جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: جابر الجعفي

اشتهر بـ: الوايلي

الكنيةأبو عبد الله , ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد ، وقال ابن عدي : أبو زيد
النسبالجعفي ، الكوفي
تاريخ الوفاة127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـ
المذهبرافضي ، سبئي ، من أكبر علماء الشيعة ، يؤمن بالرجعة
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرضعيف رافضي
الرتبة عند الذهبيمن أكبر علماء الشيعة ، وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو
عدد الأحاديث١٬٦١٠
عدد الأسانيد١٬١١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (22%)سداسي (21%)سباعي (20%)8 رواة (18%)9 رواة (9%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (20%)ثالث الإسناد (57%)رابع الإسناد (22%)موضع 5 (1%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله الجعفيأبو يزيدأبي عبد الله الجعفيالجعفيجابرجابراجابرا الجعفيجابر الجعفيجابر بن الجعفيجابر بن زيدجابر بن يزيدجابر بن يزيد الجعفيجابر بن يزيد بن مرةجابر هو ابن يزيدجابر هو الجعفيجابر وهو ابن يزيد الجعفيجابر وهو الجعفيجابر يعني الجعفيوجابروجابر الجعفي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى الجعفي أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 465

879 - ( د ت ق ) جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى الجعفي أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو محمد الكوفي . روى عن : الحارث بن مسلم وخيثمة بن أبي خيثمة البصري ( ت ) ، وزيد العمي ( ق ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر وطاووس بن كيسان ، وعامر بن شراحيل الشعبي ( ق ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي الصحابي ، وأبي حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ( ق ) ، وعبد الله بن نجي ( فق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ( ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ق ) ، وعمار الدهني ( ق ) ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ومجاهد بن جبر ( ت ) ، ومحمد بن قرظة الأنصاري ( ق ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( ق ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( ق ) ، وأبي عازب مسلم بن عمرو ( ق ) ، والمغيرة بن شبيل ( د ق) . روى عنه : إسرائيل بن يونس ( ق ) ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، والحسن بن صالح بن حي ( ق ) ، وحفص بن عمر البرجمي الأزرق ( ق ) ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ( د ق ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلام بن أبي مطيع وشريك بن عبد الله ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( ت ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( ق ) ، وقيس بن الربيع ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري ( ت ق ) ، ومسعر بن كدام ، ومعمر بن راشد ( ق ) ، والمفضل بن عبد الله الكوفي ( ق ) ، وأبو عوانة ( ق ) . قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك . وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه . وقال إسماعيل ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت ، فهو من أوثق الناس . وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس . وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة . حدثنا عنه مسعر وسفيان وشعبة وحسن بن صالح . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ، قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها . وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة . وقال بيان بن عمرو البخاري ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري . وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال الشعبي : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا ، يؤمن بالرجعة . وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها . وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه . وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن . وقال الترمذي ، عن محمد بن بشار : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت جابرا الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق . قال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . روى له أبو داود حديثا واحدا ، والترمذي وابن ماجه ، . قال أبو سعيد الأعرابي ، عن أبي داود عقيب حديث جابر ، عن المغيرة بن شبيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة : " إذا قام الإمام في الركعتين فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس .. " الحديث . ليس في كتابي ، عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث . وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا جدا ، أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني كتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، قال : حدثنا سفيان ، عن جابر ، عن المغيرة بن شبيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا سها الإمام فاستتم قائما فعليه سجدتا السهو ، وإذا لم يستتم قائما فلا سهو عليه " . رواه أبو داود ، عن الحسن بن عمرو ، عن عبد الله بن الوليد ، عن . سفيان ورواه ابن ماجه ، عن محمد بن يحيى الذهلي ، عن الفريابي ، فوقع لنا بدلا بعلو درجتين .

تهذيب التهذيب▼

جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 283

د ت ق - جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يزيد الكوفي . روى عن : أبي الطفيل ، وأبي الضحى ، وعكرمة ، وعطاء ، وطاوس ، وخيثمة ، والمغيرة بن شبيل ، وجماعة . وعنه : شعبة ، والثوري ، وإسرائيل ، والحسن بن حي ، وشريك ، ومسعر ، ومعمر ، وأبو عوانة ، وغيرهم . قال أبو نعيم ، عن الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا فذاك . وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه . وقال ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال : حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس . وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس . وقال وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان ، وشعبة ، وحسن بن صالح . وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان . وقال وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها . وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة . وقال بيان بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري . وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب . وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة . وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه . وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن . وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . روى له أبو داود في السهو في الصلاة حديثا واحدا من حديث المغيرة بن شعبة ، وقال عقبه : ليس في كتابي عن جابر الجعفي غيره . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة (128) . قلت : وذكر مطين عن مفضل بن صالح : مات سنة (7) . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة (132) . وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ، ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة . وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه . وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية . وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف . قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة . وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب . وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت . وقال الحميدي ، عن سفيان : سمعت رجلا سأل جابرا الجعفي عن قوله : فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي قال لم يجئ تأويلها بعد ، قال سفيان : كذب . قلت : ما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج من يخرج من ولده حتى ينادي من السماء : اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا . وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه . وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث . وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته . وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير . وقال العجلي : كان ضعيفا يغلو في التشيع ، وكان يدلس . وقال الساجي في " الضعفاء " : كذبه ابن عيينة . وقال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أكان جابر يكذب؟ قال : إي والله وذاك في حديثه بين . وقال ابن قتيبة في كتابه " مشكل الحديث " : كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثني أبي ، عن جدي قال : كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهة ولا قثاء ولا خيار ، فيذهب إلى بسيتين له في داره ، فيجيء بقثاء وخيار فيقول : كل ، فوالله ما زرعته . وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر . وقال الشعبي لجابر ، ولداود بن يزيد : لو كان لي عليكما سلطان ، ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر : كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام ، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت . وخرج أبو عبيد في " فضائل القرآن " حديث الأشجعي عن مسعر : حدثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي : ما كان من تغير عقله . وقال أبو أحمد الحاكم : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال ابن حبان : كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول : إن عليا يرجع إلى الدنيا ، فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه قلنا : الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء ، وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب ، وأخبرني ابن فارس قال : حدثنا محمد بن رافع قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر الجعفي ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن جابر وتكتبونه ؟ ! قال : لنعرفه . وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك . وقال الأثرم : قلت لأحمد : كيف هو عندك ؟ قال : ليس له حكم يضطر إليه ، ويقول : سألت وسألت ، ولعله سأل فقال أحمد بن الحكم لأحمد : كتبت أنا وأنت عن علي بن بحر ، عن محمد بن الحسن الواسطي ، عن مسعر قال : كنت عند جابر فجاءه رسول أبي حنيفة : ما تقول في كذا وكذا ؟ قال : سمعت القاسم بن محمد وفلانا وفلانا ، حتى عد سبعة ، فلما مضى الرسول قال جابر : إن كانوا قالوا . قيل لأحمد : ما تقول فيه بعد هذا فقال : هذا شديد واستعظمه . نقل ذلك كله العقيلي . ثم نقل عن يحيى بن المغيرة ، عن جرير قال : مضيت إلى جابر ، فقال لي هدبة رجل من بني أسد : لا تأته ، فإني سمعته يقول : الحارث بن شريح في كتاب الله ، فقال له رجل من قومه : لا والله ما في كتاب الله شريح - يعني الحارث - الذي كان خرج في آخر دولة بني أمية ، وكان معه جهم بن صفوان .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جابر بن يزيد الجعفي

الجزء 2 · الصفحة 197

739 - جابر بن يزيد الجعفي عن أبي الطفيل ، والشعبي . وعنه : شعبة ، والسفيانان من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو ، مات 128 د ت ق .

تقريب التهذيب▼

جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي ، أبو عبد الله ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 192

886 - [ د ت ق ] جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي ، أبو عبد الله ، الكوفي ، ضعيف رافضي ، من الخامسة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين .

إكمال تهذيب الكمال▼

جابر بن يزيد الجعفي

الجزء 3 · الصفحة 139

921 - ( د ت ق ) جابر بن يزيد الجعفي . قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته . وفي "كتاب" أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، كذاب . لا يكتب حديثه . وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة . وقال الجوزقاني : منكر الحديث . وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين . وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء . وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟ قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه . وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه . وقال البخاري : تركه ابن مهدي وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح . ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة . وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الحسن الكوفي : كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث . وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته . وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة . وقال أبو محمد بن قتيبة في "مشكل الحديث" : كان يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب شببه ونيرنجات . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثني أبي عن جدي قال : كنت آتيه في وقت ليس فيه فاكهه ولا قثاء ولا خيار ، قال : فيقول لي : يا شيبة انتظرني . ثم يذهب إلى بسيتن له في داره ، فيجيء بقثاء وخيار ، فيقول : كل فوالله ما زرعت من هذا شيئا قط . ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت . وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء . وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء . وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" وقال : أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات ، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له . وقال أبو محمد بن حزم في كتابه "المحلى" : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة . وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري . وذكره يعقوب في : "من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم" . وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" : يتكلمون فيه ، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به . وقال أبو داود عن أحمد : لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه . قال أبو داود : وليس هو عندي بالقوي في حديثه ، وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه . وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في "صحيحه" . فالله أعلم . وفي "كتاب" الساجي عن يحيى بن معين : عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه ؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة . قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟ . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب . قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه . وقال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر . وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا . وفي "كتاب" ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي . وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . وقال أبو معاوية الضرير : جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ لا ولا نصف حديث . وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية . وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف ؟ قال : يضعفونه . وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا . وقال شعبة : ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه ؟ وفي موضع آخر : إيش جاءهم جابر به ، جاءهم بالشعبي ، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي . وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره . وفي "تاريخ" أبي بشر هارون بن حاتم التميمي : سألت المفضل بن صالح متى مات جابر الجعفي ؟ قال سنة سبع وعشرين ومائة ، كذا ذكره مطين عن مفضل .

لسان الميزان▼

جابر بن يزيد الجعفي

الجزء 9 · الصفحة 273

354 – د ت ، ق ، جابر بن يزيد الجعفي (1 : 379/ 1425).

الكامل في الضعفاء▼

جابر بن يزيد الجعفي كوفي يقال : كنيته أبو زيد ، ويقال : أبو عبد الله

الجزء 2 · الصفحة 324

من ابتداء اسمه جيم ممن ينسب إلى ضرب من الضعف من اسمه جابر 1 /326 جابر بن يزيد الجعفي كوفي يقال : كنيته أبو زيد ، ويقال : أبو عبد الله ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسين ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا ، قال : فأتيت أيوب فذكرت له ذلك فقال : أما إنه الآن فهو كذاب . ثنا ابن حماد قال : قال السعدي : ثنا أحمد بن يونس ، ثنا زهير ، سمعت جابر بن يزيد يقول : عندي خمسون ألف حديث ما حدثت منها بحديث ، فحدثنا يوما بحديث ، فقال : هذا من الخمسين ألفا . ثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : سمعت عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله [ يقول ] كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي . حدثنا ابن حماد قال : وقال أبو سعيد الحداد : ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال الشعبي : يا جابر ، لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب . ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا يحيى الحماني يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا عبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ ، عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي وحديث جابر الجعفي . سمعت عبد الله يقول : قال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة ؟ قال : ما رأيت أكذب من جابر . ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، وثنا ابن حماد قال : قال عباس : ثنا عبد الحميد بن بشمين ، عن أبي حنيفة قال : ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي . ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . ثناه أحمد بن حفص ، ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : قال ليث بن أبي سليم : لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب . وقال النسائي : جابر بن يزيد الجعفي كوفي ، متروك الحديث . ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه . قال محمد بن بشار : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي . ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو معاوية الضرير ، قال : جاء الأشعث بن سوار إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ قال : لا ، ولا نصف حديث . ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عبد الله بن عمر بن أبان ، ثنا أبو معاوية قال : سمعت الأعمش قال : أليس أشعث بن سوار سألني عن حديث فقلت : لا ، ولا نصف حديث ؟ أليس أنت الذي تحدث عن رجل عن جابر الجعفي ؟ . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، قال : وسمعته يقول : أدركت جابرا الجعفي ، وطلبت الحديث وهو حي فلم أستحلَّ أن أسمع منه . ثنا أحمد ، ثنا عثمان ، حدثني أبي ، عن جدي ، قال : إن كنت لآتي جابر الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء ، فيتحول حول خوخة ، ثم يخرج إلي بخيار وقثاء ، فيقول : هذا في بستاني . ثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن موسى ، سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث جابر الجعفي . ثنا ابن حماد ، قال عباس : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، عن زائدة قال : كان جابر الجعفي كذابا يؤمن بالرجعة . ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، ثنا يحيى بن يعلى ، عن زائدة مثله . ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : لم يدع جابر الجعفي من رآه إلا زائدة ، وكان جابر الجعفي كذابا لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء . ثنا يعقوب بن إسحاق وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة . أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : جابر الجعفي ليس بشيء ولم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا . ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . ثنا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري ، ثنا عبيد الله بن يزيد بن العوام قال : سمعت إسحاق بن مطهر يقول : سمعت الحميدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت جابر الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن بن علي ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال : وقد رأيت جعفر بن محمد . حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن يحيى بن آدم ، وإسماعيل بن وردان كلهم بمصر قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت ، خفت أن يقع علينا السقف . ثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا الشافعي ، أخبرني [ سفيان ] بن عيينة قال : كنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشيء ، فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف . أرنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا المقدمي ، عن الشافعي قال : قال لي ابن عيينة : حدثني جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي ، وكان جابر يؤمن بالرجعة . سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه . حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال يحيى بن سعيد : تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثوري . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح . سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري . ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده . حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر . ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : فجابر الجعفي لم يضعف قال : يضعفونه . كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان ، قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة . أرنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا إسحاق بن موسى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة . أرنا الحسين ، ثنا إسحاق ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت : فجابر كيف يسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت . ثنا الساجي ، وأحمد بن محمد بن عمر قالا : ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر الجعفي ، عن قوله : فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي قال جابر : لم يجئ تأويلها ، فقال ابن عيينة : كذب ، قلت : وما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة ، زاد ابن عمر وكذب جابر " كانوا إخوة يوسف " . ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران . ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا الرمادي ، ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت وكيعا يقول قيل لشعبة : تركت رجالا كثيرا ورويت عن جابر الجعفي ، قال : روى أشياء لم أصبر عنها . سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : مات جابر الجعفي سنة ثمان وعشرين ومائة . أرنا عبد الله بن العباس الطيالسي ، ثنا محمد بن عمرو بن العباس ، ثنا أبو داود الطيالسي ، أرنا شعبة ، قال : ذاكرت الحجاج أمر جابر الجعفي ، فقال : إن كان لظاهرا . أرنا عبد الله بن العباس ، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثني محمود بن غيلان قالا : ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول : ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا داود عن وكيع ، قال سفيان الثوري : ما رأيت أحد أورع في الحديث من جابر الجعفي ، ولا منصور . أرنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، وإسماعيل بن وردان قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : أيش جاءهم جابر به ؟ جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي . ثنا عبد الله بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو بن العباس ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة قال : رأيت زكريا بن أبي زائدة يزاحمنا عند جابر ، فقال لي الثوري : نحن شباب ، هذا الشيخ ما يزاحمنا ها هنا . ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، قال شعبة : لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر هل جاءكم من أحد لم يلقه ؟ . أرنا الحسن بن سفيان النسوي ، ثنا حجاج الشاعر ، قال : حدثنا شريح بن يونس ، ثنا عباس الأحول ، ثنا ابن علية ، عن شعبة أن جابرا لم يكن يكذب . قال ابن عدي : كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني عبد السلام بن عاصم ، حدثني عثمان بن سعيد بن مرة ، قال : سمعت زهير أبا خيثمة ، قال : كنا جلوسا عند جابر الجعفي فأقبل سفيان الثوري ، فقال لنا جابر : زعم أن سعيد بن مسروق هذا أنه سمع مني عشرة آلاف حديث . ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو نعيم قال : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره . حدثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : سمعت ابن إدريس يقول : ذهب بي أبي إلى جابر الجعفي ، فأجلسني قريبا منه ، فقال لأبي : هذا ابنك الذي علمته القرآن ؟ قال : نعم . ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا شعبة ، عن جابر ، قال : سمعت مجاهدا يقول : إن الله عز وجل لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ الأشرين البطرين المرحين ، فقال له رجل : يا أبا بسطام ، جابر ؟ فقال : جابر كان جابر إذا قال : ثنا وسمعت فهو من أوثق الناس . ثنا ابن قتيبة ، ثنا محمد بن عامر قال : سمعت إبراهيم بن مهدي يقول . وثنا أحمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، قال : سمعت ابن علية يقول : سمعت شعبة يقول : أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان . ثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي ، عن ابن علية ، قال : قال لي شعبة : أما جابر الجعفي ومحمد بن إسحاق صدوقان في الحديث . ثنا علي بن أحمد المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم ، ثنا وكيع ، عن شعبة قال : قيل له : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت وكيعا يقول : من يقول في جابر الجعفي بعدما أخذ عنه سفيان وشعبة ؟ ! . أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد ، ثنا عمرو بن مرزوق ، ثنا شعبة ، عن جابر ، عن عمار الدهني ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة " . ثنا موسى بن هارون التوزي ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا يوسف بن يعقوب الضبعي . ثنا سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج ، عن جابر الجعفي ، عن أبي عازب ، عن النعمان بن بشير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل شيء خطأ إلا السيف ، وفي كل شيء خطأ أرش " . ثنا عبد الله بن محمد بن نصر بن طويط الرملي ، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت أبي يقول : أرنا أبو حمزة ، عن جابر الجعفي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس وابن عمر ، وأبي هريرة ، قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن . . . . " الحديث . أرنا إبراهيم بن شريك ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا الحسن بن صالح ، عن جابر ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة " . أرنا إبراهيم ، ثنا أحمد ، ثنا الحسن ، عن جابر ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله . ثنا معاوية بن العباس ، ثنا محمد بن خالد بن خلي ، ثنا أبي ، ثنا سلمة بن عبد الملك العوصي ، عن الحسن بن صالح ، عن جابر ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . ثنا محمد بن عمر بن العلاء ، ثنا سويد ، ثنا شريك ، عن جابر ، عن ابن سابط ، عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الحسين سيد شباب أهل الجنة " . ثنا ابن ناجية ، ثنا أبو معمر ، ثنا شريك ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجيفة في غزوة الطائف فجعلوا يضربونها بالعصا ، ويرون أنها ميتة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ضعوا فيها السكين واذكروا اسم الله ، وكلوا " . ثنا ابن ناجية ، ثنا إسماعيل السدي ، ثنا شريك ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، رفعه قال : كتب علي النحر ولم يكتب عليكم ، وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا . ثنا عبد الله بن زيدان ، ثنا أبو كريب ، ثنا خلاد بن يزيد الجعفي ، ثنا زهير بن معاوية ، عن جابر الجعفي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " إن النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم جن نصيبين أتوه وهو بنخلة " . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا أبو كريب ، ثنا معاوية بن هشام ، عن شيبان النحوي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : " لقد استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرين استغفارا ، كل ذلك أعدها بيدي ، يقول : أديت عن أبيك دينه ؟ فأقول : نعم ، فيقول : يغفر الله لك " . ثنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم الرقي بالرقة ، ثنا حكيم بن سيف ، ثنا عبيد الله بن عمرو ، عن معمر بن راشد ، عن جابر الجعفي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر قال : كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونشرب ألبانها . قال الشيخ : ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق .

تاريخ الإسلام▼

جابر بن يزيد الجعفي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 385

40 - د ت ق : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي . أحد أوعية العلم على ضعفه ورفضه . روى عن أبي الطفيل ، والشعبي ، ومجاهد ، وأبي الضحى ، وعكرمة ، وطائفة . وعنه شعبة ، ومعمر ، والسفيانان ، وإسرائيل ، وشريك ، وأبو عوانة وشيبان ، وخلق . روى عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان قال : كان جابر الجعفي ورعاً في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه . وقال شعبة : هو صدوق ، وروى يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة قال : كان جابر إذا قال : حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس . وقال وكيع : ما شككتم في شيء فلا تشكوا أن جابراً ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . وروى عباس الدوري عن ابن معين قال : لا يكتب حديث جابر الجعفي ولا كرامة . وقال زائدة : كان جابر الجعفي كذاباً يؤمن بالرجعة . وروى أبو يحيى الحماني عن أبي حنيفة قال : ما لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها . وقال أحمد : تركه يحيى القطان ، وابن مهدي . وقال النسائي : متروك . وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد احتمله الناس ورووا عنه وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة يعني رجعة علي إلى الدنيا . وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل عن جابر الجعفي وليث بن أبي سليم فقال : جابر أقواهما حديثاً ، وليث أحسنهما رأياً ، إنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه . فسئل أحمد عن جابر ، وحجاج بن أرطاة فأطرق ساعة ، وقال : لا أدري ، ثم قال : قد روى شعبة عن جابر الجعفي نحو سبعين حديثاً ، وقال شعبة : هو صدوق . وقال يعقوب بن شيبة : لا نعلم أحداً ترك جابراً الجعفي إلا زائدة ، وهو رجل في حديثه اضطراب . وقال أبو داود في حديث سجود السهو : ليس في كتابي عن جابر سواه . قال محمد بن المثنى : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .

تعريف أهل التقديس▼

جابر بن يزيد الجعفي

الجزء 1 · الصفحة 173

133 - [ د ت ق ] جابر بن يزيد الجعفي، ضعفه الجمهور، ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس . ن.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جابر بن يزيد الجعفي الكوفي أبو محمد

الجزء 2 · الصفحة 497

2043 - جابر بن يزيد الجعفي الكوفي أبو محمد . روى عن : القاسم ، وسالم ، وعطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، [والشعبي] . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، وزهير ، وإسرائيل ، وشريك ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال : سمعت أبا نعيم قال : سمعت سفيان يقول : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا - فذاك . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت أورع في الحديث من جابر . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت إسماعيل ابن علية قال : سمعت شعبة يقول : جابر الجعفي صدوق في الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نا الطنافسي قال : سمعت وكيعا يقول : مهما شككتم في شيء ، فلا تشكوا أن جابر بن يزيد أبا محمد الجعفي ثقة ، حدثنا عنه مسعر ، وسفيان وشعبة ، وحسن بن صالح . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي [هو] ضعيف . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جابر الجعفي يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جابر الجعفي لين .

كذاب(9)تركه(7)متهم بالكذب(5)كذبه(4)تركوه(4)ثقة(3)ضعيف(3)لا أروي عنه شيئا(3)لم يكن ممن يكذب(2)ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)متروك(2)لا أستحل أن أروي عنه شيئا(2)ضعفوه(2)كان لا يحدث عنه(2)يقول بالرجعة(2)ليس بالقوي(2)ضعيف يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديثكان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدينكانوا يضعفونهكذاب لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيءكذاب يؤمن بالرجعةلا يحتج بهلا يكتب حديثهلا يكتب حديثه ولا كرامةلم أستحل أن أسمع منهليس بثقة ولا يكتب حديثهليس بشيء كذاب لا يكتب حديثهلينما رأينا أكذب منهمن أوثقمنكر الحديثيتكلمون فيه ، وأجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج بهيرمى بالشعبدةيضعفون حديثهيكتب حديثه ولا يحتج بهإذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناسيكذبإلى الضعف أقرب منه إلى الصدقالعدل الرضيتركوا حديثهخرج ابن حبان حديثه في صحيحهذاهبذكره ابن شاهين في الضعفاءذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهمذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهمرافضيشيعي غالصدوقصدوق الحديثضعفهضعيف جداضعيف رافضي
متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

لم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء

يكتب حديثه ولا يحتج به

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جابر الجعفي يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به

وفي "كتاب" ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي

ما رأينا أكذب منه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، وثنا ابن حماد قال : قال عباس : ثنا عبد الحميد بن بشمين ، عن أبي حنيفة قال : ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي .

ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا يحيى الحماني يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

ما رأينا أكذب منه

سمعت عبد الله يقول : قال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة ؟ قال : ما رأيت أكذب من جابر

ما رأينا أكذب منه

وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا عبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ ، عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي وحديث جابر الجعفي

ما رأينا أكذب منه

وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

ليس بالقوي

قال أبو داود : وليس هو عندي بالقوي في حديثه

ليس بالقوي

وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه

لين

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جابر الجعفي لين

شيعي غال

وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة

كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين

وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه

وقال أبو داود عن أحمد : لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه

يكذب

وقال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أكان جابر يكذب؟ قال : إي والله وذاك في حديثه بين

كذاب

وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح

تركه

ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .

يكذب

قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه .

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء

كذاب

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ، ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب

ثقة

وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري

كذاب

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسين ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا ، قال : فأتيت أيوب فذكرت له ذلك فقال : أما إنه الآن فهو كذاب .

متهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب

متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في "صحيحه"

ضعفه

ضعفه الجمهور،

ضعيف

هذا الإسناد ضعيف ، وجابر هو الجعفي ضعيف بمرة ، وأبو جعفر لم يسمع من علي ، ولا من كعب رضي الله عنهما .

ضعيف رافضي

ضعيف رافضي

كذاب

وقال أبو محمد بن حزم في كتابه "المحلى" : كذاب

ذكره ابن شاهين في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" وقال : أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات ، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له

يتكلمون فيه ، وأجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به

وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" : يتكلمون فيه ، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به

إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق

إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق

وقال أبو محمد بن قتيبة في "مشكل الحديث" : كان يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب شببه ونيرنجات

وقال ابن قتيبة في كتابه " مشكل الحديث " : كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه

ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو معاوية الضرير ، قال : جاء الأشعث بن سوار إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ قال : لا ، ولا نصف حديث .

لم أستحل أن أسمع منه

ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، قال : وسمعته يقول : أدركت جابرا الجعفي ، وطلبت الحديث وهو حي فلم أستحل أن أسمع منه .

لا أروي عنه شيئا

وقال أبو معاوية الضرير : جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ لا ولا نصف حديث

وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا

ليس بالقوي

وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس ، وعن غير ابن عباس ، ولا نعلم أسند جابر الجعفي عن طاوس ، عن ابن عباس غير هذا الحديث وجابر الجعفي ليس بالقوي ، وإن كان قد روى عنه جماعة ثقات ، منهم : شعبة والثوري وإسرائيل وزهير وزيد بن أبي أنيسة وأبو عوانة وهشيم وابن عيينة وغيرهم ، وإنما كان ينكر عليه رأي يخالف به أهل زمانه ، ذكر أنه كان يقول برجعة علي وهو كوفي ، وقد احتمل هؤلاء حديثه وكانوا يعرفونه ولا يجب أن يكون إذا حدث بحديث فيه حكم أن يحتج به

ضعيف

تفرد به جابر الجعفي . وهو ضعيف . وفيما مضى هاهنا وفي باب صفة الصلاة كفاية ، وبالله التوفيق . وروينا عن الشعبي أنه قال : من لم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد فليعد صلاته ، أو قال لا تجزي صلاته . وروينا معناه عن الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين .

لا يحتج به

جابر الجعفي ، وليث بن أبي سليم ، لا يحتج بهما ، وكل من تابعهما على ذلك أضعف منهما ، أو من أحدهما .

لا يحتج به

مدار هذا الحديث على جابر الجعفي وقيس بن الربيع ولا يحتج بهما

كذاب

وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح

كذاب

وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب

كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .

منكر الحديث

وقال الجوزقاني : منكر الحديث

متروك

قال علي بن عمر لم يروه غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة . (أخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع قال : قال الشافعي : قد علم الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة وأنه لا يثبت لأنه مرسل ولأنه عن رجل يرغب الناس عن الرواية عنه

متروك

لم يروه غير جابر الجعفي ، عن الشعبي وهو متروك ، والحديث مرسل لا تقوم به حجة .

تركوه

من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو

كذبه

ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة

متهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال الشعبي : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .

متهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب

وقال الشعبي لجابر ، ولداود بن يزيد : لو كان لي عليكما سلطان ، ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها

متهم بالكذب

حدثنا ابن حماد قال : وقال أبو سعيد الحداد : ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال الشعبي : يا جابر ، لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

ضعيف يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث

وقال العجلي : كان ضعيفا يغلو في التشيع ، وكان يدلس

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

ضعيف يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث

وقال أبو الحسن الكوفي : كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب في : "من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم"

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه

وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

متروك

وقال النسائي : جابر بن يزيد الجعفي كوفي ، متروك الحديث

وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان

وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء

وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت

وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث

يقول بالرجعة

كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان ، قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة .

كذاب

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة

يرمى بالشعبدة

وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

كذبه

وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

كذاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا ، يؤمن بالرجعة .

رافضي

وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

كذاب يؤمن بالرجعة

وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة

ثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن موسى ، سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث جابر الجعفي .

تركه

قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه

كذاب يؤمن بالرجعة

ثنا ابن حماد ، قال عباس : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، عن زائدة قال : كان جابر الجعفي كذابا يؤمن بالرجعة .

لا أروي عنه شيئا

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .

إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو نعيم قال : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره

وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره

إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

كذبه

وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

كذبه

وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت أورع في الحديث من جابر

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال : سمعت أبا نعيم قال : سمعت سفيان يقول : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا - فذاك

وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .

وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك

أرنا عبد الله بن العباس ، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثني محمود بن غيلان قالا : ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول : ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي .

فكان ما روينا من هذا الحديث إنما يرجع إلى جابر بن يزيد الجعفي مطلقا لا يذكر سماع له إياه ، عن عامر الشعبي ، وما لم يكن من حديث جابر مذكورا فيه سماعه إياه ممن يحدث به عنه ، وما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه ، فكيف عند من ينحرف عنه ، وذلك أني سمعت فهد بن سليمان يقول : سمعت أبا نعيم يقول : قال سفيان : كل ما قال لك فيه جابر : سمعت أو حدثني أو أخبرني فاشدد به يديك ، وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه .

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه

ثقة

وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

قال أبو نعيم ، عن الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا فذاك

ثنا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري ، ثنا عبيد الله بن يزيد بن العوام قال : سمعت إسحاق بن مطهر يقول : سمعت الحميدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت جابر الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن بن علي ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال : وقد رأيت جعفر بن محمد

قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك

أرنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، وإسماعيل بن وردان قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا داود عن وكيع ، قال سفيان الثوري : ما رأيت أحد أورع في الحديث من جابر الجعفي ، ولا منصور .

وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه

وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

كذبه

وقال الساجي في " الضعفاء " : كذبه ابن عيينة

ثنا الساجي ، وأحمد بن محمد بن عمر قالا : ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر الجعفي ، عن قوله : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي قال جابر : لم يجئ تأويلها ، فقال ابن عيينة : كذب ، قلت : وما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة ، زاد ابن عمر وكذب جابر " كانوا إخوة يوسف " .

كذبه

ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة

تركوه

قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟

تركه

ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء

يقول بالرجعة

أرنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا إسحاق بن موسى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة . أرنا الحسين ، ثنا إسحاق ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت : فجابر كيف يسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت .

يقول بالرجعة

قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة

حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن يحيى بن آدم ، وإسماعيل بن وردان كلهم بمصر قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت ، خفت أن يقع علينا السقف .

وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف

ثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا الشافعي ، أخبرني [ سفيان ] بن عيينة قال : كنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشيء ، فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف .

أرنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا المقدمي ، عن الشافعي قال : قال لي ابن عيينة : حدثني جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي ، وكان جابر يؤمن بالرجعة .

تركه

ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .

وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية

وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية

وقال أبو بدر : كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام ، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

العدل الرضي

وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر

العدل الرضي

وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته

ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : أيش جاءهم جابر به ؟ جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي .

لم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

من أوثق

وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت ، فهو من أوثق الناس

صدوق الحديث

ثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي ، عن ابن علية ، قال : قال لي شعبة : أما جابر الجعفي ومحمد بن إسحاق صدوقان في الحديث .

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

من أوثق

وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال : حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس

وقال شعبة : ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه ؟ وفي موضع آخر : إيش جاءهم جابر به ، جاءهم بالشعبي ، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي

وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا

صدوق

ثنا ابن قتيبة ، ثنا محمد بن عامر قال : سمعت إبراهيم بن مهدي يقول . وثنا أحمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، قال : سمعت ابن علية يقول : سمعت شعبة يقول : أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان .

أرنا الحسن بن سفيان النسوي ، ثنا حجاج الشاعر ، قال : حدثنا شريح بن يونس ، ثنا عباس الأحول ، ثنا ابن علية ، عن شعبة أن جابرا لم يكن يكذب .

صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت إسماعيل ابن علية قال : سمعت شعبة يقول : جابر الجعفي صدوق في الحديث

تركه

وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ، قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .

صدوق الحديث

وقال إسماعيل ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث

وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، قال شعبة : لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر هل جاءكم من أحد لم يلقه ؟ .

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا الرمادي ، ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت وكيعا يقول قيل لشعبة : تركت رجالا كثيرا ورويت عن جابر الجعفي ، قال : روى أشياء لم أصبر عنها .

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا شعبة ، عن جابر ، قال : سمعت مجاهدا يقول : إن الله عز وجل لا يحب الفرحين الأشرين البطرين المرحين ، فقال له رجل : يا أبا بسطام ، جابر ؟ فقال : جابر كان جابر إذا قال : ثنا وسمعت فهو من أوثق الناس .

ثنا علي بن أحمد المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم ، ثنا وكيع ، عن شعبة قال : قيل له : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .

وقال وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها

تركوه

من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو

صدوق

وقال ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث

تركه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه .

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط .

كان لا يحدث عنه

وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك

ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .

تركه

وقال الترمذي ، عن محمد بن بشار : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت جابرا الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .

ضعفوه

وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه

كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .

تركه

وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي

تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

تركه

وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

تركه

ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .

تركه

وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى

تركه

وقال البخاري : تركه ابن مهدي

تركه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .

تركه

قال محمد بن بشار : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي .

وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه

لا أروي عنه شيئا

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .

كذاب

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة

كذاب

ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران .

كذاب

ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .

كذاب

وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب

كذاب

ثناه أحمد بن حفص ، ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : قال ليث بن أبي سليم : لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب .

ضعيف جدا

وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

ضعيف جدا

قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته

وخرج أبو عبيد في " فضائل القرآن " حديث الأشجعي عن مسعر : حدثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي : ما كان من تغير عقله

ليس بشيء كذاب لا يكتب حديثه

وفي "كتاب" أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، كذاب . لا يكتب حديثه

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نا الطنافسي قال : سمعت وكيعا يقول : مهما شككتم في شيء ، فلا تشكوا أن جابر بن يزيد أبا محمد الجعفي ثقة ، حدثنا عنه مسعر ، وسفيان وشعبة ، وحسن بن صالح .

ثقة

وقال وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان ، وشعبة ، وحسن بن صالح

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت وكيعا يقول : من يقول في جابر الجعفي بعدما أخذ عنه سفيان وشعبة ؟ !

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

ثقة

وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة .

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

تركه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .

ضعفوه

وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه

تركه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .

كان لا يحدث عنه

وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك

تركه

وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

تركه

وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

تركوا حديثه

وقال بيان بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه .

تركه

وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط .

تركوا حديثه

وقال بيان بن عمرو البخاري ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري .

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى

تركوه

وقال يحيى بن سعيد : تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثوري .

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

ضعيف

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي [هو] ضعيف

كذاب لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : لم يدع جابر الجعفي من رآه إلا زائدة ، وكان جابر الجعفي كذابا لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء .

يضعفون حديثه

وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف ؟ قال : يضعفونه

كذاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة .

لا يكتب حديثه ولا كرامة

ثنا يعقوب بن إسحاق وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة .

كانوا يضعفونه

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : فجابر الجعفي لم يضعف قال : يضعفونه .

كذاب

أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : جابر الجعفي ليس بشيء ولم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا .

كذاب

وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة

لا يكتب حديثه

وفي "كتاب" الساجي عن يحيى بن معين : عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه ؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة

روى عن(138)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(64)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ جابر الجعفي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث