ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: ليث بن أبي سليم

الكنيةأبو بكر ، ويقال : أبو بكير
النسبالكوفي ، الأموي ، القرشي مولاهم
تاريخ الوفاة138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـ
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويمولى عتبة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى عنبسة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى معاوية بن أبي سفيان
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك
الرتبة عند الذهبيفيه ضعف يسير من سوء حفظه . كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به
عدد الأحاديث٢٬٢٣٥
عدد الأسانيد١٬٧٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (10%)خماسي (24%)سداسي (19%)سباعي (22%)8 رواة (15%)9 رواة (6%)10 رواة (3%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (17%)ثالث الإسناد (56%)رابع الإسناد (25%)موضع 5 (2%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
الليثالليث بن أبي سليمالليث هو ابن أبي سليمالليث وهو ابن أبي سليمليثليثاليث ابن أبي سليمليثا هو ابن أبي سليمليث بن أبي سليمليث هو ابن أبي سليمليث وهو ابن أبي سليمليث يعني ابن أبي سليموليثوليثاوليث بن أبي سليم

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي ، أبو بكر ، ويقال : أبو بكير ، الكوفي ، مولى عتبة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى عنبسة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى معاوية بن أبي سفيان ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى

الجزء 24 · الصفحة 279

5017 - خت م 4 : ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي ، أبو بكر ، ويقال : أبو بكير ، الكوفي ، مولى عتبة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى عنبسة بن أبي سفيان ، ويقال : مولى معاوية بن أبي سفيان ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى . روى عن : أشعث بن أبي الشعثاء ( م ) ، وبشر صاحب أنس بن مالك ( ت ) ، وثابت بن عجلان ( بخ ) ، وحجاج بن عبيد بن يسار ( د ق ) ، والربيع بن أنس ( ت ) ، وزيد بن أرطاة ( ت ) ، وسعيد بن عامر ( ق ) ، وشهر بن حوشب ( ت ق ) ، وصفوان بن محرز ، وطاوس بن كيسان ( بخ ت ق ) ، وطلحة بن مصرف ( د ) إن كان محفوظا ، وعامر الشعبي ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ، وعبد الله بن حسن بن حسن ( ت ق ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن عبيد بن عمير ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ( ي ) ، وعبد الرحمن بن سابط ( ت ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( د ت ) ، وعبد الملك بن أبي بشير المدائني ( بخ ت ) وعبيد الله ( بخ ) غير منسوب ، وعطاء بن أبي رباح ( ي س ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ت ق ) ، وعلقمة بن مرثد ، وعلوان بن إبراهيم أحد المجاهيل ، وكعب المديني ( ت ق ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( خت ) ، ومحمد بن بشر الهمداني ( بخ ) ، والمنهال بن عمرو ( ق ) ، ومهاجر الشامي ، وأبي جهضم موسى بن سالم ( ت ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خت ت ق ) ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ( ت ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( سي ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( ق ) ، وأبي الخطاب ( ت ) ، وأبي الزبير المكي ( ت سي ق ) ، وأبي فزارة ( بخ ) . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ( ق ) ، وبكر بن خنيس ( ت فق ) ، وثعلبة بن سهيل ( ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ( بخ ) ، وحسان بن إبراهيم ( د ) ، والحسن بن صالح بن حي ( ت ) ، وحفص بن غياث ، وخالد بن عبد الله ( س ) ، وداود بن عيسى النخعي ، وداود بن علبة ( ت ق ) ، وزائدة بن قدامة ( ي ) ، وزهير بن معاوية ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسفيان الثوري ( بخ ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( ت ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وشريك بن عبد الله ( ي ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( ق ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ( م ) ، وعبد الله بن إسماعيل ، وأبو شهاب عبد ربه به نافع الحناط ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( بخ ) ، وعبد السلام بن حرب ( بخ د ت ) ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي ( ق ) ، وعبد الواحد بن زياد ( بخ س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ت ) ، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري ( ت ق ) ، وغيلان بن جامع ( ق ) ، وفضيل بن عياض ( ت ) ، والقاسم بن مالك المزني ( بخ ) ، والماضي بن محمد الغافقي ، وأبو معاوية محمد بن حازم الضرير ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( بخ ) ، والمطلب بن زياد ( ص ) ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان ( ت سي ) ، ومعمر بن راشد ، ومندل بن علي وهريم بن سفيان ( ت ق ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، وأبو المحياة يحيى بن يعلى ( ت ) ، ويعقوب بن عبد الله القمي ( خت ) ، وأبو جعفر الرازي ( بخ ) ، وأبو حفص الأبار . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير . وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد ، وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم . قال : وقال لي يحيى مرة أخرى : ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث . وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة . وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم . وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي . وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . وقال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم ، قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ؟ فقال : سل عن هذا خف أبيك ! ! وقال محمد بن خلف التيمي ، عن قبيصة : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين اجتمع لك عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ؟ فقال : إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه . قال قبيصة : فقال رجل كان جالسا لسفيان : فما زال متقيا لليث مذ يومئذ . وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم ، فقال : ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع طاوس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف . وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لِمَ لَمْ تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير . وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك . قال : وسمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لا يعرفون . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه . وقال أبو بكر البرقاني : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث بن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختياني ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : أربع ، وقيل : ثلاث ، وقيل : اثنتان وسبعون سنة . استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وروى له في كتاب " رفع اليدين في الصلاة " ، وغيره . وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني . وروى له الباقون .

تهذيب التهذيب▼

ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم ، أبو بكر ، ويقال : أبو بكير الكوفي ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زياد ، ويقال : عيسى

الجزء 3 · الصفحة 484

خت م 4 - ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم ، أبو بكر ، ويقال : أبو بكير الكوفي ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زياد ، ويقال : عيسى . روى عن : طاوس ، ومجاهد ، وعطاء ، وعكرمة ، ونافع ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير المكي ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وشهر بن حوشب ، وثابت بن عجلان ، وعبد الله بن الحسن بن الحسن ، وعبد الملك بن أبي بشير ، والربيع بن أنس ، وزيد بن أرطاة ، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعبد الرحمن بن سابط ، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري ، والمنهال بن عمرو ، وجماعة . روى عنه : الثوري ، والحسن بن صالح ، وشيبان بن عبد الرحمن ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، وشعبة بن الحجاج ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد الواحد بن زياد ، وزائدة بن قدامة ، وشريك ، ومحمد بن فضيل ، ومعتمر بن سليمان ، والقاسم بن مالك ، وعبد السلام بن حرب ، وأبو شهاب الحناط ، وعبد الله بن إدريس ، وخالد بن عبد الله ، وأبو الأحوص ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث . وقال أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم ، وابن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال . وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قال : ليث أحب إلي من يزيد ، كان أبرأ ساحة [ يكتب حديثه ] وكان ضعيف الحديث ، قال : فذكرت له قول جرير فقال : أقول كما قال . قال : وقلت ليحيى بن معين : ليث أضعف من يزيد وعطاء ؟ قال : نعم . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف إلا أنه يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . وكذا قال عمرو بن علي ، وابن المثنى ، وعلي ابن المديني ، وزاد عن يحيى : مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة . وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم . وقال الميموني ، عن ابن معين : كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف . وقال علي بن محمد : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا . وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث . قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة . وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك . قال أبو داود : وسألت يحيى عن ليث فقال : لا بأس به . قال : وعامة شيوخه لا يعرفون . وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه . وقال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فقال : صاحب سنة يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب . قال الحضرمي : مات سنة ( 138 ) . وقال ابن منجويه : مات سنة ( 143 ) . قلت : وقال البخاري : قال عبد الله بن أبي الأسود : مات ليث بعد الأربعين سنة إحدى أو اثنتين . وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث ، يقال : كان يسأل عطاء وطاوسا ، ومجاهدا عن الشيء ، فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد . وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال . وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم . وقال الحاكم أبو عبد الله : مجمع على سوء حفظه . وقال الجوزجاني : يضعف حديثه . وقال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا ، وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ضعيف الحديث . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة . وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ليث بن أبي سليم ، أبو بكر القرشي مولاهم الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 73

4692 - ليث بن أبي سليم ، أبو بكر القرشي مولاهم الكوفي ، عن : مجاهد وطبقته ، لا نعلمه لقي صحابيا ، وعنه : شعبة وزائدة وجرير ، فيه ضعف يسير من سوء حفظه . كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به ، مات 138 . ع م مقرونا .

تقريب التهذيب▼

الليث بن أبي سليم بن زنيم ، بالزاي والنون مصغر ، واسم أبيه أيمن ، وقيل : أنس ، وقيل غير ذلك

الجزء 1 · الصفحة 817

5721 - [ خت م4 ] الليث بن أبي سليم بن زنيم ، بالزاي والنون مصغر ، واسم أبيه أيمن ، وقيل : أنس ، وقيل غير ذلك . صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك ، من السادسة ، مات سنة ثمان وأربعين .

لسان الميزان▼

ليث بن أبي سليم

الجزء 9 · الصفحة 399

2315 - خت م 4 ، ليث بن أبي سليم (3 : 420 / 6997) .

الكامل في الضعفاء▼

ليث بن أبي سليم كوفي أموي

الجزء 7 · الصفحة 231

( من ابتداء اسمه لام ) ( من اسمه ليث ) 1 /1617 - ليث بن أبي سليم كوفي أموي كتب إلي محمد بن أيوب ، سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف . قال الشيخ : لم يكن عند أبي أيوب عن يحيى بن معين غير هذه الحكاية . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : ما حال ليث بن أبي سليم ؟ قال : ضعيف . أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أبي أرطاة ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما . وقال النسائي : ليث بن أبي سليم ضعيف . حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي . سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال . حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية . أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن ليث بن أبي سليم فقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى وسئل عن ليث بن أبي سليم فقال : ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس . سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه . حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا علي بن محمد بن أبي ليلى ، ثنا عبد الرحمن بن شريك قال : سمعت شريكا يقول : قال الليث : قال لي شعبة : أين اجمتع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ فقلت : في خف أبيك . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان قال : قال لي هارون بن مسلم أخو الحسن بن مسلم : إذا قدمت الكوفة فاخرج على ليث بن أبي سليم أن يرد علي كتاب أخي الحسن بن مسلم عن طاوس ، استعاره مني فليس يرده . وحدثنا الساجي ، وحدثني أحمد بن محمد ، ثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة ، ثنا سفيان قال : قال لي ليث بن أبي سليم إذا وقع إليك شيء من حديث طاوس فاكتب به إلي . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده . حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم . حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : روى ابن جريج ، عن ليث بن أبي سليم ، حدثنا أحمد بن حفص ، سمعت محمد بن الصباح الجرجرائي يقول : سمعت جريرا يقول : كان ليث يقول : أنا مؤمن إن شاء الله . حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، ثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، سألت جريرا من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قلت : ليث بن أبي سليم ، قال : نعم . حدثنا علان الصيقل ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال له ، ثناه في كل شيء حتى الطلاق ، فقيل له : أين سمعت مجاهد ؟ قال : حدثنيه ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ذهب كسائي . حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا عمار بن محمد ، عن ليث بن أبي سليم قال : كان بـ ( اليمن ) ماء يقال له : زعاق ، فكان من شرب منه قبل أن يبعث النبي مات ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وجه إليه : " أيها الماء أسلم فقد أسلم الناس " فكان بعد ذلك من شرب منه يحم ولا يموت . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت أبي يقول : أخبرنا أبو حمزة ، عن ليث ، عن أيوب السختياني ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أمرت بالمساجد جما " . وهذا يعرف من رواية ليث عن أيوب . حدثنا عمر بن الحسن بن نصر ، ثنا مصعب بن سعيد ، ثنا موسى بن أعين ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من ولد له ثلاثة أولاد لم يسم أحدهم محمدا فقد جهل " . وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين . حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ليث ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه ، عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " خياركم ألينكم مناكب وأكرمكم للنساء " . حدثنا يسر بن أنس ، وعمر بن عيسى السذابي قالا : ثنا عباس بن محمد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ويحيى بن أبي بكر جميعا عن الحسن بن صالح ، عن ليث ، وجابر ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من كان له إمام فقراءته له قراءة " . حدثنا معاوية بن العباس الحمصي ، حدثنا محمد بن إبراهيم أبو أمية ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا الحسن بن صالح ، عن ليث ، وجابر ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من كان له إمام فقراءته لهم قراءة " . وهذا معروف بجابر الجعفي ، عن أبي الزبير ، يرويه عن الحسن بن صالح إلا أن إسحاق بن منصور السلولي ، ويحيى بن أبي بكير رويا عن الحسن بن صالح ، عن ليث وجابر فجمع بينهما . وحدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا أبو كريب ، ثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن عطاء ، عن جابر ، وأبي هريرة قالا : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني أفطرت يوما في رمضان من غير مرض ولا سفر وقد وقعت بأهلي ، قال : " أعتق رقبة " قال : ما هي عندي ، قال : " تصدق بعشرين صاعا أو بضعة عشر صاعا من تمر " قال : ما هو عندي ، قال : " لكن هو عندنا فنحن نكفيك " قال : ما بين لابتيها أحد أحوج إليه مني ومن أهل بيتي ، قال : " هو لك ولأهل بيتك " . حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن ليث قال : سمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " يسروا ولا تعسروا ، وإذا غضب أحدكم فليسكت " . وليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

ليث بن أبي سليم : عن رجل ، عن ابن عباس

الجزء 2 · الصفحة 625

1563 ( أ ) ليث بن أبي سليم : عن رجل ، عن ابن عباس .

تاريخ الإسلام▼

ليث بن أبي سليم

الجزء 3 · الصفحة 725

245 - 4 : ليث بن أبي سليم توفي - في قول مطين - سنة ثمان وثلاثين ومائة ، وسيأتي .

ليث بن أبي سليم الكوفي ، مولى بني أمية

الجزء 3 · الصفحة 955

369 - 4 م مقروناً : ليث بن أبي سليم الكوفي ، مولى بني أمية . من علماء الكوفة . عن : طاوس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وأبي بردة ، وجماعة سواهم . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وشعبة ، وسفيان ، ومعتمر ، وابن علية ، وأبو معاوية ، وأبو بدر السكوني ، وخلق كثير . قال يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال فضيل بن عياض : كان أعلم أهل الكوفة بالمناسك . وقال الدارقطني : كان صاحب سنة ، إنما أنكروا عليه الجمع في غير حديث بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب . وقال أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث . وقال أبو زرعة ، وغيره : لين لا تقوم به الحجة . وقال عبد الوارث : كان ليث من أوعية العلم . وقال أبو بكر بن عياش : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياماً ، فإذا وقع على شيء لم يرده . وروى ابن شوذب عن ليث قال : أدركت الشيعة الأول بالكوفة وما يفضلون على أبي بكر ، وعمر أحداً ، يعني إنما كانوا يتكلمون في عثمان وفي من قاتل علياً . قلت : أخرج له مسلم مقروناً بغيره ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

ليث بن أبي سليم

الجزء 1 · الصفحة 436

894 - ليث بن أبي سليم قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ليث بن أبي سليم

الجزء 1 · الصفحة 151

باب اللام 64 - ليث بن أبي سليم . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .

ليث بن أبي سليم أبو بكير ويقال : أبو بكر كوفي يقال هو مولى عتبة أو عنبسة بن أبي سفيان

الجزء 7 · الصفحة 177

باب تسمية من يروى عنه العلم ممن يسمى ليثا 1014 - ليث بن أبي سليم أبو بكير ويقال : أبو بكر كوفي يقال هو مولى عتبة أو عنبسة بن أبي سفيان ، روى عن : مجاهد وطاوس والشعبي ، روى عنه : الثوري وشعبة وزهير وزائدة وشريك ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوس ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ فقال : سل عن هذا حف أبيك . حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا ، سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم . نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه . نا عبد الرحمن قال : أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم ، يزيد فوقه في الحديث ، نا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليس حديثه بذاك ، ضعيف . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة ، يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث ، فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه فقال : أقول كما قال جرير ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث . نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس ، قلت : أليس قد تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن : سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .

سير أعلام النبلاء▼

لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ( 4 ، خت ، م تبعا ) ابْنُ زُنَيْمٍ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ وَأَحَدُ عُلَمَائِهَا الْأَعْيَانِ عَلَى لِينٍ فِي حَدِيثِهِ لِنَقْصِ حِفْظِهِ . مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ الْأُمَوِيِّ . أَبُو بَكْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ . وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَبِي سُلَيْمٍ أَقْوَالٌ : أَيْمَنُ ، وَيُقَالُ : أَنَسٌ ، وَيُقَالُ : زِيَادَةُ ، وَعِيسَى

الجزء 6 · الصفحة 179

84 لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ( 4 ، خت ، م تبعا ) ابْنُ زُنَيْمٍ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ وَأَحَدُ عُلَمَائِهَا الْأَعْيَانِ عَلَى لِينٍ فِي حَدِيثِهِ لِنَقْصِ حِفْظِهِ . مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ الْأُمَوِيِّ . أَبُو بَكْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ . وَفِي اسْمِ أَبِيهِ أَبِي سُلَيْمٍ أَقْوَالٌ : أَيْمَنُ ، وَيُقَالُ : أَنَسٌ ، وَيُقَالُ : زِيَادَةُ ، وَعِيسَى . وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّينَ ، لَعَلَّ فِي دَوْلَةِ يَزِيدَ ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَمُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَشَهْرٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَأَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، وَخَلْقٍ . وَلَمْ نَجِدْ لَهُ شَيْئًا عَنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ ، وَلَكِنَّهُ مَعْدُودٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ . وَكَانَ فِي حَيَاةِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ كَابْنِ أَبِي أَوْفَى وَأَنَسٍ رَجُلًا . حَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ ، وَزَائِدَةُ ، وَشُعْبَةُ ، وَشَيْبَانُ ، وَشَرِيكٌ ، وَزُهَيْرٌ ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَيَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ ، وَابْنُ إِدْرِيسَ ، وَالْمُحَارِبِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ ، وَحَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَذُوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ . وَقَالَ : مَا رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ ، مِنْهُ فِي لَيْثٍ ، وَابْنِ إِسْحَاقَ ، وَهَمَّامٍ . لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِمْ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ جَرِيرًا ، عَنْ لَيْثٍ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، فَقَالَ : كَانَ لَيْثٌ أَكْثَرَ تَخْلِيطًا ، وَيَزِيدُ أَحْسَنَهُمُ اسْتِقَامَةً . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : أَقُولُ كَمَا قَالَ جَرِيرٌ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْثٌ أَضْعَفُ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ . يَزِيدُ فَوْقَهُ فِي الْحَدِيثِ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : لَيْثٌ ضَعِيفٌ ، إِلَّا أَنَّهُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ ، وَغَيْرُهُ : كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ لَيْثٍ ، وَلَا حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ . وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ ، عَنْهُمَا . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُهُ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : مَجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَيْثٍ وَحَجَّاجٍ . وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ : كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُضَعِّفُ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : لَيْثٌ ، وَعَطَاءٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ . لَيْثٌ أَحْسَنُهُمْ حَالًا عِنْدِي . يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، قَالَ : مَا جَلَسْتُ إِلَى لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ إِلَّا سَمِعْتُ مِنْهُ مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ شُعْبَةُ لِلَيْثٍ : أَيْنَ اجْتَمَعَ لَكَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ : عَطَاءٌ ، وَطَاوُسٌ ، وَمُجَاهِدٌ ؟ فَقَالَ : إِذْ أَبُوكَ يَضْرِبُ بِالْخُفِّ لَيْلَةَ عُرْسِهِ . قَالَ قَبِيصَةُ : فَقَالَ رَجُلٌ كَانَ جَالِسًا : فَمَا زَالَ شُعْبَةُ مُتَّقِيًا لِلَيْثٍ مُنْذُ يَوْمَئِذٍ . قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى ذَكَرَ لَيْثَ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ فَقَالَ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ عَنْ طَاوُسٍ ، فَإِذَا جَمَعَ طَاوُسًا وَغَيْرُهُ ، فَالزِّيَادَةُ هُوَ ضَعِيفٌ . مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، وَقُلْنَا لَهُ : لِمَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْ لَيْثٍ ؟ قَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ ، كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَكَانَ يَصْعَدُ الْمَنَارَةَ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ فَيُؤَذِّنُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْثٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَأَبْرَأُ سَاحَةً ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَغَيْرُهُ : لَيْثٌ لَا يَشْتَغِلُ بِهِ ، هُوَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ . أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ : كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ أَعْلَمَ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِالْمَنَاسِكِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ لَيْثٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَقَالَ : عَامَّةُ شُيُوخِهِ لَا يَعْرِفُونَ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ - بَعْدَ أَنْ سَرَدَ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ - : لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الثِّقَاتِ ، وَمَعَ الضَّعْفِ الَّذِي فِيهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : صَاحِبُ سُنَّةٍ يُخَرَّجُ حَدِيثُهُ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْجَمْعَ بَيْنَ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ حَسَبُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : حَدَّثَ عَنْهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا خَمْسٌ ، وَقِيلَ : أَرْبَعٌ ، وَقِيلَ : ثَلَاثٌ ، وَقِيلَ : اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ سَنَةً . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : مَاتَ لَيْثٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ ، وَابْنُ حِبَّانَ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ . وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا بِأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَالْبَاقُونَ مِنَ السِّتَّةِ . وَقَدْ قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ : كَانَ لَيْثٌ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : كَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ صَلَاةً وَصِيَامًا ، فَإِذَا وَقَعَ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يَرُدَّهُ . وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ الشِّيعَةَ الْأُولَى بِالْكُوفَةِ وَمَا يُفَضِّلُونَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَدًا . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَاسْمُهُ أَنَسٌ ، وُلِدَ بِالْكُوفَةِ ، وَكَانَ مُعَلِّمًا بِهَا ، وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ ، وَلَكِنِ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي مَا يُحَدِّثُ بِهِ ، فَكَانَ يَقْلِبُ الْأَسَانِيدَ ، وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ ، وَيَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ . كُلُّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ فِي اخْتِلَاطِهِ ، تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ . رَوَى لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الزِّنَى يُورِثُ الْفَقْرَ . حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ . وَلَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالْحُزْنِ رَوَاهُ عَنْهُ زَائِدَةُ . مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ : سَأَلْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ عَنْ لَيْثٍ ، فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ قَدِ اخْتَلَطَ ، وَكُنْتُ رُبَّمَا مَرَرْتُ بِهِ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ ، وَهُوَ عَلَى الْمَنَارَةِ يُؤَذِّنُ . وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ : رَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْهُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الَّذِي وَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً فَزَادَ فِيهِ : قَالَ : فَأَهْدِ بَدَنَةً فَذَكَرَ هَذَا وَأَسْقَطَ : فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مَرْفُوعًا : لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ ، أَوْ مُعْتَمِرٌ ، أَوْ غَازٍ . أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ؟ قَالَ : لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ ، وَلَا تَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَا تَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، وَلَا تَخْرُجُ مَنْ بَيْتِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ . فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تُرَاجِعَ . قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ نَفْسِهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . قُلْتُ : بَعْضُ الْأَئِمَّةِ يُحَسِّنُ لِلَيْثٍ ، وَلَا يَبْلُغُ حَدِيثُهُ مَرْتَبَةَ الْحَسَنِ ، بَلْ عِدَادُهُ فِي مَرْتَبَةِ الضَّعِيفِ الْمُقَارِبِ . فَيُرْوَى فِي الشَّوَاهِدِ وَالِاعْتِبَارِ ، وَفِي الرَّغَائِبِ وَالْفَضَائِلِ ، أَمَّا فِي الْوَاجِبَاتِ فَلَا .

ضعيف(6)ضعيف يكتب حديثه(3)صدوق فيه ضعف(3)كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)لا يشتغل به ، مضطرب الحديث(2)خلط(2)صدوق وليس بحجةفيه ضعفكان صاحب سنةكان يحيى بن سعيد لا يروي عنهلا بأس بهلا تقوم به حجةليس بالقويليس بذاك ، ضعيفليس به بأسمجمع على سوء حفظهمضطرب الحديثيضعف حديثهأصابه اختلاط فاضطرب حديثهيضعف في الحديثأضعف مناختلطاستشهد به البخاري في الصحيحصاحب سنة يخرج حديثهصدوق اختلط
ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث

ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .

قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

ضعيف يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة ، يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث ، فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه فقال : أقول كما قال جرير

لا يشتغل به ، مضطرب الحديث

وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

ضعيف

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قال : ليث أحب إلي من يزيد ، كان أبرأ ساحة [ يكتب حديثه ] وكان ضعيف الحديث ، قال : فذكرت له قول جرير فقال : أقول كما قال

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس ، قلت : أليس قد تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن : سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث

لا يشتغل به ، مضطرب الحديث

وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .

لا تقوم به حجة

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .

قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل

نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه

خلط

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

مضطرب الحديث

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس

مضطرب الحديث

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم

أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .

حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

ضعيف

هذا منقطع بين عطاء وعتاب ، مع ضعف ليث بن أبي سليم .

ضعيف

فذكر نحوه بسياق جرير دون الزيادة في آخره . وهذا الاختلاف من ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف .

صدوق اختلط

صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فترك

إسناده واه من أجل ليث وشيخه

وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين

ضعيف يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .

وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه

وليث بن أبي سليم له من الحديث أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه

وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

ورواه جرير عن ليث ، عن حجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، أو إبراهيم بن إسماعيل . قال البخاري رحمه الله : إسماعيل بن إبراهيم أصح ، والليث يضطرب فيه ، قال الشيخ رحمه الله : وهو ليث بن أبي سليم ، يتفرد به . والله تعالى أعلم

أصابه اختلاط فاضطرب حديثه

وقال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا ، وإلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه

يضعف حديثه

سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه .

يضعف حديثه

وقال الجوزجاني : يضعف حديثه

مجمع على سوء حفظه

وقال الحاكم أبو عبد الله : مجمع على سوء حفظه

كان صاحب سنة

وقال أبو بكر البرقاني : سألته - يعني الدارقطني - عن ليث بن أبي سليم ، فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، وطاوس ، ومجاهد حسب .

صاحب سنة يخرج حديثه

وقال البرقاني : سألت الدارقطني عنه فقال : صاحب سنة يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب

فيه ضعف

فيه ضعف يسير من سوء حفظه . كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به

لا نعلمه لقي صحابيا

صدوق فيه ضعف

وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .

وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك

وطلحة بن مصرف ( د ) إن كان محفوظا

ضعيف

وقال النسائي : ليث بن أبي سليم ضعيف .

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

خلط

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا

وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا

يضعف في الحديث

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .

يضعف في الحديث

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم

سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .

حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .

سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .

حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .

صدوق وليس بحجة

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .

اختلط

وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

ضعيف

وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث ، يقال : كان يسأل عطاء وطاوسا ، ومجاهدا عن الشيء ، فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد .

وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني

حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، سمعت أبي يقول : أخبرني أبي قال : عدت ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء بين يديه ريحان وورد ، وقنينة فيها نبيذ ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث فقال : لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي .

وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .

وقال علي بن محمد : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا

وقال أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم ، وابن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم

كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يحدث عن ليث بن أبي سليم .

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

صدوق فيه ضعف

وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . وكذا قال عمرو بن علي ، وابن المثنى ، وعلي ابن المديني ، وزاد عن يحيى : مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة

أخبرنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أبي أرطاة ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما .

ليس بذاك ، ضعيف

نا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليس حديثه بذاك ، ضعيف

ضعيف

وقال الميموني ، عن ابن معين : كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن ليث بن أبي سليم فقال : هو أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث .

أضعف من

قال : وقلت ليحيى بن معين : ليث أضعف من يزيد وعطاء ؟ قال : نعم

ضعيف

كتب إلي محمد بن أيوب ، سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف .

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان .

لا بأس به

قال أبو داود : وسألت يحيى عن ليث فقال : لا بأس به . قال : وعامة شيوخه لا يعرفون

ضعيف يكتب حديثه

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف إلا أنه يكتب حديثه

ضعيف

وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سليم ، فقال : ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع طاوس وغيره ، فالزيادة هو ضعيف .

ضعيف يكتب حديثه

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى وسئل عن ليث بن أبي سليم فقال : ضعيف ، إلا أنه يكتب حديثه .

ضعيف يكتب حديثه

وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه .

صدوق فيه ضعف

وقال الساجي : صدوق فيه ضعف ، كان سيئ الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان بآخرة لا يحدث عنه . وقال ابن معين : منكر الحديث ، وكان صاحب سنة ، روى عن الناس . . . إلى أن قال الساجي : وكان أبو داود لا يدخل حديثه في كتاب " السنن " الذي صنفه . كذا قال ، وحديثه ثابت في " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم

ليس به بأس

قال : وسمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : وسمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لا يعرفون .

نا عبد الرحمن قال : أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم ، يزيد فوقه في الحديث

وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد ، وعطاء بن السائب ؟ قال : نعم . قال : وقال لي يحيى مرة أخرى : ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ، ويزيد فوقه في الحديث

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

ضعيف

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : ما حال ليث بن أبي سليم ؟ قال : ضعيف .

ضعيف

وقال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ضعيف الحديث

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(161)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ ليث بن أبي سليم أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث