عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الشعبي

الكنيةأبو عمرو
النسبالشعبي ، الحميري ، الكوفي ، الهمداني ، الكباري
تاريخ الميلادلست سنين خلت من خلافة عمر ، لسنتين مضتا من خلافة عمر ، 19 هـ ، أو : 20 هـ ، وقيل : 21 هـ ، وقيل : 31 هـ ، وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر
تاريخ الوفاة103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميمي
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةنيسابور ، المدينة
المذهبوكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم
علاقات الراويعمه : قيس بن عبد ، وأمه : من سبي جلولاء ، وكاتب عبد الله بن مطيع ، وكاتب عبد الله بن يزيد
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، مشهور ، فقيه فاضل
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث٧٬٨٣٤
عدد الأسانيد٦٬٦٣٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (8%)خماسي (21%)سداسي (19%)سباعي (23%)8 رواة (14%)9 رواة (9%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (17%)ثاني الإسناد (58%)ثالث الإسناد (24%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا عمروالشعبيالشيبانيبالشعبيبعامر الشعبيعاصمعامرعامراعامرا الشعبيعامر الجهنيعامر الشعبيعامر بن شراحيل الشعبيعامر بن شراحيل الشعبي شعب همدانعامر هو الشعبيعامر وهو الشعبيعامر يعني ابن شراحيل الشعبيعامر يعني الشعبيلعامرلعامر الشعبيللشعبيمجالدوالشعبيوعامروعامراوعامر الشعبي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد ، الشعبي ، أبو عمرو الكوفي ، ابن أخي قيس بن عبد ، من شعب همدان ، وأمه من سبي جلولاء ، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب ، على المشهور

الجزء 14 · الصفحة 28

3042 - ع : عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد ، الشعبي ، أبو عمرو الكوفي ، ابن أخي قيس بن عبد ، من شعب همدان ، وأمه من سبي جلولاء ، ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب ، على المشهور . روى عن : أسامة بن زيد بن حارثة ، والأشعث بن قيس الكندي ، وأنس بن مالك ( م د س ) ، والبراء بن عازب ( خ م ) ، وبريدة بن الحصيب الأسلمي ( م ق ) ، وجابر بن سمرة ( م د ) ، وجابر بن عبد الله ( ع ) ، وجرير بن عبد الله البجلي ( ع ) ، والحارث بن عبد الله الأعور ( مد ) وحارث بن مالك ابن البرصاء ( ت ) ، وحبشي بن جنادة ( ت ) ، والحسن بن علي بن أبي طالب ، وأخيه الحسين بن علي بن أبي طالب وخارجة بن الصلت البرجمي ( د س ) ، والربيع بن خثيم ( خ م سي ) ، وزر بن حبيش ( س ) ، وزياد بن عياض الأشعري ، وزيد بن أرقم وزيد بن ثابت ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وسفيان بن الليل الهمداني ، وسمرة بن جندب الفزاري . وسمعان بن مشنج ( د س ) ، وسويد بن غفلة ( م ت س ) ، وشريح بن الحارث القاضي ( بخ س ) ، وشريح بن هانئ ( م س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، والضحاك بن قيس ، وطلحة بن عبيد الله ، ولم يسمع منه ( سي ) ، وعاصم العدوي ( ت س ) ، وعامر بن شهر الهمداني ( د ) ، وعبادة بن الصامت ( س ) ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن الخليل الحضرمي ( د س ) ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس ( ع ) ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ع ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( خ د ت س ) ، وعبد الله بن مسعود ( د س ) ، ولم يسمع منه . وعبد الله بن مطيع بن الأسود ( بخ م ) ، وعبد الله بن معقل بن مقرن ( ت ) ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعبد خير الهمداني ( د س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبزى ( د ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( م ) ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ( م ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعدي بن حاتم الطائي ( ع ) ، وعروة بن أبي الجعد البارقي ( خ م ت س ق ) ، وعروة بن مضرس ( 4 ) ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ( خ م د ت س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( خ ) ، وهو من أقرانه ، وعلقمة بن قيس النخعي ( م د ت س ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ د س ) ، وعمر بن الخطاب ( سي ) ، ولم يسمع منه ، وعمرو بن أمية الضمري ( س ) ، وعمرو بن حريث ، وعمرو بن ميمون الأودي ( م س ) ، وعمران بن حصين ( د ت ) ، وعمير بن سعيد النخعي ( عس ) ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وعياض الأشعري ( ق ) ، وفروة بن مسيك ، وقرظة بن كعب ( ق ) ، وقيس بن سعد بن عبادة ( د ق ) ، وعمه قيس بن عبد الشعبي ، وكعب بن عجرة ( د ) ، ومالك بن صحار ، والمحرر بن أبي هريرة ( س ) ، ومحمد بن الأشعث بن قيس ( س ) ، ومحمد بن صفوان الأنصاري ( د س ق ) ، ومحمد بن صيفي الأنصاري ( س ق ) ، ومرحب أو أبي مرحب ( د ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومعاوية بن سويد بن مقرن ( س ) ، والمغيرة بن شعبة ( م ت سي ) ، والمقدام بن معدي كرب ( بخ د ق ) ، والنزال بن سبرة ( عس ) ، والنعمان بن بشير ( ع ) ، وهرم بن خنبش ( ق ) ، ويقال : وهب بن خنبش ( س ق ) ، ووابصة بن معبد ، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة ( خ م س ) ، وأبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي ( خ ت س ق ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( بخ ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( بخ 4 ) ، وأبي ثور الحداني ( ت ) ، وأبي جبيرة بن الضحاك ( بخ 4 ) ، وأبي سريحة الغفاري ( ق ) ، وأبي سعيد الخدري ( س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( م د ت ق ) ، وهو من أقرانه ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ( د ) ، وأبي هريرة ( ع ) ، وأسماء بنت عميس ، وعائشة أم المؤمنين ( د ت س ) ، وفاطمة بنت قيس ( م 4 ) ، وميمونة بنت الحارث أم المؤمنين ، وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، وأم هانئ بنت أبي طالب ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر ( د ت س ) ، والأجلح بن عبد الله الكندي ( د س ) ، وأسماء بن عبيد ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ت س ) ، وإسماعيل بن سالم ( د س ) ، وأشعث بن سوار ( م ت ) ، وبدر بن عثمان ( د ) ، وأبو بشر بيان بن بشر ( خ م د س ق ) ، وتوبة العنبري ( خ م مد ) ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ( ت ) ، وجابر الجعفي ( ق ) ، وحريث بن أبي مطر ( خت ت ق ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( خ م ت س ق ) ، والحكم بن عتيبة ( م ) ، وخالد بن سلمة المخزومي الفأفاء ( عس ) ، وداود بن عبد الله الأودي ( ت ) ، وداود بن أبي هند ( خت م 4 ) ، وداود بن يزيد الأودي ( ق ) ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وزبيد اليامي ( خ م س ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( ع ) ، والسري بن إسماعيل ( ق ) ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ( خ م ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ( م د س ) ، وسعيد بن يزيد الأحمسي ، وسلمة بن كهيل ( خ م د س ) ، وأبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني ( خ م ت ) ، وسليمان الأعمش ( خ م ت ) ، وسماك بن حرب ( م سي ) ، وسيار أبو الحكم ( خ م د س ) ، وصالح بن صالح بن حي ( ع ) ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ( مد ) ، وطعمة بن غيلان ( عس ) ، وعاصم الأحول ( ع ) ، والعباس بن ذريح ( بخ د س ) ، وعبد الله بن بريدة ( م د س ) ، وأبو جرير عبد الله ابن الحسين ( خت د ) ، قاضي سجستان ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ( م ق ) ، وعبد الله بن أبي السفر ( خ م د س ق ) . وعبد الله بن شبرمة ( د ) ، وعبد الله بن عون ( خ م د س ) ، وأبو ليلى عبد الله بن ميسرة الحارثي ( عس ) ، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي ( عس ) ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ( م ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( م ت ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر المصري ، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ( س ) ، وعبيد بن أبي أمية الطنافسي ، وعبيدة بن معتب الضبي ( خت ) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( م ت س ) ، وأبو فروة عروة بن الحارث الهمداني ( خ م د ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعمر بن أبي زائدة ( م ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( م د ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، وعمرو بن منصور المشرقي ( د ) ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( م ) ، وعيسى بن أبي عزة الكوفي ( مد ت س ) ، وغيلان بن جرير ( م ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ( ع ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( م س ) ، وفضل بن ميسرة ( ص ) ، وقتادة ( م ت ) ، ومجالد بن سعيد ( م 4 ) ، ومحمد بن سالم ( ت ) ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن قيس الأسدي ( س ) ، ومطرف بن طريف ( ع ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( ع ) ، ومكحول الشامي ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ( م ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، وموسى بن عبد الملك ، وموسى بن عمير العنبري ، وموسى بن عمير القرشي ، وميمون أبو حمزة الأعور ( ت ق ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت وهلال بن سلمان ( مد ) ووبرة بن عبد الرحمن ( س ) ، وأبو حيان يحيى بن مسعيد بن حيان التيمي ( خ م د ت س ) ، ويحيى الكندي ( خت ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( ت ) . قال بعض أهل النسب : عامر الشعبي من شعب همدان الصغرى ، وهو همدان بن زياد بن حسان ذي الشعبين ، وهو شعبان أيضا أخو سهل وخولان وحبران أولاد عمرو بن قيس ، وهو أخو شرعب بن قيس وحضرموت بن قيس عند بعضهم ، وهو قيس بن معاوية ، أخو ظهر بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ، بطون بن حمير وهمدان الكبرى . من كهلان بن سبأ ، أخي حمير بن سبأ ، وفيهم خولان أيضا . قال منصور بن عبد الرحمن الغداني ، عن الشعبي : أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقولون : علي وطلحة والزبير في الجنة . وقال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال عبد الله بن شبرمة عن الشعبي : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته . وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي . وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مرَّ ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها . وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين . وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين ، ومرسل الشعبي صحيح ، لا يكاد يرسل إلا صحيحا . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي : سمعت سمرة ، غلط ، بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي ، وعاصم بن عدي قديم . وقال أيضا : سئل أبي عن الفرائض ، التي رواها الشعبي ، عن علي . قال : عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : عامر الشعبي قضى لعمر بن عبد العزيز . وقال عيسى بن أبي عيسى الحناط ، عن الشعبي : إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان : العقل والنسك ، فإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا ، قال : هذا أمر لا يناله إلا العقلاء ، فلم يطلبه ، وإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا ، قال : هذا أمر لا يناله إلا النساك ، فلم يطلبه ، قال الشعبي : ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست فيه واحدة منهما ، لا عقل ولا نسك . وقال سنان بن هارون ، عن محمد بن بشر أو بشير ، قال الشعبي : اتقوا الفاجر من العلماء ، والجاهل من المتعبدين ، فإنهما آفة كل مفتون . وقال داود بن أبي هند ، عن الشعبي : الرجال ثلاثة : رجل ونصف رجل ، ولا شيء ، فأما الرجل التام ، فهو الذي له رأي وهو يستشير ، وأما نصف رجل ، فالذي ليس له رأي وهو يستشير ، وأما الذي لا شيء ، فالذي ليس له رأي ولا يستشير . وقال مجالد ، عن الشعبي : إني لجالس يوما ، إذ أقبل حمال معه دن ، حتى وضعه ثم جاءني فقال : أنت الشعبي ؟ قلت : نعم . قال : أخبرني عن إبليس . هل له زوجة ؟ قلت : إن ذاك لعرس ما شهدته ! قال : ثم ذكرت قول الله تعالى : أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي قال : فعلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : قال لي الشعبي : ألا أطرفك عني بطريفة ؟ . كنت اليوم في المسجد في مجلس القضاء ، وعندي امرأة ، ليس عندي غيرها ، فجاء رجل فقال لي : أيكما الشعبي ، فقلت : هذه ! . وقال عبد الرحمن بن عبد الله ابن أخي الأصمعي ، عن عمه : وجه عبد الملك بن مروان عامرا الشعبي ، إلى ملك الروم في بعض الأمر ، فاستكثر الشعبي : فقال له : أمن أهل بيت الملك أنت ؟ قال : لا . قال : فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك ، حمله رقعة لطيفة ، وقال له : إذا رجعت إلى صاحبك ، وأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا ، فادفع إليه هذه الرقعة ، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ، ذكر له ما احتاج إلى ذكره ، ونهض من عنده ، فلما خرج ذكر الرقعة فرجع ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه حملني إليك رقعة . نسيتها حتى خرجت ، وكانت في آخر ما حمَّلني ، فدفعها إليه ونهض ، فقرأها عبد الملك ، فأمر برده . فقال : أعلمت ما في هذه الرقعة ؟ قال : لا ، قال : فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا ! ، أفتدري لم كتب إلي بهذا ؟ قال : لا ، قال : حسدني بك . فأراد أن يغريني بقتلك ، فقال الشعبي : لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني ، فبلغ ذلك ملك الروم ، فذكر عبد الملك ، فقال : لله أبوه ، والله ما أردت إلا ذاك . وقال أبو صالح أحمد بن منصور المروزي ، عن أبي وهب محمد بن مزاحم : جاء رجل إلى الشعبي ، فشتمه في ملأ من الناس ، فقال الشعبي : إن كنت كاذبا فغفر الله لك ، وإن كنت صادقا فغفر الله لي . وقال مجالد ، عن الشعبي : العلم أكثر من أن يحصى ، فخذ من كل شيء أحسنه . وقال أيضا عنه : ليس حسن الجوار أن تكف أذاك عن الجار ، ولكن حسن الجوار ، أن تصبر على أذى الجار . وقال مسعر عن محمد بن جحادة : كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت . ليست الأحلام في حين الرضى إنما الأحلام في حين الغضب ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير : مات سنة ثلاث ومائة . زاد يحيى : وسنه تسع وسبعون سنة . وقال يحيى بن معين وغيره : مات سنة ثلاث أو أربع ومائة . وقال إسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، وغير واحد : مات سنة أربع ومائة . زاد إسماعيل : وبلغ ثنتين وثمانين سنة . وقال الواقدي ، عن إسحاق بن يحيى : مات سنة خمس ومائة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : عن محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة خمس ومائة . قال : وقال غير ابن نمير : مات سنة أربع ومائة . وهو ابن ثنتين وثمانين . قال : ويقال أيضا : سنة سبع ومائة . وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، مات سنة ست ومائة . وقيل عن علي ابن المديني : مات سنة سبع ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل الحسن بيسير ، ومات الحسن سنة عشر ومائة ، بلا خلاف . وقال سليمان بن عبد الرحمن ، عن علي بن عبد الله التميمي : مات سنة عشر ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين . وكذلك قال الواقدي ، وعمرو بن علي في مبلغ سنه . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري ، أبو عمرو الكوفي ، من شعب همدان

الجزء 2 · الصفحة 264

ع - عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري ، أبو عمرو الكوفي ، من شعب همدان . روى عن : علي ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وزيد بن ثابت ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وقرظة بن كعب ، وعبادة بن الصامت ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي هريرة ، والمغيرة بن شعبة ، وأبي جحيفة السوائي ، والنعمان بن بشير ، وأبي ثعلبة الخشني ، وجرير بن عبد الله البجلي ، وبريدة بن الحصيب ، والبراء بن عازب ، ومعاوية ، وجابر بن عبد الله ، وجابر بن سمرة ، والحارث بن مالك ابن البرصاء ، وحبشي بن جنادة ، والحسين ، وزيد بن أرقم ، والضحاك بن قيس ، وسمرة بن جندب ، وعامر بن شهر ، والعبادلة الأربعة ، وعبد الله بن مطيع ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعدي بن حاتم ، وعروة بن الجعد البارقي ، وعروة بن مضرس ، وعمرو بن أمية ، وعمرو بن حريث ، وعمران بن حصين ، وعوف بن مالك ، وعياض الأشعري ، وكعب بن عجرة ، ومحمد بن صيفي ، والمقدام بن معدي كرب ، ووابصة بن معبد ، وأبي جبيرة بن الضحاك ، وأبي سريحة الغفاري ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، وعائشة ، وأم سلمة ، وميمونة بنت الحارث ، وأسماء بنت عميس ، وفاطمة بنت قيس ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وغيرهم من الصحابة . ومن التابعين : عن الحارث الأعور ، وخارجة بن الصلت ، وزر بن حبيش ، والربيع بن خثيم ، وسفيان بن الليل ، وسمعان بن مشنج ، وسويد بن غفلة ، وشريح القاضي ، وشريح بن هانئ ، وعبد خير الهمداني ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعروة بن المغيرة بن شعبة ، وعلقمة بن قيس ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ومسروق بن الأجدع ، والمحرر بن أبي هريرة ، ووراد كاتب المغيرة ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وخلق . وأرسل عن عمر ، وطلحة ، وابن مسعود . وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وسعيد بن عمرو بن أشوع ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وأشعث بن سوار ، وتوبة العنبري ، وحصين بن عبد الرحمن ، وداود بن أبي هند ، وزبيد اليامي ، وزكرياء بن أبي زائدة ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق الشيباني ، والأعمش ، ومنصور ، ومغيرة ، وسماك بن حرب ، وصالح بن حي ، وسيار أبو الحكم ، وعبد الله بن بريدة ، وعاصم الأحول ، وأبو الزناد ، وعبد الله بن أبي السفر ، وابن عون ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ، وأبو حصين الأسدي ، وأبو فروة الهمداني ، وعمر بن أبي زائدة ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وفراس بن يحيى الهمداني ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وقتادة ، ومجالد بن سعيد ، ومطرف بن طريف ، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني ، وأبو حيان التيمي ، وجماعات . قال منصور الغداني ، عن الشعبي : أدركت خمس مائة من الصحابة . وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان . وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها . وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه . وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه منه . وقال ابن عيينة : كانت الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال ابن شبرمة : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي . وقال ابن معين : إذا حدث عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه . وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة . وقال العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة ، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين ، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، ولم يدرك عاصم بن عدي . قال : وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي ، فقال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا . وقال ابن معين : قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز . قيل : مات سنة (3) ، وقيل : (4) ، وقيل : (5) ، وقيل : (6) ، وقيل : (7) ، وقيل : عشرة ومائة . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل الحسن بيسير . ومات الحسن بلا خلاف سنة (10) . واختلف في سنه ، فقيل : (77) ، وقيل : (79) ، وقيل : (82) ، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر . قلت : فعلى القول الأخير في وفاته وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة ، وقد قال أبو سعد بن السمعاني : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة (31) ، ومات سنة (109) ، وحكى ابن سعد ، عن الشعبي قال : ولدت سنة جلولاء ، يعني سنة (19) . وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي . وقال الحاكم في « علومه » : ولم يسمع من عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي ، إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت . وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من زيد بن ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة . وقال الترمذي في « العلل الكبير » : قال محمد : لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ . وقال الدارقطني في « العلل » : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره . كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة ، قال : رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الدارقطني في « سؤالات حمزة » : لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية . وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل . وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر . وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان فقيها شاعرا مولده سنة (20) ، ومات سنة (109) على دعابة فيه . وقال أبو جعفر الطبري في « طبقات الفقهاء » : كان ذا أدب ، وفقه ، وعلم ، وكان يقول : ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط ، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه . وحكي ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن أبي حصين قال : ما رأيت أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش : ولا شريح ؟ فقال : تريدني أكذب ، ما رأيت أعلم من الشعبي . وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي

الجزء 3 · الصفحة 59

2531 - عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي أحد الأعلام ، ولد زمن عمر وسمع عليا وأبا هريرة والمغيرة . وعنه : منصور وحصين وبيان وابن عون . قال : أدركت خمسمائة من الصحابة ، وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثت بحديث إلا حفظته . وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه ، مات سنة ثلاث أو أربع ومائة . ع

تقريب التهذيب▼

عامر بن شراحيل الشعبي ، بفتح المعجمة ، أبو عمرو

الجزء 1 · الصفحة 475

3109 - [ ع ] عامر بن شراحيل الشعبي ، بفتح المعجمة ، أبو عمرو . ثقة . مشهور . فقيه فاضل . من الثالثة . قال مكحول : ما رأيت أفقه منه ، مات بعد المائة ، وله نحو من ثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي " الوشاح " لابن دريد : قيل للشعبي من أنت ؟ قال : أنا فلان ابن فلان ابن ذي نسرين

الجزء 7 · الصفحة 128

2654 - ( ع ) عامر بن شراحيل وقيل ابن عبد الله بن شراحيل وقيل ابن شراحيل بن عبد الشعبي أبو عمرو الكوفي من شعب همدان . كذا قاله المزي تابعا صاحب الكمال الذي يهذبه ، والذي ذكره الكلبي والهمداني المعروف بابن الدمنة وبعدهما الرشاطي وغيره : أن الشعبي منسوب إلى شعبان واسمه حسان بن عمرو بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ ؛ لا ذكر لهمدان في نسبه . قال الجوهري : شعب جبل باليمن نزله حسان بن عمرو الحميري وولده فنسبوا إليه منهم عامر الشعبي ، وكذا ذكره ابن قتيبة ، والقزاز ، وقبلهم ابن حبيب في المحبر وغيره . وقال ابن السمعاني : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين مات سنة تسع ومائة . وقال ابن سعد : هو من حمير وكان ضئيلا نحيفا فقيل له يا أبا عمرو ما لنا نراك ضئيلا قال : إني زوحمت في الرحم وكان ولد هو وأخ توأما في بطن . وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر ، وأن عمار بن ياسر لم يكن الشعبي يعقل رميه . وذكر الحصري في " زهر الآداب " أن قائل ذاك له عبد الملك بن مروان . ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم . وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي . وسئل عن شيء يوما فلم يكن عنده فيه شيء فقيل له : قل برأيك . قال : ما تصنع برأيي بل على رأيي . وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه . ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال : مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة : فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة فذكر عنهم شيئا من أفعالهم وكان الشعبي يصبغ بالحمرة وتوفي فجأة . وفي " الزيادات " للرشاطي : ولد لست سنين من خلافة عثمان وقيل ولد سنة إحدى وعشرين . وفي " العقد " : لما سأله النخعي عن مسألة قال : لا أدري فقال إبراهيم : هذا والله هو العالم سئل عما لا يدري فقال لا أدري . وفي " تاريخ أبي الفرج الأصبهاني " : قال الشعبي لما قدم بشر بن مروان الكوفة كتب على مظالمه . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير . وفي كتاب " فضل الكتاب " [ للجافظ ] : كان الشعبي مع تفقهه ونبله كاتب . وفي " الوشاح " لابن دريد : قيل للشعبي من أنت ؟ قال : أنا فلان ابن فلان ابن ذي نسرين . وذكر المزي روايته عن أسامة بن زيد ، والفضل بن العباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبي سعيد ، وأبي جبيرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، ومسروق ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل . وفي " تاريخ نيسابور " : سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال لا . وفي " جامع بيان العلم " : قال النخعي : الشعبي يحدث عن مسروق !! ووالله ما سمع منه شيئا قط . وفي " علوم الحديث " للحاكم : لم يسمع الشعبي عن عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي بن أبي طالب - إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت . وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث عن قبيصة عنه ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولم يلق أم سلمة . وفي " سؤالات حمزة " : الشعبي لم يسمع من ابن مسعود - إنما رآه رؤية . وفي " العلل الكبير " للترمذي : قال محمد : لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ . وفي علل أبي الحسن الدارقطني : لم يسمع الشعبي من علي . وقال ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : منهم من يدخل بينه وبين علي : عبد الرحمن بن أبي ليلى وسنه محتملة لإدراك علي وذكر ما قيل في سنه ثم قال : لكن إن صح أنه مات ابن سبعين فقد صغرت سنه عن سن من يتحمل فعلى هذا يكون سماعه من علي مختلفا فيه . ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا بصحيح من شرط [ الصحبة ] الاتصال . وأما البخاري فإنه لما ذكر هذا الأمر مرضه بقوله ويذكر عن علي فكأنه لمح الانقطاع وإلا فالمسند صحيح لا موضع للنظر فيه إلا في هذا ، ثم نقض هذا فقال في كتاب الرجم : ثنا آدم ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي عن علي حين رجم المرأة يوم الجمعة قال : قد رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا [ بعض ] الأول والله تعالى أعلم . وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر . وفي تاريخ البخاري " الأوسط " ، و " الكبير " : ثنا عمرو بن مروان ثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قال : أدرك خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أكثر . وفي كتاب " الفرائض " : هو أول من صنف في علم الفرائض وحسابه . وذكر أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " حكاية فيها نظر وهي : ثنا الجوهري ثنا عمر بن شبة ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا [ عمرو ] بن أبي [ ق222 ب ] زائدة عن الشعبي قال : ذكر الشعر عندهم عمر بن الخطاب فقال : من أشعر الناس قلنا أنت أعلم يا أمير المؤمنين قال : فمن الذي يقول : إلا سليمان إذ قال الإله قم في البرية فاحددها عن الفند قلنا : النابغة فهو أشعر الناس . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ومات سنة تسع ومائة على دعابة فيه وقد نيف على الثمانين . وذكر ابن السمعاني في كتابه " ذيل تاريخ بغداد " : أن الشعبي دخل على بعض أمراء الكوفة فوجده يتمثل بيتي الشعبي ثم رفع رأسه فرأى الشعبي فاستحى وسكت فقال له الشعبي : لما دفع الطرف إليها حين ولت بدلال ثم هزت منكبيها وهي أبيات طويلة منها : فتنته ببنان وبخطي حاجبيها وبنان كالمداري وتكسر مقلتيها من فتاة حتى قامت رفعت ما كمتيها فقضى جورا علينا ثم لم يقض عليها كيف لو أبصر منها نحرها وساعديها لصبئ حتى تراه ساجدا بين يديها بنت عيسى بن جراد ظلم الخصم لديها قال للحولوان قربها وقدم ناهديها قال ابن السمعاني : وهذه الأبيات تنسب للبارقي الشاعر وكانت بنت عيسى زوجه فقال له الشعبي : إنما قضيت بالحق فإن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك قال : فعمى الرجل . وفي " الجمهرة " للكلبي هو لهذل الأشجعي ، وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا . وفي كتاب " البصائر والذخائر " لأبي حيان التوحيدي : قال الحجاج للحسن والشعبي ما تقولان في علي بن أبي طالب فأثنى عليه الحسن ، وقال فيه الشعبي فوصل الحجاج الحسن وأكرمه وحرم الشعبي ، فقال الشعبي : يا أبا سعيد قلت الحق فلم يضرك وقلت الباطل فلم ينفعني . وفي " الأنساب " لأبي محمد الرشاطي : مولده سنة تسع عشرة ومات أول سنة ست ومائة . وقال الحاكم في تاريخ بلده : تواترت عنه الروايات أنه لقي أربعمائة من الصحابة ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه . وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام " ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه . ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال : رأيت الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة نمور وقبا ثعالب فقال الناس : هذا فقيه أهل العراق . وفي " تاريخ الخطيب " عن أبي إسحاق : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين . وقال الزهري : العلماء أربعة ابن المسيب بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام [ ق223 ب ] . وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري . وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء . وعن الشعبي قال : لقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما ، وما سمعت منذ عشرين سنة من يحدث بحديث إلا وأنا أعلم به منه وما أروي شيئا أقل من الشعر ولو شئت أنشدتكم شهرا لا أعيد ولما قيل له كم أتى عليك يا أبا عمرو قال : نفسي تشكي إلى الموت مرجفة وقد جملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة إن الثلاث يوفين الثمانينا وفي " مسند البزار " : عن الشعبي من الصحابة ما بين رجل وامرأة نحو من خمسين أو نحو ذلك . وفي كتاب " أنساب العجم " لأبي عبيدة معمر بن المثني : قال الشعبي : كان لكسرى إثنا عشر ألف وصيفة وكانت أمي منهن . وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان ذا أدب وفقه وأدب ، وكان يقول : ما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه ، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط . وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة . وفي كتاب الداني : أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي وعلقمة . وفي كتاب الصريفيني : مكث في بطن أمه سنتين . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي . وفي كتاب المنتجيلي : ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وكان يقول : لولا أني زوحمت في الرحم ما قامت لأحد معي قائمة . وقيل له عند الموت ما تأمرنا فقال : ما أنا بعالم وما تركت عالما . وما اجتمع إبراهيم والشعبي . إلا سكت إبراهيم . وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا ، وعن عبيد بن الملك قال : دخلت على الشعبي وهو جالس على جلد سبع فسألته عن شيء فأجابني فلما ذهبت أخرج قالت لي امرأة في البيت : ليس كما قال لك إنما هو كذا وكذا ، فرجعت فأعدت عليه المسألة فقال كما قالت وإذا هي أم ولده . وقال سفيان : خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقد رجع عن عامة قول الكوفيين فقال له إبراهيم : ما كان أغنانا عن خرجتك هذه . وقيل للشعبي : أين كتبك التي حفظت بها هذا العلم ؟ فقال : ما كتبت منها واوا ولا ألفا قيل فكيف حفظت قال : كان لي لسان نطوق وقلب وعاء . وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم . وقال ابن يونس : بلغ عبد العزيز بن مروان براعته وعقله وطيب مجالسته فكتب إلى أخيه عبد الملك أن يرسل الشعبي ففعل وكتب إليه إني آثرتك به على نفسي فلا يمكث عندك إلا شهرا أو نحو شهر . وفي كتاب " من دخل مصر من الشعراء " للصولي : كان الشعبي يخرج من عند عبد العزيز فلا يسأله أحد من أهل مصر عن شيء فقال لهم يوما يا أهل مصر إما أن تكونوا أعلم الناس فقد استغنيتم عني أو أجهل الناس فما لكم حاجة إلى مثلي [ ق223 / ب ] . وفي الكامل للمبرد : لما وجهه عبد الملك بن مروان إلى صاحب الروم فكلمه قال له صاحب الروم بعد انقضاء ما بينهما : أمن أهل بيت المملكة أنت ؟ قال قلت : لا ولكني من العرب [ قلت ] : معي رقعة وقال : إذا أديت جواب ما جئت له فأد هذه الرقعة إلى صاحبك فلما ؛ رجعت إلى الخليفة وأعطيته جواب كتابه وخبرته ما دار بيننا نهضت ، ثم ذكرت الرقعة فرجعت ودفعتها إليه فلما وليت دعاني فقال : أتدري ما في هذه الرقعة قلت : لا . قال فيها : العجب لقوم فيهم مثل هذا كيف ولوا أمرهم غيره . قال : أتدري ما أراد بهذا ؟ قلت : لا قال : حسدني عليك فأراد أن أقتلك . قال فقلت : إنما كبرت عنده يا أمير المؤمنين لأنه لم يرك قال : فرجع الكلام إلى ملك الروم فقال : لله أبوه ما عدا ما في نفسي . ونسبه السمعاني : كباريا بكاف مكسورة . قال ابن الأثير : الصواب ضم الكاف نسبة إلى جده وهو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار ، وذو كبار هذا فإنه جد وهب بن منبه بن سبح بن ذي كبار .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عامر بن شراحيل الشعبي : عن امرأة مسروق ، عن عائشة . قلت : اسم امرأة مسروق قمير بقاف وزن عظيم

الجزء 2 · الصفحة 678

1699 ( فه ) عامر بن شراحيل الشعبي : عن امرأة مسروق ، عن عائشة . قلت : اسم امرأة مسروق قمير بقاف وزن عظيم .

الثقات▼

عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ، من شعب همدان من أهل الكوفة ، كنيته : أبو عمرو

الجزء 5 · الصفحة 185

عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ، من شعب همدان من أهل الكوفة ، كنيته : أبو عمرو ، وكان أكبر من أبي إسحاق السبيعي بسنتين ، روى عنه الناس ، وكان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ، وقد قيل : سنة إحدى وعشرين ومات سنة تسع ومائة ، وقد قيل : سنة خمس ومائة ، ويقال : أربع ومائة على دعابة فيه ، وقد نيف على الثمانين ، وكانت أمه من سبي جلولاء ، روى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

تاريخ الإسلام▼

عامر بن شراحيل الشّعبيّ ، شعب همدان ، أبو عمرو

الجزء 3 · الصفحة 70

106 - ع : عامر بن شراحيل الشّعبيّ ، شعب همدان ، أبو عمرو . علاّمة أهل الكوفة في زمانه ، ولد في وسط خلافة عمر . وروى عن : عليّ يسيراً ، وعن المغيرة بن شعبة ، وعمران بن حصين ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وجرير البجلي ، وعدي بن حاتم ، وابن عباس ، ومسروق ، وخلق كثير ، وقرأ القرآن على علقمة ، وأبي عبد الرحمن السّلمي . قرأ عليه : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وروى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وداود بن أبي هند ، والأعمش ، وابن عون ، ومجالد ، وأبو حنيفة ، ويونس بن أبي إسحاق ، ومنصور بن عبد الرحمن ، وخلق كثير . قال أحمد بن عبد الله العجلي : مرسل الشّعبي صحيح ، لا يكاد يرسل إلا صحيحاً . قال الشّعبي : ولدت عام جلولاء ، قاله ابن عيينة ، عن السّريّ بن إسماعيل ، أحد الضعفاء ، وجلولاء كانت سنة سبع عشرة . وقال عاصم الأحول : كان الشّعبيّ أكثر حديثاً من الحسن ، وأكبر منه بسنتين ، ولد لأربع بقين من خلافة عمر . وقال خليفة : ولد سنة إحدى وعشرين ، وقيل غير ذلك . شعبة ، عن منصور بن عبد الرحمن الغداني ، عن الشّعبيّ قال : أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أكثر . وقال ابن شبرمة : سمعت الشّعبيّ يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدّثني رجل بحديثٍ قطّ إلاّ حفظته ، ولا أحببت أن يعيده عليّ ، رواه محمد بن فضيل عنه . وقال ابن عيينة : حدثنا ابن شبرمة ، قال : سمعت الشّعبيّ يقول : ما سمعت منذ عشرين سنة رجلاً يحدّث بحديثٍ إلاّ وأنا أعلم به منه ، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجلٌ لكان به عالماً . وقال نوح بن قيس الطّاحي ، عن يونس بن مسلم ، عن وادع الراسبيّ ، عن الشّعبيّ قال : ما أروي شيئاً أقلّ من الشعر ، ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد ، رواه عبيد الله القواريريّ ، عن نوح أيضاً ، لكنّه قال : عن يونس ، ووادع ، كلاهما عن الشّعبيّ . قال أبو أسامة : كان عمر في زمانه ، وكان بعده ابن عبّاس ، وكان بعده الشّعبيّ ، وكان بعده الثّوريّ في زمانه . قال محمود بن غيلان : وكان بعد الثّوري يحيى بن آدم . وقال شريك ، عن عبد الملك بن عمير قال : مرّ ابن عمر بالشّعبيّ وهو يقرأ المغازي ، فقال : كأنّه كان شاهداً معنا ، ولهو أحفظ لها منّي وأعلم . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين قال : ما رأيت أفقه من الشّعبيّ ، قلت : ولا شريح ؟ قال : تريد أن تكذّبني . وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين ، قال : قدمت الكوفة وللشّعبيّ حلقةٌ عظيمة ، والصّحابة يومئذٍ كثير . وروى سليمان التّيمي ، عن أبي مجلز قال : ما رأيت فقيهاً أفقه من الشّعبي . وقال مكحول : ما رأيت أعلم بسنّةٍ ماضيةٍ من الشّعبيّ . وقال عاصم الأحول : ما رأيت أحداً أعلم من الشّعبيّ . وقال داود بن أبي هند : ما جالست أحداً أعلم من الشّعبيّ . وقال أبو معاوية : سمعت الأعمش يقول : قال الشّعبيّ : ألا تعجبون من هذا الأعور ، يأتيني باللّيل فيسألني ، ويفتي بالنّهار ، يعني : إبراهيم النّخعيّ . وروى أبو شهاب الخيّاط ، عن الصّلت بن بهرام قال : ما رأيت أحداً بلغ مبلغ الشّعبيّ أكثر منه ، يقول : لا أدري . وقال ابن عون : كان الشّعبيّ إذا جاءه شيءٌ اتّقاه ، وكان إبراهيم يقول ويقول ، وكان منقبضاً ، وكان الشّعبيّ منبسطاً ، إلا في الفتوى . وقال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : كان الشّعبيّ صاحب آثار ، وكان إبراهيم النّخعيّ صاحب قياس . وقال سلمة بن كهيل : ما اجتمع الشّعبيّ وإبراهيم إلاّ سكت إبراهيم . وقال ابن شبرمة : سئل الشّعبيّ عن شيءٍ فلم يجب ، فقال رجلٌ عنده : أبو عمرو يقول فيه كذا ، فقال الشّعبيّ : هذا في المحيا ، فأنت في الممات أكذب عليّ ! قال ابن عائشة : وجّه عبد الملك بن مروان بالشّعبيّ إلى ملك الروم ، فلما رجع قال عبد الملك : تدري يا شعبيّ ما كتب به ملك الروم ؟ قلت : وما كتب ؟ قال : كتب : العجب لأهل دينك ، كيف لم يستخلفوا رسولك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ؛ لأنّه رآني ولم ير أمير المؤمنين ، رواها الأصمعيّ ، وفيها : يا شعبيّ إنّما أراد أن يغريني بقتلك ، فبلغ ذلك ملك الروم ، فقال : والله ما أردت إلا ذلك . جابر بن نوح الحماني : حدّثني مجالد ، عن الشّعبيّ قال : لما قدم الحجّاج العراق سألني عن أشياء من العلم فوجدني بها عارفاً ، فجعلني عريفاً على الشعبيّين ومنكباً على جميع همدان ، وفرض لي ، فلم أزل عنده بأشرف منزلةٍ ، حتى كان ابن الأشعث ، فأتاني قرّاء أهل الكوفة ، فقالوا : يا أبا عمرو إنّك زعيم القرّاء ، فلم يزالوا حتى خرجت معهم ، فقمت بين الصّفّين أذكر الحجّاج وأعيبه بأشياء ، فبلغني أنّ الحجّاج قال : ألا تعجبون من هذا الشّعبيّ الخبيث ، أما لئن أمكنني الله منه لأجعلنّ الدنيا عليه أضيق من مسك حمل ، قال : فما لبثنا أن هزمنا ، فجئت إلى بيتي وأغلقت عليّ ، فمكثت تسعة أشهر ، فندب النّاس لخراسان ، فقال قتيبة بن مسلم : أنا لها ، فولاّه خراسان ، ونادى مناديه : من لحق بقتيبة فهو آمنٌ ، فاشترى مولىً لي حماراً وزوّدني ، فخرجت ، فكنت في العسكر ، فلم أزل معه حتى أتينا فرغانة ، فجلس ذات يوم وقد برق ، فنظرت إليه فقلت : أيّها الأمير ، عندي علمٌ ، قال : ومن أنت ؟ قلت : أعيذك ، لا تسأل عن ذلك ، فعرف أنّي ممّن يختفي ، فدعا بكتابٍ وقال : اكتب نسخةً ، قلت : لست تحتاج إلى ذلك ، فجعلت أملّ عليه ، وهو ينظر ، حتى فرغ من كتاب الفتح ، قال : فحملني على بغلةٍ ، وبعث إليّ بسرقٍ من حرير ، وكنت عنده في أحسن منزلةٍ ، فإنّي ليلةً أتعشّى معه ، إذا أنا برسول الحجّاج بكتابٍ فيه : إذا نظرت في كتابي هذا ، فإنّ صاحب كتابك الشّعبيّ ، فإن فاتك قطعت يدك على رجلك وعزلتك ، قال : فالتفت إليّ وقال : ما عرفتك قبل السّاعة ، فاذهب حيث شئت من الأرض ، فوالله لأحلفنّ له بكلّ ممكن يمين ، فقلت : أيّها الأمير ، إنّ مثلي لا يخفى ، قال : فأنت أعلم ، وبعثني إليه وقال : إذا وصلتم إلى خضراء واسط فقيّدوه ، ثم أدخلوه على الحجّاج ، فلما دنوت من واسط استقبلني يزيد بن أبي مسلم ، فقال : يا أبا عمرو ، إنّي لأضنّ بك على القتل ، إذا دخلت فقل : كذا وكذا ، فلما أدخلت قال : لا مرحباً ولا أهلاً ، فعلت بك وفعلت ، ثم خرجت عليّ ! وأنا ساكت ، فقال : تكلّم ، قلت : أصلح الله الأمير ، كلّ ما قلته حقّ ، ولكنّا قد اكتحلنا بعدك السّهر وتحلّسنا الخوف ، ولم نكن مع ذلك بررةً أتقياء ، ولا فجرةً أقوياء ، وهذا أوان حقنت لي دمي ، واستقبلت بي التّوبة ، قال : قد فعلت ذلك . وقال الأصمعيّ : لما أدخل الشّعبيّ على الحجّاج قال : هيه يا شعبيّ ، فقال : أحزن بنا المنزل واكتحلنا السّهر ، واستحلسنا الخوف ، فلم نكن فيما فعلنا بررةً أتقياء ، ولا فجرةً أقوياء ، قال : لله درّك . وقال جهم بن واقد : رأيت الشّعبيّ يقضي في أيام عمر بن عبد العزيز . مالك بن مغول ، عن الشّعبيّ قال : ما بكيت من زمانٍ إلا بكيت عليه . مجالد عن الشّعبيّ ، أنّ رجلاً لقيه وامرأة ، فقال : أيّكما الشّعبيّ ؟ فقلت : هذه . وقيل : كان الشّعبيّ ضئيلاً نحيفاً ، فقيل له في ذلك ، فقال : زوحمت في الرّحم ، وكان توأماً . مجالد ، عن الشّعبيّ قال : فاخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة ، والأحنف ساكت ، فلمّا رآني قد غلبتهم ، أرسل غلاماً له ، فجاءه بكتابٍ فقال لي : هاك اقرأ ، فقرأته ، فإذا فيه : من المختار إليه ، يذكر أنه نبيٌّ ، فقال الأحنف : أفيها مثل هذا ؟ رواها الفسويّ عن الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، عن مجالد . وكان الشّعبيّ يذمّ الرأي ويفتي بالنّصّ ، قال مجالد : سمعت الشّعبيّ يقول : لعن الله أرأيت . وروى الثّوريّ ، عمّن سمع الشّعبيّ يقول : ليتني أنفلت من علمي كفافاً لا عليّ ولا لي . قال محمد بن جحادة : سئل الشّعبيّ عن شيء لم يكن عنده فيه شيء ، فقيل له : قل فيه برأيك ، فقال : وما تصنع برأيي ، بُل على رأيي . روى سفيان ، عن عبد الله بن أبي السّفر ، عن الشّعبيّ قال : ما أنا بعالمٍ ، وما أترك عالماً . قال أبو يحيى الحماني : حدّثني أبو حنيفة قال : رأيت الشّعبي يلبس الخزّ ، ويجالس الشّعراء ، فسألته عن مسألة ، فقال : ما يقول فيها بنو استها ، يعني : الموالي . وقال الحسن بن صالح بن حي ، عن أبيه ، قال : رأيت على الشّعبيّ عمامةً بيضاء ، قد أرخى طرفها ولم يردّها . وقال عبد الله بن إدريس : سمعت ليثاً يقول : رأيت الشّعبيّ وما أدري ملحفته أشدّ حمرةً أو لحيته . وقال أبو نعيم : حدثنا أبو أميّة الزيّات قال : رأيت على الشّعبيّ مطرف خزٍّ أصفر . وقال روح ، عن ابن عون قال : رأيت على الشّعبيّ قلنسوة خزٍّ خضراء . وقال داود بن أبي هند : كان يلبس المعصفر . وقال عبيد بن عبد الملك : رأيت الشّعبيّ جالساً على جلد أسد . وروى قيس بن الربيع ، عن مجالد قال : رأيت على الشّعبيّ قباء سمّور . جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السّائب ، عن الشّعبيّ قال : ما اختلفت أمّةٌ بعد نبيّها إلاّ ظهر أهل باطلها على أهل حقّها . قتيبة : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، قال : رأيت الشّعبيّ يسلّم على موسى النّصرانيّ ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فكلّم في ذلك ، فقال : أوليس في رحمة الله ، لو لم يكن في رحمته هلك . المدائني ، عن أبي بكر الهذلي قال : قال الشّعبيّ : أرأيتم لو قتل الأحنف بن قيس ، وقتل طفلٌ ، أكانت ديتهما سواءً ، أم يفضّل الأحنف لعقله وحلمه ؟ قلت : بل سواءً ، قال : فليس القياس بشيء . أبو يوسف القاضي : حدثنا مجالد ، عن الشّعبيّ قال : نعم الشيء الغوغاء يسدّون السّبل ، ويطفئون الحريق ، ويشغبون على ولاة السّوء . ابن شبرمة قال : ولّى ابن هبيرة الشّعبيّ القضاء ، وكلّفه أن يسامره ، فقال : لا أستطيع ، فأفردني بأحدهما . إسحاق الأزرق ، عن الأعمش : سأل رجل الشّعبيّ ، فقال : ما اسم امرأة إبليس ؟ قال : ذاك عرسٌ ما شهدته . سلمة بن كهيل وغيره ، عن الشّعبيّ قال : شهدت عليّاً رضي الله عنه جلد شراحة يوم الخميس ، ورجمها من الغد ، وقال جلدتها بكتاب الله ، ورجمتها بسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل بن مجالد : توفي الشّعبيّ سنة أربعٍ ومائة ، وله اثنتان وثمانون سنة . وقال الواقديّ : سنة خمسٍ ومائة . وقال الفلاّس : مات في أول سنة ستٍّ ومائة ، وقيل غير ذلك . * - عامر بن واثلة أبو الطّفيل الكنانيّ .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عامر بن شراحيل الشعبي

الجزء 1 · الصفحة 218

426 - عامر بن شراحيل الشعبي : قال يحيى بن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة ، هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا ، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس . وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة . وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل . وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ ، مرسل . وقال أبو حاتم : لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا ؛ لأنه أدخل بينه وبينه رجل . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قلت : الشعبي : إن الفضل حدثه ، وإن أسامة حدثه قال : لا شيء ، وقال أحمد وعلي : لا شيء . وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة . قال العلائي : روى عن علي رضي الله عنه ، وذلك في صحيح البخاري ، وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وعن طائفة كثيرة من الصحابة لقيهم . وأرسل عن عمر وطلحة بن عبيد الله وابن مسعود وعائشة وعبادة بن الصامت . وقال ابن معين : الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل . وقال ابن المديني : وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم سمع الشعبي منهم إلا الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث ، انتهى . قلت : وذكر في التهذيب أنه روى عن خباب بن الأرت مرسلا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عامر الشعبي وهو ابن شراحيل أبو عمرو كوفي

الجزء 6 · الصفحة 322

1802 - عامر الشعبي وهو ابن شراحيل أبو عمرو كوفي ، رأى علي بن أبي طالب ، وروى عن الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، وعبد الله بن عمر - وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله ، وعدي بن حاتم وعبد الله بن عمرو ، وأنس بن مالك وجابر بن سمرة ( والأشعث بن قيس والمغيرة بن شعبة ، والنعمان بن بشير ) وجرير بن عبد الله والبراء بن عازب ، وعامر بن شهر ومحمد بن صيفي الأنصاري ، ومحمد بن صفوان وأبي هريرة وفروة بن مسيك ، وعروة بن الجعد البارقي وعروة بن مضرس الطائي ، ووهب ابن خنبش والحارث بن مالك بن البرصاء وحذيفة بن أسيد وزياد بن عياض ، وحبشي بن جنادة والمقدام أبي كريمة وعبد الله بن أبي أوفى ، وقرظة بن كعب وعبد الله بن الزبير وأبي جحيفة وعمرو بن حريث ومعاوية بن أبي سفيان ، وفاطمة بنت قيس وعبد الرحمن بن أبزى . ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : تركت ذكر من روى عنه لكثرته . نا عبد الرحمن ، أنا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن ابن شبرمة قال : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته . ثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن عاصم الأحول قال : ذكر للحسن موت الشعبي ، فقال : إن كان من الإسلام لبمكان . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن أشعث بن سوار قال : نعى لنا الحسن البصري الشعبي ، فقال : كان والله ما علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور قال : ما رأيت أحدا أحسب من الشعبي . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي ، نا عبد الله بن داود يعني الخريبي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الشعبي ثقة ، ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الشعبي فقال : كوفي ثقة ، ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن الفرائض الذي رواه الشعبي عن علي قال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا .

تاريخ بغداد▼

عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : ابن عبد ذي كباز ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل ، أبو عمرو الشعبي ، من شعب همدان ، وهو كوفي ، وأمه من سبي جلولاء

الجزء 14 · الصفحة 143

ذكر من اسمه عامر 6633 - عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : ابن عبد ذي كباز ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل ، أبو عمرو الشعبي ، من شعب همدان ، وهو كوفي ، وأمه من سبي جلولاء . ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب ، وسمع علي بن أبي طالب ، والحسن والحسين ابني علي ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن الزبير وأسامة بن زيد وجابر بن عبد الله ، والبراء بن عازب ، وأنس بن مالك ، والنعمان بن بشير ، وغيرهم من الصحابة . رَوَى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن بريدة وقتادة , ومنصور بن المعتمر , وإسماعيل بن أبي خالد , وزكريا بن أبي زائدة , وحصين بن عبد الرحمن , ومطرف بن طريف ، وعبد الله بن أبي السفر ، وبيان بن بشر ، في آخرين . وكان قد خاف من المختار بن أبي عبيد فخرج إلى المدائن ، فنزلها مدة ، ثم عاد إلى الكوفة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا شاذان ، قال : حدثنا شريك ، عن المجالد ، عن الشعبي ، قال : أخرج إلينا المختار صحيفة ، فقال : جاءتني هذه البارحة من علي ، قال : فتركناه وخرجنا إلى المدائن . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا سفيان ، عن السري بن إسماعيل ، قال : قال الشعبي : ولدت عام جلولاء . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حجاج ، قال : سمعت شعبة يقول : سألت أبا إسحاق قلت : أنت أكبر أم الشعبي ؟ قال : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، قال : حدثنا أبي عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن الزهري ، قال : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن أبي الحسن البصري بالبصرة ، ومكحول بالشام . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس ، وهو جامع ، وكان بعده ابن عباس في زمانه ، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي ، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال لي أحمد بن ثابت : حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، قال : كان في الناس ثلاثة بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا عمرو بن طلحة القناد ، قال : حدثنا محمد بن عثمان البصري ، عن أبي بكر الهذلي ، قال : قال لي محمد بن سيرين : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفة فاستكثر من حديث الشعبي ، فإن كان ليسأل ، وإن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لأحياء . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن الوكيعي الضرير ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن داود الحداد ، وأخبرنا أبو بكر البرقاني ، واللفظ له ، قال : قرأت على أبي الحسن الكراعي بمرو : حدثكم عبد الله بن محمود ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال علي : أخبرنا ، وقال الآخران : حدثنا ، محمد بن فضيل ، عن ابن شبرمة ، قال : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ، ولا أحببت أن يعيده علي . أخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا ابن شبرمة ، قال : سمعت الشعبي يقول : ما سمعت منذ عشرين سنة رجلا يحدث بحديث إلا أنا أعلم به منه ، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما . أخبرنا علي بن محمد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الرزاز ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش ، قال : حدثنا نصر بن علي ، قال : حدثنا نوح بن قيس ، عن يونس بن مسلم ، عن وادع بن الأسود الراسبي ، عن الشعبي ، قال : ما أروي شيئا أقل من الشعر ، ولو شئت لأنشدتكم شهرا لا أعيد . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن يونس بن أبي إسحاق ، قال : كنت مع الشعبي والناس يسألونه من صلاة العصر إلى المغرب ، فقال : لو كنتم تلقموني الخبيص لكرهته . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر ، قال : حدثنا عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، عن نافع ، قال : سمع ابن عمر الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي ، فقال : لكأن هذا الفتى شهد معنا . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : مر ابن عمر بالشعبي ، وهو يقرأ المغازي ، قال : فقال ابن عمر : كأنه كان شاهدا معنا . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي مجلز ، قال : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي ، وقال مرة أخرى : ما رأيت فقيها أفقه من الشعبي . وأخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أخبرني عبد الله بن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول ، قال : ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الشعبي . أخبرني الحسين بن جعفر السلماسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن نصر بن بجير القاضي ، قال : حدثنا علي بن عثمان بن نفيل الحراني ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر , قال : حدثنا يعقوب , قال : حدثنا علي بن عثمان بن نفيل ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، قال : ما لقيت مثل الشعبي . وقال يعقوب : حدثنا محمد بن أبي عمر ، عن سفيان ، عن داود ، قال : ما جالست أحدا أعلم من الشعبي . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : وجه عبد الملك بن مروان الشعبي إلى ملك الروم ، فلما انصرف من عنده ، قال : يا شعبي أتدري ما كتب إلي به ملك الروم ؟ قال : وما كتب به إلى أمير المؤمنين ؟ قال : كتب العجب لأهل ديانتك كيف لم يستخلفوا رسولك هذا ؟ قلت : يا أمير المؤمنين لأنه رآني ، ولم ير أمير المؤمنين . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا القاضي أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، يعني : ابن أخي الأصمعي ، عن عمه ، قال : وجه عبد الملك بن مروان عامرا الشعبي إلى ملك الروم في بعض الأمر ، فاستكثر الشعبي ، فقال له : أمن أهل بيت الملك أنت ؟ قال : لا ، قال : فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك حمله رقعة لطيفة ، وقال له : إذا رجعت إلى صاحبك فأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا ، فادفع إليه هذه الرقعة ، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ذكر له ما احتاج إلى ذكره ، ونهض من عنده ، فلما خرج ذكر الرقعة ، فرجع ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه حملني إليك رقعة نسيتها حتى خرجت ، وكانت في آخر ما حملني فدفعها إليه ونهض ، فقرأها عبد الملك ، فأمر برده ، فقال : أعلمت ما في هذه الرقعة ؟ قال : لا ، قال : فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا ؟ أفتدري لم كتب إلي بهذا ؟ فقال : لا ، فقال : حسدني بك فأراد أن يغريني بقتلك ، فقال الشعبي : لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني ، فبلغ ذلك ملك الروم ، فذكر عبد الملك ، فقال : لله أبوه ، والله ما أردت إلا ذاك . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا عاصم ، قال : حدثت الحسن بموت الشعبي ، فقال : رحمه الله ، والله إن كان من الإسلام لبمكان . وقال عبد الله : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال مشيختنا : اجتمع الشعبي وأبو إسحاق ، فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق ، قال : لا ، والله ما أنا خيرا منك ، بل أنت خير مني وأسن مني . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا محمد بن الجهم ، قال : حدثنا جعفر بن عون ، قال : حدثنا عبد الله بن أشعث بن سوار ، عن أبيه ، قال : لما مات الشعبي انطلقنا إلى البصرة ، فدخلت على الحسن ، فقلت : يا أبا سعيد هلك الشعبي ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله إن كان لقديم السن كثير العلم ، وإن كان من الإسلام لبمكان ، قال : ثم أتيت ابن سيرين ، فقلت : يا أبا بكر ، هلك الشعبي ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله إن كان لقديم السن ، كثير العلم ، وإن كان من الإسلام لبمكان . أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق ، قال : حدثنا عيسى بن حامد بن بشر الرخجي ، قال : حدثنا هيثم بن خلف ، قال : حدثنا ابن أبان ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، قال : لم يوجد للشعبي كتاب بعد موته إلا الفرائض والجراحات . أخبرنا ابن رزق ، وابن الفضل ، قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسين بن حريث ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، عن أبي بكر بن شعيب ، قال : خرجت مع والدي والشعبي ، وهو يريد مكان القضاء ، قال : قلت ، أو قال له : كم أتى عليك يا أبا عمرو ؟ فقال [ من البسيط ] : نفسي تشكى إلي الموت مزحفة وقد حملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس حادثة إن الثلاث توفين الثمانينا أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، قال : حدثنا القاضي أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عامر بن شراحيل الشعبي ، قال : الهيثم بن عدي ، عن ابن عياش : توفي سنة ثلاث ومِائَة ، وقال أبو نعيم : توفي سنة أربع ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال لي أحمد بن أبي الطيب ، عن إسماعيل بن مجالد : مات - يعني : الشعبي - سنة أربع ومِائَة ، وبلغ ثنتين وثمانين سنة . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : حدثنا عمر بن شبيب المسلي ، قال : مات الشعبي سنة أربع ومِائَة . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا ابن أبي رزمة ، قال : سمعتُ ابن إدريس يقول : مات الشعبي سنة أربع ومِائَة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : الشعبي سنة أربع ومِائَة ، يعني : مات . أخبرنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : عامر بن شراحيل يكنى أبا عمرو : مات سنة أربع ومِائَة . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : ومات الشعبي في سنة أربع ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا ابن نمير ، قال : مات الشعبي سنة خمس ومِائَة ، وقال غير ابن نمير : سنة أربع ومِائَة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، ويقال أيضا : سبع ومِائَة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : أخبرنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : ومات الشعبي سنة ست ومِائَة ، وهو عامر بن شراحيل أبو عمرو . أخبرنا أبو خازم بن الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة ، قال : حدثنا أبو عمران بن الأشيب ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : قال الواقدي عن إسحاق بن يحيى : إنه توفي - يعني : الشعبي - سنة خمس ومِائَة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة .

علل الإسناد

الإرسال

أبو جبيرة بن الضحاكأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيلإسماعيل بن أبي خالد : هرمزالفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشمالمقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سلمةحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعخالد بن مهرانخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميمخباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم[راو لم نهتد إلى تعيينه]زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجارسمرة بن جندب بن هلال بن حديج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستينسمعان بن مشنجطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبعائشة بنت أبي بكر الصديقعاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعةعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجعبد الله بن عمر بن الخطابعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزومعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزومعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالبعوف بن مالك بن أبي عوفعوف بن مالك بن أبي عوففاختة بنت أبي طالبقتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائلمسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمانمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمةمعقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجعمنصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعةمنصور بن زاذانهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

إثبات سماع الراوي

أبو بكر بن شعيب بن الحبحابأشعث بن سوارإسماعيل بن أبي خالد : هرمزالمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي : ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزارالمقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سلمةداود بن يزيد بن عبد الرحمن[راو لم نهتد إلى تعيينه]عائشة بنت أبي بكر الصديقعبد الرحمن بن صخرعبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهلعبد الله بن عون بن أرطبانعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمنعتاب بن زياد بن ورقاءعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافعمران بن مسلمعمر بن حسيل بن سعد بن حذيفة بن اليمانعيسى بن أبي عيسى : ميسرةقبيصة بن ذؤيب بن حلحلةمسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمانمكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرىهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
تكلم فيه(2)ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقاتفقيهفقيه فاضللا شيءأحد الأعلامما رأيت أعلم منهثقة يحتج بحديثه

ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

وقال أبو حاتم : لا أدري سمع الشعبي من سمرة أم لا ؛ لأنه أدخل بينه وبينه رجل

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، وحديث شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي : سمعت سمرة ، غلط ، بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي ، وعاصم بن عدي قديم

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من سمرة بن جندب ، ولم يدرك عاصم بن عدي . قال : وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي ، فقال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي ، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا .

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل

وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة

وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر .

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة ، هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا ، ولا أدرك الشعبي الفضل بن عباس

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن الفرائض الذي رواه الشعبي عن علي قال : هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير

وقال الآجري ، عن أبي داود : مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي .

ثقة

وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة

وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الشعبي فقال : كوفي ثقة

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة .

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ ، مرسل

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : الشعبي عن عمر ، مرسل

لا شيء

وقال أحمد وعلي : لا شيء

تكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

وفي " جامع بيان العلم " : قال النخعي : الشعبي يحدث عن مسروق !! ووالله ما سمع منه شيئا قط

وفي " العقد " : لما سأله النخعي عن مسألة قال : لا أدري فقال إبراهيم : هذا والله هو العالم سئل عما لا يدري فقال لا أدري

وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه

وما اجتمع إبراهيم والشعبي . إلا سكت إبراهيم

وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم

وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .

قال أبو محمد : تركت ذكر من روى عنه لكثرته

وقال ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : منهم من يدخل بينه وبين علي : عبد الرحمن بن أبي ليلى وسنه محتملة لإدراك علي وذكر ما قيل في سنه ثم قال : لكن إن صح أنه مات ابن سبعين فقد صغرت سنه عن سن من يتحمل فعلى هذا يكون سماعه من علي مختلفا فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : كان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ومات سنة تسع ومائة على دعابة فيه وقد نيف على الثمانين

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان فقيها شاعرا مولده سنة (20) ، ومات سنة (109) على دعابة فيه .

وكان أكبر من أبي إسحاق السبيعي بسنتين ، روى عنه الناس ، وكان فقيها شاعرا مولده سنة عشرين ، وقد قيل : سنة إحدى وعشرين ومات سنة تسع ومائة ، وقد قيل : سنة خمس ومائة ، ويقال : أربع ومائة على دعابة فيه ، وقد نيف على الثمانين ، وكانت أمه من سبي جلولاء ، روى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأرسل عن عمر ، وطلحة ، وابن مسعود

فقيه فاضل

ثقة . مشهور . فقيه فاضل

وذكر ابن حزم أن مولده كان بعد قتل عمر ، وأن عمار بن ياسر لم يكن الشعبي يعقل رميه

ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا بصحيح من شرط [ الصحبة ] الاتصال

وأما البخاري فإنه لما ذكر هذا الأمر مرضه بقوله ويذكر عن علي فكأنه لمح الانقطاع وإلا فالمسند صحيح لا موضع للنظر فيه إلا في هذا ، ثم نقض هذا فقال في كتاب الرجم : ثنا آدم ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي عن علي حين رجم المرأة يوم الجمعة قال : قد رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا [ بعض ] الأول والله تعالى أعلم

وفي " العلل الكبير " للترمذي : قال محمد : لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ

وقال الترمذي في « العلل الكبير » : قال محمد : لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ .

تكلم فيه

هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه. وأبو حمزة الثمالي اسمه: ثابت بن أبي صفية، وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان. وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال أحمد بن حنبل : تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث

هذا مرسل ؛ الشعبي لم يدرك أيام عمر ، غير أنه مرسل جيد

وفي كتاب " فضل الكتاب " [ للجافظ ] : كان الشعبي مع تفقهه ونبله كاتب

وفي " علوم الحديث " للحاكم : لم يسمع الشعبي عن عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي بن أبي طالب - إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت

وقال الحاكم في تاريخ بلده : تواترت عنه الروايات أنه لقي أربعمائة من الصحابة ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

وقال الحاكم في « علومه » : ولم يسمع من عائشة ، ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من علي ، إنما رآه رؤية ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا إسماعيل بن أبان الوراق ، ثنا يحيى بن أبي زائدة ، عن أشعث بن سوار قال : نعى لنا الحسن البصري الشعبي ، فقال : كان والله ما علمت كثير العلم عظيم الحلم قديم السلم من الإسلام بمكان

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن عاصم الأحول قال : ذكر للحسن موت الشعبي ، فقال : إن كان من الإسلام لبمكان

وقال أشعث بن سوار : نعى الحسن الشعبي فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان .

وعند التاريخي : لما هلك الشعبي قال الحسن : إن موته في الإسلام ثلمة

وفي كتاب أبي أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل

وقال أبو أحمد العسكري : الشعبي عن أبي جبيرة مرسل .

ثنا أبو العباس السياري ثنا عيسى بن محمد ثنا العباس بن مصعب ثنا أحمد بن يحيى بن بشير الباهلي حدثني علي بن الحسين بن واقد ثنا أبي قال : رأيت الشعبي يعني في نيسابور دخل المسجد الذي على باب المدينة وعليه قلنسوة نمور وقبا ثعالب فقال الناس : هذا فقيه أهل العراق

وقال الدارقطني في « العلل » : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره . كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة ، قال : رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .

وفي " سؤالات حمزة " : الشعبي لم يسمع من ابن مسعود - إنما رآه رؤية .

وهذا مرسل ؛ عامر لم يدرك عمر

وقال الدارقطني في « سؤالات حمزة » : لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية .

وفي علل أبي الحسن الدارقطني : لم يسمع الشعبي من علي

وسمع عليا وأبا هريرة والمغيرة

أحد الأعلام

أحد الأعلام

وقال الزهري : العلماء أربعة ابن المسيب بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام [ ق223 ب ]

وقال عبد الله بن شبرمة عن الشعبي : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته .

قال منصور الغداني ، عن الشعبي : أدركت خمس مائة من الصحابة

وقيل للشعبي : أين كتبك التي حفظت بها هذا العلم ؟ فقال : ما كتبت منها واوا ولا ألفا قيل فكيف حفظت قال : كان لي لسان نطوق وقلب وعاء

نا عبد الرحمن ، أنا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل عن ابن شبرمة قال : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته

وعن الشعبي قال : لقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما ، وما سمعت منذ عشرين سنة من يحدث بحديث إلا وأنا أعلم به منه وما أروي شيئا أقل من الشعر ولو شئت أنشدتكم شهرا لا أعيد

وفي تاريخ البخاري " الأوسط " ، و " الكبير " : ثنا عمرو بن مروان ثنا شعبة عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قال : أدرك خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أكثر

وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي . وسئل عن شيء يوما فلم يكن عنده فيه شيء فقيل له : قل برأيك . قال : ما تصنع برأيي بل على رأيي

وقال ابن شبرمة : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي .

قال : أدركت خمسمائة من الصحابة ، وقال : ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثت بحديث إلا حفظته

ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عطية السراج قال : مررت مع الشعبي على مسجد من مساجد جهينة : فقال أشهد على كذا وكذا من أهل هذا المسجد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة فذكر عنهم شيئا من أفعالهم وكان الشعبي يصبغ بالحمرة وتوفي فجأة

وقال أبو جعفر الطبري في « طبقات الفقهاء » : كان ذا أدب ، وفقه ، وعلم ، وكان يقول : ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط ، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه .

فقيه

وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " : كان ذا أدب وفقه وأدب ، وكان يقول : ما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه ، ولا حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه ، ولا ضربت مملوكا لي قط

وقال العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة ، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين ، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا .

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بن عمير بسنتين ، ومرسل الشعبي صحيح ، لا يكاد يرسل إلا صحيحا

قال العلائي : روى عن علي رضي الله عنه ، وذلك في صحيح البخاري ، وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وعن طائفة كثيرة من الصحابة لقيهم . وأرسل عن عمر وطلحة بن عبيد الله وابن مسعود وعائشة وعبادة بن الصامت

وعمر بن الخطاب ( سي ) ، ولم يسمع منه

وطلحة بن عبيد الله ، ولم يسمع منه ( سي )

وعبد الله بن مسعود ( د س ) ، ولم يسمع منه

قلت : وذكر في التهذيب أنه روى عن خباب بن الأرت مرسلا

وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري

وقال سفيان : خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقد رجع عن عامة قول الكوفيين فقال له إبراهيم : ما كان أغنانا عن خرجتك هذه

وقال ابن عيينة : كانت الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .

وقال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه

وقال أبو العباس عبد الله بن طاهر : كان الناس أربعة ابن عباس في زمانه والقاسم بن معن في زمانه وأبو عبيد بن سلام في زمانه

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وعن ابن عون قال : كان الشعبي عريفا

ما رأيت أعلم منه

وحكي ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن أبي حصين قال : ما رأيت أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش : ولا شريح ؟ فقال : تريدني أكذب ، ما رأيت أعلم من الشعبي .

ما رأيت أعلم منه

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي

وقال ابن المديني : وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم سمع الشعبي منهم إلا الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث ، انتهى

وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث عن قبيصة عنه ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولم يلق أم سلمة

وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من زيد بن ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة .

وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام " ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه

وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي

وقال أبو مجلز : ما رأيت فيهم أفقه منه .

وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا

ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم

وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء

وعن عبيد بن الملك قال : دخلت على الشعبي وهو جالس على جلد سبع فسألته عن شيء فأجابني فلما ذهبت أخرج قالت لي امرأة في البيت : ليس كما قال لك إنما هو كذا وكذا ، فرجعت فأعدت عليه المسألة فقال كما قالت وإذا هي أم ولده

ولما ذكر ابن حزم حديثه عن علي في الحيض احتج به وعادته لا يحتج إلا بصحيح من شرط [ الصحبة ] الاتصال

وقال مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي . وقال آخر : الشعبي في زمانه كابن عباس في زمانه

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما رأيت أفقه من الشعبي

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي الصيرفي ، نا عبد الله بن داود يعني الخريبي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي

قال مكحول : ما رأيت أفقه منه

وقال مكحول : ما رأيت أفقه منه .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الله بن محمد بن الحسن بن المختار الرازي ، ثنا سليمان بن أبي هوذة ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور قال : ما رأيت أحدا أحسب من الشعبي

وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا

ثقة يحتج بحديثه

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الشعبي ثقة

وقال ابن معين : قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وغير واحد : الشعبي ثقة .

ثقة يحتج بحديثه

وقال ابن معين : إذا حدث عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه .

قال يحيى بن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل

ثقة يحتج بحديثه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدث الشعبي عن رجل فسماه ، فهو ثقة يحتج بحديثه

وفي " المراسيل " : قال ابن معين : ما روى الشعبي عن عائشة مرسل قال : وسألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن [ عروة ] عن الشعبي أن أسامة بن زيد حدثه : " أنه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة " . هل أدرك الشعبي أسامة ؟ قال : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا أدرك الفضل بن عباس . سمعت أبي يقول : لم يسمع الشعبي من ابن مسعود . والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ، وقال أبو زرعة : الشعبي عن معاذ مرسل ، وسمعت أبي يقول : الشعبي لم يسمع من ابن عمر

وقال ابن معين : الشعبي عن عمرو بن العاص مرسل

وحكى ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن ابن معين : الشعبي عن عائشة مرسل ، قال : وقال أبي : لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ، ولا أدرك الفضل بن عباس ، ولم يسمع من ابن مسعود . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من ابن عمر .

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قلت : الشعبي : إن الفضل حدثه ، وإن أسامة حدثه قال : لا شيء

وفي " تاريخ نيسابور " : سئل يحيى بن يحيى الشعبي أدرك أم سلمة فكأنه قال لا

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث