حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حجاج بن أرطاة

الكنيةأبو أرطأة ، أبو الحجاج
النسبالنخعي , الكوفي , القاضي
تاريخ الوفاة145 هـ ، أو قبلها ، أو 147 هـ
بلد الوفاةخراسان , وقيل : بالري
بلد الإقامةالكوفة ، البصرة
بلد الرحلةالري
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق كثير الخطأ والتدليس
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام ، على لين فيه
عدد الأحاديث٢٬١٩٨
عدد الأسانيد٢٬٠٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (5%)خماسي (25%)سداسي (23%)سباعي (17%)8 رواة (16%)9 رواة (8%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (42%)رابع الإسناد (44%)موضع 5 (6%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
ابن أرطاةالحجاجالحجاج بن أرطأةالحجاج بن أرطاةالحجاج عن الحكمالحجاج هو ابن أرطاةالحجاج وهو ابن أرطاةالحجاج يعني ابن أرطأةالحجاج يعني ابن أرطاةحجاجحجاجاحجاج النخعيحجاج بن أرطأةحجاج بن أرطاةحجاج هذا ابن أرطأةحجاج هو ابن أرطاةحجاج يعني ابن أرطاةوالحجاجوالحجاج بن أرطاةوحجاجوحجاج بن أرطأةوحجاج بن أرطاة

ترجمة الراوي(13 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي

الجزء 5 · الصفحة 420

1112 - بخ 4 : حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي . روى عن : ثابت بن عبيد ( م ) ، وجبلة بن سحيم ( ت ق ) ، والحسن بن سعد ق ) ، والحكم بن عتيبة ( ت ق ) ، والحكم بن ميناء ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( س ) ، ورياح بن عبيدة السلمي ( ت ق ) ، وزيد بن جبير الطائي ( ع ) ، وسليط بن عبد الله الطهوي ( ق ) ، وسماك بن حرب ( ت ) ، وعامر الشعبي حديثا واحدا ، وعبد الله بن عبد الله الرازي ( ق ) ، وأبي عمر عبد الله بن كيسان ( ق ) ، مولى أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر ( ت ق ) ، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وعبد الرحمن بن عابس بن ربيعة ( ق ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( س ) ، وعبد الملك بن المغيرة الطائفي ( ت ) ، وأبي اليقظان عثمان بن عمير ، وعدي بن ثابت ( ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ع ) ، وعطية العوفي ( ت ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ق ) ، وعمرو بن شعيب ( ت س ق ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ت سي ) ، وعون بن أبي جحيفة ( ق ) ، والقاسم بن أبي بزة ( ت ق ) ، وقتادة بن دعامة ( د ) ، وقتادة بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري ، ومحمد بن سليمان بن أبي حتمة ( ق ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي ( ت ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ق ) ، وقيل لم يسمع منه ، ومحمد بن المنكدر ( ت ) ، ومكحول الشامي ( 4 ) وقيل لم يسمع منه ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، والمنهال بن عمرو ( ت سي ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ت ق ) ، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي ( ت ) ، ويعلى بن عطاء ، ويعلى بن النعمان الكوفي ، وأبي مطر ( بخ ق سي ) ، وأبي المليح الهذلي ، وعن أم كلثوم ( د ) ، عن عائشة . روى عنه : إسماعيل بن عياش ( ق ) ، وأبو العلاء أيوب بن مسكين القصاب ( د ) ، وحفص بن غياث ( ت ق ) ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( ت ق ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( ت ) ، وسفيان الثوري ، وسلمة بن الفضل الرازي الأبرش ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ق ) ، وشعبة بن الحجاج ، والصباح بن محارب ( ق ) ، وعباد بن العوام ( ت ق ) ، وعبد الله بن الأجلح ، وعبد الله بن المبارك ( س ق ) ، وعبد الله بن نمير ( ت ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ت ق ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ( ق ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد القدوس بن بكر بن خنيس ، وعبد الواحد بن زياد ( بخ د ت ) ، وعمر بن علي المقدمي ( ع ) ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( ت ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( ق ) ، والقاسم بن نافع المدني ( ق ) ، وقيس بن سعد المكي ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار كذلك ، ومحمد بن جعفر غندر ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( ت س ق ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ق ) ، ومعتمر بن سليمان التيمي ( سي ) ، ومعمر بن سليمان الرقي ( س ق ) ، ومنصور بن المعتمر ، وهو من شيوخه ، والمنهال بن خليفة ( ت ق ) ، ونصر بن باب ، وهشيم بن بشير ( د ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م س ) ، ويزيد بن هارون ( د ق ) ، وأبو بكر بن علي المقدمي والد محمد بن أبي بكر ( س ) ، وأبو خالد الأحمر ( ق ) ، وأبو شهاب الحناط . قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة . وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري . وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه كان صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ، وروى نحوا من ست مائة حديث ، قال : ويقال : إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه فلما قام من عنده ، قال حجاج : يرى بني ثور أنا نحفل به إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا ، وكان حجاج تياها ، وكان قد ولي الشرط ويقال : عن حماد بن زيد قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد ، وكان حجاج راوية عن عطاء سمع منه . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط . وقال أبو زرعة : صدوق مدلس . وقال أبو حاتم : صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه - فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع - لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة . وقال هشيم ، قال لي حجاج بن أرطاة : صف لي الزهري ، فإني لم أره! . وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به . وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟ . وقال هشيم ، سمعت الحجاج يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال حفص بن غياث ، سمعت حجاجا يقول : ما خاصمت أحدا قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مدلسا ، وكان حافظا للحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير ، وهو صدوق ، وكان أحد الفقهاء . وقال أبو بكر الخطيب : الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له . قال الهيثم بن عدي : مات بخراسان مع المهدي . وذكر خليفة بن خياط أنه مات بالري . روى له البخاري في الأدب ، ومسلم مقرونا بغيره والباقون .

تهذيب التهذيب▼

حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي ، أبو أرطاة ، الكوفي القاضي

الجزء 1 · الصفحة 356

بخ م 4 - حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي ، أبو أرطاة ، الكوفي القاضي . روى عن : الشعبي حديثا واحدا ، وعن عطاء بن أبي رباح ، وجبلة بن سحيم ، وزيد بن جبير الطائي ، وعمرو بن شعيب ، وسماك بن حرب ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير ، والزهري ، ومكحول - وقيل : لم يسمع منهما - ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه ، وجماعة . وعنه : شعبة ، وهشيم ، وابن نمير ، والحمادان ، والثوري ، وحفص بن غياث ، وغندر ، وأبو معاوية ، ويزيد بن هارون ، وعدة . وروى عنه : منصور بن المعتمر - وهو من شيوخه - ، ومحمد بن إسحاق ، وقيس بن سعد المكي - وهما من أقرانه - ، وغيرهم . قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة - . وقال الثوري : عليكم به ، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ومكحول ، ولم يسمع منهما ، وإنما يعيب الناس منه التدليس قال : وكان حجاج راويا عن عطاء ، سمع منه . وقال أبو طالب ، عن أحمد : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صدوق ، ليس بالقوي ، يدلس عن [ محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن ] عمرو بن شعيب . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن [ سعيد : الحجاج بن ] أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط . وقال أبو زرعة : صدوق يدلس . وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وأما إذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه . لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة . وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : صف لي الزهري فإني لم أره . وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك . وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟ وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير . وقال : صدوق ، وكان أحد الفقهاء . قال الهيثم : مات بخراسان مع المهدي . وقال خليفة : مات بالري . قلت : أرخه ابن حبان في " الثقات " سنة ( 145 ) ، وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق . وقال ابن حبان : سمعت محمد بن نصر ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن عيسى بن يونس قال : كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة ، فقيل له في ذلك فقال : أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون ! . وقال الساجي : كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ، ليس بحجة في الفروع والأحكام . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به إلا فيما قال : أخبرنا ، وسمعت . وقال ابن سعد : كان شريفا ، وكان ضعيفا في الحديث . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكان معجبا بنفسه ، وكان شعبة يثني عليه ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس . وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : لا يحتج به . وكذا قال الدارقطني . وقال ابن عيينة : كنا عند منصور بن المعتمر ، فذكروا حديثا فقال : من حدثكم ؟ قالوا : الحجاج بن أرطاة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم . وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى . وقال إسماعيل القاضي : مضطرب الحديث لكثرة تدليسه . وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حجاج بن أرطاة الكوفي ، أحد الأعلام ، على لين فيه

الجزء 2 · الصفحة 240

928 - حجاج بن أرطاة الكوفي ، أحد الأعلام ، على لين فيه ، عن عكرمة ، وعطاء . وعنه : شعبة ، وعبد الرزاق ، وخلق ، قال الثوري : ما بقي أحد أعلم بما يقول منه ، وقال حماد بن زيد : كان أفهم لحديثه من سفيان ، وقال أحمد : كان من حفاظ الحديث ، وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء ، وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس ، فإذا قال حدثنا ؛ فهو صالح ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، مات 145 م قرنه 4 .

تقريب التهذيب▼

حجاج بن أرطاة ، بفتح الهمزة ، ابن ثور بن هبيرة النخعي ، أبو أرطاة ، الكوفي القاضي

الجزء 1 · الصفحة 222

1127 -[ بخ م 4 ] حجاج بن أرطاة ، بفتح الهمزة ، ابن ثور بن هبيرة النخعي ، أبو أرطاة ، الكوفي القاضي أحد الفقهاء ، صدوق كثير الخطأ والتدليس ، من السابعة ، مات سنة خمس وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي

الجزء 3 · الصفحة 386

1185 - (بخ م سي 4) حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيره أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي . قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه : هو مضطرب الحديث . وفي "سؤالات" حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه . وقال الخليلي : عالم ثقة كبير ، ضعفوه لتدليسه . وقال الساجي : كان مدلسا ، وكان صدوقا سيء الحفظ ، متكلم فيه ، ليس بحجة في الأحكام والفروج . وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة ، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت . وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر . وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من "كتاب الثقات" - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة . وقال البخاري في "تاريخه الأوسط" : متروك ، لانقربه . وذكر الأصمعي في "حكاياته المجموعة" عنه : الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة . وقال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور" : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ؛ والكلام فيه يطول ، وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه . روى عنه : نوح بن أبي مريم ، ونهشا بن سعيد النيسابوري ، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من "مستدركه" : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد ، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان . ولما سأله مسعود عنه قال : لا يحتج بحديثه . وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف . وقال الجوزجاني : كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره ، فيتثبت في حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب . وفي "سؤالات" الدارمي عن يحيى : صالح . وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء" . وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار . وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس . وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، فيما ذكره الصريفيني . وقال أبو داود : هو أول قاضي لبني هاشم . وقال أبو جعفر النحاس في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : الحجاج يدلس عمن لقيه ، وعمن لم يلقه ، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت ، وقال في موضع آخر : والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث . وفي "تاريخ الطبري" : لما قدم منصور بن جمهور العراق في قتل يزيد بن الوليد ولى شرطته ثمامة بن حوشب ، ثم عزله وولى الحجاج بن أرطاة النخعي . وفي "صحيح" ابن خزيمة : باب إدخال الأصبعين في الأذنين عند الأذان - إن صح الخبر - فإني لا أحفظ هذه اللفظة إلا عن حجاج بن أرطاة ، ولست أفهم أسمع الحجاج من عون ابن أبي جحيفة أم لا ؟ فأشك في صحة هذا الخبر من هذه العلة ، رواه يعقوب بن إبراهيم ، ثنا هشيم ، عن حجاج ، عن عون ، عن أبيه . ورواه أبو عوانة الإسفرائيني : عن عمر بن شبة ، ثنا عمر بن علي المقدم ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عون . ولما رواه الطوسي من حديث الدورقي ثنا هشيم عنه قال : يقال : حديث أبي جحيفة حسن صحيح . وقال الفلاس : حدث عنه ابن مهدي . ولما ذكره أبو العرب في "الضعفاء" قال : من مثالبه قوله : ترك الصلاة في جماعة من المروءة . وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" . وقال له داود الطائي يوما : إني لمن قوم يعرف فيهم نسبي ، وما أدعى لغير أبي . قال الساجي : كان الحجاج يغمز في نسبه . وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" و"الثقات" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" ورجح الضعف . وفي "مسند" يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج . وفي "سؤالات" مسعود عن الحاكم : لا يحتج به . وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول . وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم . وقال أبو القاسم بن منده الحافظ : توفي سنة سبع وأربعين ومائة بالري . وفي قول المزي : قال خليفة : توفي بالري . نظر ؛ لإهماله منه - لما ذكره في الطبقة السادسة - مات بالري مع المهدي قبل الهزيمة - يعني قبل سنة خمس وأربعين - . وفي "كتاب" ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ، وقال الدارقطني : لا يحتج به ، وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج . وقال العجلي : كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح . وذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال : هو عندهم صدوق .

لسان الميزان▼

حجاج بن أرطاة الفقيه

الجزء 9 · الصفحة 278

من اسمه : حجاج وحجر . 440 – بخ م 4 ، حجاج بن أرطاة الفقيه (1 : 458 / 1726).

الكامل في الضعفاء▼

حجاج بن أرطأة النخعي الكوفي أبو أرطأة

الجزء 2 · الصفحة 518

من اسمه الحجاج 37 /406 - حجاج بن أرطأة النخعي الكوفي أبو أرطأة قال لنا ابن سعيد : هو أبو الحجاج ، يقال : توفي بـ "الري" مع المهدي . أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث حجاج بن أرطأة . سمعت أبا عروبة يقول : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول : سمعت معمر بن سليمان يقول : تسألونا عن حديث الحجاج ، وعبد الله بن بسر عندنا أفضل منه . حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قال يحيى بن معين : حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي . ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فحجاج بن أرطأة ، يعني في قتادة ؟ فقال : صالح . وقال النسائي : حجاج بن أرطأة كوفي ليس بالقوي . ثنا إبراهيم بن إسحاق بن عمر السمرقندي بـ "مصر" ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي يقول : قال الحجاج بن أرطأة : لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة . حدثناه إسماعيل بن داود بن وردان ، ومحمد بن يحيى بن آدم جميعا بـ "مصر" ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت من يروي يقول : قال الحجاج بن أرطأة : لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة . ثنا ابن حماد ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي ، قال : سمعت الأصمعي يقول : أول من ارتشى بـ " البصرة " من القضاة - الحجاج بن أرطأة . ثنا علي بن محمد بن يحيى الخالدي ، ثنا عبد الصمد بن الفضل ، قال أبو مطيع : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد ، فلم أكتب عنه . كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني يوسف بن واقد ، قال : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد . كتب إلي أيوب ، ثنا ابن حميد ، قال : قدم الري مع المهدي الحجاج بن أرطأة ، وذكرهما جماعة معه . أخبرنا الساجي ، حدثني أبو أسامة الكلبي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، عن أبيه : جاء رجل ، والحجاج بن أرطأة راكب بين الحيرة والكوفة ، فقال له : يا أبا أرطأة ، أسألك عن مسألة ، فقال : ائتنا بوادي الحصا عند مرصوف الحجارة حيث نقيم أود الحكم ، يأتيك الأمر من ينبوعه . أخبرنا الساجي ، حدثني أبو أسامة الكلبي ، حدثنا محمد بن عمرو التنوري ، قال : وجه صديق للحجاج ابنه إليه يتقاضاه في مجلس الحكم ، فأمر بحبسه ، فقال له الشرطي : ما أكتب في حبسه ؟ قال : اكتب : حبسه الحاكم . أخبرنا الساجي ، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح العجلي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن ابن عيينة ، قال : وحدثني موسى بن إسحاق الأنصاري ، عن أبيه ، عن ابن عيينة ، أن الحجاج بن أرطأة قال للكاتب : اكتب حبسه الحاكم لما سجنه . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الله ابن إدريس يقول : كنت أرى الحجاج بن أرطأة يفلي ثيابه ثم خرج إلى المهدي ، وقدم معه بأربعين راحلة عليها أحمالها . أخبرنا ابن مكرم ، ثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت أبا عاصم يقول : ثنا محمد بن عمارة بن شبرمة ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أفقر منا : أنا ، وابن أبي ليلى ، والحجاج بن أرطأة ، ثم لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أهيأ منا . ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه . ثنا عمر بن سهل ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ابن مهدي ، قال : سمعت سفيان ذكر الحجاج بن أرطأة ، فقال : قد كان يطلب . سمعت زكريا بن يحيى يقول : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت حفص بن غياث ، سمعت حجاج بن أرطأة يقول : ما خاصمت أحدا ولا جادلته . ثنا حمزة بن داود الثقفي ، ثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، حدثني عبد الله بن المبارك ، قال : قلت لهشام : ما لك تدلس وقد سمعت ؟ قال : قد كان كبيراك يدلسان ، فذكر سفيان الثوري ، والأعمش ، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث ، وأن الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا . ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني الحسن بن الربيع ، قال : قال ابن المبارك : رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة ، والناس مجتمعون عليه ، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عبد الله العرزمي ، يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد ، والزحام على الحجاج . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال ابن المبارك .. فذكر نحوه . وقال : كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي ، سمع عطاء ، وما قال : حدثنا ، فهو يحتمل . روى عنه الثوري ، وشعبة . أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثنا علي ، سمعت يحيى يقول : الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما . أخبرنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : مجالد ، والحجاج ، وليث سواء . ثنا حمزة بن داود ، ثنا حسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، عن هشام ، قال : قال الحجاج : لم أسمع من الزهري شيئا . ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال لي هشام : قال لي الحجاج : صف لي الزهري ، فإني لم أره . حدثني عصمة بن بجماك ، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، ثنا سليمان الشاذكوني ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، قال الحجاج ، يعني ابن أرطأة : لم أسمع من الزهري شيئا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حجاج بن أرطأة ، فقال : كان يدلس ، كان إذا قيل له : من حدثك ؟ من أخبرك ؟ قال : لا تقولوا من أخبرك من حدثك ، قولوا من ذكره . وروى عن الزهري ، ولم يره . حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال معمر الرقي ، عن حجاج بن أرطأة ، قال : أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث ، قلت ليحيى : سمع منهما ؟ قال : لا ، ما سمع من الشعبي حرفا واحدا ، ولم يسمع من إبراهيم شيئا ، قلت ليحيى : ما يعني بقوله : أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث ، حدثاني فأسند لي ؟ قال : نعم ، قال يحيى : وهذا عندنا خطأ ، أخطأ فيه معمر ، عن حجاج ، قال يحيى : ولم يسمع حجاج من الزهري شيئا ، وحجاج النخعي هو حجاج بن أرطأة ، ولا يحتج بحديثه ، وقد روى حجاج ، عن مكحول ، قال : سمعت مكحول ، والوليد بن أبي مالك . حدثنا علي بن القاسم بن الفضل ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، قالا : حدثنا علي بن حرب ، قال : سمعت إسماعيل بن زياد يقول : جلس داود الطائي إلى حجاج بن أرطأة ، فذكر حجاج الأضحية ، فقال : ضحية ، فقال داود : مه إنما هي أضحية ، فنظر إليه الحجاج ، فقال : أما اللسان فلسان عربي ، وأما الوجه فوجه عبد ، فقال داود ، والله إني للوسيط في قومي ، وإن العبد لغيري . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا عند منصور ، فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم بهذا ؟ قالوا : حدثنا حجاج بن أرطأة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم . ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة ، قال : كان والله ظريفا نظيفا . ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا أبو معمر ، ثنا حفص بن غياث ، قال : خرج علينا حجاج بن أرطأة ، فقلنا : هاهنا يا أبا أرطأة في الصدر ، فقال : إنما صدر حيث كنت . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر المروزي ، ثنا قتيبة ، ثنا الحارث بن صديق ، قال : دعي نفر من القراء إلى وليمة ، وفيهم الحجاج بن أرطأة ، فدخل القوم قبل الحجاج ، ودخل فقعد حيث دنا به المجلس ، فقالوا : الصدر الصدر يا أبا أرطأة ، فقال الحجاج : أنا صدر حيث ما كنت . أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا المعلى بن أسد ، ثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فتذاكرنا الحديث ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطأة ، قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، قال : فرأيت عنده يونس بن عبيد ، ومطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، جثاة على ركبهم يقولون : يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة . ثنا صدقة بن منصور بـ "حران" ، ثنا أبو معمر ، ثنا حفص بن غياث ، قال : قال لي سفيان الثوري : من تأتون اليوم ؟ قلت : الحجاج بن أرطأة ، قال : شد يدك ، فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه منه . ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام . ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، قال : سمعت شعبة يقول : اكتبوا عن حجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان . أخبرنا القاسم بن الليث ، وعبد الله بن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، وأخبرنا محمد بن خلف ، حدثنا الحسن بن عرفة ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني المطعم بن المقدام ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . حدثناه أحمد بن حفص ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ثنا مروان بن محمد الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش .. فذكر بإسناده نحوه . ثنا محمد بن عبد الله بن حفص التستري ، ثنا محمد بن عبيد بن حساب ، وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي ، قالا : حدثنا حماد بن زيد ، ثنا الحجاج بن أرطأة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : نهي عن ثمن الكلب ، وكسب الحجام . زاد ابن حساب : ومهر البغي . أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا داود بن شبيب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج ، وعبد الله بن المختار ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى ، وبين يديه عنزة ، والكلب والحمار والمرأة يمرون بين أيديهم من وراء العنزة . ثنا هنبل بن محمد ، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، ثنا أبي ، قال : وحدثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، قال : ثنا ابن عياش ، ثنا الحجاج بن أرطأة ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : لا تطئوا النساء حتى يحضن ، ولا الحوامل حتى يضعن ، ولا تولوا ولدا عن والدة . قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن الحجاج غير ابن عياش . ثنا أبو عروبة ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا ابن عياش ، وحدثنا القاسم بن الليث ، حدثني عباس بن الوليد الخلال ، ثنا مروان الطاطري ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا الحجاج بن أرطأة ، عن الزهري ، عن أنس : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استبرأ صفية بحيضة . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه عن حجاج غير ابن عياش ، وهو معروف بمروان الطاطري ، عن ابن عياش ، إلا أن عبد الوهاب بن الضحاك ادعاه عن ابن عياش ، كما حدثناه أبو عروبة عنه . وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب بن الضحاك يقول : سمعت من ابن عياش حديثه كله ، فاحملوه إلي حتى أقرأه ، وكلاما نحو هذا . ثنا عبد الله بن الحسين الصفار ، وابن صاعد ، قالا : حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا سلمة بن الفضل ، حدثنا الحجاج بن أرطأة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن عمران بن حصين ، قال : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بالناس ، ورجل يقرأ خلفه ، فلما فرغ قال : من ذا الذي يخالجني سورتي . فنهى عن القراءة خلف الإمام . قال لنا ابن صاعد : قوله : فنهى عن القراءة خلف الإمام - تفرد بروايته حجاج ، وقد رواه عن قتادة شعبة ، وابن أبي عروبة ، ومعمر ، وإسماعيل بن مسلم ، وحجاج بن حجاج ، وأيوب بن مسكين ، وهمام ، وأبان ، وأيوب ، وسعيد بن بشير ، فلم يقل أحد منهم ما تفرد به حجاج . قال شعبة : سألت قتادة كأنه كرهه ، قال : لو كره لنهى عنه . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن العلاء ، حدثنا أبو خالد ، عن حجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : أبصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلين في مسجد الخيف في أخريات القوم ، قال : فأمر فجيء بهما ترعد فرائصهما ، قال : ما منعكما من الصلاة معنا ؟ فقالا : صلينا في رحالنا ، قال : ألا صليتم معنا فيكون تطوعا ، وصلاتكم الأولى هي الفريضة . قال ابن عدي : هكذا قال حجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وأخطأ في الإسناد ، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ؛ لأن يعلى بن عطاء يروي عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أحاديث ، وإنما روى هذا الحديث الثقات ، عن يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ، قال : أبصر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلين في المسجد .. فذكره . أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا محمد بن عبيد النحاس ، ثنا عبد الله بن الأجلح ، عن حجاج ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى . أخبرنا إسحاق ، ثنا محمد ، ثنا عبد الله ، عن حجاج ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله . قال ابن عدي : وهذا لا يرويه الثقات عن الزهري ، ولا يذكرون الجمعة ، وإنما قالوا : من أدرك من الصلاة ركعة . وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف ، عن الزهري . ثنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : وحدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا محمد بن هشام بن أبي خيرة ، قالا : حدثنا عمر بن علي المقدمي ، عن حجاج بن أرطأة ، عن مكحول ، عن ابن محيريز ، سألت فضالة بن عبيد ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ، فقلت : أرأيت تعليق اليد في العنق أمن السنة ؟ قال : نعم ، أتي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسارق ، فأمر به ، فقطعت يده ، ثم أمر بها ، فعلقت في عنقه . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا علي بن سعيد بن مسروق ، ثنا أسد بن عمرو ، عن حجاج ، عن عطاء ، عن أبي محذورة : أنه أذن للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولأبي بكر ، وعمر ، وكان لا يثوب إلا في الغداة ، وكان يقول في أذانه : الصلاة خير من النوم ، وكان يختم أذانه بـ "لا إله إلا الله" . قال ابن عدي : والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري ، وعن غيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه .

تاريخ الإسلام▼

حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة ، أبو أرطاة النخعي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 839

80 - 4 ، م مقروناً : حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة ، أبو أرطاة النخعي الكوفي . أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه . له عن الشعبي حديث واحد ، وعن الحكم ، وعطاء ، وعمرو بن شعيب ، وزيد بن جبير الطائي ، ورياح بن عبيدة ، وعكرمة ، ومكحول ، وخلق سواهم . وعنه شعبة ، وسفيان ، والحمادان ، وابن المبارك ، وحفص بن غياث ، وغندر ، وعبد الرزاق ، وآخرون . وقد حدث عنه منصور بن المعتمر ، وهو من شيوخه . ولي حجاج قضاء البصرة وله ست عشرة سنة ، وكان فيه بأو وتيه ومحبة للسؤدد والتجمل ، فكان يقول : أهلكني حب الشرف . قال يحيى بن سعيد : هو وابن إسحاق عندي سواء . وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس عن الضعفاء . وقال يحيى بن آدم : حدثنا حماد بن زيد قال : كان حجاج بن أرطاة أسرد للحديث من الثوري . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : حجاج صدوق ، ليس بالقوي ، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب ؛ يعني فيسقط محمداً . وقال أبو حاتم أيضاً : إذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه . وقال أبو زرعة : صدوق مدلس . وقال جرير بن عبد الحميد : رأيت حجاج بن أرطاة يخضب بالسواد . وقال سفيان الثوري : ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه من حجاج . وقال حفص بن غياث : سمعت سفيان يقول : ما تأتون أحداً أحفظ من حجاج بن أرطاة . وقال آخر : له ستمائة حديث أو نحوها . وقال أحمد بن حنبل : ليس يكاد لحجاج حديث إلا وفيه زيادة . وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم ، فأتيناه وتذاكرنا ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة ، ثم لبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا حجاج وله إحدى وثلاثون سنة ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أره على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطراً الوراق وداود بن أبي هند ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم ، يقولون : يا أبا أرطاة ، ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطاة ، ما تقول في كذا ؟ قال حفص بن غياث : سمعت الحجاج يقول : ما خاصمت قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون . وقال ابن معين : سمع حجاج من مكحول . وقال ابن إدريس : سمعت حجاج بن أرطاة يقول : لا تتم مروءة الرجل حتى يدع الصلاة في جماعة . قلت : هذه كلمة مقيتة ، بل لا تتم مروءة الرجل ودينه حتى يلزم الصلاة في جماعة . وهذا قاله حجاج لما في طباعه من البذخ والرياسة ، فإنه يرى أن صلاته في جماعة ومزاحمته للسوقة في الصفوف ينافي ما فيه من التيه والترف ، فالله يسامحه . وهو من طبقة أبي حنيفة الإمام في العلم ، لكن رفع الله أبا حنيفة بالورع والعبادة ، ولم ينل حجاج بن أرطاة تلك الرفعة ، فرحمهما الله . قال أحمد بن حنبل : سمعت يحيى بن سعيد يذكر أن حجاجاً لم ير الزهري ، وكان سيئ الرأي فيه جداً ، ما رأيته أسوأ رأياً في أحد منه في حجاج وابن إسحاق وليث وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . وقال هشيم : قال لي حجاج : لم أر الزهري ، لكن لقيت رجلاً جيد الأخذ عنه فأخذت عنه . وسئل أحمد بن حنبل : أيحتج بحجاج ؟ قال : لا . وقال يزيد بن هارون : رأيت حجاج بن أرطاة عليه قميص أسود ورداء أسود قد خضب بالسواد متكئاً على مرافق حمر ، قال يزيد : فكان يقول : أبعد قضاء البصرة وشرط الكوفة ، وكان يقضي بالبصرة ثم يقول : هذا قضاء أمير المؤمنين علي ، وولي قضاءها ثلاثة أشهر ، قال : وجلس يفتي بمسجد الكوفة وله عشرون سنة ، وكان الحكم يجلس إليه ، وهو الذي أجلسه للفتيا . وقال الأشج : حدثنا عبد الله بن الأسود الحارثي قال : كان الحجاج بن أرطاة يقيم على رؤوسنا غلاماً أسود وقال : من رأيته يكتب ، يعني في مجلسه ، فجر برجله ، فقام رجل فقال : يا أبا أرطاة ، سوأة لك ، يأتيك نظراؤك وأبناء نظرائك من أبناء القبائل ، ثم تأمر هذا الأسود بما تأمر ! قال : فلم يأمره بعد ذلك . وقال يزيد بن هارون : كنا لا نكتب عند حجاج ، كان له غلمان يطوفون في الحلقة ، فمن رأوه يكتب أقاموه . وقال العلاء بن عصيم : جاء ابن شبرمة وحجاج بن أرطاة إلى الأعمش ، فقال له حجاج : يا هذا ، لم تنته حتى مشت إليك الأشراف ! قال : إذاً يرجعون بغير حوائجهم ، ثم دخل وأغلق الباب في وجوههم . وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا أبي ، عن جدي قال : قلت للحجاج بن أرطاة : ما رأيت أحداً أحسن أصابع منك ، قال : إنها مدارج الكرم . وهب بن بقية : سمعت خالد بن عبد الله يقول : دخل الحجاج بن أرطاة المسجد ، فقيل له : ها هنا يا ابن أرطاة . فقال : أنا صدر حيثما جلست . وقال أبو عاصم النبيل : قال حجاج لسوار القاضي : أهلكني حب الشرف ، فقال له : اتق الله تشرف . محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحي قال : حدثنا أبو مالك الجنبي قال : دخل حجاج بن أرطاة المسجد الحرام وقد حج عيسى بن موسى - يعني ولي العهد - وهو في المسجد ، فأقبل الحجاج ليسلم ، ثم جلس ، فقال له بعضهم : ارتفع يا أبا أرطاة إلى صدر الحلقة ، فقال : حيث جلست أنا صدرها . فقال عيسى : جروا برجله وأخرجوه . وقال ابن إدريس : كنا نأتي الحجاج بن أرطاة فنجلس حتى تطلع الشمس فلا يخرج إلى صلاة جماعة فتركه . وعن سليمان بن أبي سليمان قال لحجاج : ألا تصلي في جماعة ؟ فقال : أصلي مع هؤلاء ! يزحموني . وعن أبي مالك الجنبي قال : خرج حجاج بن أرطاة ومعه بعض أصحابه ، فمر بمساكين في الطرق ، فسلم صاحبه على المساكين فقال الحجاج : إنه لا يسلم على أمثال هؤلاء . وقد خرج مسلم في صحيحه لحجاج فقرنه بآخر . توفي بالري مع المهدي سنة بضع وأربعين ، قال ابن حبان : في سنة خمس .

تعريف أهل التقديس▼

حجاج بن أرطاة الفقيه، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 164

118 - [ م 4 ] حجاج بن أرطاة الفقيه، الكوفي، المشهور، أخرج له مسلم مقرونا . ووصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء، وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد، وقال أبو حاتم : إذا قال: حدثنا، فهو صالح، وليس بالقوي . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

حجاج بن أرطاة

الجزء 1 · الصفحة 75

163 - حجاج بن أرطاة قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ، وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : سمعت من الزهري ؟ قلت : نعم ، قال : لكني لم أسمع منه شيئا . وقال يحيى بن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ولا من الزهري شيئا ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول شيئا . قال العلائي : قال الترمذي : فقلت له : - يعني البخاري - فإنهم يروون عن الحجاج ، قال : سألت الزهري . قال : لا شيء يروى عن هشيم ، قال لي الحجاج : صف لي الزهري . وقال البخاري : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير وأثبت أبو داود سماعه من مكحول ، وقال ابن معين : سمع من الشعبي حديثا واحدا . وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عكرمة شيئا ، إنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يسمع الحجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي . وقال الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - فقلت له : الحجاج بن أرطاة سمع من عمرو بن دينار ؟ قال : لا أعلمه ، فقلت : ممن سمع الحجاج ؟ قال : سمع من عطاء بن أبي رباح ، والحكم بن عتيبة ، والشعبي ، ولم يسمع من عكرمة ولا الزهري ، انتهى . قلت : وقال العجلي : كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حجاج بن أرطاة

الجزء 1 · الصفحة 140

24 ـ حجاج بن أرطاة . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق واكتم علي عند البصريين . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، نا إسحاق بن إبراهيم - يعني : ابن راهويه - ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب الحناط قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، واكتم علي في البصريين في هشام بن حسان وخالد الحذاء .

حجاج بن أرطاة أبو أرطاة النخعي كوفي

الجزء 3 · الصفحة 154

673 - حجاج بن أرطاة أبو أرطاة النخعي كوفي سمع عطاء ، روى عنه الثوري ، وشعبة ، وابن أبي نجيح ، وزهير ، وزائدة ، وشريك ، وحفص بن غياث ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : حدثهم منصور بحديث فلم يسنده لهم ، فاجترأ عليه بعضهم فقال : يا أبا عتاب من حدثك ؟ قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، اذهب الآن . فقال سفيان : يقول : أنا خير لكم من الحجاج . حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله . حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، نا أحمد بن يونس ، قال : كان زائدة لا يروي عن الحجاج ، كان قد ترك حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج - يعني ابن أرطاة - وكان عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدث عنه . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : حجاج بن أرطاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروي عنه بشيء . وقال : هو مضطرب الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني القطان - يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج متعمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط . أنا ابن خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين خالد وهشام . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : كان الحجاج من الحفاظ . قلت : فلم ليس هو عند الناس بذلك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : حديث الحجاج ، عن الزهري ؟ قال : يقولون : لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحجاج بن أرطاة كوفي صدوق ليس بالقوي ، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عمرو بن شعيب . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي ، وهو مثل ابن أبي ليلى ، ومجالد . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حجاج لا يحتج بحديثه . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حجاج بن أرطاة صدوق يدلس ، عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وإذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه ، وحفظه إذا بين السماع ، ولا يحتج بحديثه ، لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحجاج بن أرطاة صدوق مدلس .

سير أعلام النبلاء▼

حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ( 4 ، م ) ابْنُ ثَوْرِ بْنِ هُبَيْرَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْكُوفَةَ

الجزء 7 · الصفحة 68

27 - حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ( 4 ، م ) ابْنُ ثَوْرِ بْنِ هُبَيْرَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْكُوفَةَ مَعَ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَالْقَاضِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، أَبُو أَرْطَاةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وُلِدَ فِي حَيَاةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَغَيْرِهِ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ . وَرَوَى عَنْ : عِكْرِمَةَ ، وَعَطَاءٍ ، وَالْحَكَمِ ، وَنَافِعٍ ، وَمَكْحُولٍ ، وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَقَتَادَةَ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَزَيْدِ بْنِ جُبَيْرِ الطَّائِيِّ ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي مَطَرٍ ، وَرِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَسِمَاكٍ ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، تُكُلِّمَ فِيهِ لِبَأْوٍ فِيهِ ، وَلِتَدْلِيسِهِ ، وَلِنَقْصٍ قَلِيلٍ فِي حِفْظِهِ ، وَلَمْ يُتْرَكْ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَنْصُوُرُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ - وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ - وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَشُعْبَةُ - وَهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَالْحَمَّادَانِ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ ، وَزِيَادُ الْبَكَّائِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَالْمُحَارِبِيُّ ، وَهُشَيْمٌ ، وَمُعْتَمِرٌ ، وَغُنْدَرٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ يَقُولُ : مَا جَاءَنَا مِنْكُمْ مِثْلُهُ - يَعْنِي حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ - وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : قَالَ لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَوْمًا : مَنْ تَأْتُونَ ؟ قُلْنَا : الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ . قَالَ : عَلَيْكُمْ بِهِ ، فَإِنَّهُ مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْرَفُ بِمَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ مِنْهُ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ أَقْهَرُ عِنْدَنَا بِحَدِيثِهِ مِنْ سُفْيَانَ . وَقَالَ ابْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ جَرِيرٍ : رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : كَانَ فَقِيهًا ، أَحَدُ مُفْتِي الْكُوفَةِ ، وَكَانَ فِيهِ تِيهٌ ، فَكَانَ يَقُولُ : أَهْلَكَنِي حُبُّ الشَّرَفِ . وَلِيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَ جَائِزَ الْحَدِيثِ ، إِلَّا أَنَّهُ صَاحِبُ إِرْسَالٍ ، كَانَ يُرْسِلُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُرْسِلْ عَنْ مَكْحُولٍ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا يَعِيبُونَ مِنْهُ التَّدْلِيسَ . رَوَى نَحْوًا مِنْ سِتِّمِائَةِ حَدِيثٍ . قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ سُفْيَانَ أَتَاهُ يَوْمًا لِيَسْمَعَ مِنْهُ ، فَلَمَّا قَامَ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ حَجَّاجٌ : يَرَى بُنَيُّ ثَوْرٍ أَنَّا نَحْفِلُ بِهِ ؟ ! لَا نُبَالِي جَاءَنَا أَوْ لَمْ يَجِئْنَا . وَكَانَ حَجَّاجٌ تَيَّاهًا ، وَكَانَ قَدْ وَلِيَ الشَّرِطَةَ . وَيُقَالُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، فَكَانَ الزِّحَامُ عَلَى حَجَّاجٍ أَكْثَرَ ، وَكَانَ حَجَّاجٌ رَاوِيَةً عَنْ عَطَاءٍ ، سَمِعَ مِنْهُ . وَرَوَى أَبُو طَالِبٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : كَانَ مَنِ الْحُفَّاظِ ، قِيلَ : فَلِمَ لَيْسَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ بِذَاكَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ فِي حَدِيثِهِ زِيَادَةً عَلَى حَدِيثِ النَّاسِ ، لَيْسَ يَكَادُ لَهُ حَدِيثٌ إِلَّا فِيهِ زِيَادَةً . وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : هُوَ صَدُوقٌ ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، يُدَلِّسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ - يَعْنِي فَيَسْقُطُ الْعَرْزَمِيُّ . وَرَوَى ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ عِنْدِي سَوَاءٌ ، تَرَكْتُ الْحَجَّاجَ عَمْدًا ، وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ حَدِيثًا قَطُّ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : صَدُوقٌ مُدَلِّسٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ يُدَلِّسُ عَنِ الضُّعَفَاءِ ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ صَالِحٌ ، لَا يُرْتَابُ فِي صِدْقِهِ وَحِفْظِهِ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَلَا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَلَا مِنْ عِكْرِمَةَ . قَالَ هُشَيْمٌ : قَالَ لِي حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ : صِفْ لِيَ الزُّهْرِيِّ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : كَانَ الْحَجَّاجُ يُدَلِّسُ ، فَكَانَ يُحَدِّثُنَا بِالْحَدِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ مِمَّا يُحَدِّثُهُ الْعَرْزَمِيُّ ، وَالْعَرْزَمِيُّ مَتْرُوكٌ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَجَّاجُ ابْنُ ثَلَاثِينَ ، أَوْ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ مِنَ الزِّحَامِ مَا لَمْ أَرَ عَلَى حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَرَأَيْتُ عِنْدَهُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ جُثَاةً عَلَى أَرْجُلِهِمْ ، يَقُولُونَ : يَا أَبَا أَرْطَاةَ مَا تَقُولُ فِي كَذَا ؟ يَا أَبَا أَرْطَاةَ مَا تَقُولُ فِي كَذَا ؟ . قَالَ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ : سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ : اسْتُفْتِيتُ وَأَنَا ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : سَمِعْتُ حَجَّاجًا يَقُولُ : مَا خَاصَمْتُ أَحَدًا قَطُّ ، وَلَا جَلَسَتْ إِلَى قَوْمٍ يَخْتَصِمُونَ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينِ قَالَ : سَمِعَ مِنْ مَكْحُولٍ ، وَفِي بَعْضِ حَدِيثِهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَكْحُولًا . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : كَانَ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ ، وَكَانَ مُدَلِّسًا . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : إِنَّمَا عَابَ النَّاسُ عَلَيْهِ تَدْلِيسَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِ ، وَرُبَّمَا أَخْطَأَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ، فَأَمَّا أَنْ يَتَعَمَّدَ الْكَذِبَ فَلَا ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : وَاهِي الْحَدِيثِ ، فِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ كَثِيرٌ ، وَهُوَ صَدُوقٌ ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُقَهَاءِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : الْحَجَّاجُ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ بِالْحَدِيثِ ، وَالْحُفَّاظِ لَهُ . وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : مَاتَ بِالرَّيِّ . قُلْتُ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ حَدِيثًا وَاحِدًا . قَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ : أَمَرَنَا زَائِدَةُ أَنْ نَتْرُكَ حَدِيثَ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَذْكُرُ أَنْ حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ لَمْ يَرَ الزُّهْرِيَّ ، وَكَانَ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ جِدًّا ، مَا رَأَيْتُهُ أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ مِنْهُ ، فِي حَجَّاجٍ وَابْنِ إِسْحَاقَ ، وَلَيْثٍ ، وَهَمَّامٍ ، لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُرَاجِعَهُ فِيهِمْ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ : لَا يُحْتَجُّ بِحَجَّاجٍ . قُلْتُ : قَدْ يَتَرَخَّصُ التِّرْمِذِيُّ ، وَيُصَحِّحُ لِابْنِ أَرْطَاةَ ، وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ . قَالَ مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : تَسْأَلُونَا عَنْ حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الرَّقِّيُّ عِنْدَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ ! قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : حَجَّاجٌ فِي قَتَادَةَ صَالِحٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : قَالَ حَجَّاحُ بْنُ أَرْطَاةَ : لَا تُتِمُّ مُرُوءَةَ الرَّجُلِ حَتَّى يَتْرُكَ الصَّلَاةَ فِي الْجَمَاعَةِ . قُلْتُ : لَعَنَ اللَّهُ هَذِهِ الْمُرُوءَةَ ، مَا هِيَ إِلَّا الْحُمْقُ وَالْكِبْرُ ، كَيْلَا يُزَاحِمَهُ السُّوقَةُ ! وَكَذَلِكَ تَجِدُ رُؤَسَاءَ وَعُلَمَاءَ يُصَلُّونَ فِي جَمَاعَةٍ فِي غَيْرِ صَفٍّ ، أَوْ تُبْسَطُ لَهُ سَجَّادَةٌ كَبِيرَةٌ حَتَّى لَا يَلْتَصِقَ بِهِ مُسْلِمٌ . فَإِنَّا لِلَّهِ ! . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَوَّلُ مَنِ ارْتَشَى بِالْبَصْرَةِ مِنَ الْقُضَاةِ : حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ . وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ وَاقَدٍ : رَأَيْتُ حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ عَلَيْهِ سَوَادٌ ، وَهُوَ مَخْضُوبٌ بِالسَّوَادِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ : كُنْتُ أَرَى الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ يَفْلِي ثِيَابَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَهْدِيِّ ، ثُمَّ قَدِمَ مَعَهُ أَرْبَعُونَ رَاحِلَةً ، عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا . قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : سَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ يَقُولُ : مَا خَاصَمْتُ أَحَدًا وَلَا جَادَلْتُهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ حَجَّاجٌ يُدَلِّسُ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ : مَنْ حَدَّثَكَ ؟ يَقُولُ : لَا تَقُولُوا هَذَا ، قُولُوا : مَنْ ذَكَرْتَ ؟ . وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ وَلَمْ يَرَهُ . قَالَ شُعْبَةُ : اكْتُبُوا عَنْ حَجَّاجٍ وَابْنِ إِسْحَاقَ ، فَإِنَّهُمَا حَافِظَانِ . عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ : سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ : أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ مِنَ السُّنَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِيَدِهِ فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ حَجَّاجٌ صَلِفًا ، خَرَجَ مَعَ الْمَهْدِيِّ إِلَى خُرَاسَانَ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ . قَالَ : وَمَاتَ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الرَّيِّ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ تَرْكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ . كَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ ، وَهَذَا لَيْسَ بِجَيِّدٍ . وَقَدْ قَدَّمْنَا عِبَارَاتِ هَؤُلَاءِ فِي حَجَّاجٍ ، نَعُوذُ بِهِ - تَعَالَى - مِنَ التَّهَوُّرِ فِي وَزْنِ الْعُلَمَاءِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اللَّيْثِ الْوَرَّاقَ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ ، سَمِعْتُ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيَّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : كَانَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يَحْضُرُ الْجَمَاعَةُ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَحْضُرُ مَسْجِدَكُمْ حَتَّى يُزَاحِمَنِي فِيهِ الْحَمَّالُونَ وَالْبَقَّالُونَ ؟ . وَنَقْلَ غَيْرُ وَاحِدٍ : أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ قِيلَ لَهُ : ارْتَفِعْ إِلَى صَدْرِ الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ : أَنَا صَدْرٌ حَيْثُ كُنْتُ . وَكَانَ يَقُولُ : أَهْلَكَنِي حُبُّ الشَّرَفِ . وَقَدْ طَوَّلَّ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ عَدِيٍّ تَرْجَمَتَهُ . قَالَ النَّسَائِيُّ : ذِكْرُ الْمُدَلِّسِينَ : الْحَسَنُ ، قَتَادَةُ ، حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، حُمَيْدٌ ، سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، مُغِيَرَةُ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، أَبُو الزُّبَيْرِ ، ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، ابْنُ جُرَيْجٍ ، ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، هُشَيْمٌ ، سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ . وَزِدْتُ أَنَا : الْأَعْمَشُ ، مَكْحُولٌ ، بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ حَجَّاجٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ . قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ بِخُرَاسَانَ مَعَ الْمَهْدِيِّ . وَفِي ذِهْنِي أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَقَدْ مَرَّ قَوْلُ ابْنِ حِبَّانَ فِي ذَلِكَ . فَصْلٌ فِي طَبَقَةِ حَجَّاجٍ جَمَاعَةٌ بِاسْمِهِ فَتَرَاهُمْ يَجِيئُونَ فِي الْإِسْنَادِ فَيَقَعُ الِاشْتِبَاهُ فِي الِاسْمِ بالاشتراك فِي الِاسْمِ

تاريخ بغداد▼

حجاج بن أرطاة ، أبو أرطاة النخعي الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 133

ذكر من اسمه حجاج 4294- حجاج بن أرطاة ، أبو أرطاة النخعي الكوفي . كان مع أبي جعفر المنصور في وقت بناء مدينته ، ويقال : إنه ممن تولى خططها ، ونصب قبلة جامعها . والحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له . سمع عطاء بن أبي رباح ، وجماعة من بعده . وروى عنه سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وحماد بن زيد ، وهشيم بن بشير ، وعبد الله بن المبارك ، ويزيد بن هارون . وكان مدلسا ، يروي عمن لم يلقه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال : وذكروا عن مشيخة أهل المدينة أنهم زعموا أن حجاج بن أرطاة نصب قبلة مسجد مدينة أبي جعفر المنصور ، ولحجاج قطيعة ببغداد في الربض تعرف بقطيعة حجاج . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : أخبرنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : الحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ، ويكنى الحجاج أبا أرطاة ، وكان شريفا سريا ، وكان في أصحاب أبي جعفر فضمه إلى المهدي ، فلم يزل معه حتى توفي بالري ، والمهدي بها يومئذ في خلافة أبي جعفر . وكان ضعيفا في الحديث . قلت : والنخع هو ابن عامر بن عمرو بن عُلة بن جلد بن مالك ، وهو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عمر بن الحسن ، قال : أخبرنا الحارث بن محمد ، قال : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد ، قال : حدثني أبي غير مرة ، قال : مكث الحجاج بن أرطاة يعيش من غزل أمة له ، كذا وكذا من سنة أو قال : ستين سنة ، ثم أخرجه أبو جعفر مع ابنه المهدي إلى خراسان ، فقدم بسبعين مملوكا . قال : وربما رأيته - يعني الحجاج - يضع يده على رأسه ويقول : قتلني حب الشرف . أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق ، قال : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثني عبد الله بن محمد الزهري ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال الحجاج بن أرطاة : أهلكني حب الشرف . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا أبو سلمة موسى ، قال : حدثنا حماد بن زيد . وأخبرنا البرقاني - واللفظ له - قال : قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي : أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا العباس بن عبد العظيم ، قال : حدثنا المعلى بن منصور ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فما برحنا حتى تذاكرنا الحديث ، فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة ، فلبثنا ما شاء الله ، فقدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان . رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، جثاة علي أرجلهم ، يقولون له : يا أبا أرطاة ، ما تقول في كذا ؟ يا با أرطاة ، ما تقول في كذا ؟ أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي ، قال : أخبرنا أبو القاسم السكوني , قال : حدثنا وكيع , قال : حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : حدثنا أبو سليمان الأشقر ، قال : حدثنا هشيم ، قال : سمعت الحجاج بن أرطاة يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : قال ابن عمار ، وذكر حجاج بن أرطاة ، فقال : كان من فقهاء الناس . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا ابن أبي عمر ، قال : حدثنا سفيان ، قال : سمعتُ ابن أبي نجيح يقول : ما جاء منكم مثله ، يعني الحجاج بن أرطاة . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : أخبرنا أبو معمر ، قال : قال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة . قال : عليكم به ، فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب ، قال : حدثنا أحمد بن مهدي بن رستم ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، عن حفص بن غياث قال : رآني سفيان بن سعيد وأنا مقبل من ناحية الحجاج ، فقال : تأتون الحجاج ؟ قلت : نعم . قال : أما إنكم لا تأتون مثله . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا ابن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : سمعتُ ابن عمار يقول : قال سفيان الثوري : ما رأيت أحفظ من حجاج بن أرطاة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول : ما تأتون أحدا أحفظ من حجاج بن أرطاة . قال حفص : وسمعت حجاجا يقول : ما خاصمت أحدا قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا مجاهد بن موسى . وأخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن مزيد الخشاب ، قال : حدثنا أحمد بن مهدي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قالا : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج عندنا أقهر لحديثه من سفيان الثوري . وفي حديث ابن الفضل : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري . أخبرنا ابن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد الخشاب ، قال : حدثنا أحمد بن مهدي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : حدثنا أبو شهاب الحناط عبد ربه ، قال : قال شعبة : إن أردت الحديث فعليك بالحجاج بن أرطاة ، ومُحَمد بن إسحاق . أخبرني حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد ، قال : سمعت أبا قلابة يقول : سمعت أبا عاصم يقول : أول من ولي القضاء لبني العباس بالبصرة الحجاج بن أرطاة ، فجاء إلى حلقة البتي فجلس في عرض الحلقة ، فقيل له : ارتفع - أعز الله القاضي !- إلى الصدر . فقال : أنا صدر حيث كنت . قال : وقال : أنا رجل حبب إلي الشرف . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزبيبي لفظا ، قال : حدثنا أبو العباس سهل بن أبي سهل الواسطي ، قال : حدثنا وهب بن بقية ، قال : سمعت خالد بن عبد الله يقول : كنا في مسجد الجامع ، فدخل الحجاج بن أرطاة ، فقالوا له : قبالتنا يا أبا أرطاة ، فقال : حيثما جلست فأنا صدرها . أخبرني محمد بن جعفر بن علان ، قال : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري قال : حدثت عن بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : كان الحجاج بن أرطاة لا يشهد جمعة ولا جماعة ، يقول : أكره مزاحمة الأنذال . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان . وأخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص . وأخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا ابن شاذان والمخلص ، قالا : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى المنقري ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : أول من ارتشى من القضاة بالبصرة الحجاج بن أرطاة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأسود الحارثي ، قال : كان الحجاج بن أرطاة يقيم على رؤوسنا غلاما له أسود ، فيقول : من رأيته يكتب فخذ برجله . فقام إليه رجل فقال : سوءة لك يا أبا أرطاة ، يأتيك نظراؤك وأبناء نظرائك من أبناء القبائل ، ثم تأمر هذا الأسود بما تأمره ؟ ! فلم يأمره بعد ذلك . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : قال سفيان : حدث منصور بحديث ، فقالوا : عمن يا أبا عتاب ؟ فقال : ويحكم لا تريدوه ، فألحوا به ، فقال : هو عن الحجاج بن أرطاة ، اذهبوا الآن . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى لا يحدث عن الحجاج بن أرطاة ، كان يرسل ، وكان قاضيا بالكوفة لأبي جعفر ، وبالبصرة ، وكان يحدث عن الأعمش وهو حي وحماد بن سلمة ، كتب عنه عن حماد قبل أن يلقى حمادا ، وما أعلم أحدا تركه غير يحيى بن سعيد . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة ، قال : حدثني ابن خلاد ، وهو أبو بكر الباهلي ، قال : سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم ير الزهري ، وكان سيئ الرأي فيه جدا ، ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ، ومُحَمد بن إسحاق ، وليث ، وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي , قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وحجاج بن أرطاة النخعي أبو أرطاة كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : قتلني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث ، إلا أنه صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مجاهد ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن الزهري ولم يسمع منه شيئا ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ، وروى نحوا من ست مِائَة حديث ، ويقال : إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه ، فلما قام من عنده ، قال حجاج : يرى بني ثور أنا نحفل به ؟ إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا ، وكان حجاج تياها ، وكان قد ولي الشرط ، ويقال عن حماد بن زيد ، قال : قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد ، وكان حجاج يقع في أبي حنيفة ، ويقول : إن أبا حنيفة لا يعقل ، لله عقله . وكان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح ، سمع منه . حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العطار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : الحجاج بن أرطاة كان يروي عن قوم لم يلقهم الزهري وغيره فيتثبت في حديثه . قلت : قد ذكر يحيى بن معين أن حجاجا سمع من مكحول ؛ كذلك أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا ابن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : قد سمع حجاج بن أرطاة من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا . وقد سمع الحجاج من الشعبي حديثا واحدا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، وابن الفضل القطان ؛ قالا : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي ، قال : سمعت يحيى بن يعلى يقول : قال لنا زائدة : اطرحوا حديث أربعة : حجاج بن أرطاة ، وجابر ، وحميد ، والكلبي . أخبرني عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : ناظرت يحيى بن سعيد القطان ، يعني في حجاج بن أرطاة ، وظننت أنه تركه ، يعني : لا يروي عن الحجاج ، من أجل لبسه السواد ، فقلت : لم تركته ؟ فقال : للغلط . قلت : في أي شيء ؟ فحدث يحيى بغير حديث . قال أبو عبيد : أذكر ها هنا حديث زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله في الديات . قلت : ولم يرو عن خشف بن مالك غير زيد بن جبير هذا الحديث ، وتفرد به حجاج عن زيد . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : الحجاج بن أرطاة ؟ فقال : صالح . أخبرنا عُبَيد الله بن عُمَر الواعظ ، قال : حدثني أبي , قال : حدثني الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحجاج بن أرطاة كوفي صدوق ، وليس بالقوي . وسئل يحيى مرة أخرى عن الحجاج بن أرطاة ، فقال : ضعيف . وقال يحيى : الحجاج بن أرطاة يدلس . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور قال : وسئل يحيى ، وأنا أسمع ، عن حجاج بن أرطاة ، فقال : صدوق وليس بالقوي في الحديث ، وليس هو من أهل الكذب . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : الحجاج بن أرطاة صدوق ، وفي حديثه اضطراب . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي , قال : حدثنا أبي ، قال : حجاج بن أرطاة كوفي ليس بالقوي . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : كان حجاج بن أرطاة مدلسا ، وكان حافظا للحديث . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد الدوري ، قال : قرأت على علي بن عمرو الأنصاري : حدثكم الهيثم بن عدي قال : والحجاج النخعي توفي بخراسان مع المهدي . قلت : وذكر خليفة بن خياط ، أنه مات بالري .

علل الإسناد

الاختلاف في سماع الراوي

التوثيق الاستثنائي

تركه(7)ضعيف(5)لا يحتج بحديثه(4)صدوق(4)لا يحتج به(3)ذكره العقيلي في الضعفاء(3)مضطرب الحديث(3)أثنى عليه(2)ليس بالقوي(2)حافظ(2)كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)متروك(2)صالح ، وليس بالقويصدوق سيء الحفظصدوق في الحديث، وليس بالقويصدوق كثير الخطأصدوق ليس بالقوي فيه ضعفصدوق يكتب حديثه ولا يحتج بهطرحهعالم ثقة كبير ضعفوه لتدليسهفقيهكأنه ضعفهكان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع والأحكامكان يروي عن قوم لم يلقهم فيتثبت في حديثهلا تقوم به حجةلا يقوم بحديثه حجةليس بذاك القويما جاءنا منكم مثلهما رأيت أعلم منهمن الحفاظيدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلكيكتب حديثهيكتب حديثه ولكنه يخطئأحد الأعلام على لين فيهأحد الحفاظتركته عمدا ترك حديثهخرج ابن حبان حديثه في صحيحهذكره أبو العرب في الضعفاءذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في باب : من نسب إلى الضعفرأيت عليه سواد فلم أكتب عنهصالح
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في "الضعفاء" قال : من مثالبه قوله : ترك الصلاة في جماعة من المروءة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء"

صالح ، وليس بالقوي

وقال أبو حاتم : إذا قال: حدثنا، فهو صالح، وليس بالقوي

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس ، فإذا قال حدثنا ؛ فهو صالح

قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،

لا يحتج بحديثه

قال فيه ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : الحجاج يدلس في حديث الضعفاء ، ولا يحتج بحديثه

صدوق

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حجاج بن أرطاة صدوق يدلس ، عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وإذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه ، وحفظه إذا بين السماع ، ولا يحتج بحديثه ، لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة

وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وأما إذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه . لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة

صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه - فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع - لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة

حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه

وأثبت أبو داود سماعه من مكحول

وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .

لا يحتج بحديثه

قال فيه ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : الحجاج يدلس في حديث الضعفاء ، ولا يحتج بحديثه

صدوق

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحجاج بن أرطاة صدوق مدلس

صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق يدلس

قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،

وقال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول شيئا .

صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق مدلس

لا يقوم بحديثه حجة

وقال أبو جعفر النحاس في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : الحجاج يدلس عمن لقيه ، وعمن لم يلقه ، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت ، وقال في موضع آخر : والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

في حديث حجاح : رد زينب ابنته ، قال : هذا حديث ضعيف ، أو قال : واهي في طبعة الرسالة : واه . ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب . إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا . والحديث الصحيح الذي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول

من الحفاظ

وقال أبو طالب ، عن أحمد : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة

تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل

من الحفاظ

وقال أحمد : كان من حفاظ الحديث

تركه

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

مضطرب الحديث

قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه : هو مضطرب الحديث

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حجاج بن أرطأة ، فقال : كان يدلس ، كان إذا قيل له : من حدثك ؟ من أخبرك ؟ قال : لا تقولوا من أخبرك من حدثك ، قولوا من ذكره . وروى عن الزهري ، ولم يره .

من الحفاظ

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عكرمة شيئا ، إنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة .

كأنه ضعفه

وفي "سؤالات" حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه

من الحفاظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : كان الحجاج من الحفاظ . قلت : فلم ليس هو عند الناس بذلك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة

كأنه ضعفه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : حديث الحجاج ، عن الزهري ؟ قال : يقولون : لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه

مضطرب الحديث

وقال إسماعيل القاضي : مضطرب الحديث لكثرة تدليسه

ذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في باب : من نسب إلى الضعف

وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء"

ذكره ابن حبان في الثقات

أرخه ابن حبان في " الثقات " سنة ( 145 )

وقال ابن حبان : سمعت محمد بن نصر ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن عيسى بن يونس قال : كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة ، فقيل له في ذلك فقال : أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون !

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، فيما ذكره الصريفيني

روى عن : الشعبي حديثا واحدا

أحد الفقهاء

صدوق كثير الخطأ

صدوق كثير الخطأ والتدليس

المشهور،

ومكحول - وقيل : لم يسمع منهما -

ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه

وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق

هذا مرسل ، مع ضعف الحجاج .

حافظ

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مدلسا ، وكان حافظا للحديث

إلا أنه غلط في الإسناد ، فقال : عن أبي سلمة . وفي خبر حجاج أيضا ، عن الزهري : فجيء بمكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر ، إلا أن الحجاج لم يسمع من الزهري . سمعت محمد بن عمرة يحكي عن أحمد بن أبي ظبية ، عن هشيم قال : قال الحجاج : صف لي الزهري - لم يكن يراه - " .

وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة ، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت

وقال ابن خزيمة : لا أحتج به إلا فيما قال : أخبرنا ، وسمعت

صدوق

وذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال : هو عندهم صدوق .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" و"الثقات" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" ورجح الضعف

قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن الحجاج غير ابن عياش

يكتب حديثه ولكنه يخطئ

قال ابن عدي : والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري ، وعن غيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه

قال ابن عدي : وهذا لا يرويه الثقات عن الزهري ، ولا يذكرون الجمعة ، وإنما قالوا : من أدرك من الصلاة ركعة . وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف ، عن الزهري

يكتب حديثه

وقال ابن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه

قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه عن حجاج غير ابن عياش ، وهو معروف بمروان الطاطري ، عن ابن عياش ، إلا أن عبد الوهاب بن الضحاك ادعاه عن ابن عياش ، كما حدثناه أبو عروبة عنه . وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب بن الضحاك يقول : سمعت من ابن عياش حديثه كله ، فاحملوه إلي حتى أقرأه ، وكلاما نحو هذا

قال ابن عدي : هكذا قال حجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وأخطأ في الإسناد ، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ؛ لأن يعلى بن عطاء يروي عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أحاديث ، وإنما روى هذا الحديث الثقات ، عن يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ، قال : أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلين في المسجد .. فذكره

يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه

وذكر الأصمعي في "حكاياته المجموعة" عنه : الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة

ثنا ابن حماد ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي ، قال : سمعت الأصمعي يقول : أول من ارتشى بـ " البصرة " من القضاة - الحجاج بن أرطأة .

قال العلائي : قال الترمذي : فقلت له : - يعني البخاري - فإنهم يروون عن الحجاج ، قال : سألت الزهري . قال : لا شيء يروى عن هشيم ، قال لي الحجاج : صف لي الزهري

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث

متروك

وقال البخاري في "تاريخه الأوسط" : متروك ، لانقربه

وقال البخاري : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير

وفي هذا الإسناد ضعف من وجهين : أحدهما أن الحجاج لم يسمع من عبد الجبار . والآخر أن عبد الجبار لم يسمع من أبيه . قاله البخاري وغيره

وقال الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - فقلت له : الحجاج بن أرطاة سمع من عمرو بن دينار ؟ قال : لا أعلمه ، فقلت : ممن سمع الحجاج ؟ قال : سمع من عطاء بن أبي رباح ، والحكم بن عتيبة ، والشعبي ، ولم يسمع من عكرمة ولا الزهري ، انتهى

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وأحسب أن الحجاج بن أرطأة ، أخطأ في إسناده إنما رواه محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب في إسناد له عن الحسن بن سعد ، عن رباح ، عن عثمان

أثنى عليه

وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكان معجبا بنفسه ، وكان شعبة يثني عليه ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس

وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس .

. وهذا من تخليطات الحجاج بن أرطاة ، وإنما الحديث عن عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواه سائر الناس ، عن عائشة رضي الله عنها

لا يحتج به

وقد قيل ، عن الحجاج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا . والحجاج بن أرطاة لا يحتج به .

كان يروي عن قوم لم يلقهم فيتثبت في حديثه

وقال الجوزجاني : كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره ، فيتثبت في حديثه

ضعيف

وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف

لا يحتج بحديثه

ولما سأله مسعود عنه قال : لا يحتج بحديثه

لا يحتج به

وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : لا يحتج به . وكذا قال الدارقطني

لا يحتج به

وفي "سؤالات" مسعود عن الحاكم : لا يحتج به

لا تقوم به حجة

وقال الحاكم أبو عبد الله - فيما ذكره عنه البيهقي في الخلافيات - : هذا الإسناد لا تقوم به حجة ؛ حجاج - على جلالة قدره - غير مذكور في الصحيح ، وزينب ليس لها ذكر في حديث آخر

رأيت عليه سواد فلم أكتب عنه

ثنا علي بن محمد بن يحيى الخالدي ، ثنا عبد الصمد بن الفضل ، قال أبو مطيع : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد ، فلم أكتب عنه

أحد الحفاظ

وقال أبو بكر الخطيب : الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له

عالم ثقة كبير ضعفوه لتدليسه

وقال الخليلي : عالم ثقة كبير ، ضعفوه لتدليسه

ضعيف

هذا أصح من الذي قبله . ولم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه . وعمار بن مطر ضعيف ، وحجاج ضعيف . وإنما هو من قول إبراهيم النخعي .

لا يحتج به

وقال الدارقطني : لا يحتج به

رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون . ورواه الإمام أحمد في " مسنده " بطوله عن بهز ، ويزيد بن هارون ، عن مهدي . ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن مهدي . سئل عنه الدارقطني ، فقال : رواه مهدي بن ميمون ، وجرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن رباح ، عن عثمان وخالفهم حجاج بن أرطأة فرواه عن الحسن بن سعد ، عن أبيه ، وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والقول الأول أصح

لا يحتج به

هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب : حديث ابن عباس ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ردها بالنكاح الأول ، وكذلك رواه مالك ، عن الزهري في قصة صفوان بن أمية .

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث

لا يحتج به

وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : لا يحتج به . وكذا قال الدارقطني

أحد الأعلام على لين فيه

أحد الأعلام ، على لين فيه

تركه

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

صدوق سيء الحفظ

وقال الساجي : كان مدلسا ، وكان صدوقا سيء الحفظ ، متكلم فيه ، ليس بحجة في الأحكام والفروج

كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع والأحكام

وقال الساجي : كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ، ليس بحجة في الفروع والأحكام

وقال العجلي : كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، انتهى

فقيه

وقال العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ومكحول ، ولم يسمع منهما ، وإنما يعيب الناس منه التدليس قال : وكان حجاج راويا عن عطاء ، سمع منه

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه كان صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ، وروى نحوا من ست مائة حديث ، قال : ويقال : إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه فلما قام من عنده ، قال حجاج : يرى بني ثور أنا نحفل به إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا ، وكان حجاج تياها ، وكان قد ولي الشرط ويقال : عن حماد بن زيد قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد ، وكان حجاج راوية عن عطاء سمع منه

وقال العجلي : كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء"

وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يسمع الحجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي

وعامر الشعبي حديثا واحدا

ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ق ) ، وقيل لم يسمع منه

ومكحول الشامي ( 4 ) وقيل لم يسمع منه

ووصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء،

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : حجاج بن أرطأة كوفي ليس بالقوي .

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد

أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .

وقال حفص بن غياث ، سمعت حجاجا يقول : ما خاصمت أحدا قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون

وقال هشيم ، سمعت الحجاج يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال لي هشام : قال لي الحجاج : صف لي الزهري ، فإني لم أره

ثنا حمزة بن داود ، ثنا حسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، عن هشام ، قال : قال الحجاج : لم أسمع من الزهري شيئا .

حدثني عصمة بن بجماك ، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، ثنا سليمان الشاذكوني ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، قال الحجاج ، يعني ابن أرطأة : لم أسمع من الزهري شيئا .

يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك

وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : سمعت من الزهري ؟ قلت : نعم ، قال : لكني لم أسمع منه شيئا .

أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا المعلى بن أسد ، ثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فتذاكرنا الحديث ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطأة ، قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، قال : فرأيت عنده يونس بن عبيد ، ومطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، جثاة على ركبهم يقولون : يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري

وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟

وقال حماد بن زيد : كان أفهم لحديثه من سفيان

وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري .

وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة ، قال : كان والله ظريفا نظيفا

تركه

وفي "كتاب" ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ،

ترك حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، نا أحمد بن يونس ، قال : كان زائدة لا يروي عن الحجاج ، كان قد ترك حديثه .

طرحه

أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث حجاج بن أرطأة .

ما رأيت أعلم منه

قال الثوري : ما بقي أحد أعلم بما يقول منه

ثنا صدقة بن منصور بـ "حران" ، ثنا أبو معمر ، ثنا حفص بن غياث ، قال : قال لي سفيان الثوري : من تأتون اليوم ؟ قلت : الحجاج بن أرطأة ، قال : شد يدك ، فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه منه .

وقال الثوري : عليكم به ، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه

ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .

ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .

ثنا عمر بن سهل ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ابن مهدي ، قال : سمعت سفيان ذكر الحجاج بن أرطأة ، فقال : قد كان يطلب .

وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : حدثهم منصور بحديث فلم يسنده لهم ، فاجترأ عليه بعضهم فقال : يا أبا عتاب من حدثك ؟ قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، اذهب الآن . فقال سفيان : يقول : أنا خير لكم من الحجاج .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، نا إسحاق بن إبراهيم - يعني : ابن راهويه - ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب الحناط قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، واكتم علي في البصريين في هشام بن حسان وخالد الحذاء

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق واكتم علي عند البصريين

ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام .

وقال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور" : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ؛ والكلام فيه يطول ، وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه . روى عنه : نوح بن أبي مريم ، ونهشا بن سعيد النيسابوري ، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من "مستدركه" : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد ، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان .

وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس .

أثنى عليه

وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكان معجبا بنفسه ، وكان شعبة يثني عليه ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين خالد وهشام

أنا ابن خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام .

حافظ

ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، قال : سمعت شعبة يقول : اكتبوا عن حجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان .

قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج - يعني ابن أرطاة - وكان عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدث عنه

تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل

تركه

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة .

ما جاءنا منكم مثله

قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله

ما جاءنا منكم مثله

قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة

وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

متروك

وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال ابن المبارك .. فذكر نحوه . وقال : كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي ، سمع عطاء ، وما قال : حدثنا ، فهو يحتمل .

متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .

تركه

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل

ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني الحسن بن الربيع ، قال : قال ابن المبارك : رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة ، والناس مجتمعون عليه ، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عبد الله العرزمي ، يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد ، والزحام على الحجاج .

متروك

وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك

وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من "كتاب الثقات" - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة

أخبرنا القاسم بن الليث ، وعبد الله بن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، وأخبرنا محمد بن خلف ، حدثنا الحسن بن عرفة ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني المطعم بن المقدام ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . حدثناه أحمد بن حفص ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ثنا مروان بن محمد الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش .. فذكر بإسناده نحوه

ضعيف

وقال ابن سعد : كان شريفا ، وكان ضعيفا في الحديث

ضعيف

وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر

وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ

أخرج له مسلم مقرونا

سمعت أبا عروبة يقول : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول : سمعت معمر بن سليمان يقول : تسألونا عن حديث الحجاج ، وعبد الله بن بسر عندنا أفضل منه

ضعيف

L وأفسده الحجاج بن أرطاة وعبيدة الضبي ، وهما ضعيفان

وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم

وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار

وفي "مسند" يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج

وقال ابن عيينة : كنا عند منصور بن المعتمر ، فذكروا حديثا فقال : من حدثكم ؟ قالوا : الحجاج بن أرطاة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم

حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا عند منصور ، فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم بهذا ؟ قالوا : حدثنا حجاج بن أرطأة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم .

ثنا حمزة بن داود الثقفي ، ثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، حدثني عبد الله بن المبارك ، قال : قلت لهشام : ما لك تدلس وقد سمعت ؟ قال : قد كان كبيراك يدلسان ، فذكر سفيان الثوري ، والأعمش ، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث ، وأن الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا

وقال هشيم ، قال لي حجاج بن أرطاة : صف لي الزهري ، فإني لم أره!

وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : صف لي الزهري فإني لم أره

وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة

تركه

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

مضطرب الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : حجاج بن أرطاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروي عنه بشيء . وقال : هو مضطرب الحديث

تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل

تركته عمدا

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني القطان - يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج متعمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط .

أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثنا علي ، سمعت يحيى يقول : الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما .

كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج - يعني ابن أرطاة - وكان عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدث عنه

وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث

تركته عمدا

وقال ابن المديني ، عن يحيى بن [ سعيد : الحجاج بن ] أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط

وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ولا من الزهري شيئا

صدوق في الحديث، وليس بالقوي

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب

تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل

تركه

وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى

لا يحتج بحديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حجاج لا يحتج بحديثه

أخبرنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : مجالد ، والحجاج ، وليث سواء .

صالح

وفي "سؤالات" الدارمي عن يحيى : صالح

وقال ابن معين : سمع من الشعبي حديثا واحدا

صدوق في الحديث، وليس بالقوي

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صدوق ، ليس بالقوي ، يدلس عن [ محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن ] عمرو بن شعيب

وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب

ضعيف

حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قال يحيى بن معين : حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي

لا يحتج بحديثه

حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال معمر الرقي ، عن حجاج بن أرطأة ، قال : أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث ، قلت ليحيى : سمع منهما ؟ قال : لا ، ما سمع من الشعبي حرفا واحدا ، ولم يسمع من إبراهيم شيئا ، قلت ليحيى : ما يعني بقوله : أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث ، حدثاني فأسند لي ؟ قال : نعم ، قال يحيى : وهذا عندنا خطأ ، أخطأ فيه معمر ، عن حجاج ، قال يحيى : ولم يسمع حجاج من الزهري شيئا ، وحجاج النخعي هو حجاج بن أرطأة ، ولا يحتج بحديثه ، وقد روى حجاج ، عن مكحول ، قال : سمعت مكحول ، والوليد بن أبي مالك .

صالح

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فحجاج بن أرطأة ، يعني في قتادة ؟ فقال : صالح

صدوق ليس بالقوي فيه ضعف

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحجاج بن أرطاة كوفي صدوق ليس بالقوي ، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عمرو بن شعيب

وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،

ليس بذاك القوي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي ، وهو مثل ابن أبي ليلى ، ومجالد

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا

صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير . وقال : صدوق ، وكان أحد الفقهاء

صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير ، وهو صدوق ، وكان أحد الفقهاء

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني يوسف بن واقد ، قال : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(118)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث