جرير بن عبد الحميد بن قرط

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: جرير بن عبد الحميد

الكنيةأبو عبدالله
اللقبالوراق
النسبالضبي ، الرازي ، الكوفي ، القاضي ، القرشي ، الوراق
تاريخ الميلاد107 هـ أو 110 هـ
بلد الميلادأصبهان ، وقال ابن منجويه : الكوفة
تاريخ الوفاة187هـ أو 188 هـ
بلد الوفاةالري
بلد الإقامةالري ، الكوفة
بلد الرحلةبغداد ، مكة
المذهبقال قتيبة : حدثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية
علاقات الراويأمه رازية
الرتبة عند ابن حجرثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه
عدد الأحاديث٤٬٠٢١
عدد الأسانيد٢٬٩٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (7%)خماسي (12%)سداسي (24%)سباعي (28%)8 رواة (14%)9 رواة (8%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (10%)رابع الإسناد (49%)موضع 5 (36%)موضع 6 (4%)موضع 7 (0%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
جريرجريراجرير الرازيجرير الضبيجرير بن عبد الحميدجرير بن عبد الحميد أبو عبد اللهجرير بن عبد الحميد الرازيجرير بن عبد الحميد الضبيجرير هو ابن عبد الحميدجرير وهو ابن عبد الحميدجرير يعني ابن عبد الحميدحربقريروجريروجرير الرازيوجرير بن عبد الحميد

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

قال الدارقطني : جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس بن وحف بن عبد غنم بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد ، كذا نسبة عيسى بن سليمان القرشي الوراق ، عن يوسف بن موسى القطان

الجزء 4 · الصفحة 540

918 - ( ع ) : جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي القاضي ، ولد بأية قرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة ، ونزل قرية على باب الري ، يقال لها رين . روى عن : إبراهيم بن محمد بن المنتشر ( م س ) ، وأسلم المنقري ( ل ) وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ) وأشعث بن سوار وأيوب بن عائذ الطائي ( س ) ، وأبي بشر بيان بن بشر ( م س ) ، وثعلبة بن سهيل ( ت ) ، وجرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي ، وحبيب بن أبي عمرة ( س ) ، والحسن بن عبيد الله ( م د ت ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( م ) وحمزة بن حبيب الزيات ( مق ) وحنيف بن رستم المؤذن ( عس ) ، وداود بن سليك السعدي ( قد ) ورقبة بن مصقلة ( مق س ) ، والركين بن الربيع ( م ) ، وزيد بن عطاء بن السائب ( س ) ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسليمان التيمي ( م س ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م 4 ) ، وشيبة بن نعامة الضبي ، وطلق بن معاوية ( م س ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( م د ) ، وعبد الله بن شبرمة الضبي ( س ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( ت ) ، وأبيه عبد الحميد بن قرط الضبي ، وعبد العزيز بن رفيع الأسدي ( خ م د س ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ) ، وعبيد الله بن عمر ( ق ) ، وعطاء بن السائب ( د ت س ) ، وعلى بن عمرو الثقفي ( مد ) ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ( خ م س ) ، والعلاء بن المسيب ( م قد ) وفضيل بن غزوان الضبي ( م د ) ، وقابوس بن أبي ظبيان ( بخ د ت ق ) ، وليث بن أبي سليم ( بخ ) ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ت س ) ، ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي ( م ) ، والمختار بن فلفل ( م ) ومسلم الملائي ( ق ) ، ومطرف بن طريف ( خ م د س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م د ) ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ م مد ) ، وهشام بن حسان ( م س ) ، وهشام بن عروة ( م د ت س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م ) ويزيد بن أبي زياد ( خت د ت ص ) ، وأبي إسحاق الشيباني ( خ م د ) ، وأبي جناب الكلبي ( د ) ، وأبي حيان التيمي ( م ) ، وأبي فروة الهمداني ( عخ م د س ) . روى عنه : إبراهيم بن شماس ( ل ) ، وإبراهيم بن موسى الفراء ( د ) ، وإبراهيم بن هاشم بن مشكان ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن موسى مردويه ( ت ) ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ( د ) ، وإسحاق بن راهويه ( خ م ت س ) ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ( س ) ، والحسن بن عمرو السدوسي ( د ) ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ( س ) ، وداود بن مخراق الفريابي ( د ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، ( خ م د ) ، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطوسي ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وسليمان بن حرب ، وعبد الله بن الجراح ( د ق ) ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ( خ ) ، وعبد الله بن المبارك ومات قبله ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأدرمي ( س ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شيبة ( خ م د سي ) ، وعلي بن حجر السعدي ( م ت س ) ، وعلي بن المديني ( خ ) ، وعمرو بن رافع القزويني ( ق ) ، وقتيبة بن سعيد ( خ م ت سي ) ، ومحمد بن حميد الرازي ( ت ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( ق ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن عمرو زنيج الرازي ( م د ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ( د س ) ، ومحمد بن قدامة الطوسي وهارون بن عباد الأزدي ( د ) ، ويحيى بن أكثم ( ت ) ، ويحيى بن معين ويحيى بن يحيى النيسابوري ( خ م ) ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويوسف بن موسى القطان ( خ د عس ق ) ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو الربيع الزهراني ( د ) . قال الدارقطني : جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس بن وحف بن عبد غنم بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد ، كذا نسبة عيسى بن سليمان القرشي الوراق ، عن يوسف بن موسى القطان . وقال : توفي ، وهو ابن سبع وسبعين سنة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير العلم يرحل إليه . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء . وقال محمد بن عمر زنيج : سمعت جريرا ، قال رأيت بن أبي نجيح ولم أكتب عنه شيئا ورأيت جابرا الجعفي ولم أكتب عنه شيئا ورأيت بن جريج ولم أكتب عنه شيئا ، فقال رجل : ضيعت يا أبا عبد الله ، فقال : لا أما جابر فإنه كان يؤمن بالرجعة ، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر ، وأما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة . وقال : لا تزوجوا بهن فإنهن أمهاتكم وكان يرى المتعة . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان جرير بن عبد الحميد ، وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعيي غنم . قال عبد الرحمن : ولقد حدثنا يوما سليمان بن حرب بأحاديث عن جرير الرازي فقلت له : أين كتبت يا أبا أيوب ، عن جرير الرازي ؟ قال: بمكة أنا ، وعبد الرحمن ، وشاذان أخرج إلينا جرير كتابا فدفعه إلى عبد الرحمن وإلى شاذان فهذه الأحاديث انتقاؤهما . وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما " ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود . وقال أيضا : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد "حدثنا " ولا في كلمة واحدة ، قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ..فذكره . وبه أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول لما قدم جرير بن عبد الحميد ، يعني : بغداد ، نزل على بني المسيب ، فلما عبر إلى الجانب الشرقي ، جاء المد فقلت لأحمد بن حنبل : تعبر ؟ فقال : أمي لا تدعني ، قال : فعبرت أنا فلزمته ، ولم يكن السندي يدع أحدا يعبر ، يريد لكثرة المد ، فكنت عنده عشرين يوما فكتبت عنه ألفا وخمس مائة حديث ، وكتبت عنه قبل أن يخرج إلى مكة حديثا بالسفينتين على دابته . وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي . وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول " حدثنا " . وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث " حدثنا " حتى يفرغ من المجلس . وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت سليمان بن داود الشاذكوني يقول : قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان لي مكرما ، قال : فقدم يحيى بن معين ، والبغداديون الذين معه وأنا ثم ، قال : فرأوا موضعي منه ، فقال له بعضهم : إن هذا إنما بعثه يحيى ، وعبد الرحمن ليفسد حديثك عليك ، ويتتبع عليك الأحاديث ، قال : وكان جرير قد حدثنا ، عن مغيرة ، عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به بعد ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم . قال : فقلت لابن أخيه : عمك هذا مرة يحدث بهذا ، عن مغيرة ، ومرة عن سفيان ، عن مغيرة ، ومرة عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، فينبغي أن تسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان : وكان هذا الحديث موضوعا . قال : فوقفت جريرا عليه فقلت له : حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال : حدثنيه رجل من أهل خراسان ، عن ابن المبارك ، قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة ، عن مغيرة ومرة عن سفيان ، عن مغيرة ومرة عن رجل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، ولست أراك تقف على شيء فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث . قال : فوثبوا بي ، وقالوا : ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك ، قال : فوثب بي البغداديون ، قال : وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد . قال : عبد الرحمن بن محمد فقلت لعثمان بن أبي شيبة : حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك ؟ قال : عن جرير ، عن مغيرة ، قوله . قال عبد الرحمن : وكان عثمان يقول لأصحابنا : إنما كتبنا ، عن جرير من كتبه ، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن كتبتم ، عن جرير من كتبه ، قال فمن أين ؟ قال : وجعل يروغ ، قال : قلت له : من أصوله أو من نسخ ؟ قال : فجعل يحيد ويقول : من كتب . قلت : نعم كتبتم على الأمانة من النسخ ؟ فقال : كان أمره على الصدق وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرا ، قال لهم حين قدموا عليه وكانت كتبه تلفت : هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ولست أدري لعل لفظا يخالف لفظا وإنما هي على الأمانة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمعت سفيان بن عيينة قال : قال لي ابن شبرمة : عجبا لهذا الرازي عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة ، فقال : يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا ؟ قلت : لا ، قال : فلا حاجة لي فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : سمعت جريرا الرازي يقول : عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم أو ما في أيديهم . وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به . وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك ، فقال : جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به . وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة نزل الري وكان رباح إذا أتاه الرجل ، فقال : أريد أن أكتب حديث الكوفة ، قال : عليك بجرير فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ؟ فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال :نعم جرير ثقة ، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير . وقال النسائي : ثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته . قال حنبل بن إسحاق : حدثني أبو عبد الله ، قال: ولد جرير بن عبد الحميد في سنة سبع ومائة . وقال حنبل أيضا : حدثنا أحمد بن محمد الرازي ، قال : سمعت محمد بن حميد ، قال : سمعت جريرا الضبي ، قال : ولدت سنة عشر سنة مات الحسن ، قال : ومات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . قال : وبلغني أنه مات في شهر ربيع الآخر . وقال يوسف بن موسى : مات عشية الأربعاء ليوم خلا من جمادى الأولى من سنة ثمان وثمانين ومائة ، وتوفي وهو ابن ثمان وسبعين سنة إلى التسع والسبعين ، وصلى عليه ابنه عبد الله . قال يوسف : وأخبرنا جرير بنسبه . وحدثنا ابنه عبد الله أنه كبر عليه أربعا . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي ، أبو عبد الله ، الرازي ، القاضي . ولد بقرية من قرى أصبهان ، ونشأ بالكوفة ، ونزل الري

الجزء 1 · الصفحة 297

ع - جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي ، أبو عبد الله ، الرازي ، القاضي . ولد بقرية من قرى أصبهان ، ونشأ بالكوفة ، ونزل الري . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق الشيباني ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، وعاصم الأحول ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعمارة بن القعقاع ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومنصور بن المعتمر ، ومغيرة بن مقسم ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي حيان التميمي ، وعطاء بن السائب ، وخلق كثير . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وابنا أبي شيبة ، وقتيبة ، وعبدان المروزي ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن قدامة بن أعين المصيصي ، ومحمد بن قدامة الطوسي ، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري ، وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى ، ويوسف بن موسى القطان ، وأبو الربيع الزهراني ، وعلي بن حجر ، وجماعة . [ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه . وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا . وقال محمد بن عمرو زنيج : سمعت جريرا قال : رأيت ابن أبي نجيح ، وجابرا الجعفي ، وابن جريج فلم أكتب عن واحد منهم فقيل له : ضيعت يا أبا عبد الله فقال : لا ، أما جابر فكان يؤمن بالرجعة ، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر ، وأما ابن جريج فكان يرى المتعة . وقيل لسليمان بن حرب : أين كتبت عن جرير ؟ فقال : بمكة أنا وعبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - ، وشاذان . وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل . وقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس . وقال يعقوب بن شيبة ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن سليمان الشاذكوني : حدثنا عن مغيرة ، عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، ثم حدثنا به عن سفيان عن مغيرة ، ثم وجدته على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة قال سليمان : فوقفته عليه فقال لي : حدثنيه رجل عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم . وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه . وقال العجلي : كوفي ثقة نزل الري . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الأحوص ، وجرير في حديث حصين فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي ، قلت : يحتج بحديثه ، قال : نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير . وقال النسائي : ثقة . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته . وقال حنبل بن إسحاق : ولد جرير بن عبد الحميد في سنة (107) . وقال حنبل أيضا ، عن أحمد : حدثنا محمد بن حميد ، عن جرير : ولدت سنة (10) قال : ومات جرير سنة (188) . و [ كذا ] قال مطين في تاريخ وفاته وزاد : في شهر ربيع الآخر . قلت : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها . قال البيهقي في " السنن " : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ . وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل " . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن . وقال أبو أحمد الحاكم : هو عندهم ثقة . وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه . وقال قتيبة : حدثنا جرير الحافظ المقدم لكني سمعته يشتم معاوية علانية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جرير بن عبد الحميد الضبي القاضي

الجزء 2 · الصفحة 203

771 - جرير بن عبد الحميد الضبي القاضي عن منصور وحصين وعبد الملك بن عمير . وعنه : أحمد وإسحاق ، وابن معين وله مصنفات ، مات 188 ع .

تقريب التهذيب▼

جرير بن عبد الحميد بن قرط ، بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة ، الضبي ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 196

924 -[ ع ] جرير بن عبد الحميد بن قرط ، بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة ، الضبي ، الكوفي نزيل الري وقاضيها ، ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه ، مات سنة ثمان وثمانين ، وله إحدى وسبعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله القاضي الرازي

الجزء 3 · الصفحة 187

959 - ( ع ) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله القاضي الرازي . قال ابن منجويه : ولد بالكوفة . وفي " تاريخ أصبهان " : ولد بآية قرية من قرى أصبهان ، ونزل قرية على باب الري يقال لها رين . وزعم البخاري أن مولده سنة سبع أصح ، ووفاته سنة سبع وثمانين أصح . وقال البستي لما ذكره في "جملة الثقات" : كان من العباد الخشن ، قال : ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، قال البخاري : ويقال : سنة ثمان أصح . وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها . وقال أبو أحمد الحاكم : وهو عندهم ثقة . وفي "كتاب" العقيلي : قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث . وقال أحمد بن صالح : ثقة . وذكره ابن شاهين في "الثقات " . وقال الخليلي في كتاب "الإرشاد" : ثقة متفق عليه ، كان يقال : من فاته شعبة والثوري يستدرك بجرير . وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق . وذكر أبو الشيخ بن حيان في كتاب "الأقران" تأليفه : أنه روى عن أبي داود الطيالسي ، وأن أبا داود روى عنه .

لسان الميزان▼

جرير بن عبد الحميد الضبي

الجزء 9 · الصفحة 273

363 – ع صح ، جرير بن عبد الحميد الضبي (1 : 394/ 1466).

الثقات▼

جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيس بن أبي أمية بن زحف بن النضر بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر الضبي الرازي ، كنيته أبو عبد الله

الجزء 6 · الصفحة 145

جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيس بن أبي أمية بن زحف بن النضر بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر الضبي الرازي ، كنيته أبو عبد الله ، مولده بالكوفة ، انتقل إلى الري وسكنها ، يروي عن : أبي إسحاق والأعمش ، وكان مولده سنة عشر ومائة في السنة التي مات فيها الحسن وابن سيرين ، ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالري ، روى عنه : ابن المبارك والناس ، وكان من العباد الخشن .

تاريخ الإسلام▼

جرير بن عبد الحميد الحافظ . أبو عبد الله الضبي الكوفي ، ثم الرازي

الجزء 4 · الصفحة 820

40 – ع : جرير بن عبد الحميد الحافظ . أبو عبد الله الضبي الكوفي ، ثم الرازي ، أحد الأئمة . مولده سنة عشر ومائة بالكوفة . سمع : منصور بن المعتمر ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعبد الملك بن عمير ، وبيان بن بشر ، وسهيل بن أبي صالح ، ومغيرة بن مقسم ، والأعمش ، وأمما من طبقتهم ، وقرأ القرآن على حمزة الزيات . وعنه : ابن المبارك ، وهو من طبقته ، والطيالسي ، وسليمان بن حرب ، وعلي ابن المديني ، وقتيبة ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، وإسحاق ، وعلي بن حجر ، وعثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن حميد ، وإبراهيم بن موسى ، ويعقوب الدورقي ، والحسن بن عرفة ، ويوسف بن موسى القطان ، وموسى بن نصر ، وعدد كثير ، وقدم في آخر عمره بغداد ، وحدث بها . ويقال : إنه ولد سنة سبع ومائة . قال يعقوب السدوسي : سمعت ابن المديني يقول : كان جرير صاحب ليل ، وكان له رسن يقولون : إذا أعيا تعلق به . قال يعقوب : وذكر لأبي خيثمة إرسال جرير ، فقال : لم يكن يدلس ؛ لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهما في حديث واحد ، يقول : منصور منصور حتى يفرغ المجلس . قال الخطيب : هو جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال الضبي . قلت : كان الناس يرحلون إليه لعلمه وإتقانه . قال سفيان بن عيينة : قال لي ابن شبرمة : عجبا لهذا الرازي عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة ، فقال : أيأخذ المسلمون كلهم مثل هذا ؟ قلت : لا . قال : لا حاجة لي فيه ، يعني : جرير بن عبد الحميد . وقال ابن معين : سمعت جريرا يقول : عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم . قال ابن معين : طلب جرير الحديث خمس سنين فقط . قال ابن سعد : وكان جرير ثقة ، كثير العلم ، يرحل إليه . قال محمد بن عمرو زنيج : سمعت جريرا يقول : رأيت ابن أبي نجيح ، ولم أكتب عنه ، ورأيت جابرا الجعفي ولم أكتب عنه ، ورأيت ابن جريج ولم أكتب عنه ، فقال رجل : ضيعت يا أبا عبد الله ، فقال : لا ، أما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر ، وأما جابر فكان يؤمن بالرجعة ، وأما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة قال : لا تزوجوا بهن فإنهن أمهاتكم ، وكان يرى المتعة . قال زنيج : وجد لجرير عن الكوفيين عشرة آلاف حديث . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الرحمن بن محمد قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان جرير بن عبد الحميد ، وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين ، ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعيي غنم ، كتبت عنه بمكة أنا وابن مهدي . قال ابن شيبة : وسمعت عبد الرحمن بن محمد يقول : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : قدمت الري ومعي أبو داود الطيالسي بعقب موت شعبة ، فكان جرير يجالسنا ، فسمعنا نتذاكر ، ولم يكن له حفظ ، فسمعني أذكر حديثا ، فقال : اكتبه لي ، فكتبته وحدثته به ، وقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ وكتبي غائبة ، وأنا أرجو أن أؤتى بها ، قد كتبت في ذلك ، فأتته ، فنظرنا فيها . وقال إبراهيم بن هاشم : ما قال لنا جرير قط ببغداد : حدثنا ، فقلت : تراه لا يغلط مرة ، وكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه ، فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه . وذكر البيهقي أن جريرا تغير قبل موته قليلا ، كذا قال ، والمعروف بذلك جرير بن حازم . وتناكد العقيلي بذكر جرير الضبي في الضعفاء ، فقال : حدثنا محمد بن عيسى الهاشمي ، قال : حدثني جعفر بن عامر قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : جرير بن عبد الحميد لا يفصل بين مغيرة وإبراهيم ، كان نكرة ، فذكرت ذلك لخلف بن سالم ، قال : أحمد اشتكت عينه ، فحلفت عليه أمه أن لا يجيء إلى جرير ، مثل جرير يقال له هذا ؟ ! حدثنا عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : لم يكن جرير الرازي بالذكي في الحديث ، قلت : أروى عن أشعث بن سوار شيئا ؟ قال : نعم ، كان اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهز ، فقال له : هذا حديث عاصم ، وهذا حديث أشعث . قال : فعرفها فحدث بها الناس . قلت : كانوا لا يكتبون على النسخة طبقة سماع ، ولا اسم الشيخ ، فكتب جرير عن هذا كتابا ، وعن هذا كتابا ، وفاته أن يرقم على كل كتاب اسم من كتبه عنه ، وطال العهد فاشتبه عليه . وبكل حال هو ثقة ، نحتج به في كتب الإسلام كلها . مات سنة ثمان وثمانين ومائة بالري ، رحمه الله . قال يحيى بن معين : جرير أعلم بمنصور من شريك . وقال أبو حاتم : جرير ثقة يحتج به . وقال يعقوب السدوسي : سمعت إبراهيم بن هاشم قال : قدم جرير بغداد ، فنزل على بني المسيب الضبي ، فلما عبر إلى الجانب الشرقي جاء المد ، فقلت لأحمد بن حنبل : تعبر ؟ قال : أمي لا تدعني ، فعبرت أنا ، فلزمته ، وكتبت عنه ألفا وخمس مائة حديث . وكتبت عنه قبل أن يخرج إلى مكة . قال يوسف بن موسى القطان : مات جرير ليوم خلا من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين ومائة ، وهو ابن ثمان أو تسع وسبعين سنة ، وصلى عليه ابنه عبد الله .

الكواكب النيرات▼

جرير بن عبد الحميد الضبي

الجزء 1 · الصفحة 120

( 12 ) جرير بن عبد الحميد الضبي . اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهز فعرفه . وقال أبو حاتم : صدوق ، تغير قبل موته ، كذا نقل هذا الكلام النباتي ، في ترجمة جرير بن عبد الحميد . وقال البيهقي : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي ، وهو ابن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيش ، سكن الري ، كوفي الأصل

الجزء 2 · الصفحة 505

2080 - جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي ، وهو ابن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيش ، سكن الري ، كوفي الأصل . روى عن : منصور ، ومغيرة ، والأعمش . روى عنه : ابن المبارك ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : قال جرير : حديث الأعمش كنا نرفعها ، فإن شئتم فخذوها ، وإن شئتم فلا تأخذوها . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ولد جرير بالري ثم خرج إلى الكوفة ، ثم رجع إلى الري ، وكانت أمه رازية . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو أيوب محمد بن إبراهيم بن حبيب الفوراردي قال : سمعت محمد بن عمرو زنيج قال : سمعت جريرا يقول : ولدت بأية . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال جرير : كان زائدة وأصحابنا يقدمونني إلى منصور . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت جريرا يقول : حديثنا عن الأعمش ملزقة أو ملفقة ، وربما قال في حديث الأعمش : هاتوا الديباج الخسرواني . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به . حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ، فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير ، أحب إلي . قلت : جرير يحتج بحديثه ؟ فقال : نعم ، جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جرير صدوق من أهل العلم . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت : ما تصنع بالبصرة ؟ قال : أكتب عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، فقلت : أقم واكتب عن جرير ، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير .

سير أعلام النبلاء▼

جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ( ع ) ابْنِ يَزِيدَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 9

3 - جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ( ع ) ابْنِ يَزِيدَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ . نَزَلَ الرَّيَّ ، وَنَشَرَ بِهَا الْعِلْمَ ، وَيُقَالُ : مَوْلِدُهُ بِأَعْمَالِ أَصْبَهَانَ ، وَنَشَأَ بِالْكُوفَةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ جَرِيرٍ : وُلِدْتُ سَنَةَ مَاتَ الْحَسَنُ : سَنَةَ عَشْرٍ . حَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَثَعْلَبَةَ بْنِ سُهَيْلٍ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، وَرَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَأَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَقَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَيَنْزِلُ إِلَى ابْنِ إِسْحَاقَ وَمَالِكٍ ، وَكَانَ مِنْ مَشَايِخِ الْإِسْلَامِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابْنِ الطَّبَّاعِ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَقُتَيْبَةُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ ابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَذْرَمِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الطُّوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ الْبُخَارِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَقَدْ نَسَبَهُ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَرَّاقُ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى ، فَقَالَ : جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ قُرْطِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ وَحْفِ بْنِ عَبْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ أُدٍّ . . قَالَ : وَعَاشَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْعِلْمِ ، يُرْحَلُ إِلَيْهِ . وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : هُوَ حُجَّةٌ ، كَانَتْ كُتُبُهُ صِحَاحًا ، وَمَا كَانَ زِيُّهُ زِيَّ مُحَدِّثٍ ، فَإِذَا حَدَّثَ . . . أَيْ : كَانَ يُشْبِهُ الْعُلَمَاءَ . وَقَالَ زُنَيْجٌ سَمِعَتْ جَرِيرًا يَقُولُ : رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ ، وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا ، وَرَأَيْتُ جَابِرًا الْجُعْفِيَّ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ شَيْئًا ، وَرَأَيْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : ضَيَّعْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَا ، أَمَّا جَابِرٌ ، فَكَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ، وَأَمَّا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، فَكَانَ يَرَى الْقَدَرَ ، وَأَمَّا ابْنُ جُرَيْجٍ ، فَإِنَّهُ أَوْصَى بَنِيهِ بِسِتِّينَ امْرَأَةً ، وَقَالَ : لَا تَزَوَّجُوا بِهِنَّ ، فَإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتُكُمْ - كَانَ يَرَى الْمُتْعَةَ . قُلْتُ : أَمَّا امْتِنَاعُهُ مِنَ الْجُعْفِيِّ ، فَمَعْذُورٌ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مُبْتَدِعًا ، وَلَمْ يَكُنْ بِالثِّقَةِ . وَأُمَّا الْآخَرَانِ فَفَرَّطَ فِيهِمَا ، وَهُمَا مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ وَإِنْ غَلِطَا فِي اجْتِهَادِهِمَا . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَبُو عَوَانَةَ مُتَشَابِهَانِ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ ، مَا كَانَا يَصْلُحَانِ إِلَّا أَنْ يَكُونَا رَاعِيَيْ غَنَمٍ ، وَقَدْ كَتَبْتُ عَنْ جَرِيرٍ بِمَكَّةَ . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ قَالَ : قَدِمْتُ الرَّيَّ بِعَقِبِ مَوْتِ شُعْبَةَ ، وَمَعِي أَبُو دَاوُدَ ، وَحَمَلْتُ مَعِي أَصْلَ كِتَابِي عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : فَكَانَ جَرِيرٌ يُجَالِسُنَا عِنْدَ تَاجِرٍ ، فَسَمِعَنَا نَذْكُرُ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَيُعْجَبُ بِالْحَدِيثِ إِعْجَابَ رَجُلٍ سَمِعَ الْعِلْمَ وَلَيْسَ لَهُ حِفْظٌ ، فَسَمِعَنِي أَذْكُرُ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ حَدِيثَ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ أَوْ حَدِيثَ : " إِنَّكُمَا عِلْجَانِ ، فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا " . فَقَالَ : اكْتُبْهُ لِي ، فَكَتَبْتُهُ لَهُ ، وَحَدَّثْتُهُ بِهِ . قَالَ : وَتَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ فَضَالَةَ بْنِ عَبِيدٍ : حَدِيثَ الْقِلَادَةِ قَالَ : فَاسْتَحْسَنَهُ ، وَقَالَ : اكْتُبْهُ لِي ، فَكَتَبْتُهُ لَهُ ، وَحَدَّثْتُهُ بِهِ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقَالَ لِي : قَدْ كَتَبْتُ عَنْ مَنْصُورٍ وَمُغِيرَةَ ، وَجَعَلَ يَذْكُرُ الشُّيُوخَ . فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا ، فَقَالَ : لَسْتُ أَحْفَظُ ، كُتُبِي غَائِبَةٌ عَنِّي ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أُوتَى بِهَا ، قَدْ كَتَبْتُ فِي ذَلِكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ ذَكَرَ يَوْمًا شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَقُلْتُ : أَحْسَبُ أَنَّ كُتُبَكَ قَدْ جَاءَتْ ، قَالَ : أَجَلْ ، فَقُلْتُ لِأَبِي دَاوُدَ : جَلِيسُنَا جَاءَتْهُ كُتُبُهُ مِنَ الْكُوفَةِ ، اذْهَبْ بِنَا نَنْظُرُ فِيهَا . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، فَنَظَرْنَا فِي كُتُبِهِ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ : مَا قَالَ لَنَا جَرِيرٌ قَطُّ بِبَغْدَادَ : حَدَّثَنَا ، وَلَا فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقُلْتُ : تَرَاهُ لَا يَغْلَطُ مَرَّةً ، فَكَانَ رُبَّمَا نَعَسَ ، فَنَامَ ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ ، فَيَقْرَأُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ . وَنَزَلَ بِبَغْدَادَ عَلَى ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، فَلَمَّا عَبَرَ إِلَى الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ ، جَاءَ الْمَدُّ ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : تَعْبُرُ ؟ فَقَالَ : أُمِّي لَا تَدَعُنِي ، فَعَبَرْتُ أَنَا ، فَلَزِمْتُهُ ، وَلَمْ يَكُنِ السِّنْدِيُّ يَدَعُ أَحَدًا يَعْبُرُ - يَعْنِي لِكَثْرَةِ الْمَدِّ - فَلَبِثْتُ عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا ، فَكَتَبْتُ عَنْهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ حَدِيثًا بِالسَّفِينَتَيْنِ عَلَى دَابَّتِهِ . يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ : كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبَ لَيْلٍ ، وَكَانَ لَهُ رَسَنٌ ، يَقُولُونَ : إِذَا أَعْيَى تَعَلَّقَ بِهِ - يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي . ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ : ذُكِرَ لِأَبِي خَيْثَمَةَ إِرْسَالُ جَرِيرٍ لِلْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَقُولُ : حَدَّثَنَا ، وَقِيلَ لَهُ : تَرَاهُ [كَانَ ] يُدَلِّسُ ؟ . فَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ : لَمْ يَكُنْ يُدَلِّسُ ؛ لِأَنَّا كُنَّا إِذَا أَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ أَوْ مَنْصُورٍ أَوْ مُغِيرَةَ ، ابْتَدَأَ ، فَأَخَذَ الْكِتَابَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا فَلَانٌ ، ثُمَّ يُحَدِّثُ عَنْهُ مِنْهُمْ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْدُ : مَنْصُورٌ مَنْصُورٌ ، أَوِ الْأَعْمَشُ الْأَعْمَشُ [لَا يَقُولُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ : حَدَّثَنَا ] حَتَّى يَفْرُغَ الْمَجْلِسُ . قَالَ يَعْقُوبُ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ يَقُولُ : قَدِمْتُ عَلَى جَرِيرٍ ، فَأُعْجِبَ بِحِفْظِي ، وَكَانَ لِي مُكْرِمًا ، قَالَ : فَقَدِمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْبَغْدَادِيُّونَ الَّذِينَ مَعَهُ ، وَأَنَا ثَمَّ ، فَرَأَوْا مَوْضِعِي مِنْهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ : إِنَّ هَذَا إِنَّمَا بَعَثَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيُفْسِدَ حَدِيثَكَ عَلَيْكَ ، وَيَتَّبِعَ عَلَيْكَ الْأَحَادِيثَ ، وَكَانَ قَدْ حَدَّثَنَا عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَ ابْنِ أَخِيهِ يَوْمًا ، إِذْ رَأَيْتُ عَلَى ظَهْرِ كِتَابٍ لِابْنِ أَخِيهِ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ : فَقُلْتُ لِابْنِ أَخِيهِ : عَمُّكَ هَذَا مَرَّةً يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ مُغِيرَةَ ، وَمَرَّةً عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، وَمَرَّةً عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَسْأَلَهُ مِمَّنْ سَمِعَهُ - وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ مَوْضُوعًا - قَالَ : فَوَقَفْتُ جَرِيرًا عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : حَدِيثُ طَلَاقِ الْأَخْرَسِ ، مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِيهِ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ . قُلْتُ : فَقَدْ رَوَيْتَهُ مَرَّةً عَنْ مُغِيرَةَ ، وَمَرَّةً عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُغِيرَةَ ، وَمَرَّةً عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، وَلَسْتُ أَرَاكَ تَقِفُ عَلَى شَيْءٍ ، فَمَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ جَاءَنَا ، قَالَ : فَوَثَبُوا بِي ، وَقَالُوا : أَلَمْ نَقُلْ لَكَ : إِنَّمَا جَاءَ لِيُفْسِدَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ ، قَالَ : فَوَثَبَ بِي الْبَغْدَادِيُّونَ ، وَتَعَصَّبَ لِي قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ ، حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمْ شَرٌّ شَدِيدٌ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ : فَقُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ : حَدِيثُ طَلَاقِ الْأَخْرَسِ عَمَّنْ هُوَ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَوْلُهُ . [ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ] : وَكَانَ عُثْمَانُ يَقُولُ لِأَصْحَابِنَا : إِنَّمَا كَتَبْنَا عَنْ جَرِيرٍ مِنْ كُتُبِهِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ كَتَبْتُمْ عَنْ جَرِيرٍ مَنْ كُتُبِهِ ؟ قَالَ : فَمِنْ أَيْنَ ؟ ! وَجَعَلَ يَرُوغُ ، قُلْتُ لَهُ : مَنْ أُصُولِهِ أَوْ مِنْ نُسَخٍ ؟ فَجَعَلَ يَحِيدُ ، وَيَقُولُ : مِنْ كُتُبٍ فَقُلْتُ : نَعَمْ كَتَبْتُمْ عَلَى الْأَمَانَةِ مِنَ النُّسَخِ ، فَقَالَ : كَانَ أَمْرُهُ عَلَى الصِّدْقِ ، إِنَّمَا حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ جَرِيرًا قَالَ لَهُمْ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ - وَكَانَتْ كُتُبُهُ تَلِفَتْ : هَذِهِ نُسْخَةٌ أُحَدِّثُ بِهَا عَلَى الْأَمَانَةِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي لَعَلَّ لَفْظًا [ يُخَالِفُ لَفْظًا ] وَإِنَّمَا هِيَ عَلَى الْأَمَانَةِ . عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : قَالَ لِي ابْنُ شُبْرُمَةَ : عَجَبًا لِهَذَا الرَّازِيِّ ! عَرَضْتُ عَلَيْهِ أَنْ أُجْرِيَ عَلَيْهِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِي الشَّهْرِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : يَأْخُذُ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ هَذَا ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا . ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : وَسَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ : عُرِضَتْ عَلِيَّ بِالْكُوفَةِ أَلْفَا دِرْهَمٍ يُعْطُونِي مَعَ الْقُرَّاءِ ، فَأَبَيْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ الْيَوْمَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَهُمْ ، أَوْ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ! . قُلْتُ : يُزْرِي بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ . الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ : رَأَيْتُ جَرِيرًا يَقُودُ مُغِيرَةَ ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ : مَنْ هَذَا الشَّابُّ ؟ قَالَ لِي عُمَرُ : هَذَا شَابٌّ لَا بَأْسَ بِهِ . قَالَ حَنْبَلٌ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ شَرِيكٌ أَوْ جَرِيرٌ ؟ فَقَالَ : جَرِيرٌ أَقَلُّ سَقْطَا ، شَرِيكٌ كَانَ يُخْطِئُ . عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى : جَرِيرٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي مَنْصُورٍ أَوْ شَرِيكٌ ؟ قَالَ : جَرِيرٌ أَعْلَمُ بِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : جَرِيرٌ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ ، نَزَلَ الرَّيَّ ، وَكَانَ رَبَاحُ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَقُولُ : أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ حَدِيثَ الْكُوفَةِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِجَرِيرٍ ، فَإِنْ أَخْطَأَكَ ، فَعَلَيْكَ بِمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلَتْ أَبِي عَنِ الْأَحْوَصِ وَجَرِيرٍ فِي حَدِيثِ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : كَانَ جَرِيرٌ أَكْيَسَ الرَّجُلَيْنِ ، جَرِيرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ . قُلْتُ : يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَرِيرٌ ثِقَةٌ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مِنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الَّلَكَائِيُّ : مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ . قَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ قَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَمَّا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : وُلِدَ جَرِيرٌ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ قُلْتُ : وَفِي سَنَةِ سَبْعٍ وُلِدَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، لَكِنَّ سُفْيَانَ بَكَّرَ قَبْلَ جَرِيرٍ بِالطَّلَبِ ، فَلَقِيَ زِيَادَ بْنَ عَلَاقَةَ ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، وَالْكِبَارَ بِالْكُوفَةِ وَالْحَرَمَيْنِ . وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ : مَاتَ جَرِيرٌ عَشِيَّةَ الْأَرْبِعَاءِ لِيَوْمٍ خَلَا مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ قَالَ : وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً إِلَى التِّسْعِ وَالسَّبْعِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ . قُلْتُ : وَفِيهَا أَرَّخَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ - وَأَنَا فِي الرَّابِعَةِ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طِلَابٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْبَزَّازُ بِكَفْرِبَيَّا ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُشَفَّعُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا " . تَابَعَهُ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِهِمَا ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا .

تاريخ بغداد▼

جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال ، أبو عبد الله الضبي الرازي ، وهو كوفي الأصل

الجزء 8 · الصفحة 184

3697 - جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال ، أبو عبد الله الضبي الرازي ، وهو كوفي الأصل . رأى أيوب السختياني بمكة وجماعة من طبقته ، وسمع مغيرة بن مقسم ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعبد الملك بن عمير ، ومنصور بن المعتمر ، وهشام بن عروة ، وسليمان الأعمش ، وسهيل بن أبي صالح ، وليث بن أبي سليم . روى عنه عبد الله بن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وسليمان بن حرب ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وإسحاق بن إسماعيل ، ويعقوب الدورقي ، ويوسف بن موسى ، وإبراهيم بن مجشر ، ويحيى بن السري ، والحسن بن عرفة ، وغيرهم . وقدم جرير بغداد وحدث بها . أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس بن وحف بن عبد غنم بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد ، كذا نسبه عيسى بن سليمان القرشي الوراق عن يوسف بن موسى القطان ، وقال : توفي وهو ابن ثمان وسبعين سنة . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء قال : حدثنا يوسف بن موسى قال : حدثنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه إلى أذنيه ، حتى يكون إبهاماه قريبا من أذنيه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق في آخرين ؛ قالوا : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال : حدثنا الحسن بن عرفة قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصدقة أفضل ؟ قال : " لتنبأن أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، ألا وقد كان لفلان " . أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار قال : أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان قال : حدثنا إبراهيم بن مجشر قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : صلى عمر في يوم شديد الحر ، قال : فكان يطرح ثوبه ويسجد عليه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : حدثني أبو عبد الله قال : ولد جرير بن عبد الحميد سنة سبع ومائة . وقال حنبل : حدثنا أحمد بن محمد الرازي قال : سمعت محمد بن حميد قال : سمعت جريرا الضبي قال : ولدت سنة عشر ؛ سنة مات الحسن . قال : ومات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة . أخبرني محمد بن الحسين القطان قال : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا أبو غسان - وهو محمد بن عمرو زنيج - قال : سمعت جريرا يقول : رأيت ابن أبي نجيح ولم أكتب عنه شيئا ، ورأيت جابرا الجعفي ولم أكتب عنه شيئا ، ورأيت ابن جريج ولم أكتب عنه شيئا ، فقال رجل : ضيعت يا أبا عبد الله ! فقال : لا ؛ أما جابر فإنه كان يؤمن بالرجعة ، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر ، وأما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة وقال : لا تزوجوا بهن ؛ فإنهن أمهاتكم ، وكان يرى المتعة ! وأخبرني محمد قال : أخبرنا دعلج قال : أخبرنا الأبار قال : حدثنا محمد بن حميد قال : حدثنا جرير قال : رأيت لقيطا أبيض الرأس واللحية ، ورأيت زياد بن علاقة يخضب بالسواد ، ورأيت ابن أبي نجيح أبيض الرأس واللحية ، ورأيت معاوية بن إسحاق يأتي الجمعة على بغل ، ورأيت عبد الله بن الحسن يكبر يوم عيد يرفع صوته بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ورأيته يخضب بالحمرة ، ورأيت عبد الله بن الحسن يلبس السواد ، ورأيت الحسن بن الحسن يخضب بالحمرة ، ورأيت جعفر بن محمد يكبر يوم عيد ويرفع صوته بالتكبير ، ورأيته يلبس السواد ، ورأيت معن بن عبد الرحمن يخضب بالحمرة ، ورأيت أيوب السختياني يخضب بالحمرة ، ورأيته بمكة عليه رداء أبيض معلم عريض العلم وقد تغلف بدهن أسود ، ورأيت عياشا العامري عليه عمامة بيضاء وهو راكب بغلا ، ورأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد ، ورأيت الحجاج يخضب بالسواد ، ورأيت محمد بن جحادة وكان زاهدا يلبس الخلقان يغسلها ، ورأيت داود بن سليك وكان إمام مسجد المغيرة ، ورأيت ابن شبرمة يخضب لحيته بالحناء ويغسله فتراه أصفر ، ورأيت محمد بن إسحاق يخضب بالسواد ، ورأيت غيلان بن جامع يخضب بالسواد ؛ وكان غيلان بن جامع على قضاء الكوفة ، وكان أحمد من ابن أبي ليلى ، وكان القاسم بن معن يخضب رأسه ويصفر لحيته . ورأيت موسى بن أبي عائشة لا يخضب ، وإذا رأيته ذكرت الله لرؤيته ، وكان بين عينيه أثر السجود . ورأيت الحصين بن عبد الرحمن السلمي يخضب بالحناء ، ورأيت هشاما يخضب رأسه ولا يخضب لحيته ، ورأيت عاصم بن أبي النجود يخضب رأسه ولحيته ، ورأيت عبد العزيز ابن رفيع يصفر لحيته ، ورأيت جامع بن أبي راشد أبيض الرأس واللحية ، ورأيت محمد بن جحادة لا يخضب نظيف الثياب ، ورأيت عبد الله بن يزيد الأنصاري أبيض الرأس واللحية . أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد علي الصيرفي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : حدثني عبد الرحمن بن محمد قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعناه يذكر الحديث فيعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي : " إنكما علجان فعالجا عن دينكما " . قال : فقال : اكتبه لي . قال : فكتبته له وحدثته به . قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد ؛ حديث القلادة ، فاستحسنه ، وقال : اكتبه لي . قال : فكتبته ، وحدثته به عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت عن منصور ومغيرة ، وجعل يذكر الشيوخ . فقلت له : حدثنا . فقال : لست أحفظ ، كتبي غائبة عني ، وأنا أرجو أن أوتى بها ، قد كتبت في ذاك . فبينا نحن كذاك إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت له : أحسب أن كتبك قد جاءت ! قال : أجل . فقلت لأبي داود : جليسنا جاءته كتبه من الكوفة ، اذهب بنا ننظر فيها . قال : فأتيناه ، ونظرت في كتبه أنا وأبو داود . قال جدي : وحدثني عبد الرحمن بن محمد قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين ، ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعيي غنم . قال عبد الرحمن : ولقد حدثنا يوما سليمان بن حرب بأحاديث عن جرير الرازي ، فقلت له : أين كتبت يا أبا أيوب عن جرير الرازي ؟ قال : بمكة ، أنا وعبد الرحمن وشاذان ، أخرج إلينا جرير كتابا فدفعه إلى عبد الرحمن وإلى شاذان ، فهذه الأحاديث انتقاؤهما . وأخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد " حدثنا " ، ولا في كلمة واحدة ! قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة ؟! فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه . أخبرني أبو القاسم الأزهري قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال : حدثنا جدي قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : لما قدم جرير بن عبد الحميد - يعني بغداد - نزل على بني المسيب ، فلما عبر إلى الجانب الشرقي جاء المد ، فقلت لأحمد بن حنبل : تعبر ؟ فقال : أمي لا تدعني . قال : فعبرت أنا فلزمته ، ولم يكن السندي يدع أحدا يعبر ، يريد لكثرة المد ، فمكثت عنده عشرين يوما فكتبت عنه ألفا وخمسمائة حديث ، وكتبت عنه قبل أن يخرج إلى مكة حديثا بالسفينتين على دابته . وأخبرني الأزهري قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل ، وكان له رسن ؛ يقولون : إذا أعيى تعلق به ، يريد أنه كان يصلي . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قرأت على بشر بن أحمد الإسفراييني : حدثكم داود بن الحسين بن علي البيهقي قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : كان جرير بن عبد الحميد يقول : أبو بكر ثم عمر ثم علي أحب إلي من عثمان ، ولأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء ، وإني إلى تصديق علي أعجب إلي من تكذيبه . أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال لي ابن شبرمة : عجبا لهذا الرازي ! عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة فقال : يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا ؟ قلت : لا . قال : فلا حاجة لي فيها . يعني يحيى بن معين : جرير بن عبد الحميد . وقال عباس : سمعت يحيى يقول : سمعت جريرا الرازي يقول : عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم ، أو ما في أيديهم . أخبرنا ابن الفضل القطان قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبو بكر - هو الحميدي - قال : حدثنا سفيان قال : سمعت ابن شبرمة يقول : كنت على صدقات السهمان ، فقلت لجرير : تعال حتى أوليك ربعا من الأرباع وأرزقك مائة درهم . فقال : أخاف أن لا يجوز لي أن آخذ من الصدقة مائة درهم . قلت له : فتأخذ منها ما ترى أنه يجوز لك وتصدق بما بقي . فقال : إني أخاف أن لا تطيب نفسي إن أخذتها ، وأبى علي . وقال يعقوب : حدثنا بشر بن الأزهر قال : كان جرير إذا حدث حديث الأعمش يقول : ديباج الأعمش إلا أنها مرفوعة ، كنا نتذاكر بيننا ويصحح بعضنا من بعض ، أو نحو هذا . قال : وقال جرير : عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم ، أو ما في أيديهم . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا ابن درستويه قال : حدثنا يعقوب قال : حدثنا أبو بكر الحميدي قال : حدثنا سفيان قال : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة ، فقلت لعمر بن سعد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا ابن خميرويه قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار : وجرير الرازي هو ابن عبد الحميد ، حجة ، كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كتب ، إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ، ولكنه كان إذا حدث ؛ أي كان يشبه العلماء . أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن التميمي بدمشق قال : أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي قال : حدثنا أبو يعلى الموصلي قال : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك ؛ جرير أو شريك ؟ فقال : جرير . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : وسئل أبو عبد الله : من أحب إليك ؛ جرير بن عبد الحميد أو شريك ؟ قال : جرير أقل سقطا من شريك ، شريك كان يخطئ . قيل له : فأبو الأحوص أو شريك ؟ قال : شريك . قيل له : فمن في أبي إسحاق ؟ قال : شريك ، شريك سمع قديما . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال : حدثني أبي قال : وجرير بن عبد الحميد الضبي نزل الري ، كوفي ثقة ، وكان رباح إذا أتاه الرجل فقال : أريد أن أكتب حديث الكوفة ، قال : عليك بجرير ، فإن أخطأت فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان . أخبرني الأزهري قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول : " حدثنا " ، وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس ، لأنا كنا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور ، أو الأعمش الأعمش ، لا يقول في كل حديث : " حدثنا " ، حتى يفرغ من المجلس . وقال جدي : حدثني عبد الرحمن بن محمد قال : سمعت سليمان بن داود الشاذكوني يقول : قدمت على جرير فأعجب بحفظي ، وكان لي مكرما . قال : فقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا ثم ، قال : فرأوا موضعي منه ، فقال له بعضهم : إن هذا إنما بعثه يحيى وعبد الرحمن ليفسد حديثك عليك ويتتبع عليك الأحاديث . قال : وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه : عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : فقلت لابن أخيه : عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة ، ومرة عن سفيان عن مغيرة ، ومرة عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة ، فينبغي أن تسأله ممن سمعه . قال سليمان : وكان هذا الحديث موضوعا ، قال : فوقفت جريرا عليه ، فقلت له : حديث طلاق الأخرس ، ممن سمعته ؟ فقال : حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك . قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة عن مغيرة ، ومرة عن سفيان عن مغيرة ، ومرة عن رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة ، ولست أراك تقف على شيء ، فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث . قال : فوثبوا بي وقالوا : ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك ؟ قال : فوثب بي البغداديون . قال : وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد . قال عبد الرحمن : فقلت لعثمان بن أبي شيبة : حديث طلاق الأخرس ، عمن هو عندك ؟ قال : عن جرير عن مغيرة قوله . قال عبد الرحمن : وكان عثمان يقول لأصحابنا : إنما كتبنا عن جرير من كتبه ، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن ، كتبتم عن جرير من كتبه ؟ قال : فمن أين ؟ قال : وجعل يروغ . قال : قلت : من أصوله أو من نسخ ؟ قال : فجعل يحيد ويقول : من كتب . فقلت : نعم ، كتبتم على الأمانة من النسخ ، فقال : كان أمره على الصدق ، وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرا قال لهم حين قدموا عليه - وكانت كتبه تلفت : هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ، ولست أدري لعل لفظا يخالف لفظا ، وإنما هي على الأمانة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد الغازي قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : جرير بن عبد الحميد الضبي كان من أهل الكوفة ، نزل الري ، صدوق . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا إدريس بن عبد الكريم قال : سمعت إسحاق بن إسماعيل وأخبرني محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : سمعت ابن حميد ؛ قالا : ومات جرير في سنة ثمان وثمانين . زاد إسحاق : ومائة . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال : سنة ثمان وثمانين ومائة فيها مات جرير بن عبد الحميد ، وبلغني أنه مات في شهر ربيع الآخر . قلت : وبالري كانت وفاته . أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الصيرفي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : حدثني يوسف بن موسى قال : مات جرير بن عبد الحميد عشية الأربعاء ليوم خلا من جمادى الأولى في سنة ثمان وثمانين ومائة ، وتوفي وهو ابن ثمان وسبعين إلى التسع والسبعين ، وصلى عليه عبد الله ابنه . قال يوسف : وأخبرنا جرير بسنه ، وأخبرنا عبد الله ابنه أنه كبر عليه أربعا .

علل الإسناد

ثقة(5)صدوق(4)تغير بآخرة(2)لا بأس به(2)يخطئ(2)حجة ، كتبه صحاحذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)ثقة صحيح الكتابصدوق تغير بأخرةنسب في آخر عمره إلى سوء الحفظلم يكن بالذكي في الحديثمجمع على ثقتهثقة متفق عليهثقة يحتج بحديثه
ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : وهو عندهم ثقة .

ثقة

وقال أبو أحمد الحاكم : هو عندهم ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت : ما تصنع بالبصرة ؟ قال : أكتب عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، فقلت : أقم واكتب عن جرير ، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير .

وقال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، قال : قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي ، قال : وحملت معي أصل كتابي ، عن شعبة ، قال : فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار ، قال : فسمعنا نذكر الحديث ، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ ، قال : فسمعني أتحدث بحديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا ، عن دينكما " ، قال : فقال : اكتبه لي فكتبته له وحدثته به ، قال : وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه ، وقال :اكتبه لي ، قال : فكتبته وحدثنه به ، عن ليث بن سعد ، قال : فقال لي : قد كتبت ، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له : حدثنا ، فقال : لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك ، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث ، فقلت : أحسب أن كتبك قد جاءت ، قال : أجل فقلت لأبي داود : جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها ، قال : فأتيناه فنظرت في كتبه أنا ، وأبو داود

تغير بآخرة

وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "

ثقة يحتج بحديثه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الأحوص ، وجرير في حديث حصين فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي ، قلت : يحتج بحديثه ، قال : نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

ثقة يحتج بحديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ؟ فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال :نعم جرير ثقة ، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

ثقة يحتج بحديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ، فقال : كان جرير أكيس الرجلين جرير ، أحب إلي . قلت : جرير يحتج بحديثه ؟ فقال : نعم ، جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير

صدوق تغير بأخرة

وقال أبو حاتم : صدوق ، تغير قبل موته ، كذا نقل هذا الكلام النباتي ، في ترجمة جرير بن عبد الحميد .

صدوق

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جرير صدوق من أهل العلم .

لم يكن بالذكي في الحديث

وفي "كتاب" العقيلي : قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث .

يخطئ

وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك ، فقال : جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

يخطئ

وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه

ثقة

وقال أحمد بن صالح : ثقة

وقال أيضا : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : ما قال لنا جرير قط ببغداد "حدثنا " ولا في كلمة واحدة ، قال إبراهيم : فقلت : تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام ، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه

وكان من العباد الخشن

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال البستي لما ذكره في "جملة الثقات" : كان من العباد الخشن ، قال : ومات سنة سبع وثمانين ومائة ، قال البخاري : ويقال : سنة ثمان أصح

ثقة صحيح الكتاب

ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه

تغير بآخرة

وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "

قلت : إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

صدوق

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في "الثقات "

وقال البيهقي : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ .

. فإسناد هذا الحديث لا يقاوم إسناد الحديث الأول ؛ لأن الحديث الأول رواته مشهورون بالحفظ والفقه والأمانة ، وعائشة - رضي الله عنها - تخبر عن تلك القصة كأنها شهدتها . والحديث الآخر في رواته من نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وهو جرير بن عبد الحميد ، وفيهم من لا يعرف بسبب يثبت به حديثه وهو يوسف بن الزبير . وقد قيل في غير هذا الحديث عن مجاهد ، عن يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف مولى لآل الزبير ، وعبد الله بن الزبير كأنه لم يشهد القصة لصغره . فرواية من شهدها وجميع من في إسناد حديثها حفاظ ثقات مشهورون بالفقه والعدالة أولى بالأخذ بها . والله أعلم . ويحتمل أن يكون المراد بقوله إن كان قاله فإنه ليس لك بأخ شبها ، وإن كان لك بحكم الفراش أخا فلا يكون لقوله : هو أخوك يا عبد مخالفا ، فقد ألحقه بالفراش حتى حكم له بالميراث ، وبالله التوفيق .

نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ

قال البيهقي في " السنن " : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ

رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير عن ليث ابن أبي سليم ، عن عبد الملك . [ ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد ، ثنا جرير ، عن ليث ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ] . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي نعيم ، عن شريك ، عن ليث ، عن عبد الملك ابن أبي بشير . ورواه الترمذي عن محمد بن أبان البلخي ، عن يزيد بن هارون ، عن شريك ، عن ليث ، عن عكرمة ، ولم يذكر عبد الملك ، وقال : حديث غريب . قلت : وأظن أن جريرا لم يسمعه من عبد الملك بدليل رواية أبي داود الطيالسي : عن جرير ، عن ليث ابن أبي سليم ، عنه ، والله أعلم

ثقة متفق عليه

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه

ثقة متفق عليه

وقال الخليلي في كتاب "الإرشاد" : ثقة متفق عليه ، كان يقال : من فاته شعبة والثوري يستدرك بجرير .

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة نزل الري وكان رباح إذا أتاه الرجل ، فقال : أريد أن أكتب حديث الكوفة ، قال : عليك بجرير فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان

ثقة

وقال العجلي : كوفي ثقة نزل الري

مجمع على ثقته

وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته

مجمع على ثقته

وقال أبو القاسم اللالكائي : مجمع على ثقته

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

صدوق

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال جرير : كان زائدة وأصحابنا يقدمونني إلى منصور

وقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول " حدثنا " . وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث " حدثنا " حتى يفرغ من المجلس .

اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول ، حتى قدم عليه بهز فعرفه .

وقال علي ابن المديني : كان جرير صاحب ليل

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن ، يقولون إذا أعيا تعلق به ، يريد أنه كان يصلي

لا بأس به

وقال أبو بكر الحميدي ، عن سفيان : رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد : من هذا الشاب ؟ قال لي عمر : هذا شاب لا بأس به

وقال قتيبة : ثنا جرير الحافظ المقدم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية ، وعمر حتى أدرك الخلق .

ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير العلم يرحل إليه

لا بأس به

[ وقال محمد بن سعد ] : كان ثقة يرحل إليه

حجة ، كتبه صحاح

وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا

حجة ، كتبه صحاح

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء

صدوق

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث ، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه . نقله العقيلي . وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروي عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت يحيى بن معين وقيل له : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك ، فقال جرير أعلم به

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال : جرير أعلم به

يخطئ

وقال حنبل : سئل أبو عبد الله : من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال : جرير أقل سقطا من شريك ، وشريك كان يخطئ . وكذا قال ابن معين نحوه

روى عن(130)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(130)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ جرير بن عبد الحميد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث