زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: زهير بن معاوية بن حديج

الكنيةأبو خيثمة
النسبالجعفي ، الكوفي
تاريخ الميلاد100 هـ
تاريخ الوفاة172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـ
بلد الوفاةقال مطين : الجزيرة ، وقال ابن سعد : الحربية ، وقال عبد القادر الرهاوي : بحران
بلد الإقامةالجزيرة
علاقات الراويأخو : حديج ، والرحيل
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيثقة حجة
عدد الأحاديث١٬٧٥٤
عدد الأسانيد١٬٦٧٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (25%)سباعي (30%)8 رواة (19%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (21%)رابع الإسناد (55%)موضع 5 (21%)موضع 6 (2%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبو خيثمةأبو خيثمة زهيرأبو خيثمة زهير بن معاويةأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفيأبو خيثمة زهير هو ابن معاويةأبو خيثمة عن زهيرأبو خيثمة واسمه زهير بن معاويةأبو خيثمة يعني زهير بن معاويةأبيأبي خيثمةرهيمزهيرزهير أبو خيثمةزهيرازهيرا أبا خيثمةزهير بن حربزهير بن معاويةزهير بن معاوية أبو خيثمةزهير بن معاوية الجعفيزهير هو ابن معاويةزهير وهو ابن معاويةزهير وهو ابن معاوية الجزريزهير يعني ابن معاويةلزهير بن معاويةوزهير

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي، أبو خيثمة الكوفي أخو حديج بن معاوية، والرحيل بن معاوية، سكن الجزيرة

الجزء 9 · الصفحة 420

2019 - زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي، أبو خيثمة الكوفي أخو حديج بن معاوية، والرحيل بن معاوية، سكن الجزيرة . روى عن : أبان بن تغلب ، وإبراهيم بن عقبة ( م د ) ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( ق ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ ) ، والأسود بن قيس ( خ م د س ) ، وأسيد بن شبرمة الحارثي ، وأشعث بن أبي الشعثاء المحاربي ( م ) ، وأبي بشر بيان بن بشر البجلي ( خ س ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وجعفر بن برقان ( د ) ، والحر بن الصياح ( س ) ، والحسن بن الحر ( د س ) ، وأبي الجويرية حطان بن خفاف ( خ ) ، وحميد الطويل ( خ م د ت س ) ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( د س ) ، وداود بن عبد الله الأودي ( د س ) ، وزبيد اليامي ( م س ) ، وزياد بن خيثمة ( د ) ، وزياد بن علاقة ، وزيد بن جبير ( خ م ) ، وأبي حازم سلمة بن دينار حديثا واحدا ، وسليمان الأعمش ( م د ) ، وسليمان التيمي ( خ د ) ، وسماك بن حرب ( م د س ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م د ) ، وصالح بن حيان القرشي ، وعاصم بن سليمان الأحول ( م د ) ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( بخ د ) ، وعبد الله بن عطاء المكي ( م د س ) ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د ) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ( د ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( م س ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( م س ) ، وعبد الملك بن أبي بشير ( د س ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( م ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( د س ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( س ) ، وعبيد الله بن القبطية ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ( د ) ، وعروة بن عبد الله بن قشير ( د تم ق ) ، وعطاء بن السائب ( د ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعلي بن عبد الأعلى ( د ) ، وعمارة بن غزية ( د ) وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( ع ) ، وعمرو بن ميمون بن مهران ( خ د ) ، والعلاء بن المسيب ( س ) ، وفضيل بن مرزوق ( د ) ، وقابوس بن أبي ظبيان ( بخ د ت ) ، وكنانة مولى صفية بنت حيي ( بخ ) ، ومحمد بن إسحاق ( ق ) ، ومحمد بن جحادة ( س ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( م 4 ) ، ومطرف بن طريف ( خ د ) ، وأبيه معاوية بن حديج الجعفي ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ ) ، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي ( خ ) ، ومنصور بن المعتمر ( م ق ) ، وموسى بن عقبة ( م ) ، ومسيرة الأشجعي ( فق ) ، وهشام بن عروة ( خ م د ت ) ، وواصل بن حيان الأحدب ، والوليد بن ثعلبة ( د سي ) ، ووهب بن عقبة العجلي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ م ) ، ويزيد بن أبي زياد ( د ) . روى عنه : أحمد بن أبي شعيب الحراني ( د ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( خ م د ت س ) ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، وأحمد بن يزيد بن الورتنيس الحراني ( خ ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، والأسود بن عامر شاذان ( م ق ) ، والحسن بن بشر البجلي ( س ) ، والحسن بن محمد بن أعين ( خ م س ) ، والحسن بن محمد الأشيب ( م ) ، والحسين بن عياش الباجدائي ( س ) ، وحفص بن عمر بن عبيد الطنافسي ( ت ) ، وحكام بن سلم الرازي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( ت س ق ) ، وخلاد بن يزيد الجعفي ( ت ) ، وسليمان بن داود الطيالسي ( س ) ، وسويد بن عمرو الكلبي ( س ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ( د ) ، وشعيب بن حرب المدائني ، وصاعد بن عبيد الجزري ( ت ق ) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن محمد النفيلي ( د س ق ) ، وعبد الرحمان بن عبد الله بن سعد الدشتكي ( ق ) ، وعبد الرحمان بن عمرو الحراني ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن النعمان ، وعبيدالله بن موسى ، وعثمان بن زفر التيمي ، وعروة بن مروان الرقي ثم العرقي ، وعلي بن الجعد ، عمرو بن خالد الحراني ( خ ) ، وعمرو بن عثمان الرقي ( ق ) ، وعمرو بن مرزوق ، وعون بن سلام ( م ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ سي ) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( خ م ) ، وأبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي الكوفي ، ومحمد بن القاسم الحراني سحيم ، ومحمد بن موسى بن أعين ( عس ) ، والمعافى بن سليمان الرسعني ( س ) ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( خ ) ، وهشام بن عبد الملك الطيالسي ( س ) ، وهوبر بن معاذ الكلبي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ( قد فق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( عس ) . قال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان . وقال أيضا، عن شعيب بن حرب : إنه حدثهم يوما بحديث عن زهير، وشعبة، فقيل له : تقدم زهيرا على شعبة ؟ فقال : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة . وقال بشر بن عمر الزاهرني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد ابن حنبل : كان من معادن الصدق . وقال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : زهير فيما روى عن المشايخ ثبت بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق . قيل له : فزائدة وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما لم أبال بأيهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي، وزهير ثقة متقن صاحب سنة، تأخر سماعة من أبي إسحاق وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة مأمون . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال محمد بن الصلت الأسدي : خرج زهير من الكوفة سنة أربع وستين ومائة وما عاد إليها . قال مطين : مات سنة اثنتين، وقيل : سنة ثلاث وسبعين ومائة، وأخبرت أنه قدم الجزيرة فلم يزل مقيما بها حتى مات . وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه ابن جريج، وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة، وحدث عنه محمد بن إسحاق وبين وفاتيهما قريب من ذلك . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي ، أبو خيثمة الكوفي . سكن الجزيرة

الجزء 1 · الصفحة 640

ع - زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي ، أبو خيثمة الكوفي . سكن الجزيرة . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وسليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، والأسود بن قيس ، وبيان بن بشر ، وخصيف ، وزيد بن جبير ، والأعمش ، وسماك بن حرب ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وعبد الكريم الجزري ، وزبيد اليامي ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، وأبي الزبير ، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وخلق كثير . وعنه : ابن مهدي ، والقطان ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، ويحيى بن آدم ، وأسود بن عامر شاذان ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، وعمرو بن عثمان الرقي ، وعبد الله بن محمد النفيلي ، وأبو غسان النهدي ، وأبو نعيم ، وعمرو بن خالد الحراني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وعلي بن الجعد ، وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني - وهو آخر من حدث عنه - وجماعة . قال معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان بأثبت من زهير . وقال شعيب بن حرب : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة . وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله . وقال الميموني ، عن أحمد : كان من معادن الصدق . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : زهير فيما روى عن المشايخ : ثبت بخ بخ . وفي حديثه عن أبي إسحاق لين ، سمع منه بأخرة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، فقيل له : فزائدة وزهير؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وزهير ثقة متقن ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي . وقال العجلي : ثقة مأمون . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال مطين : مات سنة اثنتين ، وقيل : ثلاث وسبعين ومائة . وقال ابن منجويه : مات سنة (177) ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه . قال الخطيب : حدث عنه ابن جريج وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني ، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة ، وحدث عنه محمد بن إسحاق ، وبين وفاتيهما قريب من ذلك . قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث . وقال أبو جعفر بن نفيل : مات في رجب سنة (73) . وقال أيضا : ولد سنة مائة . وقال البزار : ثقة . وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره ، وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زهير بن معاوية بن خديج الحافظ ، أبو خيثمة الجعفي الكوفي شيخ الجزيرة

الجزء 2 · الصفحة 425

1668 - زهير بن معاوية بن خديج الحافظ ، أبو خيثمة الجعفي الكوفي شيخ الجزيرة ، عن زيادة بن علاقة ، ومنصور . وعنه : القطان ، وعلي بن الجعد ، ويحيى بن يحيى ، ثقة حجة ، توفي 173 ع .

تقريب التهذيب▼

زهير بن معاوية بن حديج ، أبو خيثمة الجعفي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 342

2062 - [ ع ] زهير بن معاوية بن حديج ، أبو خيثمة الجعفي الكوفي ، نزيل الجزيرة ، ثقة ثبت ، إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخره ، من السابعة ، مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين ، وكان مولده سنة مائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي . أبو حديج والرحيل، سكن الجزيرة

الجزء 5 · الصفحة 91

1697 - ( ع ) زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي . أبو حديج والرحيل، سكن الجزيرة . ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» ، وقال: توفي سنة ثلاث، أو أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه . وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث . وقال الإمام أحمد في «تاريخه الكبير» ، وابن منجويه: توفي سنة اثنتين وسبعين. والذي نقله المزي، وقبله صاحب «الكمال» عن ابن منجويه: سنة سبع وسبعين. ولم أره، فينظر . وذكر عبد القادر الرهاوي في كتاب «الأربعين» : أنه مات بحران . وقال أبو حاتم : أوثق الثلاثة الأخوة، زهير، ثم رحيل . وفي «سؤالات الميموني » عن أحمد : كان زهير من معادن العلم . كذا ألفيته في نسختين صحيحتين، وكذا نقله عنه ابن أبي حاتم، وغيره، والذي نقله عنه المزي: من معادن الصدق. لم أره . وفي «تاريخ الطبري» : كان زهير بن معاوية - فيما قيل - من جملة الموكلين بحراسة جسد زيد بن علي، لما صلبه يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة [ق 43 / أ]. وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي» ، وهي - : كأن أحاديثه فوائد . وأغفل من «التاريخ» - ما ليس في كتابه عن أحد غيره، وهو - : حدثني إسحاق بن زيد، قال: سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول: مات زهير بن معاوية في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة، وحدثني محمد بن يحيى بن كثير: قال سمعت النفيلي يقول: ولد زهير سنة مائة، أخبرني بذلك رجل عنه. وفي «كتاب الكلاباذي » عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئا بعد ما فلج . وفي كتاب «الجامع» لأبي عيسى : وسماع أبي خيثمة من أبي إسحاق : ليس بذاك . وقال أبو بكر البزار في «مسنده» وأبو خيثمة: هذا ثقة . وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» . وقال أبو علي الجياني : هو أحد أئمة المسلمين . وقال العجلي : ثبت صاحب سنة .

لسان الميزان▼

زهير بن معاوية الجعفي (2 : 86 / 2921

الجزء 9 · الصفحة 304

840 – ع صح ، زهير بن معاوية الجعفي (2 : 86 / 2921) .

الثقات▼

زهير بن معاوية بن الرحيل الجعفي

الجزء 6 · الصفحة 337

زهير بن معاوية بن الرحيل الجعفي ، كنيته أبو خيثمة ، من أهل الكوفة ، سكن الجزيرة ، يروي عن : أبي إسحاق وأبي الزبير ، روى عنه : يحيى بن آدم وأبو نعيم ، مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه .

تاريخ الإسلام▼

زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل أبو خيثمة الجعفي الكوفي الحافظ ، أحد الثقات ، وهو أخو حديج والرحيل

الجزء 4 · الصفحة 622

97 – ع : زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل أبو خيثمة الجعفي الكوفي الحافظ ، أحد الثقات ، وهو أخو حديج والرحيل . روى عن : الأسود بن قيس ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق ، وأبي الزبير ، والحسن بن الحر ، وحميد الطويل ، وزبيد اليامي ، ومنصور بن المعتمر ، وزياد بن علاقة ، وخلق كثير ، وعنه : الحسن بن موسى الأشيب ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم ، وأحمد بن يونس ، وعمرو بن خالد ، ويحيى بن يحيى التميمي ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو الوليد ، وخلق . قال سفيان بن عيينة لرجل : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله . وقال معاذ بن معاذ : لا والله ليس سفيان الثوري عندي بأثبت من زهير بن معاوية . وقال شعيب بن حرب ، وذكر حديثا لزهير ، وشعبة ، فقال عند ذلك : زهير أحفظ عندي من عشرين مثل شعبة . وقال أحمد بن حنبل : زهير من معادن العلم . وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق . قيل لأبي حاتم : فزهير وزائدة ؟ قال : زهير أتقن ، وهو صاحب سنة ، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق . وقال أبو زرعة : سمع زهير من أبي إسحاق بعد الاختلاط ، وهو ثقة . وقال حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي : كان زهير بن معاوية إذا سمع الحديث من الشيخ مرتين كتب عليه : فرغت . قلت : وسكن زهير في أواخر عمره الجزيرة ، أظن بحران . قال النفيلي ، وعمرو بن خالد : توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة ، زاد النفيلي : في رجب . وقال أحمد : مات سنة أربع وسبعين . قلت : وأصابه الفالج قبل موته بسنة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

زهير بن معاوية

الجزء 1 · الصفحة 135

278 - زهير بن معاوية قال أبو حاتم : لم يدرك واصل بن حيان ، وإنما هو عن صالح بن حيان . قال العلائي : ليس هذا من المرسل ، بل هو من المعلل بالغلط من اسم رجل إلى آخر ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة بن زهير أبو خيثمة الجعفي

الجزء 3 · الصفحة 588

2674 - زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة بن زهير أبو خيثمة الجعفي ، روى عن أبي إسحاق الهمداني ، وأبي الزبير ، روى عنه أبو نعيم ، وأبو الوليد ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول : سمعت بشر بن عمر يقول : سمعت ابن عيينة يقول : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني يحيى بن أيوب ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : لا والله ما كان سفيان الثوري بأثبت عندي من زهير ، وإذا سمعت الحديث من زهير ما أبالي أن لا أسمعه من سفيان . حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا يحيى يعني ابن أيوب ، قال : سمعت شعيب بن حرب ، وذكر حديثا ، عن زهير ، وشعبة فقيل له : وشعبة ؟ فقال : زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : زهير فيما ، روى عن المشايخ ثبت بخ بخ ، وفي حديثه ، عن أبي إسحاق لين ، سمع منه بأخرة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره عبد الله بن أبي عمران البكري ، قال : سمعت عبد الملك الميموني ، قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : زهير من معادن العلم . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : زهير أحب إليك في الأعمش أم زائدة ؟ قال: كلاهما - يعني ثبت . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : قيل ليحيى بن معين : زهير ، وإسرائيل أيهما أثبت في أبي إسحاق ؟ قال : كلاهما قريب . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زهير بن معاوية ثقة ، وزهير ، وشيبان أحفظ من إسرائيل ، وأوثقهم . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، قيل لأبي : فزائدة ، وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وما أشبه حديث زهير بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابهما لم أبال بأيهما بطشت ، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي ، وزهير متقن صاحب سنة ، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق ، وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي . قيل لأبي : زهير ، وحديج ، ورحيل ؟ قال : كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زهير بن معاوية فقال : ثقة إلا أنه سمع أبي إسحاق بعد الاختلاط .

سير أعلام النبلاء▼

زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ( ع ) ابْنُ حُدَيْجِ بْنِ الرُّحَيْلِ الْحَافِظُ ، الْإِمَامُ ، الْمُجَوِّدُ ، أَبُو خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ ، الْكُوفِيُّ مُحَدِّثُ الْجَزِيرَةِ وَهُوَ أَخُو حُدَيْجٍ وَالرُّحَيْلِ

الجزء 8 · الصفحة 181

26 - زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ( ع ) ابْنُ حُدَيْجِ بْنِ الرُّحَيْلِ الْحَافِظُ ، الْإِمَامُ ، الْمُجَوِّدُ ، أَبُو خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيُّ ، الْكُوفِيُّ مُحَدِّثُ الْجَزِيرَةِ وَهُوَ أَخُو حُدَيْجٍ وَالرُّحَيْلِ . كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، صَاحِبُ حِفْظٍ وَإِتْقَانٍ . وَسَنَةُ مَوْلِدِهِ فِي خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَزُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الْيَامِيِّ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَأَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، وَعَاصِمِ + بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَكِنَانَةَ مَوْلَى صَفِيَّةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَالَ : كُنْتُ مِمَّنْ حَمَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ جَرِيحًا مِنْ دَارِ عُثْمَانَ ، وَقُدْتُ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ ، فَلَقِيَهَا الْأَشْتَرُ فَضَرَبَ وَجْهَ بَغْلَتِهَا ، حَتَّى مَالَتْ ، فَقَالَتْ : رُدُّونِي لَا يَفْضَحُنِي هَذَا الْكَلْبُ ، قَالَ : فَوَضَعَتْ خَشَبًا بَيْنَ مَنْزِلِهَا وَبَيْنَ مَنْزِلِ عُثْمَانَ ، تَنْقِلُ عَلَيْهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ . أَنْبَأَنَا بِهَذَا الْفَخْرُ بْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ طَبَرْزَدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ هَزَارْمَرْدَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَبَابَةَ ، أَخْبَرَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ كِنَانَةَ ، فَذَكَرَهُ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، وَآخَرِينَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : زُهَيْرٌ أَحْفَظُ مِنْ إِسْرَائِيلَ ، وَهُمَا ثِقَتَانِ . قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ قُدَيْدٍ ، سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ : كُنْتُ مَعَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : يَا شُعَيْبُ ، أَنَا لَا أَكْتُبُ حَدِيثًا إِلَّا بِنِيَّةٍ . فَأَقَمْنَا بِالْبَصْرَةِ ، فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا الرُّؤَاسِيَّ يَقُولُ : كَانَ زُهَيْرٌ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ الْمُحَدِّثِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ فَرَغْتُ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : إِذَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ مِنْ زُهَيْرٍ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَهُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَابِدُ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ زُهَيْرٍ ، وَشُعْبَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : تُقَدِّمُ زُهَيْرًا عَلَى شُعْبَةَ ؟ قَالَ : كَانَ زُهَيْرٌ أَحْفَظَ مِنْ عِشْرِينَ مِثْلِ شُعْبَةَ . ثُمَّ قَالَ : جَاءَ زُهَيْرٌ إِلَى شُعْبَةَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ أَنْ يُمِلَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَبَى شُعْبَةُ وَقَالَ : أَنَا أُرَدِّدُهُ عَلَيْكَ حَتَّى تَحْفَظَهُ ، فَقَالَ زُهَيْرٌ : أَنَا أَرْجُو أَنْ أَحْفَظَهُ ، وَلَكِنْ إِلَى أَنْ أَبْلُغَ الْبَيْتَ يَعْرِضُ لِيَ الشَّكُّ . قَالَ : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَا ، فَأَرِحْنِي ، وَاسْتَرِحْ مِنِّي . قَالَ : يَقُولُ شُعْبَةُ : لَا وَاللَّهِ لَا تُمِلُّنِي بِلِسَانٍ أَلْثَغَ . وَحَكَاهُ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ . عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، فَكَأَنَّهُ سَاوَى بَيْنَهُمَا . قُلْتُ : فَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ؟ قَالَ : هُوَ أَثْبَتُ مِنْ زُهَيْرٍ . قُلْتُ : يَقُولُونَ : عَرَضَ زَائِدَةُ كُتُبَهُ عَلَى سُفْيَانَ ، قَالَ : مَا بَأْسٌ بِذَلِكَ ، كَانَ يُلْقِي السَّقْطَ ، وَلَا يَزِيدُ فِي كُتُبِهِ ، فَقِيلَ لِيَحْيَى : أَيُّهُمَا أَثْبَتُ ، زُهَيْرٌ أَوْ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ؟ فَقَالَ : مَا فِيهِمَا إِلَّا ثَبَتٌ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ - وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ - وَزَائِدَةُ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَالْحَسَنُ الْأَشْيَبُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ . وَخَلْقٌ مِنْ آخِرِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ شَيْخُ أَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ . قَالَ الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ : " السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ " : آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ زُهَيْرٍ : عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَرَّانِيُّ ، شَيْخٌ ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مِنْ مَعَادِنِ الْعِلْمِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : زُهَيْرٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي حَدِيثِ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاقَ . قِيلَ لِأَبِي حَاتِمٍ : فَزَائِدَةُ وَزُهَيْرٌ ؟ قَالَ : زُهَيْرٌ أَتْقَنُ ، وَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ تَأَخَّرَ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : سَمِعَ زُهَيْرٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . قِيلَ : تَحَوَّلَ زُهَيْرٌ إِلَى الْجَزِيرَةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ ، وَضَرَبَهُ الْفَالِجُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ أَوْ أَزْيَدَ ، وَلَمْ يَتَغَيَّرْ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ لِبَعْضِ الطَّلَبَةِ : عَلَيْكَ بِزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَمَا بِالْكُوفَةِ مِثْلُهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ : تُوُفِّيَ زُهَيْرٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ النُّفَيْلِيُّ : فِي رَجَبٍ . وَبَعْضُهُمْ قَالَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ . وَهُوَ وَهْمٌ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ . وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَبَرْقُوهِيِّ ، أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ إِمْلَاءً سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَحُصَيْنٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِهِ : فَسَأَلْتُ أَبِي ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ ، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي جَابِرٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَمُطِرْنَا فَقَالَ : لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرَيْفِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَبَابَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ مِنْ حِفْظِهِ ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ : يَا أَبَا عُمَارَةَ ، أَكُنْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَلَّيْتُمْ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، مَا وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَكِنَّا لَقِينَا قَوْمًا رُمَاةً ، لَا يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ : جَمْعَ هَوَازِنَ ، فَرَشَقُونَا رَشْقًا ، مَا يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ ، فَأَقْبَلُوا هُنَاكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ . وَبِهِ إِلَى زُهَيْرٍ : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ نَوْفٍ ، قَالَ : كَانَ طُولُ سَرِيرِ عُوجٍ ثَمَانَمِائَةِ ذِرَاعٍ فِي عَرْضِ نِصْفِ ذَلِكَ . وَكَانَ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - طُولُهُ عَشْرَةُ أَذْرُعٍ ، وَعَصَاهُ عَشْرَةٌ ، وَوَثْبَتُهُ حِينَ وَثَبَ ثَمَانُ أَذْرُعٍ ، فَأَصَابَ كَعْبَهُ ، فَخَرَّ عَلَى نِيلِ مِصْرَ ، فَجَسَّرَهُ النَّاسُ عَامًا يَمُرُّونَ عَلَى صُلْبِهِ وَأَضْلَاعِهِ . وَبِهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَصُومُ الدَّهْرَ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ . وَبِهِ : أَخْبَرَنَا الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : فِي جَمِيعِ ظَنِّي ، وَلَسْتُ أَشُكُّ أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَدَخَلُوا الْجَنَّةَ ، وَدَخْلَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : انْطَلِقُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُلْقَوْنَ عَلَى نَهْرٍ أَوْ فِي نَهْرٍ ، يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ ، فَتَسْقُطُ مَحَاشُّهُمْ عَلَى حَافَّتَيِ النَّهْرِ ، وَيَخْرُجُونَ بِيضًا مَثْلَ الثَّعَارِيرِ ، فَيَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا أَوِ انْطَلِقُوا ، فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ قِيرَاطًا مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ . فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَشْفَعُونَ ، فَيَقُولُ : اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ حَبَّةً مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ ، فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا كَثِيرًا ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْآنَ أُخْرِجُ بِعِلْمِي وَرَحْمَتِي ، فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا وَأَضْعَافَهُ ، فَيُكْتَبُ فِي رِقَابِهِمْ : عُتَقَاءُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُسَمَّوْنَ فِيهَا : الْجَهَنَّمِيِّينَ . وَبِهِ إِلَى زُهَيْرٍ عَنْ زَوْجَتِهِ - وَزَعَمَ أَنَّهَا صَدُوقَةٌ - أَنَّهَا سَمِعَتْ مُلَيْكَةَ بِنْتَ عَمْرٍو - وَذَكَرَ أَنَّهَا رَدَّتِ الْغَنَمَ عَلَى أَهْلِهَا فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - أَنَّهَا وَصَفَتْ لَهَا مِنْ وَجَعٍ بِهَا سَمْنَ بَقَرٍ ، وَقَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقة(3)أثبت من(2)ثقة ثبت(2)حافظ متقن(2)ليس بذاك(2)من معادن الصدقثقة ثبت مأمون كثير الحديثثقة حجةثقة مأمونمن معادن العلمذكره ابن خلفون في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)في حديثه لينفيما روى عن المشايخ ثبت بخ بخهو أوثق الإخوةمن أثبت الناس فيالحافظثبتأحفظ من

قال أبو حاتم : لم يدرك واصل بن حيان ، وإنما هو عن صالح بن حيان

وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق . قيل له : فزائدة وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما لم أبال بأيهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي، وزهير ثقة متقن صاحب سنة، تأخر سماعة من أبي إسحاق وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، قيل لأبي : فزائدة ، وزهير ؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وما أشبه حديث زهير بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابهما لم أبال بأيهما بطشت ، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلي ، وزهير متقن صاحب سنة ، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق ، وزهير أحب إلي من جرير بن عبد الحميد ، وخالد الواسطي

قيل لأبي : زهير ، وحديج ، ورحيل ؟ قال : كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل

هو أوثق الإخوة

وقال أبو حاتم : أوثق الثلاثة الأخوة، زهير، ثم رحيل

وقال أبو حاتم : زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث أبي إسحاق ، فقيل له : فزائدة وزهير؟ قال : زهير أتقن من زائدة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وما أشبه حديثه بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وهو أحفظ من أبي عوانة ، وزهير ثقة متقن ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من جرير وخالد الواسطي

وما حكاه الآجري ، وسألت أبا داود عن زهير ، وإسرائيل عن أبي إسحاق ، فقال : زهير فوق إسرائيل بكثير

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن زهير بن معاوية فقال : ثقة إلا أنه سمع أبي إسحاق بعد الاختلاط

ثقة

وقال أبو زرعة : ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط

ثقة

وقال أبو زرعة : ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط

وقال أبو علي الجياني : هو أحد أئمة المسلمين

من معادن الصدق

وفي «سؤالات الميموني » عن أحمد : كان زهير من معادن العلم . كذا ألفيته في نسختين صحيحتين، وكذا نقله عنه ابن أبي حاتم، وغيره، والذي نقله عنه المزي: من معادن الصدق. لم أره

من معادن العلم

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره عبد الله بن أبي عمران البكري ، قال : سمعت عبد الملك الميموني ، قال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : زهير من معادن العلم

من معادن الصدق

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد ابن حنبل : كان من معادن الصدق

في حديثه لين

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : زهير فيما روى عن المشايخ : ثبت بخ بخ . وفي حديثه عن أبي إسحاق لين ، سمع منه بأخرة

وقال الميموني ، عن أحمد : كان من معادن الصدق

في حديثه لين

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : زهير فيما ، روى عن المشايخ ثبت بخ بخ ، وفي حديثه ، عن أبي إسحاق لين ، سمع منه بأخرة

فيما روى عن المشايخ ثبت بخ بخ

وقال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : زهير فيما روى عن المشايخ ثبت بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة

وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه

حافظ متقن

وقال ابن حبان في " الثقات " : توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين ومائة في رجب ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري : إذا مات الثوري ففي زهير خلف ، وكانوا يقدمونه في الإتقان على غيره ، وعاب عليه بعضهم أنه كان ممن يحرس خشبة زيد بن علي لما صلب

حافظ متقن

ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» ، وقال: توفي سنة ثلاث، أو أربع وسبعين ومائة، في رجب، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على غيره من أقرانه .

ثقة ثبت

ثقة ثبت

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»

حافظ متقن

وقال ابن منجويه : مات سنة (177) ، وكان حافظا متقنا ، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه

حافظ متقن

وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة سبع وسبعين ومائة، وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقدمونه في الإتقان على أقرانه

ثقة

وقال أبو بكر البزار في «مسنده» وأبو خيثمة: هذا ثقة

ثقة

وقال البزار : ثقة .

ليس بذاك

وفي كتاب «الجامع» لأبي عيسى : وسماع أبي خيثمة من أبي إسحاق : ليس بذاك

وفي «تاريخ الجزيرة» لأبي عروبة الحراني، - الذي أوهم المزي نقل كلامه ورؤية كتابه بلفظة واحدة نقلها عنه من «كتاب ابن عدي» ، وهي - : كأن أحاديثه فوائد

قال الخطيب : حدث عنه ابن جريج وعبد السلام بن عبد الحميد الحراني ، وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة ، وحدث عنه محمد بن إسحاق ، وبين وفاتيهما قريب من ذلك

ثقة حجة

ثقة حجة

الحافظ

الحافظ

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثبت

وقال العجلي : ثبت صاحب سنة

ثقة مأمون

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة مأمون

ثقة مأمون

وقال العجلي : ثقة مأمون .

قال العلائي : ليس هذا من المرسل ، بل هو من المعلل بالغلط من اسم رجل إلى آخر

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت .

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

وقال بشر بن عمر الزاهرني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول : سمعت بشر بن عمر يقول : سمعت ابن عيينة يقول : عليك بزهير بن معاوية فما بالكوفة مثله

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن ابن عيينة : عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله

أحفظ من

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا يحيى يعني ابن أيوب ، قال : سمعت شعيب بن حرب ، وذكر حديثا ، عن زهير ، وشعبة فقيل له : وشعبة ؟ فقال : زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة

أحفظ من

وقال شعيب بن حرب : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة .

أثبت من

قال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان . وقال أيضا، عن شعيب بن حرب : إنه حدثهم يوما بحديث عن زهير، وشعبة، فقيل له : تقدم زهيرا على شعبة ؟ فقال : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة

وفي «كتاب الكلاباذي » عن النفيلي، قال: قد فلج قبل موته بسنة ونصف أو نحوهما، ولم أسمع منه شيئا بعد ما فلج .

ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

وقال ابن سعد : توفي بالحربية آخر سنة اثنتين وسبعين، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث

ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : توفي آخر سنة (72) ، وكان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني يحيى بن أيوب ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : لا والله ما كان سفيان الثوري بأثبت عندي من زهير ، وإذا سمعت الحديث من زهير ما أبالي أن لا أسمعه من سفيان

قال معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان بأثبت من زهير .

أثبت من

قال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : والله ما كان سفيان أثبت من زهير فإذا سمعت الحديث من زهير فلا أدري ألا أسمعه من سفيان . وقال أيضا، عن شعيب بن حرب : إنه حدثهم يوما بحديث عن زهير، وشعبة، فقيل له : تقدم زهيرا على شعبة ؟ فقال : كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة

ليس بذاك

L وزهير عن أبي إسحاق ليس بذاك ؛ لأن سماعه منه بأخرة

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : زهير أحب إليك في الأعمش أم زائدة ؟ قال: كلاهما - يعني ثبت

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة

من أثبت الناس في

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : قيل ليحيى بن معين : زهير ، وإسرائيل أيهما أثبت في أبي إسحاق ؟ قال : كلاهما قريب

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زهير بن معاوية ثقة ، وزهير ، وشيبان أحفظ من إسرائيل ، وأوثقهم

روى عن(118)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(91)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث