تسلسل الأحكام العلمية على حجاج بن أرطاة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق كثير الخطأ والتدليس
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني يوسف بن واقد ، قال : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد
وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من "كتاب الثقات" - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة
أخبرنا القاسم بن الليث ، وعبد الله بن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، وأخبرنا محمد بن خلف ، حدثنا الحسن بن عرفة ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني المطعم بن المقدام ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . حدثناه أحمد بن حفص ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ثنا مروان بن محمد الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش .. فذكر بإسناده نحوه
أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .
قال ابن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أرطاة -
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ، قال : سمعت سفيان - وذكروا عنده الحجاج بن أرطاة فقال : قال ابن أبي نجيح : ما رأيت من كوفييكم مثله
قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة ، سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : زعم أبو أرطأة أنهم الغسالون ، يعني الحواريين ، ولم يقدم علي من كوفتهم مثله ، يعني الحجاج بن أرطأة .
وفي "مسند" يعقوب بن شيبة : حدث عنه منصور بن المعتمر يوما بحديثين فقيل له عمن هو ؟ فقال : أنا خير لكم منه . فلم يدعوه . فقال : عن الحجاج
وقال ابن عيينة : كنا عند منصور بن المعتمر ، فذكروا حديثا فقال : من حدثكم ؟ قالوا : الحجاج بن أرطاة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم
وقال ابن عيينة : كما عند منصور بن المعتمر فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم ؟ قالوا : حجاج بن أرطاة . قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم . قال : لو سكتم لكان خيرا لكم
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا عند منصور ، فذكروا حديثا ، فقال : من حدثكم بهذا ؟ قالوا : حدثنا حجاج بن أرطأة ، قال : والحجاج يكتب عنه ؟ قالوا : نعم ، قال : لو سكتم لكان خيرا لكم .
وقال منصور : الحجاج ، كتب عنه على سبيل الإنكار
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال لي هشام : قال لي الحجاج : صف لي الزهري ، فإني لم أره
وقال حفص بن غياث ، سمعت حجاجا يقول : ما خاصمت أحدا قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون
وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : سمعت من الزهري ؟ قلت : نعم ، قال : لكني لم أسمع منه شيئا .
حدثني عصمة بن بجماك ، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، ثنا سليمان الشاذكوني ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، قال الحجاج ، يعني ابن أرطأة : لم أسمع من الزهري شيئا .
وقال هشيم ، سمعت الحجاج يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة
ثنا حمزة بن داود ، ثنا حسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، عن هشام ، قال : قال الحجاج : لم أسمع من الزهري شيئا .
ثنا حمزة بن داود الثقفي ، ثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، حدثني عبد الله بن المبارك ، قال : قلت لهشام : ما لك تدلس وقد سمعت ؟ قال : قد كان كبيراك يدلسان ، فذكر سفيان الثوري ، والأعمش ، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث ، وأن الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا
ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .
ثنا عمر بن سهل ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ابن مهدي ، قال : سمعت سفيان ذكر الحجاج بن أرطأة ، فقال : قد كان يطلب .
ثنا صدقة بن منصور بـ "حران" ، ثنا أبو معمر ، ثنا حفص بن غياث ، قال : قال لي سفيان الثوري : من تأتون اليوم ؟ قلت : الحجاج بن أرطأة ، قال : شد يدك ، فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه منه .
وقال الثوري : عليكم به ، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه
قال الثوري : ما بقي أحد أعلم بما يقول منه
وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه
أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث حجاج بن أرطأة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، نا أحمد بن يونس ، قال : كان زائدة لا يروي عن الحجاج ، كان قد ترك حديثه .
وقال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور" : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ؛ والكلام فيه يطول ، وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه . روى عنه : نوح بن أبي مريم ، ونهشا بن سعيد النيسابوري ، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من "مستدركه" : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد ، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان .
وفي "كتاب" ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ،
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين خالد وهشام
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام .
وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس .
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، قال : سمعت شعبة يقول : اكتبوا عن حجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان .
وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكان معجبا بنفسه ، وكان شعبة يثني عليه ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، نا إسحاق بن إبراهيم - يعني : ابن راهويه - ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب الحناط قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، واكتم علي في البصريين في هشام بن حسان وخالد الحذاء
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق واكتم علي عند البصريين
أنا ابن خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب ، قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام .
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة ، قال : كان والله ظريفا نظيفا
وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا
وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري
أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا المعلى بن أسد ، ثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فتذاكرنا الحديث ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطأة ، قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، قال : فرأيت عنده يونس بن عبيد ، ومطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، جثاة على ركبهم يقولون : يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟
وقال حماد بن زيد : كان أفهم لحديثه من سفيان
وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري
وقال هشيم : سمعته يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال ابن المبارك .. فذكر نحوه . وقال : كنيته أبو أرطأة النخعي الكوفي ، سمع عطاء ، وما قال : حدثنا ، فهو يحتمل .
وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
وقال هشيم ، قال لي حجاج بن أرطاة : صف لي الزهري ، فإني لم أره!
وقال ابن المبارك : رأيته في مسجد الكوفة يحدثهم بأحاديث العرزمي ، يدلسها على شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي لا يقربه أحد ، والناس على حجاج
وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني الحسن بن الربيع ، قال : قال ابن المبارك : رأيت الحجاج بن أرطأة يحدث في مسجد الكوفة ، والناس مجتمعون عليه ، وهو يحدثهم بأحاديث محمد بن عبد الله العرزمي ، يدلسها حجاج عن شيوخ العرزمي ، والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد ، والزحام على الحجاج .
وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : صف لي الزهري فإني لم أره
قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد
سمعت أبا عروبة يقول : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول : سمعت معمر بن سليمان يقول : تسألونا عن حديث الحجاج ، وعبد الله بن بسر عندنا أفضل منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : حدثهم منصور بحديث فلم يسنده لهم ، فاجترأ عليه بعضهم فقال : يا أبا عتاب من حدثك ؟ قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، اذهب الآن . فقال سفيان : يقول : أنا خير لكم من الحجاج .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : حجاج بن أرطاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروي عنه بشيء . وقال : هو مضطرب الحديث
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن [ سعيد : الحجاج بن ] أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج عمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث
أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثنا علي ، سمعت يحيى يقول : الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما .
وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج - يعني ابن أرطاة - وكان عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن حجاج - يعني ابن أرطاة - وكان عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - يعني القطان - يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج متعمدا ، ولم أكتب عنه حديثا قط .
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
ثنا علي بن محمد بن يحيى الخالدي ، ثنا عبد الصمد بن الفضل ، قال أبو مطيع : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد ، فلم أكتب عنه
وذكر الأصمعي في "حكاياته المجموعة" عنه : الحجاج بن أرطاة هو أول من ارتشا من القضاة بالبصرة
ثنا ابن حماد ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد الساجي ، قال : سمعت الأصمعي يقول : أول من ارتشى بـ " البصرة " من القضاة - الحجاج بن أرطأة .
وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : لم يسمع الحجاج من عمرو بن شعيب إلا أربعة أحاديث ، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي
وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
وقال ابن سعد : كان شريفا ، وكان ضعيفا في الحديث
حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قال يحيى بن معين : حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حجاج لا يحتج بحديثه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحجاج بن أرطاة كوفي صدوق ليس بالقوي ، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عمرو بن شعيب
حدثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال معمر الرقي ، عن حجاج بن أرطأة ، قال : أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث ، قلت ليحيى : سمع منهما ؟ قال : لا ، ما سمع من الشعبي حرفا واحدا ، ولم يسمع من إبراهيم شيئا ، قلت ليحيى : ما يعني بقوله : أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث ، حدثاني فأسند لي ؟ قال : نعم ، قال يحيى : وهذا عندنا خطأ ، أخطأ فيه معمر ، عن حجاج ، قال يحيى : ولم يسمع حجاج من الزهري شيئا ، وحجاج النخعي هو حجاج بن أرطأة ، ولا يحتج بحديثه ، وقد روى حجاج ، عن مكحول ، قال : سمعت مكحول ، والوليد بن أبي مالك .
أخبرنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : مجالد ، والحجاج ، وليث سواء .
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فحجاج بن أرطأة ، يعني في قتادة ؟ فقال : صالح
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ولا من الزهري شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي ، وهو مثل ابن أبي ليلى ، ومجالد
وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صدوق ، ليس بالقوي ، يدلس عن [ محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن ] عمرو بن شعيب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
وفي "سؤالات" الدارمي عن يحيى : صالح
وقال ابن معين : سمع من الشعبي حديثا واحدا
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
وقال أحمد : كان من حفاظ الحديث
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
في حديث حجاح : رد زينب ابنته ، قال : هذا حديث ضعيف ، أو قال : واهي في طبعة الرسالة : واه . ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب . إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا . والحديث الصحيح الذي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول
وفي "سؤالات" حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حجاج بن أرطأة ، فقال : كان يدلس ، كان إذا قيل له : من حدثك ؟ من أخبرك ؟ قال : لا تقولوا من أخبرك من حدثك ، قولوا من ذكره . وروى عن الزهري ، ولم يره .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : كان الحجاج من الحفاظ . قلت : فلم ليس هو عند الناس بذلك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : حديث الحجاج ، عن الزهري ؟ قال : يقولون : لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عكرمة شيئا ، إنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة .
قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه : هو مضطرب الحديث
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال أبو طالب ، عن أحمد : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
وقال الجوزجاني : كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره ، فيتثبت في حديثه
وذكره محمد بن عبد الرحيم البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" .
وقال الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - فقلت له : الحجاج بن أرطاة سمع من عمرو بن دينار ؟ قال : لا أعلمه ، فقلت : ممن سمع الحجاج ؟ قال : سمع من عطاء بن أبي رباح ، والحكم بن عتيبة ، والشعبي ، ولم يسمع من عكرمة ولا الزهري ، انتهى
قال العلائي : قال الترمذي : فقلت له : - يعني البخاري - فإنهم يروون عن الحجاج ، قال : سألت الزهري . قال : لا شيء يروى عن هشيم ، قال لي الحجاج : صف لي الزهري
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث
وقال البخاري : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير
وفي هذا الإسناد ضعف من وجهين : أحدهما أن الحجاج لم يسمع من عبد الجبار . والآخر أن عبد الجبار لم يسمع من أبيه . قاله البخاري وغيره
وقال البخاري في "تاريخه الأوسط" : متروك ، لانقربه
وقال العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب الشرف . وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ومكحول ، ولم يسمع منهما ، وإنما يعيب الناس منه التدليس قال : وكان حجاج راويا عن عطاء ، سمع منه
وقال العجلي : كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، انتهى
وقال العجلي : كان حجاج راوية عن عطاء بن أبي رباح
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان فقيها ، وكان أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه وكان يقول : أهلكني حب الشرف ، وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه كان صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ، وروى نحوا من ست مائة حديث ، قال : ويقال : إن سفيان أتاه يوما ليسمع منه فلما قام من عنده ، قال حجاج : يرى بني ثور أنا نحفل به إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا ، وكان حجاج تياها ، وكان قد ولي الشرط ويقال : عن حماد بن زيد قدم علينا حماد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد ، وكان حجاج راوية عن عطاء سمع منه
أخرج له مسلم مقرونا
وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير ، وهو صدوق ، وكان أحد الفقهاء
وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثه اضطراب كثير . وقال : صدوق ، وكان أحد الفقهاء
قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،
وقال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول شيئا .
قال فيه ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : الحجاج يدلس في حديث الضعفاء ، ولا يحتج بحديثه
وقال أبو زرعة : صدوق مدلس
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحجاج بن أرطاة صدوق مدلس
وقال أبو زرعة : صدوق يدلس
حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وأما إذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ولا يحتج بحديثه . لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة
وأثبت أبو داود سماعه من مكحول
وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .
قال فيه ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : الحجاج يدلس في حديث الضعفاء ، ولا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : صدوق ، يدلس ، فإذا قال حدثنا ؛ فهو صالح
قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،
وقال أبو حاتم : إذا قال: حدثنا، فهو صالح، وليس بالقوي
وقال أبو حاتم : صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه - فإذا قال : حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع - لا يحتج بحديثه لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حجاج بن أرطاة صدوق يدلس ، عن الضعفاء ، يكتب حديثه ، وإذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يرتاب في صدقه ، وحفظه إذا بين السماع ، ولا يحتج بحديثه ، لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عكرمة
وقال إسماعيل القاضي : مضطرب الحديث لكثرة تدليسه
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مدلسا ، وكان حافظا للحديث
وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس .
وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكان معجبا بنفسه ، وكان شعبة يثني عليه ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه - يعني ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وأحسب أن الحجاج بن أرطأة ، أخطأ في إسناده إنما رواه محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب في إسناد له عن الحسن بن سعد ، عن رباح ، عن عثمان
وقال محمد بن نصر : الغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ
وقال النسائي : ليس بالقوي
ووصفه النسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء،
وقال النسائي : حجاج بن أرطأة كوفي ليس بالقوي .
وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء"
وقال الساجي : كان مدلسا صدوقا سيئ الحفظ ، ليس بحجة في الفروع والأحكام
وقال الساجي : كان مدلسا ، وكان صدوقا سيء الحفظ ، متكلم فيه ، ليس بحجة في الأحكام والفروج
وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء"
إلا أنه غلط في الإسناد ، فقال : عن أبي سلمة . وفي خبر حجاج أيضا ، عن الزهري : فجيء بمكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر ، إلا أن الحجاج لم يسمع من الزهري . سمعت محمد بن عمرة يحكي عن أحمد بن أبي ظبية ، عن هشيم قال : قال الحجاج : صف لي الزهري - لم يكن يراه - " .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به إلا فيما قال : أخبرنا ، وسمعت
وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة ، لا أحتج به إلا فيما قال أنبا أو سمعت
وذكره أبو القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو محمد بن الجارود في "جملة الضعفاء"
سمع عطاء
ولما ذكره أبو العرب في "الضعفاء" قال : من مثالبه قوله : ترك الصلاة في جماعة من المروءة
وقال أبو جعفر النحاس في كتاب "الناسخ والمنسوخ" : الحجاج يدلس عمن لقيه ، وعمن لم يلقه ، فلا تقوم بحديثه حجة إلا أن يقول حدثنا أو أبنا أو سمعت ، وقال في موضع آخر : والحجاج ليس بذاك عند أهل الحديث
أرخه ابن حبان في " الثقات " سنة ( 145 )
وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، فيما ذكره الصريفيني
وقال ابن حبان : سمعت محمد بن نصر ، سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن عيسى بن يونس قال : كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة ، فقيل له في ذلك فقال : أحضر مسجدكم حتى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون !
قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه عن حجاج غير ابن عياش ، وهو معروف بمروان الطاطري ، عن ابن عياش ، إلا أن عبد الوهاب بن الضحاك ادعاه عن ابن عياش ، كما حدثناه أبو عروبة عنه . وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب بن الضحاك يقول : سمعت من ابن عياش حديثه كله ، فاحملوه إلي حتى أقرأه ، وكلاما نحو هذا
قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عن الحجاج غير ابن عياش
قال ابن عدي : هكذا قال حجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وأخطأ في الإسناد ، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ؛ لأن يعلى بن عطاء يروي عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أحاديث ، وإنما روى هذا الحديث الثقات ، عن يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ، قال : أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلين في المسجد .. فذكره
قال ابن عدي : وهذا لا يرويه الثقات عن الزهري ، ولا يذكرون الجمعة ، وإنما قالوا : من أدرك من الصلاة ركعة . وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف ، عن الزهري
قال ابن عدي : والحجاج بن أرطأة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري ، وعن غيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الروايات ، فأما أن يتعمد الكذب فلا ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : لا يحتج به . وكذا قال الدارقطني
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث
وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" و"الثقات" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" ورجح الضعف
وقال الدارقطني : لا يحتج به
هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب : حديث ابن عباس ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ردها بالنكاح الأول ، وكذلك رواه مالك ، عن الزهري في قصة صفوان بن أمية .
هذا أصح من الذي قبله . ولم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه . وعمار بن مطر ضعيف ، وحجاج ضعيف . وإنما هو من قول إبراهيم النخعي .
رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير بن حازم ومهدي بن ميمون . ورواه الإمام أحمد في " مسنده " بطوله عن بهز ، ويزيد بن هارون ، عن مهدي . ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن مهدي . سئل عنه الدارقطني ، فقال : رواه مهدي بن ميمون ، وجرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن رباح ، عن عثمان وخالفهم حجاج بن أرطأة فرواه عن الحسن بن سعد ، عن أبيه ، وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والقول الأول أصح
ولما سأله مسعود عنه قال : لا يحتج بحديثه
وفي "سؤالات" مسعود عن الحاكم : لا يحتج به
وقال الحاكم أبو عبد الله - فيما ذكره عنه البيهقي في الخلافيات - : هذا الإسناد لا تقوم به حجة ؛ حجاج - على جلالة قدره - غير مذكور في الصحيح ، وزينب ليس لها ذكر في حديث آخر
وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : لا يحتج به . وكذا قال الدارقطني
وقال الخليلي : عالم ثقة كبير ، ضعفوه لتدليسه
وقد قيل ، عن الحجاج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا . والحجاج بن أرطاة لا يحتج به .
. وهذا من تخليطات الحجاج بن أرطاة ، وإنما الحديث عن عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواه سائر الناس ، عن عائشة رضي الله عنها
وقال أبو بكر الخطيب : الحجاج أحد العلماء بالحديث والحفاظ له
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه : ضعيف
وذكره ابن خلفون في "الثقات" وقال : هو عندهم صدوق .
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( د ق ) ، وقيل لم يسمع منه
وعامر الشعبي حديثا واحدا
ومكحول الشامي ( 4 ) وقيل لم يسمع منه
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
أحد الأعلام ، على لين فيه
L وأفسده الحجاج بن أرطاة وعبيدة الضبي ، وهما ضعيفان
المشهور،
ومكحول - وقيل : لم يسمع منهما -
روى عن : الشعبي حديثا واحدا
أحد الفقهاء
هذا مرسل ، مع ضعف الحجاج .
صدوق كثير الخطأ والتدليس
وقد رأيت له في البخاري رواية واحدة متابعة تعليقا في كتاب العتق
ويحيى بن أبي كثير ولم يسمع منه