منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: منصور بن المعتمر

الكنيةأبو عتاب، وقيل : أبو بكر
النسبالسلمي ، الكوفي
تاريخ الوفاة132هـ ، أو 133هـ
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةمكة
المذهبكان فيه تشيع قليل ولم يكن بغال ، وهو من الخشبية
علاقات الراويأخو محمد بن علي السلمي لأمه ، ابن عم : عتبة بن فرقد ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي
الطبقةمن طبقة الأعمش
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، وكان لا يدلس
الرتبة عند الذهبيمن أئمة الكوفة ، قال : ما كتبت حديثا قط ، ومناقبه جمة
عدد الأحاديث٤٬٩٩٤
عدد الأسانيد٤٬٣١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (10%)سداسي (18%)سباعي (27%)8 رواة (24%)9 رواة (10%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (6%)ثالث الإسناد (39%)رابع الإسناد (50%)موضع 5 (4%)موضع 6 (0%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبو عتابأبي عتابأبي غياثأبي منصورالمنصور بن المعتمرلمنصورمنصورمنصورامنصور بن المعتمرمنصور بن المعتمر أبو عتابمنصور بن المعتمر السلميمنصور بن معتمرمنصور يعني ابن المعتمروأبو منصورومنصورومنصوراومنصور بن المعتمر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : منصور بن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : منصور بن المعتمر بن عتاب بن فرقد السلمي أبو عتاب الكوفي

الجزء 28 · الصفحة 546

6201 - ( ع ) منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : منصور بن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : منصور بن المعتمر بن عتاب بن فرقد السلمي أبو عتاب الكوفي . روى عن : إبراهيم النخعي ( ع ) ، وأبي صالح باذام حديثا واحدا ، وتميم بن سلمة ( م ) ، وعن تميم بن سلمة ( د ) ، أو سعد بن عبيدة ( د ) ، وعن الحسن البصري ( س ) ، والحكم بن عتيبة ( خ م س ) ، وخالد بن سعد ( خ س ق ) ، وخالد الحذاء ( م ) ، وهو من أقرانه ، وخيثمة بن عبد الرحمن ( ت ) وذر بن عبد الله الهمداني ( بخ د ت س ) ، وربعي بن حراش ( ع ) ، وزياد بن عمرو بن هند الجملي ( س ق ) ، وأبي معشر زياد بن كليب ( س ) ، وزيد بن وهب الجهني ، وسالم بن أبي الجعد ( ع ) ، وسعد بن عبيدة ( خ م د ت س ) ، وسعيد بن جبير ( خ م د س ) ، وسلمان أبي حازم الأشجعي ( ع ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( ع ) وصالح أبي الخليل ( س ) ، وطلحة بن مصرف ( خ م د س ق ) ، وطلق بن حبيب ( س ) ، وعاصم بن بهدلة ( س ) ، وهو من أقرانه ، وعامر الشعبي ( ع ) ، وعبد الله بن مرة ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن يسار الجهني ( د سي ) ، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي ( س ) ، وعبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي ( ق ) ، وأبي الحسن عبيد بن الحسن ( د ) ، وعبيد بن نسطاس ( ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعلي بن الأقمر ( خ ) ، وعمرو بن مرة ( م ) وكريب مولى ابن عباس ( سي ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ م س ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م ) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ( خ م ت س ) ، والمسيب بن رافع ( خ م س ) ، والمنهال بن عمرو ( خ 4 ) ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ( تم ق ) ، وهلال بن يساف ( م 4 ) ، وأبي عثمان التبان ( بخ د ت ) ، وعن أبي علي الأزدي ( سي ) وقيل : عن أبي الفيض ( سي ) . روى عنه : أبان بن صالح ( د ) ، وإبراهيم بن طهمان ( سي ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ م ت س ) ، وأيوب السختياني ، وهو من أقرانه ، وأبو وكيع الجراح بن مليح ، وجرير بن عبد الحميد ( ع ) ، وحجاج بن أرطاة ( س ) ، وحجاج بن دينار ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، وهو من أقرانه ، وحماد بن زيد ( خ م ) ، وروح بن القاسم ( خ م ) ، وزائدة بن قدامة ( م ) ، وزهير بن معاوية ( م ق ) ، وزياد بن عبد الله البكائي ( ت ) ، وسفيان الثوري ( خ م د ق ) ، وهو أثبت الناس فيه ، وسفيان بن عيينة ( خ م ت ) ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ، وهما من أقرانه ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( خ م د س ) ، وشريك بن عبد الله ( س ) ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ( خ م ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( خ م س ) ، وعبيدة بن حميد ( خ ت س ق ) ، وعلي بن صالح بن حي ( س ) ، وعمار بن رزيق ( م سي ) ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( خت سي ) وفضيل بن عياض ( خ م ت س ) ، والقاسم بن معن ( س ) وقيس بن الربيع ، وكامل أبو العلاء ، ومحمد بن الفضل بن عطية ( ت ) ، ومسعر بن كدام ( م ) ، ومعتمر بن سليمان ( خ م د سي ) ، ومفضل بن مهلهل ( م س ق ) وورقاء بن عمر اليشكري ( د سي ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( م ) ووهيب بن خالد ( م ) ، وأبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي ( سي ) ، وأبو حفص الأبار ( س ) ، وأبو حمزة السكري ( س ) ، وأبو مالك النخعي ( ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة . وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور . وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور : ما كتب حديثا قط . وقال عبد الرزاق ، عن ابن عيينة : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم . وقال بشر بن المفضل : لقيت سفيان الثوري بمكة ، فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر . وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ! هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور بن المعتمر سلمي ، وهو ابن عم عتبة بن فرقد ، ومحمد بن علي السلمي أخوه لأمه ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي هو ابن عم منصور بن المعتمر . وقال عباس أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة . قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظير أيوب عندي . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور . قلت : فمنصور أو الحكم ؟ قال : منصور . قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سئل : أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره . وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه ، وأكثرت . وقال محمد بن إسحاق اللؤلؤي : سمعت وكيعا يقول : قال سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر . وقال محمد بن سهل بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : حدث سفيان يوما بحديث عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي . وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس . وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث كان أثبت أهل الكوفة وكأن حديثه القدح لا يختلف فيه أحد متعبد رجل صالح أكره على قضاء الكوفة فقضى عليها شهرين ولاه يوسف بن عمر ، وروى من الحديث أقل من ألفين كان فيه تشيع قليل ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء وصام ستين سنة وقامها ، وكان يجلس في مجلس القضاء فإن جلس الخصمان بين يديه فقصا قصتهما ، قال : يا هذان إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به فانصرفا ، فأعفي من القضاء ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبة الإسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل فمات . وقال خلف بن تميم ، عن زائدة بن قدامة : صام منصور بن المعتمر أربعين سنة صام نهارها وقام ليلها ، وكان يبكي الليل كله ، فتقول له أمه : يا بني قتلت قتيلا ؟ فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي فإذا أصبح كحل عينيه ودهن رأسه ، وبرق شفتيه ، وخرج إلى الناس . وأخذه يوسف بن عمر عامل الكوفة يريده على القضاء فامتنع ، وأبى ، فدخلت عليه وقد جيء بالقيد ليقيده فجاءه خصمان فقعدا بين يديه فلم يسألهما ولم يكلمهما ، قال : فقيل ليوسف بن عمر : إنك لو نثرت لحمه لم يل القضاء ، قال : فخلى عنه . قال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، وأبو بكر بن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، وقيل : المعتمر بن عتاب بن فرقد ، السلمي ، أبو عتاب الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 159

ع - منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، وقيل : المعتمر بن عتاب بن فرقد ، السلمي ، أبو عتاب الكوفي . روى عن : أبي وائل ، وزيد بن وهب ، وإبراهيم النخعي ، والحسن البصري ، وربعي بن حراش ، وتميم بن سلمة ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وذر بن عبد الله المرهبي ، وسعد بن عبيدة ، وسعيد بن جبير ، وأبي حازم الأشجعي ، وطلحة بن مصرف ، وعبد الله بن مرة ، ومجاهد ، وأبي الضحى ، والمسيب بن رافع ، والمنهال بن عمرو ، وهلال بن يساف ، وأبي عثمان التبان ، وعبد الله بن يسار الجهني ، وعلي بن الأقمر ، وخلق . وعنه : أيوب ، وحصين بن عبد الرحمن ، والأعمش ، وسليمان التيمي ، وهم من أقرانه ، والثوري ، وشعبة ، ومسعر ، وشيبان ، وزائدة ، وزهير بن معاوية ، وإسرائيل ، وعلي بن صالح ، وروح بن القاسم ، وعمار بن رزيق ، ووهيب والجراح بن مليح ، وأبو الأحوص ، وسفيان بن عيينة ، وعبيدة بن حميد ، وجرير بن عبد الحميد ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وآخرون . قال الآجري ، عن أبي داود : كان منصور لا يروي إلا عن ثقة . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت ، قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك ، أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور . وقال حجاج عن شعبة عن منصور : ما كتبت حديثا قط . وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة : قال لي الثوري : رأيت منصورا وعبد الكريم الجزري ، وأيوب ، وعمرو بن دينار ، هؤلاء الأعين الذين لا يشك فيهم . وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة فقال : ما بالكوفة آمن على الحديث من منصور . وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر . وقال الأثرم ، عن أحمد : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد . وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : إن قوما يقولون : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم ثم منصور . وقال عباس عن ابن معين : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة ، قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظيره عندي . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : أبو معشر أحب إليك عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه . قلت : الأعمش عن إبراهيم أحب إليك ، أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فالحكم أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أثبت من الحكم ، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي ابن المديني : وسئل أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة فقد ملأت يديك ولا تريد غيره . وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور . وقال وكيع عن سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور . وقال عبد الرزاق : حدث سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي . وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس . وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أثبت أهل الكوفة ، وكأن حديثه القدح ، لا يختلف فيه أحد ، متعبد ، رجل صالح ، أكره على القضاء شهرين ، وكان فيه تشيع قليل ، ولم يكن بغالٍ ، وكان قد عمش من البكاء ، وصام ستين سنة وقامها ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبت ، الأسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل ، فمات . قال ابن سعد وخليفة في آخرين : مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي ، من أئمة الكوفة

الجزء 4 · الصفحة 350

5647 - منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي ، من أئمة الكوفة عن أبي وائل وزيد بن وهب ، وعنه : شعبة ، والسفيانان ، قال : ما كتبت حديثا قط ، ومناقبه جمة ، مات 132 ع .

تقريب التهذيب▼

منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي ، أبو عتاب ، بمثناة ثقيلة ثم موحدة ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 973

6956 - [ ع ] منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي ، أبو عتاب ، بمثناة ثقيلة ثم موحدة ، الكوفي ، ثقة ثبت ، وكان لا يدلس ، من طبقة الأعمش ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : عتاب بن فرقد السلمي ، أبو عتاب الكوفي

الجزء 11 · الصفحة 373

4750 - ( ع ) منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : عتاب بن فرقد السلمي ، أبو عتاب الكوفي . قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما ، وعن سفيان بن عيينة : زعموا أنه صام ستين سنة وقامها ، وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب . وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء ، ومات بعد المسودة بسنة ، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة . وفي تاريخ البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات بعد السودان بقليل ، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين ، وكان من أثبت الناس . الخامس : خليفة لم يجزم بسنة اثنتين وثلاثين ، وذلك أنه قال في الطبقة الخامسة أيضا : توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال رجل ليحيى بن معين : ذكر أبو عمرو أن منصور بن المعتمر يكنى أبا بكر ، وحكاه عنك ، فقال : قد قال فيه الشاعر : لعمري وما عمري علي بهين لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو وقدر ما بين الرصافة مجلسا ودرب أبي أيوب بالنوك والهتر وشارك في الفتوى زهيرا منطق غبي يعض الظاء نوكا وما يدري وقال على يحيى مقال سفاهة بأن أبا عتاب يكنى أبا بكر وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء ، وقال محمد بن الحسين : قلت ليحيى : من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث ؟ فقال : حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له : من خلفت بالكوفة ؟ فقال : ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصور بن المعتمر . قال يحيى : وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن نقله وتوقيه ، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري . وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه . حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .

الثقات▼

منصور بن المعتمر ، بن عبد الله بن ربيعة بن حريث بن مالك بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي ، كنيته أبو عتاب ، من أهل الكوفة

الجزء 7 · الصفحة 473

منصور بن المعتمر ، بن عبد الله بن ربيعة بن حريث بن مالك بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي ، كنيته أبو عتاب ، من أهل الكوفة ، يروي عن : زيد بن وهب وإبراهيم النخعي ، روى عنه : سليمان التيمي والثوري وأهل الكوفة ، مات بعد المسودة بسنة ، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وكان منصور من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان جيرانه يحسبونه بالليل في الصيف خشبة قائمة فلما مات كانوا يقولون : الخشبة ما فعلت ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء .

تاريخ الإسلام▼

منصور بن المعتمر السلمي ، الإمام العلم ، أبو عتاب الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 741

287 - ع : منصور بن المعتمر السلمي ، الإمام العلم ، أبو عتاب الكوفي روى عن أبي وائل ، وإبراهيم ، والشعبي ، وربعي بن حراش ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن مرة ، وأبي حازم الأشجعي ، وأبي الضحى وهلال بن يساف ، والزهري ، وعمرو بن مرة ، والحكم ، ومجاهد ، وخلق . وما علمت له رواية عن أحد من الصحابة . روى عنه شعبة ، وسفيان ، وشيبان النحوي ، وشريك ، وفضيل بن عياض ، وأبو الأحوص ، وابن عيينة ، وجرير ، ومعتمر بن سليمان ، وعبيدة بن حميد ، وخلق سواهم . وكان من كبار الحفاظ الأثبات . قال شعبة : قال منصور : ما كتبت حديثاً قط . وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أحد أحفظ من منصور . وقال زائدة : صام منصور أربعين سنة ، وقام ليلها ، وكان يبكي الليل كله فإذا أصبح كحل عينيه ، وبرق شفتيه ، ودهن رأسه ، فتقول له أمه : قتلت قتيلاً ؟ فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي . وقد أخذه يوسف بن عمر - أمير العراق - ليوليه قضاء الكوفة فامتنع فدخلت عليه وقد جيء بالقيد يقيدونه ، ثم خلي عنه ، يعني لما أيسوا منه . وقال أحمد العجلي : كان منصور أثبت أهل الكوفة لا يختلف فيه أحد ، صالح متعبد أكره على القضاء فقضى شهرين ، وفيه تشيع يسير ، وكان قد عمش من البكاء ، قالت فتاة لأبيها : يا أبة الأسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور كان يصلي بالليل فمات . قال ابن عيينة : كان منصور في الديوان فكان إذا دارت نوبته لبس ثيابه وذهب فحرس ، يعني في الرباط . وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد يقول : قد رأيت منصور بن المعتمر صاحبكم وكان من هذه الخشبية ما أراه يكذب . وقال يحيى القطان : كان منصور من أثبت الناس . وقال سفيان الثوري : كنت إذا رأيت منصوراً قلت : الساعة يموت . كان في خده خال مما ظهر من البكاء . قال أبو داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم - يعني في حدود الثمانين - قال : والأعمش طلب بعده . وقال أبو حاتم : هو أتقن من الأعمش لا يخلط ولا يدلس بخلاف الأعمش . وقال ابن مهدي : كان منصور أثبت أهل الكوفة . وقال شعبة : قال منصور : وددت أني كتبت وأن علي كذا وكذا فقد ذهب مني مثل علمي . وقال أبو عوانة : لما ولي منصور القضاء كان يأتيه الخصمان فيقص ذا قصة ويقص ذا قصة ، فيقول : قد فهمت ما قلتما ولست أدري ما أرد عليكما . فبلغ ذلك خالد بن عبد الله أو ابن هبيرة الذي كان ولاه فقال : هذا أمر لا ينفع إلا من أعان عليه بشهوة ، قال : يعني فعزله . وقال أبو بكر بن عياش : ربما كنت مع منصور بن المعتمر جالساً في منزله فتصيح به أمه ، وكانت فظة عليه ، فتقول : يا منصور يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبى ! وهو واضع لحيته على صدره ما يرفع طرفه إليها . وكان - رحمه الله - صواماً قواماً . قال ابن معين : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري . وقال هشيم : سئل حصين : أنت أكبر أم منصور ؟ قال : إني لأذكر ليلة أهديت أم منصور إلى أبيه . قلت : توفي منصور سنة اثنتين وثلاثين بعد ظهور المسودة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

منصور بن المعتمر

الجزء 1 · الصفحة 522

1065 - منصور بن المعتمر قال يحيى بن معين : لم يسمع من الشعبي شيئا . قلت : روايته عنه في الكتب الستة ، انتهى . وقال أبو حاتم : لم يرو عن عكرمة شيئا ، وأنكر رواية إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري عن منصور ومجاهد عن عكرمة في تفسير آية . قال العلائي : وقال أحمد بن حنبل : وسئل عن منصور بن المعتمر عن أبي صالح : أبو صالح هذا هو باذام مولى أم هانئ ، ولم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان شيئا علمته ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

منصور بن المعتمر

الجزء 1 · الصفحة 153

72 - منصور بن المعتمر . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير قال : قال شعبة : منصور من الثقات .

منصور بن المعتمر السلمي أبو عتاب

الجزء 8 · الصفحة 177

باب الميم 778 - منصور بن المعتمر السلمي أبو عتاب ، روى عن زيد بن وهب ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، روى عنه سليمان التيمي ، وأيوب السختياني ، وحجاج بن دينار ، ومسعر ، والثوري ، وإسرائيل ، وزائدة ، وزهير ، وحماد بن زيد ، وشريك ، وأبو الأحوص ، وكامل بن العلاء ، وقيس بن الربيع ، وجرير سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه شعبة . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف [ عليهم ] فهو يخطئ ليس [ هو ] هم ، منهم منصور بن المعتمر . نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن يحيى يعني ابن سعيد القطان قال : قال سفيان إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : [ فيه ] ، فإذا قلت : منصور ، سكت . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني أنا أخي عبد الله بن الحسن ، نا عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار ؟ هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا المثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال : لقيت سفيان الثوري بمكة فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي قوم قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ؟ قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ، هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور . نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي [ نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا (112 م 5) عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد . أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ] قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . قال : وسمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور [ خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور ] قلت فمنصور [ فيه ] أو الحكم قال : منصور . قلت : فمنصور أو (963 ك) المغيرة قال : منصور . نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن المعتمر فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : وسئل [ أبي ] عن الأعمش [ ومنصور ] فقال : الأعمش حافظ يخلط ، ويدلس ، ومنصور أتقن لا يدلس ، ولا يخلط .

سير أعلام النبلاء▼

مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ( ع ) الْحَافِظُ الثَّبْتُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَتَّابٍ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ أَحَدُ الْأَعْلَامِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ : هُوَ مِنْ بَنِي بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ مِنْ رَهْطِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ

الجزء 5 · الصفحة 402

الطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ مِنَ التَّابِعِينَ 181 - مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ( ع ) الْحَافِظُ الثَّبْتُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَتَّابٍ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ أَحَدُ الْأَعْلَامِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ : هُوَ مِنْ بَنِي بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ مِنْ رَهْطِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ . قُلْتُ : يَرْوِي عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، وَذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكُرَيْبٍ ، وَأَبِي الضُّحَى ، وَأَبِي صَالِحٍ بَاذَامَ ، وَأَبِي حَازِمٍ الْأَشْجَعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَمَا عَلِمْتُ لَهُ رِحْلَةً وَلَا رِوَايَةً عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَبِلَا شَكٍّ كَانَ عِنْدَهُ بِالْكُوفَةِ بَقَايَا الصَّحَابَةِ ، وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، صَاحِبَ إِتْقَانٍ وَتَأَلُّهٍ وَخَيْرٍ . وَيَنْزِلُ فِي الرِّوَايَةِ إِلَى الزُّهْرِيِّ ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَيُفَضِّلُونَهُ عَلَى الْأَعْمَشِ . وَقِيلَ : أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ مُطْلَقًا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . حَدَّثَ عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ ، مِنْهُمْ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَهُمْ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، وَشَرِيكٌ الْقَاضِي ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَوَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، وَأَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ أَبُو وَكِيعٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ الثَّقَفِيُّ ، وَسَلَامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ ، وَمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ الطَّحَّانُ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ ، وَأَبُو الْمُحَيَّاةِ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ ، وَعَبْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبَّارُ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامٌ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ . رَوَى شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَحْفَظَ مِنْ مَنْصُورٍ . أَجَازَ لَنَا ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَدْ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، أَنْبَأَنَا الصَّرِيفِينِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَّابَةَ ، حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَصَّارُ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ : قُلْتُ لِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ : الْيَوْمُ الَّذِي أَصُومُ أَقَعُ فِي الْأُمَرَاءِ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : فَأَقَعُ +فِي مَنْ يَتَنَاوَلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ : حَدَّثَنِي ابْنُ زَنْجَوَيْهِ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَهْدِيٍّ سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَتْ بِنْتٌ لِجَارِ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرَ : . يَا +أَبَة أَيْنَ الْخَشَبَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي سَطْحِ مَنْصُورٍ قَائِمَةً ؟ قَالَ : يَا بُنَيَّةُ ذَاكَ مَنْصُورٌ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ . حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، رَأَيْتُ مَنْصُورًا إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فِي صَدْرِهِ . حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ . قَالَ : رَأَيْتُ مَنْصُورًا أَحْسَنَ النَّاسِ قِيَامًا فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ . حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَثْبَتَ مِنْ أَرْبَعَةٍ فَبَدَأَ بِمَنْصُورٍ ، وَأَبِي حُصَيْنٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . قَالَ : وَكَانَ مَنْصُورٌ أَثْبَتَهُمْ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : رَحِمَ اللَّهُ مَنْصُورًا ، كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ مَنْصُورٍ مِنَ الثَّوْرِيِّ . وَقَدْ رَوَى حُصَيْنٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَكَانَ حُصَيْنٌ أَسَنَّ مِنْهُ . وَقَالَ هُشَيْمٌ : سُئِلَ حُصَيْنٌ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ مَنْصُورٌ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَذْكُرُ لَيْلَةَ زُفَّتْ أُمُّ مَنْصُورٍ إِلَى أَبِيهِ . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : اخْتَلَفَ مَنْصُورٌ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ ، فَلَمَّا أَخَذَ فِي الْآثَارِ ، فَتَرَ . وَبِهِ قَالَ الْبَغَوِيُّ : حَدَّثَنَا الْأَخْنَسِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : لَوْ رَأَيْتَ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، وَرَبِيعَ بْنَ أَبِي رَاشِدٍ ، وَعَاصِمَ بْنَ أَبِي النَّجُودِ فِي الصَّلَاةِ ، قَدْ وَضَعُوا لِحَاهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ ، عَرَفْتَ أَنَّهُمْ مِنْ أَبْزَارِ الصَّلَاةِ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، وَسُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ أَيُّهُمْ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ فَقَالَ : إِذَا جَاءَكَ مَنْصُورٌ ، فَقَدْ مَلَأْتَ يَدَيْكَ لَا تُرِيدُ غَيْرَهُ . كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : كُنْتُ لَا أُحَدِّثُ الْأَعْمَشَ عَنْ أَحَدٍ إِلَّا رَدَّهُ ، فَإِذَا قُلْتُ : مَنْصُورٌ ، سَكَتَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : قَالَ مَنْصُورٌ : وَدِدْتُ أَنِّي كَتَبْتُ وَأَنَّ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا ، قَدْ ذَهَبَ مِنِّي مِثْلُ عِلْمِي . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : مَنْصُورٌ أَحْسَنُ حَدِيثًا عَنْ مُجَاهِدٍ مِنَ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ . وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، وَلَوْ أَنَّ غَيْرَ مَنْصُورٍ حَدَّثَنِي مَا قَبِلْتُهُ مِنْهُ ، وَلَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي ، فَلَمَّا جَرَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَعْرِفَةُ ، كَانَ هُوَ الَّذِي ابْتَدَأَنِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا رِبْعِيٌّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَرِقَّاؤُنَا لَحِقُوا بِكَ ، فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا ، فَغَضِبَ حَتَّى رُئِيَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ : لَمَّا وَلِيَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ الْقَضَاءَ ، كَانَ يَأْتِيهِ الْخَصْمَانِ ، فَيَقُصُّ ذَا قِصَّتَهُ ، وَذَا قِصَّتَهُ ، فَيَقُولُ : قَدْ فَهِمْتُ مَا قُلْتُمَا ، وَلَسْتُ أَدْرِي مَا أَرُدُّ عَلَيْكُمَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَوِ ابْنَ هُبَيْرَةَ ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ وَلَّاهُ ، فَقَالَ : . هَذَا أَمْرٌ لَا يَنْفَعُ إِلَّا مَنْ أَعَانَ عَلَيْهِ بِشَهْوَةٍ ، قَالَ يَعْنِي : فَعَزَلَهُ . حَدَّثَنَا الْأَخْنَسِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : كُنْتُ مَعَ مَنْصُورٍ جَالِسًا فِي مَنْزِلِهِ ، فَتَصِيحُ بِهِ أُمُّهُ ، وَكَانَتْ فَظَّةً عَلَيْهِ ، فَتَقُولُ : يَا مَنْصُورُ يُرِيدُكَ ابْنُ هُبَيْرَةَ عَلَى الْقَضَاءِ فَتَأْبَى ، وَهُوَ وَاضِعٌ لِحْيَتَهُ عَلَى صَدْرِهِ ، مَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهَا . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَنْصُورٌ أَثْبَتُ مِنَ الْحَكَمِ . يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : لَوْ رَأَيْتَ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، لَقُلْتَ : يَمُوتُ السَّاعَةَ . وَقَالَ زَائِدَةُ : امْتَنَعَ مَنْصُورٌ مِنَ الْقَضَاءِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ جِيءَ بِالْقَيْدِ لِيُقَيَّدَ ، فَجَاءَهُ خَصْمَانِ ، فَقَعَدَا ، فَلَمْ يَسْأَلْهُمَا وَلَمْ يُكَلِّمْهُمَا ، فَقِيلَ لِيُوسُفَ بْنِ عُمَرَ : لَوْ نَثَرْتَ لَحْمَهُ لَمْ يَلِ الْقَضَاءَ ، فَتَرَكَهُ . يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ شُعْبَةَ : سَأَلْتُ مَنْصُورًا وَأَيُّوبَ عَنِ الْقِرَاءَةِ ، يَعْنِي : قِرَاءَةَ الْحَدِيثِ ، فَقَالَا : جَيِّدَةٌ . ابْنُ مَعِينٍ : سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ : كَانَ مَنْصُورٌ إِذَا رَأَى مَعِي رُقْعَةً ، يَقُولُ : لَا تَكْتُبْ عَنِّي ، فَأَتْرُكَهُ ، وَآتِيَ مُغِيرَةَ . قَالَ الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ : كَانَ مَنْصُورٌ يُصَلِّي فِي سَطْحِهِ ، فَلَمَّا مَاتَ ، قَالَ غُلَامٌ لِأُمِّهِ : يَا أُمَّهِ الْجِذْعُ الَّذِي فِي سَطْحِ آلِ فُلَانٍ ، لَيْسَ أَرَاهُ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّ لَيْسَ ذَاكَ بِجِذْعٍ ، ذَاكَ مَنْصُورٌ ، وَقَدْ مَاتَ - رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، أَنَّ مَنْصُورًا صَامَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَقَامَ لَيْلَهَا ، وَكَانَ يَبْكِي ، فَتَقُولُ لَهُ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ : قَتَلْتَ قَتِيلًا ؟ فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ بِمَا صَنَعْتُ بِنَفْسِي ، فَإِذَا كَانَ الصُّبْحُ ، كَحَّلَ عَيْنَيْهِ ، وَدَهَنَ رَأْسَهُ ، وَبَرَّقَ شَفَتَيْهِ وَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ . وَذَكَرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ مَنْصُورًا ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ عَمِشَ مِنَ الْبُكَاءِ . وَعَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ : حَبَسَ ابْنُ هُبَيْرَةَ مَنْصُورًا شَهْرًا عَلَى الْقَضَاءِ يُرِيدُهُ عَلَيْهِ ، فَأَبَى ، وَقِيلَ : إِنَّهُ أَحْضَرَ قَيْدًا لِيُقَيِّدَهُ بِهِ ، ثُمَّ خَلَّاهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ مَنْصُورٌ أَثْبَتَ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَحَدٌ ، صَالِحٌ مُتَعَبِّدٌ ، أُكْرِهَ عَلَى الْقَضَاءِ فَقَضَى شَهْرَيْنِ ، قَالَ : وَفِيهِ تَشَيُّعٌ قَلِيلٌ وَكَانَ قَدْ عَمِشَ مِنَ الْبُكَاءِ . قُلْتُ : تَشَيُّعُهُ حُبٌّ وَوَلَاءٌ فَقَطْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : الْأَعْمَشُ حَافِظٌ ، يُدَلِّسُ وَيَخْلِطُ ، وَمَنْصُورٌ أَتْقَنُ مِنْهُ ، لَا يَخْلِطُ وَلَا يُدَلِّسُ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ : أَثْبَتُ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَنْصُورٌ ، ثُمَّ مِسْعَرٌ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي " الْكُنَى " : أَبُو عَتَّابٍ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيُقَالُ : ابْنُ الْمُعْتَمِرِ بْنُ عَتَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيُقَالُ : ابْنُ الْمُعْتَمِرِ بْنُ عَتَّابِ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ مِنْ بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمِ مِنْ رَهْطِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ وَمُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ السُّلَمِيَّيْنِ ، وَجَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ السُّلَمِيُّ ، قَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ . سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، وَأَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَرَوَى عَنْهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنْ كَانَ ذَلِكَ مَحْفُوظًا . رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيُّ ، وَهُوَ أَحَدُ مُتَّقِي مَشَايِخِ الْكُوفِيِّينَ وَنُسَّاكِهِمْ . مَاتَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ : وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ أَخُوهُ لِأُمِّهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : طَلَبَ مَنْصُورٌ الْحَدِيثَ قَبْلَ وَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ وَالْأَعْمَشُ طَلَبَ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : هُوَ أَتْقَنُ مِنَ الْأَعْمَشِ ، لَا يُخَلِّطُ وَلَا يُدَلِّسُ بِخِلَافِ الْأَعْمَشِ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ مَنْصُورٌ فِي الدِّيوَانِ ، فَكَانَ إِذَا دَارَتْ نَوْبَتُهُ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَذَهَبَ فَحَرَسَ . يَعْنِي : فِي الرِّبَاطِ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ صَاحِبَكُمْ ، وَكَانَ مِنْ هَذِهِ الْخَشَبِيَّةِ ، وَمَا أَرَاهُ كَانَ يَكْذِبُ ، قُلْتُ : الْخَشَبِيَّةُ : هُمُ الشِّيعَةُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ : كَانَ مَنْصُورٌ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ . وَحِكَايَةُ أَبِي بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيِّ الْحَافِظِ مَشْهُورَةٌ ، سَمِعْنَاهَا فِي مُعْجَمِ الْغَسَّانِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَنْتَخِبُ عَلَى شَيْخٍ ، فَكَانَ يَقُولُ لَهُ : كَمْ تُضْجِرُنِي ؟ أَنْتَ أَكْثَرُ حَدِيثًا مِنِّي وَأَحْفَظُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ جِئْتُ إِلَى الْحَدِيثِ ، بِحَسْبِكَ أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ الدُّعَاءَ ، وَإِنَّمَا قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَثْبَتُ فِي الْحَدِيثِ مَنْصُورٌ أَوِ الْأَعْمَشُ ؟ فَقَالَ : مَنْصُورٌ مَنْصُورٌ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : كِدْتُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ - تَعَالَى - بِعَمَلِ نَبِيٍّ . ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : صَامَ مَنْصُورٌ سِتِّينَ سَنَةً ، يَقُومُ لَيْلَهَا وَيَصُومُ نَهَارَهَا - رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ : مَاتَ مَنْصُورٌ بَعْدَمَا قَدِمَ السُّودَانُ ، يَعْنِي : الْمُسَوَّدَةَ أَيْ آلَ الْعَبَّاسِ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : مَاتَ مَنْصُورٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَفِيهَا أَرَّخَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَشَبَّابٌ الْعُصْفُرِيُّ ، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْدَة : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ . بَعْدَ السُّودَانِ بِقَلِيلٍ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَمِنْ عَوَالِيهِ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤَيَّدٍ الْمِصْرِيُّ بِهَا فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي مَنْزِلِنَا ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : كَذُوبٌ إِذَا حَدَّثَ ، مُخَالِفٌ إِذَا وَعَدَ ، خَائِنٌ إِذَا ائْتُمِنَ ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا . وَبِهِ قَالَ جَعْفَرٌ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ، سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : آيَةُ الْمُنَافِقِ . . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ عَمْرٌو : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا دَاوُدَ عَلَى هَذَا ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، قُلْتُ : يَعْنِي تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ . وَإِسْنَادُهُ مُسَلْسَلٌ بِحَدَّثَنَا ، وَقَلَّ أَنْ يَقَعَ مِثْلُ هَذَا ، وَفِي رِجَالِهِ مَعَ صِدْقِهِمْ خَمْسَةُ رِجَالٍ فِيهِمْ مَقَالٌ ، وَمَتْنُهُ مَقْطُوعٌ بِهِ . وَرَوَاهُ الْبَغَوِيُّ أَيْضًا فِي " الْجَعْدِيَّاتِ " فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ إِجَازَةً ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ وَإِذَا أَسَأْتُ ؟ قَالَ : إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ : قَدْ أَسَأْتَ ، فَقَدْ أَسَأْتَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ عَبْدُ اللَّهِ ، وَشُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، أَنْبَأَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْمُتَوَلِّي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ ابْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : يُحْرَقُونَ عَلَيْهَا وَيُعَذَّبُونَ . أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ بَرَكَةَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ حُضُورًا ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ، وَحَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَيُوسُفُ الْحَجَّارُ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ قَالَ : لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ . هَذَا حَدِيثٌ قَوِيُّ الْإِسْنَادِ مُتَجَاذِبٌ بَيْنَ الْوَقْفِ وَالرَّفْعِ ، إِذْ قَوْلُهُ يَبْلُغُ بِهِ مُشْعِرٌ بِرَفْعِهِ ، وَتَرْكُهُ لِذِكْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُؤْذِنٌ بِوَقْفِهِ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَاذَانَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : حُفَّاظُ الْكُوفَةِ أَرْبَعَةٌ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَمَنْصُورٌ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضِّلِ : لَقِيتُ سُفْيَانَ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : مَا خَلَّفْتُ بَعْدِي بِالْكُوفَةِ آمَنَ عَلَى الْحَدِيثِ مِنْ مَنْصُورٍ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ : قُلْتُ لِأَبِي : إِنَّ قَوْمًا قَالُوا : مَنْصُورٌ أَثْبَتُ فِي الزُّهْرِيِّ مِنْ مَالِكٍ ، قَالَ : وَأَيُّ شَيْءٍ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ ؟ هَؤُلَاءِ جُهَّالٌ ، مَنْصُورٌ إِذَا نَزَلَ إِلَى الْمَشَايِخِ اضْطَرَبَ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ مِنْهُ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : مَنْصُورٌ نَظِيرُ أَيُّوبَ عِنْدِي ، وَهُوَ أَثْبَتُ مِنَ الْحَكَمِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : الْحَكَمُ أَثْبَتُ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : إِذَا حَدَّثَكَ عَنْ مَنْصُورٍ ثِقَةٌ ، فَقَدْ مَلَأْتَ يَدَيْكَ لَا تُرِيدُ غَيْرَهُ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : حَدَّثَ سُفْيَانُ يَوْمًا عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : هَذَا الشَّرَفُ عَلَى الْكَرَاسِيِّ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما(3)أثبت من(3)أثبت الناس في(2)ثقة(2)ثقة ثبت(2)من أثبت الناس(2)حافظحافظ متقنذكره ابن حبان في الثقاتأثنى عليهكتب عنهلا يختلف في حديثهلم يخلف بعده مثلهلم يكن بالكوفة أحفظ منهيكذبأحد الأئمةمن أثبت الناس فيمن الثقات
حافظ متقن

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي ، عن منصور بن المعتمر ، فقال : ثقة . وقال أيضا : سئل أبي ، عن الأعمش ، ومنصور ، فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن منصور بن المعتمر فقال : ثقة

وقال أبو حاتم : لم يرو عن عكرمة شيئا ، وأنكر رواية إسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري عن منصور ومجاهد عن عكرمة في تفسير آية

نا عبد الرحمن قال : وسئل [ أبي ] عن الأعمش [ ومنصور ] فقال : الأعمش حافظ يخلط ، ويدلس ، ومنصور أتقن لا يدلس ، ولا يخلط

حافظ

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس

ثقة

قال الآجري ، عن أبي داود : كان منصور لا يروي إلا عن ثقة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .

قلت : روايته عنه في الكتب الستة

من أثبت الناس في

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور

أثبت من

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي قوم قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ؟ قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ، هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور

أثبت من

وقال الأثرم ، عن أحمد : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد

أثبت من

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي [ نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا (112 م 5) عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت من إسماعيل بن أبي خالد

من أثبت الناس في

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ] قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور

من أثبت الناس في

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم ثم منصور

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوما قالوا : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : وأي شيء روى منصور عن الزهري ! هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشائخ اضطرب ، وليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح ، وأما الغرباء فليس أحد أروى عنه من منصور

قال العلائي : وقال أحمد بن حنبل : وسئل عن منصور بن المعتمر عن أبي صالح : أبو صالح هذا هو باذام مولى أم هانئ ، ولم يحدث منصور عن أبي صالح ذكوان شيئا علمته

وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : إن قوما يقولون : منصور أثبت في الزهري من مالك ، قال : هؤلاء جهال ، منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب

وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر

وكان منصور من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان جيرانه يحسبونه بالليل في الصيف خشبة قائمة فلما مات كانوا يقولون : الخشبة ما فعلت ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان من العباد ، صام ستين سنة وقامها ، وكان يتشيع ، وكان قد عمش من البكاء ، ومات بعد المسودة بسنة ، وجاءت المسودة إلى الكوفة سنة إحدى وثلاثين ومائة .

ثقة ثبت

ثقة ثبت ، وكان لا يدلس

أثبت الناس في

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن يحيى يعني ابن سعيد القطان قال : قال سفيان إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم قال : [ فيه ] ، فإذا قلت : منصور ، سكت

أثبت الناس في

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت ، قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك ، أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .

قال : ما كتبت حديثا قط ، ومناقبه جمة

أحد الأئمة

من أئمة الكوفة

وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، كان أثبت أهل الكوفة ، وكأن حديثه القدح ، لا يختلف فيه أحد ، متعبد ، رجل صالح ، أكره على القضاء شهرين ، وكان فيه تشيع قليل ، ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء ، وصام ستين سنة وقامها ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبت ، الأسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل ، فمات

ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث كان أثبت أهل الكوفة وكأن حديثه القدح لا يختلف فيه أحد متعبد رجل صالح أكره على قضاء الكوفة فقضى عليها شهرين ولاه يوسف بن عمر ، وروى من الحديث أقل من ألفين كان فيه تشيع قليل ولم يكن بغال ، وكان قد عمش من البكاء وصام ستين سنة وقامها ، وكان يجلس في مجلس القضاء فإن جلس الخصمان بين يديه فقصا قصتهما ، قال : يا هذان إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به فانصرفا ، فأعفي من القضاء ، وقالت فتاة لأبيها : يا أبة الإسطوانة التي كانت في دار منصور ما فعلت ؟ قال : يا بنية ذاك منصور يصلي بالليل فمات

وسفيان الثوري ( خ م د ق ) ، وهو أثبت الناس فيه

وأبي صالح باذام حديثا واحدا

كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

يكذب

وقال أبو نعيم : سمعت حماد بن زيد قال : رأيت منصورا بمكة ، قال : أظنه من هذه الخشبية ، قال : وما أظنه كان يكذب

وقال خلف بن تميم ، عن زائدة بن قدامة : صام منصور بن المعتمر أربعين سنة صام نهارها وقام ليلها ، وكان يبكي الليل كله ، فتقول له أمه : يا بني قتلت قتيلا ؟ فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي فإذا أصبح كحل عينيه ودهن رأسه ، وبرق شفتيه ، وخرج إلى الناس .

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني أنا أخي عبد الله بن الحسن ، نا عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار ؟ هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم

وقال عبد الرزاق ، عن ابن عيينة : قال لي سفيان الثوري : رأيت منصورا ، وعبد الكريم الجزري ، وأيوب السختياني ، وعمرو بن دينار هؤلاء الأعين الذين لا شك فيهم

وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة فقال : ما بالكوفة آمن على الحديث من منصور

وفي تاريخ المنتجالي : قال الثوري : لو رأيت منصورا يصلي لقلت أنه يموت الساعة ، ولم يكن في زمانه بالكوفة أثبت منه ، وولي قضاء الكوفة شهرين ، أكره عليه ، فكان إذا جلس الخصمان بين يديه قال : يا هذان ، إنكما تختصمان إلي في شيء لا علم لي به ، انصرفا . فأعفي من القضاء . وكان حديثه واحدا كالقدح لا تختلف عنه الرواية ، وكان عابدا فاضلا مجتهدا ، وقال سفيان : ربما رأيته يصلي وأضلاعه تختلف من البكاء

وقال بشر بن المفضل : لقيت سفيان الثوري بمكة ، فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا المثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال : لقيت سفيان الثوري بمكة فقال : ما خلفت بعدي بالكوفة آمن على الحديث من منصور بن المعتمر

وقال عبد الرزاق : حدث سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي

وقال وكيع عن سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور

وقال محمد بن سهل بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : حدث سفيان يوما بحديث عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال : هذا الشرف على الكراسي

وقال محمد بن إسحاق اللؤلؤي : سمعت وكيعا يقول : قال سفيان : إذا جاءت المذاكرة جئنا بكل ، وإذا جاء التحصيل جئنا بمنصور بن المعتمر

وقال عبد الرزاق عن ابن عيينة : قال لي الثوري : رأيت منصورا وعبد الكريم الجزري ، وأيوب ، وعمرو بن دينار ، هؤلاء الأعين الذين لا يشك فيهم

لم يخلف بعده مثله

وقال محمد بن الحسين : قلت ليحيى : من المقدم من أهل الكوفة في عصر الثوري إذ كان يكتب الحديث ؟ فقال : حكي عن الثوري أنه لما قدم حاجا قيل له : من خلفت بالكوفة ؟ فقال : ما خلفت أحدا آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من منصور بن المعتمر . قال يحيى : وإنما هذا من سفيان على ما تبينه من منصور وشاهده من فعله وحسن نقله وتوقيه ، وقد كان بالكوفة قوم ثقات كتب عنهم الثوري .

من الثقات

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير قال : قال شعبة : منصور من الثقات

لا يختلف في حديثه

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور

لا يختلف في حديثه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف [ عليهم ] فهو يخطئ ليس [ هو ] هم ، منهم منصور بن المعتمر

لم يكن بالكوفة أحفظ منه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر

حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .

أثبت من

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أثبت من الحكم ، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي ابن المديني : وسئل أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة فقد ملأت يديك ولا تريد غيره

أثبت من

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سئل : أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره

كتب عنه

وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه

كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

أثنى عليه

وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه ، وأكثرت

وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور

كان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما

وقال حجاج عن شعبة عن منصور : ما كتبت حديثا قط

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور : ما كتب حديثا قط .

أثبت الناس في

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد من أهل الكوفة إلا رده ، فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح ؟ قال : منصور أثبت ، ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور

من أثبت الناس

وفي تاريخ البخاري : قال يحيى بن سعيد : مات بعد السودان بقليل ، وجاء السودان سنة إحدى وثلاثين ، وكان من أثبت الناس

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى ابن سعيد قال : قال سفيان : كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده فإذا قلت : منصور ، سكت . قلت ليحيى : منصور عن مجاهد أحب إليك أم ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : منصور أثبت . ثم قال : ما أحد أثبت عن مجاهد ، وإبراهيم من منصور .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك ، عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور . قلت : فمنصور أو الحكم ؟ قال : منصور . قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور

قال يحيى بن معين : لم يسمع من الشعبي شيئا

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو معشر الحنفي أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور [ خير منه ، ومن أبيه . قلت : الأعمش أحب إليك عن إبراهيم أو منصور فقال : منصور ] قلت فمنصور [ فيه ] أو الحكم قال : منصور . قلت : فمنصور أو (963 ك) المغيرة قال : منصور

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : أبو معشر أحب إليك عن إبراهيم ، أو منصور ؟ فقال : منصور خير منه . قلت : الأعمش عن إبراهيم أحب إليك ، أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فالحكم أو منصور ؟ قال : منصور ، قلت : فمنصور أو مغيرة ؟ قال : منصور

وقال عباس عن ابن معين : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة ، قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظيره عندي

أثبت من

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي بن المديني ، سئل : أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة ، فقد ملأت يديك لا تريد غيره

أثبت من

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر يقول : إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا . وقال أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أثبت من الحكم ، ومنصور بن المعتمر من أثبت الناس . وقال أيضا : رأيت في كتاب علي ابن المديني : وسئل أي أصحاب إبراهيم أعجب إليك ؟ قال : إذا حدثك عن منصور ثقة فقد ملأت يديك ولا تريد غيره

من أثبت الناس

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : منصور أثبت من الحكم بن عتيبة ، ومنصور من أثبت الناس . قال : وسمعت يحيى بن معين ، وأبي حاضر إذا اجتمع منصور ، والأعمش فقدم منصورا

وقال عباس أيضا : سمعت يحيى يقول : منصور أحب إلي من حبيب بن أبي ثابت ، ومن عمرو بن مرة ، ومن قتادة . قيل ليحيى : فأيوب ؟ قال : هو نظير أيوب عندي

روى عن(165)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(130)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث