عطاء بن أبي رباح : أسلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عطاء بن أبي رباح

الكنيةأبو محمد
النسبالقرشي مولاهم , المكى ، الفهري ، ويقال : الجمحي مولاهم ، الجندى المولد
تاريخ الميلاد27 هـ
بلد الميلادالجند من اليمن
تاريخ الوفاة112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـ
بلد الإقامةمكة
بلد الرحلةمكة
علاقات الراويأمه : سوداء : وتسمى بركة ، وابنه : يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، مولى قريش ، مولى آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري ، ومولى لبني الجمح ، ومولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خيثم ، وعامل عمر بن الخطاب على مكة
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث٩٬٠٧٦
عدد الأسانيد٥٬٧٧٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (1%)رباعي (9%)خماسي (15%)سداسي (19%)سباعي (23%)8 رواة (16%)9 رواة (10%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (17%)ثاني الإسناد (67%)ثالث الإسناد (15%)رابع الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبو محمدأبيهابن أبي رباحابن رباحبعطاءعطاءعطاء ابن أبي رباحعطاء الخراسانيعطاء بن أبي رباحعطاء بن أبي رباح المكيعطاء بن أبي رياحعطاء بن رباحعطاء هو ابن أبي رباحعطاء يعني ابن أبي رباحلعطاءلعطاء بن أبي رباحلعطاء يعني ابن أبي رباحوابن أبي رباحوعامروعطاءوعطاء بن أبي رباح

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح ، واسم أبي رباح أسلم ، مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم

الجزء 20 · الصفحة 69

3933 - ع : عطاء بن أبي رباح ، واسمه أسلم القرشي الفهري ، أبو محمد المكي مولى آل أبي خثيم ، عامل عمر بن الخطاب على مكة ، ويقال : مولى بني جمح . ولد في خلافة عثمان بن عفان ، ويقال : إنه من مولدي الجند ونشأ بمكة . روى عن : أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي (س) ، وأوس بن الصامت (د) يقال : مرسل ، وإياس بن خليفة البكري (س) ، وأيمن (س) وجابر بن عبد الله (ع) ، وجابر بن عمير الأنصاري ، والحارث الأعور (عس) ، وحبيب بن أبي ثابت ( س ق ) وهو أصغر منه ، وحزام بن حكيم بن حزام (س) ، وذكوان أبي صالح السمان ( خ م س ) ، ورافع بن خديج ، وزيد بن أرقم ( د س ) ، وزيد بن خالد الجهني ( ت س ق ) ، وسالم بن شوال (م س) مولى أم حبيبة ، وسعيد بن المسيب ، وشهر بن حوشب (س) ، وصالح أبي الخليل (س) وهو أصغر منه ، وصفوان بن أمية (س) ، وصفوان بن عبد الله بن يعلى بن أمية ( س ق ) ، وصفوان بن موهب (س) ، وصفوان بن يعلى بن أمية ( خ م د ت س ) ، وطارق بن المرقع (س) ، وعائش بن أنس البكري (س) ، وعبد الله بن الزبير ( م د س ) ، وعبد الله بن السائب المخزومي ( د س ق ) ، وعبد الله بن عباس (ع) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( م س ) وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عصمة الجشمي (س) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (4) وعبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، وعبد الرحمن بن عاصم بن ثابت (س) ، وعبد الكريم أبي أمية البصري (س) وهو أصغر منه ، وعبيد بن عمير ( خ م د س ) ، وعتاب بن أسيد (ق) مرسل ، وعثمان بن عفان (ق) كذلك ، وعروة بن الزبير ( خ م س ) ، وعروة بن عياض ، وعقيل بن أبي طالب ، وعمار بن أبي عمار (س) وهو من أقرانه ، وعمر بن أبى سلمة (ت) ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنبسة بن أبي سفيان (س) ، والفضل بن العباس (تم) وقيل : لم يسمع منه ، وكعب الأحبار (س) كذلك ، ومجاهد بن جبر المكي (م) ، ومحمد بن علي ابن الحنفية (س) ، ومعاوية بن أبى سفيان (س) ، وموسى بن أنس بن مالك (خت) وهو أصغر منه ، والوليد بن عبادة بن الصامت (ت) ، ويعلى بن أمية ( د ت س ) إن كان محفوظا ، والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية ، وعن يوسف بن ماهك ( د ت ق ) ، وأبي الدرداء ، وأبي الزبير المكي (س) وهو أصغر منه ، وأبي سعيد الخدري ( م ق ) ، وأبي العباس الشاعر الأعمى ( خ م س ) ، وأبي مسلم الخولاني (ت) ، وأبي هريرة (ع) ، وحبيبة بنت ميسرة (د س) ، وعائشة أم المؤمنين ، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله (س) ، وأم سلمة (د) زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وأم كرز الكعبية (س) ، وأم هانئ بنت أبي طالب (س) . روى عنه : أبان بن صالح ( خت س ) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي (سي) ، وإبراهيم بن ميمون الصائغ ( خت د ) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي ، وأسامة بن زيد الليثي (د ق) ، وأسلم المنقري ، وإسماعيل بن إبراهيم الأنصاري (ق) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وإسماعيل بن مسلم المكي (ت ق) ، والأسود بن شيبان (س) ، وإياس بن أبي تميمة البصري (بخ) ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ( خ م د س ق ) ، وأيوب بن عتبة اليمامي ، وأيوب بن موسى القرشي ( د س ) ، وأيوب بن نهيك ، وبديل بن ميسرة (م س) ، وبرد بن سنان الشامي (د س) ، وبسام الصيرفي ، وبكير بن الأخنس (م) ، وثابت بن عجلان (د) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وجرير بن حازم (م) ، وجعفر بن إياس ( م د ) ، وجعفر بن برقان (تم) ، وجعفر بن محمد بن علي (م) ، وحاتم بن أبي صغيرة (س) ، وحبيب بن أبي ثابت ( د س ) ، وحبيب بن الشهيد (م) ، وحبيب بن أبي مرزوق الرقي ( ت س ) ، وحبيب المعلم ( خ م د ) ، والحجاج بن أرطاة النخعي (4) ، والحجاج بن فرافصة ، والحسن بن ذكوان البصري (ق) ، وحسين بن ذكوان المعلم (خ م ق) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، والحكم بن عتيبة (خت م س ق) ، وحميد بن أبي سويد المكي (ق) ، وحميد المكي مولى ابن علقمة (ت) ، وخالد بن أبي عوف ، وخالد بن يزيد المصري (خ) ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( د ت ) ، ودويد بن نافع (عس) ، ورباح بن أبي معروف المكي ( م ل س ) ، ورقبة بن مصقلة (س) ، والزبير بن خريق الجزري (د) ، وزيد بن أبي أنيسة الجزري (م) ، وسلمة بن كهيل (ع) ، وسليمان بن أبي مسلم الأحول (د) ، وسليمان بن مهران الأعمش (د) ، وسليمان بن موسى الدمشقي (س) ، وشبيب بن شيبة ، وطلحة بن عمرو المكي (ق) ، وعامر الأحول ، وعباد بن منصور الناجي البصري ( خت ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي ( م ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي (س) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم (خت) ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وعبد الله بن أبي نجيح المكي ( خ د س ) ، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك ( د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خ م د س ق ) ، وعبد العزيز بن رفيع المكي ( خ س ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( خت س ق ) ، وعبد الكريم أبو أمية البصري ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ( م س ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ( خت م 4 ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (ع) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد العامري الكوفي (س) ، وعبد الملك بن ميسرة المكي ، وعبد الواحد بن سليم البصري (ت) ، وعبد الوهاب بن بخت (س) وعبيد الله بن عمر العمري (ق) وعثمان بن الأسود المكي (س) وعسل بن سفيان التميمي البصري (د ت) وعطاء الخراساني (ت) وعفير بن معدان الحمصي وعقبة بن عبد الله الأصم (ت) وعكرمة بن عمار (ق) وعلي بن الحكم البناني ( بخ د ت ق ) وعمارة بن ثوبان ( د ق ) وعمارة بن ميمون ( ر د ) وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي ( س ق ) وعمر بن قيس سندل وعمرو بن دينار (ع) وعمرو بن شعيب (س) وعمران بن أبي أنس المكي ( د ت ) وعمران بن مسلم القصير ( خ م س ) والعلاء بن المسيب ( ل ق ) وفروة بن قيس (ق) وفطر بن خليفة (س) وقتادة بن دعامة ( خ م د س ) وقيس بن سعد المكي ( خت م د س ) وكثير بن شنظير الأزدي البصري ( خ م د ت ) وليث بن سعد المصري ( م 4 ) وليث بن أبي سليم الكوفي ( ي س ق ) ومالك بن دينار البصري الزاهد (س) ومبارك بن حسان البصري (بخ ق) والمثنى بن الصباح ومجاهد بن جبر المكي (س) وهو من شيوخه ومحمد بن إسحاق بن يسار المدني (د س ق) ، ومحمد بن جحادة الكوفي (ت) ، ومحمد بن خالد القرشي (مد) ، ومحمد بن سعيد الطائفي (س) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (4) ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي (ق) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م د س ) ، ومسلم البطين ( خت م ت س ق ) ، ومشاش (س) ، ومصعب بن ثابت (مد) ، ومطر الوراق ( م س ق ) ، ومعقل بن عبيد الله الجزري (س) ، ومغيرة بن زياد الموصلي ( ت س ق) ، ومنصور بن زاذان الواسطي ( خ س ) ، ومنصور بن المعتمر الكوفي (س) ، والمنهال بن خليفة (ق) ، وموسى بن نافع أبو شهاب الكوفي الأكبر ( خ م ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي (ت) ، والنعمان بن المنذر الشامي (د) ، والنهاس بن قهم البصري (د) ، وهمام بن يحيى ( خ م د س) ، والوضين بن عطاء الشامي ، ويحيى بن أبي كثير اليمامي ( س ق ) ، ويحيى بن مسلم أحد المجاهيل (ت) ، ويزيد بن إبراهيم التستري (س) ، ويزيد بن أبي حبيب المصري (ع) ، ويزيد بن أبى زياد الكوفي ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي (ق) ، وابنه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، ويعقوب بن القعقاع الأزدي (د) ، ويمان بن المغيرة العنزي (ت) ، ويونس بن عبيد البصري ( د ت س ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( د ت ق ) ، وأبو الزبير المكي (س) ، وأبو علي الرحبي (ت) ، وأبو عمرو بن العلاء المقرئ النحوي ، وأبو المبارك (ق) ، وأبو المليح الرقي . قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح ، واسم أبي رباح أسلم ، مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم . وقال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عطاء بن أبي رباح أبوه نوبي ، وكان يعمل المكاتل ، وكان عطاء أعور أشل أفطس أعرج أسود ثم عمي بعد ، وعطاء قطعت يده مع ابن الزبير . قال أبو عمرو بن العلاء : قلت لعطاء : إنك يومئذ لخنشليل بالسيف . قال : إنهم دخلوا علينا . وقال وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه : رأيت يد عطاء شلاء ضربت أيام ابن الزبير . قال وهب : قال أبي : وحدثني أبو عمرو بن العلاء ، قال : سمعت رجلا قال لعطاء : يا أبا محمد والله إنك يومئذ لخنشليل بالسيف . فقال : إنهم دخلوا علينا . وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء . وقال ضمرة بن ربيعة : سمعت رجلا يقول : اسم أم عطاء بركة . وأبوه أبو رباح أسودان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عطاء معلم كتاب . وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ ! وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ ! وقال بشر بن السري ، عن عمر بن سعيد ، عن أمه : أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم في منامها فقال لها : سيد المسلمين عطاء بن أبي رباح . وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني . وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم . وقال أسلم المنقري ، عن أبي جعفر : ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء . وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح . وقال أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى : دخلت على عطاء بن أبي رباح فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذلك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ؟ هو أعلم مني . قال ابن أبي ليلى - وكان عالما بالحج : قد حج زيادة على سبعين حجة . وقال : وكان يوم مات ابن نحو مائة سنة ، ورأيته يشرب الماء في رمضان ويقول : قال ابن عباس : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ إني أطعم أكثر من مسكين . وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة : لم يزل شأننا متشابها متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا . وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء ، فعبد الله بن أبي نجيح . وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى . وقال همام ، عن قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بالبلد - يعني مكة - أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه ، فصيحا إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه . وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد . وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء . وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها . وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب . وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس ، وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية . وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد . وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة . وقال إسماعيل بن عياش : قلت لعبد الله بن عثمان بن خثيم : ما كان معاش عطاء ؟ قال : صلة الإخوان ونيل السلطان . وقال الرياشي ، عن الأصمعي : دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك بن مروان وهو جالس على سريره وحواليه الأشراف من كل بطن وذلك بمكة في وقت حجه في خلافته ، فلما بصر به قام إليه فسلم عليه وأجلسه معه على السرير وقعد بين يديه ، وقال له : يا أبا محمد حاجتك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة ، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار فإنك بهم جلست هذا المجلس ، واتق الله في أهل الثغور فإنه حصن المسلمين ، وتفقد أمور المسلمين فإنك وحدك المسؤول عنهم ، واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم ولا تغلق دونهم بابك . فقال له : أفعل . ثم نهض وقام وقبض عليه عبد الملك ، فقال : يا أبا محمد إنما سألتنا حوائج غيرك ، وقد قضيناها فما حاجتك ؟ فقال : ما لي إلى مخلوق حاجة . ثم خرج . فقال عبد الملك : هذا وأبيك الشرف ، هذا وأبيك السؤدد . وروي عن الوليد بن محمد الموقري عن الزهري . قال : قدمت على عبد الملك بن مروان ، فقال : من أين قدمت يا زهري ؟ قال : قلت : من مكة . قال : فمن خلفت يسودها وأهلها ؟ قال : قلت : عطاء بن أبي رباح . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قلت : من الموالي . قال : فبما سادهم ؟ قال : قلت : بالديانة والرواية . قال : إن أهل الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا . قال : فمن يسود أهل اليمن ؟ قال : قلت : طاوس بن كيسان . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ . قال : قلت : من الموالي . قال : فبما سادهم ؟ قال : قلت : بما ساد به عطاء . قال : إنه لينبغي ذلك . قال : فمن يسود أهل مصر ؟ قال : قلت : يزيد بن أبي حبيب . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي . قال : فمن يسود أهل الشام ؟ قلت : مكحول . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي عبد نوبي أعتقته امرأة من هذيل . قال : فمن يسود أهل الجزيرة ؟ قال : قلت : ميمون بن مهران . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي . قال : فمن يسود أهل خراسان ؟ قال : قلت : الضحاك بن مزاحم . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي . قال : فمن يسود أهل البصرة ؟ قال : قلت : الحسن البصري . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قال : قلت : من الموالي . قال : ويلك فمن يسود أهل الكوفة ؟ قال : قلت : إبراهيم النخعي . قال : فمن العرب أم من الموالي ؟ قال : قلت : من العرب . قال : ويلك يا زهري فرجت عني والله ليسودن الموالي على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها . قال : قلت : يا أمير المؤمنين إنما هو دين من حفظه ساد ، ومن ضيعه سقط . وقال أبو خيثمة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، سئل عطاء عن شيء ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك . قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي . وقال يعلى بن عبيد الطنافسي دخلنا على محمد بن سوقة ، فقال : يا ابن أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم فقد نفعني ، قال لنا عطاء بن أبي رباح : إن من قبلكم كانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها أتنكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ أما يستحيي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته . وقال ابن جريج ، عن عطاء : إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه قط وقد سمعته قبل أن يولد . وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها ، وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد . وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد . وقال العلاء بن عمرو الحنفي ، عن عبد القدوس ، عن حجاج : قال عطاء : وددت أني أحسن العربية . قال : وهو يومئذ ابن تسعين سنة . وقد تقدم عن ابن أبي ليلى أنه قال : وكان يوم مات ابن نحو مائة سنة . وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن قيس المكي ، عن عطاء : أعقل مقتل عثمان بن عفان . وقال أبو حفص الباهلي ، عن عمر بن قيس : سألت عطاء متى ولدت ؟ قال : لعامين خلوا من خلافة عثمان . وذكر أحمد بن يونس الضبي أن عطاء ولد سنة سبع وعشرين . وقال أبو المليح الرقي : مات عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة ومائة . فقال ميمون : ما خلف مثله . وقال يعقوب بن سفيان ، عن حيوة بن شريح ، عن عباس بن الفضل ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح . سنة أربع عشرة ومائة . وكذلك قال البخاري في " التاريخ الكبير " عن حيوة بن شريح . وقال في " التاريخ الصغير " ، عن حيوة : سنة خمس عشرة . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة وعطاء بن أبي رباح حي ، فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه . فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد فإنه أفقه من عطاء . وقال الهيثم بن عدي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عمر الضرير : مات سنة أربع عشرة ومائة . وقال يحيى بن سعيد القطان : مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائة . وقال ابن جريج ، وسفيان بن عيينة ، والواقدي ، وأبو نعيم ، وعمرو بن علي : مات سنة خمس عشرة ومائة . زاد الواقدي ، وعمرو بن علي : وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وقال خليفة بن خياط : مات سنة سبع عشرة ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عطاء بن أبي رباح ، واسمه أسلم القرشي مولاهم ، أبو محمد المكي

الجزء 3 · الصفحة 101

ع - عطاء بن أبي رباح ، واسمه أسلم القرشي مولاهم ، أبو محمد المكي . روى عن : ابن عباس ، وابن عمرو ، وابن عمر ، وابن الزبير ، ومعاوية ، وأسامة بن زيد ، وجابر بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ، وعبد الله بن السائب المخزومي ، وعقيل بن أبي طالب ، وعمر بن أبي طالب ، وعمر بن أبي سلمة ، ورافع بن خديج ، وأبي الدرداء ، وأبي سعيد الخدري ، أبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأم هانئ ، وأم كرز الكعبية ، وأرسل عن عثمان بن عفان ، وعتاب بن أسيد ، وأوس بن الصامت ، والفضل بن عباس ، وغيرهم . وروى عن : أبي صالح السمان ، وسالم بن شوال ، وصفوان بن يعلى بن أمية ، وعبيد بن عمير وعروة بن الزبير ، وأبي العباس الشاعر الأعمى ، وعن ابن أبي مليكة ، وعمار بن أبي عمار وهما من أقرانه ، وأبي الزبير وموسى بن أنس وحبيب بن أبي ثابت ، وهم أصغر منه ، وخلق . روى عنه : ابنه يعقوب ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومجاهد ، والزهري ، وأيوب السختياني ، وأبو الزبير ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش والأوزاعي ، وابن جريج ، وعبد الكريم الجزري ، وعمرو بن دينار ، وابن إسحاق ، وعبيد الله العمري ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويونس بن عبيد ، وجرير بن حازم ، وبديل بن ميسرة ، وبكر بن الأخنس ، وجعفر بن إياس ، وجعفر بن برقان ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وحبيب بن الشهيد ، وحبيب بن المعلم ، وحسين بن ذكوان المعلم ، ورباح بن أبي معروف ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسلمة بن كهيل ، وعباد بن منصور الناجي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي ، وكثير بن شنظير ، وقتادة ، وعمران القصير ، ومسلم البطين ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو حنيفة ، ومطر الوراق ، وهمام بن يحيى ، وخلق كثير . قال ابن المديني : هو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خيثم . وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أبو عطاء نوبيا ، وكان يعمل المكاتل ، وذكر فيه ما تقدم من العيوب ، وزاد : وقطعت يده مع ابن الزبير . وقال ضمرة بن ربيعة : سمعت رجلا يقول : اسم أم عطاء بركة . وقال ابن معين : كان معلم كتاب . وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة . وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر . وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو – والله - خير مني . وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء . وقال عبد العزيز بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه . وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ إني أطعم أكثر من مسكين . وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء . وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى . وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار . وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد . وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي . وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء . وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس . وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس . وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة . وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي . وقال علي بن المديني [ عن يحيى القطان ] : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب . وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد . وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد . وقال ابن عيينة ، عن عمر بن قيس المكي عنه : أعقل مقتل عثمان . وقال أبو حفص الباهلي ، عن عمر بن قيس : سألت عطاء متى ولدت ؟ قال : لعامين خلوا من خلافة عثمان . وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه ، ولد سنة ( 27 ) . وقال أبو المليح الرقي : مات سنة ( 114 ) . وقال ميمون : ما خلف بعده مثله . وقال يعقوب بن سفيان ، والبخاري ، عن حيوة بن شريح ، عن عباس بن الفضل ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح ، سنة (14) . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : قدمت مكة وعطاء حي ، فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان . وقال أحمد وغير واحد : مات سنة ( 14 ) . وقال القطان مات سنة ( 14 ) أو ( 15 ) . وقال ابن جريج ، وابن عيينة ، وآخرون : مات سنة ( 15 ) . وقال خليفة : مات سنة ( 117 ) . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه . وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر . وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة . وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مولده بالجند سنة ( 27 ) ، وكان من سادات التابعين فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا . قلت : فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس . وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت . ثم قرأت بخط الذهبي : قول ابن المديني : كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة ؛ لم يعن الترك الاصطلاحي ، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عطاء بن أبي رباح ، أبو محمد القرشي مولاهم المكي أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 411

3797 - عطاء بن أبي رباح ، أبو محمد القرشي مولاهم المكي أحد الأعلام ، عن عائشة وأبي هريرة . وعنه : الأوزاعي وابن جريج وأبو حنيفة والليث عاش ثمانين سنة ، مات 114 وقيل 115 . ع

تقريب التهذيب▼

عطاء بن أبي رباح ، بفتح الراء والموحدة ، واسم أبي رباح أسلم ، القرشي ، مولاهم ، المكي

الجزء 1 · الصفحة 677

4623 - [ ع ] عطاء بن أبي رباح ، بفتح الراء والموحدة ، واسم أبي رباح أسلم ، القرشي ، مولاهم ، المكي . ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال . من الثالثة . مات سنة أربع عشرة على المشهور ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه .

إكمال تهذيب الكمال▼

عطاء بن أبي رباح أسلم الفهري مولاهم أبو محمد المكي

الجزء 9 · الصفحة 241

3714 - ( ع ) عطاء بن أبي رباح أسلم الفهري مولاهم أبو محمد المكي . قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث . وقال المزي : عن يعقوب بن سفيان عن حيوة عن عباس عن حماد بن سلمة : قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة . انتهى كلامه ، ثم ذكر بعد ذلك كلام البخاري وغيره . ولو رأى كتاب يعقوب لما احتاج إلى كثير من النقول التي ذكرها ، ولكنه أراد الإعلام بكثرة الاطلاع ليستكثر بذلك على الأغبياء ، وإلا فمن له أدنى علم يعلم أنه ما يكثر نقله إلا إذا كانت الترجمة عند ابن عساكر ، لا سيما كلام يعقوب والهيثم ، وخليفة ، والبخاري ، وقد بينا ذلك في غير ما موضع . قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء . سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه . وقال أبو نعيم : مات الحكم بن عتيبة وعطاء بن راح سنة خمس عشرة ومائة . حدثني حيوة ، ثنا أبو الفضل عن حماد قال : قدمت مكة سنة مات عطاء ، سنة أربع عشرة ومائة . وقال أحمد عن يحيى بن سعيد : مات عطاء سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ، وقال علي : حج سفيان ثنتين وسبعين حجة ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، وفي موضع آخر : عاش عطاء بعد مجاهد بن جبر أربع عشرة سنة . وفي قوله أيضا وكذلك قاله البخاري عن حيوة ، وقال في الصغير : عن حيوة سنة خمس عشرة . إغفال إن كان نقله من أصل ، وذلك أن البخاري قال في " التاريخ الكبير " لما ذكر كلام حيوة قال إثره : وقال أبو نعيم سنة [ ق 119 أ ] خمس عشرة ، وكذا ذكره في " الأوسط " . وذكر المزي عن الهيثم أنه توفي سنة أربع عشرة ، والذي في كتاب " الطبقات " للهيثم بن عدي : سنة ست عشرة ومائة ، ونقله أيضا عن الهيثم جماعة منهم القراب ، فقال : أخبرني أبو محمد بن حمويه ، ثنا الحارث بن محمد بن عبد الكريم ، سمعت جدي، عن الهيثم بن عدي قال : عطاء بن أبي رباح ، ومكحول توفيا سنة ست عشرة ومائة . وفي قوله : وقال خليفة بن خياط : مات سنة سبع عشرة نظر ، والذي في تاريخه الذي على السنين – بخط من وصفته قبل من الحفاظ - : وفي سنة خمس عشرة ومائة مات عطاء بن أبي رباح ، ويقال : سنة ست عشر ومائة ، انتهى . أما الذي ذكر وفاته سنة سبع عشرة فهو القراب عن ابن المديني : مات عطاء بن أبي رباح وأبو البداح بن عاصم سنة سبع عشرة ومائة ، وكذا ذكره ابن قانع . وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي ، ثنا مصعب ، عن ابن جريج : مات عطاء بن أبي رباح سنة ست عشرة ومائة . وذكر وفاته في سنة ثنتي عشرة ابن أبي عاصم ، فينظر فإني لم أر له متابعا . وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي : واسم أبي رباح سالم بن صفوان ، توفي سنة خمس عشرة . وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان مولده بالجند وكان مفلفل الشعر ، وكان المقدم في الفتيا بمكة في زمانه . وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء ، وقال أبو جعفر بن جرير : حج عطاء سبعين حجة ، توفي سنة خمس ، وقيل : أربع عشرة . وقال ابن قتيبة : وقيل اسم أبيه : ذكوان ، وكان حبشيا يعمل المدليل ، وتوفي سنة خمس عشرة ، وأمه سوداء ، تسمى بركة ، وله ابن يسمى يعقوب . وقال المنتجيلي : تابعي ثقة ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه ، وعن عمر بن قيس : كان أبو عطاء نوبيا . وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة ، وكان الثبت في ابن عباس عطاء ، وقال الأوزاعي : كنا إذا جئنا عطاء ، نهاب أن نسأله حتى يمس عارضه أو يلتفت أو يتنحنح ، وقال عطاء : أدركت سبعين صحابيا يخضبون [ ق 119 ب ] بالصفرة ، وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا ، وعن يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية ، وعن مالك ، إنما فقه عطاء لقدمة قدمها المدينة ، فجالس ابن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقال سلمة بن شبيب : كانت نفقة عطاء في الشهر أربعة دوانق فضة ، وكان قميصه لا يساوي خمسة دراهم . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولده بالجند سنة سبع وعشرين ، وكان من سادات التابعين علما وفقها وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام إلى أن مات سنة أربع ، وقيل : خمس عشرة ومائة . وفي الطبقات عن أبي المليح : مات سنة أربع عشرة . وفي تاريخ ابن أبي شيبة : سنة خمس وعزاها لسنة أربع وتبعهم ، وعلى هذا جماعة من المؤرخين ، وإنما ذكرت هذه الأقوال اقتداء بالمزي ، وإن كنت أعلم ألا تجدي شيئا . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن عبد الله بن عمر وأبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي الدرداء ، وزيد بن خالد الجهني ، وأم سلمة ، وأم هانئ ، وأم كرز ، ورافع بن خديج ، وأسامة بن زيد بن حارثة ، وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة ، وأنبا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : ثنا أحمد بن محمد الأثرم ، قال : ذكر أبو عبد الله حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل هجرته [ ق 120 أ ] وذكر حديث جبير بن مطعم قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفة . قيل لأبي عبد الله : رواه عثمان بن الأسود عن عطاء عن جبير بن مطعم . فقال : من رواه ؟ قيل : عبيد الله بن موسى . قيل لأبي عبد الله : سمع عطاء من جبير ؟ قال : لا يشبه . وفي كتاب " لطائف المعارف " للقاضي أبو يوسف : قال عطاء ذهبت عيني منذ أربعين سنة ، فلم يعلم بها أحد إلى اليوم . وأما أبو الدرداء قد حكى المزي أن عطاء ولد في آخر خلافة عثمان ، وأبو الدرداء توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . فكيف تتصور رؤيته لأبي الدرداء ، أما روايته فإن هذا لا يمكن تصوره . وسما الداني أباه : [ ] سالم بن صفوان ، وذكر ابن جريج أن عطاء بعد ما كبر وضعف ، كان يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية ، وهو قائم ما يزول به شيء ولا يتحرك . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مكة – شرفها الله تعالى - .

لسان الميزان▼

ع هـ ، عطاء بن أبي رباح (3: 70 / 5640

الجزء 9 · الصفحة 371

1873 – ع هـ ، عطاء بن أبي رباح (3: 70 / 5640) .

الكامل في الضعفاء▼

وعطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن خريم القزاز حدثنا هشام بن عمار حدثنا سعدان بن يحيى أخبرنا فطر بن خليفة قال قلت لعطاء إن عكرمة يقول قال

الجزء 1 · الصفحة 129

وعطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن خريم القزاز ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا سعدان بن يحيى ، أخبرنا فطر بن خليفة قال : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط . قال عطاء : والله إن كان بعضهم ليرى أن المسح على الخفين يجزي . حدثنا الحسن بن موسى بن خليفة الرسعني ، حدثنا إسحاق بن زريق ، حدثنا محمد بن أبي الخير المصري ، حدثنا سلمة بن شبيب قالا : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، حدثني أبي قال : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون إلى الحاج صائحا يصيح ألا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح .

الثقات▼

عطاء بن أبي رباح القرشي مولى أبي خثيم الفهري ، واسم أبي رباح أسلم

الجزء 5 · الصفحة 198

عطاء بن أبي رباح القرشي مولى أبي خثيم الفهري ، واسم أبي رباح أسلم ، كنيته : أبو محمد ، مولده بالجند من اليمن ، ونشأ بمكة ، وكان أسود أعور أشل أعرج ثم عمي في آخر عمره ، وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام ، إلى أن مات سنة أربع عشرة ومائة ، وقد قيل : أنه مات سنة خمس عشرة ومائة ، وكان مولده سنة سبع وعشرين .

تاريخ الإسلام▼

عطاء بن أبي رباح المكي ، أبو محمد بن أسلم ، مولى قريش ، أحد أعلام التابعين

الجزء 3 · الصفحة 277

187 - ع : عطاء بن أبي رباح المكي ، أبو محمد بن أسلم ، مولى قريش ، أحد أعلام التابعين ولد في خلافة عثمان ، وسمع : عائشة ، وأبا هريرة ، وأسامة بن زيد ، وأم سلمة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبا سعيد الخدري ، وخلقاً كثيراً ، منهم جابر ، وصفوان بن يعلى ، وعبيد بن عمير ، وأبو العباس الشاعر . وعنه : أيوب ، والحكم ، وحسين المعلم ، وابن إسحاق ، وجرير بن حازم ، وأبو حنيفة ، والأوزاعي ، وهمام بن يحيى ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإبراهيم الصائغ ، وأيوب بن موسى ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن الشهيد ، وحجاج بن أرطاة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسلمة بن كهيل ، وطلحة بن عمرو ، وعباد بن منصور الناجي ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك ، وعبد المجيد بن سهيل ، وعثمان بن الأسود ، وعقبة بن عبد الله الأصم ، وعكرمة بن عمار ، وعلي بن الحكم البناني ، وعمرو بن دينار ، وعمران القصير ، وقيس بن سعد ، وكثير بن شنظير ، وابن أبي ليلى ، وأبو شهاب موسى بن نافع ، وأبو المليح الرقي ، ومعقل بن عبيد الله ، والليث بن سعد ، وابن جريج ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وخلق كثير . وكان إماماً سيداً أسود مفلفل الشعر ، من مولدي الجند ، فصيحاً ، علامة ، انتهت إليه الفتوى بمكة مع مجاهد ، وكان يخضب بالحناء . قال أبو حنيفة : ما رأيت أحداً أفضل من عطاء . وقال ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاةً . وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس . وقال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان : ما رأيت فتياً خيراً من عطاء ، إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن سئل أحسن الجواب . وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم خيل إلينا أنه مؤيد . وقال عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديداً فصيحاً ، إذا تكلم ، فما قال بالحجاز قبل منه . وقال ابن عباس : يا أهل مكة ، تجتمعون علي وعندكم عطاء . وروى سعيد بن أبي عروبة . عن قتادة قال : هؤلاء أئمة الأمصار : الحسن ، وإبراهيم بالعراق ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بالحجاز . وقال إسماعيل بن عياش : سألت عبد الله بن عثمان بن خثيم : ما كان عيش عطاء ؟ قال : نيل السلطان وصلة الإخوان . وقال الأصمعي : دخل عطاء على عبد الملك بن مروان ، وهو على السرير ، فقام إليه وأجلسه معه ، وقعد بين يديه ، فوعظه عطاء . وروى عمر بن قيس المكي . عن عطاء قال : أعقل مقتل عثمان وولدت لعامين من خلافته . وقال أبو المليح الرقي : لما بلغ ميمون بن مهران موت عطاء قال : ما خلف بعده مثله . وعن ربيعة الرأي قال : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى . وقال ابن المعين : كان عطاء معلم كتاب دهراً . وقال جرير بن حازم : رأيت يد عطاء شلاء ، ضربت أيام ابن الزبير . قال ابن سعد : وكان عطاء أعور . وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر الباقر يقول للناس ، وقد أكثروا عليه : عليكم بعطاء ، فهو - والله - خيرٌ لكم مني . وقال أبو جعفر أيضاً : ما أجد أحداً أعلم بالمناسك من عطاء . وقال رجل لابن جريج : لولا هذان الأسودان ما كان لنا فقهٌ : مجاهد ، وعطاء ، فقال : فض الله فاك ، تقول لهما الأسودان ! وقال عمرو بن ذر : ما رأيت على عطاء ثوبا يسوى خمسة دراهم . وروى ليث عن عبد الرحمن بن سابط قال : والله ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر ، ولا أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء . وقال عمران بن حدير : رأيت عمامة عطاء مخرقةً ، فقلت : أعطيك عمامتي ؟ فقال : إنا لا نقبل إلا من الأمراء . قلت : يريد بيت المال . قال ابن سعد : عطاء من مولدي الجند ، نشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر ، أو لجمح ، إليه انتهت فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد ، وأكثر ذلك إلى عطاء ، فسمعت بعض العلماء يقول : كان عطاء أسود ، أعور ، أفطس ، أشل أعرج ، ثم عمي ، وكان ثقةً فقيهاً . قال أبو داود : كان والد عطاء نوبياً يعمل المكاتل . وقيل : حج عطاء نيفاً على سبعين حجة ، وكان يشرب الماء في رمضان ويقول : إني أطعم أكثر من مسكين . وقال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، فإن عطاء كان يأخذ عن كل أحدٍ . وقال أحمد . وابن معين : ليست مرسلات عطاء بذاك . وقال علي ابن المديني : كان عطاء اختلط بأخرة ، فتركه ابن جريج ، وقيس بن سعد . وقال إسماعيل بن داود : سمعت مالكاً يقول : كان عطاء أسود ، ضعيف العقل . قلت : عطاء حجة بالإجماع إذا أسند . قال أحمد بن حنبل : ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء ، كانا يأخذان عن كل أحد . قال أبو المليح ، وحماد بن سلمة ، وأحمد ، وجماعة : توفي عطاء سنة أربع عشرة ومائة . وقال ابن جريج والواقدي : سنة خمس عشرة ، وقيل : غير ذلك ، والأول أصح ، وعاش تسعين سنة ، وكان موته في رمضان ، ومن قال : عاش مائة سنة فقد وهم ، والله أعلم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عطاء بن أبي رباح

الجزء 1 · الصفحة 348

695 - عطاء بن أبي رباح : قال الأثرم : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ فقال : لا يشبه ، وقال علي ابن المديني : رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وقال أبو زرعة : عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عثمان مرسل ، ولم يسمع من رافع بن خديج ، وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة ولا من عثمان شيئا . قال العلائي : وفي التهذيب وغيره : أنه أرسل عن معاذ وعتاب بن أسيد ، انتهى . قلت : لم أر في التهذيب ذكر روايته عن معاذ أصلا ، وروايته عن أوس بن الصامت في سنن أبي داود ، وقال المزي : يقال مرسل ، وروايته عن الفضل بن العباس في الشمائل للترمذي قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن كعب الأحبار في سنن النسائي . قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن يعلى بن أمية في سنن أبي داود والترمذي والنسائي قال المزي : والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم مولى ابن خثيم القرشي الفهري أبو محمد المكي ، رأى عقيل بن أبي طالب

الجزء 6 · الصفحة 330

1839 - عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم مولى ابن خثيم القرشي الفهري أبو محمد المكي ، رأى عقيل بن أبي طالب ، وروى عن أبي هريرة وابن عباس وجابر بن عبد الله ، ورافع بن خديج وجابر بن عمير وعائشة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، روى عنه سليمان بن موسى الأشدق وقيس بن سعد ، وأبو الزبير وعبد الملك بن أبي سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قد سمع عطاء من عائشة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عطاء سمع من عائشة ؟ فقال : نعم . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى . نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح . ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء . نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا محبوب بن محرز القواريري عن حبيب بن جري قال : قال لنا أبو جعفر يعني محمد بن علي بن حسين : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم . نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عطاء ثقة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح ، فقال : مكي ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ( ع ) أَسْلَمُ ، الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، مُفْتِي الْحَرَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمْ الْمَكِّيُّ ، يُقَالُ : وَلَاؤُهُ لِبَنِي جُمَحٍ ، كَانَ مِنْ مُوَلَّدِي الْجَنَدِ وَنَشَأَ بِمَكَّةَ ، وُلِدَ فِي أَثْنَاءِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ

الجزء 5 · الصفحة 78

29- عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ( ع ) أَسْلَمُ ، الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، مُفْتِي الْحَرَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمْ الْمَكِّيُّ ، يُقَالُ : وَلَاؤُهُ لِبَنِي جُمَحٍ ، كَانَ مِنْ مُوَلَّدِي الْجَنَدِ وَنَشَأَ بِمَكَّةَ ، وُلِدَ فِي أَثْنَاءِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ . حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَأُمِّ هَانِئٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَعِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَحَدَّثَ أَيْضًا عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَيُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، وَسَالِمِ بْنِ شَوَّالٍ ، وَصَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَعُرْوَةَ ، وَابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَعِدَّةٍ . حَتَّى إِنَّهُ يَنْزِلُ إِلَى أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ الْبَصْرِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . حَدَّثَ عَنْهُ مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَالْقُدَمَاءُ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَخَلْقٌ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ ، وَالْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى الْفَقِيهُ ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ الْيَمَامِيُّ ، وَبُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَحُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، وَخُصَيْفٌ الْجَزَرِيُّ ، وَرَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَكِّيُّ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ خُرَيْقٍ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَكِّيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّاجِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمِّلِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ الْبَصْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَعِسْلُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَعُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمُّ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، وَعُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ ، وَعُمَارَةُ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ سَنْدَلٌ ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ ، وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ ، وَمَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِليُّ ، وَمُوسَى بْنُ نَافِعٍ أَبُو شِهَابٍ الْكُوفِيُّ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : اسْمُ أَبِي رَبَاحٍ أَسْلَمُ مَوْلَى حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ بْنِ أَبِي خُثَيْمٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هُوَ مَوْلًى لِبَنِي فِهْرٍ أَوْ بَنِي جُمَحٍ ، انْتَهَتْ فَتْوَى أَهْلِ مَكَّةَ إِلَيْهِ وَإِلَى مُجَاهِدٍ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ إِلَى عَطَاءٍ . سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ : كَانَ عَطَاءٌ أَسْوَدَ أَعْوَرَ أَفْطَسَ أَشَلَّ أَعْرَجَ ، ثُمَّ عَمِيَ ، وَكَانَ ثِقَةً ، فَقِيهًا ، عَالِمًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَبُوهُ نُوبِيٌّ ، وَكَانَ يَعْمَلُ الْمَكَاتِلَ ، وَكَانَ عَطَاءٌ أَعْوَرَ أَشَلَّ أَفْطَسَ أَعْرَجَ أَسْوَدَ ، قَالَ : وَقُطِعَتْ يَدُهُ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ . . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنَّكَ يَوْمَئِذٍ لَخَنْشَلِيلٌ بِالسَّيْفِ ، قَالَ : إِنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَيْنَا . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : رَأَيْتُ يَدَ عَطَاءٍ شَلَّاءَ ، ضُرِبَتْ أَيَّامَ ابْنِ الزُّبَيْرِ . وَقَالَ أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ : رَأَيْتُ عَطَاءً أَسْوَدَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ مُعَلِّمَ كُتَّابٍ . وَعَنْ خَالِدِ بْنَ أَبِي نَوْفٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : أَدْرَكْتُ مِائَتَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ مَكَّةَ ! تَجْتَمِعُونَ عَلَيَّ وَعِنْدَكُمْ عَطَاءٌ . وَقَالَ قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذِهِ وَلَكِنْ جَعَلَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَنَامِهَا فَقَالَ لَهَا : سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ . . وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ يَقُولُ لِلنَّاسِ - وَقَدِ اجْتَمَعُوا - : عَلَيْكُمْ بِعَطَاءٍ ، هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : خُذُوا مِنْ عَطَاءٍ مَا اسْتَطَعْتُمْ . وَرَوَى أَسْلَمُ الْمِنْقِرِيُّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِمَنَاسِكِ الْحَجِّ مِنْ عَطَاءٍ . . عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالْحَجِّ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ . أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي ، فَكَأَنَّ أَصْحَابَهُ أَنْكَرُوا ذَلِكَ ، وَقَالُوا : تَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : مَا تُنْكِرُونَ ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنِّي ، قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى - وَكَانَ عَالِمًا بِالْحَجِّ - : قَدْ حَجَّ زِيَادَةً عَلَى سَبْعِينَ حِجَّةً . قَالَ : وَكَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ نَحْوِ مِائَةِ سَنَةٍ ، رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ الْمَاءَ فِي رَمَضَانَ وَيَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ [ البقرة : 184] إِنِّي أُطْعِمُ أَكْثَرَ مِنْ مِسْكِينٍ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ : عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، لَمْ يَزَالُوا مُتَنَاظِرِينَ حَتَّى خَرَجَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْنَا اسْتَبَانَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ : أَذْكُرُهُمْ فِي زَمَانِ بَنِي أُمَيَّةَ يَأْمُرُونَ فِي الْحَجِّ مُنَادِيًا يَصِيحُ : لَا يُفْتِي النَّاسَ إِلَّا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَطَاءٌ ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ . . قَالَ أَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ : فَاقَ عَطَاءٌ أَهْلَ مَكَّةَ فِي الْفَتْوَى . . وَرَوَى هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ : هَلْ بِالْبَلَدِ - يَعْنِي مَكَّةَ - أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ عِلْمًا ، فَقَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ . ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ - فِيمَا يَظُنُّ الرَّاوِي - قَالَ : إِذَا اجْتَمَعَ لِي أَرْبَعَةٌ ، لَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى غَيْرِهِمْ ، وَلَمْ أُبَالِ مَنْ خَالَفَهُمْ : الْحَسَنُ ، وَابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَعَطَاءٌ ، هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْأَمْصَارِ . ضَمْرَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ أَسْوَدَ شَدِيدَ السَّوَادِ ، لَيْسَ فِي رَأْسِهِ شَعْرٌ إِلَّا شَعَرَاتٍ ، فَصِيحًا إِذَا تَكَلَّمَ ، فَمَا قَالَ بِالْحِجَازِ قُبِلَ مِنْهُ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ يُطِيلُ الصَّمْتَ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ يُخَيَّلُ لَنَا أَنَّهُ يُؤَيَّدُ . . وَقَالَ أَسْلَمُ الْمِنْقِرِيُّ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَسْأَلُ ، فَأُرْشِدُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَجَعَلَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : أَيْنَ أَبُو مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : مَا لَنَا هَاهُنَا مَعَ عَطَاءٍ شَيْءٌ . وَرَوَى عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَلَا لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، مَا أَتَيْتُهُ قَطُّ بِشَيْءٍ إِلَّا جَاءَنِي فِيهِ بِحَدِيثٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا أَلْفَ حَدِيثٍ ، مِنْ رَأْيِي عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَنْطِقْ بِهَا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّيبَاجُ مَا رَأَيْتُ مُفْتِيًا خَيْرًا مِنْ عَطَاءٍ ، إِنَّمَا كَانَ مَجْلِسُهُ ذِكْرَ اللَّهِ لَا يَفْتُرُ ، وَهُمْ يَخُوضُونَ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ أَوْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أَحْسَنَ الْجَوَابَ . وَرَوَى أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : مَاتَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ يَوْمَ مَاتَ ، وَهُوَ أَرْضَى أَهْلِ الْأَرْضِ عِنْدَ النَّاسِ ، وَمَا كَانَ يَشْهَدُ مَجْلِسَهُ إِلَّا تِسْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ . وَقَالَ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُرِيدُ بِهَذَا الْعِلْمِ وَجْهَ اللَّهِ غَيْرَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ : عَطَاءٌ ، وَطَاوُسٌ ، وَمُجَاهِدٌ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : كَانَ الْمَسْجِدُ فِرَاشَ عَطَاءٍ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَلَاةً . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ : مَا كَانَ مَعَاشُ عَطَاءٍ ؟ قَالَ : صِلَةُ الْإِخْوَانِ ، وَنَيْلُ السُّلْطَانِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : دَخَلَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ ، وَحَوْلَهُ الْأَشْرَافُ ، وَذَلِكَ بِمَكَّةَ فِي وَقْتِ حَجِّهِ فِي خِلَافَتِهِ ، فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ ، قَامَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، وَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! اتَّقِ اللَّهَ فِي حَرَمِ اللَّهِ ، وَحَرَمِ رَسُولِهِ ، فَتَعَاهَدْهُ بِالْعِمَارَةِ ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي أَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَإِنَّكَ بِهِمْ جَلَسْتَ هَذَا الْمَجْلِسَ ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِي أَهْلِ الثُّغُورِ ، فَإِنَّهُمْ حِصْنُ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَفَقَّدْ أُمُورَ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّكَ وَحْدَكَ الْمَسْئُولُ عَنْهُمْ ، وَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَنْ عَلَى بَابِكَ ، فَلَا تَغْفُلْ عَنْهُمْ ، وَلَا تُغْلِقْ دُونَهُمْ بَابَكَ ، فَقَالَ لَهُ : أَفْعَلُ ، ثُمَّ نَهَضَ وَقَامَ ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ وَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! إِنَّمَا سَأَلْتَنَا حَوَائِجَ غَيْرِكَ ، وَقَدْ قَضَيْنَاهَا ، فَمَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : مَا لِي إِلَى مَخْلُوقٍ حَاجَةٌ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : هَذَا وَأَبِيكَ الشَّرَفُ ، هَذَا وَأَبِيكَ السُّؤْدُدُ . مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ : حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ حَيَّانَ أَخُو مُقَاتِلٍ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فَسُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي، نِصْفَ الْعِلْمِ ، وَيُقَالُ : نِصْفَ الْجَهْلِ . الْوَلِيدُ الْمُوَقَّرِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ : قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ : مِنْ أَيْنَ قَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ : فَمَنْ خَلَّفْتَ يَسُودُهَا ؟ قُلْتُ : عَطَاءٌ ، قَالَ : أَمِنَ الْعَرَبِ أَمْ مِنَ الْمَوَالِي ؟ قُلْتُ : مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ : فِيمَ سَادَهُمْ ؟ قُلْتُ : بِالدِّيَانَةِ وَالرِّوَايَةِ ، قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الدِّيَانَةِ وَالرِّوَايَةِ يَنْبَغِي أَنْ يُسَوَّدُوا ، فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ الْيَمَنِ ؟ قُلْتُ : طَاوُسٌ ، قَالَ : فَمِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْمَوَالِي ؟ قُلْتُ : مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ : فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ الشَّامِ ؟ قُلْتُ : مَكْحُولٌ ، قَالَ : فَمِنَ الْعَرَبِ أَمْ مِنَ الْمَوَالِي ؟ قُلْتُ : مِنَ الْمَوَالِي ، عَبْدٌ نُوبِيٌّ أَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ هُذَيْلٍ ، قَالَ : فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ الْجَزِيرَةِ ؟ قُلْتُ : مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ : فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ خُرَاسَانَ ؟ قُلْتُ : الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ : فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ؟ قُلْتُ : الْحَسَنُ مِنَ الْمَوَالِي ، قَالَ : فَمَنْ يَسُودُ أَهْلَ الْكُوفَةِ ؟ قُلْتُ : إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، قَالَ : فَمِنَ الْعَرَبِ أَمْ مِنَ الْمَوَالِي ؟ قُلْتُ : مِنَ الْعَرَبِ . قَالَ : وَيْلَكَ ، فَرَّجْتَ عَنِّي ، وَاللَّهِ لَيَسُودَنَّ الْمَوَالِي عَلَى الْعَرَبِ فِي هَذَا الْبَلَدِ حَتَّى يُخْطَبَ لَهَا عَلَى الْمَنَابِرِ ، وَالْعَرَبُ تَحْتَهَا . قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : إِنَّمَا هُوَ دِينٌ ، مَنْ حَفِظَهُ سَادَ ، وَمَنْ ضَيَّعَهُ سَقَطَ . الْحِكَايَةُ مُنْكَرَةٌ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاهٍ فَلَعَلَّهَا تَمَّتْ لِلزُّهْرِيِّ مَعَ أَحَدِ أَوْلَادِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَأَيْضًا فَفِيهَا : مَنْ يَسُودُ أَهْلَ مِصْرَ ؟ قُلْتُ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَهُوَ مِنَ الْمَوَالِي . فَيَزِيدُ كَانَ ذَاكَ الْوَقْتَ شَابًّا لَا يُعْرَفُ بَعْدُ وَالضَّحَّاكُ ، فَلَا يَدْرِي الزُّهْرِيُّ مَنْ هُوَ فِي الْعَالَمِ ، وَكَذَا مَكْحُولٌ يَصْغُرُ عَنْ ذَاكَ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ : سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي ، قِيلَ : أَلَا تَقُولُ بِرَأْيِكَ ؟ قَالَ : إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ أَنْ يُدَانَ فِي الْأَرْضِ بِرَأْيِي . يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ سُوقَةَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ! أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ لَعَلَّهُ يَنْفَعُكُمْ ، فَقَدْ نَفَعَنِي . قَالَ لَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ : إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَعُدُّونَ فُضُولَ الْكَلَامِ مَا عَدَا كِتَابِ اللَّهِ ، أَوْ أَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ ، أَوْ أَنْ تَنْطِقَ فِي مَعِيشَتِكَ الَّتِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْهَا ، أَتُنْكِرُونَ أَنَّ عَلَيْكُمْ حَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ لَوْ نُشِرَتْ صَحِيفَتُهُ الَّتِي أَمْلَى صَدْرَ نَهَارِهِ ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِهِ . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ : إِنَّ الرَّجُلَ لِيُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ ، فَأُنْصِتُ لَهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ . رَوَى عَلِيٌّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ قَالَ : مُرْسَلَاتُ مُجَاهِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُرْسَلَاتِ عَطَاءٍ بِكَثِيرٍ ، كَانَ عَطَاءٌ يَأْخُذُ عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ . الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : لَيْسَ فِي الْمُرْسَلَاتِ شَيْءٌ أَضْعَفَ مِنْ مُرْسَلَاتِ الْحَسَنِ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، كَانَا يَأْخُذَانِ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ ، وَمُرْسَلَاتُ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَصَحُّ الْمُرْسَلَاتِ ، وَمُرْسَلَاتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ لَا بَأْسَ بِهَا . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ [ اخْتَلَطَ ] بِأخَرَةٍ ، تَرَكَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ . قُلْتُ : لَمْ يَعْنِ عَلِيٌّ بِقَوْلِهِ : تَرَكَهُ هَذَانِ التَّرْكَ الْعُرْفِيَّ ، وَلَكِنَّهُ كَبِرَ وَضَعُفَتْ حَوَاسُّهُ ، وَكَانَا قَدْ تَكَفَّيَا مِنْهُ وَتَفَقَّهَا وَأَكْثَرَا عَنْهُ ، فَبَطَّلَا ، فَهَذَا مُرَادُهُ بِقَوْلِهِ : تَرَكَاهُ . وَلَمْ يَكُنْ يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ ، رَوَى الْعَلَاءُ بْنُ عُمَرَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ عَطَاءٌ : وَدِدْتُ أَنِّي أُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ ، قَالَ : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً . وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ : أَعْقِلُ مَقْتَلَ عُثْمَانَ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ : سَأَلْتُ عَطَاءً : مَتَى وُلِدْتَ ؟ قَالَ : لِعَامَيْنِ خَلَوَا مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ . وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : لَزِمْتُ عَطَاءً ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَكَانَ بَعْدَمَا كَبِرَ وَضَعُفَ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَيَقْرَأُ مِائَتَيْ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ وَهُوَ قَائِمٌ لَا يَزُولُ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَا يَتَحَرَّكُ . قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمَا رَأَيْتُ عَلَيْهِ قَمِيصًا قَطُّ ، وَلَا رَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبًا يُسَاوِي خَمْسَةَ دَرَاهِمَ . وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ : إِذَا تَنَاهَقَتِ الْحَمِيرُ بِاللَّيْلِ ، فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ . وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ : لَوِ ائْتُمِنْتُ عَلَى بَيْتِ مَالٍ لَكُنْتُ أَمِينًا ، وَلَا آمَنُ نَفْسِي عَلَى أَمَةٍ شَوْهَاءَ . قُلْتُ : صَدَقَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فَفِي الْحَدِيثِ : " أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ " . رَوَى عَفَّانُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : قَدِمْتُ مَكَّةَ ، وَعَطَاءٌ حَيٌّ ، فَقُلْتُ : إِذَا أَفْطَرْتُ ، دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَمَاتَ فِي رَمَضَانَ . وَكَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَدْخُلُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي عُمَارَةُ بْنُ مَيْمُونٍ : الْزَمْ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ ، فَإِنَّهُ أَفْقَهُ مِنْ عَطَاءٍ . قَالَ الْهَيْثَمُ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ عَطَاءٌ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : سَنَةَ أَرْبَعَ أَوْ خَمْسَ عَشْرَةَ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَالْوَاقِدِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَالْفَلَّاسُ : سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : عَاشَ ثَمَانِيًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَقَالَ شَبَابٌ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ فَهَذَا خَطَأٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ . وَقَدْ كَانَ بِمَكَّةَ مَعَ عَطَاءٍ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ مُجَاهِدٌ ، وَطَاوُسٌ ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَآخَرُونَ .

علل الإسناد

الإرسال

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيلأم كرزأوس بن الصامتأوس بن الصامتالفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشمالمغيرة بن مسلمجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس[راو لم نهتد إلى تعيينه]زيد بن خالدسراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانةسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامرسليمان بن طرخانعائشة بنت أبي بكر الصديقعامر بن عبد الواحدعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةعبد الله بن عمر بن الخطابعبد الله بن عون بن أرطبانعتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعقبة بن عبد اللهعنبسة بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمسعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامرفاختة بنت أبي طالبكعب بن ماتعهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوميعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن هماميونس بن عبيد بن دينار

الاختلاف في سماع الراوي

التضعيف الاستثنائي

المفاضلة بين الرواة

تركه(3)ثقة(3)ثقة فقيه(2)ذكره ابن حبان في الثقاتما رأينا أكذب منهمن سادات التابعينأحد الأعلامهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)ثبت رضا حجة إمامثقة فقيه فاضل

وقال أسلم المنقري ، عن أبي جعفر : ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو – والله - خير مني

وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .

وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء

نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا محبوب بن محرز القواريري عن حبيب بن جري قال : قال لنا أبو جعفر يعني محمد بن علي بن حسين : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم

وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أسامة ولا من عثمان شيئا

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

وقال عبد العزيز بن أبي حاتم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

ما رأينا أكذب منه

وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي

ما رأينا أكذب منه

وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها

وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت

وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عطاء سمع من عائشة ؟ فقال : نعم

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح ، فقال : مكي ثقة

وقال أبو زرعة : عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عثمان مرسل ، ولم يسمع من رافع بن خديج

وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس

وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس ، وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه

وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت

وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر

وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها ، وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد

وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا

قال الأثرم : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ فقال : لا يشبه

ثقة

وقال المنتجيلي : تابعي ثقة ، وكان مفتي أهل مكة في زمانه

وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء ، فعبد الله بن أبي نجيح

وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب

وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد

وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة

تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

وذكر ابن جريج أن عطاء بعد ما كبر وضعف ، كان يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية ، وهو قائم ما يزول به شيء ولا يتحرك .

من سادات التابعين

وكان من سادات التابعين فقها وعلما وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام ، إلى أن مات

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مولده بالجند سنة ( 27 ) ، وكان من سادات التابعين فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا

من سادات التابعين

وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مولده بالجند سنة سبع وعشرين ، وكان من سادات التابعين علما وفقها وورعا وفضلا ، لم يكن له فراش إلا المسجد الحرام إلى أن مات سنة أربع ، وقيل : خمس عشرة ومائة

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

وأرسل عن عثمان بن عفان

ثقة فقيه فاضل

ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال . من الثالثة . مات سنة أربع عشرة على المشهور ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه

فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ، ولا من الفضل بن عباس

وقال أبو المليح الرقي : رأيت عطاء بن أبي رباح أسود يخضب بالحناء

وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء

وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب

أحد الأعلام

أحد الأعلام

ثبت رضا حجة إمام

ثم قرأت بخط الذهبي : قول ابن المديني : كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة ؛ لم يعن الترك الاصطلاحي ، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن

وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان مولده بالجند وكان مفلفل الشعر ، وكان المقدم في الفتيا بمكة في زمانه

وقال أبو جعفر بن جرير : حج عطاء سبعين حجة

فكان جوابنا له في ذلك أن هذا الحديث غير متصل بيعلى ; لأن عطاء إنما يروي أحاديث يعلى عن أبيه ، ولا نعرف له سماعا من يعلى ، ومعقول أن من قعد في المسجد لا يكون معتكفا ، ولو كان ذلك كذلك ، لكان كل من في المسجد معتكفا ، ولكنه عندنا - والله أعلم - أريد به الإقبال على المسجد بالقعود فيه ، فسمى نفسه بذلك معتكفا ، وليس ذلك الاعتكاف هو الاعتكاف المختلف فيه : هل يكون بصوم أو بغير صوم ، وقد قال الله عز وجل : سواء العاكف فيه والبادي فلم يكن ذلك على الاعتكاف الذي ذكرنا ، وإنما كان ذلك على تساوي الخلق فيه ، وأنه ليس بعضهم أولى به من بعض . والله نسأله التوفيق

قال العلائي : وفي التهذيب وغيره : أنه أرسل عن معاذ وعتاب بن أسيد ، انتهى . قلت : لم أر في التهذيب ذكر روايته عن معاذ أصلا ، وروايته عن أوس بن الصامت في سنن أبي داود ، وقال المزي : يقال مرسل ، وروايته عن الفضل بن العباس في الشمائل للترمذي قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن كعب الأحبار في سنن النسائي . قال المزي : وقيل : لم يسمع منه ، وعن يعلى بن أمية في سنن أبي داود والترمذي والنسائي قال المزي : والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية

وعثمان بن عفان (ق) كذلك

ثقة فقيه

قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

وأوس بن الصامت (د) يقال : مرسل

ويعلى بن أمية ( د ت س ) إن كان محفوظا ، والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية

وعتاب بن أسيد (ق) مرسل

والفضل بن العباس (تم) وقيل : لم يسمع منه

وكعب الأحبار (س) كذلك

عطاء لم يسمعه من عنبسة

وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء

وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى

وقال زهير بن نافع الصنعاني : رأيت عطاء شيخا كبيرا قد كثر الناس عليه ، فأمر ابن هشام المخزومي الشرط ، فوقفوا على رأسه ينحون الناس عنه ويفضون إليه رجلا رجلا

وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء

وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح .

وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد

وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس

وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي

وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !

وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر

وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح

وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه ، فصيحا إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه

وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة

وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا

تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

وقال علي ابن المديني : رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة

قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء

وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة : لم يزل شأننا متشابها متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا

وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار

وقال همام ، عن قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بالبلد - يعني مكة - أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح

وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار

تركه

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه .

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

ثقة فقيه

وقال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

ثقة فقيه

قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

ثقة فقيه

وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث

وقال ابن أبي ليلى : كان عالما بالحج ، وكان يوم مات ابن مائة سنة ، ورأيته يفطر في رمضان ، ويقول : قال ابن عباس : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له إني أطعم أكثر من مسكين

وأما أبو الدرداء قد حكى المزي أن عطاء ولد في آخر خلافة عثمان ، وأبو الدرداء توفي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين . فكيف تتصور رؤيته لأبي الدرداء ، أما روايته فإن هذا لا يمكن تصوره

وقال ميمون : ما خلف بعده مثله

وقال علي بن المديني [ عن يحيى القطان ] : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب

وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب

وعن يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر إنما رآه رؤية

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : عطاء ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قد سمع عطاء من عائشة

وقال ابن معين : كان معلم كتاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عطاء معلم كتاب

روى عن(185)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث