تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(6)
كذاب(6)
ليس بثقة(5)
تركه(5)
ذاهب(3)
قدري(3)
تركوا حديثه(3)
ليس في دينه بذاك(2)
كذاب ، قدري ، رافضي(2)
جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر(2)
متهم بالكذب(2)
غير ثقة(2)
ضعيف(2)
كان قدريا جهميا كل بلاء فيه(1)
كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا(1)
كان متهما على نفسه(1)
كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب(1)
كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب في الحديث(1)
كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب(1)
أحفظ من(1)
لا يحتج بحديثه(1)
لا يكتب حديثه(1)
لا يكتب حديثه كان يقول بالقدر(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة كذاب(1)
ليس بثقة كذاب رافضي(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بشيء(1)
ما رأينا أكذب منه(1)
معتزلي(1)
يضع الحديث(1)
كذاب ، رافضي(1)
تالف(1)
ترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا(1)
ترك حديثه(1)
ثقة(1)
جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب(1)
رغب المحدثون عن حديثه(1)
ضعفه(1)
غير مقنع ولا حجة فيه ضروب من البدع(1)
في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد(1)
قدري معتزلي جهمي(1)
كان حسن الرأي فيه(1)
كان رافضيا شتاما مأبونا(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(47 رأي)
خالد الحذاءت 141 هـ ، أو 142 هـ ، أو أكثر.هـالخامسة.
ما رأينا أكذب منه

وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه .

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس في دينه بذاك

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى ، نا بشر بن عمر قال : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس هو في دينه بذلك

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذاب

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
غير ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس في دينه بذاك

حدثني محمد ، حدثنا بشر بن عمر ، قال : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذلك .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ذاهب

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس في دينه بذاك

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، قال : سألت مالك بن أنس ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بذاك في دينه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
غير ثقة

وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى : أكان ثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
غير ثقة

قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
تركه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
قدري

ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ذاهب

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ترك حديثه

وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
تركه

قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهريت 182 هـ ، أو 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـهـالثامنة

وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة
قدري

حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة
ترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة

عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة

حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

بشر بن المفضلت 186 هـ ، أو 187 هـهـالثامنة
كذاب

وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب

بشر بن المفضلت 186 هـ ، أو 187 هـهـالثامنة
كذاب

وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا

بشر بن المفضلت 186 هـ ، أو 187 هـهـالثامنة
كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال : سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فكلهم يقول : كذاب ! أو نحو هذا

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وفي كتاب " الجرح والتعديل " : نهى وكيع عن الأخذ عنه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا الحسن بن الزبرقان قال : سمعت وكيعا يقول : لا يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى حرف

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وفي " كتاب العقيلي " قال : سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد ابن السندي الباغي الرازي ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى قال : أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن سفيان بن عيينة أنه قال ذات يوم : ما بقي أحد أروى عن محمد بن المنكدر مني ، فقيل له : إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : إنما نريد أهل الصدق

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متهم بالكذب

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يذكر عن المعيطي ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كنا نتهمه بالكذب ، يعني : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

وفي كتاب ابن الجوزي : كان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم ومهدي بن هلال

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متهم بالكذب

وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال محمد بن عمر المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا ينص يحيى بن سعيد بالكذب إلا إبراهيم بن أبي يحيى ونفسين آخرين

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متهم بالكذب

وقال المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال الساجي : كان يرى القدر ، تركه يحيى بن سعيد ، وأهل الحديث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، حدثنا يحيى بن معين ، قال يحيى بن سعيد : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا حاتم بن الليث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

٣
القرن ٣ الهجري
(77 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
قدري

وعند التاريخي : ثنا ابن شبيب ثنا أبو مصعب ، سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى قدريا

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الساجي : لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض ، إنما أخرج عنه في الفضائل

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

حدثنا محمد بن علي بن الحسين ، حدثنا الربيع ، قال : الشافعي أخبرني من لا أتهم ، عن سهيل وغيره ، يعني إبراهيم بن أبي يحيى .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
أحفظ من

وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
أحفظ من

وفي كتاب " اختلاف الحديث " للشافعي رضي الله تعالى عنه : هو أحفظ من الدراوردي

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
قدري

سمعت أحمد بن علي المدائني يقول : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
كان حسن الرأي فيه

وعنه : الشافعي وكان حسن الرأي فيه

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا ، روى عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، ويحيى بن أيوب ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة ، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه ، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه ، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
ثقة

حدثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، قال : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا . قلت للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
ثقة

وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : لا يروي عنه من تركه ، إلا الشافعي فإنه يقول : ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه ، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وذكر ابن محمش في " أماليه " عن الربيع : أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا أتهم يريده

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وكان الشافعي يقول : أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره - يعني إبراهيم بن أبي يحيى

بشر بن عمر الزهرانيت 206 هـ ، أو 207 هـ ، وقيل : 209 هـهـالتاسعة
ليس في دينه بذاك

قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة
معتزلي

وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي : رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر

محمد بن سعيد حمدانت 220هـهـالعاشرة

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

محمد بن سعيد حمدانت 220هـهـالعاشرة

قال الشيخ : سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال لي : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سألت حمدان بن الأصبهاني ، يعني محمدا ، فقلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم .

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة
كذاب

وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة
كذاب ، قدري ، رافضي

قال : وسمعت عمي يقول : كان فيه ، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ، ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا .

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . فمزقت بعض كتبه وطرحتها .

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة
ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

حدثنا أحمد بن العباس ، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان يتكلم في القدر .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب ، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب ، رافضي

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكير ، عبد الملك بن محمد ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كان كذابا ، وكان رافضيا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد ، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : سحبل بن أبي يحيى وأنيس ومحمد وإبراهيم بنو أبي يحيى ، كلهم ثقات إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : قلت ليحيى بن معين في ابن أبي يحيى ، قال : ذاك كذاب في كل ما روى .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب ، قدري ، رافضي

وقال عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي مريم : قلت له : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال ، كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة كذاب

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد [الدوري] . عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم بن أبي يحيى ليس بثقة كذاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : سمعت أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي يحيى المديني ليس به بأس ، وأخوه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
متهم بالكذب

وحدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت يحيى يقول : كنا نتهمه بالكذب .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
كذاب

وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركوا حديثه

وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركوا حديثه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه كان يقول بالقدر

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه ، كان يقول بالقدر ، ويقال : إنه كان يروي أحاديث منكرة ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب ،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : إبراهيم بن أبي يحيى لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان قدريا جهميا كل بلاء فيه

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا كل بلاء فيه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
قدري معتزلي جهمي

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس

الوليد بن شجاعت 243هـ ، وقيل :243هـ ، وقيل : 239هـهـالعاشرة

وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير مقنع ولا حجة فيه ضروب من البدع

سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي : إبراهيم بن أبي يحيى فيه ضروب من البدع ؛ فلا يشتغل بحديثه ؛ فإنه غير مقنع ولا حجة .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير مقنع ولا حجة فيه ضروب من البدع

وقال الجوزجاني : غير مقنع ، ولا حجة ، فيه ضروب من البدع

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

أحمد بن سعد الجمحيت 253 هـهـالحادية عشرة
كان متهما على نفسه

وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

محمد بن سحنون التنوخيت 256 هـ ، أو : 265 هـ ، أو : 270 هـهـ
لا يحتج بحديثه

وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب حافظ القيروان ، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون : لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها ، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه . قال : وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرقا من مالك ، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة . أو كلاما هذا معناه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .

العجليت 261 هـهـ
غير ثقة

وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة

العجليت 261 هـهـ
غير ثقة

وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بشيء

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال أبو زرعة الرازي : ليس بشيء

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال أبو زرعة : ليس بشيء

كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا

وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب متروك الحديث ، ترك ابن المبارك حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كان رافضيا شتاما مأبونا

وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا

بقي بن مخلدت 276 هـهـ

وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في " تاريخ قرطبة " : روى عنه بقي بن مخلد ، وكان من أكبر الناس في ابن عيينة ، وبقي لا يروي إلا عن ثقة عنده

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب

وقال يعقوب بن سفيان : جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
متروك

وفي موضع آخر : متروك الحديث مهجور

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب

وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " : هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال يعقوب بن سفيان : متروك الحديث

تالف

وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف

رغب المحدثون عن حديثه

وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : رغب المحدثون عن حديثه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
يضع الحديث

وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي ، وعز علينا

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد ، وأحسب أن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى نسبة إلى جده لأن لا يعرف ، لأن إبراهيم بن أبي يحيى ضعيف الحديث قد ترك أهل العلم حديثه

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
تركوا حديثه

وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد

٤
القرن ٤ الهجري
(20 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي ، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث ، مديني .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
تركوا حديثه

وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
تركه

وقال الساجي : كان يرى القدر ، تركه يحيى بن سعيد ، وأهل الحديث

ابن الجارودت 307 هـهـ
ليس بثقة كذاب رافضي

وفي " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بثقة كذاب رافضي

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم بن حبان : روى عنه الشافعي ، وكان جالسه في حال الصبا فحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع الكتب من حفظه فروى عنه ، فتارة يكني عنه ولا يسميه

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب في الحديث

وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

ابن عديت 365 هـهـ

وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا ، روى عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، ويحيى بن أيوب ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة ، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه ، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه ، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

ابن عديت 365 هـهـ
ضعيف

وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الذي قاله كما ، قال : وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وقد حدث عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، وأبو أيوب ، ويحيى بن أيوب المصري ، وغيرهم من الكبار

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

ذاهب

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان ضعيف الحديث ، ضعيف الدين ، رافضيا قدريا

الدارقطنيت 385 هـهـ

ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني : متروك

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ليس بالقوي

وقال أبو عبد الله الحاكم فيما رواه عنه مسعود السجزي في سؤالاته : ليس بالقوي عندهم

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وخرج الحاكم حديثه في الشواهد من " كتاب الجنائز "

وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج

في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد

وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد

الخليليت 446هـهـ
متروك

قال الخليلي : هو متروك الحديث

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ابن الجوزيت 597 هـهـ
ليس بثقة

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء " : كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان الواقدي يقول : أبو إسحاق بن محمد ، وربما قال : إسحاق بن إدريس

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعفه

شيخ الشافعي، ضعفه الجمهور،

ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك