نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك
الاسم المختصر: نعيم بن حماد الخزاعي
اشتهر بـ: الفارض
ترجمة الراوي(12 مصدر)
تهذيب الكمال▼
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي الفارض الأعور، سكن مصر رأى الحسين بن واقد
الجزء 29 · الصفحة 466
6451 - خ مق د ت ق : نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي الفارض الأعور، سكن مصر رأى الحسين بن واقد . وروى عن إبراهيم بن سعد ، وإبراهيم بن طهمان ، يقال: حديثا واحدا ، وبقية بن الوليد ( ت ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وحاتم بن إسماعيل ، وحفص بن غياث ، وحماد بن خالد الخياط ، وخارجة بن مصعب الخرساني ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وخالد بن يزيد السلمي ، والد محمود بن خالد ، ورشدين بن سعد ، وروح بن عبادة ، وسعيد بن عبد الجبار الحمصي ، وسفيان بن عيينة ( ت ) ، وصالح بن قدامة ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن المبارك ( خ ق ) ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الخالق بن زيد بن واقد ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد السلام بن حرب الملائي ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبدة بن سليمان ، وعقبة بن علقمة البيروتي ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وعيسى بن يونس ، وأبي معاوية فضالة بن حصين الضبي البصري العطار ، والفضل بن موسى السيناني ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومحمد بن فضيل ، ومعتمر بن سليمان ، ونوح بن قيس الطاحي ، وأبي عصمة نوح بن أبي مريم ( فق ) ، وهشيم بن بشير ( خ ) ، والوزير بن صبيح ، ووكيع بن الجراح ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي حمزة السكري ، وأبي داود الطيالسي ( مق ) ، وأبي معاوية الضرير . روى عنه : البخاري مقرونا بغيره ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( ت ) ، وأحمد بن آدم غندر ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن يوسف السلمي ( فق ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبكر بن سهل الدمياطي ، والحسن بن علي الحلواني ( مق ) وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب البغدادي ، وهو آخر من حدث عنه ، وصالح بن مسمار المروزي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وعبد الله بن قريش البخاري ( د ) ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب المروزي ، وعبيد بن شريك البزار ، وعصام بن رواد بن الجراح العسقلاني ، وعلي بن داود القنطري ، وعمر بن فيروز التوزي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن حيويه الإسفراييني ، ومحمد بن رزق الله الكلوذاني ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، وأبو نشيط محمد بن هارون الفلاس ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم ، قاضي عكبرا ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول: جاءنا نعيم بن حماد، ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات، فقال: جمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فعنينا بها من يومئذ . وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: أول من عرفناه بكتب المسند نعيم بن حماد . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: يقال : إن أول من جمع المسند وصنفه نعيم بن حماد . وقال جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل . وذكر حديثا لشعبة، عن أبي عصمة، قال عبد الله: سألت أبي من أبو عصمة هذا ؟ قال : رجل روى عنه شعبة، ليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حماد، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيا، وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية، وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد . وقال صالح بن مسمار ، سمعت نعيم بن حماد يقول: أنا كنت جهميا، فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي : قال سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد ، فقال: لقد كان من الثقات . وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، سمعت يحيى بن معين، وسئل عن نعيم بن حماد، فقال: ثقة قلت : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي الخرساني العسقلاني، فقال يحيى: أنا سألته فقلت: أخذت كتب علي الصيدلاني فصححت منها؟ فأنكر ، وقال إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت . وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال: أبو زكريا نعيم بن حماد ثقة صدوق ، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث ، قال أبو زكريا أنا قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ قال يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا ! فقلت : إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو ، قال أبو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء، كذا يخطئ فيه فأما ، هو فكان من أهل الصدق . وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا . وقال العجلي : نعيم بن حماد مروزي ثقة . وقال أبو زرعة : الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محله الصدق . وقال أيضا : قلت له نعيم بن حماد ، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهما . وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين . وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المبارك، يكنى أبا صالح، يقال له: الخواشتي، ويقال : إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة . وقال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث . وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة . ، وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل . وقال النسائي : نعيم بن حماد ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد، وتقدمه في العلم والمعرفة ، والسنن ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ ووهم . وقال أبو أحمد بن عدي قال لنا بن حماد - يعني أبا بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي نعيم بن حماد يروي ، عن ابن المبارك ضعيف قاله أحمد بن شعيب قال ابن حماد ، وقال غيره كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة كذب . قال ابن عدي ، وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي . وقال أيضا: في حديث نعيم ، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان قال لنا ابن حماد: وضعه نعيم بن حماد . وقال في حديثه ، عن ابن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم اليوم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك، وسيأتي على الناس زمان من عمل منهم عشر ما أمر به نجا قال نعيم هذا حديث ينكرونه ، وإنما كنت مع بن عيينة فمر بشيء فأنكره ثم حدثني بهذا الحديث ، وقال في حديثه ، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس: قد جاءكم شهر مطهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغل فيه الشياطين، يعد المؤمن فيه القوة للصوم والصلاة ، وهو نقمة للفاجر يغتنم فيه غفلات الناس، من حرم خيره فقد حرم، وهذا لم يقل فيه عن الزهري عن أنس غير نعيم ، وإنما يرويه معمر عن الزهري ، عن ابن أبي أنس عن أبيه ، عن أبي هريرة . وقال في حديثه ، عن ابن المبارك، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين سبع تكبيرات في الركعة الأولى، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية، كلهن قبل القراءة، وهذا لم يرفعه ، عن عبيد الله، عن نافع ، عن أبي هريرة غير نعيم هذا ، عن ابن المبارك وعبدة ، والحديث موقوف . وقال في حديثه ، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي صلى الله عليه وسلم في خمس من الإبل شاة . . . فذكر صدقة الإبل، وهذا منهم من رفعه عن نعيم، ومنهم من أوقفه . ورواه البخاري ، وغيره موقوفا . وقال في حديثه عن رشدين بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب عن أبيه ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، وهذا بهذا الإسناد عن رشدين لم يروه غير نعيم . وقال في حديثه، عن بقية، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة، وبإسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تغطية الرأس بالنهار فقه وبالليل زينة ، وهذان الحديثان عن بقية لا أعلم رواهما عنه غير نعيم . وقال في حديثه عن الدراوردي عن سهيل عن أبيه ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقل أهريق الماء ، ولكن قل أبول ، ذكره من رواية أبي الأحوص عنه ، وقال : قال أبو الأحوص : وضع نعيم هذا الحديث فقلت له لا ترفعه فإنما ، هو من قول أبي هريرة، فأوقفه على أبي هريرة، قال ابن عدي : وهذا أيضا منكر مرفوعا . وقال في حديثه ، عن الفضل بن موسى، عن أبي بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس خير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه فاخترنه ، ولم يكن ذلك طلاقا، وهذا أيضا غير محفوظ . وقال في حديثه، عن بقية، عن عبد الله مولى عثمان ، عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس أنه ذكر عنده قوم يقاتلون في العصبية . . . الحديث، ولنعيم غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان أحد من يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه ، هو هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما . قال أحمد بن محمد بن سهل الخالدي : سمعت أبا بكر الطرسوسي يقول: أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، وألقوه في السجن، ومات في سنة سبع وعشرين ومائتين، وأوصى أن يدفن في قيوده ، وقال: إني مخاصم . وكذلك قال العباس بن مصعب في تأريخ وفاته كما تقدم . وقال محمد بن سعد: طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامراء فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين . وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو سعيد بن يونس ، وابن حبان في تأريخ وفاته . وزاد أبو سعيد قال: حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم، فسجن ، فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى . وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير عن الثقات . وقال أبو القاسم البغوي ، وإبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه ، وأبو أحمد بن عدي : مات سنة تسع وعشرين ومائتين . زاد نفطويه : وكان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن ، فجر بأقياده، فألقي في حفرة، ولم يكفن، ولم يصل عليه فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد . وروى له مسلم في مقدمة كتابه والباقون .
تهذيب التهذيب▼
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي الفارض . سكن مصر . رأى الحسين بن واقد
الجزء 4 · الصفحة 233
خ مق د ت ق - نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي الفارض . سكن مصر . رأى الحسين بن واقد . وروى عن : إبراهيم بن طهمان ، يقال : حديثا واحدا ، وعن أبي عصمة نوح بن أبي مريم ، وكان كاتبه ، وأبي حمزة السكري وهشيم ، وأبي بكر بن عياش ، وحفص بن غياث ، وابن عيينة ، والفضل بن موسى السيناني ، وابن المبارك ، وعبد الوهاب الثقفي ، وفضيل بن عياض ، وأبي داود الطيالسي ، ورشدين بن سعد ، والدراوردي ومعتمر بن سليمان ، وبقية بن الوليد ، وجرير بن عبد الحميد وخلق . روى عنه : البخاري مقرونا ، وروى له الباقون سوى النسائي بواسطة الحسن بن علي الحلواني ، وعبد الله بن قريش البخاري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وحدث عنه أيضا يحيى بن معين ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو بكر الصغاني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن عوف الطائي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو الأحوص العكبري ، وعصام بن رواد بن الجراح ، وإسماعيل سمويه ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب البغدادي خاتمة أصحابه ، وآخرون . قال المروذي عن أحمد : سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات ، فقال : جمعتم المسند ؟ فعنينا به من يومئذ . وقال الميموني عن أحمد : أول من عرفناه بكتب المسند نعيم . وقال الخطيب : يقال : إنه أول من جمع المسند . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد . وقال ابن عدي : حدثنا زكريا بن يحيى البستي ، سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي يقول : سألت أحمد عنه فقال : لقد كان من الثقات . وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات . وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة . قال : فقلت له : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني ، فقال يحيى : أنا سألته فأنكر ، وقال : إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت . وقال علي بن حسين بن حبان [ عن أبيه ]: قال أبو زكريا : نعيم بن حماد صدوق ثقة رجل صدق ، أنا أعرف الناس به ، كان رفيقي بالبصرة ، وقد قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني ؟ فقال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها ، فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي ، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا . قال ابن معين : ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه ، إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه ، وأما هو فكان من أهل الصدق . وروى الحافظ أبو نصر اليونارتي بسنده إلى الدوري عن ابن معين أنه حضر نعيم بن حماد بمصر ، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه ، فمر له حديث عن ابن المبارك عن ابن عون ، قال : فقلت له : ليس هذا عن ابن المبارك ، فغضب وقام ثم أخرج صحائف ، فجعل يقول : أين الذين يزعمون أن يحيى ليس بأمير المؤمنين في الحديث ؟ نعم يا أبا زكريا غلطت . قال اليونارتي : فهذا يدل على ديانة نعيم وأمانته ؛ لرجوعه إلى الحق . وقال العجلي : نعيم بن حماد ، مروزي ثقة . وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق . وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له . وقال محمد بن علي المروزي : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس له أصل ، قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة ، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له . وقال ابن عدي بعد أن أورد هذا الحديث من رواية سويد بن سعيد عن عيسى : هذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، رواه عن عيسى بن يونس ، فتكلم الناس فيه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك ، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : كل من حدث به عن عيسى بن يونس ، غير نعيم بن حماد ، فإنما أخذه من نعيم ، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من أهل العلم بالحديث ، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب ، بل كان ينسبه إلى الوهم . وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري : كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش ، والزهري إذا قال : كان فلان يحدث ، فليس هو سماعا ، قال : وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل [ ولا يعرف من حديث ] ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها . قال : وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال : ليس في الحديث بشيء ، ولكنه صاحب سنة . وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصل . وقال النسائي : نعيم ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن ، ثم قيل له في قبول حديثه ، فقال : قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة ، فصار في حد من لا يحتج به . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ ووهم . وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب . قال ابن عدي : وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي . وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال : ولنعيم غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم ، وكان أحد من يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما . وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين . وقال أبو سعيد بن يونس : حمل من مصر إلى العراق في المحنة ، فأبى أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد ، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان ، وكان يفهم الحديث ، وروى أحاديث مناكير عن الثقات . وقال أبو القاسم البغوي ، وابن عدي : مات سنة تسع وعشرين . قلت : وممن ذكر وفاته سنة ثمان أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه ، وهو الصواب . وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا . وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه ، فهذا فصل القول فيه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
نعيم بن حماد الخزاعي الحافظ ، أبو عبد الله المروزي الأعور
الجزء 4 · الصفحة 400
5856 - نعيم بن حماد الخزاعي الحافظ ، أبو عبد الله المروزي الأعور ، عن : أبي حمزة السكري ، وإبراهيم بن سعد ، وعنه : البخاري مقرونا ، والدارمي ، وحمزة الكاتب ، مختلف فيه ، امتحن فمات محبوسا بسامراء 229 خ د ت ق .
تقريب التهذيب▼
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي
الجزء 1 · الصفحة 1006
7215 - [ خ مق د ت ق ] نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي ، نزيل مصر ، صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض ، من العاشرة ، مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح ، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه ، وقال : باقي حديثه مستقيم .
إكمال تهذيب الكمال▼
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي ، الفارض الأعور ، سكن مصر
الجزء 12 · الصفحة 65
4850 - (خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي ، أبو عبد الله المروزي ، الفارض الأعور ، سكن مصر . قال الحاكم لما خرج حديثه ، وفي «المدخل» : احتج محمد بنعيم بن حماد ، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره . وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - حديثين . روى في كتاب «الملاحم والفتن» تأليفه عن : الحكم بن نافع أبي اليمان البهواني ، ومحمد بن عبد الله النميري - وفي نسخة : الفهري - ، وعثمان بن كثير بن دينار ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأبي هارون الكوفي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ويحيى بن أبي غنية ، وحسين بن حسان - وفي نسخة : ابن حسن - ، وعبد العزيز بن أبان ، وأبي أسامة حماد بن سلمة ، ومروان بن معاوية الفزاري ، [ق172/ب] وضمام بن إسماعيل ، ومحمد بن سلمة الحراني ، ومحمد بن خمير ، وأبي عمر الصفار ، ويحيى بن اليمان ، وإبراهيم بن محمد الفزاري ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبي عمرو البصري ، ومحمد بن الحارث الحارثي ، وجنادة بن عيسى الأزدي ، ومخلد بن حسين ، وأبي خالد الأحمر : سليمان بن حيان الكوفي ، ويحيى بن بكير ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث ، ومحمد بن عبد الله الميتهدني ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومحمد بن ثور ، وسهل بن يوسف ، والمعافى بن عمران ، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية ، وأبي عبد الصمد ، وصدقة بن المثنى ، وعتاب بن بشير ، والمطلب بن زياد ، ومحمد بن منيب ، وغسان بن مضر ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن نمير ، وعبد القدوس بن أبي المغيرة ، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبي هشام الذماري ، وعثمان بن عبد الحميد ، وعبد الله بن مروان - أبو سفيان - ، وأبي عامر الطائي الحمصي ، وأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني ، وأبي أيوب سليمان بن داود الشامي ، وجنادة بن عيسى الأزدي ، ويحيى بن اليمان ، وأبي هارون - شيخ من البصريين - عن شعبة ، والوليد بن إسماعيل بن رافع ، وعمرو بن الحارث ، وعبيد بن واقد القيسي ، وتوبة بن علوان ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والمغيرة بن سليمان ، وأبي عثمان سعيد ، وأبي إسحاق الأقرع ، وأبي يوسف المقدسي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، والقاسم بن مالك المزني ، وشريح بن سراج الجرمي ، ومحمد بن مروان العجلي ، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ، وسلمة بن علي ، وسهل بن يوسف الأنماطي ، وعبيد الله بن موسى ، وعبد الملك بن الصباح ، وروح بن عطية ، وعلي بن عاصم ، وسويد بن عبد العزيز ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وإبراهيم بن أبي حية ، وعبد الوارث ، وحرمي بن عمارة ، ويزيد بن أبي حكيم ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وحسين الجعفي . وقال أحمد بن صالح [ق173/أ] العجلي : مروزي ثقة ، قال لي : وضعت ثلاثة كتب على الجهمية ، أكتبها ؟ قلت : لا ، قال : لم ؟ قلت : أخاف أن يقع بقلبي منها شيء ، قال : تركها والله خير لك ، قلت : فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي ، فأبيت أن أكتبها . وسألته قلت : يسرك أنك شهدت صفين ؟ قال : لا ، قالوا لك : لا بد أن تكون مع أحد الفريقين ، قال : إن كان ولا بد ، فمع علي . وسألت نعيما قلت : جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه لم يشبع من خبز مرتين في يوم ، وجاء عنه أنه كان يعد لأهله قوت سنة ، فكيف هذا ؟ قال : كان يعد لأهله قوت سنة ، فتنزل النازلة ، فيقسمه ، فيبقى النبي - صلى الله عليه وسلم – بلا شيء . وعرفه الكلاباذي : بالرفاء . وذكر المزي حاله من عند أبي حاتم الرازي : وفاته من عند جماعة في سنة ثمان وعشرين ، فأغفلها من عنده ، وهي ثابتة في كتاب ابنه . وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة . كلها كذب . وقال الدارقطني : إمام في السنة ، كثير الوهم . وقال أحمد بن حنبل : أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد ، وقال : حدث عن روح بن القاسم ، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وابن عيينة ، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره ، قال يحيى بن معين : شبه له ، فيروي ما ليس له أصل . وقال السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف» : معروف . وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء . وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقال أبو علي صالح بن محمد : كان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها . وقال ابن السمعاني : كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ، ثبت في المحنة . وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة .
لسان الميزان▼
نعيم بن حماد
الجزء 9 · الصفحة 437
2870 - خ مق د ت ق ، نعيم بن حماد (4 : 267 / 9102) .
الكامل في الضعفاء▼
نعيم بن حماد المروزي خزاعي يعرف بالفارض
الجزء 8 · الصفحة 251
6/1959 - نعيم بن حماد المروزي خزاعي يعرف بالفارض سكن مصر حمل إلى العراق ومات في الحبس قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات . سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر . سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : ثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن نعيم بن حماد ، فقال : لقد كان من الثقات . ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، حدثني علي بن كيسان ، ثنا محمد بن إدريس المكي قال : وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال : قال أحمد بن حنبل : قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند . سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقول : سمعت زكريا بن أبان يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : وأخبرني بن دريج العكبري ، ثنا أحمد بن يحيى العكبري ، سمعت نعيم بن حماد يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال : يا نعيم ، أنت الذي تقطع حديثي ؟ قلت : يا رسول الله ، إنما أجعله في كل باب قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن سلامة : قلت : يا رسول الله ، يأتينا عنك الحديث فيه أشياء مختلفة ، فأضع كل شيء منها في باب . قال : فأمسك عني . ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض . وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين . ثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير ، ثنا محمد بن حيوة ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية ، عن عبد الله مولى عثمان قال : كنت عند ابن جريج إذ أقبل سفيان الثوري ، فقال له : يا أبا الوليد ، حدثني حديث أوه فقال ابن جريج : حدثني عطاء ، عن ابن عباس ، أنه ذكر عند قوم يقاتلون في العصبية من مكة على ستة أميال ، فقال رجل من الحلقة : قتل فلان فقال رجل في الحلقة : أوه فقال ابن عباس : وجبت ، فسألنا عن قوله : وجبت فقال : إن كان قال أوه توجعا ، أو قال تفجعا على الفريقين جميعا فقد وجبت نجاءه ، وإن كان قال تفجعا أو توجعا على المقتول وجبت له النار لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثنا ابن حماد ، ثنا عصام بن رواد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عيسى بن يونس ، عن جرير بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : افترقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة ، وتزيد أمتي عليها فرقة ، ليس فيها أضر على أمتي من قوم يقيسون الدين برأيهم ، فيحلون به ما حرم الله ، ويحرمون به ما أحل الله . قال لنا ابن حماد : هذا وضعه نعيم بن حماد . وثنا ابن حماد ، ثناه أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثنا عمي ، ثنا عيسى بن يونس نحوه . قال الشيخ : وهذا الحديث كان يعرف بنعيم بن حماد بهذا الإسناد حتى رواه عبد الوهاب بن الضحاك ، وسويد الأنباري وشيخ خراساني ، يقال له : أبو صالح الخراساني ، عن عيسى بن يونس ، وأبو عبيد الله اتهم بهذا الحديث أيضا ، حيث حدث ورواه عن عمه ، عن عيسى وقال لنا الفريابي : لما أردت الخروج إلى سويد قال لي أبو بكر الأعين : سل سويدا عن هذا الحديث ، فوقفه عليه ، فجئت إلى سويد فأملى على عيسى بن يونس ، ووقفه عليه فأبى ، ورواه عبد الوهاب بن الضحاك ، عن عيسى بن يونس كذلك ، وأبو صالح الخراساني ، وكان من قدماء أصحاب الحديث ، رواه عن عيسى بن يونس ، وعبد الوهاب بن الضحاك اتهم أيضا فيه ؛ وذاك لأن هذا الحديث معروف بنعيم ، عن عيسى بن يونس . ثنا محمد بن حفص الفارسي ، ثنا محمد بن عوف ، ثنا نعيم بن حماد ، سمعت ابن عيينة يذكر ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنتم اليوم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك ، وسيأتي على الناس زمان من عمل منهم عشر ما أمر به نجا . قال نعيم : هذا حديث ينكرونه ، وإنما كنت مع ابن عيينة فمر بشيء فأنكره ، ثم حدثني بهذا الحديث . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا معروف لا أعلم رواه عن ابن عيينة غيره . ثنا حمزة بن محمد الكاتب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس : قد جاءكم شهر مطهر تفتح فيه أبواب الجنة ، وتغل فيه الشياطين ، يعد المؤمن فيه العدة للصوم والصلاة ، وهو نقمة للفاجر يغتنم فيها غفلات الناس من حرم خيره فقد حرم . قال الشيخ : وهذا لم يقل فيه عن الزهري ، عن أنس غير نعيم ، وإنما يرويه معمر عن الزهري ، عن ابن أبي أنس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . ثنا حمزة ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا عبد الله بن المبارك وعبدة بن سليمان ، عن عبيد الله الغمري ، عن نافع ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين سبع تكبيرات في الأولى ، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية ، كلهن قبل القراءة . قال نعيم : وهذا قول أهل الحجاز ، وهذا لم يرفعه ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن أبي هريرة غير نعيم هذا عن ابن المبارك وعبدة ، والحديث موقوف . ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، وأخبرنا أحمد بن آدم ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا معتمر ، عن أبيه ، عن أنس ، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خمسة من الإبل شاة . فذكر صدقة الإبل . وقال الشيخ : وهذا الحديث منهم من رفعه عن نعيم ، ومنهم من أوقفه على أبي بكر ، وغندر هذا رفعه رواه البخاري وغيره عن نعيم موقوفا ، ثنا حمزة الكاتب ، عن نعيم موقوفا . ثنا أحمد بن حمدون ، ثنا أبو نشيط محمد بن هارون ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا رشدين بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد دون الله عز وجل لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . وقال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد عن رشدين لم يروه عنه غير نعيم . ثنا محمد بن الحسين بن شهريار ، حدثني محمد بن رزق الله الكلواذاني ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بقية ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تغطية الرأس بالنهار رفقة وبالليل زينة . وهذان الحديثان عن بقية بهذا الإسناد لا أعلم رواهما عن بقية غير نعيم . ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا الدراوردي ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقل : أهريق الماء ، ولكن قل : أبول . قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد . ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم ، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا أبو بكر الهذلي ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس قال : خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أزواجه فاخترنه ، ولم يكن ذاك طلاقا . قال الشيخ : وهذا أيضا غير محفوظ ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم ، وضعفه قوم ، وكان ممن يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما .
الثقات▼
نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله الفارض
الجزء 9 · الصفحة 219
نعيم بن حماد المروزي أبو عبد الله الفارض ، سكن مصر ، يروي عن : ابن المبارك والفضل بن موسى ، روى عنه : أبو حاتم الرازي ، ربما أخطأ ووهم ، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك ، أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور الفارض الحافظ الفقيه ، نزيل مصر
الجزء 5 · الصفحة 710
447 - خ د ت ق : نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك ، أبو عبد الله الخزاعي المروزي الأعور الفارض الحافظ الفقيه ، نزيل مصر . رأى الحسين بن واقد ، وسمع من إبراهيم بن طهمان ، وأبا حمزة السكري ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وعبد الله بن المبارك ، ونوح بن أبي مريم ، وهشيم بن بشير ، ومعتمر بن سليمان ، وخارجة بن مصعب ، وعبد العزيز الدراوردي ، ونوح بن قيس ، ويحيى بن حمزة ، وسفيان بن عيينة ، وبقية بن الوليد ، وخلقا بالشام ، والعراق ، ومصر ، وخراسان . وعنه البخاري مقرونا بغيره ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه عن رجل عنه ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو حاتم الرازي ، ويعقوب الفسوي ، وأحمد ابن يوسف السلمي ، وعبد العزيز بن منيب ، وعبيد بن شريك البزار ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وبكر بن سهل الدمياطي ، وخلق آخرهم موتا حمزة بن محمد الكاتب . قال الإمام أحمد : جاءنا نعيم ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات ، فقال : جمعتم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فعنينا بها من يومئذ . وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة نوح بن أبي مريم . وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية ، ومنه تعلم نعيم بن حماد . وقال صالح بن مسمار : سمعت نعيم بن حماد يقول : أنا كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم ، فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل . وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي : سألت أحمد بن حنبل ، عن نعيم بن حماد ، فقال : لقد كان من الثقات . وقال الخطيب : يقال : نعيم أول من جمع المسند وصنف . وقال الحسين بن حبان : سمعت ابن معين يقول : نعيم صدوق . رجل صدق ، أنا أعرف الناس به . كان رفيقي بالبصرة . كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : نعيم بن حماد ثقة . وقال العجلي : صدوق ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : وصل أحاديث يوقفها الناس . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال العباس بن مصعب : نعيم بن حماد الفارض وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض . ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نيفا وأربعين سنة . وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بسر من رأى . قال أحمد بن عبد الله العجلي الحافظ : سألت نعيم بن حماد - وكان ثقة - : أيسرك أنك شهدت صفين ؟ قال : لا . وقال لي نعيم : وضعت ثلاثة كتب على الجهمية ، أكتبها ؟ قلت : لا ، قال : ولم ؟ قلت : أخاف أن يقع في قلبي منها شيء . قال : تركها - والله - خير لك . قلت : فلم تدعوني إليها ؟ وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرنا نعيم ، عن عيسى بن يونس ، عن حريز ابن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة ، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم ، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال " . قال أبو زرعة : فسألت يحيى بن معين عن صحة هذا فأنكره . وقال : شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت ابن معين عن هذا الحديث فقال : ليس له أصل . قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة . قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له . قال الخطيب : وافقه على روايته سويد بن سعيد ، وعبد الله بن جعفر الرقي ، عن عيسى بن يونس . ثم قال : أخبرناه علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا النجاد ، قال : حدثنا هلال بن العلاء ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، وساقه من طريق الديرعاقولي ، عن سويد . وقال ابن عدي : هذا الحديث يعرف بنعيم ، رواه عن عيسى ، فتكلم الناس فيه : ثم رواه عن رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به ، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم : عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد بن سعيد الأنباري . قلت : قد رواه جعفر الفريابي ، وكان ثبتا ، عن سويد فقال : قدمت على سويد سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، فسألته عن هذا الحديث فقال : حدثنا عيسى بن يونس فذكره . فوافقت سويدا عليه بعد أن حدثني ، ودار بيني وبينه كلام كثير . قلت : سويد احتج به مسلم في " صحيحه " ، وأنا أتعجب من هذا الحديث كيف يرويه مثل نعيم ، وسويد ، والحكم البلخي ، وغيرهم ، عن عيسى بن يونس ، ثم لا ينسب إلى عيسى بل إلى هؤلاء . والذي أراه أنه محفوظ من حديث عيسى ، فإن كان خطأ فمنه . قال أبو داود : عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس لها أصل . وقال النسائي : هو ضعيف . وقال أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن ، ثم قيل له في قبول حديثه فقال : قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة ، فصار في حد من لا يحتج به . وقال أبو زرعة الدمشقي : عرضت على دحيم حديثا حدثناه نعيم بن حماد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، عن ابن أبي زكريا ، عن رجاء بن حيوة ، عن النواس بن سمعان : " إذا تكلم الله بالوحي " . فقال دحيم : لا أصل له . نعيم : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " رأيت ربي في أحسن صورة ، شابا موفرا ، رجلاه في خضر ، عليه نعلان من ذهب " . قال النسائي : مَن مروان حتى يصدق على الله ؟! . وقال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل ، ويقول : ما ينبغي له أن يحدث به . نعيم : حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن عمرو بن العاص قال : لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان . فقال معاوية : ما هذا ؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال هذا الأمر في قريش ..." . الحديث . رواه شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري قال : كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية ، فذكره . قلت : هذا أمرٌ خفيف بالنسبة إلى حفظ نعيم . وأما صالح جزرة فقال : ما نعرفه عند ابن المبارك . قلت : وتفرد عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاء شهر رمضان قال : " قد جاءكم شهر مطهر " . وإنما رووه عن الزهري ، عن ابن أبي أنس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وقد ساق ابن عدي في " كامله " الأحاديث التي يتفرد بها نعيم ؛ منها : حديثه عن سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رفعه : " أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به هلك .... " . الحديث . ومنها : عن ابن المبارك ، وعبدة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر في العيدين سبعا في الأولى ، وخمسا في الثانية " . والمحفوظ أنه موقوف . ومنها : عن بقية ، عن ثور ، عن خالد بن معدان ، عن واثلة ، رفعه : " المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة " . وبه ، قال : " تغطية الرأس بالنهار فقه ، وبالليل ريبة " . لم يروهما عن بقية سوى نعيم . ومنها : عن الدراوردي ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا تقل أهريق الماء ، ولكن قل : أبول " . وإنما هو موقوف . وقال محمد بن سعد : نزل نعيم مصر ، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق - يعني المعتصم - فسئل عن القرآن ، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه ، فحبس بسامراء ، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن ، في سنة ثمان وعشرين . قال ابن يونس : مات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد ، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان . وكان يفهم الحديث ، وروى أحاديث مناكير عن الثقات . وورخه فيها مطين ، وابن حبان . وقال البغوي ، ونفطوية ، وابن عدي : مات سنة تسع . زاد نفطويه : كان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن ، فجر بأقياده ، فألقي في حفرة ولم يكفن ، ولم يصل عليه . فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد . وقال أبو بكر الطرسوسي : أخذ سنة ثلاث أو أربع وعشرين ، وألقوه في السجن ، ومات في سنة سبع وعشرين ، وأوصى أن يدفن في قيوده . وقال : إني مخاصم . وكذا ورخه العباس بن مصعب سنة سبع . والأول أصح . وقد روى مسلم في مقدمة كتابه ، عن رجل عنه . ووقعت نسخة من حديثه لابن طبرزد عالية بمرة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
نعيم بن حماد ، وكنيته أبو عبد الله المروزي الخزاعي الأعور المعروف بالفارض سكن مصر
الجزء 8 · الصفحة 463
2125 - نعيم بن حماد ، وكنيته أبو عبد الله المروزي الخزاعي الأعور المعروف بالفارض سكن مصر ، روى عن عبد المؤمن بن خالد ، وعيسى ابن عبيد ، وأبي حمزة السكري ، وسمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا ، ويحيى بن حمزة ، وابن المبارك ، وابن عيينة مات سنة ثمان وعشرين ، روى عنه أبي . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : محله الصدق ، قلت له : نعيم بن حماد ، وعبدة (156 م 6) بن سليمان أيهما أحب إليك قال : ما أقربهما .
سير أعلام النبلاء▼
209 - نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ( خ ، د ، ت ، ق ) ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْفَرَضِيُّ الْأَعْوَرُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ
الجزء 10 · الصفحة 596
209 - نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ( خ ، د ، ت ، ق ) ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْفَرَضِيُّ الْأَعْوَرُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيَّ ، وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَهُشَيْمٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ لَهُ عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَخَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَعِيسَى ابْنِ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيِّ ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ مَشْيَخَتِهِ ، وَعَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ الْحَنَفِيِّ ، وَنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَيَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْقَاضِي ، وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَبَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَرِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ، وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَابْنِ وَهْبٍ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَوَكِيعٍ ، وَابْنِ إِدْرِيسَ ، وَنُوحِ بْنِ قَيْسٍ ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ بِخُرَاسَانَ وَالْحَرَمَيْنِ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالْيَمَنِ وَمِصْرَ . وَفِي قُوَّةِ رِوَايَتِهِ نِزَاعٌ . رَوَى عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِآخَرَ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَه بِوَاسِطَةٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، وَالرَّمَادِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَسَمُّوَيْهِ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ ، وَبَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا شَابٌّ كَاتِبٌ كَانَ مَعَهُ فِي السِّجْنِ اتِّفَاقًا وَهُوَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ . قَالَ الْمَرُّوذِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : جَاءَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَنَحْنُ عَلَى بَابِ هُشَيْمٍ نَتَذَاكَرُ الْمُقَطَّعَاتِ ، قَالَ : جَمَعْتُمْ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : فَعُنِينَا بِهَا مِنْ يَوْمِئِذٍ . وَرَوَى الْمَيْمُونِيُّ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ عَرَفْنَاهُ يَكْتُبُ الْمُسْنَدَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : يُقَالُ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ الْمُسْنَدَ ، وَصَنَّفَهُ نُعَيْمٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ : كَانَ نُعَيْمٌ كَاتِبًا لِأَبِي عِصْمَةَ - يَعْنِي نُوحًا - وَكَانَ شَدِيدَ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ ، وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ ، وَمِنْهُ تَعَلَّمَ نُعَيْمٌ . قَالَ صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ : سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ : أَنَا كُنْتُ جَهْمِيًّا ، فَلِذَلِكَ عَرَفْتُ كَلَامَهُمْ ، فَلَمَّا طَلَبْتُ الْحَدِيثَ ، عَرَفْتُ أَنَّ أَمْرَهُمْ يَرْجِعُ إِلَى التَّعْطِيلِ . يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُوَارَزْمِيُّ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ . ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو يَحْيَى ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولَانِ : نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ مَعْرُوفٌ بِالطَّلَبِ ، ثُمَّ ذَمَّهُ يَحْيَى وَقَالَ : يَرْوِي عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ - وَسُئِلَ عَنْ نُعَيْمٍ - فَقَالَ : ثِقَةٌ . فَقُلْتُ : إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَحَّحَ كُتُبَهُ مِنْ عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ الْعَسْقَلَانِيِّ ، فَقَالَ يَحْيَى : أَنَا سَأَلْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَخَذْتَ كُتُبَ عَلِيٍّ الصَّيْدَلَانِيِّ ، فَصَحَّحْتَ مِنْهَا ؟ فَأَنْكَرَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا كَانَ قَدْ رَثَّ فَنَظَرْتُ ، فَمَا عَرَفْتُ وَوَافَقَ كُتُبِي ، غَيَّرْتُ . عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ ، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا : نُعَيْمٌ ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، رَجُلُ صِدْقٍ ، أَنَا أَعْرَفُ النَّاسِ بِهِ ، كَانَ رَفِيقِي بِالْبَصْرَةِ ، كَتَبَ عَنْ رَوْحٍ خَمْسِينَ أَلْفِ حَدِيثٍ ، فَقُلْتُ لَهُ قَبْلَ خُرُوجِي مِنْ مِصْرَ : هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي أَخَذْتَهَا مِنَ الْعَسْقَلَانِيِّ ، أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، مِثْلُكَ يَسْتَقْبِلُنِي بِهَذَا ؟ ! فَقُلْتُ : إِنَّمَا قُلْتُ شَفَقَةً عَلَيْكَ . قَالَ : إِنَّمَا كَانَتْ مَعِي نُسَخٌ أَصَابَهَا الْمَاءُ ، فَدَرَسَ بَعْضُ الْكِتَابِ ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ هَذَا فِي الْكَلِمَةِ الَّتِي تُشْكِلُ عَلَيَّ ، فَإِذَا كَانَ مِثْلَ كِتَابِي عَرَفْتُهُ ، فَأَمَّا أَنْ أَكُونَ كَتَبْتُ مِنْهُ شَيْئًا قَطُّ ، فَلَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ . قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا : ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ أَخِيهِ ، وَجَاءَهُ بِأُصُولِ كُتُبِهِ مِنْ خُرَاسَانَ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَتَوَهَّمُ الشَّيْءَ كَذَا يُخْطِئُ فِيهِ ، فَأَمَّا هُوَ ، فَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ . وَعَنْ عَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : حَضَرْنَا نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ بِمِصْرَ ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ كِتَابًا مِنْ تَصْنِيفِهِ ، فَقَرَأَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ بِأَحَادِيثَ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ ذَا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، فَغَضِبَ ، وَقَالَ : تَرُدُّ عَلَيَّ ؟ ! قُلْتُ : إِي وَاللَّهِ ، أَرُدُّ عَلَيْكَ ، أُرِيدُ زَيْنَكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرْجِعَ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ مَا سَمِعْتَ أَنْتَ هَذَا مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَطُّ ، وَلَا هُوَ مِنَ ابْنِ عَوْنٍ ، فَغَضِبَ ، وَغَضِبَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، وَقَامَ ، فَأَخْرَجَ صَحَائِفَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ لَيْسَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ ؟ نَعَمْ يَا أَبَا زَكَرِيَّا غَلِطْتُ ، وَكَانَتْ صَحَائِفَ فَغَلِطْتُ ، فَجَعَلْتُ أَكْتُبُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، وَإِنَّمَا رَوَاهَا عَنِ ابْنِ عَوْنٍ غَيْرُ ابْنِ الْمُبَارَكِ . هَذِهِ الْحِكَايَةُ أَوْرَدَهَا شَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ مُنْقَطِعَةً ، فَقَالَ : رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ الْيُونَارْتِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبَّاسٍ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثِقَةٌ مَرْوَزِيٌّ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : يَصِلُ أَحَادِيثَ يُوقِفُهَا النَّاسُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ . الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ : وَضَعَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْفَارَضِيُّ كُتُبًا فِي الرَّدِّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ ، وَنَاقَضَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ ، وَوَضَعَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ كِتَابًا فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْفَرَائِضِ . فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : نُعَيْمٌ هَذَا قَدْ جَاءَ بِأَمْرٍ كَبِيرٍ ، يُرِيدُ أَنْ يُبْطِلَ نِكَاحًا قَدْ عُقِدَ ، وَيُبْطِلَ بُيُوعًا قَدْ تَقَدَّمَتْ ، وَقَوْمٌ تَوَالَدُوا عَلَى هَذَا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مِصْرَ ، فَأَقَامَ بِهَا نَحْوَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَكَتَبُوا عَنْهُ بِهَا ، وَحُمِلَ إِلَى الْعِرَاقِ فَي امْتِحَانِ " الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ " مَعَ الْبُوَيْطِيِّ مُقَيَّدِينَ ، فَمَاتَ نُعَيْمٌ بِالْعَسْكَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ . قُلْتُ : نُعَيْمٌ مِنْ كِبَارِ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، لَكِنَّهُ لَا تَرْكَنُ النَّفْسُ إِلَى رِوَايَاتِهِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ قُلْتُ لِدُحَيْمٍ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، أَعْظَمُهَا فِتْنِةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ ، فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ " فَقَالَ : هَذَا حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَقُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ فِي حَدِيثِ نُعَيْمٍ هَذَا ، فَأَنْكَرَهُ . قُلْتُ : مِنْ أَيْنَ يُؤْتَى ؟ قَالَ : شُبِّهَ لَهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ هَذَا ، فَقَالَ : لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ ، وَنُعَيْمٌ ثِقَةٌ ، قُلْتُ : كَيْفَ يُحَدِّثُ ثِقَةٌ بِبَاطِلٍ ؟ قَالَ : شُبِّهَ لَهُ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَافَقَ نُعَيْمًا عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَيُرْوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، كُلُّهُمْ عَنْ عِيسَى . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي حَدِيثِ سُوَيْدٍ : إِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا بِنُعَيْمٍ ، وَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَجْلِهِ ، ثُمَّ رَوَاهُ رَجُلٌ خُرَاسَانِيٌّ يُقَالُ لَهُ : الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو صَالِحٍ الْخُوَاسْتِيُّ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، ثُمَّ سَرَقَهُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ يُعْرَفُونَ بِسَرِقَةِ الْحَدِيثِ ، مِنْهُمْ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، وَالنَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَثَالِثُهُمْ سُوَيْدٌ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ الْمَنْبِجِيِّ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ يُونُسَ ، ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، وَمِنْ حَدِيثِ الْمَنْبِجِيِّ . ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنِي الصُّورِيُّ قَالَ : قَالَ لِي عَبْدُ الْغَنِيِّ الْحَافِظُ : كُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عِيسَى غَيْرَ نُعَيْمٍ ، فَإِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ نُعَيْمٍ ، وَبِهَذَا الْحَدِيثِ سَقَطَ نُعَيْمٌ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الْحُفَّاظِ ، إِلَّا أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ لَمْ يَكُنْ يَنْسِبُهُ إِلَى الْكَذِبِ ، فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ وَهْبٍ ، فَبَلِيَّتُهُ مِنَ ابْنِ أَخِيهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ رَفَعَهُ عَنِ ادِّعَاءِ مِثْلِ هَذَا ، وَلِأَنَّ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي عَنْ عَلِيَّكَ الرَّازِيِّ أَنَّهُ رَأَى هَذَا الْحَدِيثَ مُلْحَقًا بِخَطٍّ طَرِيٍّ فِي قُنْدَاقِ ابْنِ وَهْبٍ لَمَّا أَخْرَجَهُ إِلَيْهِ بَحْشَلٌ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، وَأَمَّا الْمَنْبِجِيُّ ، فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : قَالَ لَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ : لَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ : سَلْ سُوَيْدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ عَنْ عِيسَى بْنِ عِيسَى ، وَوَقَّفْتُهُ فَأَبَى . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عِيسَى ، لَكِنْ قَالَ : عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو بَدَلَ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ . وَرَوَاهُ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ غَرِيبٍ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، وَزَعَمَ ابْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ سَرَقُوهُ مِنْ نُعَيْمٍ . قَالَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مَنْصُورٍ : رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ كَأَنَّهُ يُهَجِّنُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ فِي خَبَرِ أُمِّ الطُّفَيْلِ فِي الرُّؤْيَةِ ، وَيَقُولُ : مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِمِثْلِ هَذَا . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ : عَرَضْتُ عَلَى دُحَيْمٍ مَا حَدَّثَنَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا ، عَنْ رَجَاءَ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنِ النَّوَّاسِ : " إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ . . " الْحَدِيثُ . فَقَالَ : لَا أَصْلَ لَهُ . فَأَمَّا خَبَرُ أُمِّ الطُّفَيْلِ ، فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَهُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أُمِّ الطُّفَيْلِ امْرَأَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ فِي صُورَةِ كَذَا . فَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ جِدًّا ، أَحْسَنَ النَّسَائِيُّ حَيْثُ يَقُولُ : وَمَنْ مَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ حَتَّى يُصَدَّقَ عَلَى اللَّهِ ! ؟ وَهَذَا لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ نُعَيْمٌ ، فَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التُّسْتَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ : رِجَالُهُ مَعْرُوفُونَ . قُلْتُ : بِلَا رَيْبٍ قَدْ حَدَّثَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ وَشَيْخُهُ وَابْنُ أَبِي هِلَالٍ ، وَهُمْ مَعْرُوفُونَ عُدُولٌ ، فَأَمَّا مَرْوَانُ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا مَرْوَانُ ، فَهُوَ حَفِيدُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيِّ ، وَشَيْخُهُ هُوَ عُمَارَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ . وَلَئِنْ جَوَّزْنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَهُ ، فَهُوَ أَدْرَى بِمَا قَالَ ، وَلِرُؤْيَاهُ فِي الْمَنَامِ تَعْبِيرٌ لَمْ يَذْكُرْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَا نَحْنُ نُحْسِنُ أَنْ نَعْبُرَهُ ، فَأَمَّا أَنْ نَحْمِلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ الْحِسِّيِّ ، فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَعْتَقِدَ الْخَوْضَ فِي ذَلِكَ بِحَيْثُ إِنَّ بَعْضَ الْفُضَلَاءِ قَالَ : تَصَحَّفَ الْحَدِيثُ ، وَإِنَّمَا هُوَ : رَأَى رَئِيَّهُ بِيَاءٍ مُشَدَّدَةٍ . وَقَدْ قَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ ، وَدَعُوا مَا يُنْكِرُونَ . وَقَدْ صَحَّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَتَمَ حَدِيثًا كَثِيرًا مِمَّا لَا يَحْتَاجُهُ الْمُسْلِمُ فِي دِينِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَوْ بَثَثْتُهُ فِيكُمْ لَقُطِعَ هَذَا الْبُلْعُومُ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ بَابِ كِتْمَانِ الْعِلْمِ فِي شَيْءٍ ; فَإِنَّ الْعِلْمَ الْوَاجِبَ يَجِبُ بَثُّهُ وَنَشْرُهُ ، وَيَجِبُ عَلَى الْأُمَّةِ حِفْظُهُ ، وَالْعِلْمُ الَّذِي فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ مِمَّا يَصِحُّ إِسْنَادُهُ يَتَعَيَّنُ نَقْلُهُ وَيَتَأَكَّدُ نَشْرُهُ ، وَيَنْبَغِي لِلْأُمَّةِ نَقْلُهُ ، وَالْعِلْمُ الْمُبَاحُ لَا يَجِبُ بَثُّهُ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ إِلَّا خَوَاصُّ الْعُلَمَاءِ . وَالْعِلْمُ الَّذِي يَحْرُمُ تَعَلُّمُهُ وَنَشْرُهُ عِلْمُ الْأَوَائِلِ وَإِلَهِيَّاتِ الْفَلَاسِفَةِ وَبَعْضُ رِيَاضَتِهِمْ بَلْ أَكْثَرُهُ وَعِلْمُ السِّحْرِ ، وَالسِّيمْيَاءُ ، وَالْكِّيمْيَاءُ ، وَالشَّعْبَذَةُ ، وَالْحِيَلُ ، وَنَشْرُ الْأَحَادِيثِ الْمَوْضُوعَةِ ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْقَصَصِ الْبَاطِلَةِ أَوِ الْمُنْكَرَةِ ، وَسِيرَةُ الْبَطَّالِ الْمُخْتَلِقَةِ ، وَأَمْثَالُ ذَلِكَ ، وَرَسَائِلُ إِخْوَانِ الصَّفَا ، وَشِعْرٌ يُعَرَّضُ فِيهِ إِلَى الْجَنَابِ النَّبَوِيِّ ، فَالْعُلُومُ الْبَاطِلَةُ كَثِيرَةٌ جِدًّا فَلْتُحْذَرِ ، وَمَنِ ابْتُلِيَ بِالنَّظَرِ فِيهَا لِلْفُرْجَةِ وَالْمَعْرِفَةِ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ ، فَلْيُقَلِّلْ مِنْ ذَلِكَ ، وَلِيُطَالِعْهُ وَحْدَهُ ، وَلِيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ تَعَالَى ، وَلِيَلْتَجِئْ إِلَى التَّوْحِيدِ ، وَالدُّعَاءِ بِالْعَافِيَةِ فِي الدِّينِ ، وَكَذَلِكَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ مَكْذُوبَةٌ وَرَدَتْ فِي الصِّفَاتِ لَا يَحِلُّ بَثُّهَا إِلَّا لِلتَّحْذِيرِ مِنِ اعْتِقَادِهَا ، وَإِنْ أَمْكَنَ إِعْدَامُهَا فَحَسَنٌ . اللَّهُمَّ فَاحْفَظْ عَلَيْنَا إِيمَانَنَا ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . حَدِيثٌ آخَرُ أُنْكِرَ عَلَى نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ فَقَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ : " لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَهَا رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ " . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مَا هَذَا ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُنَاوِئُهُمْ فِيِهِ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ " وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَقَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْأُمَرَاءِ ، فَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ وَالزُّهْرِيُّ : إِذَا قَالَ : كَانَ فُلَانٌ يُحَدِّثُ ، فَلَيْسَ هُوَ بِسَمَاعٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ رَوَاهُ نُعَيْمٌ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ ، وَلَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ . قَالَ : وَلَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهِ نُعَيْمٌ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ وَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا ، سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ سُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ : لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنَّهُ صَاحِبُ سُنَّةٍ . قُلْتُ : خَبَرُ الْأُمَرَاءِ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ وَالْأمَر الْيَوْمَ لَيْسَ فِي قُرَيْشٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، فَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ الْأَمْرَ لَا الْخَبَرَ فَلَعَلَّ ، وَالْحَدِيثُ فَلَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَلَعَلَّ نُعَيْمًا حَفِظَهُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَحَدَّثَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَيْضًا ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ : " قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرٌ مُطَهَّرٌ " الْحَدِيثُ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ نُعَيْمٍ وَجَوَّدَهَا كَعَادَتِهِ : هَذَا رَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قُلْتُ : فَهَذَا غَلِطَ نُعَيْمٌ فِي إِسْنَادِهِ . وَتَفَرَّدَ نُعَيْمٌ بِذَاكَ الْخَبَرِ الْمُنْكَرِ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : " إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ فِيهِ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ فَقَدْ هَلَكَ ، وَسَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ ، مَنْ عَمِلَ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ فَقَدْ نَجَا " فَهَذَا مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهِ نُعَيْمٌ ، وَقَدْ قَالَ نُعَيْمٌ : هَذَا حَدِيثٌ يُنْكِرُونَهُ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ مَعَ سُفْيَانَ ، فَمَرَّ شَيْءٌ فَأَنْكَرَهُ ، ثُمَّ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ . قُلْتُ : هُوَ صَادِقٌ فِي سَمَاعِ لَفْظِ الْخَبَرِ مِنْ سُفْيَانَ ، وَالظَّاهِرُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ سُفْيَانَ قَالَهُ مِنْ عِنْدِهِ بِلَا إِسْنَادٍ ، وَإِنَّمَا الْإِسْنَادُ قَالَهُ لِحَدِيثٍ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَرْوِيَهُ ، فَلَمَّا رَأَى الْمُنْكِرَ ، تَعَجَّبَ وَقَالَ مَا قَالَ عَقِيْبَ ذَلِكَ الْإِسْنَادِ ، فَاعْتَقَدَ نُعَيْمٌ أَنَّ ذَاكَ الْإِسْنَادَ لِهَذَا الْقَوْلِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، وَخَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الثَّانِيَةِ ، كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَهَذَا صَوَابُهُ مَوْقُوفٌ وَلَمْ يَرْفَعْهُ أَحَدٌ سِوَى نُعَيْمٍ ، فَوَهِمَ . حَدِيثُهُ عَنْ مُعْتَمِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ " فَذَكَرَ صَدَقَةَ الْإِبِلِ ، وَصَوَابُهُ مِنْ قَوْلِ الصَّدِيقِ وَاخْتُلِفَ فِي رَفْعِهِ أَيْضًا عَلَى نُعَيْمٍ . وَحَدِيثُهُ عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : " لَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا " وَهَذَا لَمْ يَأْتِ بِهِ عَنْ رِشْدِينَ سِوَى نُعَيْمٍ . وَحَدِيثُهُ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُتَعَبِّدُ بِلَا فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ " . وَبِهِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ بِالنَّهَارِ رِفْعَةٌ ، وَبِاللَّيْلِ رِيبَةٌ " . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا أَعْلَمُ أَتَى بِهِ عَنْ بَقِيَّةَ غَيْرَ نُعَيْمٍ . وَحَدِيثُهُ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : " لَا تَقُلْ : أُهْرِيقُ الْمَاءَ ، وَلَكِنْ قُلْ : أَبُولُ " رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو الْأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ : وَضَعَ نُعَيْمٌ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَا تَرْفَعْهُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَأَوْقَفَهُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَهَذَا رَفْعُهُ مُنْكَرٌ . قُلْتُ : فَقَدْ رَجَعَ الْمِسْكِينُ إِلَى وَقْفِهِ . حَدِيثُهُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَيَّرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَزْوَاجَهُ ، فَاخْتَرْنَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ طَلَاقًا قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَهَذَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ . حَدِيثُهُ عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُمْ قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ فِي الْعَصَبِيَّةِ . الْحَدِيثُ . وَلِنُعَيْمٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ . وَقَالَ ابْنُ حَمَّادٍ - يَعْنِي الدُّولَابِيَّ - : نُعَيْمٌ ضَعِيفٌ . قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ حَمَّادٍ : وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي تَقْوِيَةِ السُّنَّةِ ، وَحِكَايَاتٍ عَنِ الْعُلَمَاءِ فِي ثَلْبٍ أَبِي فُلَانٍ كَذَبَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : ابْنُ حَمَّادٍ مُتَّهَمٌ فِيمَا يَقُولُ لِصَلَابَتِهِ فِي أَهْلِ الرَّأْيِ . وَقَالَ لِيَ ابْنُ حَمَّادٍ : وَضَعَ نُعَيْمٌ حَدِيثًا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ - يَعْنِي فِي الرَّأْيِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ : عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ نَحْوَ عِشْرِينَ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ مَرَّةً : ضَعِيفٌ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ النَّسَائِيَّ يَذْكُرُ فَضْلَ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَتَقَدُّمَهُ فِي الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالسُّنَنِ ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ فِي قَبُولِ حَدِيثِهِ ، فَقَالَ : قَدْ كَثُرَ تَفَرُّدُهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْرُوفِينَ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ ، فَصَارَ فِي حَدِّ مَنْ لَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " ، وَقَالَ : رُبَّمَا أَخْطَأَ وَوَهِمَ . قُلْتُ : لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْتَجَّ بِهِ ، وَقَدْ صَنَّفَ كِتَابَ " الْفِتَنِ " فَأَتَى فِيهِ بِعَجَائِبَ وَمَنَاكِيرَ . وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ عَقِيبَ مَا سَاقَ لَهُ مِنَ الْمَنَاكِيرِ : وَقَدْ كَانَ أَحَدَ مَنْ يَتَصَلَّبُ فِي السُّنَّةِ ، وَمَاتَ فِي مِحْنَةِ الْقُرْآنِ فِي الْحَبْسِ ، وَعَامَّةُ مَا أُنْكِرُ عَلَيْهِ هُوَ مَا ذَكَرْتُهُ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ بَاقِي حَدِيثِهِ مُسْتَقِيمًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْخَالِدِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الطَّرَسُوسِيَّ يَقُولُ : أُخِذَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي أَيَّامِ الْمِحْنَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَلْقَوْهُ فِي السِّجْنِ ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي قُيُودِهِ ، وَقَالَ : إِنِّي مُخَاصِمٌ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَدَّلُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ خَيْرُونَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ : مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِخَلْقِهِ ، فَقَدْ كَفَرَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ، فَقَدْ كَفَرَ ، وَلَيْسَ فِي مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا رَسُولُهُ تَشْبِيهٌ . قُلْتُ : هَذَا الْكَلَامُ حَقٌّ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ التَّشْبِيهِ وَمِنْ إِنْكَارِ أَحَادِيثِ الصِّفَاتِ ، فَمَا يُنْكِرُ الثَّابِتَ مِنْهَا مَنْ فَقِهَ ، وَإِنَّمَا بَعْدَ الْإِيمَانِ بِهَا هُنَا مَقَامَانِ مَذْمُومَانِ : تَأْوِيلُهَا وَصَرْفُهَا عَنْ مَوْضُوعِ الْخِطَابِ ، فَمَا أَوَّلَهَا السَّلَفُ وَلَا حَرَّفُوا أَلْفَاظَهَا عَنْ مَوَاضِعِهَا ، بَلْ آمَنُوا بِهَا ، وَأَمَرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ . الْمَقَامُ الثَّانِي : الْمُبَالَغَةُ فِي إِثْبَاتِهَا ، وَتَصَوُّرُهَا مِنْ جِنْسِ صِفَاتِ الْبَشَرِ وَتُشَكُّلُهَا فِي الذِّهْنِ ، فَهَذَا جَهْلٌ وَضَلَالٌ ، وَإِنَّمَا الصِّفَةُ تَابِعَةٌ لِلْمَوْصُوفِ ، فَإِذَا كَانَ الْمَوْصُوفُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ نَرَهُ ، وَلَا أَخْبَرَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ عَايَنَهُ مَعَ قَوْلِهِ لَنَا فِي تَنْزِيلِهِ : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فَكَيْفَ بَقِيَ لِأَذْهَانِنَا مَجَالٌ فِي إِثْبَاتِ كَيْفِيَّةِ الْبَارِئِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَذَلِكَ صِفَاتُهُ الْمُقَدَّسَةُ ، نُقِرُّ بِهَا وَنَعْتَقِدُ أَنَّهَا حَقٌّ ، وَلَا نُمَثِّلُهَا أَصْلًا وَلَا نَتَشَكَّلُهَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ : حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، سَأَلْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَهُوَ مَعَكُمْ قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ بِعِلْمِهِ ، أَلَّا تَرَى قَوْلَهُ : مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ الْآيَةُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : طَلَبَ نُعَيْمٌ الْحَدِيثَ كَثِيرًا بِالْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ ، ثُمَّ نَزَلَ مِصْرَ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى أُشْخِصَ مِنْهَا فِي خِلَافَةِ أَبِي إِسْحَاقَ - يَعْنِي الْمُعْتَصِمَ - فَسُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَ فِيهِ بِشَيْءٍ مِمَّا أَرَادُوهُ عَلَيْهِ ، فَحُبِسَ بِسَامَرَّاءَ ، فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا بِهَا حَتَّى مَاتَ فِي السِّجْنِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَذَاكَ أَرَّخَ مُطَيَّنٌ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ ، وَابْنُ حِبَّانَ . وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ : سَنَةَ تِسْعٍ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : حُمِلَ فَامْتَنَعَ أَنْ يُجِيبَهُمْ ، فَسُجِنَ ، فَمَاتَ بِبَغْدَادَ غَدَاةَ يَوْمِ الْأَحَدِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى ، وَكَانَ يَفْهَمُ الْحَدِيثَ ، وَرَوَى مَنَاكِيرَ عَنِ الثِّقَاتِ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ نِفْطَوَيْهِ ، وَابْنُ عَدِيٍّ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ زَادَ نِفْطَوَيْهِ : وَكَانَ مُقَيَّدًا مَحْبُوسًا لِامْتِنَاعِهِ مِنَ الْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، فَجُرَّ بِأَقْيَادِهِ ، فَأُلْقِيَ فِي حُفْرَةٍ ، وَلَمْ يُكَفَّنْ ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ . فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ صَاحِبُ ابْنِ أَبِي دُوَادَ . أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنِ الْكِنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ لِلنَّاسِ : " قَدْ جَاءَكُمْ مُطَهِّرٌ شَهْرُ رَمَضَانَ فِيهِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ ، يُعِدُّ فِيهِ الْمُؤْمِنُ الْقُوَّةَ لِلصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ، وَهُوَ نِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ ، يَغْتَنِمُ فِيهِ غَفَلَاتِ النَّاسِ ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُ ، فَقَدْ حُرِمَ " .
تاريخ بغداد▼
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك أبو عبد الله الخزاعي الأعور الفارض المروزي
الجزء 15 · الصفحة 419
7237 - نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك أبو عبد الله الخزاعي الأعور الفارض المروزي . سمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا ، وسمع الكثير من إبراهيم بن سعد ، وسفيان بن عيينة ، وأبي حمزة السكري ، وعيسى بن عبيد ، وعبد الله بن المبارك ، والفضل بن موسى السيناني . رَوَى عنه يحيى بن معين ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، وعلي بن داود القنطري ، وعبيد بن شريك البزار ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وجماعة آخرهم حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب . وكان نعيم قد سكن مصر ، ولم يزل مقيما بها حتى أشخص للمحنة في القرآن إلى سر من رأى في أيام المعتصم فسئل عن القرآن فأبى أن يجيبهم إلى القول بخلقه فسجن فلم يزل في السجن إلى أن مات ، وفي السجن سمع منه حمزة بن محمد الكاتب . وذكره الدارقطني فقال : إمام في السنة كثير الوهم . حدثت عن عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق , قال : أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال : أخبرنا أبو بكر المروذي قال : سمعت أبا عبد الله يقول : جاءنا نعيم بن حماد ، ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات فقال : جمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فعنينا بها منذ يومئذ . قلت : ويقال : إن أول من جمع المسند ، وصنفه نعيم بن حماد . أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وذكر حديثا لشعبة ، عن أبي عصمة , قال أبو عبد الرحمن : سألت أبي من أبو عصمة هذا ؟ قال : رجل رَوَى عنه شعبة ، وليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حماد ، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيا ، وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية ، وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد قال أبي : وكنا نسميه نعيما الفارض كان من أعلم الناس بالفرائض . أنبانا محمد بن جعفر بن علان قال : أخبرنا مخلد بن جعفر قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري قال : سمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : أنا كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر البجلي أخبرهم ، وأخبرنا البرقاني قراءة قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي قال : حدثنا أبو الميمون البجلي بدمشق قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري قال : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : حدثنا نعيم بن حماد ، عن عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال فرده ، وقال : هذا حديث صفوان بن عمرو , حديث معاوية قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين في حديث نعيم هذا ، وسألته عن صحته فأنكره قلت : من أين يؤتى ؟ قال : شبه له . حدثني علي بن أحمد الهاشمي قال : هذا كتاب جدي أبي الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله فقرأت فيه : حدثني محمد بن داود النيسابوري قال : سمعت أبا بكر محمد بن نعيم يقول : سمعت محمد بن علي بن حمزة المروزي يقول : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث يعني حديث عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي قال : ليس له أصل قلت : فنعيم بن حماد ؟ قال : نعيم ثقة . قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له . أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن بكران الفوي بالبصرة قال : حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز ابن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال ، وافق نعيما على روايته هكذا عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم ، عن عيسى . أما حديث عبد الله بن جعفر فأخبرناه علي بن أحمد الرزاز قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء قال : حدثنا هلال بن العلاء قال : حدثنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيستحلون الحرام ، ويحرمون الحلال . وأما حديث سويد بن سعيد فحدثنيه أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري الصواف قال : حدثنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني قال : حدثنا أبو الحسن موسى بن عيسى بن موسى بن يزيد بدير العاقول قال : حدثنا عبد الكريم بن الهيثم القطان قال : قال لي سويد ارو هذا الحديث عني عن عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون ما حرم الله ، ويحرمون ما أحل الله عز وجل . أخبرني أبو سعد الماليني إجازة ، وحدثنيه أبو عبد الله محمد بن يحيى الكرماني عنه قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ قال : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زرعة ، وجمع كثير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال لي وقفه ، وثبت منه هذا الحديث هل سمع عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني ، ودار بيني وبينه كلام كثير . قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه مجراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح يقال له : الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري . وأما حديث عمرو بن عيسى بن يونس فأخبرناه محمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن همام قال : حدثنا أبو بكر محمد بن معاذ بن عبد الكبير الجشمي بالحدث قال : حدثنا جدي لأمي أحمد بن الفضل بن دهقان القاضي الحدثي قال : حدثنا عمرو بن عيسى بن يونس السبيعي قال : حدثني أبي قال : حدثني حريز بن عثمان الرحبي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة شر فرقة منها قوم يقيسون الدين بالرأي فيحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال . قلت : وقد وقع إلينا حديث عبد الوهاب بن الضحاك أخبرناه علي بن محمد بن الحسن الحربي قال : حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاء قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك العرضي , قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، وأعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيخطئون فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال . وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا ، عن عيسى . أما حديث ابن وهب فأنبأناه أبو سعد الماليني قال : أخبرنا عبد الله بن عدي , قال : حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي قال : حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال : حدثنا عمي قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ، ويحرمون الحلال ، ويقيسون الأمور برأيهم كذا قال : عن صفوان بن عمرو لا ، عن حريز بن عثمان ، وساقه على هذا اللفظ . وأما حديث محمد بن سلام المنبجي فأخبرناه يوسف بن رباح البصري , قال : أخبرنا علي بن الحسين بن بندار الأذني بمصر قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق العطار البصري بأنطاكية قال : حدثنا محمد بن سلام قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقتاسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال . حدثني محمد بن علي الصوري قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ ، وذكر حديث عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة من حديث نعيم بن حماد ، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن عمه ، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا ، عن عيسى فقال : كل من حدث به ، عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم ، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوهم . فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه لأن الله قد رفعه ، عن ادعاء مثل هذا ولأن حمزة بن محمد حدثني ، عن عليك الرازي أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب ، وأما محمد بن سلام فليس بحجة . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال : حدثنا بكر بن سهل قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور قال : ورأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية ، ويقول : ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذ الحديث . قلت : وأنا أذكر حديث أم الطفيل ليعرف . أخبرناه الحسن بن أبي بكر ، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل هو الترمذي قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل امرأة أبي أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابا موفرا رجلاه في خف عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب . حدثني الصوري قال : حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، وأخبرنا علي بن إبراهيم بن سعيد النحوي جميعا بمصر قالا : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحداد يقول : سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول : ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله عز وجل ؟ أخبرنا البرقاني قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال : حديث شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري قال : كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء والزهري إذا قال : كان فلان يحدث فليس هو سماع ، وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل ، ولا يعرف من حديث ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها ، وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال : ليس في الحديث بشيء ، ولكنه كان صاحب سنة . وقد أخبرنا بحديث محمد بن جبير محمد بن أحمد بن رزق قال : حدثنا أبو القاسم عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي قال : حدثنا عمر بن فيروز التوزي قال : حدثنا نعيم بن حماد المروزي قال : حدثنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر قال : حدثنا الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم أنه سمع عمرو بن العاص يقول : لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان فقال معاوية : ما هذا الحديث ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال هذا الأمر في قريش لا يناوئهم فيه أحد ألا كبه الله على وجهه . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثنا أبي قال : نعيم بن حماد ضعيف مروزي . حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر قال : أنبأنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : أخبرني أبي قال : أبو عبد الله نعيم بن حماد مروزي سكن مصر ليس بثقة . أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن نعيم بن حماد فقال : ثقة كان نعيم بن حماد رفيقي بالبصرة . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا : حدثنا نعيم بن حماد ثقة صدوق رجل صدق أنا أعرف الناس به كان رفيقي بالبصرة كتب ، عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث قال أبو زكريا : أنا قلت له قبل خروجي من مصر هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه ؟ فقال : يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا ؟ فقلت له : إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي فإذا كان مثل كتابي عرفته فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا والله الذي لا إله إلا هو ، قال أبو زكريا : ثم قدم عليه ابن أخيه ، وجاءه بأصول كتبه من خراسان إلا أنه كان يتوهم الشيء كذا يخطئ فيه فأما هو فكان من أهل الصدق . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : نعيم بن حماد المروزي ثقة . أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حموية بن أبرك الهمذاني بها قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال : سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد بن معدان يقول : سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : سمعت أبا بكر الطرسوسي يقول : أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة سنة ثلاث وعشرين أو أربع وعشرين ، وألقوه في السجن ، ومات في سنة سبع وعشرين ، وأوصى أن يدفن في قيوده ، وقال : إني مخاصم . أخبرني الأزهري قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : نعيم بن حماد كان من أهل مرو ، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق ، والحجاز ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه فحبس بسامرا فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال : سنة ثمان وعشرين ومائتين فيه مات نعيم بن حماد . حدثنا الصوري قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس قال : نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي يكنى أبا عبد الله حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير ، عن الثقات . أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات نعيم بن حماد بسر من رأى في السجن سنة تسع وعشرين ومائتين . أخبرني الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : سنة تسع وعشرين ومائتين فيها مات نعيم بن حماد ، وكان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن فجر بأقياده فألقي في حفرة ، ولم يكفن ، ولم يصل عليه فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد .
علل الإسناد
الإدراك
جرح وتعديل(36 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه
وقال أبو أحمد الحاكم : ربما يخالف في بعض حديثه ، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه ، فهذا فصل القول فيه
وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : محله الصدق . وقال أيضا : قلت له نعيم بن حماد ، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهما
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : محله الصدق ، قلت له : نعيم بن حماد ، وعبدة (156 م 6) بن سليمان أيهما أحب إليك قال : ما أقربهما .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل
وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس لها أصل
وقال أبو زرعة : الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس
وقال ابن السمعاني : كان يهم ويخطئ ، ومن ينجو من ذلك ، ثبت في المحنة
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي : قال سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد ، فقال: لقد كان من الثقات
وقال ابن عدي : حدثنا زكريا بن يحيى البستي ، سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي يقول : سألت أحمد عنه فقال : لقد كان من الثقات .
ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، حدثني علي بن كيسان ، ثنا محمد بن إدريس المكي قال : وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال : قال أحمد بن حنبل : قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند
قال المروذي عن أحمد : سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات ، فقال : جمعتم المسند ؟ فعنينا به من يومئذ
وقال الميموني عن أحمد : أول من عرفناه بكتب المسند نعيم
وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات
سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول : ثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن نعيم بن حماد ، فقال : لقد كان من الثقات
وقال أحمد بن حنبل : أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد ، وقال : حدث عن روح بن القاسم ، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله ، والأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وابن عيينة ، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره
وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات
وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق
ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا ابن أبي مصعب ، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري ، وضع كتب الرد على أبي حنيفة ، وناقض محمد بن الحسن ، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ ووهم
ربما أخطأ ووهم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : ربما أخطأ ووهم
صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض
رأى الحسين بن واقد
وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال : ولنعيم غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم ، وكان أحد من يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما
وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه ، وقال : باقي حديثه مستقيم
ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت ، وقد أثنى عليه قوم ، وضعفه قوم ، وكان ممن يتصلب في السنة ، ومات في محنة القرآن في الحبس ، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما
وقال ابن عدي بعد أن أورد هذا الحديث من رواية سويد بن سعيد عن عيسى : هذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ، رواه عن عيسى بن يونس ، فتكلم الناس فيه ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك ، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث .
قال ابن عدي : وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي .
وقال أبو سعيد بن يونس : حمل من مصر إلى العراق في المحنة ، فأبى أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد ، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان ، وكان يفهم الحديث ، وروى أحاديث مناكير عن الثقات
وزاد أبو سعيد قال: حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم، فسجن ، فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى . وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير عن الثقات
وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة . كلها كذب
وقال صاحب الزهرة : روى عنه - يعني البخاري - حديثين
قال الحاكم لما خرج حديثه ، وفي «المدخل» : احتج محمد بنعيم بن حماد ، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره
وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا
سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
وقال الخطيب : يقال : إنه أول من جمع المسند
وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة
وقال الدارقطني : إمام في السنة ، كثير الوهم
وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
الحافظ
وقال أحمد بن صالح [ق173\أ] العجلي : مروزي ثقة ، قال لي : وضعت ثلاثة كتب على الجهمية ، أكتبها ؟ قلت : لا ، قال : لم ؟ قلت : أخاف أن يقع بقلبي منها شيء ، قال : تركها والله خير لك ، قلت : فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي ، فأبيت أن أكتبها . وسألته قلت : يسرك أنك شهدت صفين ؟ قال : لا ، قالوا لك : لا بد أن تكون مع أحد الفريقين ، قال : إن كان ولا بد ، فمع علي
وقال العجلي : نعيم بن حماد مروزي ثقة
وقال العجلي : نعيم بن حماد ، مروزي ثقة
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
رأى الحسين بن واقد
وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد، وتقدمه في العلم والمعرفة ، والسنن ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به
وقال النسائي : نعيم بن حماد ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
وقال أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن ، ثم قيل له في قبول حديثه ، فقال : قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة ، فصار في حد من لا يحتج به
وقال النسائي : نعيم ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
قال الحاكم لما خرج حديثه ، وفي «المدخل» : احتج محمد بنعيم بن حماد ، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له
وقال أبو علي صالح بن محمد : كان يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها
وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري : كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش ، والزهري إذا قال : كان فلان يحدث ، فليس هو سماعا ، قال : وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل [ ولا يعرف من حديث ] ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة
وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه ، حدثنا العباس بن مصعب ، قال : نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك : نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين
وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين
وقال عبد الغني بن سعيد المصري : كل من حدث به عن عيسى بن يونس ، غير نعيم بن حماد ، فإنما أخذه من نعيم ، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من أهل العلم بالحديث ، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب ، بل كان ينسبه إلى الوهم
وقال ابن المبارك : نعيم هذا جاء لأمر كبير ، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد ، ويبطل بيوعا تقدمت ، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر ، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها ، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين ، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال : سبع وعشرين ، وإنما مات سنة تسع وعشرين
وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين
قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين
وقال السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف» : معروف
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال: أبو زكريا نعيم بن حماد ثقة صدوق ، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث ، قال أبو زكريا أنا قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ قال يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا ! فقلت : إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو ، قال أبو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء، كذا يخطئ فيه فأما ، هو فكان من أهل الصدق
وقال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث
وقال أيضا ، حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن سلام ، قال : حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات
قال : وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال : ليس في الحديث بشيء ، ولكنه صاحب سنة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، سمعت يحيى بن معين، وسئل عن نعيم بن حماد، فقال: ثقة قلت : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي الخرساني العسقلاني، فقال يحيى: أنا سألته فقلت: أخذت كتب علي الصيدلاني فصححت منها؟ فأنكر ، وقال إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت
وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة
وقال محمد بن علي المروزي : سألت يحيى بن معين عنه فقال : ليس له أصل ، قلت : فنعيم ؟ قال : ثقة ، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له
وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده ، عن عباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب ، وقال ترد علي ؟ قال قلت : إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت : لا والله ما ، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول : وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك ، عن ابن عون ، وإنما روى هذه الأحاديث ، عن ابن عون غير ابن المبارك . قال الحافظ أبو نصر : ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سمعت أحمد ويحيى يقولان : نعيم بن حماد معروف بالطلب ، ثم ذمه يحيى فقال : إنه يروي عن غير الثقات
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ثقة . قال : فقلت له : إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني ، فقال يحيى : أنا سألته فأنكر ، وقال : إنما كان قد رث ، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت
وقال علي بن حسين بن حبان [ عن أبيه ]: قال أبو زكريا : نعيم بن حماد صدوق ثقة رجل صدق ، أنا أعرف الناس به ، كان رفيقي بالبصرة ، وقد قلت له قبل خروجي من مصر : هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني ؟ فقال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها ، فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي ، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا . قال ابن معين : ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه ، إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه ، وأما هو فكان من أهل الصدق
وقال أبو زرعة : الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال . قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية . قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين : في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت : من أين يؤتى؟ قال: شبه له . وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت : فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت : كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى . وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد . رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله ، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري . قال الحافظ أبو بكر : وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك ، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده . ثم قال : حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال : كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة
وقال أيضا : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى ، سمعت أحمد ، ويحيى بن معين يقولان : نعيم معروف بالطلب ، ثم ذمه [ يحيى ] بأنه يروي عن غير الثقات
قال يحيى بن معين : شبه له ، فيروي ما ليس له أصل
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة " ، الحديث ، فقال : هذا حديث صفوان بن عمرو ، حديث معاوية ، يعني أن إسناده مقلوب . قال أبو زرعة : وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره ، قلت : فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له
يروي في(17 كتاب)
روى عن(69)
- عبد الله بن المبارك بن واضح١٥٩ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٣٧ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز٢٠ رواية
- الفضل بن موسى١٣ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق٩ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٨ رواية
- رشدين بن أبي رشدين : سعد بن مفلح بن هلال ، وهو رشدين بن أبي رشدين٧ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٧ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم٧ رواية
- الوليد بن مسلم٦ رواية
- عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص٦ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٦ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان٥ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط٤ رواية
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٤ رواية
- محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٤ رواية
- يحيى بن سليم٤ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٣ رواية
- عبد الخالق بن زيد بن واقد٣ رواية
- عبدة بن سليمان ، يقال : اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب٣ رواية
- عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار٣ رواية
- محمد بن ثور٣ رواية
- محمد بن ميمون٣ رواية
- محمد بن يزيد٣ رواية
- نوح بن أبي مريم : مابنة أو : ماينة ، ويقال: مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة٣ رواية
- حماد بن خالد٢ رواية
- روح بن عطاء بن أبي ميمونة٢ رواية
- ضمرة بن ربيعة٢ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن٢ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٢ رواية
- عبد العزيز بن أبي حازم : سلمة بن دينار٢ رواية
- عبد المؤمن بن خالد٢ رواية
- محمد بن حمير بن أنيس٢ رواية
- محمد بن خازم٢ رواية
- محمد بن يحيى بن قيس٢ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر٢ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح٢ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١ رواية
- أبو بكر بن نافع١ رواية
- أبو يوسف المقدسي١ رواية
- أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة ، ويقال : ابن خالد بن هدبة بن عتبة١ رواية
- إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعث١ رواية
- إسحاق بن سليمان١ رواية
- اليسع بن طلحة بن أبزود١ رواية
- جبريل بن أحمر١ رواية
- حاتم بن إسماعيل١ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- حماد بن أسامة بن زيد١ رواية
- حميد بن أبي حميد : مهران١ رواية
- خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ ، وقد ينسب إلى جد أبيه.١ رواية
- سلم بن قتيبة١ رواية
- صفوان بن عيسى١ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن زياد١ رواية
- عبد القدوس بن الحجاج١ رواية
- عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية١ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان١ رواية
- عبد بن عبد الرحمن١ رواية
- عقبة بن خالد بن عقبة بن خالد١ رواية
- عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة١ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- محمد بن شعيب بن شابور١ رواية
- محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير١ رواية
- موسى بن ثور١ رواية
- نوح بن قيس بن رباح١ رواية
- وزير بن صبيح١ رواية
- يحيى بن حمزة بن واقد١ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ١ رواية
- يحيى بن واضح١ رواية
- يزيد بن أبي حكيم١ رواية
روى عنه(51)
- يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان١٢٣ رواية
- الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان٣٩ رواية
- بكر بن سهل بن إسماعيل٢٧ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود٢١ رواية
- يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم١٩ رواية
- حمزة بن محمد بن عيسى١٨ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد١٨ رواية
- عبيد بن عبد الواحد بن شريك١٣ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب١١ رواية
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد٩ رواية
- الحسين بن نصر بن معارك٧ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٦ رواية
- عبد الوهاب بن خلف بن عمر بن يزيد بن خلف٦ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف٦ رواية
- نصر بن مرزوق٥ رواية
- هارون بن كامل٥ رواية
- محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد٤ رواية
- مطلب بن شعيب بن حيان بن سنان بن رستم٤ رواية
- يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد٤ رواية
- جعفر بن إلياس بن صدقة٣ رواية
- عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم٣ رواية
- عمر بن الخطاب٣ رواية
- فهد بن سليمان٣ رواية
- يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان٣ رواية
- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد٢ رواية
- الربيع بن سليمان بن داود٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٢ رواية
- محمد بن إسماعيل بن يوسف٢ رواية
- محمد بن صالح بن عبد الرحمن ، يقال اسمه : أحمد٢ رواية
- محمد بن عبد الملك بن زنجويه٢ رواية
- أحمد بن زكير بن يحيى بن عبد الله١ رواية
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية١ رواية
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق١ رواية
- الحسن بن علي بن محمد١ رواية
- القاسم بن سلام١ رواية
- المقدام بن داود بن عيسى بن تليد١ رواية
- حمدان بن عمرو بن نافع ، اسمه : محمد١ رواية
- زكريا بن يحيى بن أبان١ رواية
- زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بن قرة١ رواية
- صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث١ رواية
- عبد الرحمن بن حاتم١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو١ رواية
- عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران١ رواية
- عبد الله بن حماد بن أيوب بن موسى ، وقيل : ابن الطفيل١ رواية
- عبد الله بن علي بن الجارود١ رواية
- علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط١ رواية
- عمرو بن الشيخ أبي الطاهر : أحمد بن عمرو بن السرح١ رواية
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران١ رواية
- محمد بن خزيمة بن راشد١ رواية
- محمد بن عمرو بن تمام١ رواية
- يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن يزيد بن ذكوان١ رواية
