محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن بريدة بن النعمان
الاسم المختصر: الأزدي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن الحسين الأزدي
الجزء 7 · الصفحة 90
6694 - محمد بن الحسين ، أبو الفتح بن بريدة الأزدي الموصلي الحافظ حدث عن أبي يعلى الموصلي ، والباغندي وطبقتهما ، وجمع وصنف ، وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء ، عليه فيه مؤاخذات . حدث عنه أبو إسحاق البرمكي وجماعة . ضعفه البرقاني . وقال أبو النجيب عبد الغفار الأرموي : رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ، ولا يعدونه شيئاً . قال الخطيب : في حديثه مناكير ، وكان حافظاً ، ألف في علوم الحديث . قلت : مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، انتهى . وهذا حكاه الخطيب ، وحكى قولا آخر : إنه مات سنة تسع وستين ، وهو محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن بريدة بن النعمان . قال ابن العديم في " تاريخ حلب " : قدم على سيف الدولة بن حمدان ، فأهدى له كتاباً في مناقب علي ، وقد وقفت عليه بخطه ، وفيه أحاديث منكرة ، تتضمن تنقيص عائشة وغيرها ، وصحح رد الشمس على علي ، ونال من البخاري ، وسمى أهل السنة نواصب ، وقال : إنهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ، ويوشع وصي موسى ، وعلي وصي محمد ، ومحمد أفضل من موسى ، فوصيه أفضل من وصيه . قال : وأتى في هذا الكتاب بالطامات . وقال الخطيب : وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه ، فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، وأثنى عليه ، قال : وحدثني أبو النجيب الأرموي ، حدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح الأزدي قدم بغداد على الأمير ، فوضع له حديثاً ، فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة . وقال البرقاني : رأيته في جامع المدينة ، وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ، ويتجنبونه . قال الذهبي : فأما محمد بن الحسين الأزدي ، فآخر ، محله الصدق . قال الخطيب : أظنه من أهل جبلة . يروي عن محمد بن الفرج الأزرق ، وأبي إسماعيل الترمذي . وعنه جد أبي القاسم التنوخي .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ * الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو الْفَتْحِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُرَيْدَةَ الْأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 347
250 - أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ * الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو الْفَتْحِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُرَيْدَةَ الْأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، صَاحِبُ كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " وَهُوَ مُجَلَّدٌ كَبِيرٌ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدَانَ الْبَجَلِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَاطِيَا ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيِّ ، وَطَرِيفِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ صَاحِبِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَعَبَّادِ بْنِ عَلِيِّ السِّيرِينِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الْحَاسِبِ ، وَحَمْدَانَ بْنِ عَمْرٍو الْوَرَّاقِ الْمَوْصِلِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ سِرَاجٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَلَفٍ الدُّورِيِّ ، وَأَبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ بْنِ فَرْغَانَ وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ حَافِظًا . صَنَّفَ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ ، وَسَأَلْتُ الْبَرْقَانِيِّ عَنْهُ فَضَعَّفَهُ ، وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيبِ عَبْدُ الْغَفَّارِ الْأُرْمَوِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَوْصِلِ يُوهِّنُونَ أَبَا الْفَتْحِ وَلَا يُعِدُّونَهُ شَيْئًا . قَالَ الْخَطِيبُ : فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ . قُلْتُ : وَعَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فِي " الضُّعَفَاءِ " مُؤَاخَذَاتٌ ، فَإِنَّهُ ضَعَّفَ جَمَاعَةً بِلَا دَلِيلٍ . بَلْ قَدْ يَكُونُ غَيْرُهُ قَدْ وَثَّقَهُمْ . مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة . وَفِيهَا مَاتَ مُحَدِّثٌ دِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ الرَّبَعِيُّ الْبُنْدَارُ ، وَخَطِيبُ الْخُطَبَاءِ أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نُبَاتَةَ الْفَارِقِيُّ صَاحِبُ " الدِّيوَانِ " فِي الْخُطَبِ ، وَالْقَاضِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَكَا الْحَنَفِيُّ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ ابْنِ الْحَافِظِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ ( ح ) ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنِ ابْنِ أَسْعَدَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، حَدَّثَنَا دُرُسْتُ بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ ، وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " عَنْ خَلِيفَةَ فِي تَرْجَمَةِ دُرُسْتَ ، وَقَالَ : لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي عَصْرُونٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ طَوْقٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ بْنِ فَرْغَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن يزيد بن النعمان ، أبو الفتح الأزدي الموصلي
الجزء 3 · الصفحة 36
658 - محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله بن يزيد بن النعمان ، أبو الفتح الأزدي الموصلي . نزل بغداد ، وحدث بها عن : أبي يعلى الموصلي ، والهيثم بن خلف الدوري ، وعلي بن سراج المصري ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبي عروبة الحراني ، ومحمد بن محمد الباغندي . حدثنا عنه محمد بن جعفر بن علان الشروطي ، وعبد الغفار بن محمد المؤدب ، وأبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير ، وإبراهيم بن عمر البرمكي ، وغيرهم . وفي حديثه غرائب ومناكير ، وكان حافظا ، صنف كتبا في علوم الحديث . وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه ، فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، وأثنى عليه . فحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال : رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح الأزدي جدا ، ولا يعدونه شيئا ، قال : وحدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح قدم بغداد على الأمير - يعني ابن بويه - فوضع له حديثا : أن جبريل كان ينزل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صورته . قال : فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة . سألت أبا بكر البرقاني ، عن أبي الفتح الأزدي ، فأشار إلى أنه كان ضعيفا ، وقال : رأيته في جامع المدينة ، وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ، ويتجنبونه . قال لنا عبد الغفار بن محمد المؤدب : مات أبو الفتح الأزدي في سنة تسع وستين وثلاثمائة . وقرأت بخط أبي القاسم بن الثلاج : توفي أبو الفتح الأزدي في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة بالموصل .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(6 عالم)
قال ابن العديم في " تاريخ حلب " : قدم على سيف الدولة بن حمدان ، فأهدى له كتابا في مناقب علي ، وقد وقفت عليه بخطه ، وفيه أحاديث منكرة ، تتضمن تنقيص عائشة وغيرها ، وصحح رد الشمس على علي ، ونال من البخاري ، وسمى أهل السنة نواصب ، وقال : إنهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ، ويوشع وصي موسى ، وعلي وصي محمد ، ومحمد أفضل من موسى ، فوصيه أفضل من وصيه . قال : وأتى في هذا الكتاب بالطامات
وقال البرقاني : رأيته في جامع المدينة ، وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ، ويتجنبونه
ضعفه البرقاني
قال الخطيب : في حديثه مناكير ، وكان حافظا ، ألف في علوم الحديث
وجمع وصنف ، وله كتاب كبير في الجرح والضعفاء ، عليه فيه مؤاخذات
وقال الخطيب : وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه ، فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث ، وأثنى عليه ، قال : وحدثني أبو النجيب الأرموي ، حدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح الأزدي قدم بغداد على الأمير ، فوضع له حديثا ، فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة
وقال أبو النجيب عبد الغفار الأرموي : رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ، ولا يعدونه شيئا
