إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

الكنيةأبو إسحاق ، وقيل : أبو الزينب
النسبالأسلمي مولاهم ، المدني
تاريخ الوفاة184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـ
المذهبكان قدريا , معتزليا , جهميا , رافضيا , يشتم بعض السلف
علاقات الراويمولى الأسلميين ، أخوه عبد الله سحبل
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرمتروك
الرتبة عند الذهبيقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب
عدد الأحاديث٣٨٨
عدد الأسانيد٣٣٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (3%)رباعي (23%)خماسي (25%)سداسي (7%)سباعي (7%)8 رواة (10%)9 رواة (20%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (5%)ثالث الإسناد (32%)رابع الإسناد (48%)موضع 5 (13%)موضع 6 (2%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبو إسحاق الأسلميإبراهيمإبراهيم بن أبي يحيىإبراهيم بن محمدإبراهيم بن محمد الأسلميإبراهيم بن محمد الأنصاريإبراهيم بن محمد المدنيإبراهيم بن محمد المدينيإبراهيم بن محمد بن أبي عطاءإبراهيم بن يحيىإبراهيم يعني ابن محمدابن أبيابن أبي يحيىابن أبي يحيى يعني إبراهيمابن سمعانابن يحيىالأسلميالأسلمي بن محمدوإبراهيموإبراهيم بن محمدوابن أبي يحيىوالأسلمي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى - واسمه سمعان - الأسلمي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، أخو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سحبل ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء

الجزء 2 · الصفحة 184

236 - ق : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى - واسمه سمعان - الأسلمي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، أخو عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سحبل ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، والحارث بن فضيل ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وداود بن الحصين ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش ، وسليمان بن سحيم ، وسهيل بن أبي صالح ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وصالح بن نبهان مولى التوأمة . وصفوان بن سليم ، وعاصم بن سويد القبائي ، والعباس بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن علي بن السائب ، وعبد الله بن محمد بن عقيل . وأبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية الزرقي المدني ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعثيم بن كثير بن كليب ، وعمارة بن غزية ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وأبيه محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وموسى بن وردان ( ق ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ومات قبله ، وأحمد بن أبي طيبة الجرجاني ، وأبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي ، وإسماعيل بن سعيد الكسائي ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وبسطام بن جعفر ، وبكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني ، والحسن بن عرفة العبدي ، وهو آخر من حدث عنه ، وداود بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن سالم القداح ، وسفيان بن بشر الكوفي ، وسفيان الثوري وهو أكبر منه وكنى عن اسمه ، وصالح بن محمد الترمذي ، وعباد بن منصور وهو أقدم منه ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ق ) وهو أكبر منه - وسماه إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء - وأبو نعيم عبد الله بن هشام الحلبي ، وعثمان بن عبد الرحمن ، وغانم بن الحسن السعدي ، والفرج بن عبيد العتكي قاضي عبادان ، ومحبوب بن محمد الوراق ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن زياد الزيادي ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، ومعلى بن مهدي الموصلي ، ومندل بن علي وهو من أقرانه ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن أيوب المصري ومات قبله ، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي ، ويحيى بن عبد الله الأواني ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهو أكبر منه ، وأبو زيد الجرجرائي . قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك . وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه . وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا . وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال محمد بن عمر المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب . وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه . وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وكان الشافعي يقول : أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره - يعني إبراهيم بن أبي يحيى - . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما . قيل : إنه مات سنة أربع وثمانين ومائة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ، والحسن بن عرفة ، وبين وفاتيهما مائة وثماني عشرة سنة ، وحدث عنه ابن جريج وبين وفاته ووفاة الحسن بن عرفة مائة سنة وثمان سنين ، وقيل : مائة وسبع ، وقيل : مائة وست ، وحدث عنه عباد بن منصور الناجي قاضي البصرة ، وبين وفاته ووفاة ابن عرفة مائة وخمس سنين . روى ابن ماجه عن أحمد بن يوسف ، عن عبد الرزاق ، وعن أبي عبيدة بن أبي السفر عن حجاج بن محمد ، كلاهما عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة حديث : " من مات مريضا مات شهيدا " . هكذا قاله غير واحد عن ابن جريج . وقيل : عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم ، وقيل : عن ابن جريج : أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء . قال البخاري وأبو حاتم وغير واحد : هو وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى .

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن محمد

الجزء 1 · الصفحة 83

ق - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي مولاهم . أبو إسحاق المدني . روى عن الزهري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وصالح مولى التوأمة ، ومحمد بن المنكدر ، وموسى بن وردان ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وغيرهم . وعنه إبراهيم بن طهمان ، ومات قبله ، والثوري ، وهو أكبر منه ، وكنى عن اسمه ، وابن جريج ، وكنى جده أبا عطاء ، والشافعي ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبو نعيم ، والحسن بن عرفة ، وهو آخر من روى عنه . قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه . وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب . وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر . وقال عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي مريم : قلت له : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال ، كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال الجوزجاني : غير مقنع ، ولا حجة ، فيه ضروب من البدع . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك . وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . قيل : إنه مات سنة ( 184) . قلت : وفي كتاب الغرباء لابن يونس : مات سنة (91) ، وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف . وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه . وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة . وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه . وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف . وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج . وقال يعقوب بن سفيان : متروك الحديث . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال أبو زرعة : ليس بشيء . وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس . وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه . وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة . ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس . عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي إسماعيل بن عيسى العباسي ، وكان من أورع من رأيت ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر . وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا . وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي ، وعز علينا . وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف . وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي . وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى !. وقال الساجي : لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض ، إنما أخرج عنه في الفضائل . قلت : هذا خلاف الموجود المشهود ، والله الموفق ، وقد فرق أبو حاتم بين إبراهيم بن محمد الذي روى عنه الحسن بن عرفة ، وبين صاحب الترجمة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان ودلسه ابن جريج فقال : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء المدني مولى الأسلميين

الجزء 2 · الصفحة 71

197 - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان ودلسه ابن جريج فقال : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء المدني مولى الأسلميين عن الزهري وصالح مولى التوأمة وطائفة . وعنه : الشافعي وكان حسن الرأي فيه ويحيى بن آدم ، وابن عرفة وروى عنه من شيوخه يزيد بن الهاد . قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب ، مات : 184 ق .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي , ( وقيل له : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء أيضا ) ، أبو إسحاق المدني

الجزء 1 · الصفحة 115

243 - [ ق ] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي , ( وقيل له : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء أيضا ) ، أبو إسحاق المدني ، متروك ، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين ، وقيل : إحدى وتسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وهو عبد الوهاب المقرئ

الجزء 1 · الصفحة 284

284 - ( ق ) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان . قال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر في كتابه " إيضاح الإشكال " وهو عبد الوهاب المقرئ الذي يروي عنه مروان بن معاوية وهو : أبو الزينب الذي يحدث عنه ابن جريج . وقال أبو الفرج بن عبيد : ثنا إبراهيم بن أبي يحيى وكان قدريا . وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء " : كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان الواقدي يقول : أبو إسحاق بن محمد ، وربما قال : إسحاق بن إدريس . وقال يعقوب بن سفيان : جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب . وفي موضع آخر : متروك الحديث مهجور . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب ، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين . وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه . وفي كتاب " اختلاف الحديث " للشافعي رضي الله تعالى عنه : هو أحفظ من الدراوردي . وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد . وذكر ابن محمش في " أماليه " عن الربيع : أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا أتهم يريده . وقال أبو زرعة الرازي : ليس بشيء . وفي " كتاب العقيلي " قال : سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه . وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه . وقال الوليد بن شجاع : سمعته يشتم بعض السلف . وقال الساجي : كان يرى القدر ، تركه يحيى بن سعيد ، وأهل الحديث . وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه . وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه . وذكر الحازمي في " محبة السبق " نظير هذا للواقدي معه ، وكانوا خرجوا إلى العقيق فرأوا قلة على جدار فقال بعضنا لبعض نتجاذبها وللناضل سبق . قال الواقدي : فقلت لهم هذا يشبه الحديث ، فمروا بنا ندخل على ابن أبي يحيى ، فدخلنا عليه فقلنا له : حدثك صدقة بن يسار عن إبراهيم أن فتية خرجوا إلى العقيق فرأوا قلة على جدار فتجاذبوها وللناضل سبق ؟ قال : نعم ، حدثني صدقة عن ابن عمر به . وقال الأصمعي : رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر . قال الساجي : والشافعي لم يخرج عن إبراهيم حديثا في فرض إنما جعله شاهدا في فضائل الأعمال ، وظن به الشافعي ما ظن به ابن جريج . وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في " تاريخ قرطبة " : روى عنه بقي بن مخلد ، وكان من أكبر الناس في ابن عيينة ، وبقي لا يروي إلا عن ثقة عنده . وخرج الحاكم حديثه في الشواهد من " كتاب الجنائز " . وعند التاريخي : ثنا ابن شبيب ثنا أبو مصعب ، سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى قدريا . وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب . وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة . وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب حافظ القيروان ، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون : لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها ، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه . قال : وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرقا من مالك ، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة . أو كلاما هذا معناه . وفي كتاب " الجرح والتعديل " : نهى وكيع عن الأخذ عنه ، وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب . وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : لا يروي عنه من تركه ، إلا الشافعي فإنه يقول : ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه ، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته ، قال الخليلي : هو متروك الحديث . وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا . وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه . وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : رغب المحدثون عن حديثه . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان ضعيف الحديث ، ضعيف الدين ، رافضيا قدريا . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " : هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد . وفي " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بثقة كذاب رافضي . وقال أبو عبد الله الحاكم فيما رواه عنه مسعود السجزي في سؤالاته : ليس بالقوي عندهم . وفي كتاب ابن الجوزي : كان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم ومهدي بن هلال . وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد . وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث . وقال أبو حاتم بن حبان : روى عنه الشافعي ، وكان جالسه في حال الصبا فحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع الكتب من حفظه فروى عنه ، فتارة يكني عنه ولا يسميه . وفي كتاب " الغرباء " لابن يونس : توفي سنة إحدى وتسعين ، وقيل : أربع وتسعين ومائة ، وآخر من حدث عنه بمصر أبو شريك المرادي .

الكامل في الضعفاء▼

وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى

الجزء 1 · الصفحة 353

61/61 إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، أبو إسحاق الأسلمي ، مديني . سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، قال : سألت مالك بن أنس ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بذاك في دينه . حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى : أكان ثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا حاتم بن الليث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، حدثنا يحيى بن معين ، قال يحيى بن سعيد : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يذكر عن المعيطي ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كنا نتهمه بالكذب ، يعني : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن حديث شريح ، عن إبراهيم بن محمد ، عن صالح مولى التوأمة ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الهميان للمحرم ، فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل . وحدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت يحيى يقول : كنا نتهمه بالكذب . حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه . حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس . حدثني محمد ، حدثنا بشر بن عمر ، قال : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذلك . وقال ابن جريج : أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، قال : هو ابن أبي يحيى . قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس . حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه ، كان يقول بالقدر ، ويقال : إنه كان يروي أحاديث منكرة ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب ، ومحمد بن أبي يحيى لا بأس به ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى يلقب بـ " سحبل " ، سفيان روى عنه ووكيع ، وهو ثقة . قال ابن حماد : قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : وسحبل اسمه عبد الله بن محمد بن أبي يحيى أخو إبراهيم ليس به بأس ، وأبوه محمد بن أبي يحيى ، حدثنا عنه يحيى بن سعيد نحوا من عشرين حديثا عن أنيس بن أبي يحيى . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا كل بلاء فيه . حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا عباس ، قال : قلت ليحيى : فيروي ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : حدث عنه من مات مريضا : كان شهيدا ، وكان ابن جريج يكني عن اسمه ، يقول فيه : إبراهيم بن أبي عطاء . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكير ، عبد الملك بن محمد ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كان كذابا ، وكان رافضيا . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد ، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : سحبل بن أبي يحيى وأنيس ومحمد وإبراهيم بنو أبي يحيى ، كلهم ثقات إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب . حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : سمعت أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي يحيى المديني ليس به بأس ، وأخوه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : قلت ليحيى بن معين في ابن أبي يحيى ، قال : ذاك كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت عمي يقول : كان فيه ، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ، ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . فمزقت بعض كتبه وطرحتها . سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي : إبراهيم بن أبي يحيى فيه ضروب من البدع ؛ فلا يشتغل بحديثه ؛ فإنه غير مقنع ولا حجة . وقال النسائي ، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث ، مديني . حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة . حدثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، قال : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا . قلت للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . حدثنا محمد بن علي بن الحسين ، حدثنا الربيع ، قال : الشافعي أخبرني من لا أتهم ، عن سهيل وغيره ، يعني إبراهيم بن أبي يحيى . سمعت أحمد بن علي المدائني يقول : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا . حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا . حدثنا أحمد بن العباس ، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان يتكلم في القدر . حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا محمد بن إدريس ، قال : سمعت الحميدي يقول : قال الشافعي : وليت على عمل باليمن فجهدت فيه ، فقدمت فلقيت ابن أبي يحيى وكنت أجالسه ، فقال لي : تجالسوننا وتصغون ، فإذا شرع لأحدكم شيئا دخل فيه فوبخني ، فلقيت بن عيينة ، فقال : قد بلغنا ولايتك فما أحسن ما انتشر عنك ، وما أديت كل الذي لله عليك ، ولا تعد . فكانت موعظة بن عيينة إياي أبلغ في مما صنع ابن أبي يحيى . قال الشيخ : سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال لي : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سألت حمدان بن الأصبهاني ، يعني محمدا ، فقلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث . قال الشيخ : وهذا الذي قاله كما ، قال : وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وقد حدث عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، وأبو أيوب ، ويحيى بن أيوب المصري ، وغيرهم من الكبار . فأما رواية ابن جريج عنه : . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله بن زيدان ، ومحمد بن هارون بن حميد ، قالوا : حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن القداح ، عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن محمد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مريضا مات شهيدا . قال الشيخ : والقداح هذا هو سعيد بن سالم القداح ، قال : وقد روى ابن عيينة هذا الحديث عن القداح ، عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن أبي يحيى . حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس ، حدثنا زياد بن يحيى ، حدثنا سعيد بن سالم ، حدثنا ابن جريج ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مريضا مات شهيدا . حدثنا أبو بدر الحراني أحمد بن خالد بن عبد الملك بن سرح ، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن سرح ، حدثنا سعيد بن سالم ، ومخلد ، عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من مات مريضا مات شهيدا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، حدثنا محمد بن حرب ، حدثنا يحيى بن أبي المتوكل ، أظنه عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن أبي عاصم ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مريضا مات شهيدا . حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، حدثنا علي بن خشرم ، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مريضا مات شهيدا ، ووقي فتان القبر . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، أظنه عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتان القبر وغدي وريح عليه برزقه من الجنة . حدثنا عبد الرزاق بن محمد بن حمزة ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله النيسابوري حدثنا خلف بن أيوب البلخي منذ سبعين سنة ، حدثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي ، حدثنا ابن جريج أظنه عن إبراهيم بن محمد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من مات مريضا مات شهيدا : قال إبراهيم : فلقيت الحسن بن زياد ، فأول شيء سألته عن هذا الحديث ، فحدثني به عن ابن جريج بمثل ما كان . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا حسين بن مهدي . وحدثنا جعفر بن محمد بن عبد الكريم ، حدثنا الفضل بن أحمد بن إسماعيل الخراساني بـ " مكة " . حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا ابن جريج ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من مات مريضا ، مات شهيدا ووقي فتان القبر ، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة . حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة ، حدثنا عبد الله بن محمد بن تميم ، قال : سمعت حجاجا يقول : قال ابن جريج : أخبرني إبراهيم ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : اقتلوا الفاعل والمفعول به ، يعني الذي يعمل عمل قوم لوط ، والذي يأتي البهمة والبهيمة . حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ، حدثني عبد الله بن أحمد بن سوادة ، حدثني هارون بن آدم ، حدثنا حجاج عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أول من اختتن إبراهيم عليه السلام . حدثنا محمد بن أحمد بن سوادة ، يكني أبا طالب . حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الغزي ، حدثنا محمد بن محمد الطهراني ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا ابن جريج ، قال : أخبرت عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده : أنه جاء النبي فأسلم ، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم ألق عنك شعر الكفر ، واختتن . قال الشيخ : وهذا الذي قاله ابن جريج وفي هذا الإسناد ، وأخبرت عنه عثيم بن كليب - إنما حدثه إبراهيم بن أبي يحيى فكنى عن اسمه . حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، حدثنا محمد بن زياد الزيادي ، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده : أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول صلى الله عليه وسلم : احلق عنك شعر الكفر . وأما رواية الثوري ، عن إبراهيم بن أبي يحيى : حدثنا علي بن الحسن بن سالم الأصبهاني ، حدثني إسماعيل بن محمد بن عصام ، قال : وجدت في كتاب جدي - يعني عصام بن يزيد ، يلقب بـ "جبر" - عن سفيان ، عن رجل ، عن عمارة بن غزية ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين . قال الشيخ : وهذا الرجل الذي لم يسم في هذا الإسناد هو عندي : إبراهيم بن أبي يحيى ، كنى الثوري عن اسمه . وأما رواية عباد بن منصور ، عن إبراهيم بن أبي يحيى : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، حدثنا زنجان بن سعيد ، حدثنا عباد بن منصور ، عن إبراهيم ، يعني ابن أبي يحيى ، عن ليث بن أبي سليم ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن وابصة بن معبد ، قال : صليت خلف الصفوف وحدي مع رسول صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرف ، قال : هكذا صليت ؟ . قلت : نعم . قال : فأعد صلاتك . وأما رواية مندل ، عن إبراهيم : حدثنا علي بن العباس المقانعي ، حدثنا يحيى بن محمد بن بشير ، حدثنا يحيى بن فضيل ، حدثنا مندل ، عن أبي إسحاق ، عن شريك ، عن كريب مولى ابن عباس ، عن الفضل بن عباس ، قال : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل إلا استاك . قال الشيخ : وأبو إسحاق المذكور في هذا الحديث هو إبراهيم بن أبي يحيى . أنبأنا علي بن العباس ، حدثنا عباد بن يعقوب ، أنبأنا إبراهيم بن محمد ، عن شريك بن أبي نمر ، عن كريب مولى ابن عباس ، عن الفضل بن عباس ، قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى الصلاة بليل إلا استن . قال الشيخ : وفيما أجاز لي علي بن العباس مشافهة ، حدثنا يحيى بن محمد بن بشير ، حدثنا يحيى بن فضيل ، حدثنا مندل ، عن أبي إسحاق ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم . قال الشيخ : والمذكور في هذا الحديث هو إبراهيم بن أبي يحيى . وأما رواية يحيى بن أيوب ، عن إبراهيم بن أبي يحيى : حدثنا العباس بن محمد بن العباس البصري بـ "مصر" ، حدثنا زكريا بن يحيى القضاعي ، حدثنا المفضل بن فضالة ، عن يحيى بن أيوب ، عن إبراهيم بن محمد ، عن حرام بن عثمان ، عن أبي عتيق ، عن جابر ، قال : إذا كان الماء قلتين لم يعلقه شيء . موقوفا . حدثنا أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم ، حدثني يحيى بن سليم بن فضلة القرشي المدني ، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن أبي الأسود ، عن أنس بن مالك ، قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخلف أبي بكر وعمر ، فكانوا يرفعون أيديهم إذا افتتحوا الصلاة ، وإذا ركعوا ، وإذا رفعوا من الركوع . حدثنا محمد بن عبد الله العرابي بـ " مصر "، حدثنا سفيان بن بشر الكوفي ، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن ليث بن أبي سليم ، عن المرقع ، عن زيد بن أرقم ، قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة فكبر خمسا . حدثنا إبراهيم بن علي العمري ، حدثنا بسطام بن جعفر قال : حدثنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من كفر بعد إسلامه فاقتلوه . قال الشيخ : وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة ، رواه عن ابن أبي ذئب مسلم من خالد بهذا . حدثنا محمد بن أحمد بن فروخ ، حدثنا أبو زرعة الرازي ، حدثنا محمد بن الحسن ابن مختار ، عن مسلم بن خالد ، ح . وحدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، حدثنا أبو زيد الجرجرائي ، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت بالوضوء فوضأني جبريل فرض الوضوء ، وسننت أنا فيه الاستنجاء ، والمضمضة ، والاستنشاق ، وغسل الأذنين ، وتخليل اللحية ، ومسح القفا ، وهو أسبغ الوضوء . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي ، عن معلى بن مهدي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، حدثني محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته . حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد التستري ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، حدثنا محبوب بن محمد الوراق ، حدثنا إبراهيم ، يعني ابن أبي يحيى ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يؤذن غلام حتى يحتلم ، وليؤذن لكم خياركم . أنبأنا علي بن العباس ، حدثنا إسماعيل بن موسى ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، عن صالح مولى التوأمة : أنه سمع ابن عباس يقول : استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس بالمصلى ، وصلى بالناس ركعتين . حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، حدثنا يوسف بن سعيد ، حدثني موسى بن داود ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن كعب بن عجرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في بيض نعام أصابه محرم بقدر ثمنه حدثنا أحمد بن نوكزد المقرئ ، حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا أحمد بن أبي طيبة ، عن إبراهيم المدني ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : على باب من أبواب السماء ملك باسط يده يقول : من يقرضني اليوم نجزيه غدا . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري ، حدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن عبد الله الأواني ، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن محمد بن المنكدر ، والعلاء بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا انتصف شعبان فأفطروا . حدثناه محمد بن عبيد الله بن فضيل ، حدثنا محمد بن مصفى ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا انتصف شعبان فأفطروا . حدثنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا معلى بن مهدي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، حدثني محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته . حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا إبراهيم بن محمد المدني ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في مرضه الذي قبض فيه : سدوا هذه الأبواب الشوارع التي في المسجد إلا باب أبي بكر ، فإني لا أعلم رجلا في الصحابة أحسن يدا من أبي بكر . حدثنا محمد بن الحسين بن حفص ، حدثنا محمد بن عبيد المحاربي ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، حدثني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن سالم عن ابن عمر ، قال : فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من شعير ، أو صاعا من تمر ، على الذكر والأنثى والحر والعبد . قال الشيخ : وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا ، روى عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، ويحيى بن أيوب ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة ، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه ، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه ، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن أبي يحيى الفقيه المدني أحد الأعلام ، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي

الجزء 4 · الصفحة 805

14 – ق : إبراهيم بن أبي يحيى الفقيه المدني أحد الأعلام ، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي . روى عن : الزهري ، وابن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وموسى بن وردان ، وصالح مولى التوأمة ، وطبقتهم . وعنه : الشافعي ، وإبراهيم بن موسى الفزاري ، والحسن بن عرفة ، وطائفة ، وهو الذي يروي عنه الشافعي فيدلسه فيقول : حدثني من لا أتهم ، قال الشافعي : كان قدريا ، ونهى ابن عيينة عن الكتابة عنه . وقال أبو يحيى هارون بن عبد الله الزهري : حدثنا إبراهيم بن سعد ، قال : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى ، ونحن نطلب الحديث : خرافة . وقال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقلت : من أجل القدر تنهاني ؟ فقال : ليس هو في حديثه بذاك . أبو همام الوليد بن شجاع : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف . سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك : لم تركت حديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : كان مجاهرا بالقدر ، وكان اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس . إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سألت مالكا عن إبراهيم بن أبي يحيى : أثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا في دينه . عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر ، عن المعيطي ، عن يحيى بن سعيد قال : كنا نتهمه بالكذب ، يعني : إبراهيم بن أبي يحيى . قال أبي : قدري جهمي كل بلاء فيه ، يعني : إبراهيم . وسمعت أبي يقول : ترك الناس حديثه ، وأبوه ثقة . وعن ابن معين قال : ليس بثقة . وروى عباس ، عن ابن معين قال : كان إبراهيم بن أبي يحيى رافضيا قدريا وقال مرة : كان كذابا رافضيا . وقال أبو داود : قدري رافضي كذاب . أحمد بن علي الأبار : حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرمطي ، قال : حدثنا يحيى الأسدي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى ، وأملى على رجل غريب ثلاثين حديثا فجاء بها من الحسن شيئا عجبا ، وقال للغريب : لو ذهبت إلى ذاك الحمار فحدثك بثلاثة أحاديث لفرحت بها ، يعني : مالكا . عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي : سمعت يزيد بن هارون يكذب زياد بن ميمون ، وإبراهيم بن أبي يحيى . وقال البخاري : قدري جهمي ، تركه ابن المبارك ، والناس . وقال يحيى القطان : لم يترك للقدر بل للكذب . ابن خزيمة : حدثنا ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى أحمق ، أو قال : أبله ، كان لا يمكنه جماع النساء ، فأخبرني من رآه معه فأس ، فقال : بلغني أنه من بال في ثقب فأس أمكنه الجماع ، فدخل خربة فبال في الفأس . وقال مؤمل بن إسماعيل : سمعت يحيى القطان يقول : أشهد على إبراهيم بن أبي يحيى أنه يكذب . وقال محمد ابن البرقي في " الضعفاء " له : إبراهيم بن أبي يحيى كان يرى القدر والتشيع والكذب . وقال النسائي : متروك الحديث . وأما ابن عدي فصلحه ، وقال : لم أجد له حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه : ابن جريج ، والثوري ، والكبار ، وله كتاب " الموطأ " ، هو أضعاف " موطأ مالك " ، وأحاديث كثيرة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه فإنه غير مقنع . قلت : اسم جده أبي يحيى : سمعان ، وقد تقرر أن إبراهيم من الضعفاء بلا ريب . وهل هو متروك أو لا ؟ فيه قولان . مات سنة أربع وثمانين ومائة .

تعريف أهل التقديس▼

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي

الجزء 1 · الصفحة 171

المرتبة الخامسة وعدتهم أربع وعشرون نفسا. 129 – [ ق ] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، شيخ الشافعي، ضعفه الجمهور، ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

وهو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء

الجزء 2 · الصفحة 125

390 - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي [مولاهم] ، واسم أبي يحيى سمعان . روى عن : صفوان بن سليم ، وصالح مولى التوءمة ، ويحيى بن سعيد ، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه محمد بن إدريس الشافعي ، وداود بن عبد الله الجعفري ، ويحيى بن آدم ، [قال أبو محمد] : وروى هو عن محمد بن المنكدر ، والعباس بن عبد الرحمن ، وأبي الحويرث . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى ، نا بشر بن عمر قال : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس هو في دينه بذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد ابن السندي الباغي الرازي ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى قال : أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن سفيان بن عيينة أنه قال ذات يوم : ما بقي أحد أروى عن محمد بن المنكدر مني ، فقيل له : إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : إنما نريد أهل الصدق . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا ينص يحيى بن سعيد بالكذب إلا إبراهيم بن أبي يحيى ونفسين آخرين . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : إبراهيم بن أبي يحيى لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا الحسن بن الزبرقان قال : سمعت وكيعا يقول : لا يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى حرف . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد [الدوري] . عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم بن أبي يحيى ليس بثقة كذاب . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب متروك الحديث ، ترك ابن المبارك حديثه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بشيء . حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال : سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فكلهم يقول : كذاب ! أو نحو هذا .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ( ق ) هُوَ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ أَحَدُ الْأَعْلَامِ الْمَشَاهِيرِ ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ

الجزء 8 · الصفحة 450

119 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ( ق ) هُوَ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ أَحَدُ الْأَعْلَامِ الْمَشَاهِيرِ ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ مِائَةٍ ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ . وَحَدَّثَ عَنْ : صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، وَابْنِ شِهَابٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَصَنَّفَ " الْمُوَطَّأَ " - وَهُوَ كَبِيرٌ - أَضْعَافُ مُوَطَّأِ الْإِمَامِ مَالِكٍ . حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ قَلِيلَةٌ مِنْهُمُ : الشَّافِعِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَقَدْ كَانَ الشَّافِعِيُّ - مَعَ حُسْنِ رَأْيِهِ فِيهِ - إِذَا رَوَى عَنْهُ رُبَّمَا دَلَّسَهُ ، وَيَقُولُ : أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ . فَتَجِدُ الشَّافِعِيَّ لَا يُوثِقُهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ بِالْكَذِبِ ، وَقَدِ اعْتَرَفَ الشَّافِعِيُّ بِأَنَّهُ كَانَ قَدَرِيًّا ، وَنَهَى ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنِ الْكِتَابَةِ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى يَشْتِمُ بَعْضَ السَّلَفِ . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ : نَهَانِي مَالِكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى . فَقُلْتُ : مِنْ أَجْلِ الْقَدَرِ تَنْهَانِي ؟ فَقَالَ : لَيْسَ هُوَ فِي حَدِيثِهِ بِذَاكَ . وَقَالَ الْقَاضِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نُسَمِّي إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى - وَنَحْنُ نَطْلُبُ الْحَدِيثَ - خُرَافَةُ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ : سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، لِمَ تَرَكْتَ حَدِيثَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ؟ قَالَ : كَانَ مُجَاهِرًا بِالْقَدَرِ ، وَكَانَ صَاحِبَ تَدْلِيسٍ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانُ يَقُولُ : سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى : أَثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا فِي دِينِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنِ الْمُعَيْطِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي يَحْيَى - ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ : قَدَّرِيٌ جَهْمِيٌّ ، كُلُّ بَلَاءٍ فِيهِ ، تَرَكُوا حَدِيثَهُ ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : هُوَ رَافِضِيٌّ قَدَرِيٌّ . وَقَالَ مَرَّةً : كَذَّابٌ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ نَحْوَ ذَلِكَ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : قَدَرِيٌّ جَهْمِيٌّ ، تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالنَّاسُ . وَقَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ : أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ يَكْذِبُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ : كَانَ يَرَى ، أَوْ قَالَ : يُرْمَى بِالْقَدَرِ وَالتَّشَيُّعِ وَالْكَذِبِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَفَّانَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : أَلَا فَاحْذَرُوا ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ الْمُرْجِئَ ، لَا تُجَالِسُوهُ ، وَاحْذَرُوا إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى لَا تُجَالِسُوهُ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يُكَذِّبُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى ، وَخَالِدَ بْنَ مَحْدُوجٍ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : اسْمُ جَدِّهِ أَبِي يَحْيَى : سَمْعَانُ . كَانَ مَالِكٌ وَابْنُ الْمُبَارَكِ يَنْهَيَانِ عَنْهُ . وَتَرَكَهُ الْقَطَّانُ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : وَكَانَ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ . حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا ، وَوُقِيَ فَتَّانَ الْقَبْرِ ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ ، وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى . قُلْتُ : لَعَلَّهُ " مُرَابِطًا " بَدَلَ " مَرِيضًا " وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ : كَانَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ إِذَا مَرَّ بِأَحَادِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى يَقُولُ : يُضْرَبُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ الشَّافِعِيُّ يُجَالِسُ ابْنَ أَبِي يَحْيَى فِي حَدَاثَتِهِ ، وَيَحْفَظُ عَنْهُ حِفْظَ الصَّبِيِّ ، فَلَمَّا دَخَلَ مِصْرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ أَخَذَ يُصَنِّفُ ، وَاحْتَاجَ إِلَى الْأَخْبَارِ ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُ كُتُبُهُ ، فَأَكْثَرَ مَا أَوْدَعَ الْكُتُبَ مِنْ حِفْظِهِ ، وَرُبَّمَا كَنَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَلَا يُسَمِّيهِ . قَالَ : وَرَوَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ . رَوَاهُ عَنْهُ بِسْطَامُ بْنُ جَعْفَرٍ . وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبْنِيَ كَنِيفًا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لِي . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَمْ أَجِدْ لِإِبْرَاهِيمَ حَدِيثًا مُنْكَرًا إِلَّا عَنْ شُيُوخٍ يَحْتَمِلُونَ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَالْكِبَارُ ، وَمُوَطَّأُهُ أَضْعَافُ مُوَطَّأِ مَالِكٍ ، وَأَحَادِيثُهُ كَثِيرَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : لَا يُشْتَغَلُ بِحَدِيثِهِ . قُلْتُ : لَا يُرْتَابُ فِي ضَعْفِهِ . بَقِيَ : هَلْ يُتْرَكُ أَمْ لَا؟ ابْنُ خُزَيْمَةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى أَحْمَقَ - أَوْ قَالَ : أَبْلَهَ - كَانَ لَا يُمْكِنُهُ الْجِمَاعُ ، فَأَخْبَرَنِي مَنْ رَآهُ ، مَعَهُ فَأْسٌ ، فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ بَالَ فِي ثُقْبِ فَأْسٍ أَمْكَنَهُ الْجِمَاعُ ، فَدَخَلَ خَرِبَةً ، فَبَالَ فِي الْفَأْسِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ يَقَعُ لِي حَدِيثُهُ فِي مُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ .

متروك(6)كذاب(6)ليس بثقة(5)تركه(5)ذاهب(3)قدري(3)تركوا حديثه(3)ليس في دينه بذاك(2)كذاب ، قدري ، رافضي(2)جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر(2)متهم بالكذب(2)غير ثقة(2)ضعيف(2)كان قدريا جهميا كل بلاء فيهكان قدريا رافضيا شتاما مأبوناكان متهما على نفسهكان يرمى بالقدر والتشيع والكذبكان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب في الحديثكثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتبأحفظ منلا يحتج بحديثهلا يكتب حديثهلا يكتب حديثه كان يقول بالقدرليس بالقويليس بثقة كذابليس بثقة كذاب رافضيليس بثقة ولا يكتب حديثهليس بشيءما رأينا أكذب منهمعتزلييضع الحديثكذاب ، رافضيتالفترك الناس حديثه كان قدريا معتزلياترك حديثهثقةجهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذبرغب المحدثون عن حديثهضعفهغير مقنع ولا حجة فيه ضروب من البدعفي حديثه نكارة وفي مذهبه فسادقدري معتزلي جهميكان حسن الرأي فيهكان رافضيا شتاما مأبونا
ذاهب

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

تركه

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب متروك الحديث ، ترك ابن المبارك حديثه

كان رافضيا شتاما مأبونا

وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه : كان رافضيا شتاما مأبونا

كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا

وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا

ليس بشيء

وقال أبو زرعة : ليس بشيء

ليس بشيء

وقال أبو زرعة الرازي : ليس بشيء

ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بشيء

في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد

وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم الحافظ : في حديثه نكارة وفي مذهبه فساد

تركوا حديثه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه

تركوا حديثه

وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد

ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس

لا يكتب حديثه كان يقول بالقدر

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه ، كان يقول بالقدر ، ويقال : إنه كان يروي أحاديث منكرة ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب ،

قدري معتزلي جهمي

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه

كان قدريا جهميا كل بلاء فيه

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا كل بلاء فيه .

تركوا حديثه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان قدريا معتزليا جهميا ، كل بلاء فيه . وقال أبو طالب أحمد بن حميد عن أحمد بن حنبل : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه . كان يروي أحاديث منكرة ، لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه

تركه

قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب

لا يكتب حديثه

وقال أبو طالب عن أحمد : لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه

لا يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : إبراهيم بن أبي يحيى لا يكتب حديثه ، ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل ، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه

كان متهما على نفسه

وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه

كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

وقال البرقي في كتاب " الطبقات " تأليفه : وممن يكذب في حديثه ابن أبي يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب

تالف

وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف

رغب المحدثون عن حديثه

وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : رغب المحدثون عن حديثه

وقال العقيلي : قال إبراهيم بن سعد : كنا نسمي إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة

ترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل

حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر

قدري

حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .

وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي ، قلت للشافعي : وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى

حدثنا أحمد بن العباس ، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان يتكلم في القدر .

ليس بثقة كذاب رافضي

وفي " الضعفاء " لابن الجارود : ليس بثقة كذاب رافضي

ليس بثقة

وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء " : كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان الواقدي يقول : أبو إسحاق بن محمد ، وربما قال : إسحاق بن إدريس

وقال أبو حاتم بن حبان : روى عنه الشافعي ، وكان جالسه في حال الصبا فحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع الكتب من حفظه فروى عنه ، فتارة يكني عنه ولا يسميه

كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب في الحديث

وقال ابن حبان : كان يرى القدر ، ويذهب إلى كلام جهم ، ويكذب في الحديث إلى أن قال : وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته ، ويحفظ عنه ، فلما دخل مصر في آخر عمره ، وأخذ يصنف الكتب احتاج إلى الأخبار ، ولم تكن كتبه معه ، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه ، وربما كنى عن اسمه

متروك

متروك

ضعفه

شيخ الشافعي، ضعفه الجمهور،

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

وهذا الذي قاله كما ، قال : وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وقد حدث عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، وأبو أيوب ، ويحيى بن أيوب المصري ، وغيرهم من الكبار

وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا ، روى عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، ويحيى بن أيوب ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة ، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه ، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه ، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

ضعيف

وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

متروك

وقال أبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

وقال الأصمعي : رأيت إبراهيم يستتاب بالمدينة عند المنبر من القدر

جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر

جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .

يضع الحديث

وقال البزار : كان يضع الحديث ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسنادا ، وكان قدريا ، وهو من أستاذي الشافعي ، وعز علينا

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد ، وأحسب أن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى نسبة إلى جده لأن لا يعرف ، لأن إبراهيم بن أبي يحيى ضعيف الحديث قد ترك أهل العلم حديثه

غير مقنع ولا حجة فيه ضروب من البدع

وقال الجوزجاني : غير مقنع ، ولا حجة ، فيه ضروب من البدع

ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

غير مقنع ولا حجة فيه ضروب من البدع

سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي : إبراهيم بن أبي يحيى فيه ضروب من البدع ؛ فلا يشتغل بحديثه ؛ فإنه غير مقنع ولا حجة .

وخرج الحاكم حديثه في الشواهد من " كتاب الجنائز "

ليس بالقوي

وقال أبو عبد الله الحاكم فيما رواه عنه مسعود السجزي في سؤالاته : ليس بالقوي عندهم

متروك

قال الخليلي : هو متروك الحديث

ضعيف

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان ضعيف الحديث ، ضعيف الدين ، رافضيا قدريا

ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس

متروك

وقال الدارقطني : متروك

تركه

وقال الساجي : كان يرى القدر ، تركه يحيى بن سعيد ، وأهل الحديث

أحفظ من

وفي كتاب " اختلاف الحديث " للشافعي رضي الله تعالى عنه : هو أحفظ من الدراوردي

ثقة

حدثنا يحيى بن زكريا بن حيوة ، قال : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا . قلت للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث .

وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا ، روى عنه ابن جريج ، والثوري ، وعباد بن منصور ، ومندل ، ويحيى بن أيوب ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة ، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه ، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه ، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

ثقة

وقال الربيع : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث

حدثنا محمد بن علي بن الحسين ، حدثنا الربيع ، قال : الشافعي أخبرني من لا أتهم ، عن سهيل وغيره ، يعني إبراهيم بن أبي يحيى .

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : لا يروي عنه من تركه ، إلا الشافعي فإنه يقول : ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه ، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته

أحفظ من

وقال الشافعي في كتاب اختلاف الحديث : ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي

كان حسن الرأي فيه

وعنه : الشافعي وكان حسن الرأي فيه

قدري

وعند التاريخي : ثنا ابن شبيب ثنا أبو مصعب ، سمعت الشافعي يقول : كان ابن أبي يحيى قدريا

قدري

سمعت أحمد بن علي المدائني يقول : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا

وقال الساجي : لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض ، إنما أخرج عنه في الفضائل

وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث . وكان الشافعي يقول : أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره - يعني إبراهيم بن أبي يحيى

وذكر ابن محمش في " أماليه " عن الربيع : أن الشافعي إذا قال أخبرني من لا أتهم يريده

غير ثقة

وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة

غير ثقة

وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا ، وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة

جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب

وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " : هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب

متروك

وفي موضع آخر : متروك الحديث مهجور

متروك

وقال يعقوب بن سفيان : متروك الحديث

جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب

وقال يعقوب بن سفيان : جهمي قدري معتزلي رافضي ينسب إلى الكذب

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

تركوا حديثه

وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد

متروك

وقال النسائي ، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث ، مديني .

وقال أبو همام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف

كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال : سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فكلهم يقول : كذاب ! أو نحو هذا

كذاب

وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه فكلهم يقولون : كذاب

كذاب

وقال بشر بن المفضل : سألت فقهاء أهل المدينة عنه ، فكلهم يقولون : كذاب أو نحو هذا

ليس في دينه بذاك

قال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك

وقال أبو عبد الملك بن عبد البر في " تاريخ قرطبة " : روى عنه بقي بن مخلد ، وكان من أكبر الناس في ابن عيينة ، وبقي لا يروي إلا عن ثقة عنده

ما رأينا أكذب منه

وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه .

كذاب

وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب

وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

كذاب ، قدري ، رافضي

قال : وسمعت عمي يقول : كان فيه ، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ، ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا .

وفي " كتاب العقيلي " قال : سفيان بن عيينة : احذروه ولا تجالسوه

وقال سفيان بن عيينة : احذروه ، لا تجالسوه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد ابن السندي الباغي الرازي ، قال : سمعت إبراهيم بن موسى قال : أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، عن سفيان بن عيينة أنه قال ذات يوم : ما بقي أحد أروى عن محمد بن المنكدر مني ، فقيل له : إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : إنما نريد أهل الصدق

معتزلي

وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه

معتزلي

وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه

وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج

جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس . كان يرى القدر

ذاهب

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .

تركه

قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب

قدري

ثم نقل عن ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكان صاحب تدليس

وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس

تركه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس .

ترك حديثه

وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه

حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

كذاب

وقال علي بن المديني : كذاب ، وكان يقول بالقدر

تركوا حديثه

وقاله أحمد بن حنبل : وقد ترك الناس حديثه ، وكذا قال النسائي وعلي بن الجنيد

غير ثقة

وقال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

غير ثقة

قال يحيى بن سعيد القطان : سألت مالكا عنه : أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

ليس في دينه بذاك

حدثني محمد ، حدثنا بشر بن عمر ، قال : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذلك .

ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى : أكان ثقة في الحديث ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه .

ليس في دينه بذاك

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، قال : سألت مالك بن أنس ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بذاك في دينه .

غير ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة ؟ قال : لا ، ولا ثقة في دينه

كذاب

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

ذاهب

وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه

ليس في دينه بذاك

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى ، نا بشر بن عمر قال : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس هو في دينه بذلك

لا يحتج بحديثه

وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب حافظ القيروان ، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون : لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها ، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه . قال : وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرقا من مالك ، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة . أو كلاما هذا معناه

كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ، ليس يكتب ، وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين

كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ترك حديثه ليس يكتب

قال الشيخ : سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال لي : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سألت حمدان بن الأصبهاني ، يعني محمدا ، فقلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم .

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . قال : فخرقت بعض كتبه وطرحتها

قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر ، وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم . فمزقت بعض كتبه وطرحتها .

ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا الحسن بن الزبرقان قال : سمعت وكيعا يقول : لا يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى حرف

وفي كتاب " الجرح والتعديل " : نهى وكيع عن الأخذ عنه

كذاب

وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب

متهم بالكذب

وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال محمد بن عمر المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب

كذاب

وفي كتاب ابن الجوزي : كان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم ومهدي بن هلال

متهم بالكذب

وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كذاب . وقال محمد بن عمر المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب

سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا ينص يحيى بن سعيد بالكذب إلا إبراهيم بن أبي يحيى ونفسين آخرين

كذاب

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، حدثنا يحيى بن معين ، قال يحيى بن سعيد : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

تركه

وقال الساجي : كان يرى القدر ، تركه يحيى بن سعيد ، وأهل الحديث

كذاب

أنبأنا عبد الله بن أبي سفيان ، حدثنا حاتم بن الليث ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

متهم بالكذب

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يذكر عن المعيطي ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كنا نتهمه بالكذب ، يعني : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى .

تركه

قال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، وقال أحمد : قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه ، وقال يحيى القطان : كذاب

متهم بالكذب

وقال المعيطي عن يحيى بن سعيد : كنا نتهمه بالكذب

كذاب

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

كذاب ، رافضي

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكير ، عبد الملك بن محمد ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كان كذابا ، وكان رافضيا .

كذاب

حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : سمعت أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي يحيى المديني ليس به بأس ، وأخوه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب .

كذاب ، قدري ، رافضي

وقال عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي مريم : قلت له : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال ، كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا

كذاب

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : قلت ليحيى بن معين في ابن أبي يحيى ، قال : ذاك كذاب في كل ما روى .

ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

ليس بثقة كذاب

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد [الدوري] . عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم بن أبي يحيى ليس بثقة كذاب

متهم بالكذب

وحدثني بعض أصحابنا ، قال : سمعت يحيى يقول : كنا نتهمه بالكذب .

ليس بثقة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا . قال : وقال لي نعيم بن حماد : أنفقت على كتبه خمسين دينارا ، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا آخر فيه رأي جهم ، فدفع إلي كتاب جهم ، فقرأته فعرفته فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فحرقت بعض كتبه وطرحتها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : فيه ضروب من البدع ، فلا يشتغل بحديثه ، وانه غير مقنع ولا حجة

ليس بثقة

حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الملك بن محمد ، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : سحبل بن أبي يحيى وأنيس ومحمد وإبراهيم بنو أبي يحيى ، كلهم ثقات إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة

كذاب ، قدري ، رافضي

وقال عباس عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن أبي مريم : قلت له : فابن أبي يحيى ؟ قال : كذاب في كل ما روى . قال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال ، كان كذابا ، وكان قدريا ، وكان رافضيا

حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .

روى عن(120)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(21)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث