محمد بن سحنون : عبد السلام بن سعيد

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن سحنون التنوخي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
النسبالتنوخي ، المالكي ، القيروانيّ ، الحافظ
تاريخ الميلاد202 هـ
تاريخ الوفاة256 هـ ، أو : 265 هـ ، أو : 270 هـ
بلد الوفاةالقيروان
رحل في طلب الحديثرحل إلى الْمَشْرِقِ فِي سَنَةِ 235 هـ
المذهبالمالكي
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن عبد السلام ثقة معروف ، وهو ابن سحنون ، فإن اسم سحنون عبد السلام بن سعيد وسحنون لقبه

الجزء 7 · الصفحة 304

7089 - ز - محمد بن عبد السلام بن سعيد التنوخي ، عن عبد الله بن عمر بن عمران المديني ، عن أبيه ، عن مالك ، عن أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه أكثر غرس الجنة العجوة وأم جرذان . رواه الدارقطني في الغرائب ، عن أبي طالب الحافظ عن يحيى بن محمد بن خشيش المقرئ القيرواني عنه ، وقال : لا يثبت ، ورواته مجهولون ، ثم ظهر لي أن محمد بن عبد السلام ثقة معروف ، وهو ابن سحنون ، فإن اسم سحنون عبد السلام بن سعيد وسحنون لقبه كما تقدم في ترجمته [3353] ، وابنه محمد من كبار العلماء بالمغرب .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن سحنون الفقيه واسم سحنون عبد السّلام بن سعيد التَّنوخيّ القيروانيّ . المالكّي ، الحافظ أبو عبد الله

الجزء 6 · الصفحة 403

416- محمد بن سحنون الفقيه واسم سحنون عبد السّلام بن سعيد التَّنوخيّ القيروانيّ . المالكّي ، الحافظ أبو عبد الله . سمع : أباه ، وأبا مصعب الزُّهريّ ، وجماعة . . وكان خبيراً بمذهب مالك ، عالماً بالآثار . قال يحيى بن عمر : كان ابن سحنون من أكبر النّاس حجّة وأتقنهم لها . وكان يناظر أباه ، وما شبهّته إلاّ بالسيف . وقيل لعيسى بن مسكين ، من خير من رأيت في العلم ؟ قال : محمد بن سحنون . وقال غيره : ألّف محمد كتابه المشهور ، جمع فيه فنون العلم والفقه ، وكتاب السِّير وهو عشرون كتاباً ، وكتاب التاريخ وهو ستّة أجزاء ، وكتاب الرّدّ على الشّافعي وأهل العراق ، وكتاب الزُّهد ، وكتاب الإمامة ، وتصانيفه كثيرة . ولمّا مات ضربت الأخبية على قبره وأقام النّاس فيها شهوراً حتّى قامت الأسواق حول قبره . ورثاه غير واحدٍ من الشُّعراء . وكانت وفاته سنة خمسٍ وستيّن بالقيروان مات كهلاً رحمه الله .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ سَحْنُونَ فَقِيهُ الْمَغْرِبِ مُحَمَّدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ فَقِيهِ الْمَغْرِبِ عَبْدِ السَّلَامِ سُحْنُونَ بْنِ سَعِيدٍ التَّنُوخِيُّ ، الْقَيْرَوَانِيُّ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ

الجزء 13 · الصفحة 60

45 - ابْنُ سَحْنُونَ فَقِيهُ الْمَغْرِبِ مُحَمَّدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ فَقِيهِ الْمَغْرِبِ عَبْدِ السَّلَامِ سُحْنُونَ بْنِ سَعِيدٍ التَّنُوخِيُّ ، الْقَيْرَوَانِيُّ ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ . تَفَقَّهَ بِأَبِيهِ . وَرَوَى عَنْ : أَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ ، وَطَبَقَتِهِ . وَكَانَ مُحَدِّثًا بَصِيرًا بِالْآثَارِ ، وَاسِعَ الْعِلْمِ ، مُتَحَرِّيًا مُتَيَقِّنًا ، عَلَّامَةً كَبِيرَ الْقَدْرِ ، وَكَانَ يُنَاظِرُ أَبَاهُ . وَقِيلَ لِعِيسَى بْنِ مِسْكِينٍ : مَنْ خَيْرُ مَنْ رَأَيْتَ فِي الْغِلْمَةِ؟ قَالَ : ابْنُ سَحْنُونَ . قُلْتُ : لَهُ مُصَنَّفٌ كَبِيرٌ فِي فُنُونٍ مِنَ الْعِلْمِ ، وَلَهُ كِتَابُ : " السِّيَرِ " ، عِشْرُونَ مُجَلَّدًا ، وَكِتَابُ : " التَّارِيخِ " وَمُصَنَّفٌ فِي الرَّدِّ عَلَى الشَّافِعِيِّ وَالْعِرَاقِيِّينَ . وَقِيلَ : لَمَّا مَاتَ ضُرِبَتِ الْخِيَامُ حَوْلَ قَبْرِهِ ، فَأَقَامُوا شَهْرًا ، وَأُقِيمَتْ هُنَاكَ أَسْوَاقُ الطَّعَامِ ، وَرَثَتْهُ الشُّعَرَاءُ ، وَتَأْسَّفُوا عَلَيْهِ . تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . ثُمَّ رَأَيْتُ لَهُ تَرْجَمَةً طَوِيلَةً ، فِي " تَارِيخِ " أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَرَبِ : كَانَ ابْنُ سَحْنُونَ إِمَامًا ثِقَةً ، عَالِمًا بِالْفِقْهِ عَالِمًا بِالْآثَارِ ، لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ أَحَدٌ أَجْمَعَ لِفُنُونِ الْعِلْمِ مِنْهُ ، أَلَّفَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ كُتُبًا كَثِيرَةً ، نَحْوَ مِائَتَيْ كِتَابٍ ، فِي الْعُلُومِ وَالْمَغَازِي وَالتَّوَارِيخِ . وَكَانَ أَبُوهُ يَقُولُ : مَا أُشَبِّهُهُ إِلَّا بِأَشْهَبَ . . وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ غَيْرُ حَلْقَةِ أَبِيهِ ، وُلِدَ سَنَةَ ثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مِنْ : أَبِيهِ ، وَمُوسَى بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْمَدَنِيِّ . وَارْتِحَالُهُ [إِلَى الْمَشْرِقِ] فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، فَلَقِيَ أَبَا الْمُصْعَبِ الزُّهْرِيَّ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ كَاسِبٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الْمُزَنِيَّ [صَاحِبَ الشَّافِعِيِّ] أَتَاهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قِيلَ لَهُ [ كَيْفَ رَأَيْتَهُ ]؟ فَقَالَ : لَمْ أَرَ أَعْلَمَ مِنْهُ ، وَلَا أَحَدَّ ذِهْنًا - عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ - وَأَلَّفَ كِتَابَ : " الْإِمَامَةِ " ، فَقِيلَ : كَتَبُوهُ وَنَفَّذُوهُ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ . وَكَانَ ذَا تَعَبُّدٍ وَتَوَاضُعٍ وَرِبَاطٍ ، وَصَدْعٍ بِالْحَقِّ . وَنَاظَرَ شَيْخًا مُعْتَزِلِيًّا ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ! الْمَخْلُوقُ يَذِلُّ لِخَالِقِهِ ؟ فَسَكَتَ ، فَقَالَ : إِنْ قُلْتَ بِالذِّلَّةِ عَلَى الْقُرْآنِ ، فَقَدْ خَالَفْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ [ فصلت : 41 ] وَسُئِلَ ابْنُ عَبْدُوسٍ عَنِ الْإِيْمَانِ : أَمَخْلُوقٌ هُوَ ، أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ؟ فَلَمْ يَدْرِ ، وَدُلَّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَحْنُونَ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ دَرَجَةً ، أَعْلَاهَا شَهَادَةُ ، أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَالْإِقْرَارُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَا سِوَاهُ مِنَ الْأَعْمَالِ مَخْلُوقَةٌ - يُرِيدُ كَلِمَةَ الْإِقْرَارِ ، وَأَمَّا حَقِيقَةُ الْإِقْرَارِ الَّذِي هُوَ التَّصْدِيقُ ، فَهُوَ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ عَبْدِهِ ، وَهُوَ خَلْقٌ لِلَّهِ - قَالَ : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ : فَمَضَيْتُ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا ، فَكَانَ جَوَابُهُ كَجَوَابِ مُحَمَّدٍ . وَقِيلَ : لَمَّا تُوُفِّيَ مُحَمَّدٌ رُثِيَ بِثَلَاثِمِائَةِ قَصِيدَةٍ .

ثقة معروف
ثقة معروف

محمد بن عبد السلام ثقة معروف ، وهو ابن سحنون ، فإن اسم سحنون عبد السلام بن سعيد وسحنون لقبه كما تقدم في ترجمته [3353] ، وابنه محمد من كبار العلماء بالمغرب

رواه الدارقطني في الغرائب ، عن أبي طالب الحافظ عن يحيى بن محمد بن خشيش المقرئ القيرواني عنه ، وقال : لا يثبت ، ورواته مجهولون

التوزيع الموضوعي للأحاديث