تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن لهيعة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(11)
تركه(5)
حسن القول فيه(3)
يتلقن ما لقن(3)
لا يحتج بحديثه(3)
لا يحتج به(2)
ليس بشيء(2)
ضعف(2)
ما أقرب حديثه(2)
سيئ الحفظ(2)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
صالح(1)
صدوق(1)
ضعفه(1)
ضعيف لا يحتج بحديثه(1)
ضعيف ، لا يحتج به(1)
ضعيف ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة(1)
عامة حديثه لا يتابع عليه(1)
فيه تساهل(1)
كان لا يحدث عنه(1)
كان يلقن فيلقن(1)
لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا(1)
لا شيء(1)
لا يساوي شيئا(1)
لا يسوى حديثه فلسا(1)
لا يكتب حديثه(1)
لا يلتفت إليه(1)
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته(1)
لم يخلف بعده مثله(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة(1)
ليس حديثه بحجة(1)
ليس حديثه بذلك القوي(1)
ليس ممن يحتج بحديثه(1)
من كان مثله في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه(1)
يضعف حديثه(1)
أبرأ من عهدته(1)
يكتب حديثه(1)
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب(1)
أمثل من(1)
اختلط بآخرة(1)
اختلط بآخره ، وكثر عنه المناكير في رواياته(1)
الصادق البار(1)
ثقة(1)
حافظ(1)
حسن الحديث يكتب حديثه(1)
ذاهب(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وفي " فتوح مصر " لابن عبد الحكم قال ابن خديج : دخلت على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فقال لي : يا ابن خديج لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامة قلت : يا أمير المؤمنين إذا أبو خزيمة فقال : نعم فمن ترى أن نولي بعده ، قلت : أبو معدان قال : ذاك رجل أصم قال : قلت فابن لهيعة قال ابن لهيعة على ضعف فيه فأمر بتوليته وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارا وهو أول قاض بمصر أجرى عليه ذلك وأول قاض بها استقضاه خليفة وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة أربع وستين ومائة

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

٢
القرن ٢ الهجري
(43 رأي)
سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعته يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة

وقال أبو صالح الحراني : سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة

وفي " تاريخ المنتجالي " عن قتيبة قال : سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة
لم يخلف بعده مثله

وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث : لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
حسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة ، عن ابن المبارك : أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة ، فقال : تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته -

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته

بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه

بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا .

بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان قال : قال بشر بن السري : [ لو رأيت ] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا

بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة
ضعيف لا يحتج بحديثه

ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
تركه

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
تركه

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة
الصادق البار

أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة
الصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة
الصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

. ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له ، تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن ، لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا : ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه ، حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لا يساوي شيئا

وقال البخاري ، عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يحكي ، عن الحميدي قال : كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لا شيء

وقال البخاري ، عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

٣
القرن ٣ الهجري
(93 رأي)
يحيى بن حسان بن حيان التنيسيت 208 هـ أو 209 هـهـالتاسعة

ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب

يحيى بن حسان بن حيان التنيسيت 208 هـ أو 209 هـهـالتاسعة

ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب

يحيى بن حسان بن حيان التنيسيت 208 هـ أو 209 هـهـالتاسعة
يتلقن ما لقن

وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه ، فجئت إليه ، فقال : ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم

يحيى بن حسان بن حيان التنيسيت 208 هـ أو 209 هـهـالتاسعة

وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم

إسحاق بن عيسى بن نجيحت قال أبو الحسين بن قانع : 214 هـ . وقال محمد بن سعد : 215 هـ . وصححه الخطيب . وقال مطين في تاريخه : 216 هـ. وقال ابن حبان : 224 هـهـالتاسعة

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين

إسحاق بن عيسى بن نجيحت قال أبو الحسين بن قانع : 214 هـ . وقال محمد بن سعد : 215 هـ . وصححه الخطيب . وقال مطين في تاريخه : 216 هـ. وقال ابن حبان : 224 هـهـالتاسعة

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .

إسحاق بن عيسى بن نجيحت قال أبو الحسين بن قانع : 214 هـ . وقال محمد بن سعد : 215 هـ . وصححه الخطيب . وقال مطين في تاريخه : 216 هـ. وقال ابن حبان : 224 هـهـالتاسعة

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء ، فكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره ، عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ .

عثمان بن صالح بن صفوانت 219 هـ ، أو 239 هـهـكبار العاشرة

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

عثمان بن صالح بن صفوانت 219 هـ ، أو 239 هـهـكبار العاشرة

وقال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال : في سنة سبعين ومائة . قلت : واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . وبقيت أصوله بحالها

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد بن سنبويه : قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار : كان لابن لهيعة كتب ؟ قال : ما علمت

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله ، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم . قال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم : ثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث . فكان ابن لهيعة يحدث به ، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

قال ابن أبي مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة
ليس بشيء

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت [ له ] : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، فقال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي ، فلم أكتب عنه بعد ذلك

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة
يتلقن ما لقن

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين : منصور ، والأعمش ، وابن إسحاق وغيرهم ، فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك ! فقال : هي أحاديث قد مرت على مسامعي .

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي ، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم . وقال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه ، عن عمرو بن شعيب

سعيد بن الحكم الجمحيت 224 هـهـكبار العاشرة
ما أقرب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة
ما أقرب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : أنكر أهل مصر ، احتراق كتب ابن لهيعة ، والسماع منه واحد : القديم والحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضمي ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يحتج بحديثه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن لهيعة لا يحتج بحديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ فقال : ابن لهيعة ضعيف الحديث

قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا ، ولقي الليث بن سعد اثني عشر تابعيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ قال : ابن لهيعة ضعيف الحديث . قال عثمان : وفي موضع آخر : ابن لهيعة كيف حديثه عندك ؟ قال : ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أمثل من

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشيء ، وابن لهيعة أمثل من رشدين ، وقد كتبت حديث ابن لهيعة . قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة ورشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشيء . ثم قال لي يحيى بن معين : قال أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، وكان شيخ صدوق ، وكان ابن أبي مريم سئ الرأي في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة . قلت ليحيى : فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال : نعم سواء واحد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بذلك القوي

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يحتج بحديثه

وفي كتاب " الضعفاء " لأبي القاسم البلخي عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة ، فقال : هو ضعيف قبل أن تحترق ، وبعد ما احترقت .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يسوى حديثه فلسا

وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن ابن معين : حديثه لا يسوي فلسا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف ، لا يحتج به

وقال ابن معين : كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ؛ كان من شاء يقول له حدثنا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وسأل يحيى بن معين : هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال : نعم فقيل له : هل روى عن الزهري شيئا قال : لا كانت له ولليث قصة قال : وما هي ؟ قال : حج الليث وابن لهيعة : وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال : لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة : كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 \ أ] دون الليث ؟ قال : كظفر الليث بالزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال جعفر بن محمد الفريابي : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لي أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وسمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الأعرج

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

قال أبو داود : وسمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من كان مثله في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه

وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل : عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه ، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه : ابن وهب ، وابن المبارك ، وابن المقرئ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ابن لهيعة فضعفه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس حديثه بحجة

وقال حنبل ، عن أحمد : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به ، وهو يقوي بعضه ببعض

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل : وسمعت أحمد يقول : ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من كان مثله في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه

وقال أبو داود ، عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه ، وضبطه ، وإتقانه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، وكان ليث أكبر منه بسنتين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال النسائي ، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟ . قال : وسمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس حديثه بحجة

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به ، ولا يغتر بروايته

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وكان من خيار المتقنين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون سماع قديم وحديث ، فقال : ليس من هذا شيء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ، ولا يضبط ، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل عن عطاء ، وعن رجلين عن عطاء ، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء ، وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وقال لي أحمد : مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته ، فقال لي : كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم ، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم وسماع حديث . فقال لي : ليس من هذا شيء . ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن ، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون ، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل ، عن عطاء وعن رجلين ، عن عطاء ، وعن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : في حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
حافظ

وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق ، وقال : كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق . قال يعقوب : فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال :كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب ، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون ، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، وكان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة ، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال : وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال : لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين ، انتهى

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط : يطرح ذلك التخليط

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
كان يلقن فيلقن

وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال عمرو بن علي : وعبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ، ومن كتب عنه قبل ذلك ، مثل ابن المبارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق ، وهو ضعيف الحديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك (9 م 4) ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب ، وهو ضعيف الحديث

أحمد بن سعد الجمحيت 253 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركه

وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

أحمد بن الفرات الضبيت 258 هـهـالحادية عشرة

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

قال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا : جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ

قال أبو زرعة : كان لا يضبط

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، وابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديث على الاعتبار

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
تركه

وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس ممن يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة : سماع القدماء منه ؟ فقال : آخره وأوله سواء ، إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه ، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط ، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

قال عبد الرحمن قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال : لا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، وابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديث على الاعتبار

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا : جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال عبد الرحمن : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا

ضعيف

وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
لا يكتب حديثه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لا يكتب حديثه احترقت كتبه وكان من جاء بشيء قرأه عليه ومن وضع حديثا فدفعه إليه قرأه عليه

ابن خراشت 283 هـهـ
يتلقن ما لقن

وقال ابن خراش : كان يكتب حديثه ، فاحترقت كتبه ، فكان من جاء بشيء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لا يثبت لابن لهيعة ، لأن ابن لهيعة كانت قد احترقت كتبه ، فكان يقرأ من كتب غيره ، فصار في أحاديثه أحاديث مناكير ، وهذا منها ولا نعلم روى ابن عباس عن عبد الله بن مسعود إلا هذين الحديثين

٤
القرن ٤ الهجري
(47 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي - فيما رواه ابنه : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف

وقال الساجي : ضعيف عندهم احترقت كتبه بعد ما حمل عنه

ابن الجارودت 307 هـهـ
لا يحتج بحديثه

وقال ابن الجارود : لا يحتج بحديثه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله

محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوريت قال أبو إسحاق الشيرازي : 309 هـ ، أو 310 هـ ، وليس بشيء ، وقال ابن القطان : 316 هـهـ
ضعيف

وفي كتاب " الخلافيات " لأبي بكر : ضعيف عندهم

الطبرىت 310هـهـ
اختلط بآخرة

وقال أبو جعفر الطبري في « تهذيب الآثار » : اختلط عقله في آخر عمره

وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه " : وابن لهيعة ليس هو ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد بالرواية وإنما أخرجت هذا الحديث ؛ لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد ، وخرج له حديثا آخر مقرونا بيحيى بن أيوب عن عمرو بن سواد

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال ابن خزيمة في « صحيحه » : وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد ، وإنما أخرجته ؛ لأن معه جابر بن إسماعيل

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، سواء كان من حديثه أو لم يكن ، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قراؤه سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه

ابن حبانت 354 هـهـ
صالح

وقال ابن حبان : كان صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء

ابن عديت 365 هـهـ
حسن الحديث يكتب حديثه

وقال ابن عدي : حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابع عليه

وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا ، لم أذكرها ؛ لئلا يطول ، وعامتها مما لا يتابع عليه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن ابن غزية غير ابن لهيعة ، وابن غزية : هو عمارة بن غزية الأنصاري ، مديني عزيز الحديث ، ولا أعلم لعمارة بن غزية ، عن هشام بن عروة غير هذا الحديث

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذان الحديثان ، عن ابن لهيعة غير محفوظين ، ولابن لهيعة عن أبي الزبير ، عن جابر نسخة يحدث بذلك ابن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين

ابن عديت 365 هـهـ
حسن الحديث يكتب حديثه

وعبد الله بن لهيعة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت ، وحديثه أحاديث حسان ، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث ، يكتب حديثه ، وقد حدث عنه الثقات : الثوري ، وشعبة ، ومالك ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن الزهري

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت ، وهذا الحديث أتى فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن عمرو بن شعيب غير ابن لهيعة ، وعبد الرحمن بن الحارث ، والحديث الأول لمنصور ، ولا يرويه عن ابن لهيعة غير منصور

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن لهيعة غير أشهب ، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح ، والغريب فيه المتن ، والحديث المشهور عن الليث ، عن يزيد ، عن سعد بن سنان ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " العجلة من الشيطان ، والتأني من الله ". وهكذا الحديث إلا أن ابن السرح أغرب بلفظه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولفظ هذا الحديث : " صلوا على الميت أربع تكبيرات " لا أعلم يأتي به غير ابن لهيعة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه

وقال ابن عدي : حديثه كأنه يستبان ، وهو ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : هذه الأحاديث ، عن ابن لهيعة ، عن عطاء غير محفوظة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد ، عن ابن لهيعة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : هكذا ذكره أبو مصعب ، عن مالك ، عن الثقة ، عن عمرو بن شعيب ، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال : بلغني عن عمرو بن شعيب ، ويقال : إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، ولم يسمه لضعفه ، والحديث عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب مشهور . أخبرناه محمد بن حفص ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن بيع العربان "

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولعل صدرة أراد هذا الحديث ، فإن إسناده كإسناده

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود غير محفوظة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الذي ذكرت لابن لهيعة من حديثه وبينت جزء من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لهيعة ، عن مشايخه ، وحديثه حسن ، كأنه يستبان عمن روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش ابن لهيعة ، ورواه أيضا زهير بن معاوية ، عن سهيل بن أبي صالح كذلك

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : وابن لهيعة حضرمي من أنفسهم ذاهب الحديث

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
يضعف حديثه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : يضعف حديثه وهو بالنسبة إلى جده أشهر

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

لم يسنده غير ابن لهيعة عن أخيه ؛ وهما ضعيفان

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

هذا إسناد حسن ، وابن لهيعة ليس بالقوي .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

تفرد به ابن لهيعة ، وهو ضعيف الحديث

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في " كتاب الضعفاء " وذكره أيضا في كتاب " الثقات "

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

٥
القرن ٥ الهجري
(11 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

هذا حديث تفرد به عبد الله بن لهيعة ، وقد استشهد به مسلم في موضعين ، وفي الباب عن عائشة وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهم ، والطرق إليهم فاسدة ، وقد قيل عن ابن لهيعة ، عن عقيل .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

وقال مسعود ، عن الحاكم : لم يقصد الكذب ، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
أبرأ من عهدته

وقال الحاكم في كتاب " الإكليل " : أبرأ إلى الله من عهدته

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " سؤالات مسعود " للحاكم : لم يقصد الكذب ولكنه احترقت كتبه فحدث من حفظه فأخطأ .

وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله

وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور " : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح

البيهقيت 458 هـهـ
لا يحتج به

ابن لهيعة وحنين بن أبي حكيم لا يحتج بهما

فيه تساهل

قال الخطيب : فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله

حسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

سيئ الحفظ

وقال الخطيب : كان سيئ الحفظ واحترقت كتبه فكان متساهلا في الأخذ وأي كتاب جاءوه به حدث منه فمن هناك كثرت المناكير في حديث

حسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
لا يلتفت إليه

وفي " الذخيرة " لابن طاهر : وابن لهيعة لا يلتفت إليه

الجوزقانيت 543 هـهـ
ضعيف

وقال الجوزقاني : ضعيف

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن الصلاحت 643 هـهـ

وزعم أبو عمرو بن الصلاح : أنه كان متساهلا فترك الاحتجاج بروايته لذلك

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن المبارك وربما نسبه إلى جده

الذهبىت 748 هـهـ

العمل على تضعيف حديثه

الذهبىت 748 هـهـ
ضعف

ضعف

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة المتقدم الذكر ، وحيي بن عبد الله أبي عبد الله المعافري المصري ،

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L لضعف ابن لهيعة

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ، ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب

ابن حجرت 852 هـهـ

وقال هشام بن عمار : مات سنة سبعين . ولم يوافقه أحد على هذا

ابن حجرت 852 هـهـ

وهذا مما يقطع ببطلانه ؛ لما ثبت في « الصحيح » أنه قال لما لدوه : لم فعلتم هذا ؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : ما كان الله ليسلطها علي . وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي

ابن حجرت 852 هـهـ
اختلط بآخره ، وكثر عنه المناكير في رواياته

اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق