أحمد بن الفرات بن خالد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن الفرات الضبي

الكنيةأبو مسعود
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الضبي , الرازي
تاريخ الميلاد180 ونيف
تاريخ الوفاة258 هـ
بلد الإقامةأصبهان
بلد الرحلةبغداد ، والشام ، والحجاز ، واليمن
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ ، تكلم فيه بلا مستند
الرتبة عند الذهبيالحافظ
عدد الأحاديث٨٥
عدد الأسانيد٩٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (20%)8 رواة (34%)9 رواة (25%)10 رواة (15%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (2%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (1%)موضع 5 (24%)موضع 6 (40%)موضع 7 (30%)موضع 8 (4%)
أشكال الاسم
أبو مسعودأبو مسعود أحمد بن الفراتأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازيأبو مسعود الرازيأحمد بن الفراتأحمد بن الفرات أبو مسعودأحمد بن الفرات أبو مسعود الرازيأحمد بن الفرات الرازيأحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الرازيأحمد بن الفرات بن مسعودأحمد بن الفرات يعني أبا مسعود الرازيوأحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي الحافظ نزيل أصبهان

الجزء 1 · الصفحة 422

88 - د : أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي الحافظ نزيل أصبهان . روى عن : أزهر بن سعد السمان ، وجعفر بن عون ، والحسين بن حفص الأصبهاني ، والحسين بن علي الجعفي ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، وشبابة بن سوار ( د ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق بن همام ( د ) ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ( د ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( د ) . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن محمد الطيان ، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري الأصبهاني ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، والحسين بن محمد بن غفير الأنصاري البغدادي ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وهو آخر من حدث عنه ، وعبد الرحمن بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن شنبة الزعفراني الأصبهاني . قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني الحافظ ، المعروف بأبي الشيخ : سمعت يوسف بن محمد المؤدب يقول : سمعت أبا عمران الطرسوسي ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود . قال أبو الشيخ : وحكى العباس بن حمدان ، عن إبراهيم بن أورمة ، قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة : محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان ، وأبو مسعود الرازي بأصبهان ، والحسن بن علي الحلواني بمكة ، فأكثرهم حديثا محمد بن يحيى ، وأرفعهم حديثا الحسن بن علي ، وأحسنهم حديثا أبو مسعود . قال : وحكى عبد الله بن سندة ، عن محمد بن آدم المصيصي ، قال : لو كان أبو مسعود أحمد بن الفرات على نصف الدنيا لكفاهم - يعني في الفتيا - قال : وحكي عن أبي بكر الأعين ، قال : وقع إلينا الخبر أن أبا مسعود قادم فعيينا له ، ونظرنا في الكتب وسهرنا ، فلما جاء لم نكن عنده شيئا . قال : وبلغني أن رجلا قال لأبي مسعود : إنا ننسى الحديث ! فقال : أيكم يرجع في حفظ حديث واحد خمس مائة مرة ؟ قالوا : ومن يقوى على هذا ؟ قال : لذاك لا تحفظون . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ . قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول كتبت عن ألف وسبع ومائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك ، وكتبت ألف ألف حديث ، وخمس مائة ألف حديث ، فأخذت من ذلك ثلاث مائة ألف في التفسير والأحكام والفوائد وغيره . قال أبو الشيخ : توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وصلى عليه إبراهيم بن أحمد الخطابي من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان

الجزء 1 · الصفحة 39

د - أحمد بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان . روى عن عبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق ، ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي ، وأبي عامر العقدي ، ويعلى بن عبيد ، وأبي داود الطيالسي ، وغيرهم . روى عنه أبو داود ، وابن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، ومحمد وعبد الرحمن ابنا يحيى بن منده ، وأبو خليفة ، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس خاتمة أصحابه . جاء عن أحمد أنه قال : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبي مسعود ، وعن إبراهيم بن أورمة قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال : وأحسنهم حديثا أبو مسعود . وقال محمد بن آدم المصيصي : لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا . قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك . قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة . مات سنة (258) . قلت : ذكره ابن عدي في الكامل ، وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ . قال الذهبي : فآذى ابن خراش نفسه بذلك . وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه : أخطأ أبو مسعود في أحاديث ، ولم يرجع عنها . وقال الخطيب : كان أحمد يقدمه ، ويكرمه . حكى عنه ابن أبي عاصم قال : تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث قال : فجئتهم أنا بسادس ، فنخس أحمد في صدري إعجابا بي . وقال أبو عروبة : أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها . ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة . وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت . وقال محمد بن أبي بكر البقال : ذكر عند أحمد فقال : اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة . وقال ابن معين : ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه . وقال علي بن المديني : كان من الراسخين في العلم . وقال حجاج بن الشاعر : ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه . وقال الخليلي : ثقة ذو تصانيف . وقال أبو نعيم : أحد الأئمة الحفاظ . وقال الحاكم : ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 29

72 - أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي الحافظ عن أبي أسامة ، وحسين الجعفي ، وطبقتهما . وعنه : أبو داود ، والفريابي ، وابن فارس وصنف الكتب ، توفي : 258 د .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن الفرات بن خالد الضبي ، أبو مسعود الرازي ، نزيل أصبهان

الجزء 1 · الصفحة 96

88 - [ د ] أحمد بن الفرات بن خالد الضبي ، أبو مسعود الرازي ، نزيل أصبهان ، ثقة حافظ ، تكلم فيه بلا مستند ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وخمسين .

لسان الميزان▼

أحمد بن الفرات ، أبو مسعود الرازي

الجزء 9 · الصفحة 253

87 - د ، ( صح ) أحمد بن الفرات ، أبو مسعود الرازي ( 1 : 127 514 ) .

الكامل في الضعفاء▼

أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي سكن أصفهان الفرات

الجزء 1 · الصفحة 312

28/28 أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي سكن أصفهان الفرات سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .

الثقات▼

أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي سكن أصبهان

الجزء 8 · الصفحة 36

أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي سكن أصبهان ، يروي عن : عبيد الله بن موسى وأبي عاصم ، ثنا عنه أبو خليفة وغيره ، ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها إلى أن مات سنة ثمان وخمسين ومائتين ، سمعت الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ يقول : سمعت فضلك الرازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأبو زرعة الرازي .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الفرات بن خالد ، أبو مسعود الرازي الحافظ

الجزء 6 · الصفحة 30

37 – د : أحمد بن الفرات بن خالد ، أبو مسعود الرازي الحافظ . محدث أصبهان وعالمها ، طوف البلاد ، وسمع : عبد الله بن نمير ، وأبا أسامة ، وحسين بن علي الجعفي ، وجعفر بن عون ، ويحيى بن آدم ، ويزيد بن هارون ، وشبابة ، وعبد الرزاق ، وابن أبي فديك ، والفريابي ، وأبا اليمان ، وخلقا كبيرا . روى عنه أبو داود ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وجعفر الفريابي ، وعبد الرحمن بن يحيى بن منده ، ومحمد بن الحسن بن المهلب ، وخلق آخرهم عبد الله بن جعفر بن فارس . قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول : كتبت عن ألف وسبع مائة شيخ ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك ، وكتبت ألف ألف حديث وخمس مائة ألف حديث ، فأخذت من ذلك خمس مائة ألف حديث في التفاسير والأحكام والفوائد وغيره . وقال حميد بن الربيع : قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر ، فاستلقى على قفاه ، وقال لنا : خذوا حديث مصر ، قال : فجعل يقرأ علينا شيخاً شيخاً من قبل أن يلقاهم . وعن أبي مسعود قال : كنا نتذاكر الأبواب ، فخاضوا في باب ، فجاؤوا بخمسة أحاديث ، فجئت بسادس ، فنخس أحمد بن حنبل في صدري لإعجابه . وقال يزيد بن عبد الله الأصبهاني ، عن أحمد بن دلويه ، قال : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال : من فيكم ؟ قال : قلت : محمد بن النعمان بن عبد السلام ، فلم يعرفه ، فذكرت له أقواماً فلم يعرفهم ، فقال : أفيكم أبو مسعود ؟ قلت : نعم ، قال : ما أعرف اليوم ، أظنه قال : أسود الرأس ، أعرف بمسندات رسول الله صلى الله عليه وسلم منه . وقال أبو عروبة الحراني : أبو مسعود الأصبهاني في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت . وورد أن أبا مسعود قدم أصبهان ولم يكن معه كتاب ، فأملى كذا وكذا ألف حديث من حفظه ، فلما وصلت كتبه قوبلت بما أملى ، فلم تختلف إلا في مواضع يسيرة . وعن أحمد بن محمود بن صبيح ، قال : سمعت أبا مسعود الرازي يقول : وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر . قال الخطيب : كان أبو مسعود أحد الحفاظ ، سافر الكثير ، وجمع في الرحلة بين البصرة ، والكوفة ، والحجاز ، واليمن ، والشام ، ومصر ، والجزيرة ، وقدم بغداد ، وذاكر حفاظها بحضرة أحمد بن حنبل ، وكان أحمد يقدمه . قال ابن عدي : لا أعلم لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ . وقال أبو عمران الطرسوسي : سمعت الأثرم يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود الرازي . وقال أبو الشيخ : سمعت ابن الأصفر يقول : جالست أحمد وأثنى على ابن أبي شيبة وذكر عدة ، فما رأيت رجلاً أحفظ لما ليس عنده من أبي مسعود الرازي . ونقل القاضي أبو الحسين ابن الفراء في " طبقات أصحاب أحمد " في ترجمة أبي مسعود أنه نقل عن أحمد بن حنبل أنه قال : من دل على صاحب رأي لنفسه فقد أعان على هدم الإسلام . وعن أبي مسعود قال : كتبت الحديث وأنا ابن اثنتي عشرة سنة . قلت : بكر بالعلم لأن أباه كان محدثاً . وعنه قال : ذكرت بالحفظ وأنا ابن ثمان عشرة سنة ، وسميت الرويزي الحافظ . وقال أحمد بن علي بن الجارود : سمعت إبراهيم بن أورمة الحافظ يقول : ما بقي أحد مثل أبي مسعود الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وليس فيهم أحفظ من أبي مسعود . وسئل أبو بكر الأعين : أيما أحفظ : أبو مسعود ، أو سليمان الشاذكوني ؟ فقال : أما المسند فأبو مسعود ، وأما المنقطع فالشاذكوني . قلت : مات أبو مسعود في شعبان سنة ثمان وخمسين ، وغسله محمد بن عاصم الثقفي ، وعاش بعده مدة .

سير أعلام النبلاء▼

أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ( د ) ابْنُ خَالِدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْحُجَّةُ ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو مَسْعُودٍ ، الضَّبِّيُّ الرَّازِيُّ ، نَزِيلُ أَصْبَهَانَ

الجزء 12 · الصفحة 480

176 - أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ( د ) ابْنُ خَالِدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْحُجَّةُ ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو مَسْعُودٍ ، الضَّبِّيُّ الرَّازِيُّ ، نَزِيلُ أَصْبَهَانَ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ فِي خِلَافَةِ هَارُونَ الرَّشِيدِ . وَطَلَبَ الْعِلْمِ فَي الصِّغَرِ ، وَعُدَّ مِنَ الْحُفَّاظِ ، وَهُوَ شَابٌّ أَمْرَدُ ، وَارْتَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ ، وَلَحِقَ الْكِبَارَ . سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ ، وَأَبَا أُسَامَةَ ، وَحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْجُعْفِيَّ ، وَأَبَا دَاوُدَ الْحَفْرِيَّ ، وَيَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ آدَمَ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ ، وَيَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ ، وَأَخَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَأَزْهَرَ بْنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بْنَ هَمَّامٍ ، وَشَبَابَةَ بْنَ سَوَّارٍ ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَأَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْحَنَفِيَّ ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ ، وَمُؤَمَّلَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ، وَعَفَّانَ ، وَأَبَا صَالِحٍ الْكَاتِبَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيَّ ، وَأَبَا الْيَمَانِ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ ، وَالْهَيْثَمَ بْنَ جَمِيلٍ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ ، وَمُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَخَلْقًا كَثِيرًا ، إِلَى أَنْ يَنْزِلَ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَبَكْرِ بْنِ خَلَفٍ . وَلِلطَّلَبَةِ الْيَوْمَ جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِهِ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ يَكُونُ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ فِي " سُنَنِهِ " وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أبي عَاصِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُهَلَّبِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ أَخُو مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ صُبَيْحٍ وَخَلْقٌ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا الْمُعَمَّرُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فَارِسٍ ، شَيْخُ أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَايْمَازَ الدَّقِيقِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الرُّصَافِيُّ ، أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ طَارِقٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا خَلِيلٌ الرَّارَانِيُّ ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيُّ ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ الْفَقِيهُ ، وَعِدَّةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ( ح ) ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنِ الرَّارَانِيِّ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، وَيَحْيَى مُحْضَرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الْحَافِظُ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالطِّبِّ مِنْ عَائِشَةَ . فَقُلْتُ : يَا خَالَةُ ، مِمَّنْ تَعَلَّمْتِ الطِّبَّ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ ، يَنْعَتُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، فَأَحْفَظُهُ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ : أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ ، فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهَا . وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا مَا يَمَسُّ مَاءً . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْ أَلْفٍ وَسَبْعِمِائَةِ شَيْخٍ ، أَدْخَلْتُ فِي تَصَانِيفِي ثَلَاثَمِائَةٍ وَعَشْرَةً ، وَعَطَّلْتُ سَائِرَ ذَلِكَ . وَكَتَبْتُ أَلْفَ أَلْفِ حَدِيثٍ وَخَمْسَمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ ، فَأَخَذْتُ مِنْ ذَلِكَ خَمْسَمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ فِي التَّفَاسِيرِ وَالْأَحْكَامِ وَالْفَوَائِدِ وَغَيْرِهِ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ : قَدِمَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ مِصْرَ ، فَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ ، وَقَالَ لَنَا : خُذُوا حَدِيثَ أَهْلِ مِصْرَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا شَيْخًا شَيْخًا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَلْقَاهُمْ ، يَعْنِي : كَانَ قَدْ نَظَرَ فِي حَدِيثِ مَشَايِخِ مِصْرَ مِنْ كُتُبِ الرَّحَّالِينَ ، وَوَعَاهُ . وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْأَبْوَابَ ، فَخَاضُوا فِي بَابٍ ، فَجَاؤُوا فِيهِ بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ ، فَجِئْتُ بِسَادِسٍ ، فَنَخَسَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي صَدْرِي لِإِعْجَابِهِ بِي . وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دَلَّوَيْهِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ : مَنْ فِيكُمْ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَقْوَامًا ، فَلَمْ يَعْرِفْهُمْ . فَقَالَ : أَفِيكُمْ أَبُو مَسْعُودٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ - أَظُنُّهُ قَالَ - : أَسْوَدَ الرَّأْسِ أَعْرَفَ بِمُسْنَدَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ . قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ : أَبُو مَسْعُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي عِدَادِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْحِفْظِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيِّ فِي الثَّبْتِ . قِيلَ : إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْفُرَاتِ ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ أَوَّلًا ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ كِتَابٌ ، فَأَمْلَى كَذَا كَذَا أَلْفَ حَدِيثٍ مِنْ حِفْظِهِ ، فَلَمَّا وَصَلَتْ كُتُبُهُ ، قُوبِلَتْ بِمَا أَمْلَى ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ إِلَّا فِي مَوَاضِعَ يَسِيرَةٍ . عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ صُبَيْحٍ : سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي حُبِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ أَحَدَ الْحُفَّاظِ ، سَافَرَ الْكَثِيرَ ، وَجَمَعَ فِي الرِّحْلَةِ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ ، وَالْحِجَازِ ، وَالْيَمَنِ ، وَالشَّامِ ، وَمِصْرَ وَالْجَزِيرَةِ . وَقَدِمَ بَغْدَادَ ، وَذَاكَرَ حُفَّاظَهَا بِحَضْرَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَكَانَ أَحْمَدُ يُقَدِّمُهُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : لَا أَعْلَمُ لِأَبِي مَسْعُودٍ الرَّازِيِّ رِوَايَةً مُنْكَرَةً ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْحِفْظِ . قَالَ أَبُو عِمْرَانَ الطَّرَسُوسِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْأَثْرَمَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ أَحْفَظُ لِأَخْبَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِي مَسْعُودٍ الرَّازِيِّ . قَالَ أَبُو الشَّيْخِ سَمِعْتُ ابْنَ الْأَصْفَرِ يَقُولُ : جَالَسْتُ أَحْمَدَ ، وَأَثْنَى عَلَى ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَذَكَرَ عِدَّةً ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْفَظَ لِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ أَبِي مَسْعُودٍ . وَنَقَلَ الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَرَّاءِ فِي " طَبَقَاتِ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ " فِي تَرْجَمَةِ أَبِي مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ نَقَلَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ دَلَّ عَلَى صَاحِبِ رَأْيٍ لِنَفْسِهِ ، فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ . وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الرَّازِيِّ قَالَ : كَتَبْتُ الْحَدِيثَ وَأَنَا ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . قُلْتُ : بَكَّرَ بِطَلَبِ الْعِلْمِ لِأَنَّ أَبَاهُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَيْضًا وَقِيلَ : لَمْ يَلْحَقِ الْأَخْذَ عَنْ أَبِيهِ . وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : ذُكِرْتُ بِالْحِفْظِ ، وَلِي ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَسُمِّيتُ : الرُّوَيْزِيَّ الْحَافِظَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أُورْمَةَ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِثْلُ أَبِي مَسْعُودٍ الرَّازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيِّ ، وَقَدْ سُئِلَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ : أَيُّمَا أَحْفَظُ ، أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ ، أَوْ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ؟ فَقَالَ : أَمَّا الْمُسْنَدُ فَأَبُو مَسْعُودٍ ، وَأَمَّا الْمُنْقَطِعُ فَالشَّاذَكُونِيُّ . وَمِمَّا أَلَّفَ أَبُو مَسْعُودٍ كِتَابُ " الْأَحَادِيثِ الْأَفْرَادِ " ، رَوَتْهُ كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ بِالْإِجَازَةِ . وَقَدْ تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَمَاتَ مَعَهُ فِي الْعَامِ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ ، مُحَدِّثُ وَاسِطٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ الْجُرْجَانِيُّ صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " بِبِلَادِ مِصْرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ الْحَافِظُ عَالِمُ خُرَاسَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ ، وَالْمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بْنُ بُدَيلٍ الْكُوفِيُّ قَاضِي هَمَذَانَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السُّلَمِيُّ مُحَدِّثُ نَيْسَابُورَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَالْمُحَدِّثُ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، وَالثِّقَةُ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ الْمُحَدِّثُ ، وَيَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ الْمُحَدِّثُ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفْرِ الْكُوفِيُّ ، وَالْقَاضِي الْكَبِيرُ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدِ يْسَابُورِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ الْحَافِظُ ، وَالْمُحَدِّثُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَصِيبِ ، وَالْمُحَدِّثُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ حَمْدَانُ الْبَزَّازُ ، وَآخَرُونَ . نَعَمْ وَغَسَّلَ ابْنَ الْفُرَاتِ رَفِيقُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ الْعَابِدُ صَاحِبُ ذَلِكَ الْجُزْءِ الْعَالِي . وَفِي آخِرِ نُسْخَةِ ابْنِ الْفُرَاتِ مِمَّا وَقَعَ زَائِدًا عِنْدَ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فَارِسٍ : سَمِعْتُ مِنْ أَبِي مَسْعُودٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ ، كَذَا قَالَ ، وَسَنَةُ ثَمَانٍ أَصَحُّ ، وَمَا ذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ سِوَاهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ : أَبُو مَسْعُودٍ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ وَالْحُفَّاظِ ، صَنَّفَ " الْمَسْنَدَ " وَالْكُتُبَ ، وَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ قَدِمَ أَصْبَهَانَ ، قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ إِلَى الْعِرَاقِ فِي أَيَّامِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ . قُلْتُ : إِنَّمَا ارْتَحَلَ أَوَّلًا إِلَى الْعِرَاقِ قَبْلَ الْمِائَتَيْنِ ، وَلَحِقَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ وَطَبَقَتَهُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي " الْكَامِلِ " : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ خِرَاشٍ يَحْلِفُ بِاللَّهِ إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْفُرَاتِ يَكْذِبُ مُتَعَمِّدًا . فَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَهَذَا تَحَامُلٌ وَلَا أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً مُنْكَرَةً . قُلْتُ : مَنِ الَّذِي يُصَدِّقُ ابْنَ خِرَاشٍ ذَاكَ الرَّافِضِيَّ فِي قَوْلِهِ؟! . قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْجَلَّابُ : بَلَغَنِي أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ كَتَبَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ " حَدِيثَ الْعَتِيرَةِ " . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ 258 ، وَغَسَّلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ . قلت :

تاريخ بغداد▼

أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي

الجزء 5 · الصفحة 563

2442 - أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الضبي الرازي . أحد حفاظ الحديث ، ومن كبار الأئمة فيه . سمع الحسين بن علي الجعفي ، وأبا أسامة حماد بن أسامة ، ويعلى ، ومحمدا ابني عبيد ، وعبيد الله بن موسى ، وأبا داود الطيالسي ، وجعفر بن عون ، وشبابة بن سوار ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبا عامر العقدي ، وعبد الرزاق بن همام ، وأزهر بن سعد السمان ، وأبا اليمان الحمصي ، وأبا صالح كاتب الليث في أمثالهم . وكان قد سافر الكثير ، وجمع في الرحلة بين البصرة ، والكوفة ، والحجاز ، واليمن ، والشام ، ومصر ، والجزيرة ، ولقي علماء عصره . وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وذاكر حفاظها بحضرته ، وكان أحمد يقدمه ويكرمه ، واستوطن أبو مسعود بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره ، وبها كانت وفاته ، وروى عنه كافة أهلها علمه ، ولا أعلمه حدث ببغداد شيئا إلا على سبيل المذاكرة . حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال ، قال : أخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني ، قال : سمعت أحمد بن عمرو ، قال : سمعت أبا مسعود الأصبهاني ، قال : كنا نتذاكر الأبواب ، قال : فخاضوا في باب ، فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث ، قال : فجئتهم أنا بآخر ، فصار سادسا . قال : فنخس أحمد بن حنبل في صدري ، يعني لإعجابه به . قال : وأخبرني يزيد بن عبد الله الأصبهاني ، عن أحمد بن دلويه الأصبهاني من خيار الناس ، قال : دخلت على أحمد بن حنبل ، فقال لي : من فيكم ؟ قلت : محمد بن النعمان . فلم يعرفه ، فذكرت له أقواما ، فلم يعرفهم ، فقال : أفيكم أبو مسعود ؟ قلت : نعم ، قال : ما أعرف اليوم -أظنه قال أسود الرأس- أعرف بمسندات رسول الله صلى الله عليه وسلم منه . أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب ، قال : أخبرنا أبو بكر المقرئ ، قال : سمعت أبا بشر الدولابي يقول : سمعت حميد بن الربيع يقول : قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر ، فاستلقى على قفاه ، فقال لنا : خذوا حديث مصر ، قال : فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم . وقال ابن المقرئ : سمعت أبا عروبة يقول : أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان في التثبت . سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : أحمد بن الفرات الضبي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ . توفي في شعبان سنة ثمان وخمسين ، يعني ومائتين ، وغسله محمد بن عاصم .

من أهل الصدق والحفظ(2)ثقة(2)ما رأيت أحفظ منه(2)نسبه إلى الكذب(2)ثقة حافظذكره ابن حبان في الثقاتأحد الأئمة الحفاظصدوق اللهجةما أعرف أحذق بهذه الصناعة منهمن الحفاظمن الراسخين في العلمصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)أحفظ الناسأحفظ من رأيتالحافظ
من الحفاظ

قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة

ما رأيت أحفظ منه

ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة

أحفظ من رأيت

سمعت الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ يقول : سمعت فضلك الرازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأبو زرعة الرازي

قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك

صدوق اللهجة

وقال محمد بن أبي بكر البقال : ذكر عند أحمد فقال : اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة

وقال الخطيب : كان أحمد يقدمه ، ويكرمه . حكى عنه ابن أبي عاصم قال : تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث قال : فجئتهم أنا بسادس ، فنخس أحمد في صدري إعجابا بي

أحفظ الناس

جاء عن أحمد أنه قال : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبي مسعود

قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني الحافظ ، المعروف بأبي الشيخ : سمعت يوسف بن محمد المؤدب يقول : سمعت أبا عمران الطرسوسي ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود

قال أبو الشيخ : وحكى العباس بن حمدان ، عن إبراهيم بن أورمة ، قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة : محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان ، وأبو مسعود الرازي بأصبهان ، والحسن بن علي الحلواني بمكة ، فأكثرهم حديثا محمد بن يحيى ، وأرفعهم حديثا الحسن بن علي ، وأحسنهم حديثا أبو مسعود

وعن إبراهيم بن أورمة قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال : وأحسنهم حديثا أبو مسعود

ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها إلى أن مات سنة ثمان وخمسين ومائتين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها

ثقة حافظ

ثقة حافظ ، تكلم فيه بلا مستند

من أهل الصدق والحفظ

وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ

نسبه إلى الكذب

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .

من أهل الصدق والحفظ

وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ

نسبه إلى الكذب

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .

ثقة

وقال الحاكم : ثقة

وقال أبو عروبة : أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت

ثقة

وقال الخليلي : ثقة ذو تصانيف

الحافظ

الحافظ

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

أحد الأئمة الحفاظ

وقال أبو نعيم : أحد الأئمة الحفاظ

وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وهو آخر من حدث عنه

ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه

وقال حجاج بن الشاعر : ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه

قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ .

من الراسخين في العلم

وقال علي بن المديني : كان من الراسخين في العلم

وقال محمد بن آدم المصيصي : لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا

وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت

وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه : أخطأ أبو مسعود في أحاديث ، ولم يرجع عنها

ما رأيت أحفظ منه

وقال ابن معين : ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه

روى عن(48)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث