بشر بن السري بن الحارث بن عمير

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: بشر بن السري

الكنيةأبو عمرو
اللقبالأفوه
النسبالبصري ، الواعظ ، المكي
تاريخ الوفاةقال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـ
بلد الإقامةمكة
بلد الرحلةمكة
المذهبطعن فيه برأي جهم ، ثم اعتذر وتاب
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجركان واعظا ، ثقة متقن ، طعن فيه برأي جهم ، ثم اعتذر وتاب
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث١٢٦
عدد الأسانيد١٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (7%)سداسي (21%)سباعي (36%)8 رواة (18%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (3%)12 رواة (5%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (36%)موضع 5 (49%)موضع 6 (11%)موضع 7 (1%)موضع 8 (1%)
أشكال الاسم
بشربشر بن السريبشر بن عثمان السريبشر هو ابن السريبشر يعني ابن السريوبشر بن السري

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه

الجزء 4 · الصفحة 122

689 - ( ع ) بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه . سكن مكة وسمي الأفوه ؛ لأنه كان يتكلم بالمواعظ . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن مهدي أخي عبد الرحمن بن مهدي ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي وثواب بن عتبة المهري ، وحماد بن سلمة ( م ت ) ، وداود بن أبي الفرات الكندي ، وزائدة بن قدامة ( ت ) ، وزكريا بن إسحاق ( م ) ، وسالم الخياط ، وسعيد بن عبيد الله الثقفي ( س ) ، وسفيان الثوري ( م ت س ) ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرزاق بن همام ( س ) ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ( س ) ، والليث بن سعد ( ص ) ، ومحمد بن عقبة الرفاعي ، ومسعر بن كدام ، ومصعب بن ثابت ( ق ) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( زد ) ، ونافع بن عمر الجمحي ( خ ) ، وهمام بن يحيى ( م ) ، وأبي حرة واصل بن عبد الرحمن البصري ( س ) . روى عنه : أحمد بن بكار الحراني ( س ) ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن محمد بن حنبل وخالد بن يزيد القرني وذكر أنه كان أميا ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) وسالم بن نوح ، والعباس بن يزيد البحراني ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري ( ز ) ، وعبد الله بن محمد المسندي ( ز ) ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ( س ) ، وعبد الجبار بن العلاء ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ، وعلي بن المديني ( خ ) ، وعلي بن ميمون الرقي ( س ) ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ، ومحمد بن منصور الجواز المكي ( س ) ، ومحمد بن يحيى بن سعيد القطان ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ( م ت ) ، ومحمود بن آدم المروزي ، ومحمود بن غيلان المروزي ( م ت س ق ) ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، ومهدي بن أبي المهدي ، وهارون بن معروف ( د ) ، ويحيى بن آدم ( ص ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب . قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر وتسألني عنه ، لا أحدثك به أبدا . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري وكان متقنا للحديث عجبا ، عن سفيان فذكر عنه حديثا . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فقال : ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيئ إلينا فلا نكتب عنه وجعل يتلطف فلا نكتب عنه . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة . وقال أبو حاتم : ثبت صالح . وقال عبد الصمد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت بشر بن السري يقول : ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك . وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث ، عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به . وقال البخاري : كان صاحب مواعظ فتكلم فسمي الأفوه . وقال في موضع آخر : قال لي محمود : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، كان صاحب خير صدوقا . وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه سكن مكة

الجزء 1 · الصفحة 227

ع - بشر بن السري البصري أبو عمرو الأفوه سكن مكة . روى عن الثوري ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، ومسعر ، والليث ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . وعنه يحيى بن آدم ، وأحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو صالح كاتب الليث ، وعبد الله المسندي ، وعلي بن المديني ، وابن أبي عمر العدني ، ومحمود بن غيلان ، وغيرهم . قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر ، وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري ، وكان متقنا للحديث عجبا . وقال أحمد : سمعنا منه ثم ذكر حديث : نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فقال : ما أدري ما هذا ؟ أيش هذا ؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة ، فاعتذر فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه . وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح . وقال ابن عدي : له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به . وقال البخاري : كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه . قال : وقال محمود ، مات سنة (95) ، [وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومائة] وهو ابن (63) سنة . قلت : قال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال البرقاني عن الدارقطني : مكي ثقة ، وفي موضع آخر : وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف ، واعتذر إلى الحميدي في ذلك ، وهو في الحديث صدوق . وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم . وقال العجلي وعمرو بن علي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

بشر بن السري البصري الأفوه الواعظ

الجزء 2 · الصفحة 161

579 - بشر بن السري البصري الأفوه الواعظ عن زكريا بن إسحاق ومعاوية بن صالح ، وعدة . وعنه : أحمد ، وأبو خيثمة وأمم . ثقة ، مات 195 ع .

تقريب التهذيب▼

بشر بن السري ، أبو عمرو الأفوه ، بصري . سكن مكة

الجزء 1 · الصفحة 169

693 - [ ع ] بشر بن السري ، أبو عمرو الأفوه ، بصري . سكن مكة . وكان واعظا ، ثقة متقن . طعن فيه برأي جهم ، ثم اعتذر وتاب ، من التاسعة ، مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة ، وله ثلاث وستون .

إكمال تهذيب الكمال▼

بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري . سكن مكة

الجزء 2 · الصفحة 399

732 - ( ع ) بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري . سكن مكة ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » . وقال أبو بكر البرقاني : وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال : مكي ثقة . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة ، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك ، وهو في الحديث صدوق . وقال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهمياً . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وذكره ابن خلفون وابن شاهين في « جلمة الثقات » . وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهمياً لا يحل أن يكتب حديثه . وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن . قال عمرو بن علي : هو ثقة . وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي . وذكره الدارقطني والخطيب فيمن روى عن مالك . وفي قول المزي ومن الأوهام :

لسان الميزان▼

بشر بن السري

الجزء 9 · الصفحة 267

280 - ع ، صح ، بشر بن السري (1 : 317 / 1195).

الكامل في الضعفاء▼

بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة

الجزء 2 · الصفحة 174

10/253 بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة . حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة ، سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فقال : ما أدري ما هذا ، أيش هذا ؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة ، وأسمعوه كلاما شديدا ، فاعتذر بعد ، فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه ، فجعل يتلطف فلا نكتب عنه . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : كنية بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري سكن مكة ، كان صاحب مواعظ يتكلم ، فسمي الأفوه . حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة . حدثنا عبد الصمد بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، سمعت بشر بن السري يقول : ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك . أخبرنا القاسم بن عبد الله بن مهدي ، حدثنا يعقوب بن كاسب ، حدثنا بشر بن السري ، عن أبي حرة ، عن الحسن ، عن أبي هريرة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا قام أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا ، فإنه لا يدري أين باتت يده " . ثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمود بن آدم ، ثنا بشر بن السري أبو عمرو البصري ، حدثنا مصعب بن ثابت ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ارهقوا القبلة " . ثنا محمد بن جعفر بن طرخان ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ثنا بشر بن السري ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : أن رجلا جاء بأخ له إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن هذا لا يعنيني . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعلك إنما ترزق به " . قال الشيخ : وبشر بن السري هذا له غرائب من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ يحتمل ، وأما هو في نفسه فلا بأس [ به ] .

الثقات▼

بشر بن السري بن الحارث بن عمير ، أبو عمرو الأفوه

الجزء 8 · الصفحة 139

بشر بن السري بن الحارث بن عمير ، أبو عمرو الأفوه . من أهل البصرة ، سكن مكة ، يروي عن مسعر وشعبة وحماد بن سلمة ، روى عنه ابن أبي عمر العدني والناس ، مات سنة خمس وتسعين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

بشر بن السري ، أبو عمرو البصري الواعظ العابد ، الملقب بالأفوه . نزيل مكة

الجزء 4 · الصفحة 1080

46 – ع : بشر بن السري ، أبو عمرو البصري الواعظ العابد ، الملقب بالأفوه . نزيل مكة . سمع : مسعرا ، والثوري ، وزائدة ، ومالكا ، وحماد بن سلمة ، وطائفة ، وعنه : أحمد بن حنبل ، وابن المديني ، والفلاس . قال أحمد بن حنبل : كان متقنا للحديث عجبا . وقال أبو حاتم : ثبت صالح . وقال يحيى بن معين : ثقة . وقال ابن عدي : يقع في حديثه ما ينكر ، وهو في نفسه لا بأس به . وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم . حدثنا أحمد الأبار ، قال : حدثنا عوام قال : قال الحميدي : كان بشر بن السري جهميا ، لا يحل أن يكتب حديثه . قلت : قد صح رجوعه عن التجهم . حدثنا جعفر الفريابي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد المقدمي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب قال : سأل بشر بن السري حماد بن زيد فقال : الحديث الذي جاء أن الله ينزل إلى سماء الدنيا يتجول من مكان إلى مكان ؛ فسكت حماد ثم قال : هو في مكانه يقرب من خلقه كيف شاء . قلت : كان حق حماد أن يزجر السائل ، ويقول : الله ورسوله أعلم ، فإن الخوض في هذا لا ينبغي ، بل تمر الأحاديث كما جاءت ، ولا يعترض عليها . وقال : حدثنا عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : بشر بن السري تكلم بمكة بشيء ، فوثب عليه ابن الحارث بن عمير ، يعني حمزة ؛ فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل . قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن . ثم قال : وسمعت أبي يقول : كان الثوري يستثقله ، قلت : لم ؟ قال : سأله عن شيء ، يعني عن أطفال المشركين ، فقال له سفيان : ما أنت وذا يا صبي ؟ قلت : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، أو سنة ست .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري تحول إلى مكة

الجزء 2 · الصفحة 358

1363 - بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري تحول إلى مكة . روى عن : معاوية بن صالح ، وحماد بن سلمة ، ومصعب بن ثابت . روى عنه : هارون بن معروف ، ومصعب الزبيري ، سمعت أبي يقول ذلك ، سمعت ابن الجنيد يقول : حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثناه بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر [بن السري] وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا . سمعت أبي يقول : بشر بن السري ثبت صالح . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [بن إسحاق] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن بشر بن السري فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ( ع ) الْأَفْوَهُ ، هُوَ الْوَاعِظُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الْإِمَامُ الْحُجَّةُ ، أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ

الجزء 9 · الصفحة 332

109 - بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ( ع ) الْأَفْوَهُ ، هُوَ الْوَاعِظُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الْإِمَامُ الْحُجَّةُ ، أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ . سَمِعَ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ ، وَحَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، وَزَائِدَةَ بْنَ قُدَامَةَ ، وَمَالِكًا ، وَطَائِفَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ . وَمَا عَلِمْتُ وَقَعَ لِي حَدِيثٌ مِنْ عَوَالِيهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ مُتْقِنًا لِلْحَدِيثِ عَجِبًا . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَالِحٌ ثَبْتٌ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : يَقَعُ فِي حَدِيثِهِ مَا يُنْكَرُ ، وَهُوَ فِي نَفْسِهِ لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : هُوَ فِي الْحَدِيثِ مُسْتَقِيمٌ . حَدَّثَنَا الْأَبَّارُ ، حَدَّثَنَا عَوَّامٌ ، قَالَ : قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : كَانَ جَهْمِيًّا ، لَا يَحِلُّ أَنْ يُكْتَبَ حَدِيثُهُ . قُلْتُ : بَلْ حَدِيثُهُ حُجَّةٌ ، وَصَحَّ أَنَّهُ رَجَعَ عَنِ التَّجَهُّمِ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : سَأَلَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ عَنْ حَدِيثِ يَنْزِلُ رَبُّنَا ، أَيَتَحَوَّلُ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : هُوَ فِي مَكَانِهِ ، يَقْرُبُ مِنْ خَلْقِهِ كَيْفَ شَاءَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : تَكَلَّمَ بِشْرٌ بِشَيْءٍ بِمَكَّةَ ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ ، فَذُلَّ بِمَكَّةَ حَتَّى جَاءَ ، فَجَلَسَ إِلَيْنَا مِمَّا أَصَابَهُ مِنَ الذُّلِّ . وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَسْتَثْقِلُهُ ، لِأَنَّهُ سَأَلَ سُفْيَانَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : مَا أَنْتَ وَذَا يَا صَبِيُّ ؟ . قُلْتُ : هَكَذَا كَانَ السَّلَفُ يَزْجُرُونَ عَنِ التَّعَمُّقِ ، وَيُبَدِّعُونَ أَهْلَ الْجِدَالِ . تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَمَاتَ قَبْلَهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٍ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ .

ملاحظات المحرر

قال الحافظ في التقريب : مات سنة خمس أو ست وتسعين ، وله ثلاث وستون

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقة(5)ذكره ابن شاهين في الثقات(2)ثقة متقنحسن الحديث ممن يكتب حديثهذكره ابن حبان في الثقاتصالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقلا بأس بهمتقنثبت صالحمستقيم الحديثثقة كثير الحديث
ثبت صالح

وقال أبو حاتم : ثبت صالح

صالح

وقال أبو حاتم : صالح

ثبت صالح

سمعت أبي يقول : بشر بن السري ثبت صالح

متقن

وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري ، وكان متقنا للحديث عجبا

متقن

وقال أحمد بن حنبل : حدثنا بشر بن السري وكان متقنا للحديث عجبا ، عن سفيان فذكر عنه حديثا .

وقال أحمد : سمعنا منه ثم ذكر حديث : ناضرة إلى ربها ناظرة فقال : ما أدري ما هذا ؟ أيش هذا ؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة ، فاعتذر فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال : ما أدري ما هذا أيش هذا فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيئ إلينا فلا نكتب عنه وجعل يتلطف فلا نكتب عنه .

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان بشر بن السري رجلا من أهل البصرة ، ثم صار بمكة ، سمع من سفيان نحو ألف وسمعنا منه ، ثم ذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال : ما أدري ما هذا ، أيش هذا ؟ فوثب به الحميدي وأهل مكة ، وأسمعوه كلاما شديدا ، فاعتذر بعد ، فلم يقبل منه ، وزهد الناس فيه بعد ، فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه ، فجعل يتلطف فلا نكتب عنه .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم البستي في « جملة الثقات » .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات

ثقة متقن

وكان واعظا ، ثقة متقن . طعن فيه برأي جهم ، ثم اعتذر وتاب

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن خلفون وابن شاهين في « جلمة الثقات » .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن خلفون وابن شاهين في « جلمة الثقات » .

قال الشيخ : وبشر بن السري هذا له غرائب من الحديث عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ يحتمل ، وأما هو في نفسه فلا بأس [ به

لا بأس به

وقال ابن عدي : له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به

حسن الحديث ممن يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث ، عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به

وقال البخاري : كان صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه

صدوق

وقال البخاري : كان صاحب مواعظ فتكلم فسمي الأفوه . وقال في موضع آخر : قال لي محمود : مات سنة خمس وتسعين ومائة ، كان صاحب خير صدوقا . وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة .

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : كنية بشر بن السري أبو عمرو الأفوه البصري سكن مكة ، كان صاحب مواعظ يتكلم ، فسمي الأفوه

وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .

وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .

ثقة

وقال أبو بكر البرقاني : وسألته - يعني الدارقطني - عن بشر بن السري فقال : مكي ثقة .

ثقة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة ، وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك ، وهو في الحديث صدوق .

ثقة

وقال البرقاني عن الدارقطني : مكي ثقة ، وفي موضع آخر : وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف ، واعتذر إلى الحميدي في ذلك ، وهو في الحديث صدوق

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

ثقة

ثقة

قال عمرو بن علي : هو ثقة . وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي .

ثقة

وقال العجلي وعمرو بن علي : ثقة

وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .

مستقيم الحديث

وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم

ثقة

قال عمرو بن علي : هو ثقة . وكذلك قاله أحمد بن صالح العجلي .

ثقة

وقال العجلي وعمرو بن علي : ثقة

وخالد بن يزيد القرني وذكر أنه كان أميا

وفي « سؤالات عبد الله بن أحمد » ، قال أبي : تكلم بشر بمكة بشيء فوثب له حمزة بن الحارث بن عمير والحميدي فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل ، قال عبد الله : يعني تكلم في القرآن .

وقال العقيلي : هو في الحديث مستقيم ، وكان سفيان الثوري يستثقله ، وقال الحميدي : كان جهميا لا يحل أن يكتب حديثه .

وقال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا .

قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر وتسألني عنه ، لا أحدثك به أبدا .

قال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثنا بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر ، وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا

سمعت ابن الجنيد يقول : حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث إبراهيم بن طهمان ، فقال : ممن سمعته ؟ فقلت : حدثناه بشر بن السري ، فقال : سمعته من بشر [بن السري] وتسألني عنه ؟ لا أحدثك به أبدا

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .

قلت : قال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا

ثقة

وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : ثقة

ثقة

حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة .

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [بن إسحاق] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن بشر بن السري فقال : ثقة

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، عن بشر بن السري ، فقال : ثقة .

روى عن(42)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ بشر بن السري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث