محمد بن إبراهيم بن المنذر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، النيسابوري
تاريخ الميلادفِي حدود موت أحمد بن حنبل
تاريخ الوفاةقال أبو إسحاق الشيرازي : 309 هـ ، أو 310 هـ ، وليس بشيء ، وقال ابن القطان : 316 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
المذهبعداده في الفقهاء الشافعية
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (50%)9 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 6 (50%)موضع 8 (50%)
أشكال الاسم
محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوريومحمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن إبراهيم بن المنذر ،الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه ،صاحب التصانيف ، نزيل مكة

الجزء 7 · الصفحة 344

386 - محمد بن إبراهيم بن المنذر ،الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه ،صاحب التصانيف ، نزيل مكة . صنف كتباً لم يصنف مثلها في الفقه ، وغيره ، له كتاب " المبسوط في الفقه " وهو كتاب جليل ، وكتاب " الإشراف في اختلاف العلماء " وهو مشهور ، وكتاب " الإجماع " وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف ، وكان مجتهداً لا يقلد أحداً . سمع : محمد بن ميمون ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، روى عنه : أبو بكر ابن المقرئ ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي شيخ الطلمنكي ، والحسن بن علي بن شعبان ، وأخوه الحسين ، وآخرون . قال أبو إسحاق الشيرازي : توفي سنة تسع أو عشر ، وهذا ليس بشيء ، فإن ابن عمار لقيه سنة ست عشرة ، ووجدت ابن القطان نقل وفاته في هذه السنة فليعتمد .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمُنْذِرِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَقِيهُ ، نَزِيلُ مَكَّةَ

الجزء 14 · الصفحة 490

275 - ابْنُ الْمُنْذِرِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَقِيهُ ، نَزِيلُ مَكَّةَ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ كَـ " الْإِشْرَافِ فِي اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ " ، وَكِتَابِ : " الْإِجْمَاعِ " ، وَكِتَابِ : " الْمَبْسُوطِ " ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وُلِدَ فِي حُدُودِ مَوْتِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . وَرَوَى عَنْ : الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مَذْكُورِينَ فِي كُتُبِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ وَالْحَسَنُ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ شَعْبَانَ . وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " نَسِيَهُ ، وَلَا هُوَ فِي " تَارِيخِ بَغْدَادَ " ، وَلَا " تَارِيخِ دِمَشْقَ " ، فَإِنَّهُ مَا دَخَلَهَا . وَعِدَادُهُ فِي الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوَيُّ : لَهُ مِنَ التَّحْقِيقِ فِي كُتُبِهِ مَا لَا يُقَارِبُهُ فِيهِ أَحَدٌ ، وَهُوَ فِي نِهَايَةٍ مِنَ التَّمَكُّنِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَهُ اخْتِيَارٌ فَلَا يَتَقَيَّدُ فِي الِاخْتِيَارِ بِمَذْهَبٍ بِعَيْنِهِ ; بَلْ يَدُورُ مَعَ ظُهُورِ الدَّلِيلِ . قُلْتُ : مَا يَتَقَيَّدُ بِمَذْهَبٍ وَاحِدٍ إِلَّا مَنْ هُوَ قَاصِرٌ فِي التَّمَكُّنِ مِنَ الْعِلْمِ كَأَكْثَرِ عُلَمَاءِ زَمَانِنَا ، أَوْ مَنْ هُوَ مُتَعَصِّبٌ ، وَهَذَا الْإِمَامُ فَهُوَ مِنْ حَمَلَةِ الْحُجَّةِ ، جَارٍ فِي مِضْمَارِ ابْنِ جَرِيرٍ ، وَابْنِ سُرَيْجٍ ، وَتِلْكَ الْحَلَبَةِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّمِائَةٍ كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي كِتَابِ " الطَّبَقَاتِ " قَالَ : وَمِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيُّ ، مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ أَوْ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَصَنَّفَ فِي اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ كُتُبًا لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ مِثْلَهَا ، وَاحْتَاجَ إِلَى كُتُبِهِ الْمُوَافِقُ وَالْمُخَالِفُ ، وَلَا أَعْلَمُ عَمَّنْ أَخَذَ الْفِقْهَ . قُلْتُ : قَدْ أَخَذَ عَنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، وَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ وَفَاتِهِ فَهُوَ عَلَى التَّوَهُّمِ ، وَإِلَّا فَقَدَ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ عَمَّارٍ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَأَرَّخَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قَطَّانَ الْفَاسِيُّ وَفَاتَهَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ إِذْنًا ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مَعْمَرٍ ( ح ) وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّانِيُّ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ الْأُخُوَّةِ قَالَا : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ ، وَمَنْصُورُ بنُ الْحُسَيْنِ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ - فَقِيهُ مَكَّةَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ جَرَّ لِنَفْسِهِ شَيْئًا لِيَقْتُلَهَا ، فَإِنَّمَا يَجْعَلُهَا فِي النَّارِ ، وَمَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّمَا يَطْعَنُهَا فِي النَّارِ ، وَمَنِ اقْتَحَمَ ، فَإِنَّمَا يَقْتَحِمُ فِي النَّارِ ، غَرِيبٌ . وَلِابْنِ الْمُنْذِرِ تَفْسِيرٌ كَبِيرٌ فِي بِضْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا ، يَقْضِي لَهُ بِالْإِمَامَةِ فِي عِلْمِ التَّأْوِيلِ أَيْضًا .

الفقيه

أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي سنة ثمان وستمائة كتابة ، أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام ، حدثنا الإمام أبو إسحاق في كتاب " الطبقات " قال : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاثمائة ، وصنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ، ولا أعلم عمن أخذ الفقه

الفقيه

الفقيه

سمع : محمد بن ميمون ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم

وكان مجتهدا لا يقلد أحدا

الإمام الحافظ العلامة ، شيخ الإسلام

قلت : ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا ، أو من هو متعصب ، وهذا الإمام فهو من حملة الحجة ، جار في مضمار ابن جرير ، وابن سريج ، وتلك الحلبة رحمهم الله

قال الشيخ محيي الدين النواوي : له من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد ، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث ، وله اختيار فلا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه ; بل يدور مع ظهور الدليل

يروي في(1 كتاب)

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث