عبد الله بن وهب بن مسلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن وهب المصري

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالقرشي مولاهم , المصري ، الفهري مولاهم ، الحافظ
تاريخ الميلاد125 هـ
تاريخ الوفاة197 هـ
بلد الوفاةمصر
بلد الإقامةالمدينة ، مصر
علاقات الراويوابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، القرشي ، مولاهم ، كان مولى ريحانة مولاة يزيد بن أنس الفهري ، القرشي مولاهم ، مولى رمانة المصري
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ ، عابد
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث٦٬٦٧٠
عدد الأسانيد٧٬٧٣٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (1%)سداسي (9%)سباعي (29%)8 رواة (26%)9 رواة (21%)10 رواة (8%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (21%)موضع 5 (54%)موضع 6 (19%)موضع 7 (4%)موضع 8 (0%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
ابن أبي وهبابن وهبابن وهب المعنىابن وهب يعني عبد الله بن وهب المصريعبد اللهعبد الله بن وهبعبد الله بن وهب القرشيعبد الله بن وهب المصريعبد الله بن وهب بن مسلمعبد الله بن وهب بن مسلم القرشيعبد الله بن وهب بن مسلم المصريعبد الله بن وهيبعبد الله يعني ابن وهبعبيد الله بن وهبعميعمي عبد الله بن وهبوابن وهبوعبد الله بن وهبوهب

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، الفهري أبو محمد المصري الفقيه ، مولى يزيد بن زمانة مولى يزيد بن أنيس أبي عبد الرحمن الفهري

الجزء 16 · الصفحة 277

3645 - ع : - عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، الفهري أبو محمد المصري الفقيه ، مولى يزيد بن زمانة مولى يزيد بن أنيس أبي عبد الرحمن الفهري . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ( م ) ، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني ( س ق ) ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وأسامة بن زيد الليثي ( م 4 ) ، وأفلح بن حميد ( س ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، ومات قبله ، وبكر بن مضر ( م د س ) ، وثوابة بن مسعود التنوخي ، وجابر بن إسماعيل الحضرمي ( بخ م د س ق ) ، وجرير بن حازم البصري ( خ م د س ق ) ، وحرملة بن عمران التجيبي ( بخ م ) وحفص بن ميسرة الصنعاني ( م مد س ) ، وأبي صخر حميد بن زياد المدني ( بخ م د ) ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ( بخ م د س ق ) ، ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ( م س ) ، وحيوة بن شريح ( خ م د س ) ، وحيي بن عبد الله المعافري ، وهو آخر من حدث عنه ، وخالد بن حميد المهري ( بخ ) ، والخليل بن مرة ، وداود بن عبد الرحمن العطار ( د سي ) ، وداود بن قيس الفراء ( م ) ، وزمعة بن صالح ( ق ) ، وزيد بن الحباب ( ت ) ، ومات قبله ، وسالم بن غيلان التجيبي ( س ) ، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ( د ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( خ م د س ق ) ، وسعيد بن عبد الله الجهني ( ت عس ق ) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء المصري ( د ) ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ( خ م د س ) ، وسفيان الثوري ( خ م ) ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن وردان ، وسليمان بن بلال ( م د س ق ) ، وسليمان بن القاسم بن عبد الرحمن الإسكندراني ، وأبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ، وأبي السمحاء سهيل بن حسان الأصبهاني نزيل مصر ، وشبيب بن سعيد الحبطي ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( م س ق ) ، وطلحة بن أبي سعيد الإسكندراني ( س ) ، وطلحة بن عمرو الحضرمي المكي ، وعاصم بن حكيم ( بخ د ) ، وعاصم بن عمر العمري ( ق ) ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ( مد ق ) ، وأبي خزيمة عبد الله بن طريف المصري ( س ) ، وعبد الله بن عمر العمري ( م س ) ، وعبد الله بن لهيعة ( م د ق ) ، وعبد الله بن المسيب المصري ( د ) ، وعبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني ( مد ) ، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني ( مد ) ، وعبد الجبار بن عمر الأيلي ( ت ق ) ، وعبد الجليل بن حميد اليحصبي ( س ) ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ( م ) ، وعبد الرحمنن بن أبي بكر المليكي ( خد ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( د ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( د ) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ( د ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سلمان الحجري ( م مد س ) ، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( س ) ، وهو أصغر منه ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( د ) ، وعبد العزيز بن الربيع بن سبرة ( د ) ، وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد الملك بن جريج ( ع ) ، وعثمان بن الحكم الجذامي ( د ) ، وعثمان بن عطاء الخراساني ( ق ) ، وعمر بن قيس المكي ( ق ) ، وعمر بن مالك الشرعبي ( م د س ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( خ م ) ، وعمرو بن الحارث المصري ( ع ) ، وعياش بن عقبة الحضرمي ( د ) ، وعياض بن عبد الله الفهري ( م د س ق ) ، وغوث بن سليمان الحضرمي ، وفليح بن سليمان المدني ( خ ) ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ( م د ) ، وقريش بن حيان العجلي ( بخ ) ، وكثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزني ، والليث بن سعد ( م د س ق ) ، والماضي بن محمد الغافقي ( ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م س ) ، ومالك بن الخير الزيادي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( م س ) ، ومحمد بن عمرو اليافعي ( م س ) ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ( ق ) ، ومخرمة بن بكير بن الأشج ( بخ م د س ) ، ومسلم بن خالد الزنجي ( د ق ) ، ومسلمة بن علي الخشني، ومعاوية بن صالح الحضرمي ( م د س ق ) ، ومعروف بن سويد الجذامي ( د س ) ، والمنذر بن عبد الله الحزامي ( سي ) ، وموسى بن شيبة الحضرمي ( مد س ) ، وموسى بن علي بن رباح اللخمي ( م د س ) ، وناجية بن بكر بن سوادة ، ونافع بن يزيد ( د ق ) ، وهشام بن سعد ( بخ م د ق ) ، وواقد بن سلامة ، والوليد بن المغيرة ( مد ) ، ويحيى بن أزهر المصري ( د ) ، ويحيى بن أيوب المصري ( بخ م 4 ) ، ويحيى بن عبد الله بن سالم ( م د س ) ، ويعقوب بن عبد الرحمن القارئ ( خ ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ( ع ) . روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( كن ق ) ، وأحمد بن سعيد الهمداني ( د ) ، وأحمد بن صالح المصري ( خ د تم ) ، وابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ( م ) ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ( م د س ق ) ، وأحمد بن عيسى المصري ( خ م س ق ) ، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان ( س ) ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ( ت ) ، وأصبغ بن الفرج ( خ ت سي ) ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، والحارث بن مسكين ( د س ) ، وأبو حميد حبرة بن لخم بن المهاجر الإسكندراني ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ( د س ) ، وحرملة بن يحيى التجيبي ( م س ق ) ، وحميد بن أبي الجون الإسكندراني ، وخالد بن خداش بن عجلان المهلبي ( بخ ) ، والربيع بن سليمان الجيزي ( د س ) ، والربيع بن سليمان المرادي ، ورجاء بن السندي ، وزكريا بن يحيى القضاعي كاتب العمري ، وزكريا بن يحيى الوقار ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ( خ ت ) ، وسعيد بن عيسى بن تليد ( خ ) ، وسعيد بن كثير بن عفير ( خ م ) ، وسعيد بن منصور ( م د ) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وأبو الربيع سليمان بن داود المهري ( د س ) ، وأبو نعيم ضرار بن صرد الطحان الكوفي ( عخ ) ، وعبد الله بن أبي رومان واسمه عبد الملك بن يحيى بن هلال المعافري الإسكندراني ، وعبد الله بن محمد بن رمح التجيبي ( ق ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( خ ) ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص الخزاعي ، وعبد الغني بن رفاعة اللخمي ( د ) ، وعبد المتعالي بن طالب ( خ ) ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ( م د ) ، وعثمان بن صالح السهمي ( خ ) ، وعلي بن حرب الطائي الموصلي ، وعلي بن خشرم المروزي ( م ت ) ، وعلي بن المديني ، وعمر بن حفص الشيباني ( ت ) ، وعمرو بن سواد بن الأسود العامري السرخسي ( م س ق ) ، وعياش بن الأزرق ( د ) ، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي ( د سي ) ، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي ( ت س ) ، وعيسى بن حماد زغبة ( س ) ، وغالب بن الوزير المغربي ، وقتيبة بن سعيد والليث بن سعد ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن داود بن أبي ناجية ( د ) ، ومحمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، ومحمد بن سلمة المرادي ( م د س ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ( خ ) ، ومحمد بن يعقوب الزبيري ( س ) ، ومحمد بن يوسف بن الصباح المصيصي ، وموهب بن يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، وهارون بن سعيد . الأيلي ( م د س ق ) ، وهارون بن معروف ( خ د ) ، هاشم بن القاسم الحراني ( ق ) ، ووفاء بن سهيل، وأبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكوني ( م د ) ، ووهب بن بيان ( د س ) ، ويحيى بن أيوب المقابري ( م ) ، ويحيى بن سليمان الجعفي ( خ ت ) ، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، يزيد بن خالد بن موهب الرملي ( د ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويعقوب بن كعب الأنطاكي ( د ) ، ويعقوب بن محمد الزهري، ويوسف بن عمر المصري ( د س ) ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ( م س ق ) . قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ ؟ قال: قد يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن صالح المصري : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا ، أكثر حديثا منه ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث . وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين . وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه . وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب . قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة . وروي عن الحارث بن مسكين ، قال : شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ، ثم قال : هذا عبد الله ابن وهب شيخ أهل مصر ، يخبر عن مالك بكذا . وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رووا من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد . وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات . وقال محمد بن المسيب الأرغياني ، عن يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته ، فاطلع عليه رشدين بن سعد ، وهو يتوضأ في صحن داره ، فقال له : يا أبا محمد لم لا تخرج إلى الناس تقضي بينهم بكتاب الله وسنة رسول الله ؟ ، فرفع إليه رأسه وقال : إلى ها هنا انتهى عقلك ؟ أما علمت أن العلماء يحشرون مع الأنبياء ، وأن القضاة يحشرون مع السلاطين ! وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : قرئ على عبد الله بن وهب كتاب " أهوال القيامة " - يعني : من تصنيفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام . وذكر عنه : أنه ذهب عقله وجعل يقول : كذا ، يضرب يده على فخذه ، ويتفكر حتى تنكشف فخذه ، وهو لا يعقل ، فرددنا عليه ثوبه ، فحمل إلى منزله ، فأنزلوه يوم الثالث ميتا ، فنرى والله أعلم ، أنه انصدع قلبه فمات بمصر سنة سنة سبع وتسعين ومائة . وقال أبو سعيد بن يونس : حدثني أبي عن جدي ، قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : ولدت سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة ، ودعوت يونس بن يزيد في وليمة عرسي ، فسمعته يقول : سمعت ابن شهاب يقول في عرس لصاحبه : بالجد الأسعد ، والطائر الأيمن قال : وهذه تهنئة أهل الحجاز . وقال أبو الزنباع عن يحيى بن بكير : قال لي عبد الله بن وهب : ولدت في ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومائة . قال أبو سعيد بن يونس : وتوفي يوم الأحد لأربع إن بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومائة . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه اليث بن سعد الفهمي ، والربيع بن سليمان المرادي وبين وفاتيهما خمس وتسعون سنة ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وبين وفاته ووفاة الربيع اثنتان وسبعون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، مولاهم ، أبو محمد المصري الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 453

ع - عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، مولاهم ، أبو محمد المصري الفقيه . روى عن : عمرو بن الحارث ، وابن هانئ ، وحيي بن عبد الله المعافري ، وبكر بن مضر ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وعياض بن عبد الله الفهري ، وعبد الرحمن بن شريح ، وغيرهم من أهل مصر . وعن مالك ، وسليمان بن بلال ، ويونس بن يزيد ، وسلمة بن وردان ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وابن جريج ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، ومعاوية بن صالح ، وهشام بن سعد ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، والثوري ، وابن عيينة ، وحفص بن ميسرة ، وجماعة . وروى عنه : ابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، والليث بن سعد شيخه ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وأحمد بن صالح المصري ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعلي ابن المديني ، وسعيد بن أبي مريم ، ويحيى بن بكير ، وإبراهيم بن المنذر ، وأصبغ بن الفرج ، وأبو الطاهر بن السرح ، وحرملة بن يحيى ، وقتيبة ، وعيسى بن حماد زغبة ، وهارون بن معروف ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ومحمد بن سلمة المرادي ، وبحر بن نصر الخولاني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ويونس بن عبد الأعلى ، والربيع بن سليمان المرادي ، وآخرون . قال الميموني ، عن أحمد : كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح . وقال أبو طالب ، عن أحمد : صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث . ما أصح حديثه وأثبته ! قيل له : إنه كان يسيء الأخذ . قال : قد كان ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا . وقال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح الحديث صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير . وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه . وقال الحارث بن مسكين : شهدت ابن عيينة يقول : هذا عبد الله بن وهب ، شيخ أهل مصر . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة . وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف ، وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رواه من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد . وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات . وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته . وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : قرئ على ابن وهب كتاب « أهوال القيامة » - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام . قال : فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه ، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة . وقال ابن يونس : حدثني أبي ، عن جدي قال : سمعت ابن وهب يقول : ولدت سنة (125) ، وطلبت العلم وأنا ابن (17) سنة . وقال ابن يونس : وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من شعبان . قلت : قال ابن عبد البر : كان مولى ريحانة مولاة يزيد بن أنس الفهري . وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره . وقال الحارث بن مسكين : جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة ، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره . وقال الحارث : وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا ، وكان يسمى ديوان العلم . قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له . وقال ابن سعد : عبد الله بن وهب كان كثير العلم ، ثقة فيما قال : حدثنا ، وكان يدلس . وقال العجلي : مصري ثقة ، صاحب سنة ، رجل صالح ، صاحب آثار . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا . وعن ابن وضاح قال : كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر ، قال : وما كتبها مالك إلى غيره . قال : ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه ، وقال : أصيب به المسلمون عامة ، وأصبت به خاصة . قال : وقال لي سحنون : كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا : ثلث في الرباط ، وثلث يعلم الناس ، وثلث يحج . قال : وأخبرني ثقة عن علي بن معبد قال : رأيت ابن القاسم في النوم فقلت : كيف وجدت المسائل ؟ قال : أف أف ! قلت : فما أحسن ما وجدت ؟ قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه . وقال الحارث بن مسكين : أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب : إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله . وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا . وقال الساجي : صدوق ثقة ، وكان من العباد ، وكان يتساهل في السماع ؛ لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة ، ويقول فيها : حدثني فلان . وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي . وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، وموطؤه يزيد على من روى عن مالك .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن وهب أبو محمد الفهري مولاهم ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 212

3048 - عبد الله بن وهب أبو محمد الفهري مولاهم ، أحد الأعلام ، عن : ابن جريج ويونس . وعنه : أحمد بن صالح وحرملة ، والربيع . قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم . وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع ، توفي 197 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم ، أبو محمد المصري ، الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 556

3718 - [ ع ] عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم ، أبو محمد المصري ، الفقيه ، ثقة حافظ ، عابد ، من التاسعة ، مات سنة سبع وتسعين [ ومائة ] ، وله اثنتان وسبعون سنة .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد المصري

الجزء 5 · الصفحة 336

46/1013 - عبد الله بن وهب بن مسلم أبو محمد المصري ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت رجلا يقول ليحيى بن معين أن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عيينة وأتاه بن وهب يكتب ، فقال أحدث بها عنك ، فقال برأسه أي نعم ، ولم يتكلم . ثنا أبن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : سمعت عبد الله بن وهب قال لسفيان بن عيينة يا أبا محمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزه لي قال نعم . ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ، عن أبيه قال : كنت عند ابن عيينة ، وعنده يحيى بن معين فجاءه عبد الله بن وهب ومعه جزء ، فقال يا أبا محمد أحدث بما في هذا الجزء عنك ، فقال لي يحيى بن معين يا شيخ هذا والريح بمنزلة ادفع إليه الجزء حتى ينظر في حديثه . حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم . ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره . سمعت محمد بن هارون بن حسان يقول : سمعت أبا عبيد الله ابن أخي ابن وهب يقول : قلت لشعيب بن الليث بن سعد ما لي لم أر أباك حدث عن مالك إلا حديثا واحدا ، فقال لأنه كان عنده مستغنيا قلت فإنه سمع من عمي حديث ابن جريج وكانا في السفينة إلى الإسكندرية قال لأنه كان إليه محتاجا ، أو كما قال . ثناه ابن أبي داود ، ثنا أبو الطاهر ، ثنا ابن وهب ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رجلا زنى بامرأة ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فجلد الحد ، ثم أخبر أنه أحصن ، فأمر به فرجم . ثناه عبد الرحمن بن سعيد البلدي ، حدثني محمد بن إسحاق ، ثنا أبو صالح ، ثنا الليث ، حدثني ابن وهب ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رجلا زنى بامرأة ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فجلد الحد ، ثم أخبر أنه أحصن ، فأمر به فرجم . وقد روى الليث ، عن ابن وهب ، عن ابن جريج الذي عند ابن وهب ، عن ابن جريج أحاديث . ثنا أحمد بن علي المدائني ، عن يحيى بن عثمان بن صالح ، عن أبي صالح ، عن الليث ، عن ابن وهب أحاديث . أخبرنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا أبو الطاهر بن السرح ، ثنا بشر بن بكر قال : رأيت في المنام مالك بن أنس فذكر قصته قال أي شيء يقول ابن وهب قال : قلت ما تقول في ذلك ، ثم قال عافى الله ابن وهب فإن له فضلا ، ثم قال ألا تجدون رائحة المسك منه قال : قلت نعم . ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا عبد الملك الميموني سمعت هارون بن معروف يقول : سمعت ابن وهب يقول : قال لي عبد الرحمن بن مهدي اكتب لي من أحاديث عمرو يعني ابن الحارث فكتبت له مائتي حديث فحدثته به . ثناه أحمد بن هارون البرديجي ، ثنا محمد بن حسان الأزرق ، وأخبرنا ابن مكرم ، ثنا المخرمي يعني محمد بن عبد الله قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أصدق الرؤيا بالأسحار . ثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر قال : قال لنا عمرو بن الأسود قال لي عبد الله بن وهب سمعت من ثلاثمائة شيخ وسبعين شيخا وأرانا عمرو بيده فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا يونس بن عبد الأعلى قال : قال لي عبد الله بن وهب ولدت سنة خمس وعشرين ومائة قال وهي السنة التي توفي فيها ابن شهاب قال وطلبت العلم ، وأنا ابن سبع عشرة ودعوت يونس بن يزيد يوم عرسي لوليمتي فسمعته يقول : سمعت ابن شهاب يقول في عرس لصاحبه بالجد الأسعد والطائر الأيمن . ثنا محمد علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن وهب كيف هو عندك قال أرجو أن يكون صدوقا . ثنا كهمس بن معمر ، ثنا أبو الطاهر قال دخلت على سفيان بن عيينة ، فقال لي مات ابن وهب فقلت نعم ، فقال أصبت أنا خاصة وأصيب المسلمون به عامة . ثنا محمد بن يحيى بن آدم قال قرأت على محمد بن عبد الله بن الحكم قال ولد ابن وهب سنة خمس وعشرين ومائة وتوفي في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات ابن وهب سنة سبع ، وهو ابن مسلم مولى ابن رمانة ويقال القرشي مولى بني فهر أبو محمد المصري . أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال عبد الله بن وهب ثقة . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا ليث ، عن عبد الله بن وهب ، عن العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو . حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر ، عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة . قال أحمد بن صالح وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين أحدهما ينفرد به أبو الطاهر بن السرح والحديث الثاني ينفرد به الغرباء ، عن ابن وهب . فأما حديث أبي الطاهر فحدثناه أبو العلاء الكوفي والقاسم ابن مهدي والعباس بن محمد بن العباس ، ومحمد بن زبان بن حبيب وغيرهم إلى تمام ثمانية قالوا : حدثنا أبو الطاهر بن السرح ، ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي يونس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل بني آدم سيد فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها . وأما الحديث الذي ينفرد به الغرباء . ثناه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال : ثنا هارون بن معروف . وثنا ابن قتيبة ، وابن وهيب الغزي قالا : ثنا يزيد بن موهب . وثنا يعقوب بن إسحاق ، ثنا موهب بن يزيد بن موهب . وثنا أبو عبد الرحمن النسائي . أخبرنا قتيبة بن سعيد . وثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا سفيان بن وكيع . وثنا الحسين بن عبد المجيب الموصلي ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري قالوا : ثنا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حليم إلا ذو عثرة ، ولا حكيم إلا ذو تجربة . وقد رواه من الغرباء ، عن ابن وهب يحيى بن يحيى ، ولا أعلم رواه من الغرباء ، عن ابن وهب إلا هؤلاء السبعة الذين ذكرتهم . وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .

الثقات▼

عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، مولى رمانة ، وقد قيل : إنه ، مولى بني فهر ، كنيته : أبو محمد ، من أهل مصر

الجزء 8 · الصفحة 346

عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، مولى رمانة ، وقد قيل : إنه ، مولى بني فهر ، كنيته : أبو محمد ، من أهل مصر ، يروي عن : الثوري ومالك والليث ، روى عنه : الليث بن سعد وأهل بلده كان مولده سنة خمس وعشرين ومائة في ذي القعدة ، ومات سنة سبع وتسعين ومائة في شعبان ، وكان ممن جمع وصنف ، وهو الذي حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، ويحيى يجمع ما رووا من الأسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد قرئ عليه كتاب الأهوال من تصنيفه فمات منه ، سمعت أسامة بن محمد بن أسامة التجيبي بالفسطاط يقول : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت بن وهب يقول : جعلت على نفسي أن أصوم يوما إن أغتبت أحدا ، فهان علي الصوم فجعلت على نفسي درهما صدقة فأمسكت .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن وهب بن مسلم ، الإمام أبو محمد ، الفهري مولاهم ، المصري ، أحد الأعلام ، وعالم الديار المصرية

الجزء 4 · الصفحة 1143

170 – ع : عبد الله بن وهب بن مسلم ، الإمام أبو محمد ، الفهري مولاهم ، المصري ، أحد الأعلام ، وعالم الديار المصرية . قال أبو سعيد بن يونس : ولد سنة خمس وعشرين ومائة . قال : وقيل إنه مولى الأنصار . طلب العلم وله سبع عشرة سنة ، فعن ابن وهب قال : دعوت يونس بن يزيد لوليمة عرسي . قلت : روى عن يونس ، وابن جريج ، وحيي بن عبد الله المعافري ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وعمرو بن الحارث ، وأسامة بن زيد الليثي ، وعمر بن محمد العمري ، وعبد الحميد بن جعفر ، وأبي صخر حميد بن زياد ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وموسى بن علي ، والليث ، ومالك ، وخلائق . وتفقه بمالك والليث . وعنه قال : رأيت عبيد الله بن عمر قد عمي وقطع الحديث ، ورأيت هشام بن عروة جالسا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : آخذ عن ابن سمعان وأصير إلى هشام ، فلما فرغت قمت إلى منزل هشام فقالوا : قد نام . فقلت : أحج وأرجع ، فرجعت فوجدته قد مات . قال محمد بن سلمة : سمعت ابن القاسم يقول : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه . قال يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب قال : أقرأني نافع بن أبي نعيم . وقال أبو زرعة : نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث لابن وهب لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة ، وقد سمعت يحيى بن بكير يقول : هو أفقه من عبد الرحمن بن القاسم . قلت : وله " موطأ " كبير إلي الغاية ، وله كتاب " الجامع " ، وكتاب " البيعة " ، وكتاب " المناسك " ، وكتاب " المغازي " ، وكتاب " الردة " ، وكتاب " تفسير غريب الموطأ " ، وغير ذلك . روى عنه الليث بن سعد ، وأصبغ بن الفرج ، وأبو صالح ، وأحمد بن صالح ، وحرملة ، والحارث بن مسكين ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وبحر بن نصر الخولاني ، والربيع بن سليمان المرادي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأبو الطاهر ابن السرح ، وبحر بن نصر ، وعبد الله بن محمد بن رمح ، وعلي بن خشرم ، وعمرو بن سواد ، وعيسى بن مثرود ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث ، وعيسى بن أحمد العسقلاني ، وأحمد بن عيسى التستري ، وإبراهيم بن منقذ الخولاني ، وسحنون بن سعيد القيرواني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخيه ، وأمم سواهم . وكان ثقة ثبتا من كبار الزهاد . قال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت أحدا أكثر حديثا منه ، وقد وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث . وقال يحيى بن بكير : ابن وهب أفقه من ابن القاسم . وقال علي بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ويقول : مسائله عن مالك صحيحة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، صدوق . وقال ابن عدي في " كامله " : ابن وهب من الثقات ، لا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة . وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ابن وهب يفصل السماع من العرض ، ما أصح حديثه وأثبته ، وقد كان يسيء الأخذ ، لكن ما رواه وحدثه صحيحا . وقال ابن معين : ثقة . قال خالد بن خداش : قرئ على ابن وهب كتاب " أهوال يوم القيامة " - تأليفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام ، رحمه الله . وعن سحنون قال : كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا ؛ ثلثا في الرباط ، وثلثا يعلم الناس بمصر ، وثلثا في الحج . وذكر أنه حج ستا وثلاثين حجة ، وكان مالك يكتب إليه : إلى عبد الله بن وهب مفتي أهل مصر ، ولم يفعل هذا مع غيره . وقد ذكر ابن وهب وابن القاسم عند مالك ، فقال مالك : ابن وهب عالم ، وابن القاسم فقيه . وقال أحمد بن سعيد الهمداني : دخل ابن وهب الحمام ، فسمع قارئا يقرأ : ( وإذ يتحاجون في النار ) ، فغشي عليه . قال أبو زيد بن أبي الغمر : كنا نسمي ابن وهب ديوان العلم . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في حديث ابن وهب نحو ثمانين ألف حديث . قلت : مر هذا ، وقال : ثلاثين ألف حديث ، فالله أعلم . قال أبو عمر بن عبد البر : جد ابن وهب هو مسلم مولى ريحانة مولاة عبد الرحمن بن يزيد بن أنس الفهري . وقال ابن أخي ابن وهب : طلب عباد بن محمد الأمير عمي ليوليه القضاء فتغيب ، فهدم عباد بعض دارنا ، فقال الصباحي لعباد : متى طمع هذا الكذا وكذا أن يلي القضاء ؟ فبلغ ذلك عمي ، فدعا عليه بالعمى ، فعمي بعد جمعة . وقال حجاج بن رشدين : سمعت ابن وهب يتذمر ويصيح ، فأشرفت عليه من غرفتي ، فقلت : ما شأنك يا أبا محمد ؟ قال : يا أبا الحسن ، بينما أنا أرجو أن أحشر في زمرة العلماء أحشر في زمرة القضاة . فتغيب في يومه ، فطلبوه . قال أبو الطاهر بن عمرو : جاء نعي ابن وهب ونحن في مجلس سفيان ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أصيب المسلمون به عامة ، وأصبت به خاصة . وقال النسائي : ابن وهب ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا . قلت : بعض الأئمة المتنطعين تمحقل على ابن وهب في أخذه للحديث ، وأنه كان يترخص في الأخذ ، وابن وهب فحجة باتفاق ، يكفيه قول الإمامين أبي زرعة والنسائي فيه ، وما من يروي مائة ألف حديث ولا يستلحق عليه في شيء إلا وهو ثبت حافظ ، والله لو غلط في المائة ألف في مائتي حديث لما أثر ذلك في ثقته . قال أحمد بن صالح : كان ابن وهب يتساهل في المشايخ ، ولو أخذ مأخذ مالك في ذلك لكان خيرا له . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة . قال : وكانوا أرادوه على القضاء فتغيب . قلت : وقع لي جملة من عواليه .

تعريف أهل التقديس▼

عبد الله بن وهب المصري

الجزء 1 · الصفحة 86

17 - ( ع ) عبد الله بن وهب المصري، الفقيه المشهور، وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن وهب المصري ، وهو ابن وهب بن مسلم الفهري مولى رمانة المصري مولى بني فهر ، قرشي

الجزء 5 · الصفحة 189

879 - عبد الله بن وهب المصري ، وهو ابن وهب بن مسلم الفهري مولى رمانة المصري مولى بني فهر ، قرشي . روى عن أبي هانئ حميد بن هانئ . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن عمرو بن الحارث ، ويونس بن يزيد ، وأبي صخر حميد بن زياد ، وسعيد بن أبي أيوب (566 ك) ، والليث [ بن سعد ] . روى عنه [ الليث بن سعد ، و ] يحيى بن عبد الله بن بكير ، وأبو صالح كاتب الليث ، وأصبغ بن الفرج ، وأحمد بن صالح . نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرني هارون الزهري قال : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه . ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا من [ ابن ] وهب ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث ، ما أصح حديثه وأثبته ، قيل له : أليس كان يسيء الأخذ ؟ (37 م 4) قال : قد كان يسيء الأخذ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه ، وجدته صحيحا . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن معين يقول : عبد الله بن وهب المصري ثقة . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة . قال أبو محمد : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب ، قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، هو أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر ، فلا أعلم أني رأيت حديثا له لا أصل له ، وهو ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ( ع ) ابْنُ مُسْلِمٍ ، الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفِهْرِيُّ ، مَوْلَاهُمِ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ

الجزء 9 · الصفحة 223

63 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ( ع ) ابْنُ مُسْلِمٍ ، الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفِهْرِيُّ ، مَوْلَاهُمِ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ . مَوْلِدُهُ : سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ أَرَّخَهُ ابْنُ يُونُسَ ، وَقَالَ : قِيلَ : وَلَاؤُهُ لِلْأَنْصَارِ . طَلَبَ الْعِلْمِ ، وَلَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً . رَوَى عَنْ : ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَحُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرَيِّ ، وَحَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَمُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ ، وَأَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَمُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ ، وَأَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ ، وَمَالِكٍ ، وَاللَّيْثِ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ ، وَسَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ الْمُدَنِيِّ ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ الْقِتْبَانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْإِفْرِيقِيِّ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . لَقِيَ بَعْضَ صِغَارِ التَّابِعِينَ ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَمِنْ كُنُوزِ الْعَمَلِ . ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِ " الْعِلْمِ " لَهُ : قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : كَانَ أَوَّلُ أَمْرِي فِي الْعِبَادَةِ قَبْلَ طَلَبِ الْعِلْمِ ، فَوَلِعَ بِي الشَّيْطَانُ فِي ذِكْرِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَيْفَ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى ؟ وَنَحْوَ هَذَا ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى شَيْخٍ ، فَقَالَ لِي : ابْنُ وَهْبٍ ، قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : اطْلُبِ الْعِلْمَ . فَكَانَ سَبَبُ طَلَبِي الْعِلْمَ . قُلْتُ : مَعَ أَنَّهُ طَلَبَ الْعِلْمَ فِي الْحَدَاثَةِ ، نَعَمْ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ خَلَقٌ كَثِيرٌ ، وَانْتَشَرَ عِلْمُهُ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ . رَوَى عَنْهُ : اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ شَيْخُهُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التُّسْتَرِيُّ ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ ، وَعَمْرُو بْنُ سَوَادٍ ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلَيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ، وَسُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ عَالِمُ الْمَغْرِبِ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ الْخَوْلَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَابْنُ أَخِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَهْبِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ وَعِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ الْغَافِقِيُّ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . وَعَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَدْ عَمِيَ ، وَقَطْعَ الْحَدِيثِ ، وَرَأَيْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : آخُذُ عَنِ ابْنِ سَمْعَانَ ، ثُمَّ أَصِيرُ إِلَى هِشَامٍ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ قُمْتُ إِلَى مَنْزِلِ هِشَامٍ ، فَقَالُوا : قَدْ نَامَ ، فَقُلْتُ : أَحُجُّ ، وَأَرْجِعُ ، فَرَجَعْتُ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ مَاتَ . كَذَا هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَإِنَّمَا مَاتَ هِشَامٌ بِبَغْدَادَ ، فَلَعَلَّهُ سَارَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ : لَوْ مَاتَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، لَضَرَبْتُ إِلَى ابْنِ وَهْبٍ أَكْبَادَ الْإِبِلِ ، مَا دَوَّنَ الْعِلْمَ أَحَدٌ تَدْوِينَهُ . وَرَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ : أَقْرَأَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : نَظَرْتُ فِي نَحْوٍ مَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ لِابْنِ وَهْبٍ ، وَلَا أَعْلَمُ أَنِّي رَأَيْتُ لَهُ حَدِيثًا لَا أَصْلَ لَهُ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، وَقَدْ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ بِكِيرٍ يَقُولُ : ابْنُ وَهْبٍ أَفْقَهُ مِنَ ابْنِ الْقَاسِمِ . قُلْتُ : مَوْطَّأُ ابْنُ وَهْبٍ كَبِيرٌ لَمْ أَرَهُ ، وَلَهُ كِتَابُ " الْجَامِعِ " وَكِتَابُ " الْبَيْعَةِ " وَكِتَابُ " الْمَنَاسِكِ " وَكِتَابُ " الْمَغَازِي " وَكِتَابُ " الرِّدَّةِ " ، وَكِتَابُ " تَفْسِيرِ غَرِيبِ الْمُوَطَّأِ " وَغَيْرُ ذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْحَافِظُ : حَدَّثَ ابْنُ وَهْبٍ بِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ ، وَقَعَ عِنْدَنَا سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَنْهُ . قُلْتُ : كَيْفَ لَا يَكُونُ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، وَقَدْ ضَمَّ إِلَى عِلْمِهِ عِلْمَ مَالِكٍ ، وَاللَّيْثِ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، وَغَيْرِهِمْ ! قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ أَبَا مُصْعَبٍ الزُّهْرِيَّ يُعَظِّمُ ابْنَ وَهْبٍ ، وَيَقُولُ : مَسَائِلُهُ عَنْ مَالِكٍ صَحِيحَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : هُوَ صَدُوقٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " : هُوَ مِنَ الثِّقَاتِ ، لَا أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثًا مُنْكِرًا ، إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَةٌ . وَرَوَى أَبُو طَالِبٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ابْنُ وَهْبٍ يَفْصِلُ السَّمَاعَ مِنَ الْعَرْضِ ، مَا أَصَحَّ حَدِيثَهُ ، وَأَثْبَتَهُ ، وَقَدْ كَانَ يُسِيءُ الْأَخْذَ ، لَكِنْ مَا رَوَاهُ أَوْ حَدَّثَ بِهِ ، وَجَدْتَهُ صَحِيحًا . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . قَالَ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ كِتَابُ أَهْوَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - تَأْلِيفُهُ - فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِكَلِمَةٍ حَتَّى مَاتَ بَعْدَ أَيَّامٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . وَعَنْ سُحْنُونٍ الْفَقِيهِ قَالَ : كَانَ ابْنُ وَهْبٍ قَدْ قَسَّمَ دَهْرَهُ أَثْلَاثًا ، ثُلُثًا فِي الرِّبَاطِ ، وَثُلُثًا يَعَلِّمُ النَّاسَ بِمِصْرَ ، وَثُلُثًا فِي الْحَجِّ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ حَجَّ سِتًّا وَثَلَاثِينَ حِجَّةً . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : دَعَوْتُ يُونُسَ بْنَ يَزِيدَ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسِي . وَبَلَغَنَا أَنَّ مَالِكًا الْإِمَامَ كَانَ يَكْتُبُ إِلَيْهِ : إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ هَذَا مَعَ غَيْرِهِ . وَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ ابْنُ وَهْبٍ وَابْنُ الْقَاسِمِ ، فَقَالَ مَالِكٌ : ابْنُ وَهْبٍ عَالَمٌ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ فَقِيهٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْذَانِيُّ : دَخَلَ ابْنُ وَهْبٍ الْحَمَّامَ ، فَسَمِعَ قَارِئًا يَقْرَأُ وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ : كُنَّا نُسَمِّي ابْنَ وَهْبٍ دِيوَانَ الْعَلَمِ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ : نَظَرْتُ لِابْنِ وَهْبٍ فِي نَحْوِ ثَمَانِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ . قُلْتُ : هَذِهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى عَنْ أَبِي زُرْعَةَ . قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ هُوَ مُسْلِمٌ مَوْلَى رَيْحَانَةَ مَوْلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُنَيْسٍ الْفِهْرِيِّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : بَحْشَلُ طَلَبَ عَبَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَمِيرُ عَمِّي لِيُوَلِّيَهُ الْقَضَاءَ ، فَتَغَيَّبَ عَمِّي ، فَهَدَمَ عَبَّادٌ بَعْضَ دَارِنَا ، فَقَالَ الصَّبَّاحِيُّ لِعَبَّادٍ : مَتَى طَمِعَ هَذَا الْكَذَا وَكَذَا أَنْ يَلِيَ الْقَضَاءَ ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمِّي ، فَدَعَا عَلَيْهِ بِالْعَمَى . قَالَ : فَعَمِيَ الصَّبَّاحِيُّ بَعْدَ جُمْعَةٍ . قَالَ حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ يَتَذَمَّرُ وَيَصِيحُ ، فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ غُرْفَتِي ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، بَيْنَمَا أَنَا أَرْجُو أَنْ أُحْشَرُ فِي زُمْرَةِ الْعُلَمَاءِ ، أَحْشَرُ فِي زُمْرَةِ الْقُضَاةِ . قَالَ : فَتَغَيَّبَ فِي يَوْمِهِ ، فَطَلَبُوهُ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ : سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ يَقُولُ : نَذَرْتُ أَنِّي كُلَّمَا اغْتَبْتُ إِنْسَانًا أَنْ أَصُومَ يَوْمًا ، فَأَجْهَدَنِي ، فَكُنْتُ أَغْتَابُ وَأَصُومُ ، فَنَوَيْتُ أَنِّي كُلَّمَا اغْتَبْتُ إِنْسَانًا أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ ، فَمِنْ حُبِّ الدَّرَاهِمِ تَرَكْتُ الْغِيبَةَ . قُلْتُ : هَكَذَا وَاللَّهِ كَانَ الْعُلَمَاءُ وَهَذَا هُوَ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ النَّافِعِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ حُجَّةٌ مُطْلَقًا ، وَحَدِيثُهُ كَثِيرٌ فِي الصِّحَاحِ ، وَفِي دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ ، وَحَسْبُكَ بِالنَّسَائِيِّ وَتَعَنُّتُهُ فِي النَّقْدِ حَيْثُ يَقُولُ : وَابْنُ وَهْبٍ ثِقَةٌ ، مَا أَعْلَمُهُ رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ حَدِيثًا مُنْكَرًا . قُلْتُ : أَكْثَرَ فِي تَوَالِيفِهِ مِنَ الْمَقَاطِيعِ وَالْمُعْضِلَاتِ ، وَأَكْثَرَ عَنِ ابْنِ سَمْعَانَ وَبَابَتِهِ ، وَقَدْ تَمَعْقَلَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ فِي أَخْذِهِ لِلْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَتَرَخَّصُ فِي الْأَخْذِ ، وَسَوَاءٌ تَرَخَّصَ وَرَأَى ذَلِكَ سَائِغًا ، أَوْ تَشَدَّدَ ، فَمَنْ يَرْوِي مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ ، وَيَنْدُرُ الْمُنْكِرُ فِي سِعَةِ مَا رَوَى ، فَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي الْإِتْقَانِ . قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ عَمْرٍو : جَاءَنَا نَعْيُ ابْنِ وَهْبٍ ، وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُصِيبَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ عَامَّةً ، وَأُصِبْتُ بِهِ خَاصَّةً . قُلْتُ : قَدْ كَانَ ابْنُ وَهْبٍ لَهُ دُنْيَا وَثَرْوَةٌ ، فَكَانَ يَصِلُ سُفْيَانَ ، وَيَبِرُّهُ ، فَلِهَذَا يَقُولُ : أُصِبْتُ بِهِ خَاصَّةً . قَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى : كَانُوا أَرَادُوا ابْنَ وَهْبٍ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَتَغَيَّبَ . قَالَ : وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَقَدْ وَقَعَ لَنَا جُمْلَةٌ مِنْ عَالِي حَدِيثِهِ فِي " الْخِلَعِيَّاتِ " وَفِي " الثَّقَفِيَّاتِ " وَغَيْرِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْعُتْبِيَّ يَقُولُ : حَدَّثَنِي سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ رَأَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ فَقَالَ : وَجَدْتُ عِنْدَهُ مَا أُحِبُّ . قَالَ لَهُ : فَأَيُّ أَعْمَالِكَ وَجَدْتَ أَفْضَلَ ؟ قَالَ : تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فَالْمَسَائِلُ ؟ فَكَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ يُلَشِّيهَا . قَالَ : فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَيَقُولُ لِي : هُوَ فِي عِلِّيِّينَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ الْخَوْلَانِيُّ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيِّدِ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ : حَدَّثَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ - وَهَذَا لَفَظَ أَحْمَدَ - أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ سَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا يَوْمٌ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبِيدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ . زَادَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ : وَإِنَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيَدْنُو ، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْمَخْزُومِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهَبٍ ، أَخْبَرَنِي أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزَمٍ ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ ، وَصَلَاةُ الْجَمَاعَةِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ . رَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، سَمِعَ ابْنَ وَهْبٍ يَقُولُ لِسُفْيَانَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، الَّذِي عَرَضَ عَلَيْكَ فَلَانٌ أَمْسَ أَجِزْهَا لِي ، قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : هَذَا الْفِعْلُ مَذْهَبُ طَائِفَةٍ ، وَإِنَّ الرِّوَايَةَ سَائِغَةٌ بِهِ ، وَبِهِ يَقُولُ الزُّهْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ . وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ ، وَعِنْدَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، فَجَاءَهُ ابْنُ وَهْبٍ بِجُزْءٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أُحَدِّثُ بِمَا فِيهِ عَنْكَ ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَعِينٍ : يَا شَيْخُ ، هَذَا وَالرِّيحُ سَوَاءٌ ، ادْفَعِ الْجُزْءَ إِلَيْهِ حَتَّى نَنْظُرَ فِي حَدِيثِهِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : ابْنُ وَهْبٍ لَيْسَ بِذَاكَ فِي ابْنِ جُرَيْجٍ ، كَانَ يُسْتَصْغَرُ . وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ سَمِعَ مِنَ ابْنِ وَهْبٍ أَحَادِيثَ ابْنِ جُرَيْجٍ . فَمِنْ غَرَائِبِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَجُلًا زَنَى ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجُلِدَ ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ مُحْصَنٌ فَرَجَمَهُ . لَكِنْ هَذَا تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَبُو عَاصِمٍ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ . قَالَ هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ : سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ يَقُولُ : قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، فَكَتَبْتُ لَهُ مِائَتَيْنِ ، وَحَدَّثْتُهُ بِهَا . عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ : قَالَ لِي ابْنُ وَهْبٍ : سَمِعْتُ مِنْ ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسَبْعِينَ شَيْخًا ، فَمَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَفَّظُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ . يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، وَطَلَبْتُ الْعِلْمَ وَأَنَا ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَدَعَوْتُ يُونُسَ يَوْمَ عُرْسِي . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَدُوقًا . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا ابْنُ يُعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتِي السَّهْوِ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : صَنَّفَ ابْنُ وَهْبٍ مِائَةَ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ ، كُلُّهُ سِوَى حَدِيثَيْنِ عِنْدَ حَرْمَلَةَ . قُلْتُ : وَمَعَ هَذِهِ الْكَثْرَةِ فَيَعْتَرِفُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَيَقُولُ : لَا أَعْلَمُ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا مِنْ رِوَايَةِ ثِقَةٍ عَنْهُ . وَرَوَى أَبُو طَالِبٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : مَا أَصَحَّ حَدِيثَ ابْنِ وَهْبٍ وَأَثْبَتَهُ ، يَفْصِلُ السَّمَاعَ مِنَ الْعَرَضِ ، وَالْحَدِيثَ مِنَ الْحَدِيثِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ كَانَ سَيِّيءَ الْأَخْذِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ إِذَا نَظَرَتْ فِي حَدِيثِهِ ، وَمَا رَوَى عَنْ مَشَايِخِهِ ، وَجَدْتَهُ صَحِيحًا . مَرَّ هَذَا مُخْتَصَرًا . وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ : شَهِدْتُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَمَعَهُ ابْنُ وَهْبٍ ، فَسُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، فَسَأَلَ ابْنَ وَهْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا شَيْخُ أَهِلِ مِصْرَ أَخْبَرَ عَنْ مَالِكٍ بِكَذَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الْبَسْتِيُّ : ابْنُ وَهْبٍ هُوَ الَّذِي عُنِي بِجَمْعِ مَا رَوَى أَهْلُ الْحِجَازِ وَأَهْلُ مِصْرَ ، وَحَفِظَ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ . قَالَ يُونُسُ الصَّدَفِيُّ : عُرِضَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ الْقَضَاءُ ، فَجَنَّنَ نَفْسَهُ ، وَلَزِمَ بَيْتَهُ . ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ مَالِكٍ ، فَسُئِلَ عَنْ تَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ ، فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ ، فَتَرَكْتُ حَتَّى خَفَّ الْمَجْلِسُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةً : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ ، خَلِّلْ أَصَابِعَ رِجْلَيْكَ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُسْأَلُ عَنْهُ ، فَيَأْمُرُ بِتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ ، وَقَالَ لِي : مَا سَمِعْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَطُّ إِلَى الْآنِ . سَمِعْنَاهُ فِي " إِرْشَادِ " الْخَلِيلِيِّ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَصَالِحُ بْنُ عِيسَى قَالُوا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ .

ثقة(4)ليس بذاك(2)ثقة حافظثقة صالحثقة متفق عليهثقة من الثقاتصالح الحديث صدوقصدوق ثقةأحد الأعلاممن العبادأرجو أن يكون صدوقا
صالح الحديث صدوق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب . قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير

صالح الحديث صدوق

قال أبو محمد : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب ، قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، هو أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير

صالح الحديث صدوق

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح الحديث صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير

ثقة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة

ثقة

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر ، فلا أعلم أني رأيت حديثا له لا أصل له ، وهو ثقة

وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه

وقال أبو طالب ، عن أحمد : صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث . ما أصح حديثه وأثبته ! قيل له : إنه كان يسيء الأخذ . قال : قد كان ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث ، ما أصح حديثه وأثبته ، قيل له : أليس كان يسيء الأخذ ؟ (37 م 4) قال : قد كان يسيء الأخذ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه ، وجدته صحيحا

وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ ؟ قال: قد يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا

قال الميموني ، عن أحمد : كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح

وقال أحمد بن صالح المصري : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا ، أكثر حديثا منه ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث

حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر ، عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .

وقال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا من [ ابن ] وهب ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث

وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك

ليس بذاك

ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره .

من العباد

وكان ممن جمع وصنف ، وهو الذي حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، ويحيى يجمع ما رووا من الأسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد قرئ عليه كتاب الأهوال من تصنيفه فمات منه

وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رووا من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد

وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف ، وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رواه من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد

الفقيه المشهور،

ثقة حافظ

ثقة حافظ ، عابد

وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .

ثقة من الثقات

وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات

ثقة من الثقات

وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات

وقال الحارث : وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا ، وكان يسمى ديوان العلم

وقال الحارث بن مسكين : أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب : إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله

وقال الحارث بن مسكين : جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة ، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره

ثقة متفق عليه

وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، وموطؤه يزيد على من روى عن مالك

أحد الأعلام

أحد الأعلام

وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي

صدوق ثقة

وقال الساجي : صدوق ثقة ، وكان من العباد ، وكان يتساهل في السماع ؛ لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة ، ويقول فيها : حدثني فلان

ثقة صالح

وقال العجلي : مصري ثقة ، صاحب سنة ، رجل صالح ، صاحب آثار

ثقة

وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : قرئ على ابن وهب كتاب « أهوال القيامة » - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام . قال : فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه ، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة

وقال لي سحنون : كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا : ثلث في الرباط ، وثلث يعلم الناس ، وثلث يحج

حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .

وقال الحارث بن مسكين : شهدت ابن عيينة يقول : هذا عبد الله بن وهب ، شيخ أهل مصر

وروي عن الحارث بن مسكين ، قال : شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ، ثم قال : هذا عبد الله ابن وهب شيخ أهل مصر ، يخبر عن مالك بكذا

قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له

قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه

ثقة

وقال ابن سعد : عبد الله بن وهب كان كثير العلم ، ثقة فيما قال : حدثنا ، وكان يدلس

وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا

وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين

وعن ابن وضاح قال : كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر ، قال : وما كتبها مالك إلى غيره . قال : ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه ، وقال : أصيب به المسلمون عامة ، وأصبت به خاصة

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرني هارون الزهري قال : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم

وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم

وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم

أرجو أن يكون صدوقا

ثنا محمد علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن وهب كيف هو عندك قال أرجو أن يكون صدوقا .

ليس بذاك

ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثنا أبن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : سمعت عبد الله بن وهب قال لسفيان بن عيينة يا أبا محمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزه لي قال نعم .

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت رجلا يقول ليحيى بن معين أن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عيينة وأتاه بن وهب يكتب ، فقال أحدث بها عنك ، فقال برأسه أي نعم ، ولم يتكلم .

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن معين يقول : عبد الله بن وهب المصري ثقة

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة

ثقة

أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال عبد الله بن وهب ثقة .

وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع

وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته

روى عن(172)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(143)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث