عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن لهيعة

الكنيةأبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو النضر . والأول أصح
النسبالحضرمي , الأعدولي , المصري , القاضي ، ويقال : الغافقي
تاريخ الميلاد95 هـ ، أو 96 هـ ، أو 97 هـ ، وقال ابن يونس ، وابن سعد : 70 هـ
تاريخ الوفاة173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـ
بلد الإقامةمصر
بلد الرحلةمصر ، الإسكندرية
رحل في طلب الحديث126 هـ
علاقات الراويابن ابنه أحمد بن عيسى بن عبد الله بن لهيعة ، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
الرتبة عند الذهبيضعف ، العمل على تضعيف حديثه
عدد الأحاديث٢٬٥١٣
عدد الأسانيد٢٬٢٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (5%)سداسي (21%)سباعي (36%)8 رواة (22%)9 رواة (11%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (15%)رابع الإسناد (55%)موضع 5 (24%)موضع 6 (5%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
آخرأبو لهيعةإبراهيم بن لهيعةابن أبي لهيعةابن لهيعةابن لهيعة الحضرميعبد اللهعبد الله بن عقبةعبد الله بن عقبة الحضرميعبد الله بن عقبة وهو عبد الله بن لهيعة بن عقبةعبد الله بن لهيعةعبد الله بن لهيعة بن عقبةعبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمنعبد الله هو ابن لهيعةوابن لهيعةورجل آخر أظنه ابن لهيعةوعبد الله بن لهيعة

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ، ويقال : الغافقي من أنفسهم ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو النضر . والأول أصح ، المصري الفقيه قاضي مصر

الجزء 15 · الصفحة 487

3513 - م د ت ق : عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ، ويقال : الغافقي من أنفسهم ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو النضر . والأول أصح ، المصري الفقيه قاضي مصر . روى عن : أحمد بن خازم المعافري ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وبكر بن سوادة الجذامي ، وبكر بن عمرو المعافري ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ( د ) ، وجعفر بن ربيعة ( د ق ) ، والحارث بن يزيد الحضرمي ( د ) ، وحبان بن واسع الأنصاري ، والحجاج بن شداد الصنعاني ( د ) ، والحسن بن ثوبان ( ق ) ، وحفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ( د ) ، وأبي صخر حميد بن زياد المدني ، وأبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني ( د ق ) ، وحيي بن عبد الله المعافري ( ق ) ، وخالد بن أبي عمران ، وخالد بن يزيد المصري ( د ق ) ، ودراج أبي السمح ( ت ) ، وزبان بن خالد ، وزبان بن فائد ( ق ) ، والزبير بن سليم ( ق ) ، وسالم أبي النضر ، وسلمة بن عبد الله بن الحصين بن وحوح الأنصاري ، وسليمان بن زياد ( تم ق ) ، وشرحبيل بن شريك المعافري ، وصالح بن أبي عريب ، والضحاك بن أيمن ( ق ) ، وعامر بن يحيى المعافري ( ت ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ( د ) ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن هبيرة السبئي ( د ق ) ، ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( ق ) ، وعبيد الله بن أبي جعفر ( د ت ق ) ، وعبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ( ت ق ) ، وعثمان بن نعيم الرعيني ، وعطاء بن دينار ( د ت ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعقيل بن خالد ( د ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمار بن سعد السلهمي ( ق ) ، وعمارة بن غزية الأنصاري ، وعمرو بن جابر الحضرمي ( ق ) ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ( ت ) ، وعياش بن عباس القتباني ( ت ) ، وعيسى بن عبد الرحمن بن فروة الزرقي ( ق ) ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ( ق ) ، وقيس بن الحجاج ( ت ق ) ، وكعب بن علقمة ( د ) ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ( ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن مالك الدار ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ( د ت ق ) ، ومحمد بن عجلان ( ق ) ، ومحمد بن المنكدر ، ومشرح بن هاعان المعافري ( د ت ) ، وموسى بن أيوب الغافقي ( ق ) ، وموسى بن جبير ( د ) ، وموسى بن وردان ( ق ) ، ويزيد بن أبي حبيب ( م ت ق ) ، ويزيد بن عمرو المعافري ، ( د ت ق ) ، وأبي الزبير المكي ( ت ق ) ، وأبي عشانة المعافري ، وأبي قبيل المعافري ( قد فق ) ، وأبي وهب الجيشاني ( ت ق ) ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ( ت ) . روى عنه : ابن ابنه أحمد بن عيسى بن عبد الله بن لهيعة ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ( ق ) ، وأسد بن موسى ، وأشهب بن عبد العزيز ، وبشر بن عمر الزهراني ( ق ) ، وحجاج بن سليمان الرعيني ، وحسان بن عبد الله الواسطي ( ق ) ، والحسن بن موسى الأشيب ( ت ) ، وروح بن صلاح ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن شرحبيل ( ق ) ، وسعيد بن كثير بن عفير ، وسعيد بن أبي مريم ( ق ) ، وسفيان الثوري - ومات قبله - وشعبة بن الحجاج كذلك ، وأبو صالح عبد الله بن صالح المصري ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك وربما نسبه إلى جده ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن وهب ( م د ق ) ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي - ومات قبله - وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ( ق ) ، وعثمان بن الحكم الجذامي ، وعثمان بن صالح السهمي ( ق ) ، وعمرو بن الحارث المصري - ومات قبله - وعمرو بن خالد الحراني ( ق ) ، وعمرو بن هاشم البيروتي ( ق ) ، وفضالة بن إبراهيم النسائي ، وقتيبة بن سعيد ( د ت ) ، وكامل بن طلحة الجحدري ، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة ، والليث بن سعد - وهو من أقرانه - ومجاعة بن ثابت ، ومحمد بن الحارث المصري صدرة ، ومحمد بن حمير السليحي الحمصي ( ق ) ، ومحمد بن رمح التجيبي ( ق ) ، ومحمد بن كثير بن مروان الفهري ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، ومروان بن محمد الطاطري الدمشقي ( ق ) ، ومنصور بن عمار ، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار ( ق ) ، والوليد بن مزيد البيروتي ، والوليد بن مسلم ( ت ق ) ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ( ق ) . قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا ، ولقي الليث بن سعد اثني عشر تابعيا . وقال البخاري ، عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا . وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له ، تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن ، لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا : ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه ، حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط . وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، وكان ليث أكبر منه بسنتين . وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي ، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم . وقال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه ، عن عمرو بن شعيب . وقال ميمون بن الأصبغ : سمعت ابن أبي مريم ، يقول : حدثنا القاسم بن عبد الله بن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه " . قال ابن أبي مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب . وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير . قال : وسمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الأعرج . وقال جعفر بن محمد الفريابي : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لي أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة . وقال أبو صالح الحراني : سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا . وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة . وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية . وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد . وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب . وقال النسائي ، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟ . قال : وسمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة . وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة . وقال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال : في سنة سبعين ومائة . قلت : واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . وبقيت أصوله بحالها . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته ، فقال لي : كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم ، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم وسماع حديث . فقال لي : ليس من هذا شيء . ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن ، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون ، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل ، عن عطاء وعن رجلين ، عن عطاء ، وعن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : في حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه . وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق ، وقال : كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق . قال يعقوب : فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال :كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب ، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون ، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، وكان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة ، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال : وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشيء ، وابن لهيعة أمثل من رشدين ، وقد كتبت حديث ابن لهيعة . قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة ورشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشيء . ثم قال لي يحيى بن معين : قال أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، وكان شيخ صدوق ، وكان ابن أبي مريم سئ الرأي في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة . قلت ليحيى : فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال : نعم سواء واحد . قال يحيى بن بكير ، والمفضل بن غسان الغلابي : ولد سنة ست وتسعين . وقال محمد بن سعد ، وأبو سعيد بن يونس : ولد سنة سبع وتسعين . وقال أحمد بن صالح : في قول الناس : أن الليث ولد سنة ثلاث وتسعين ، وولد ابن لهيعة بعد الليث بنحو من سنتين . وقال يحيى بن بكير ، وأحمد بن صالح ، ومحمد بن سعد ، والمفضل بن غسان ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو سعيد بن يونس ، في آخرين : مات سنة أربع وسبعين ومائة . قال ابن عبد الحكم : في جمادى الأولي . وقال يحيى بن المفضل : في جمادى الآخرة . زاد يحيى : لست بقين منه . وقال محمد بن سعد ، وأبو سعيد بن يونس : يوم الأحد النصف من ربيع الأول . زاد محمد بن سعد : في خلافة هارون . وزاد ابن يونس : وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم الأمير . وقد تقدم قول إسحاق بن عيسى : أنه مات سنة أربع أو ثلاث وسبعين . وقال هشام بن عمار : مات سنة خمس وسبعين ومائة ولم يتابعه أحد على هذا القول . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه عمرو بن الحارث ومحمد بن رمح ، وبين وفاتيهما أربع وتسعون سنة . وحدث عنه سفيان الثوري ، ومحمد بن رمح ، وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة . روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه . وروى البخاري في " الفتن " من " صحيحه " عن المقرئ عن حيوة ، وغيره ، عن أبي الأسود : " قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فبلغ عكرمة " الحديث . وفي تفسير سورة البقرة : ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ) . وزاد عثمان بن صالح ، عن ابن وهب ، قال : أخبرني فلان وحيوة بن شريح ، عن بكر بن عمرو ، عن بكير بن الأشج ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث " بني الإسلام على خمس " ، وفي " الاعتصام " عن سعيد بن تليد ، عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح وغيره ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمرو " إن الله لا ينزع العلم " ، وفي تفسير سورة النساء ، وفي آخر الطلاق ، وفي غير موضع فقال أبو عبد الله بن يربوع الإشبيلي : أنه ابن لهيعة في هذه المواضع كلها . وروى النسائي أحاديث كثيرة من روايية ابن وهب وغيره يقول فيها عن عمرو بن الحارث ، وذكر آخر : وعن فلان ، وذكر آخر ، ونحو ذلك . وجاء كثير من ذلك مبينا في رواية غيره أنه ابن لهيعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ، ويقال : الغافقي ، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي

الجزء 2 · الصفحة 411

م د ت ق - عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ، ويقال : الغافقي ، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي . روى عن : الأعرج ، وأبي الزبير ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومشرح بن هاعان ، وأبي قبيل المعافري ، وأبي وهب الجيشاني ، وجعفر بن ربيعة ، وحيي بن عبد الله المعافري ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن دينار ، وكعب بن علقمة ، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، وابن المنكدر ، وموسى بن وردان ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وعبد الله بن هبيرة ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ومحمد بن عجلان ، ويزيد بن عمرو المعافري ، وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل ، وعقيل بن خالد ، وخلق . وعنه : ابن ابنه أحمد بن عيسى ، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة ، والثوري ، وشعبة ، والأوزاعي ، وعمرو بن الحارث وماتوا قبله ، والليث بن سعد وهو من أقرانه ، وابن المبارك وربما نسبه إلى جده ، وابن وهب ، والوليد بن مسلم ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وأسد بن موسى ، وأشهب بن عبد العزيز ، وزيد بن الحباب ، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، وبشر بن عمر الزهراني ، وعيسى بن إسحاق بن الطباع ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ، وسعيد بن أبي مريم ، وأبو صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح بن المهاجر ، وجماعة . قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا . وقال البخاري ، عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا . وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا . ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب . وقال أحمد بن حنبل : كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط . وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه . وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله ، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم . قال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم : ثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث . فكان ابن لهيعة يحدث به ، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه . ورواها ميمون بن الأصبغ عن ابن أبي مريم ، وزاد أن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي . وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه . وقال حنبل ، عن أحمد : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به ، وهو يقوي بعضه ببعض . وقال حنبل : وسمعت أحمد يقول : ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب . وقال أبو داود ، عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه ، وضبطه ، وإتقانه . قال أبو داود : وسمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج . وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين . وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله . وقال أبو داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعته يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة . وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وكان من خيار المتقنين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون سماع قديم وحديث ، فقال : ليس من هذا شيء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ، ولا يضبط ، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل عن عطاء ، وعن رجلين عن عطاء ، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء ، وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وقال لي أحمد : مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه . وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه . وقال يحيى بن بكير ، وغيره : ولد سنة ست وتسعين . وقال ابن يونس ، وابن سعد : سنة سبعين . وقالا : ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين . وفيها أرخه غير واحد . وقال هشام بن عمار : مات سنة سبعين . ولم يوافقه أحد على هذا . روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث . وروى البخاري في الفتن من « صحيحه » عن المقرئ عن حيوة ، وغيره عن أبي الأسود قال : قطع على أهل المدينة بعث . الحديث عن عكرمة عن ابن عباس . وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء ، وفي آخر الطلاق ، وفي عدة مواضع هذا مقرونا ولا يسميه ، وهو ابن لهيعة لا شك فيه . وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب وغيره يقول فيها : عن عمرو بن الحارث وذكر آخر ، وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبينا أنه ابن لهيعة . وروى له الباقون . قلت : قال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين . وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد . وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا . وقال ابن خزيمة في « صحيحه » : وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد ، وإنما أخرجته ؛ لأن معه جابر بن إسماعيل . وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله . وحكى ابن عبد البر أن الذي في « الموطأ » عن مالك عن الثقة عنده ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده في العربان هو ابن لهيعة ، ويقال : ابن وهب حدثه به عنه . وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه ، فجئت إليه ، فقال : ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم . وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك . وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به . وقال ابن المديني : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه . وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة . وقال ابن معين : كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ؛ كان من شاء يقول له حدثنا . وقال ابن خراش : كان يكتب حديثه ، فاحترقت كتبه ، فكان من جاء بشيء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه . قال الخطيب : فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله . وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط . وقال مسعود ، عن الحاكم : لم يقصد الكذب ، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ . وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به ، ولا يغتر بروايته . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، وابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديث على الاعتبار . قال عبد الرحمن : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا . قال أبو زرعة : كان لا يضبط . وقال ابن عدي : حديثه كأنه يستبان ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة . وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع . وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، سواء كان من حديثه أو لم يكن ، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه . وقال أبو جعفر الطبري في « تهذيب الآثار » : اختلط عقله في آخر عمره . انتهى . ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ، ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب . انتهى . وهذا مما يقطع ببطلانه ؛ لما ثبت في « الصحيح » أنه قال لما لدوه : لم فعلتم هذا ؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : ما كان الله ليسلطها علي . وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي ث .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي الفقيه قاضي مصر

الجزء 3 · الصفحة 182

2934 - عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي الفقيه قاضي مصر ، عن : عطاء والأعرج وابن أبي مليكة وعمرو بن شعيب . وعنه : يحيى بن بكير وقتيبة والمقرئ ضعف . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه ؟ قلت : العمل على تضعيف حديثه ، توفي 174 . د ت ق

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن لهيعة ، بفتح اللام وكسر الهاء ، ابن عقبة الحضرمي ، أبو عبد الرحمن المصري ، القاضي

الجزء 1 · الصفحة 538

3587 - [ م د ت ق ] عبد الله بن لهيعة ، بفتح اللام وكسر الهاء ، ابن عقبة الحضرمي ، أبو عبد الرحمن المصري ، القاضي ، صدوق ، من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما ، وله في مسلم بعض شيء مقرون ، مات سنة أربع وسبعين ، وقد ناف على الثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن لهيعة الحضرمي الأعدولي ويقال الغافقي من أنفسهم أبو عبد الرحمن ، وهو الصحيح ، ويقال : أبو النضر

الجزء 8 · الصفحة 143

3150 - ( م د ت ق ) عبد الله بن لهيعة الحضرمي الأعدولي ويقال الغافقي من أنفسهم أبو عبد الرحمن ، وهو الصحيح ، ويقال : أبو النضر . كذا ذكره المزي ، وابن يونس مؤرخ مصر يقول : هو أعدولي من أنفسهم قال : ورأيته في ديوان حضرموت بمصر فيمن دعى سنة ست وعشرين ومائة فيمن دعى من العطار . قال الواقدي في " تاريخه " : وفي سنة أربع وسبعين مات ابن لهيعة يوم الأحد النصف من ربيع الأول وكان من الحضارمة . وقال ابن ماكولا : الأعدولي من أنفسهم . وقال أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه " : وابن لهيعة ليس هو ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد بالرواية وإنما أخرجت هذا الحديث ؛ لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد ، وخرج له حديثا آخر مقرونا بيحيى بن أيوب عن عمرو بن سواد . وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين . وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه . وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور " : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح . وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي . وزعم أبو عمرو بن الصلاح : أنه كان متساهلا فترك الاحتجاج بروايته لذلك ، وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم . وفي كتاب " الضعفاء " لأبي القاسم البلخي عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه ، وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث . وقال الساجي : ضعيف عندهم احترقت كتبه بعد ما حمل عنه ، وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني . عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل : عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه ، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه : ابن وهب ، وابن المبارك ، وابن المقرئ ثنا ابن أيمن ياسين بن عبد الأحد ، قال حدثتني مولاتي فلانة قالت : رأيت الليث بن سعد في يده المسحاة يحفر مع الناس في دار ابن لهيعة لما احترقت يعني كتبه ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد . وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن ابن معين : حديثه لا يسوي فلسا . وقال النسائي - فيما رواه ابنه : ليس بثقة . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لا يكتب حديثه احترقت كتبه وكان من جاء بشيء قرأه عليه ومن وضع حديثا فدفعه إليه قرأه عليه . وقال الخطيب : كان سيئ الحفظ واحترقت كتبه فكان متساهلا في الأخذ وأي كتاب جاءوه به حدث منه فمن هناك كثرت المناكير في حديث وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث : لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة . وذكره ابن شاهين في " كتاب الضعفاء " وذكره أيضا في كتاب " الثقات " وقال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط : يطرح ذلك التخليط . وفي كتاب " الخلافيات " لأبي بكر : ضعيف عندهم . وفي " الذخيرة " لابن طاهر : وابن لهيعة لا يلتفت إليه . وقال الحاكم في كتاب " الإكليل " : أبرأ إلى الله من عهدته ، وفي " سؤالات مسعود " للحاكم : لم يقصد الكذب ولكنه احترقت كتبه فحدث من حفظه فأخطأ . وقال ابن الجارود : لا يحتج بحديثه ، وقال الجوزقاني : ضعيف . وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته . وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته [ق 315/ب] . وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا : جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار . قال عبد الرحمن قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال : لا ، وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب . وقال ابن عدي : حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا . وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع . وقال أبو أحمد الحاكم : وابن لهيعة حضرمي من أنفسهم ذاهب الحديث . وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قراؤه سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه . وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله ، وقال ابن بكير : دفناه يوم الأحد لست ليال بقين من جمادى الآخرة وله ثمان وسبعون سنة . وفي " فتوح مصر " لابن عبد الحكم قال ابن خديج : دخلت على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فقال لي : يا ابن خديج لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامة قلت : يا أمير المؤمنين إذا أبو خزيمة فقال : نعم فمن ترى أن نولي بعده ، قلت : أبو معدان قال : ذاك رجل أصم قال : قلت فابن لهيعة قال ابن لهيعة على ضعف فيه فأمر بتوليته وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارا وهو أول قاض بمصر أجرى عليه ذلك وأول قاض بها استقضاه خليفة وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة أربع وستين ومائة . وفي " تاريخ المنتجالي " عن قتيبة قال : سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت وسأل يحيى بن معين : هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال : نعم فقيل له : هل روى عن الزهري شيئا قال : لا كانت له ولليث قصة قال : وما هي ؟ قال : حج الليث وابن لهيعة : وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال : لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة : كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 / أ] دون الليث ؟ قال : كظفر الليث بالزهري . وذكر ابن يونس رحمه الله تعالى قال ابن لهيعة : كنت إذا أتيت يزيد بن أبي حبيب يقول لي كأني بك قد قعدت على الوساد يعني وساد القضاء . وفي كتاب " الطبقات " للهيثم بن عدي : توفي زمن هارون يعني الرشيد . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : يضعف حديثه وهو بالنسبة إلى جده أشهر . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : له يوم مات إحدى وثمانون سنة . وفي تكنية المزي له بأبي النضر ، نظر ؛ لأن ابن عساكر لما ذكرها من عند نوح بن حبيب : قال لم يتابع نوح على تكنيته أبا النضر . وذكر عبد الغني بن سعيد في كتابه " إيضاح الإشكال " أن ابن المبارك وإسحاق الطلاع نسباه إلى جده فقالا : ثنا عبد الله بن عقبة عن عمرو بن دينار .

لسان الميزان▼

عبد الله بن لهيعة

الجزء 9 · الصفحة 345

1447 – م مقرونا ، د ت ق ، عبد الله بن لهيعة (2 : 475 / 4530) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الله بن لهيعة بن عقبة ، أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي ، مصري ، قاضيها

الجزء 5 · الصفحة 237

10/977 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة ، أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي ، مصري ، قاضيها . ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ قال : ابن لهيعة ضعيف الحديث . قال عثمان : وفي موضع آخر : ابن لهيعة كيف حديثه عندك ؟ قال : ضعيف . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضمي ضعيف . ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن لهيعة لا يحتج بحديثه . ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين : منصور ، والأعمش ، وابن إسحاق وغيرهم ، فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك ! فقال : هي أحاديث قد مرت على مسامعي . ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء ، فكنا نتتبَّع أحاديث من حديث غيره ، عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه . ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب . ثنا عمر بن سنان ، ثنا يحيى بن خلف بطرسوس ، قال : لقيت ابن لهيعة ، فقلت : ما تقول فيمن يقول : القرآن مخلوق ؟ فقال : كافر . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين . ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : أنكر أهل مصر ، احتراق كتب ابن لهيعة ، والسماع منه واحد : القديم والحديث . وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة ، فقال : هو ضعيف قبل أن تحترق ، وبعد ما احترقت . وقال عمرو بن علي : وعبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ، ومن كتب عنه قبل ذلك ، مثل ابن المبارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق ، وهو ضعيف الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته . وقال النسائي : عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف . أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة . ثنا أحمد بن علي بن الحسن ، ثنا محمد بن عمرو بن نافع ، ثنا أبو صالح الحراني ، سمعت ابن لهيعة يقول : ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان ، وسمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد ، ثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد قال : ما تركت ليزيد حرفا . ثنا أبو عروبة ، ثنا ابن مصفى ، ثنا مروان ، قلت لليث بن سعد ، ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان : يا أبا الحارث ، ما لك تنام بعد العصر ، وقد حدثنا ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن مكحول ، عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني : " من نام بعد العصر فاختلس عقله ، فلا يلومن إلا نفسه " . قال الليث : لا أدع ما ينفعني بحديث ابن لهيعة عن عقيل . ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، ثنا محمد بن جعفر الأحول ، ثنا منصور بن عمار ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من نام بعد العصر فاختلس عقله ، فلا يلومن إلا نفسه " . أخبرنا الحسن بن سفيان ، أنا سألته ، وهو أول حديث سألته عنه ، قلت له : حدثكم صدرة المصري ؟ فقال : حدثنا محمد بن الحارث المؤذن صدرة ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الندم توبة " . قال الشيخ : وهذا حديث بهذا الإسناد باطل ، وإن كان ابن لهيعة ضعيف ، ولم يكتب إلا هذا عن ابن سفيان ، ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم ، يقال له : الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به ابن سفيان ، يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة ، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ، وإنما عند صدرة هذا عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد الله بن معقل ، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " الندم توبة " . قال الشيخ : ثناه بعض شيوخنا ، عن صدرة ، ووهم صدرة فقال مرة : ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا . حدثناه أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني ، والحسن بن سفيان قالا : ثنا محمد بن الحارث صدرة ، حدثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنه رأى حمارا قد وسم في وجهه ، فلعن من وسمه " . قال الشيخ : ولعل صدرة أراد هذا الحديث ، فإن إسناده كإسناده . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تقاس الجراحات ، ثم تستأني بها سنة ، ثم يقضي فيها بقدر ما انتهت إليه " . ثنا أحمد بن محمد بن خالد المالكي ، ثنا محمد بن الهيثم أبو الأحوص ، ثنا ابن عفير ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته . قال ابن عدي : وهذان الحديثان ، عن ابن لهيعة غير محفوظين ، ولابن لهيعة عن أبي الزبير ، عن جابر نسخة يحدث بذلك ابن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين . أخبرنا الحسين بن محمد بن حميد بن موسى بن المبارك العكي بمصر ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، ثنا ابن لهيعة ، عن محمد بن زيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر سلم . ثناه عبد الحكم بن نافع ، ثنا أبو أمية ، ثنا عمرو بن خالد ، ثنا ابن لهيعة ، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر سلم . قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان المرادي ، وعبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، والحسن بن يونس الأنماري ، يلقب : عجوة ، كلهم بمصر قالوا : ثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثني حجاج بن سليمان الرعيني ، قلت لابن لهيعة : شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه : " الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة ". فقال : حدثني محمد بن المنكدر ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة " . قال ابن عدي : ثناه بعقب عبد الله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني ابن لهيعة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح . أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني بمصر ، حدثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه ، وصلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء " . قال الشيخ : ولفظ هذا الحديث : " صلوا على الميت أربع تكبيرات " لا أعلم يأتي به غير ابن لهيعة . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا كامل ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا أبو عشانة ، سمعت عقبة بن عامر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عجب ربنا من شاب ليست له صبوة " . ثناه الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا هشام بن عمار ، قال: كتب إلينا ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، عن عقبة قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله ليعجب إلى الشاب ليست له صبوة " . قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بمصر ، حدثني عبد الصمد بن الفضل الربعي من أهل مصر قال : سألت عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي ، عن هذا الحديث فحدثنيه ، قال : ثنا عبد الله بن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ملعون ملعون من يأتي النساء في محاشهن " يعني : أدبارهن . قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يرويه ابن لهيعة بهذا الإسناد . ثنا جعفر الفريابي ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أكثر منافقي أمتي قراؤها " . قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه ابن لهيعة بهذا الإسناد . ثنا محمد بن حفص الطالقاني ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم ، وإذا ذبح أحدكم فليجهز " . قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد يرويه أيضا ابن لهيعة . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في لحوم الخيل . وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الرقبى سبيلها سبيل الميراث " . أخبرنا ابن قتيبة ، ثنا محمد بن رمح ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة بن عامر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف " . ثنا عبدان الأهوازي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا منصور بن عمار ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون لأصحابي بعدي زلة ، فيغفر الله لهم بسابقتهم معي ، يعمل قوم بها بعدكم يكبهم الله في النار على مناخرهم " . أخبرنا الحسن بن محمد ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، وثنا محمد بن الحسن بن سعيد ، عن السائب بن يزيد قال : صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين ، قال : فما سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في حديث سمعته ذات يوم يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة " . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد ، عن ابن لهيعة . أخبرنا الفضل بن الحباب ، ثنا القعنبي ، عن ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله ، عن سليمان بن يسار ، عن عمر بن الخطاب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا نذر في معصية الله ، ولا قطيعة رحم ، ولا حاجة للكعبة في شيء من زكاة أموالكم " . قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة . ثنا محمد بن الحسين المحاربي الكوفي ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا زيد بن الحباب ، أخبرني عبد الله بن عقبة بن لهيعة قاضي مصر ، حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي ، وقد كان أدرك زمان عثمان بن عفان ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا بني هاشم ، اصبروا على أنفسكم أستوهبكم من الله تعالى يوم القيامة " . أخبرنا محمد بن حفص الطالقاني ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي النضر قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى ، يعني : عمر بن عبد العزيز . ثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن العباس الدمشقي ، والحسن بن سفيان قالا : ثنا صفوان بن صالح ، ثنا الوليد بن مسلم ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني أبو الأسود ، عن عروة ، عن علي بن أبي طالب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بنى مسجدا من ماله بنى الله له بيتا في الجنة " . أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا عبد الرحمن بن يونس ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولد من ريحان الجنة " . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا عبد الرحمن ، حدثني منصور بن عمار ، حدثني ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه ، فلقيه أعرابي فقال : لو لبست غير هذا يا رسول الله ، قال : " ويحك إنما لبست هذا لأقمع به الكبر " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود غير محفوظة . أخبرنا الحسن ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا سودا ، أو شقرا فيخافون العالة " . ثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حيان ، ثنا محمد بن سلمة المرادي أبو الحارث ، ثنا عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " عمر مني وأنا من عمر ، والحق بعدي مع عمر " . أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن حفص الطالقاني قالا : ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عطاء ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحج والعمرة فريضتان واجبتان " . قال الشيخ : هذه الأحاديث ، عن ابن لهيعة ، عن عطاء غير محفوظة . ثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي ، ثنا كامل بن طلحة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما أراني جبريل وضوء الصلاة أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه " . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن الزهري . أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، حدثنا محمد بن رمح أخبرنا ابن لهيعة ، عن عقيل أنه سمع نافعا يخبر عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية ، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام " . قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه ابن لهيعة . ثنا الحسين بن عبد الغفار المصري ، حدثنا عباس بن سعيد الخواص ، ثنا حجاج بن سليمان ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى منهما متى شاء " . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان . أخبرنا الحسن بن محمد المدني ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يغلب أهل المُدِّ على مدهم ، وأهل القفيز على قفيزهم ، وأهل الأردب على أردبهم ، وأهل الدينار على دينارهم ، وأهل الدرهم على درهمهم ، ويرجع الناس إلى بلادهم " . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش ابن لهيعة ، ورواه أيضا زهير بن معاوية ، عن سهيل بن أبي صالح كذلك . أخبرنا الحسن ، ثنا يحيى ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " سيكون في أمتي مسخ وقذف ؛ يعني الزنادقة والقدرية " . قال الشيخ : وهذا أيضا يرويه ابن لهيعة . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا كامل بن طلحة ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما رجل نكح امرأة ، فدخل بها ، فلا يحل له نكاح ابنتها ، وإن لم يدخل بها فلينكح ابنتها ، وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل بها ، فلا يحل له نكاح أمها " . وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا ، لم أذكرها ؛ لئلا يطول ، وعامتها مما لا يتابع عليه . ثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، ثنا محمد بن جعفر الأحول ، ثنا منصور بن عمار ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من توضأ في موضع بوله ، فأصابه الوسواس ، فلا يلومن إلا نفسه " . أخبرنا بهلول بن إسحاق ، حدثني محمد بن معاوية النيسابوري ، حدثني ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ؛ فإن ذلك يطفئه " . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن عمرو بن شعيب غير ابن لهيعة ، وعبد الرحمن بن الحارث ، والحديث الأول لمنصور ، ولا يرويه عن ابن لهيعة غير منصور . ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بمكة ، ثنا علي بن سلمة اللبقي ، ثنا مجاعة بن ثابت ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب من يحب التمر " . قال الشيخ : ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت ، وهذا الحديث أتى فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة . ثنا كهمس بن معمر الجوهري ، ثنا أبو الطاهر ، ثنا أشهب بن عبد العزيز ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد أو سعد بن سنان ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تأنى أصاب أو كاد ، ومن عجل أخطأ أو كاد " . قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن لهيعة غير أشهب ، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح ، والغريب فيه المتن ، والحديث المشهور عن الليث ، عن يزيد ، عن سعد بن سنان ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " العجلة من الشيطان ، والتأني من الله ". وهكذا الحديث إلا أن ابن السرح أغرب بلفظه . ثنا بهلول ، حدثني محمد بن معاوية ، ثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة ، عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الشيب نور في وجه المسلم ، قيل : يا رسول الله ، فإنهم ينتفون ، قال : فمن شاء فلينتف نوره " . قال الشيخ : وهذا يرويه ابن لهيعة أيضا . ثنا العباس بن محمد بن العباس ، ثنا محمد بن رمح ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن عمرو بن دينار ، أخبره عن عكرمة مولى ابن عباس ، عن عبد الله بن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يدخلن رجل على امرأة إلا وعندها ذو حرمة " . قال الشيخ : وهذا يرويه ابن لهيعة . ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا روح بن الفرج ، ثنا عمرو بن خالد ، ثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ألف المسجد ألفه الله عز وجل " . وهذا يرويه ابن لهيعة . أخبرنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو مصعب ، ثنا ابن وهب ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة السبائي ، عن أبي وعلة المصري ، عن ابن عباس أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبأ ، رجل أم امرأة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بل رجل ، له عشر بنون ؛ ستة يمانيون ، وأربعة شاميون ، فأما الستة اليمانيون : فالأزد ، ومذحج ، وكندة ، والأشعريون ، وأنمار ، وحمير . وأما الشاميون : فلخم ، وجذام ، وغسان ، عاملة . قال الشيخ : وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد ، ثنا أبو عروبة ، ثنا ابن المقرئ ، ثنا أبي ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني ابن غزية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خداج ثلاثا " . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن ابن غزية غير ابن لهيعة ، وابن غزية : هو عمارة بن غزية الأنصاري ، مديني عزيز الحديث ، ولا أعلم لعمارة بن غزية ، عن هشام بن عروة غير هذا الحديث ، وعبد الله بن لهيعة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت ، وحديثه أحاديث حسان ، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث ، يكتب حديثه ، وقد حدث عنه الثقات : الثوري ، وشعبة ، ومالك ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد . فأما حديث الثوري فحدثناه علي بن أحمد بن مروان ، وأحمد بن محمد بن سعيد قالا : ثنا أحمد بن سليمان العطار ، وثنا محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي ، ثنا معافى بن عمران ، عن سفيان الثوري ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يغزو قوم من هذه الأمة على غير عطاء ولا رزق ، أجورهم مثل أجور أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " . قال الشيخ : وأما حديث شعبة ثناه ابن قتيبة ، ثنا محمد بن قدامة ، ثنا زيد بن الحباب ، عن شعبة ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن سالم والقاسم في الأمة تصلي ثم يدركها العتق في الصلاة ، قالا : تقنع وتمضي في صلاتها . وأما حديث مالك فأخبرنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو مصعب ، ثنا مالك ، عن الثقة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع العربان " . قال الشيخ : هكذا ذكره أبو مصعب ، عن مالك ، عن الثقة ، عن عمرو بن شعيب ، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال : بلغني عن عمرو بن شعيب ، ويقال : إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، ولم يسمه لضعفه ، والحديث عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب مشهور . أخبرناه محمد بن حفص ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن بيع العربان " . وأما حديث عمرو بن الحارث فحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الحراني ، ثنا سعيد بن حفص النفيلي ، ثنا موسى بن أعين ، عن عمرو بن الحارث ، عن ابن لهيعة أن مشرح بن هاعان المعافري حدثه عن عقبة بن عامر ، قلت : يا رسول الله ، في سورة " الحج " سجدتان ؟ قال : " نعم ، فإذا لم تسجدهما فلا تقرأهما " . وأما حديث الليث فحدثنا عبد الله بن محمد بن نصر ، ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ، حدثني أبي ، حدثني الليث ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، عن عبد الرحمن ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أصبح صائما ، فنسي فأكل وشرب فالله أطعمه وسقاه ، فليتم صيامه " . ثناه الحسن بن محمد المديني ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، حدثني الليث ، حدثني ابن لهيعة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن ربوة ذات قرار ومعين ؟ قال : هي دمشق . قال الشيخ : وهذا الذي ذكرت لابن لهيعة من حديثه وبينت جزء من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لهيعة ، عن مشايخه ، وحديثه حسن ، كأنه يستبان عمن روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان ، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها ، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري

الجزء 4 · الصفحة 668

159 – د ت ق م تبعا : عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان ، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها ، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري . روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعطاء بن أبي رباح ، ومشرح بن هاعان ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وموسى بن وردان ، ويزيد بن أبي حبيب ، وأبي الأسود يتيم عروة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وخلق كثير من أهل بلده ومن أهل الحرمين . وعنه ابن وهب ، والوليد بن مسلم ، وابن المبارك ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وعبد الله بن صالح ، وقتيبة بن سعيد ، ويحيى بن بكير ، ومحمد بن رمح ، وكامل بن طلحة ، وخلق كثير . ومن الكبار : الأوزاعي ، وعمرو بن الحارث ، وشعبة ، وجرير بن حازم . قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة . وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة . وقال أحمد بن حنبل أيضا : من كان بمصر مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقيه سنة أربع وستين ومائة ، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومائة . وأما سعيد بن أبي مريم فقال : لم يحترق له كتاب ، وكان سيئ الرأي فيه ، فكأنه احترقت بعض كتبه . وقال أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم . وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : كان عند ابن لهيعة الأصول ، وعندنا الفروع . وقال عثمان بن صالح السهمي : احترقت له كتب مع داره ، وسلمت أصوله ، أنا كتبت كتاب عمار بن غزية من أصله . قلت : ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ، وسائر النقاد على أنه لا يحتج بحديثه . قال عبد الرحمن بن مهدي : كتب إلي ابن لهيعة كتابا ، فإذا فيه : حدثنا عمرو بن شعيب . فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي كتابه عن ابن لهيعة ، فإذا فيه : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب . قال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف . وقال أحمد بن زهير ، عن ابن معين : ليس بذاك القوي . وروى الدارمي عن ابن معين : ضعيف الحديث . وروى عباس عن ابن معين : لا يحتج به . وسئل أبو زرعة عن سماع القدماء من ابن لهيعة فقال : أوله وآخره سواء ، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله . وقال أبو حاتم : سمعت سعيد بن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره وقوم من البربر يقرأون عليه من حديث منصور والأعمش ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك . قال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي . فلم أكتب عنه بعد ذلك . وقال أبو زرعة : كان ابن لهيعة لا يضبط ، وليس بحجة . وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر النسائي يوما ابن لهيعة فضعفه ، وقال : ما أخرجت من حديثه شيئا قط إلا حديثا واحدا ، وهو حديث عمرو بن الحارث ، عن ابن لهيعة ، عن مشرح ، عن عقبة مرفوعا قال : " في الحج سجدتان " . أخبرنا به هلال بن العلاء قال : حدثنا معافى بن سليمان ، عن موسى بن أعين ، عنه . وقال الجوزجاني : ابن لهيعة لا نور على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به ، ولا يعتد به . وقال الحميدي ، عن يحيى القطان : إنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئا . وقال البخاري : حدثني أحمد بن عبد الله قال : أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت " . قال الميموني : سمعت أبا عبد الله ، وذكر ابن لهيعة فقال : كانوا يقولون : احترقت كتبه ، فكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها . أحمد بن حنبل : حدثنا خالد بن خداش قال : قال لي ابن وهب ، ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة : إني لست كغيري في ابن لهيعة ، فاكتبها . وعن أبي الوليد بن أبي الجارود ، عن ابن معين قال : يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه . قال ابن حبان : كان ابن لهيعة شيخا صالحا ، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه ، ثم احترقت كتبه قبل موته بأربع سنين . وكان من أصحابنا يقولون : سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة ؛ عبد الله بن وهب ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، فسماعهم صحيح ، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء . قال : وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث ، والجماعين للعلم ، والرحالين فيه . ولقد حدثني شكر قال : حدثنا يوسف بن مسلم ، عن بشر بن المنذر قال : كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة ؛ وذاك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه ، فكان يدور بمصر ، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ، فكان إذا رأى شيخا سأله : من لقيت ؟ وعمن كتبت ؟ عثمان بن صالح السهمي : حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر قال : أنا حملت رسالة الليث إلى مالك ، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله ، فجعل يقول : أليس يذكر الحج ؟ فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه . قال ابن حبان : قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين ، فرأيت التخليط عنه في رواية المتأخرين موجودا ، وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا ، فرجعت إلى الاعتبار ، فرأيته يدلس عن قوم ضعفى على قوم رآهم ابن لهيعة ثقات ، فألزق تلك الموضوعات بهم . قال قتيبة : لما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد بألف دينار ، وقال : حضرت موت ابن لهيعة ، فسمعت الليث يقول : ما خلف مثله . وقال نعيم بن حماد : سمعت يحيى بن حبان يقول : جاء قوم ومعهم جزء ، فقالوا : سمعناه من ابن لهيعة ، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث من حديثه ، فقمت إلى ابن لهيعة فقلت : ما هذا ؟ قال : فما أصنع بهم ؟ يجيئون بكتاب فيقولون : هذا من حديثك ، فأحدثهم به . قلت : ولي ابن لهيعة قضاء مصر للمنصور في سنة خمس وخمسين ومائة ، فبقي تسعة أشهر ، ورزق في الشهر ثلاثين دينارا . وقد قال ابن وهب مرة : حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قلت : ومناكيره جمة ، ومن أردئها : كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة أن حيي بن عبد الله أخبره عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : " ادعوا لي أخي " . فدعوا أبا بكر ، فأعرض عنه ، ثم قال : " ادعوا لي أخي " . فدعوا له عمر ، فأعرض عنه ، ثم عثمان كذلك ، ثم قال : " ادعوا لي أخي " . فدعوا له عليا ، فستره بثوبه وانكب عليه ، فلما خرج قيل : يا أبا الحسن ، ماذا قال لك ؟ قال : علمني ألف باب ، يفتح كل باب ألف باب . رواه أبو أحمد بن عدي ، ثم قال : لعل البلاء فيه من ابن لهيعة ، فإنه مفرط في التشيع . كذا قال ابن عدي ، وما رأيت أحدا قبله رماه بالتشيع ، وكامل الجحدري وإن كان قد قال أبو حاتم : لا بأس به ، وقال ابن حنبل : ما علمت أحدا يدفعه بحجة ، فقد قال فيه أبو داود : رميت بكتبه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . فلعل البلاء من كامل ، والله أعلم . وقد وقع لي غير حديث من عوالي ابن لهيعة . وقال ابن يونس : مات في نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة ، وولد سنة سبع وتسعين . وقال ابن حبان : كان مولده سنة ست وتسعين ، رحمه الله .

تعريف أهل التقديس▼

عبد الله بن لهيعة الحضرمي، قاضي مصر

الجزء 1 · الصفحة 177

140 - [ د ت ق ] عبد الله بن لهيعة الحضرمي، قاضي مصر، اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته . وقال ابن حبان : كان صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن لهيعة المشهور

الجزء 1 · الصفحة 263

514 - عبد الله بن لهيعة المشهور : قال أبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال : لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر

الجزء 5 · الصفحة 145

682 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر . روى عن عبد الرحمن الأعرج ، وأبي يونس مولى أبي هريرة وأبي الزبير . روى عنه ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ ، سمعت (8 م 4) أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان قال : قال بشر بن السري : [ لو رأيت ] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا . نا عبد الرحمن . سمعت أبي يحكي ، عن الحميدي قال : كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة ، عن ابن المبارك : أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة ، فقال : تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته - . نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت [ له ] : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، فقال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي ، فلم أكتب عنه بعد ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد بن سنبويه : قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار : كان لابن لهيعة كتب ؟ قال : ما علمت . نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ابن لهيعة فضعفه . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوي . ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ فقال : ابن لهيعة ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك (9 م 4) ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب ، وهو ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة : سماع القدماء منه ؟ فقال : آخره وأوله سواء ، إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه ، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط ، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه . ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ عُقْبَةَ بْنِ فُرْعَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ثَوْبَانَ ، الْقَاضِي ، الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، مُحَدِّثُ دِيَارِ مِصْرَ مَعَ اللَّيْثِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْأُعْدُولِيُّ وَيُقَالُ : الْغَافِقِيُّ ، الْمِصْرِيُّ ، وَيُقَالُ : يُكَنَّى أَبَا النَّضْرِ ، وَلَمْ يَصِحَّ

الجزء 8 · الصفحة 11

4 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ عُقْبَةَ بْنِ فُرْعَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ثَوْبَانَ ، الْقَاضِي ، الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، مُحَدِّثُ دِيَارِ مِصْرَ مَعَ اللَّيْثِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْأُعْدُولِيُّ وَيُقَالُ : الْغَافِقِيُّ ، الْمِصْرِيُّ ، وَيُقَالُ : يُكَنَّى أَبَا النَّضْرِ ، وَلَمْ يَصِحَّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ . وَطَلَبَ الْعِلْمَ فِي صِبَاهُ ، وَلَقِيَ الْكِبَارَ بِمِصْرَ وَالْحَرَمَيْنِ . وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَأَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ ، وَمِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - إِنْ صَحَّ ذَلِكَ - ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَقَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَأَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَتِيمِ عُرْوَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ ، وَأَبِي يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ ، وَأَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ خَازِمٍ الْمَعَافِرِيِّ ، وَبَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيِّ ، وَعَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ ، وَبُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ ، وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، وَعَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : حَفِيدُهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ - وَمَاتُوا قَبْلَهُ - ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمَالِكٌ - وَلَمْ يُصَرِّحْ بِاسْمِهِ - ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَأَشْهَبُ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَاعِ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، وَأَبُو صَالِحٍ الْكَاتِبُ ، وَالْقَعْنَبِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ صُدَرَةُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، خَاتِمَتُهُمُ ابْنُ رُمْحٍ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ عَلَى لِينٍ فِي حَدِيثِهِ . قَالَ رَوْحُ بْنُ صَلَاحٍ : لَقِيَ ابْنُ لَهِيعَةَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ تَابِعِيًّا . قُلْتُ : لَقِيَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَنْ كَانَ مِثْلَ ابْنِ لَهِيعَةَ بِمِصْرَ فِي كَثْرَةِ حَدِيثِهِ ، وَضَبْطِهِ وَإِتْقَانِهِ ؟! حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى أَنَّهُ لَقِيَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَأَنَّ كُتُبَهُ احْتَرَقَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مَا كَانَ مُحَدِّثَ مِصْرَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ صَحِيحَ الْكِتَابِ طَلَّابًا لِلْعِلْمِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ : قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : عِنْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ الْأُصُولُ ، وَعِنْدَنَا الْفُرُوعُ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ : احْتَرَقَتْ دَارُ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَكُتُبُهُ ، وَسَلِمَتْ أُصُولُهُ ، كَتَبْتُ كِتَابَ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ مِنْ أَصْلِهِ . وَلَمَّا مَاتَ ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ اللَّيْثُ : مَا خَلَّفَ مِثْلَهُ . لَا رَيْبَ أَنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ كَانَ عَالِمَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ، هُوَ وَاللَّيْثُ مَعًا ، كَمَا كَانَ الْإِمَامُ مَالِكٌ فِي ذَلِكَ الْعَصْرِ عَالِمَ الْمَدِينَةِ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ عَالِمُ الشَّامِ ، وَمَعْمَرٌ عَالِمُ الْيَمَنِ ، وَشُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَالِمَا الْعِرَاقِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَالِمُ خُرَاسَانَ ، وَلَكِنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ تَهَاوَنَ بِالْإِتْقَانِ ، وَرَوَى مَنَاكِيرَ ، فَانْحَطَّ عَنْ رُتْبَةِ الِاحْتِجَاجِ بِهِ عِنْدَهُمْ . وَبَعْضُ الْحُفَّاظِ يَرْوِي حَدِيثَهُ ، وَيَذْكُرُهُ فِي الشَّوَاهِدِ ، وَالِاعْتِبَارَاتِ ، وَالزُّهْدِ وَالْمَلَاحِمِ لَا فِي الْأُصُولِ . وَبَعْضُهُمْ يُبَالِغُ فِي وَهْنِهِ ، وَلَا يَنْبَغِي إِهْدَارُهُ ، وَتُتَجَنَّبُ تِلْكَ الْمَنَاكِيرُ ، فَإِنَّهُ عَدْلٌ فِي نَفْسِهِ . وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ الْإِقْلِيمِ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ دُونَ السَّنَةِ ، وَصُرِفَ . أَعْرَضَ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ عَنْ رِوَايَاتِهِ ، وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالْقَزْوِينِيُّ . وَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ ، وَالْمُقْرِئُ ، وَالْقُدَمَاءُ ، فَهُوَ أَجْوَدُ . وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي حَدِيثِهِ . وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَا يَرَاهُ شَيْئًا . قَالَهُ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَقِيلَ لَهُ : تَحْمِلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ؟ فَقَالَ : لَا أَحْمِلُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ كِتَابًا فِيهِ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ كِتَابِهِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ . وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : مَا أَعْتَدُّ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا سَمَاعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَنَحْوِهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ كَتَبَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَمْرٍو نَفْسِهِ . وَكَانَ اللَّيْثُ أَكْبَرَ مِنْهُ بِسَنَتَيْنِ . رَوَى يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : كَانَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ أَوْصَى إِلَى رَجُلٍ ، وَصَارَتْ كُتُبُهُ عِنْدَهُ ، وَكَانَ لَا يَتَّقِي اللَّهَ ، يَذْهَبُ فَيَكْتُبُ مِنْ كُتُبِ حَيْوَةَ الشُّيُوخَ الَّذِينَ شَارَكَهُ فِيهِمُ ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثُمَّ يَحْمِلُ إِلَيْهِ ، فَيَقْرَأُ عَلَيْهِمْ ، وَحَضَرْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ وَقَدْ جَاءَهُ قَوْمٌ حَجُّوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَلْ كَتَبْتُمْ حَدِيثًا طَرِيفًا ؟ فَجَعَلُوا يُذَاكِرُونَهُ ، حَتَّى قَالَ بَعْضُهُمْ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا ، فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ . فَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ طَرِيفٌ . قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا بِهِ صَاحِبُنَا فُلَانٌ ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ نَسِيَ الشَّيْخُ ، فَكَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَيَرْوِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ . مَيْمُونُ بْنُ أَصْبَغَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِحَدِيثِ الْحَرِيقِ . ثُمَّ قَالَ سَعِيدٌ : هَذَا سَمِعَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنْ زِيَادِ بْنِ يُونُسَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، فَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يَسْتَحْسِنُهُ . ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدُ قَالَ : إِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : قِيلَ لِابْنِ لَهِيعَةَ : إِنَّ ابْنَ وَهْبٍ يَزْعُمُ أَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، فَضَاقَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَقَالَ : وَمَا يُدْرِي ابْنَ وَهْبٍ ؟ سَمِعْتُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ مِنْ عَمْرٍو قَبْلَ أَنْ يَلْتَقِيَ أَبَوَاهُ . قَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَا حَدِيثُ ابْنِ لَهِيعَةَ بِحُجَّةٍ ، وَإِنِّي لِأَكْتُبُهُ أَعْتَبِرُ بِهِ ، وَهُوَ يَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ لِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ : لَمْ تَحْتَرِقْ كُتُبُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَلَا كِتَابٌ ، إِنَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَعْفُوَ عَلَيْهِ أَمِيرٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَمِيرٌ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ . وَسَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ : كُنَّا لَا نَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا مِنْ كُتُبِ ابْنِ أَخِيهِ ، أَوْ كُتُبِ ابْنِ وَهْبٍ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْرَجِ . جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ قُتَيْبَةَ يَقُولُ : قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أَحَادِيثُكَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ صِحَاحٌ ، فَقُلْتُ : لِأَنَّا كُنَّا نَكْتُبُ مِنْ كِتَابِ ابْنِ وَهْبٍ ، ثُمَّ نَسْمَعُهُ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ : قَالَ لِي ابْنُ لَهِيعَةَ : مَا تَرَكْتُ لِيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ حَرْفًا . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَاضِي مِصْرَ ، قَالَ : أَنَا حَمَلْتُ رِسَالَةَ اللَّيْثِ إِلَى مَالِكٍ ، وَأَخَذْتُ جَوَابَهَا ، فَكَانَ مَالِكٌ يَسْأَلُنِي عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَأُخْبِرُهُ بِحَالِهِ ، فَقَالَ : لَيْسَ يَذْكُرُ الْحَجَّ ؟ فَسَبَقَ إِلَى قَلْبِي أَنَّهُ يُرِيدُ السَّمَاعَ مِنْهُ . قَالَ الثَّوْرِيُّ : حَجَجْتُ حِجَجًا لِأَلْقَى ابْنَ لَهِيعَةَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنِّي سَمِعْتُ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ خَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ ، وَأَنِّي غَرِمْتُ مُوَدَّى ، كَأَنَّهُ يَعْنِي دِيَةً . أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ : سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي - وَاللَّهِ - الصَّادِقُ الْبَارُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ : فَمَا سَمِعْتُهُ يَحْلِفُ بِهَذَا قَطُّ . وَرَوَى حَنْبَلٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ابْنُ لَهِيعَةَ أَجْوَدُ قِرَاءَةً لِكُتُبِهِ مِنَ ابْنِ وَهْبٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ : مَا كَانَ مُحَدِّثَ مِصْرَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ . الْبُخَارِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ : احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكُتُبُهُ فِي سَنَةِ سَبْعِينَ . قُلْتُ : الظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَحْتَرِقْ إِلَّا بَعْضُ أُصُولِهِ . يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : ابْنُ لَهِيعَةَ صَحِيحُ الْكِتَابِ ، كَانَ أَخْرَجَ كُتُبَهُ ، فَأَمْلَى عَلَى النَّاسِ حَتَّى كَتَبُوا حَدِيثَهُ إِمْلَاءً ، فَمَنْ ضَبَطَ كَانَ حَدِيثُهُ حَسَنًا صَحِيحًا ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَحْضُرُ مَنْ يَضْبِطُ وَيُحْسِنُ ، [ وَيَحْضُرُ ] قَوْمٌ يَكْتُبُونَ وَلَا يَضْبِطُونَ وَلَا يُصَحِّحُونَ ، وَآخَرُونَ نَظَّارَةٌ ، وَآخَرُونَ سَمِعُوا مَعَ آخَرِينَ ، ثُمَّ لَمْ يُخْرِجِ ابْنُ لَهِيعَةَ بَعْدَ ذَلِكَ كِتَابًا ، وَلَمْ يُرَ لَهُ كِتَابٌ . وَكَانَ مَنْ أَرَادَ السَّمَاعَ مِنْهُ ذَهَبَ فَاسْتَنْسَخَ مِمَّنْ كَتَبَ عَنْهُ ، وَجَاءَهُ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ ، فَمَنْ وَقَعَ عَلَى نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ ، وَمَنْ كَتَبَ مِنْ نُسْخَةٍ لَمْ تُضْبَطْ جَاءَ فِيهِ خَلَلٌ كَثِيرٌ . ثُمَّ ذَهَبَ قَوْمٌ ، فَكُلُّ مَنْ رَوَى عَنْهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَطَاءٍ ، وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ وَعَنْ رَجُلٍ عَنْ آخَرَ عَنْهُ ، وَعَنْ ثَلَاثَةٍ عَنْ عَطَاءٍ . قَالَ : فَتَرَكُوا مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَطَاءٍ وَجَعَلُوهُ عَنْ عَطَاءٍ . قَالَ يَعْقُوبُ : كَتَبْتُ عَنِ ابْنِ رُمْحٍ كِتَابًا ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَكَانَ فِيهِ نَحْوٌ مِمَّا وَصَفَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، فَقَالَ : هَذَا وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ ضَبَطَ إِمْلَاءَ ابْنِ لَهِيعَةَ . فَقُلْتُ لَهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ ؟ فَقَالَ : لَمْ تَعْرِفْ مَذْهَبِي فِي الرِّجَالِ ، إِنِّي أَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ لَا يُتْرَكُ حَدِيثُ مُحَدِّثٍ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَهْلُ مِصْرِهِ عَلَى تَرْكِ حَدِيثِهِ . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : كَتَبْتُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ فِي الرِّقِّ ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ عَنْ أَصْحَابِنَا فِي الْقَرَاطِيسِ ، وَأَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ . فَكَتَبْتُ حَدِيثَ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ فِي الرِّقِّ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ لَهُ سَمَاعَ الْقَدِيمِ وَسَمَاعَ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ طَلَّابًا لِلْعِلْمِ ، صَحِيحَ الْكِتَابِ . قَالَ : وَظَنَنْتُ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ كَتَبَ مِنْ كِتَابٍ صَحِيحٍ ، فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ يُشْبِهُ حَدِيثَ أَهْلِ الْعِلْمِ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : ابْنُ لَهِيعَةَ أَمْثَلُ مِنْ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ ، وَقَدْ كَتَبْتُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ . قَالَ أَهْلُ مِصْرَ : مَا احْتَرَقَ لَهُ كِتَابٌ قَطُّ ، وَمَا زَالَ ابْنُ وَهْبٍ يَكْتُبُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ . وَكَانَ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ رَاوِيَةً عَنْهُ ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ ، وَكَانَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِي ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَلَمَّا كَتَبُوهَا عَنْهُ ، وَسَأَلُوهُ عَنْهَا ، سَكَتَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ . قُلْتُ لِيَحْيَى : فَسَمَاعُ الْقُدَمَاءِ وَالْآخِرِينَ مِنْهُ سَوَاءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَوَاءٌ وَاحِدٌ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ فِي " التَّارِيخِ " : قَدِمَ ابْنُ لَهِيعَةَ الشَّامَ غَازِيًا مَعَ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، وَاجْتَازَ بِسَاحِلِ دِمَشْقٍ أَوْ بِهَا ، حَكَاهُ الْقُطْرُبُلِّيُّ عَنِ الْوَاقِدِيِّ . وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ : وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ . وَتَفَرَّدَ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ بِأَنَّ كُنْيَتَهُ : أَبُو النَّضْرِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ ابْنُ لَهِيعَةَ حَضْرَمِيٌّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، كَانَ ضَعِيفًا ، وَعِنْدَهُ حَدِيثٌ كَثِيرٌ ، وَمَنْ سَمْعَ مِنْهُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ أَحْسَنُ حَالًا . وَأَمَّا أَهْلُ مِصْرَ فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُ لَمْ يَخْتَلِطْ ، لَكِنَّهُ كَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، فَيَسْكُتُ عَلَيْهِ . فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَمَا ذَنْبِي ؟ إِنَّمَا يَجِيئُونَ بِكِتَابٍ يَقْرَؤونَهُ وَيَقُومُونَ ، وَلَوْ سَأَلُونِي لَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِي . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَمَاتَ بِمِصْرَ فِي نِصْفِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ : ابْنُ لَهِيعَةَ تَرَكَهُ وَكِيعٌ ، وَيَحْيَى ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ . وَرَأَيْتُهُ فِي دِيوَانِ حَضْرَمَوْتَ بِمِصْرَ ، فِيمَنْ دُعِيَ بِهِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِي أَرْبَعِينَ مِنَ الْعَطَاءِ . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : حَدِيثُ : لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ فِي إِهَابٍ ، مَا مَسَّتْهُ النَّارُ مَا رَفَعَهُ لَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ فِي أَوَّلِ عُمْرِهِ قَطُّ . وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : مَنْ كَتَبَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ ، فَهُوَ أَصَحُّ ، كَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَالْمُقْرِئِ . وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى : مَا احْتَرَقَتْ أُصُولُهُ ، إِنَّمَا احْتَرَقَ بَعْضُ مَا كَانَ يَقْرَأُ مِنْهُ . يُرِيدُ مَا نَسَخَ مِنْهَا . ابْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ : رَأَيْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ يَعْرِضُ نَاسٌ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِ الْعِرَاقِيِّينَ : مَنْصُورٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَغَيْرِهِمْ ، فَأَجَازَهُ لَهُمْ . فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَيْسَتْ هَذِهِ مِنْ حَدِيثِكَ . قَالَ : هِيَ أَحَادِيثُ مَرَّتْ عَلَى مَسَامِعِي . وَرَوَاهَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَى الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : مَنْ كَتَبَ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَدِيمًا فَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ . قُلْتُ : لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ تَسَاهَلَ ، وَكَانَ أَمْرُهُ مَضْبُوطًا ، فَأَفْسَدَ نَفْسَهُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، قِيلَ : فَسَمَاعُ الْقُدَمَاءِ ؟ قَالَ : أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ سَوَاءٌ ، إِلَّا أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ وَابْنَ الْمُبَارَكِ كَانَا يَتَتَبَّعَانِ أُصُولَهُ يَكْتُبَانِ مِنْهَا . عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : ابْنُ لَهِيعَةَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ أَحَادِيثُهُ أَحَادِيثُ حِسَانٌ مَعَ مَا قَدْ ضَعَّفُوهُ ، فَيُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ ، وَشُعْبَةُ ، وَاللَّيْثُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ : حَضَرْتُ مَوْتَ ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَسَمِعْتُ اللَّيْثَ يَقُولُ : مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ . مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، وَسَالِمٍ ، فِي الْأَمَةِ تُصَلِّي يُدْرِكُهَا الْعِتْقُ ؟ قَالَا : تَقَنَّعُ ، وَتَمْضِي فِي صَلَاتِهَا . وَفِي " الْمُوَطَّأِ " : بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ . قَالُوا : هَذَا مَا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو سِوَى ابْنِ لَهِيعَةَ . عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَنَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، فَاللَّهُ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ : كَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ : سَمَاعُ مَنْ سَمِعَ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ مِثْلَ الْعَبَادِلَةِ : ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَابْنِ وَهْبٍ ، وَالْمُقْرِئِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ ، فَسَمَاعُهُمْ صَحِيحٌ . وَمَنْ سَمِعَ بَعْدَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ فَسَمَاعُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنَ الْكَتَّابِينَ لِلْحَدِيثِ ، وَالْجَمَّاعِينَ لِلْعِلْمِ ، وَالرَّحَّالِينَ فِيهِ . وَلَقَدْ حَدَّثَنِي شَكَّرُ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يُكَنَّى أَبَا خَرِيطَةَ . كَانَتْ لَهُ خَرِيطَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي عُنُقِهِ ، فَكَانَ يَدُورُ بِمِصْرَ ، فَكُلَّمَا قَدِمَ قَوْمٌ كَانَ يَدُورُ عَلَيْهِمْ ، فَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْخًا سَأَلَهُ : مَنْ لَقِيتَ ؟ وَعَمَّنْ كَتَبْتَ ؟ فَإِنْ وَجَدَ عِنْدَهُ شَيْئًا كَتَبَ عَنْهُ ، فَلِذَلِكَ كَانَ يُكَنَّى أَبَا خَرِيطَةَ . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : قَدْ سَبَرْتُ أَخْبَارَ ابْنِ لَهِيعَةَ مِنْ رِوَايَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ عَنْهُ ، فَرَأَيْتُ التَّخْلِيطَ فِي رِوَايَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ عَنْهُ مَوْجُودًا ، وَمَا لَا أَصِلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ الْمُتَقَدِّمِينَ كَثِيرًا ، فَرَجَعْتُ إِلَى الِاعْتِبَارِ فَرَأَيْتُهُ كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ أَقْوَامٍ ضَعْفَى ، عَلَى أَقْوَامٍ رَآهُمْ هُوَ ثِقَاتٍ ، فَأَلْزَقَ تِلْكَ الْمَوْضُوعَاتِ بِهِ . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ : لَوْ رَأَيْتَ ابْنَ لَهِيعَةَ لَمْ تَحْمِلْ عَنْهُ حَرْفًا . وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ حَسَّانَ يَقُولُ : جَاءَ قَوْمٌ وَمَعَهُمْ جُزْءٌ ، فَقَالُوا : سَمِعْنَاهُ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَنَظَرْتُ فِيهِ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَيُّ شَيْءٍ هَذَا ؟! قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ بِهِمْ ، يَجِيئُونَ بِكِتَابٍ ، فَيَقُولُونَ : هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ ، فَأُحَدِّثُهُمْ بِهِ . ابْنُ حِبَّانَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي مَرَضِهِ : ادْعُوا لِي أَخِي ، فَدُعِيَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي أَخِي ، فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي أَخِي ، فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ دُعِيَ لَهُ عَلِيٌّ ، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ ، وَأَكَبَّ عَلَيْهِ . فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ : مَا قَالَ ؟ قَالَ : عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ ، كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، كَأَنَّهُ مَوْضُوعٌ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَخْبَرَ بِسَبَبِ عِلَّةِ ابْنِ لَهِيعَةَ مِنِّي . أَقْبَلْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ بَعْدَ انْصِرَافِنَا مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَوَافَيْنَا ابْنَ لَهِيعَةَ أَمَامَنَا رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ يُرِيدُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَأُفْلِجَ ، وَسَقَطَ عَنْ حِمَارِهِ ، فَبِدَرَنِي ابْنُ عَتِيقٍ إِلَيْهِ ، فَأَجْلَسَهُ ، وَصِرْنَا بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ : سَمِعْتُ زُهَيْرًا يَقُولُ لِمِسْكِينِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَذَّاءِ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا كَتَبَ إِلَيْكَ ابْنُ لَهِيعَةَ ؟ قَالَ : كَتَبَ إِلَى غَيْرِي : أَنَّ عُقَيْلًا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِصَوْمِ آخِرِ اثْنَيْنِ مِنْ شَعْبَانَ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ وَهْبٍ ، وَرَآنِي لَا أَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ : إِنِّي لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ فَاكْتُبْهَا . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ شَيْئًا ، لَكِنْ كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى هَذَا الْحَدِيثَ - يَعْنِي حَدِيثَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ - قَالَ : صَحِبْتُ سَعْدًا كَذَا وَكَذَا سَنَةً ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَكُنْتُ فِي عَقِبِهِ عَلَى أَثَرِهِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ . فَظَنَّ ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا كَلَامًا مُبْتَدَأً مِنْ مَسَائِلَ كَتَبَ بِهَا إِلَيْهِ . عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ صَحِبَ سَعْدًا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى رَجَعَ . وَنَقَلُوا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ وَلَّاهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْقَضَاءَ بِمِصْرَ ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ ، تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، وَأَجْرَى عَلَيْهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثِينَ دِينَارًا . فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ فِي الْحَدِيثِ الْمَاضِي : " عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ " فَلَعَلَّ الْبَلَاءَ فِيهِ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ ، فَإِنَّهُ مُفْرِطٌ فِي التَّشَيُّعِ ، فَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، بَلْ وَلَا عَلِمْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُفْرِطٍ فِي التَّشَيُّعِ ، وَلَا الرَّجُلُ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ ، بَلْ لَعَلَّهُ أَدْخَلَ عَلَى كَامِلٍ ، فَإِنَّهُ شَيْخٌ مَحِلُّهُ الصِّدْقُ ، لَعَلَّ بَعْضَ الرَّافِضَةِ أَدْخَلَهُ فِي كِتَابِهِ ، وَلَمْ يَتَفَطَّنْ هُوَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . ‎قَالَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : لَمَّا احْتَرَقَتْ كُتُبُ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ الْغَدِ بِأَلْفِ دِينَارٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ يَوْمًا ابْنَ لَهِيعَةَ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجْتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا : حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مِشْرَحٍ ، عَنْ عُقْبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فِي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ . أَخْبَرَنَاهُ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ مُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ الْفِهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ عَطَسَ أَوْ تَجَشَّأَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الْحَالِ ، دُفِعَ عَنْهُ بِهَا سَبْعُونَ دَاءً ، أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ وَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ لَا يَحْتَمِلُهُ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَلَا أَتَى بِهِ سِوَى الْفِهْرِيِّ ، وَهُوَ شَيْخٌ وَاهٍ جِدًّا . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا . هَذَا حَدِيثٌ مَحْفُوظٌ ، قَدْ تَابَعَ فِيهِ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ابْنَ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحٍ . وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ شُرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَدِيَّةَ الصَّدَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى الْفِرْيَابِيِّ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ سُلَيْمِ بْنِ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ ، الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى خَبَطِ الشَّوْكِ ، أَوْ جَمْرِ الْغَضَا . وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الرَّجُلِ أَحَايِينُ وَمَا فِي جِلْدِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنَ النِّفَاقِ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِيَ عَلَيْهِ أَحَايِينُ وَمَا فِيهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ " . رَوَاهُ بِنَحْوِهِ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْهَرَوِيَّ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ صَوَّرَ صُورَتِي أَوْ شَبَّهَ بِهَا فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ ذَرَّةً هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا وَفِيهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ أَيْضًا . وَبِهِ قَالَ قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَا تَجْعَلُوهَا عَلَيْكُمْ قُبُورًا ، كَمَا اتَّخَذَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي بُيُوتِهِمْ قُبُورًا ، وَإِنَّ الْبَيْتَ لَيُتْلَى فِيهِ الْقُرْآنُ فَيَتَرَاءَى لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءَى النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ . هَذَا حَدِيثٌ نَظِيفُ الْإِسْنَادِ ، حَسَنُ الْمَتْنِ ، فِيهِ النَّهْيُ عَنِ الدَّفْنِ فِي الْبُيُوتِ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ، وَقَدْ نَهَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقُبُورِ ، وَلَوِ انْدَفَنَ النَّاسُ فِي بُيُوتِهِمْ ، لَصَارَتِ الْمَقْبَرَةُ وَالْبُيُوتُ شَيْئًا وَاحِدًا ، وَالصَّلَاةُ فِي الْمَقْبَرَةِ ، فَمَنْهِيٌّ عَنْهَا نَهْيَ كَرَاهِيَةٍ ، أَوْ نَهْيَ تَحْرِيمٍ ، وَقَدْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَفْضَلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ . فَنَاسَبَ ذَلِكَ أَلَّا تُتَّخَذَ الْمَسَاكِنُ قُبُورًا . وَأَمَّا دَفْنُهُ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ فَمُخْتَصٌّ بِهِ ، كَمَا خُصَّ بِبَسْطِ قَطِيفَةٍ تَحْتَهُ فِي لَحْدِهِ ، وَكَمَا خُصَّ بِأَنْ صَلَّوْا عَلَيْهِ فُرَادَى بِلَا إِمَامٍ ، فَكَانَ هُوَ إِمَامُهُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَكَمَا خُصَّ بِتَأْخِيرِ دَفْنِهِ يَوْمَيْنِ ، وَيُكْرَهُ تَأْخِيرُ أُمَّتِهِ ، لِأَنَّهُ هُوَ أُمِنَ عَلَيْهِ التَّغَيُّرُ بِخِلَافِنَا ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَخَّرُوهُ حَتَّى صَلَّوْا كُلُّهُمْ عَلَيْهِ دَاخِلَ بَيْتِهِ ، فَطَالَ لِذَلِكَ الْأَمْرُ ، وَلِأَنَّهُمْ تَرَدَّدُوا شَطْرَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ فِي مَوْتِهِ حَتَّى قَدِمَ أَبُو بَكْرٍ الصَّدِيقُ مِنَ السُّنْحِ ، فَهَذَا كَانَ سَبَبَ التَّأْخِيرِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : ابْنُ لَهِيعَةَ لَا نُورَ عَلَى حَدِيثِهِ ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ ، وَلَا أَنْ يُعْتَدَّ بِهِ . الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَوْ تَمَّتِ الْبَقَرَةُ ثَلَاثَمِائَةِ آيَةٍ لَتَكَلَّمَتْ . وَعَنْ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : يُكْتَبُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ مَا كَانَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ . قُلْتُ : عَاشَ ثَمَانِيًا وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَمَرَّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَمِنْ رُؤَسَاءِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَمُحْتَشِمِيهِمْ ، أَطْلَقَ الْمَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ الْوَاعِظُ أَرَاضِيَ لَهُ . الرَّمَادِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ حُدَيْجِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ، وَإِنَّ لِأُمَّتِي مِائَةَ سَنَةٍ ، فَإِذَا مَرَّ عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ ، أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللَّهُ . ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ ، قَالَ : اسْتَظَلَّ سَبْعُونَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِ مُوسَى تَحْتَ قِحْفِ رَجُلٍ مِنَ الْعَمَالِقَةِ . هَذَا مِنَ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ ، وَالْقُدْرَةُ صَالِحَةٌ ، وَلَوِ اسْتَظَلَّ بِذَلِكَ الْقِحْفِ أَرْبَعَةٌ لَكَانَ عَظِيمًا .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ضعيف(11)تركه(5)حسن القول فيه(3)يتلقن ما لقن(3)لا يحتج بحديثه(3)لا يحتج به(2)ليس بشيء(2)ضعف(2)ما أقرب حديثه(2)سيئ الحفظ(2)ذكره ابن شاهين في الثقاتصالحصدوقضعفهضعيف لا يحتج بحديثهضعيف ، لا يحتج بهضعيف ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرةعامة حديثه لا يتابع عليهفيه تساهلكان لا يحدث عنهكان يلقن فيلقنلا أحمل عنه قليلا ولا كثيرالا شيءلا يساوي شيئالا يسوى حديثه فلسالا يكتب حديثهلا يلتفت إليهلا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايتهلم يخلف بعده مثلهليس بالقويليس بثقةليس حديثه بحجةليس حديثه بذلك القويليس ممن يحتج بحديثهمن كان مثله في كثرة حديثه وضبطه وإتقانهيضعف حديثهأبرأ من عهدتهيكتب حديثهأرجو أنه كان لا يتعمد الكذبأمثل مناختلط بآخرةاختلط بآخره ، وكثر عنه المناكير في رواياتهالصادق البارثقةحافظحسن الحديث يكتب حديثهذاهب
ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : وابن لهيعة حضرمي من أنفسهم ذاهب الحديث

حسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

قال عبد الرحمن : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا

لا يحتج به

قال عبد الرحمن قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال : لا

ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا

ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، وابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديث على الاعتبار

ضعيف

وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا : جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار

قال أبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا

سيئ الحفظ

قال أبو زرعة : كان لا يضبط

ضعيف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، وابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديث على الاعتبار

تركه

وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري

وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط

ليس ممن يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة : سماع القدماء منه ؟ فقال : آخره وأوله سواء ، إلا أن ابن المبارك ، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه ، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط ، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه

ضعيف

وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا : جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار

ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي : أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا : ضعيفان ، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار ، قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [ وابن وهب ] يحتج به ؟ قال : لا

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

وقال النسائي ، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟ . قال : وسمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .

ليس حديثه بحجة

وقال حنبل ، عن أحمد : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به ، وهو يقوي بعضه ببعض

وقال حنبل : وسمعت أحمد يقول : ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب

ليس حديثه بحجة

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، وكان ليث أكبر منه بسنتين

من كان مثله في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه

وقال أبو داود ، عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه ، وضبطه ، وإتقانه

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه

وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب

عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل : عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه ، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه : ابن وهب ، وابن المبارك ، وابن المقرئ

من كان مثله في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه

وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير

وقال أحمد بن حنبل : كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب

ضعفه

نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ابن لهيعة فضعفه

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار

ثقة

وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط

حافظ

وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته ، فقال لي : كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم ، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم وسماع حديث . فقال لي : ليس من هذا شيء . ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن ، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون ، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل ، عن عطاء وعن رجلين ، عن عطاء ، وعن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : في حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وكان من خيار المتقنين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون سماع قديم وحديث ، فقال : ليس من هذا شيء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ، ولا يضبط ، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل عن عطاء ، وعن رجلين عن عطاء ، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء ، وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وقال لي أحمد : مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه

وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق ، وقال : كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق . قال يعقوب : فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال :كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب ، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون ، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، وكان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة ، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال : وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم

كان يلقن فيلقن

وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به

قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال : لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين ، انتهى

ثقة

وقال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط : يطرح ذلك التخليط

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .

لا يحتج بحديثه

وقال ابن الجارود : لا يحتج بحديثه

وزعم أبو عمرو بن الصلاح : أنه كان متساهلا فترك الاحتجاج بروايته لذلك

لا يلتفت إليه

وفي " الذخيرة " لابن طاهر : وابن لهيعة لا يلتفت إليه

وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه ، سواء كان من حديثه أو لم يكن ، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه

وقال ابن حبان : سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قراؤه سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه

صالح

وقال ابن حبان : كان صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء

اختلط بآخره ، وكثر عنه المناكير في رواياته

اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته

ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ، ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب

وقال هشام بن عمار : مات سنة سبعين . ولم يوافقه أحد على هذا

صدوق

صدوق

وهذا مما يقطع ببطلانه ؛ لما ثبت في « الصحيح » أنه قال لما لدوه : لم فعلتم هذا ؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : ما كان الله ليسلطها علي . وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي

وفي " فتوح مصر " لابن عبد الحكم قال ابن خديج : دخلت على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فقال لي : يا ابن خديج لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامة قلت : يا أمير المؤمنين إذا أبو خزيمة فقال : نعم فمن ترى أن نولي بعده ، قلت : أبو معدان قال : ذاك رجل أصم قال : قلت فابن لهيعة قال ابن لهيعة على ضعف فيه فأمر بتوليته وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارا وهو أول قاض بمصر أجرى عليه ذلك وأول قاض بها استقضاه خليفة وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة أربع وستين ومائة

يتلقن ما لقن

وقال ابن خراش : كان يكتب حديثه ، فاحترقت كتبه ، فكان من جاء بشيء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه

لا يكتب حديثه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لا يكتب حديثه احترقت كتبه وكان من جاء بشيء قرأه عليه ومن وضع حديثا فدفعه إليه قرأه عليه

وقال أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه " : وابن لهيعة ليس هو ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد بالرواية وإنما أخرجت هذا الحديث ؛ لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد ، وخرج له حديثا آخر مقرونا بيحيى بن أيوب عن عمرو بن سواد

وقال ابن خزيمة في « صحيحه » : وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد ، وإنما أخرجته ؛ لأن معه جابر بن إسماعيل

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في " كتاب الضعفاء " وذكره أيضا في كتاب " الثقات "

حسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن عمرو بن شعيب غير ابن لهيعة ، وعبد الرحمن بن الحارث ، والحديث الأول لمنصور ، ولا يرويه عن ابن لهيعة غير منصور

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد ، عن ابن لهيعة

قال الشيخ : ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت ، وهذا الحديث أتى فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة

قال الشيخ : وهذا الذي ذكرت لابن لهيعة من حديثه وبينت جزء من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لهيعة ، عن مشايخه ، وحديثه حسن ، كأنه يستبان عمن روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه

قال الشيخ : هذه الأحاديث ، عن ابن لهيعة ، عن عطاء غير محفوظة

قال الشيخ : وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد

قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود غير محفوظة

قال الشيخ : هكذا ذكره أبو مصعب ، عن مالك ، عن الثقة ، عن عمرو بن شعيب ، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال : بلغني عن عمرو بن شعيب ، ويقال : إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، ولم يسمه لضعفه ، والحديث عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب مشهور . أخبرناه محمد بن حفص ، ثنا قتيبة ، ثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن بيع العربان "

يكتب حديثه

وقال ابن عدي : حديثه كأنه يستبان ، وهو ممن يكتب حديثه

حسن الحديث يكتب حديثه

وقال ابن عدي : حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه ، وهو ممن يكتب حديثه

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش ابن لهيعة ، ورواه أيضا زهير بن معاوية ، عن سهيل بن أبي صالح كذلك

عامة حديثه لا يتابع عليه

وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا ، لم أذكرها ؛ لئلا يطول ، وعامتها مما لا يتابع عليه

قال الشيخ : وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن ابن غزية غير ابن لهيعة ، وابن غزية : هو عمارة بن غزية الأنصاري ، مديني عزيز الحديث ، ولا أعلم لعمارة بن غزية ، عن هشام بن عروة غير هذا الحديث

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان

قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعة ، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح

قال ابن عدي : وهذان الحديثان ، عن ابن لهيعة غير محفوظين ، ولابن لهيعة عن أبي الزبير ، عن جابر نسخة يحدث بذلك ابن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين

قال الشيخ : ولفظ هذا الحديث : " صلوا على الميت أربع تكبيرات " لا أعلم يأتي به غير ابن لهيعة

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن ابن لهيعة غير أشهب ، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح ، والغريب فيه المتن ، والحديث المشهور عن الليث ، عن يزيد ، عن سعد بن سنان ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " العجلة من الشيطان ، والتأني من الله ". وهكذا الحديث إلا أن ابن السرح أغرب بلفظه

قال الشيخ : وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد

حسن الحديث يكتب حديثه

وعبد الله بن لهيعة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت ، وحديثه أحاديث حسان ، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث ، يكتب حديثه ، وقد حدث عنه الثقات : الثوري ، وشعبة ، ومالك ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد .

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة ، عن عقيل ، عن الزهري

قال الشيخ : ولعل صدرة أراد هذا الحديث ، فإن إسناده كإسناده

ضعيف

وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث

تركه

وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

وهذا الحديث لا يثبت لابن لهيعة ، لأن ابن لهيعة كانت قد احترقت كتبه ، فكان يقرأ من كتب غيره ، فصار في أحاديثه أحاديث مناكير ، وهذا منها ولا نعلم روى ابن عباس عن عبد الله بن مسعود إلا هذين الحديثين

لا يحتج به

ابن لهيعة وحنين بن أبي حكيم لا يحتج بهما

لا يحتج بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته .

لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به ، ولا يغتر بروايته

لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

ضعيف

وقال الجوزقاني : ضعيف

هذا حديث تفرد به عبد الله بن لهيعة ، وقد استشهد به مسلم في موضعين ، وفي الباب عن عائشة وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهم ، والطرق إليهم فاسدة ، وقد قيل عن ابن لهيعة ، عن عقيل .

أبرأ من عهدته

وقال الحاكم في كتاب " الإكليل " : أبرأ إلى الله من عهدته

وفي " سؤالات مسعود " للحاكم : لم يقصد الكذب ولكنه احترقت كتبه فحدث من حفظه فأخطأ .

أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

وقال مسعود ، عن الحاكم : لم يقصد الكذب ، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ

فيه تساهل

قال الخطيب : فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله

سيئ الحفظ

وقال الخطيب : كان سيئ الحفظ واحترقت كتبه فكان متساهلا في الأخذ وأي كتاب جاءوه به حدث منه فمن هناك كثرت المناكير في حديث

ضعيف

تفرد به ابن لهيعة ، وهو ضعيف الحديث

ضعيف

لم يسنده غير ابن لهيعة عن أخيه ؛ وهما ضعيفان

ليس بالقوي

هذا إسناد حسن ، وابن لهيعة ليس بالقوي .

يضعف حديثه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : يضعف حديثه وهو بالنسبة إلى جده أشهر

ضعف

ضعف

العمل على تضعيف حديثه

وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله

ضعيف

وقال الساجي : ضعيف عندهم احترقت كتبه بعد ما حمل عنه

اختلط بآخرة

وقال أبو جعفر الطبري في « تهذيب الآثار » : اختلط عقله في آخر عمره

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

ضعيف

وقال عمرو بن علي : وعبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ، ومن كتب عنه قبل ذلك ، مثل ابن المبارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق ، وهو ضعيف الحديث .

ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي يقول : عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك (9 م 4) ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب ، وهو ضعيف الحديث

لم يخلف بعده مثله

وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله

وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث : لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة

وعبد الله بن المبارك وربما نسبه إلى جده

ليس بثقة

وقال النسائي - فيما رواه ابنه : ليس بثقة

ضعيف

وقال النسائي : عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف .

ليس بثقة

وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد بن سنبويه : قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار : كان لابن لهيعة كتب ؟ قال : ما علمت

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، سألت أبا الأسود قلت : كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال : كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء ، فكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره ، عن الشيوخ الذين يروي عنهم ، فكنا ندفعه إليه فيقرأ .

ضعيف لا يحتج بحديثه

ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد

وقال ابن المديني : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا .

نا عبد الرحمن صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان قال : قال بشر بن السري : [ لو رأيت ] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا

قال روح بن صلاح : لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا ، ولقي الليث بن سعد اثني عشر تابعيا

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله ، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم . قال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم : ثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث . فكان ابن لهيعة يحدث به ، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه

ليس بشيء

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت [ له ] : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، فقال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي ، فلم أكتب عنه بعد ذلك

قال ابن أبي مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي ، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم . وقال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه ، عن عمرو بن شعيب

ما أقرب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده

يتلقن ما لقن

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين : منصور ، والأعمش ، وابن إسحاق وغيرهم ، فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك ! فقال : هي أحاديث قد مرت على مسامعي .

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعته يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

. ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب

لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط

تركه

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

تركه

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له ، تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن ، لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا : ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه ، حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه

وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .

كان لا يحدث عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط

وقال ابن مهدي : لا أحمل عنه شيئا

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي يقول : لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ، ونحوه

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور " : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح

وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة ، عن ابن المبارك : أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة ، فقال : تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته -

وقال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك : قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته

وفي " تاريخ المنتجالي " عن قتيبة قال : سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت

وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه

وقال أبو صالح الحراني : سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا

الصادق البار

أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .

وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه

الصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد

الصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة

وقال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال : في سنة سبعين ومائة . قلت : واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . وبقيت أصوله بحالها

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

وقال جعفر بن محمد الفريابي : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لي أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة

وسمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الأعرج

قال أبو داود : وسمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج

حسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

ضعيف

وفي كتاب " الخلافيات " لأبي بكر : ضعيف عندهم

ضعف

وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك

ضعيف ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

وقال محمد بن سعد : حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا

ضعيف ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

وقال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث

وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين

قال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين

ضعيف

هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة المتقدم الذكر ، وحيي بن عبد الله أبي عبد الله المعافري المصري ،

ضعيف

L هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة

ضعيف

L لضعف ابن لهيعة

تركه

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

تركه

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

تركه

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يحكي ، عن الحميدي قال : كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .

لا شيء

وقال البخاري ، عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا

لا يساوي شيئا

وقال البخاري ، عن الحميدي : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا .

تركه

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد

تركه

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم

يتلقن ما لقن

وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه ، فجئت إليه ، فقال : ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم

ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب

ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب

ما أقرب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

ضعيف

ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ قال : ابن لهيعة ضعيف الحديث . قال عثمان : وفي موضع آخر : ابن لهيعة كيف حديثه عندك ؟ قال : ضعيف .

لا يحتج بحديثه

وفي كتاب " الضعفاء " لأبي القاسم البلخي عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه

ليس بشيء

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه

ضعيف ، لا يحتج به

وقال ابن معين : كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ؛ كان من شاء يقول له حدثنا

وسأل يحيى بن معين : هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال : نعم فقيل له : هل روى عن الزهري شيئا قال : لا كانت له ولليث قصة قال : وما هي ؟ قال : حج الليث وابن لهيعة : وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال : لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة : كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 \ أ] دون الليث ؟ قال : كظفر الليث بالزهري

ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضمي ضعيف .

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى بن معين : أنكر أهل مصر ، احتراق كتب ابن لهيعة ، والسماع منه واحد : القديم والحديث .

ضعيف

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : كيف رواية ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ؟ فقال : ابن لهيعة ضعيف الحديث

ضعيف

وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة ، فقال : هو ضعيف قبل أن تحترق ، وبعد ما احترقت .

لا يسوى حديثه فلسا

وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن ابن معين : حديثه لا يسوي فلسا

لا يحتج بحديثه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن لهيعة لا يحتج بحديثه .

أمثل من

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشيء ، وابن لهيعة أمثل من رشدين ، وقد كتبت حديث ابن لهيعة . قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة ورشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشيء . ثم قال لي يحيى بن معين : قال أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، وكان شيخ صدوق ، وكان ابن أبي مريم سئ الرأي في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة . قلت ليحيى : فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال : نعم سواء واحد

ليس حديثه بذلك القوي

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوي

روى عن(171)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(111)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث