أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو بكر الإسماعيلي

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالجرجاني ، الإسماعيلي ، الشافعي ، الحافظ
تاريخ الميلاد277 هـ
تاريخ الوفاة371 هـ
بلد الوفاةجرجان
بلد الإقامةجرجان
بلد الرحلةخراسان ، الحجاز ، العراق ، الحبال ، نسا
المذهبالشافعى
علاقات الراويابنه أبو سعد
عدد الأحاديث٤٧٩
عدد الأسانيد٧٠٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (0%)8 رواة (12%)9 رواة (49%)10 رواة (30%)11 رواة (7%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 5 (0%)موضع 6 (12%)موضع 7 (48%)موضع 8 (31%)موضع 9 (7%)موضع 10 (1%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر أحمد بن إبراهيمأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الفقيهأبو بكر أحمد بن إبراهيم الفقيه الإسماعيليأبو بكر الإسماعيليأبو بكر الحافظأبو بكر القاضيأبي بكر الإسماعيليأحمد بن إبراهيمأحمد بن إبراهيم الإسماعيليأحمد بن إبراهيم بن إسماعيلالإسماعيليالإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس ، الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ

الجزء 8 · الصفحة 353

بسم الله الرحمن الرحيم ( الوفيات ) سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة 1 - أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس ، الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ . ولد سنة سبع وسبعين ومائتين ، وسمع من الزاهد محمد بن عمران المقابري الجرجاني سنة تسع وثمانين ومائتين ، وسمع قبل ذلك . قال حمزة السهمي : سمعته يقول : لما ورد نعي محمد بن أيوب الرازي دخلت الدار وبكيت وصرخت ومزقت على نفسي القميص ، ووضعت التراب على رأسي ، فاجتمع علي أهلي ومن في منزلي ، وقالوا : ما أصابك؟ قلت : نعي إلي محمد بن أيوب الرازي ، منعتموني الارتحال إليه . فسلوا قلبي ، وأذنوا لي بالخروج عند ذلك ، وأصحبوني خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان ، وأشار الإسماعيلي إلى وجهه ، وقال : لم يكن هاهنا طاقة ، فقدمت عليه وسألته أن أقرأ عليه " المسند " وغيره ، فكان ذلك أول رحلتي في الحديث ، ورجعت . قلت : كان هذا في سنة أربع وتسعين ، فإن فيها توفي محمد بن أيوب . قال : ثم خرجت إلى بغداد سنة ست وتسعين ، وصحبني بعض أقربائي . قلت : سمع إبراهيم بن زهير الحلواني في هذه النوبة ، وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب ، وأحمد بن محمد بن مسروق ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، والحسن بن علويه ، ويحيى بن محمد الحنائي ، وعبد الله بن ناجية ، والفريابي ، وطائفة ببغداد . وسمع أيضاً بها من يوسف بن يعقوب القاضي ، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي . وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الحضرمي مطين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وإسماعيل بن محمد المزني صاحب أبي نعيم ، ومحمد بن الحسن بن سماعة ، وبالبصرة من محمد بن حبان بن الأزهر ، وجعفر بن محمد بن الليث ، وأبي خليفة الجمحي ، وبالأنبار من بهلول بن إسحاق التنوخي ، وسعيد بن عجب ، وبالأهواز من عبدان ، وبالموصل من أبي يعلى ، وأشباههم . وصنف " الصحيح " و " المعجم " وغير ذلك . روى عنه الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وحمزة بن يوسف السهمي ، وأبو حازم عمر بن أحمد العبدويي ، والحسين بن محمد الباساني ، وأبو الحسن محمد بن علي الطبري ، وأبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي الحافظ ، وعبد الواحد بن محمد بن منير العدل ، وأبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي سبط الشيخ ، وطائفة سواهم . وقال حمزة : سمعت الدارقطني يقول : كنت قد عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي ، فلم أرزق . قال حمزة : وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سنناً ، ويختار على حسب اجتهاده ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل ؛ فإنه كان أجل من أن يتبع غيره ، أو كما قال . وقال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو بكر واحد عصره ، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء ، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه . قال حمزة : وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على كتاب البخاري ، وجميع سيرته ، فيعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه ، وكان له صيت حسن . قال حمزة : وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر ، وقالوا : كان مقدماً في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلساً لا يقرأ غيره . قال حمزة : توفي في غرة رجب سنة إحدى وسبعين ، وله أربع وتسعون سنة . قلت : ورأيت له مجلداً من مسند كبير إلى الغاية من حساب مائة مجلد أو أكثر ، فإن هذا المجلد فيه بعض مسند عمر يدل على إمامة ، وله " معجم شيوخه " مجلد صغير ، رواه عنه أبو بكر البرقاني ، يقول فيه : كتبت في صغري إملاء بخطي في سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وأنا يومئذ ابن ست سنين ، فضبطته ضبط مثلي ذلك الوقت ، على أني لم أخرج من هذه البابة شيئاً فيما صنفت من السنن وأحاديث الشيوخ . وقد أخذ عن أبي بكر ابنه أبو سعد ، وفقهاء جرجان . قال القاضي أبو الطيب : دخلت جرجان قاصداً إليه وهو حي ، فمات قبل أن ألقاه .

سير أعلام النبلاء▼

الْإِسْمَاعِيلِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيُّ الْإِسْمَاعِيلِيُّ الشَّافِعِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 292

208 - الْإِسْمَاعِيلِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ الْفَقِيهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيُّ الْإِسْمَاعِيلِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ " الصَّحِيحِ " ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَتَبَ الْحَدِيثَ بِخَطِّهِ وَهُوَ صَبِيٌّ مُمَيِّزٌ ، وَطَلَبَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَبَعْدَهَا . رَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيِّ ، وَحَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْقَاضِي - مُصَنِّفِ " السُّنَنِ " - وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلَّوَيْهِ الْقَطَّانِ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُطَيَّنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ شَرِيكٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ الْبَصْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ أَزْهَرَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُوسَى السَّخْتِيَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمَاعَةَ ، وَالْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ الْجُمَحِيِّ ، وَبُهْلُولِ بْنِ إِسْحَاقَ خَطِيبِ الْأَنْبَارِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِيَةَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَالسَّرَّاجِ ، وَالْبَغَوِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ بِخُرَاسَانَ وَالْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَالْجِبَالِ . وَصَنَّفَ تَصَانِيفَ تَشْهَدُ لَهُ بِالْإِمَامَةِ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ ، عَمِلَ " مُسْنَدَ عُمَرَ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مُجَلَّدَتَيْنِ ، وَ " الْمُسْتَخْرَجَ عَلَى الصَّحِيحِ " : أَرْبَعُ مُجَلَّدَاتٍ ، وَغَيْرَ ذَلِكَ ، وَ " مُعْجَمَهُ " فِي مُجَيْلِيدٍ يَكُونُ عَنْ نَحْوِ ثَلَاثِمِائَةِ شَيْخٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَحَمْزَةُ السَّهْمِيُّ ، وَأَبُو حَازِمٍ الْعَبْدُوِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاشَانِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْجَرْجَرَائِيُّ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُنِيرٍ الْعَدْلُ ، وَأَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ سِبْطُهُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : قَدْ كُنْتُ عَزَمْتُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْ أَرْحَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ فَلَمْ أُرْزَقْ . قُلْتُ : إِنَّمَا كَانَ يُرْحَلُ إِلَيْهِ لِعِلْمِهِ لَا لِعُلُوٍّ بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ . قَالَ حَمْزَةُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْحَافِظَ بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : كَانَ الْوَاجِبُ لِلشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ أَنْ يُصَنِّفَ لِنَفْسِهِ سُنَنًا وَيَخْتَارَ وَيَجْتَهِدَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لِكَثْرَةِ مَا كَتَبَ ، وَلِغَزَارَةِ عِلْمِهِ وَفَهْمِهِ وَجَلَالَتِهِ ، وَمَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَقَيَّدَ بِكِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ فَإِنَّهُ كَانَ أَجَلَّ مِنْ أَنْ يَتَّبِعَ غَيْرَهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ . قُلْتُ : مِنْ جَلَالَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ أَنْ عَرَفَ قَدْرَ " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " وَتَقَيَّدَ بِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَاحِدَ عَصْرِهِ ، وَشَيْخَ الْمُحَدِّثِينَ وَالْفُقَهَاءِ ، وَأَجَلَّهُمْ فِي الرِّئَاسَةِ وَالْمُرُوءَةِ وَالسَّخَاءِ ، وَلَا خِلَافَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ وَعُقَلَائِهِمْ فِي أَبِي بَكْرٍ . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سَأَلَنِي الْوَزِيرُ أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْفُرَاتِ بِمِصْرَ عَنِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَسِيرَتِهِ وَتَصَانِيفِهِ ، فَكُنْتُ أُخْبِرُهُ بِمَا صَنَّفَ مِنَ الْكُتُبِ ، وَبِمَا جَمَعَ مِنَ الْمَسَانِيدِ وَالْمُقِلِّينَ ، وَتَخْرِيجِهِ عَلَى " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " ، وَجَمِيعِ سِيرَتِهِ ، فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : لَقَدْ كَانَ رُزِقَ مِنَ الْعِلْمِ وَالْجَاهِ وَالصِّيتِ الْحَسَنِ . قَالَ حَمْزَةُ : وَسَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْهُمُ الْحَافِظُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ يَحْكُونَ جَوْدَةَ قِرَاءَةِ أَبِي بَكْرٍ . وَقَالُوا : كَانَ مُقَدَّمًا فِي جَمِيعِ الْمَجَالِسِ ، كَانَ إِذَا حَضَرَ مَجْلِسًا لَا يَقْرَأُ غَيْرُهُ . قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " : كَتَبْتُ فِي صِغَرِي الْإِمْلَاءَ بِخَطِّي فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَلِي يَوْمئِذٍ سِتُّ سِنِينَ . فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَرَصَ عَلَيْهِ أَهْلُهُ فِي الصِّغَرِ . وَقَدْ حَمَلَ عَنْهُ الْفِقْهَ وَلَدُهُ أَبُو سَعْدٍ ، وَعُلَمَاءُ جُرْجَانَ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَرَّاءِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَخْبَرَنَا صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ : اعْلَمُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - أَنَّ مَذَاهِبَ أَهْلِ الْحَدِيثِ الْإِقْرَارُ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَقَبُولُ مَا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ ، وَمَا صَحَّتْ بِهِ الرِّوَايَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا مَعْدِلَ عَنْ ذَلِكَ . وَيَعْتَقِدُونَ بِأَنَّ اللَّهَ مَدْعُوٌّ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى ، وَمَوْصُوفٌ بِصِفَاتِهِ الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ ، وَوَصَفَهُ بِهَا نَبِيُّهُ ، خَلَقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ ، وَيَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ بِلَا اعْتِقَادِ ( كَيْفَ ) ، وَاسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ بِلَا ( كَيْفَ ) ، وَذَكَرَ سَائِرَ الِاعْتِقَادِ . قَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ : دَخَلْتُ جُرْجَانَ قَاصِدًا إِلَى أَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَهُوَ حَيٌّ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ أَلْقَاهُ . قَالَ حَمْزَةُ : وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيَّ يَقُولُ : لَمَّا وَرَدَ نَعْيُ مُحَمَّدِ ابن أَيُّوبَ الرَّازِيِّ ، بَكَيْتُ وَصَرَخْتُ ، وَمَزَّقْتُ الْقَمِيصَ ، وَوَضَعْتُ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِي ، فَاجْتَمَعَ عَلَيَّ أَهْلِي ، وَقَالُوا : مَا أَصَابَكَ ؟ قُلْتُ : نُعِيَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، مَنَعْتُمُونِي الِارْتِحَالَ إِلَيْهِ ، فَسَلَّوْنِي وَأَذِنُوا لِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى نَسَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَلَمْ يَكُنْ هَا هُنَا شَعْرَةٌ ، وَأَشَارَ إِلَى وَجْهِهِ . قُلْتُ : مَاتَ ابْنُ أَيُّوبَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ ، وَلَيْسَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي طَبَقَتِهِ فِي الْعُلُوِّ . قَالَ : وَخَرَجْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِينَ فِي صُحْبَةِ أَقْرِبَائِي . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سَمِعْتُ الْإِسْمَاعِيلِيَّ يَقُولُ : كَتَبْتُ بِخَطِّي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الدَّامَغَانِيِّ إِمْلَاءً فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ ، وَلَا أَذْكُرُ صُورَتَهُ . قَالَ حَمْزَةُ : مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي غُرَّةِ رَجَبٍ سَنَةٍ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً .

إمام المحدثينالفقيهشيخ من جلة المحدثين

قال حمزة : وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي بكر الإسماعيلي أن يصنف لنفسه سننا ، ويختار على حسب اجتهاده ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان ينبغي أن يتبع كتاب محمد بن إسماعيل ؛ فإنه كان أجل من أن يتبع غيره

قال حمزة : سمعت الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي بكر أن يصنف لنفسه سننا ويختار ويجتهد ، فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كتب ، ولغزارة علمه وفهمه وجلالته ، وما كان ينبغي له أن يتقيد بكتاب محمد بن إسماعيل البخاري فإنه كان أجل من أن يتبع غيره ، أو كما قال . قلت : من جلالة الإسماعيلي أن عرف قدر " صحيح البخاري " وتقيد به .

إمام المحدثين

قال الحاكم : كان الإسماعيلي واحد عصره ، وشيخ المحدثين والفقهاء ، وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء ، ولا خلاف بين العلماء من الفريقين وعقلائهم في أبي بكر .

شيخ من جلة المحدثين

وقال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو بكر واحد عصره ، وشيخ المحدثين والفقهاء وأجلهم في الرياسة والمروءة والسخاء ، ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه

قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن

وصنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث ، عمل " مسند عمر " رضي الله عنه في مجلدتين ، و " المستخرج على الصحيح " : أربع مجلدات ، وغير ذلك ، و " معجمه " في مجيليد يكون عن نحو ثلاثمائة شيخ

الفقيه

الفقيه

الإمام الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام

قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن

قال حمزة : وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على كتاب البخاري ، وجميع سيرته ، فيعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه ، وكان له صيت حسن

قال حمزة السهمي : سألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن الإسماعيلي وسيرته وتصانيفه ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب ، وبما جمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على " صحيح البخاري " ، وجميع سيرته ، فتعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه والصيت الحسن

قال حمزة : وسمعت جماعة منهم الحافظ ابن المظفر يحكون جودة قراءة أبي بكر . وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره .

قال حمزة : وسمعت جماعة منهم ابن المظفر الحافظ يحكون جودة قراءة أبي بكر ، وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره

روى عن(82)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث