تسلسل الأحكام العلمية على الأعمش

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

حافظ ثبت(3)
ليس بشيء(2)
ثقة ثبت(2)
المصحف(2)
الديباج الخسرواني(1)
المصحف المصحف(1)
ثقة(1)
ثقة ثبت ، كثير الحديث(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة محدث(1)
ثقة يحتج بحديثه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
ضعف(1)
لم أر أثبت منه(1)
محدث(1)
محدث يتشيع(1)
أحد الأعلام(1)
يخطئ(1)
الإمام(1)
الحافظ(1)
الديباج(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(2 رأي)
إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب [ بن الحارث ] نا شريك ، عن الأعمش قال : ما كان إبراهيم يسند لأحد الحديث الألى لأنه كان يعجبني

مجاهد بن جبر المخزوميت 100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـهـالثالثة

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال مجاهد : لو كان قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش،

٢
القرن ٢ الهجري
(28 رأي)
طلحة بن مصرف الهمدانيت 110 هـ , أو : 112هـ , او : 113 هـهـالخامسة

وقال أبو إسرائيل الملائي ، عن طلحة بن مصرف : كنا عند يحيى بن وثاب نقرأ عليه والأعمش ساكت ما يقرأ ، فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرأنا

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال إسحاق بن راشد : قال لي الزهري : وبالعراق أحد يحدث ؟ قلت : نعم ، هل لك أن آتيك بحديث بعضهم ؟ فقال لي : نعم . فجئته بحديث الأعمش فجعل ينظر فيها ويقول : ما ظننت إن بالعراق من يحدث مثل هذا . قلت : وأزيدك : هو من مواليهم

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال أبو بكر بن عياش ، عن مغيرة : لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض

عاصم بن سليمان الأحولت 141 هـ ، أو : 142 هـ ، أو : 143 هـهـالرابعة

وقال عاصم الأحول : مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال : هذا الشيخ أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال شريك ، عن الأعمش : لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي ؛ لأنه كان يعجب بي

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال وكيع ، عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال أحمد بن عبد العزيز الأنصاري ، عن وكيع ، عن الأعمش : رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال سفيان الثوري : لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه ، وروى الأعمش هذا الحديث عن أبي صالح ، انتهى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش ، قال : المصحف المصحف ! وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
المصحف المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال : المصحف المصحف

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة

وقال زهير بن معاوية : ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش ومغيرة

هشيم بن بشيرت 181هـ ، أو 183هـهـالسابعة

وقال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحدا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش

هشيم بن بشيرت 181هـ ، أو 183هـهـالسابعة

وقال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله منه

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
الديباج

حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال : هذا الديباج ، وهو أستاذ الكوفة

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال محمد بن داود الحداني ، عن عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش ، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال محمد بن خلف التيمي ، عن أبي بكر بن عياش : كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين ، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران ، فيقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : طبل مخرق ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان فيقول : طير طيار . ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : دف . وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله ، فقلنا يوما : لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه . قال : فأخرج إلينا شيئا فأكلناه ، وأخرج فأكلناه ، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه ، فدخل فأخرج أجانة صغيرة وقتا ، فقال : فعل الله لكم وفعل ، أكلتم قوتي وقوت امرأتي ، وشربتم فتيتها هذا كلوه علف الشاة ! قال : فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ، واختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : اختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة ، وكان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال عباس الدوري ، عن سهل بن حليمة : سمعت ابن عيينة يقول : سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : كان من النساك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد القطان : كان من النساك ، وهو علامة الإسلام

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال : كان من النساك ، وكان محافظا على الصلاة في جماعة وعلى الصف الأول . قال يحيى : وهو علامة الإسلام

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : أحاديثه عن عمارة – يعني – ابن عمير، ومالك بن الحارث وخيثمة – يعني – ( ابن ) عبد الرحمن كلها صحاح .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ ابن عساكر » : عن ابن المديني قال: كنا عند يحيى بن سعيد فتذاكروا الأعمش وابن عون فقالوا: سليمان رأى غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . فقال يحيى: ومن أين للأعمش سماع ابن عون؟ ابن عون سمع فقهاء الأرض: الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي وغيرهم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت من الأعمش كان سفيان يقول هذا من حديثه، وهذا ليس من حديثه

٣
القرن ٣ الهجري
(88 رأي)
عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله بن داود الخريبي : مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال الخريبي : مات يوم مات ، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
حافظ ثبت

وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين : هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين : لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود : الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ أبي زرعة الدمشقي » : سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا

وقال الطباع : كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
الديباج الخسرواني

وقال يحيى بن معين : كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال : هذا الديباج الخسرواني

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب الحاكم عن يحيى : أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله . فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
حافظ ثبت

وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين : هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين : لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود : الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
محدث يتشيع

وعن ابن معين : هو من سبي الديلم ومحدث الكوفة، وكان يتشيع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الله بن أحمد ، عن ابن معين : لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا ، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سليمان بن مهران الأعمش ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
الديباج الخسرواني

وقال يحيى بن معين : كان جرير إذا حدث عن الأعمش ، قال : هذا الديباج الخسرواني

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري عن يحيى : قد رأى الأعمش أنسا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : قد رأى الأعمش أنسا . وكذا قال أبو حاتم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال : أجود الأسانيد : الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، فقال له إنسان : الأعمش مثل الزهري ؟ فقال : برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري ، الزهري يرى العرض والإجازة ، ويعمل لبني أمية ، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان ، ورع عالم بالقرآن

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : الأعمش ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وذكر علي ابن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة : علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني : الهمداني . ثم قال : ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة . قلت لعلي ابن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال : سمعت ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بشيء

وقال ابن المديني : الأعمش عن نافع يعني : مولى ابن عمر شيء لا يقبله القلب ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه ،

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني : الأعمش أحسن حديثا من منصور

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال : صلى بنا ابن عباس على طنفسة . وحديث أبي موسى : ما أجد أصبر على أذى من الله ، وقول ابن عباس : تسع أو خمس ، وقول سعيد بن جبير : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أنس بن مالك ، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام ، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها . قلت لعلي بن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال : « سمعت » ، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن المديني : له ألف وثلاثمائة حديث ، عاش ثمانيا وثمانين سنة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

ومن خط الحافظ المسمى الدمياطي: الصحيح أن الحميل أبوه لا هو وعن ابن ( المدين ) : رأى أنسا وهو يخضب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن المديني : لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ستة : عمرو بن دينار بمكة ، والزهري بالمدينة ، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة ، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ستة : فلأهل مكة عمرو بن دينار ، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة ، وقتادة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : عن أبيه : الأعمش لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي ، وإنما سمعها من يزيد الرقاشي وأبان عن أنس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ألف وثلاثمائة حديث

هدبة بن خالدت 235هـ ، أو : 236 هـ ، أو : 237 هـ ، أو : 238هـ ، وقيل : 239هـهـصغار التاسعة

وقال ( هدبة ) : ما أعلم أحدا أعلم بحديث أبي مسعود منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : لم يبلغنا أنه كان في تشيعه ينتقص أحدا من السلف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال له: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية قال : وقال أبي : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ ، هو مدلس عن الكلبي . وقال أبي : لم يسمع من عكرمة ، ولم يلق مطرفا ، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني : ابن يزيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : الأعمش ، عن أبي صالح - يعني : مولى أم هانئ - : منقطع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه : الأعمش عن أبي صالح منقطع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه في حديث الأعمش عن مجاهد : قال أبو بكر بن عياش ، عنه : حدثنيه ليث عن مجاهد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي : لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي : الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه .

لم أر أثبت منه

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور بن المعتمر وهو ثبت أيضا ، وهو أفضل من الأعمش ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه

وقال ابن عمار : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

قال الكرابيسي في كتاب « المراس » تأليفه ومن أصل ( نقبل ) أنه كتب عنه أنقل : لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه ، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس .

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

وقال الكرابيسي : دلس عن زيد بن وهب كثيرا، وعن أبي الضحى وإبراهيم بن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم وكذلك عن المنهال وغيره .

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
المصحف

وقال عمرو بن علي : كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : الأعمش عن أنس وعن ابن عمر كلاهما مرسل ، ولم يسمع من ابن بريدة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال الترمذي : قلت لمحمد يعني البخاري : يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث ؟ فقال : ريح ليس بشيء ، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها : حدثنا مجاهد

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه ، ولم يكن له كتاب ، وكان رأسا في القرآن ، عسرا سيئ الخلق ، عالما بالفرائض ، وكان لا يلحن حرفا ، وكان فيه تشيع ، ويقال : إن الأعمش ولد يوم قتل الحسين ، وذلك يوم عاشوراء سنة ( 61 )

العجليت 261 هـهـ
ثقة محدث

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه ، يقال : إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب ، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، قرأ على يحيى بن وثاب وكان فصيحا ، وكان أبوه من سبي الديلم ، وكان مولى بني كاهل ، فخذ من بني أسد ، وكان عسرا سيئ الخلق ، وكان لا يلحن حرفا , وكان عالما بالفرائض ، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه ، وكان فيه تشيع ، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر : طلحة بن مصرف وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه ، وأبان بن تغلب النحوي ، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن

وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة . قلت لعلي ابن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال : سمعت ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات

وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها . قلت لعلي بن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال : « سمعت » ، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الرازي : لم يسند عن أيوب شيئا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
الإمام

وقال أبو زرعة الرازي : سليمان الأعمش إمام

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا ، ولا من محمد بن سيرين ، ولا من سالم بن عبد الله

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
الإمام

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سليمان الأعمش إمام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ قيل له : إن ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ فقال هذا مدلس عن الكلبي ،

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم أيضا : لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ، ولم يلق مطرف بن الشخير

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة يحتج بحديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : الأعمش ثقة يحتج بحديثه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
حافظ ثبت

وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين : هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين : لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود : الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل ، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل ، بينهما إبراهيم يعني : النخعي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : ولم يسمع الأعمش من نافع . قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : كان الأعمش جليلا جدا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية قال : وقال أبي : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ ، هو مدلس عن الكلبي . وقال أبي : لم يسمع من عكرمة ، ولم يلق مطرفا ، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني : ابن يزيد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي : لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي : الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
يخطئ

وفي كتاب الآجري : قيل لأبي داود : الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: نعم، وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : رأى أنسا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال الدوري ، عن ابن معين : قد رأى الأعمش أنسا . وكذا قال أبو حاتم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

رأى أنس بن مالك يصلي ولم يسمع منه ، [ ولم يسمع ] من ابن أبي أوفى ، روايته عنه مرسل ، ولم يسمع من عكرمة . روى عن : أبي وائل شقيق بن سلمة ، وزيد بن وهب . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

قال العلائي : في عبد الرحمن هذا : أظنه ابن يزيد قال : وذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة وقد روى عن أنس وابن أبي أوفى

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

هذا حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس ، إلا أنه قد رآه ونظر إليه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار : سمع الأعمش من أنس وذكر حديثا استدل به على ثبوت سماعه منه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أنس إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم حدث بهما عن الأعمش إلا سعد بن الصلت ، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع ، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا ، وقد تكلم في سماع الأعمش منه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار : لم يسمع من أبي سفيان شيئا ، وقد روى عنه نحو مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرفت

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وذكر أبو بكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، وهذا غريب جدا فإن روايته عنه في الكتب الستة وهو معروف بالرواية عنه كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه قال : وهو راويته

صالح جزرةت 293 هـهـ

وفي « تاريخ نيسابور » : قال صالح بن محمد الأسدي : لم يسمع الأعمش من عكرمة مولى ابن عباس شيئا . وفي « صحيح ابن خزيمة » نحوه .

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الأعمش عن عبد الرحمن ، هل سمع منه فقال : قد روى عنه ، ولم يسمع منه

وقال أبو الحسين بن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، وقد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل

وقال ابن المنادي : قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه ، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني إنما أكرمت ربك

وقال أبو الحسين بن المنادي : رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه وهذا غير صحيح ؛ فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش

ابن حبانت 354 هـهـ

وقد رأى أنس بن مالك بواسط ومكة ، روى عنه شبيها بخمسين حديثا ، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة ، وكان مدلسا ، أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقنا وحفظا ، وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس ، ولد في السنة التي قتل فيها حسين بن علي سنة إحدى وستين ، وقد قيل : إنه ولد قبل مقتل حسين بسنتين ، وكان فيه دعابة

ابن حبانت 354 هـهـ

وفي قول المزي: روى عن أنس بن مالك ولم يثبت له سماع منه، وعن ابن أبي أوفى مرسل، نظر؛ لما ذكره أبو حاتم بن حبان في « كتاب الثقات » : من التابعين رأى أنس بن مالك بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة وكان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، قيل: ولد قبل مقتل الحسين بن علي بسنتين، ومات سنة خمس وأربعين ومائة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : رأى أنسا بمكة وواسط ، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا ، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة ، وكان مدلسا ، أخرجناه في التابعين ؛ لأن له حفظا ويقينا ، وإن لم يصح له سماع المسند من أنس

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في كتاب الجنائز من « مستدركه » : والأعمش أعرف لحديث الحكم من غيره

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « الحلية » : أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : رأى أنسا ولم يرزق السماع منه ، وما يرويه عن أنس ففيه إرسال

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : من كبار علماء الكوفة يقارن بالزهري في الحجاز، رأى أنسا وكلمه ولم يرو له السماع منه ، وما يرويه عن أنس فهو إرسال ، وروى عن ابن أبي أوفى حديثا واحدا .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين » : ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة ، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد ، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا .

٨
القرن ٨ الهجري
(10 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وذكر أبو بكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، وهذا غريب جدا فإن روايته عنه في الكتب الستة وهو معروف بالرواية عنه كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه قال : وهو راويته

المزيت 742 هــهـ

وأنس بن مالك ( د ت ) - ولم يثبت له سماع منه

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن أبي أوفى ( ق ) - يقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

رأى أنس بن مالك ، وأبا بكرة الثقفي ، وأخذ له بالركاب

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

مغلطايت 761 هـهـ
ثقة ثبت ، كثير الحديث

وفي تاريخ المنتجيلي: كان ثقة ثبتا كثير الحديث، عالما بالقرآن رأسا فيه فصيحا لا يلحن وعالما بالفرائض، وكان فيه [ ] وتشيع

مغلطايت 761 هـهـ

وذكر المزي عن ابن المنادي: أن الأعمش أخذ بركاب أبي ( بكر ) الثقفي فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل . ولم يتعقبه عليه وفيه ذهول كثير ؛ لأن أبا بكر مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، والأعمش حكى المزي أن مولده سنة إحدى وستين فكيف يلتئم هذا؟ ما يشك أحد في بطلانه .

مغلطايت 761 هـهـ

وفي « تاريخ البخاري » : كان الأعمش حليما في غضبه

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعف

وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن ابن فضيل ، عن الأعمش قال : رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا ، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته . قلت : والعطاردي مضعف

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ , ـ عارف بالقراءات ورع ـ لكنه يدلس

ابن حجرت 852 هـهـ

أنس ولم يثبت له منه سماع

ابن حجرت 852 هـهـ
محدث

محدث الكوفة وقارؤها، وكان يدلس

ابن حجرت 852 هـهـ

وقال الكديمي : حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن الأعمش : ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « طلب العلم فريضة على كل مسلم » . قلت : والكديمي متهم