المغيرة بن مقسم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: المغيرة بن مقسم الضبي

الكنيةأبو هشام
النسبالكوفي ، الأعمى , الضبي مولاهم ، الضرير
تاريخ الوفاة132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـ
المذهبوكان عثمانيا إلا أنه كان يحمل على علي بعض الحمل
علاقات الراويمولى لبني السيد ، الضبي مولاهم ، صاحب إبراهيم النخعي
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
الرتبة عند الذهبيحكى جرير عنه ، قال : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته
عدد الأحاديث٢٬٨١٨
عدد الأسانيد١٬٢٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (8%)خماسي (30%)سداسي (17%)سباعي (15%)8 رواة (14%)9 رواة (10%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (26%)ثالث الإسناد (46%)رابع الإسناد (22%)موضع 5 (4%)موضع 6 (2%)
أشكال الاسم
المغيرةالمغيرة الأزرقالمغيرة الضبيالمغيرة بن مقسمالمغيرة بن مقسم الضبيللمغيرةلمغيرةمغيرمغيرةمغيرة الضبيمغيرة بن مقسممغيرة بن مقسم الضبيمغيرة يعني ابن مقسموالمغيرةومغيرةومغيرة الضبيومغيرة بن مقسم

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الفقيه الأعمى . قيل : إنه ولد أعمى

الجزء 28 · الصفحة 397

6143 - ( ع ) المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الفقيه الأعمى . قيل : إنه ولد أعمى . روى عن : إبراهيم النخعي ( خ م س ق ) ، والحارث العكلي ( خ م س ق ) ، وحماد بن أبي سليمان ( د ) ، وهو من أقرانه ، والربيع بن خالد الضبي ( د ) ، وأبي معشر زياد بن كليب ( مد س ) ، وسعد بن عبيدة ، وسماك بن حرب ( سي ) ، وسماك بن سلمة الضبي ( بخ ) ، وشباك الضبي ( د ق ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( خ م س ) ، وعامر الشعبي ( ع ) ، وعبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ( س ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( د ق ) ، وعبيدة بن معتب الضبي ، وهو من أقرانه ، وعكرمة مولى ابن عباس وقدامة بن عتاب الكوفي ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ ) ، ومعبد بن خالد ( س ) ، وأبيه مقسم الضبي ، وموسى بن زياد بن حذيم السعدي ( س ) ، ونعيم بن أبي هند ( م ) ، والهيثم بن بدر الكوفي وواصل الأحدب ( م ) ، ويزيد بن الوليد الكوفي ، وأبي رزين الأسدي ( خد ) ، وأم موسى سرية علي بن أبي طالب ( بخ د س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( س ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ م ) ، وجرير بن عبد الحميد ( خ م د ) ، وجعفر الأحمر ، والحسن بن صالح بن حي ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( س ) ، وزائدة بن قدامة ( م ق ) ، وزهير بن معاوية ( خ ) ، وسعير بن الخمس ( م سي ) ، وسفيان الثوري ، وسليمان التيمي ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ( خ م ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعمر بن عبيد الطنافسي وقيس بن الربيع ، ومحمد بن فضيل ، والمفضل بن محمد النحوي ، والمفضل بن مهلهل ( مق ) ، ومنصور بن أبي الأسود ، وهشيم بن بشير ( خ م ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ م ) ، وأبو كدينة يحيى بن المهلب ، وأبو بكر بن عياش ( مق ) . قال حجاج بن محمد ، عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد بن أبي سليمان . وقال نعيم بن حماد ، عن محمد بن فضيل : كان المغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم . وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان مغيرة من أفقههم . وقال عبيد بن يعيش ، عن أبي بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد ، قال مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته . وقال محمد بن عيسى بن الطباع ، عن معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده كتاب . وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حديث مغيرة مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم . قال : وجعل يضعف حديث مغيرة ، عن إبراهيم ، وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان . وقال العجلي : مغيرة ثقة فقيه الحديث إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان أعمى ، وكان عثمانيا إلا أنه كان يحمل على علي بعض الحمل . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، وسمع من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، ومغيرة لا يدلس ، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا . وقال أبو داود ، قال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي ، فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل شيئا ، قال علي : وكتاب جرير : مغيرة عن إبراهيم مائة سماع ، قال أبو داود : أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا ، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال . وقال النسائي : مغيرة ثقة . وقال أبو سعيد الأشج ، عن عبد الله بن الأجلح : رأيت المغيرة يخضب بحناء . وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، قلت لمغيرة : سمعت هذا من إبراهيم ؟ قال : وما تريد إلى هذا . وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه : كنا نجلس أنا ومغيرة ، وعدد ناسا يتذاكرون الفقه ، فربما لم يقم حتى نسمع النداء بصلاة الفجر . وقال داود بن عمرو الضبي ، عن جرير بن عبد الحميد : سمعت مغيرة يقول : إني لأحتسب في منعي الحديث اليوم كما يحتسبون في بذله ، قال : وكان مغيرة مكفوف البصر . وقال داود بن رشيد : حدثنا خالد بن عمرو ، قال : حدثنا محل ، قال : أتيت إبراهيم بمغيرة أقوده ، فوجدناه جالسا على بابه فلما رآنا ، قال : قد جئتما لا جاء الله بالشيطان ، أعور يقود أعمى إلى أعور ، عينين بين ثلاثة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو محمد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد فذكره . وقال محمد بن قدامة ، عن جرير ، عن مغيرة : إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه ، قال القفا : واحرباه . قال عباس الدوري ، عن أبي بكر بن أبي الأسود : مات المغيرة بعد منصور بسنة . وقال أبو نعيم : مات بعد منصور سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وقال أحمد بن حنبل : أخبرت أن مغيرة مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وقال يحيى بن معين : مات سنة أربع وثلاثين ومائة . وقال العجلي : توفي سنة ست وثلاثين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

المغيرة بن مقسم الضبي ، مولاهم ، أبو هشام الكوفي الفقيه . قيل : إنه ولد أعمى

الجزء 4 · الصفحة 138

ع - المغيرة بن مقسم الضبي ، مولاهم ، أبو هشام الكوفي الفقيه . قيل : إنه ولد أعمى . روى عن : أبيه ، وأبي وائل ، وأبي رزين الأسدي ، وأم موسى سرية علي ، وإبراهيم النخعي ، وعامر الشعبي ، ومجاهد ، ومعبد بن خالد ، والحارث العكلي ، وسماك بن حرب ، وشباك الضبي ، وعبد الرحمن بن أبي نعم ، ونعيم بن أبي هند ، وأبي معشر زياد بن كليب ، وواصل الأحدب ، وعدة . روى عنه : سليمان التيمي ، وشعبة ، والثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل ، وزائدة بن قدامة ، وزهير بن معاوية ، وسعير بن الخمس ، والمفضل بن مهلهل ، وهشيم ، وجرير ، وابن فضيل ، وأبو عوانة ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وآخرون . قال حجاج بن محمد عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد . وقال ابن فضيل : كان يدلس ، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال : حدثنا إبراهيم . وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم . وقال جرير عن مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته . وقال معتمر : كان أبي يحثني على حديث مغيرة . وقال أبو حاتم عن أحمد : حديث مغيرة مدخول ، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم ، قال : وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم عن ابن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان . وقال العجلي : مغيرة ثقة فقيه الحديث ، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه ، وكان من فقهاء أصحاب إيراهيم ، وكان عثمانيا . وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، ومن أبي وائل ، كان لا يدلس ، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا . قال : وقال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل له شيئا . قال علي : وفي كتاب جرير عن مغيرة عن إبراهيم مائة سماع . وقال النسائي : مغيرة ثقة . وقال ابن فضيل عن أبيه : كنا نجلس أنا ومغيرة ، وعد ناسا ، نتذاكر الفقه ، فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر . قال أبو نعيم : مات بعد منصور سنة اثنتين . وقال أحمد بن حنبل : أخبرت أنه مات سنة ثلاث . وقال ابن نمير : مات سنة ثلاث . وقال ابن معين : سنة أربع . وقال العجلي : توفي سنة ست وثلاثين ومائة . قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مدلسا . وقال إسماعيل القاضي : ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس ، فكيف إذا أرسل ؟

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مغيرة بن مقسم الضبي مولاهم الكوفي الفقيه الضرير أبو هشام

الجزء 4 · الصفحة 332

5602 - مغيرة بن مقسم الضبي مولاهم الكوفي الفقيه الضرير أبو هشام ، عن : أبي وائل ، وإبراهيم ، والشعبي ، وعنه : شعبة ، وزائدة ، وابن فضيل ، حكى جرير عنه ، قال : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته ، توفي 133 ع .

تقريب التهذيب▼

المغيرة بن مقسم ، بكسر الميم ، الضبي مولاهم ، أبو هشام الكوفي ، الأعمى

الجزء 1 · الصفحة 966

6899 - [ ع ] المغيرة بن مقسم ، بكسر الميم ، الضبي مولاهم ، أبو هشام الكوفي ، الأعمى ، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم ، من السادسة ، مات سنة ست وثلاثين على الصحيح .

إكمال تهذيب الكمال▼

المغيرة بن مقسم ، الضبي مولاهم ، أبو هشام ، الكوفي الأعمى

الجزء 11 · الصفحة 333

4712 - ( ع ) المغيرة بن مقسم ، الضبي مولاهم ، أبو هشام ، الكوفي الأعمى . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث ، وكذا ذكر وفاته أبو بكر بن أبي شيبة في تاريخه . وقال القراب : أبنا ابن خميرويه ، أبنا ابن عروة قال : مغيرة بن مقسم مولى لبني السيد ، من بني ضبة ، مات سنة ست وثلاثين . وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة : [ ] ما استخلف أبو جعفر ، يعني سنة ست وثلاثين ، ذكره ابن أبي عاصم النبيل وغيره . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة . وفي قول المزي : قال أبو نعيم : مات بعد منصور سنة اثنين وثلاثين ، ثم رتب الأقوال ، فذكر بعده قول من قال : مات سنة ثلاث وأربع وست وثلاثين ، نظر لما ذكره البخاري : قال أبو نعيم : مات منصور بن المعتمر بعدما قدم السودان بسنة ، ومات المغيرة بعده بأربع سنين ، وكذا هو في تاريخه ، لا يغادر حرفا ، ومنصور وفاته سنة ثنتين وثلاثين ، فتكون وفاة المغيرة على هذا سنة ست وثلاثين ، وهو عند المزي آخر الأقوال ، وكأنه غير جيد لما أسلفناه من كثرة القائلين به ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان مدلسا . وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء . وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » . وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .

لسان الميزان▼

مغيرة بن مقسم الضبي

الجزء 9 · الصفحة 428

2735 - ع ، ( صح ) مغيرة بن مقسم الضبي (4 : 165 / 8723) .

الثقات▼

مغيرة بن مقسم الضبي

الجزء 7 · الصفحة 464

مغيرة بن مقسم الضبي ، مولى ضبة ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو هاشم ، يروي عن : أبي وائل النخعي ، روى عنه : الثوري وشعبة وجرير ، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وكان مدلسا .

تاريخ الإسلام▼

مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي الأعمى ، أبو هشام . أحد الأعلام ، من موالي بني ضبة

الجزء 3 · الصفحة 738

282 - ع : مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي الأعمى ، أبو هشام . أحد الأعلام ، من موالي بني ضبة تفقه بإبراهيم النخعي ، وبالشعبي ، وروى عنهما ، وعن أبي وائل شقيق ، ومجاهد . وعنه شعبة ، وزائدة ، وإسرائيل ، وأبو عوانة ، وخلق ؛ آخرهم موتاً : محمد بن فضيل . قال شعبة : كان أحفظ من حماد بن أبي سليمان . وروى جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته . قال أبو داود : قد سمع مغيرة من مجاهد ، وأبى وائل ، وأبي رزين ، قال : ومغيرة لا يدلس ؛ سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثاً وقد أدخل بينه وبين إبراهيم قريباً من عشرين رجلاً . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين : مغيرة ثقة مأمون . وقال فضيل بن غزوان : كنا نجلس أنا ومغيرة ، وعدد ناسا ، نتذاكر الفقه فربما لم نقم حتى نسمع النداء بصلاة الفجر . وقال جرير : سمعت مغيرة يقول : إني لأحتسب في منعي الحديث اليوم كما تحتسبون في بذله . وكان مكفوف البصر . قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان مغيرة من الفقهاء . وكان عثمانياً إلا أنه كان يحمل على علي - رضي الله عنه - بعض الحمل . وروى جرير عن مغيرة ، قال : إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه قال الفتى : واحرباه . وروى فضيل بن عياض ، عن مغيرة ، قال : من طلب الحديث قلت صلاته . وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحداً أفقه من مغيرة فلزمته ، ولا أقرأ من عاصم فقرأت عليه . قال أحمد بن حنبل : مغيرة صاحب سنة ، ذكي ، حافظ ، في روايته عن إبراهيم ضعف . وقال حجاج عن شعبة ، قال : مغيرة أحفظ من الحكم . وقال ابن فضيل : كان مغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال : حدثنا إبراهيم . وقال عبد الله بن الأجلح : رأيت مغيرة يخضب بحناء . قال ابن نمير ، وغيره : مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وقيل سنة أربع . * - مقاتل بن حيان البلخي . سيأتي في الطبقة الأخرى .

تعريف أهل التقديس▼

المغيرة بن مقسم الضبي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 155

107 - [ ع ] المغيرة بن مقسم الضبي الكوفي، صاحب إبراهيم النخعي، ثقة مشهور . وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل . وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

المغيرة بن مقسم الضبي

الجزء 1 · الصفحة 514

1054 - ع : المغيرة بن مقسم الضبي قال أحمد بن حنبل : عامة حديثه عن إبراهيم النخعي مدخول ، عامته سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، ومن الحارث العكلي . وجعل أحمد يضعف حديثه عن إبراهيم ، وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي . وقال أبو داود : سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مغيرة بن مقسم

الجزء 1 · الصفحة 153

70 - مغيرة بن مقسم . حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان المغيرة أحفظ من الحكم .

مغيرة بن مقسم الضبي أبو هشام ، وكان مكفوفا ، ولد كذلك

الجزء 8 · الصفحة 228

1030 - مغيرة بن مقسم الضبي أبو هشام ، وكان مكفوفا ، ولد كذلك ، روى عن أبي وائل والشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وقدامة بن عتاب ، والهيثم بن بدر ، روى عنه الثوري ، وشعبة ، وحسن بن صالح ، وإسرائيل ، وشريك ، وأبو عوانة ، وقيس ، وجعفر الأحمر ، وهشيم ، وأبو كدينة ، وجرير بن عبد الحميد ، وعمر بن عبيد ، وابن فضيل سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا ابن الطباع ، نا المعتمر بن سليمان قال : كان أبي يحثني على حديث مغيرة ، وكان عنده كتاب . نا عبد الرحمن أنا [ أبو بكر ] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج [ يعني ابن محمد ] الأعور عن شعبة قال : كان مغيرة أحفظ من الحكم . قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان . نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان : مغيرة من أفقههم . نا عبد الرحمن (979 ك) حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : قال جرير قال مغيرة : ما ، وقع في مسامعي شيء فنسيته . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : حديث مغيرة بن مقسم مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة ، وغيرهم ، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم ، وحده ، وكان (9 م 6) مغيرة صاحب سنة ، ذكيا حافظا . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال جميعا ثقتان .

سير أعلام النبلاء▼

مُغِيرَةُ ( ع ) مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الثِّقَةُ أَبُو هِشَامٍ الضَّبِّيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، الْكُوفِيُّ ، الْأَعْمَى ، الْفَقِيهُ

الجزء 6 · الصفحة 10

5 - مُغِيرَةُ ( ع ) مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الثِّقَةُ أَبُو هِشَامٍ الضَّبِّيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، الْكُوفِيُّ ، الْأَعْمَى ، الْفَقِيهُ ، يَلْحَقُ بِصِغَارِ التَّابِعِينَ ، لَكِنِّي لَمْ أَعْلَمْ لَهُ شَيْئًا عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . حَدَّثَ عَنِ أَبِي وَائِلٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَأُمِّ مُوسَى سُرِّيَّةِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَبِي رَزِينٍ الْأَسَدِيِّ ، وَنُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَمَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ ، وَأَبِي مَعْشَرٍ زِيَادِ بْنِ حَبِيبٍ والْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ أَحَدُ التَّابِعِينَ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَزَائِدَةُ ، وَزُهَيْرٌ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَسُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَخَلْقٌ . رَوَى حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : كَانَ مُغِيرَةُ أَحْفَظَ مِنَ الْحَكَمِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَحْفَظَ مِنْ حَمَّادٍ . وَرَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ قَالَ : كَانَ مُغِيرَةُ يُدَلِّسُ ، وَكُنَّا لَا نَكْتُبُ إِلَّا مَا قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : كَانَ مُغِيرَةُ مِنْ أَفْقَهِهِمْ ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْهُ ، فَلَزِمْتُهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ : عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : قَالَ مُغِيرَةُ : مَا وَقَعَ فِي مَسَامِعِي شَيْءٌ فَنَسِيتُهُ . قُلْتُ : هَذَا وَاللَّهِ الْحِفْظُ ، لَا حِفْظُ مَنْ دَرَسَ كِتَابًا مَرَّاتٍ عِدَّةً ، حَتَّى عَرَضَهُ ، ثُمَّ تَخَبَّطَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَرَسَهُ وَحَفِظَهُ ، ثُمَّ نَسِيَهُ أَوْ أَكْثَرَهُ . قَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَ أَبِي يَحُثُّنِي عَلَى حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُ كِتَابٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ . وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : كَانَ مُغِيرَةُ أَحْفَظَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي : مُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَحَبُّ إِلَيْكَ ، أَمِ ابْنُ شُبْرُمَةَ ؟ فَقَالَ : جَمِيعًا ثِقَتَانِ . قَالَ الْعِجْلِيُّ : مُغِيرَةُ ثِقَةٌ ، فَقِيهٌ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُرْسِلُ الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَإِذَا وَقَفَ ، أَخْبَرَهُمْ مِمَّنْ سَمِعَهُ . وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ أَعْمَى ، وَكَانَ عُثْمَانِيًّا يَحْمِلُ بَعْضَ الْحَمْلِ عَلَى عَلِيٍّ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعَ مُغِيرَةُ مِنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَمِنْ أَبِي رَزِينٍ ، وَسَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةً وَثَمَانِينَ حَدِيثًا ، إِلَى أَنْ قَالَ : وَمُغِيرَةُ لَا يُدَلِّسُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ جَرِيرٌ : جَلَسْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّمَا سَمِعَ مُغِيرَةُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا . قَالَ عَلِيٌّ : وَكِتَابُ جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةُ حَدِيثٍ سَمَاعٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَدْخَلَ مُغِيرَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ : إِنِّي لَأَحْتَسِبُ الْيَوْمَ فِي مَنْعِيَ الْحَدِيثَ ، كَمَا يَحْتَسِبُونَ فِي بَذْلِهِ . وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْهُ قَالَ : إِذَا تَكَلَّمَ اللِّسَانُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، قَالَ الْقَفَا : وَاحَرْبَاهُ ! . قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَحْمَدُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ . قَرَأْتُ بِبَعْلَبَكَّ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدِ الْوَلِيِّ بْنِ رَافِعٍ الْخَطِيبِ . وَسَمِعْتُهُ بِدِمَشْقَ مِنْ عِيسَى بْنِ بَرَكَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ ، وَجَمَاعَةٍ قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ حُضُورًا ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زُنْبُورٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ شِبَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ تَابَعَهُ شُعْبَةُ ، عَنْ مُغِيرَةَ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ زِيَادٍ .

علل الإسناد

ثقة كثير الحديث(3)ثقة(2)أحفظ من(2)ثقة متقنثقة مشهورحافظذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)ضعفهثقة فقيهثقة مأمون
ثقة كثير الحديث

قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم

ثقة كثير الحديث

قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته . وفي رواية : كان من أفقههم

وقال عبيد بن يعيش ، عن أبي بكر بن عياش : ما رأيت أحدا أفقه من مغيرة فلزمته

وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول كان : مغيرة من أفقههم .

وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان مغيرة من أفقههم

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال جميعا ثقتان .

ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي : مغيرة أحب إليك أو ابن شبرمة في الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت أبي فقلت : مغيرة عن الشعبي أحب إليك أم ابن شبرمة عن الشعبي ؟ فقال : جميعا ثقتان

وقال أبو داود : سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، ومن أبي وائل ، كان لا يدلس ، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، وسمع من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، ومغيرة لا يدلس ، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا

وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه

وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حديث مغيرة مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم . قال : وجعل يضعف حديث مغيرة ، عن إبراهيم ، وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا

وقال أبو حاتم عن أحمد : حديث مغيرة مدخول ، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة وغيرهم ، قال : وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده . قال : وكان إبراهيم صاحب سنة ذكيا حافظا

ضعفه

قال أحمد بن حنبل : عامة حديثه عن إبراهيم النخعي مدخول ، عامته سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، ومن الحارث العكلي . وجعل أحمد يضعف حديثه عن إبراهيم

حافظ

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال : حديث مغيرة بن مقسم مدخول عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ، ومن يزيد بن الوليد ، والحارث العكلي ، وعبيدة ، وغيرهم ، وجعل يضعف حديث مغيرة عن إبراهيم ، وحده ، وكان (9 م 6) مغيرة صاحب سنة ، ذكيا حافظا .

وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء .

وقال إسماعيل القاضي : ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس ، فكيف إذا أرسل

وكان مدلسا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مدلسا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان مدلسا .

ثقة متقن

ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم

ثقة مشهور

ثقة مشهور

الفقيه

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب « الثقات » .

فقلت للمغيرة : سمعته من إبراهيم ؟ قال : لا

حكى جرير عنه ، قال : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه

وقال العجلي : كان عثمانيا ، ومن فقهاء أصحاب إبراهيم ، وقيل لإبراهيم النخعي : إن الأعمى لا يكون له حياء . فقال إبراهيم : لو رأيت الفتية الضبيين لم تقل ذاك ، يعني مغيرة وشباك والقعقاع ، وكانوا أضراء .

ثقة فقيه

وقال العجلي : مغيرة ثقة فقيه الحديث ، إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه ، وكان من فقهاء أصحاب إيراهيم ، وكان عثمانيا

ثقة فقيه

وقال العجلي : مغيرة ثقة فقيه الحديث إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم ، وإذا وقف أخبرهم ممن سمعه ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان أعمى ، وكان عثمانيا إلا أنه كان يحمل على علي بعض الحمل .

الفقيه

نا عبد الرحمن (979 ك) حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : قال جرير قال مغيرة : ما ، وقع في مسامعي شيء فنسيته .

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد ، قال مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته

وقال جرير عن مغيرة : ما وقع في مسامعي شيء فنسيته

ثقة

وقال النسائي : مغيرة ثقة .

ثقة

وقال النسائي : مغيرة ثقة

وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل

وقال أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة ، قلت لمغيرة : سمعت هذا من إبراهيم ؟ قال : وما تريد إلى هذا

نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا ابن الطباع ، نا المعتمر بن سليمان قال : كان أبي يحثني على حديث مغيرة ، وكان عنده كتاب .

وقال معتمر : كان أبي يحثني على حديث مغيرة

وقال محمد بن عيسى بن الطباع ، عن معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده كتاب

نا عبد الرحمن أنا [ أبو بكر ] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج [ يعني ابن محمد ] الأعور عن شعبة قال : كان مغيرة أحفظ من الحكم .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان المغيرة أحفظ من الحكم .

قال حجاج بن محمد ، عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد بن أبي سليمان

أحفظ من

قال حجاج بن محمد عن شعبة : كان مغيرة أحفظ من الحكم . وفي رواية : أحفظ من حماد

وقال أبو سعيد الأشج ، عن عبد الله بن الأجلح : رأيت المغيرة يخضب بحناء

قال علي : وفي كتاب جرير عن مغيرة عن إبراهيم مائة سماع

وقال أبو داود ، قال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي ، فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل شيئا ، قال علي : وكتاب جرير : مغيرة عن إبراهيم مائة سماع ، قال أبو داود : أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا ، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال

وقال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل له شيئا

وقال ابن فضيل عن أبيه : كنا نجلس أنا ومغيرة ، وعد ناسا ، نتذاكر الفقه ، فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر

ثقة كثير الحديث

قلت : وفيها أرخه ابن سعد . وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي في سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي

وقال نعيم بن حماد ، عن محمد بن فضيل : كان المغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم

وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل

وقال ابن فضيل : كان يدلس ، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال : حدثنا إبراهيم

ثقة مأمون

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة مأمون

أحفظ من

وقال أبو حاتم ، عن يحيى بن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان

ثقة مأمون

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون

أحفظ من

وقال أبو حاتم عن ابن معين : ما زال مغيرة أحفظ من حماد

قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : ما زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان .

روى عن(112)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(72)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث