إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: إبراهيم النخعي

الكنيةأبو عمران
النسبالنخعي ، الكوفي
تاريخ الميلاد38 هـ ، أو 50 هـ
تاريخ الوفاة94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
بلد الإقامةالعراق ، الكوفة
علاقات الراويأمه مليكة بنت يزيد ، وخالاه الأسود ، وعبد الرحمن ابنا يزيد
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة إلا أنه يرسل كثيرا
الرتبة عند الذهبيوكان عجبا في الورع ، والخير متوقيا للشهرة ، رأسا في العلم
عدد الأحاديث٩٬٢٢٨
عدد الأسانيد٥٬٩٩٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (7%)خماسي (18%)سداسي (15%)سباعي (20%)8 رواة (22%)9 رواة (10%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (23%)ثاني الإسناد (18%)ثالث الإسناد (55%)رابع الإسناد (3%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا عمرانإبراهيمإبراهيم النخعيإبراهيم بن يزيدإبراهيم بن يزيد النخعيإبراهيم هو النخعيإبراهيم وهو النخعيإبراهيم يعني النخعيالنخعيبإبراهيملإبراهيملإبراهيم النخعيلإبراهيم بن يزيد النخعيللنخعيوإبراهيموإبراهيم النخعيوالنخعي

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو عمران الكوفي ، فقيه أهل الكوفة ، وأمه مليكة بنت يزيد ، أخت الأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد

الجزء 2 · الصفحة 233

265 - ع : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي أبو عمران الكوفي ، فقيه أهل الكوفة ، وأمه مليكة بنت يزيد ، أخت الأسود بن يزيد وعبد الرحمن بن يزيد . روى عن : خاله الأسود بن يزيد ( ع ) ، وخيثمة بن عبد الرحمن ( س ) ، والربيع بن خثيم ( سي ) ، وأبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي ( س ق ) ، وسهم بن منجاب ( م د تم س ق ) ، وسويد بن غفلة ( س ) ، وشريح بن أرطاة ( س ) ، وشريح بن الحارث القاضي ( س ) ، وعابس بن ربيعة ( خ م د ت س ) ، وأبي معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي ( خ م ت س ) ، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأزرق ( م س ) ، وخاله عبد الرحمن بن يزيد ( ع ) ، وعبيد بن نضيلة ( م 4 ) ، وعبيدة السلماني ( ع ) ، وعلقمة بن قيس النخعي ( ع ) ، وعمارة بن عمير ( د س ) ، ومسروق بن الأجدع ( ع ) ، ونباتة ( س ) ، ونهيك بن سنان ، وهمام بن الحارث ( ع ) ، وهني بن نويرة ( د ق ) ، ويزيد بن أوس ( د س ) وأبي زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ) ، وأبي عبد الله الجدلي ( د ) ، وأبي عبد الرحمن السلمي ( س ) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ( خ م س ) ، ودخل على عائشة أم المؤمنين وروى عنها ( د س ق ) ، ولم يثبت له منها سماع . روى عنه : إبراهيم بن مهاجر البجلي ( س ) ، والحارث بن يزيد العكلي ( س ) ، والحر بن مسكين ( س ) ، والحسن بن عبيد الله النخعي ( م د س ) ، والحكم بن عتيبة ( ع ) ، وحكيم بن جبير ( ت ) ، وحماد بن أبي سليمان ( بخ م د س ق ) ، وزبيد اليامي ( خ ت س ق ) ، والزبير بن عدي ( د س ) ، وأبو معشر زياد بن كليب ( م د ت س ) ، وسليمان الأعمش ( ع ) ، وسماك بن حرب ( م د ت س ) ، وشباك الضبي ( د ق ) ، وشعيب بن الحبحاب ( ل ) ، وعبد الله بن شبرمة ( س ) ، وعبد الله بن عون ( خ م تم س ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي ( م س ) ، وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس ( س ) ، وعبد الملك بن إياس الشيباني الأعور ( د ) ، وعبيدة بن معتب الضبي ( خت د ت ق ) ، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( س ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعلي بن مدرك ( سي ) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وعمرو بن مرة ( م د ) ، وأبو العنبس عمرو بن مروان النخعي ، وغالب أبو الهذيل ( س ) ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ( م ت س ق ) ، ومحمد بن خالد الضبي ( ت ) ، ومحمد بن سوقة ( ت ق ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، وميمون أبو حمزة الأعور ( ت ) ، وهشام بن عائذ بن نصيب الأسدي ( س ) ، وواصل بن حيان الأحدب ( م ) ، ويزيد بن أبي زياد ( ق ) قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة رؤيا ، وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج وقال أبو أسامة عن الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث . وقال جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي . وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ . وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن هبة الله بن المقداد الصقلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن البناء بالمسجد الحرام ، قالا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكروخي ببغداد ، قال أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح الجراحي المروزي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي قال : أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم النخعي : أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله : فهو عن غير واحد عن عبد الله قال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة : مات سعيد بن المسيب ، وابن محيريز ، وإبراهيم النخعي في ولاية الوليد بن عبد الملك . قال البخاري : وقال أبو نعيم : مات إبراهيم سنة ست وتسعين . وقال غيره : مات وهو ابن تسع وأربعين ، وقيل : ابن ثمان وخمسين . روى له الجماعة

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي . أبوعمران الكوفي الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 92

ع - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي . أبوعمران الكوفي الفقيه . روى عن خاليه الأسود ، وعبد الرحمن ابني يزيد ، ومسروق ، وعلقمة ، وأبي معمر ، وهمام بن الحارث ، وشريح القاضي ، وسهم بن منجاب ، وجماعة ، وروى عن عائشة ، ولم يثبت سماعه منها . روى عنه الأعمش ، ومنصور ، وابن عون ، وزبيد اليامي ، وحماد بن أبي سليمان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وخلق . قال العجلي : رأى عائشة رؤية ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج . وقال الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث . وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه . وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي . وقال الأعمش قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله . قال أبو نعيم مات سنة ( 96 ) . وقال غيره وهو ابن (49) سنة وقيل ابن (58) . قلت : وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه . وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس . وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل انتهى ، ورواية سعيد عن أبي معشر ذكرها ابن حبان بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة رضي الله عنها ، فرأى عليها ثوبا أحمر . وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه . قلت : وفي مسند البزار حديث لإبراهيم عن أنس قال البزار : لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا . وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل . وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه . وقال الحافظ أبو سعيد العلائي هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 80

221 - إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه عن خاله الأسود وعلقمة ورأى عائشة . وعنه : الحكم ومنصور ، والأعمش ، وكان عجبا في الورع ، والخير متوقيا للشهرة ، رأسا في العلم ، مات 96 كهلا ع .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي ، أبو عمران الكوفي الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 118

272 - [ ع ] إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي ، أبو عمران الكوفي الفقيه ، ثقة إلا أنه يرسل كثيرا ، من الخامسة، مات ( دون المائة ) سنة ست وتسعين ، وهو ابن خمسين أو نحوها .

إكمال تهذيب الكمال▼

والذي قاله المزي : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، لم أر معتمدا قاله ، والله تعالى أعلم

الجزء 1 · الصفحة 313

316 - إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن عرف بن مالك بن النخع . كذا نسبه يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " ، والحافظ إسحاق القراب في " تاريخه " ، وقال : يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة . والمنتجالي ، ويحيى بن معين فيما ذكره عباس ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو زرعة النصري في كتاب " التاريخ " ، وابن حبان ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " ، وخليفة بن خياط في كتابيه " الطبقات " و" التاريخ " والكلبي في كتاب " الجمهرة وجمهرة الجمهرة " ، و" الجامع لأنساب العرب " ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن دريد في كتاب " الاشتقاق الكبير " ، وصاعد اللغوي ، والبرقي في " تاريخه الكبير " ، وابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " و" الأوسط " ، وغيرهم من المؤرخين والنسابين . وفي كتاب " الأمالي " للسمعاني : إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة . وكذا ذكره البخاري في " تاريخه الكبير " ، وابن حبان ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو نصر الكلاباذي والباجي . والذي قاله المزي : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، لم أر معتمدا قاله ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه . وفي كتاب الحدود من " الاستذكار " قال أبو عمر : ومراسيل إبراهيم عندهم صحاح . وفي كتاب " العلل الكبير " للترمذي : لم يسمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه ، إنما سمعه من عمرو بن ميمون . وفي كتاب " السنن " لابن ماجه : وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه . وخرجه ابن حبان في كتابه " الصحيح " من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيم الجدلي . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه " جامع بيان العلم " ، وأبو الوليد الباجي في كتابه " الجرح والتعديل " : عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن الأجدع . وكذا ذكره أبو العرب والعجلي . وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل . وفي كتاب " علوم الحديث " لابن البيع : النخعي لم ير ابن مسعود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وفي " تاريخ البخاري الصغير " : إبراهيم دخل على عائشة . وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : لم يسمع النخعي ، ولا التيمي من علي ، ولا من ابن عباس . وفي موضع آخر : أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة ، ولم يلقه منهم أحد : إبراهيم ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، والقاسم . وذكر البزار في كتاب " المسند " حديثا للنخعي عن أنس " طلب العلم فريضة على كل مسلم " . وقال : لا يعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا الحديث . وفي كتاب " الوهم والإيهام " : إبراهيم النخعي عن أنس موضع نظر ، على أن سنه ووفاة أنس يقتضيان الإدراك . ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في " كتاب الصحابة " سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب " سير السلف " وغيره . وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، وعلما من أعلامهم . وفي " كتاب ابن أبي حاتم " قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم . وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج ، فقال الشعبي : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ، ولا بالشام . وقال حماد : بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد . وقال الجاحظ : كان أعزب . وقال الطبري في كتاب " الطبقات " : كان فقيها عالما . وفي " أخبار أبي عمرو بن العلاء " لمحمد بن يحيى الصولي : قال يونس : أردت الشخوص إلى محمد بن سليمان بالكوفة فقال لي أبو عمرو : حاجتي أن تعرف لي نسب إبراهيم النخعي أهو صلبة أو مولى . فأخبرت محمد بن سليمان بذلك ، فجمع كل من حقه أن يسأل عن مسألة ، فأطبقوا أنه مولى ، فلما رجعت أخبرت أبا عمرو بقالة النخع آل إبراهيم أحوج منه إلينا ، حدثنا بذلك أبو خليفة ثنا السرجي عن أبي عبيدة عنه به . وبنحوه ذكره أبو عبيدة في " المثالب " . وفي كتاب " المكمل في بيان المهمل " للخطيب : لإبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد أحاديث عدة محفوظة . وفي كتاب " الطبقات " لمحمد بن سعد : قال ابن عون : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، هو في القوم وكأنه ليس فيهم . وقال منصور : قال النخعي : ما كتبت شيئا قط ، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا . وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟ وقال سفيان عن أبيه : ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول : احتيج إلي ؟ ! احتيج إلي ؟ ! . وقال الأعمش : ما ذكرت لإبراهيم حديثا قط إلا زادني فيه . وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية . وقال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير . وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة . وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك . وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى السارية . وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا . وقال ابن عون : كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز . وقال طلحة : كان إبراهيم يلبس حلة طرائف ويتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح ، فإذا أصبح نزع تلك الحلة ولبس غيرها . وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي . قال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة ست وتسعين ، وهو ابن تسع وأربعين لم يستكمل الخمسين ، وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين سنة . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما يأتي بعده . وقال أبو نعيم : كأنه مات أول سنة ست [ وفي " كتاب " الكلاباذي : ولد سنة ثمان وثلاثين . وذكر أبو عمر في كتاب " التاريخ " أنه مات وهو ابن ست وأربعين . وقال يحيى بن بكير : موته ما بين أربع وتسعين إلى ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة ] . وقال الفلاس : مات في آخر سنة خمس . قال : وسمعت وكيعا يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين . وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة . وفي " كتاب الآجري " قال أبو داود : رئي إبراهيم بيده قوس يرمي حصن الكوفة مع مصعب بن الزبير . وقال الأعمش : ما رأيت أحدا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم . وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " : روى عن إبراهيم النخعي : طلحة بن مصرف ، وعبيد المكتب ، وسعيد بن مسروق ، وإسماعيل السدي ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وقيس بن مسلم الجدلي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمن ، ويزيد بن الوليد ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ، وعامر الشعبي ، والقعقاع بن يزيد ، وزيد شيخ محاربي ، ومحل بن محرز الضبي ، وعبد الله بن يزيد ، وجهم بن دينار ، وسنان بن حبيب ، ومسلم الأعور ، وأبو العباس محمد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ويزيد بن قيس ، وميمون بن مهران ، وسلمة بن المنهال ، وعلي بن السائب ، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف ، والهزهار ، وإسماعيل بن رجاء ، وسليمان بن يسير ، وهنيدة امرأة إبراهيم ، وأبو بلج ، وأبو الهيثم عمار ، وأبو حريز ، وأبو عبد الله الشقري - يعني - سلمة بن تمام ، وأبو الربيع . قال : وروى عن : عمرو بن ميمون ، وعتريس بن عرقوب ، وسعيد بن وهب ، والأسود بن هلال ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وتميم بن حذلم ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ونباتة الجعفي . وفي كتاب " الوحدان " لمسلم : تفرد عن نهيك بن عبد الله ، وهو غير نهيك بن زياد ، وسنان بن لبيد . وفي " تاريخ البخاري " : لما قص إبراهيم أخرجه أبوه من داره ، وقال : رأيت حذيفة وابن مسعود يكرهان هذا الأمر .

لسان الميزان▼

إبراهيم بن يزيد النخعي

الجزء 9 · الصفحة 251

59 - ع ، ( صح ) إبراهيم بن يزيد النخعي ( 1 : 74 252 ) .

الثقات▼

وقد قيل : إنه إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو

الجزء 4 · الصفحة 8

إبراهيم بن يزيد بن عمرو النخعي أبو عمران ، سمع المغيرة بن شعبة وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، روى عنه : منصور ومغيرة والأعمش ، كان مولده سنة خمسين ، ومات سنة خمس أو ست وتسعين ، وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، وكانت أمه مليكة بنت قيس أخت علقمة بن قيس ، وهي عمة الأسود بن يزيد ، وقد قيل : إنه إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو ، ومن زعم أنه إبراهيم بن يزيد بن عمرو فقد نسب إلى جده ، وقد قيل : إنه مات وهو متوار من الحجاج فدفن ليلا ، وكان له يوم مات ست وأربعين سنة ، حدثنا محمد بن عمرو بن يوسف قال : ثنا نصر بن علي الجهضمي ، نا خالد بن الحارث ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن أبي معشر أن النخعي حدثهم أنه دخل على عائشة فرأى عليها ثوبا أحمر ، فقال له أيوب : كيف دخل على عائشة ؟ قال : كان يحج مع عمه وخاله وهو غلام فدخل عليها .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، أبو عمران النخعي الكوفي ، فقيه العراق

الجزء 2 · الصفحة 1052

6 - ع : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، أبو عمران النخعي الكوفي ، فقيه العراق . روى عن : علقمة ، ومسروق ، وخاله الأسود بن يزيد ، والربيع بن خثيم ، وشريح القاضي ، وصلة بن زفر ، وعبيدة السلماني ، وسويد بن غفلة ، وعابس بن ربيعة ، وهمام بن الحارث ، وهني بن نويرة ، وخلق . ودخل على عائشة رضي الله عنها وهو صبي . روى عنه : منصور ، والأعمش ، وحماد بن أبي سليمان ، وأبو إسحاق الشيباني ، وعبيدة بن معتب ، والعلاء بن المسيب ، وعبد الله بن شبرمة ، وابن عون ، وعمرو بن مرة ، ومغيرة بن مقسم ، ومحمد بن سوقة ، وطائفة . وتفقه به جماعة ، وكان من كبار الأئمة . قيل : إنه لما احتضر جزع جزعا شديدا ، فقيل له في ذلك ، فقال : وأي خطر أعظم مما أنا فيه ، أتوقع رسولا يرد علي من ربي ، إما بالجنة وإما بالنار ، والله لوددت أنها تلجلج في حلقي إلى يوم القيامة . توفي إبراهيم سنة ستٍ ، وقيل : سنة خمسٍ وتسعين ، وله تسعٌ وأربعون سنة على الصحيح . وقيل : ثمان وخمسون سنة . وقال يحيى القطان : توفي بعد الحجاج بأربعة أشهر أو خمسة . قلت : مات الحجاج في رمضان سنة خمس . وقال محمد بن سعد : دخل على عائشة ، وسمع زيد بن أرقم ، والمغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك . روى عنه : الشعبي ، ومنصور ، ومغيرة بن مقسم ، وغيرهم من التابعين . وقال عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم قال : دخلت على أم المؤمنين عائشة . وعن حماد بن أبي سليمان قال : لقد رأيتني ننتظر إبراهيم ، فيخرج والثياب عليه معصفرة ، ونحن نرى أن الميتة قد حلت له . قال ابن عيينة ، عن الأعمش ، قال : جهدنا على إبراهيم النخعي أن نجلسه إلى سارية ، وأردناه على ذلك فأبى ، وكان يأتي المسجد وعليه قباء وريطة معصفرة . قال : وكان يجلس مع الشرط . قال أحمد بن حنبل : كان إبراهيم ذكيا حافظا ، صاحب سنة . وقال جرير عن مغيرة : كان إبراهيم يدخل مع الأسود وعلقمة على عائشة . وقال وكيع : حدثنا الأعمش ، قال : كنت إذا سمعت حديثا فلم أر ما وجهه أتيت إبراهيم ، ففسره لي ، وكان إبراهيم صيرفي الحديث . وعن الشعبي إنه قيل له : مات إبراهيم ، فقال : ما ترك بعده خلفٌ . وقال نعيم بن حماد : حدثنا جرير ، عن عاصم قال : تبعت الشعبي ، فمررنا بإبراهيم ، فقام له إبراهيم عن مجلسه ، فقال له الشعبي : أنا أفقه منك حيا ، وأنت أفقه مني ميتا ، وذاك أن لك أصحابا يلزمونك ، فيحيون علمك . وكان إبراهيم رحمه الله أعور . قال هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : كانوا يكرهون أن يظهر الرجل ما خفي من عمله الصالح . وقال مالك : كان إبراهيم النخعي رجلا عالما ، وكان الشعبي أقدم وأكثر حديثا . وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ، عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة ، أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مات مختفيا من الحجاج . وقال جرير عن مغيرة قال : كان إبراهيم النخعي إذا طلبه إنسان لا يحب أن يلقاه ، خرجت الجارية فقالت : اطلبوه في المسجد . وقال قيس : عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : أتى رجل ، فقال : إني ذكرت رجلا بشيءٍ ، فبلغه عني ، فكيف أعتذر ، قال : تقول : والله إن الله ليعلم ما قلت من ذلك من شيء . وقال حماد بن زيد : ما كان بالكوفة رجل أوحش ردا للآثار من إبراهيم لقلة ما سمع ، فذكر لحماد قول إبراهيم : " في الفأرة جزاءٌ إذا قتلها المحرم " . قال الداني : أخذ القراءة عرضا عن علقمة ، والأسود . قرأ عليه : الأعمش ، وطلحة بن مصرف . وقال وكيع : عن شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال : الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بدعة .

تعريف أهل التقديس▼

إبراهيم بن يزيد النخعي

الجزء 1 · الصفحة 98

35 - [ ع ] إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه المشهور في التابعين، من أهل الكوفة . ذكر الحاكم أنه كان يدلس . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة -رضي الله عنها - ولم يسمع منها، وكان يرسل كثيرا، ولا سيما عن ابن مسعود، وحدث عن أنس وغيره مرسلا . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

إبراهيم بن يزيد النخعي

الجزء 1 · الصفحة 14

19 - إبراهيم بن يزيد النخعي قال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح . وقال علي ابن المديني : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قيل له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : أدخل على عائشة ، أظنه قال : وهو صبي ، وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عائشة ولم يسمع منها شيئا ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه ، وقال أيضا : إبراهيم النخعي عن عمر : مرسل . وقال أبو زرعة : إبراهيم النخعي عن عمر ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، مرسل . قال العلائي : هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود . وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل ، روى عن همام بن الحارث عنه . وقال الأعمش : ذكر الشعبي إبراهيم النخعي ، فقال : ذاك الذي يروي عن مسروق ولم يسمع منه حرفا ، وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب . قلت : في سنن أبي داود عن إبراهيم : أن عثمان صلى أربعا ؛ لأنه اتخذها وطنا ، وهو منقطع ، قد صرح بذلك مع وضوحه المنذري في مختصره . وقال ابن حزم بعد أن ذكر له رواية عن ابن عباس : لا نعرف لإبراهيم سماعا من ابن عباس . وذكر في " التهذيب " : روى عن الأشعث بن قيس ، ولم يسمع منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن يزيد بن عمرو أبو عمران النخعي

الجزء 2 · الصفحة 144

باب الياء . 473 - إبراهيم بن يزيد بن عمرو أبو عمران النخعي رأى عائشة وأدرك أنس بن مالك . روى عنه : منصور ، والأعمش ، ومغيرة ، وحماد ، سمعت أبي يقول [ذلك] . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - سمعت جريرا ذكر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد ، فيتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس فيه رواية رموا أبصارهم إلى إبراهيم . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان الكوفيون يستفتون سعيد بن جبير ، فقال : أتستفتونني وعندكم إبراهيم ؟ . حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان الرجل يأتي أبا وائل يستفتيه ، فيقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ، ثم أخبرني بما قال لك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، أنا شريك ، عن الأعمش قال : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا وجدت عنده [منه] أصلا . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : كان إبراهيم عندي من أعلم الناس بأصحاب عبد الله ، وأبطنهم به . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم النخعي علم من أعلام أهل الإسلام ، وفقيه من فقهائهم .

سير أعلام النبلاء▼

إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، فَقِيهُ الْعِرَاقِ ، أَبُو عِمْرَانَ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ [ النَّخَعِ ] النَّخَعِيُّ ، الْيَمَانِيُّ ثُمَّ الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، وَهُوَ ابْنُ مُلَيْكَةَ أُخْتِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ

الجزء 4 · الصفحة 520

213 إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، فَقِيهُ الْعِرَاقِ ، أَبُو عِمْرَانَ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ [ النَّخَعِ ] النَّخَعِيُّ ، الْيَمَانِيُّ ثُمَّ الْكُوفِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، وَهُوَ ابْنُ مُلَيْكَةَ أُخْتِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ . رَوَى عَنْ خَالِهِ ، وَمَسْرُوقٍ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَعَبِيدَةَ السُّلْمَانِيِّ ، وَأَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيِّ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ ، وَسَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، وَالْقَاضِي شُرَيْحٍ ، وَشُرَيْحِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَأَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ ، وَعُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، وَعُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَخَالِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، وَهَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ . وَلَمْ نَجِدْ لَهُ سَمَاعًا مِنَ الصَّحَابَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ بِالْكُوفَةِ كَالْبَرَاءِ وَأَبِي جُحَيْفَةَ وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ . وَقَدْ دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَهُوَ صَبِيٌّ ، وَلَمْ يَثْبُتْ لَهُ مِنْهَا سَمَاعٌ ; عَلَى أَنَّ رِوَايَتَهُ عَنْهَا فِي كُتُبِ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَالْقَزْوِينِيِّ ، فَأَهْلُ الصَّنْعَةِ يَعُدُّونَ ذَلِكَ غَيْرَ مُتَّصِلٍ مَعَ عَدِّهِمْ كُلِّهِمْ لِإِبْرَاهِيمَ فِي التَّابِعِينَ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كِبَارِهِمْ ، وَكَانَ بَصِيرًا بِعَلْمِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَاسِعَ الرِّوَايَةِ ، فَقِيهَ النَّفْسِ ، كَبِيرَ الشَّأْنِ ، كَثِيرَ الْمَحَاسِنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى . رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ تِلْمِيذُهُ ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ تِلْمِيذُهُ ، وَأَبُو مَعْشَرِ بْنُ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَشِبَاكٌ الضَّبِّيُ ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، وَفُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ عَائِذٍ الْأَسَدِيُّ ، وَوَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ الْأَحْدَبُ ، وَزُبَيْدٌ الْيَامِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَأَبُو حَمْزَةَ الْأَعْوَرُ مَيْمُونٌ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : لَمْ يُحَدِّثْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ جَمَاعَةً ، وَرَأَى عَائِشَةَ . وَكَانَ مُفْتِي أَهْلِ الْكُوفَةِ هُوَ وَالشَّعْبِيُّ فِي زَمَانِهِمَا ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، فَقِيهًا ، مُتَوَقِّيًا ، قَلِيلَ التَّكَلُّفِ وَهُوَ مُخْتَفٍ مِنَ الْحَجَّاجِ . رَوَى أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَيْرَفِيَّ الْحَدِيثِ . وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : كَانَ الشَّعْبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ وَأَبُو الضُّحَى يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَتَذَاكَرُونَ الْحَدِيثَ ، فَإِذَا جَاءَهُمْ شَيْءٌ لَيْسَ فِيهِ عِنْدَهُمْ رِوَايَةٌ ، رَمَوْا إِبْرَاهِيمَ بِأَبْصَارِهِمْ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَرَاسِيلُ إِبْرَاهِيمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَرَاسِيلِ الشَّعْبِيِّ . قَالَهُ عَبَّاسٌ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَصَفْتُ إِبْرَاهِيمَ لِابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : لَعَلَّهُ ذَاكَ الْفَتَى الْأَعْوَرُ الَّذِي كَانَ يُجَالِسُنَا عِنْدَ عَلْقَمَةَ ، كَانَ فِي الْقَوْمِ وَكَأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ . شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ . قَالَ مُغِيرَةُ : كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ . وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ : مَا بِالْكُوفَةِ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ . قَالَ فُضَيْلٌ الْفُقَيْمِيُّ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : مَا كَتَبَ إِنْسَانٌ كِتَابًا إِلَّا اتَّكَلَ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو قَطَنٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِذَا حَدَّثْتَنِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَأَسْنِدْ ، قَالَ : إِذَا قُلْتُ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَإِذَا قُلْتُ : حَدَّثَنِي فُلَانٌ ، فَحَدَّثَنِي فُلَانٌ . وَقَالَ مُغِيرَةَ : كَرِهَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى سَارِيَةٍ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ : جَلَسْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ فِي الْمُرْجِئَةِ قَوْلًا غَيْرُهُ أَحْسَنُ مِنْهُ . وَجَاءَ ذَمُّ الْإِرْجَاءِ مِنْ وُجُوهٍ عَنْهُ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : أَتَسْتَفْتُونِي وَفِيكُمْ إِبْرَاهِيمُ ؟ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ يَحُجُّ مَعَ عَمِّهِ وَخَالِهِ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ . وَكَانَ يُبْغِضُ الْمُرْجِئَةَ وَيَقُولُ : لَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ - مِنَ الْمُرْجِئَةِ - أَخْوَفُ عَلَيْهِمْ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْأَزَارِقَةِ . تُوُفِّيَ وَلَهُ تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ ، حَدَّثَتْنِي هُنَيْدَةُ امْرَأَةُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا . قَالَ سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشَجُّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا بِهَا عَرِيفٌ إِلَّا كَافِرٌ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَأْتِي السُّلْطَانَ ، فَيَسْأَلُهُمُ الْجَوَائِزَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زُهَيْرٍ ، قَالَ : قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى أَبِي وَهُوَ عَلَى حُلْوَانَ ، فَحَمَلَهُ عَلَى بِرْذَوْنٍ ، وَكَسَاهُ أَثْوَابًا ، وَأَعْطَاهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَبِلَهُ . قَالَ الْأَعْمَشُ : رُبَّمَا رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِينَا ، فَيَمْكُثُ سَاعَةً كَأَنَّهُ مَرِيضٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : بَشَّرْتُ إِبْرَاهِيمَ بِمَوْتِ الْحَجَّاجِ ، فَسَجَدَ ، وَرَأَيْتُهُ يَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ . وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ : مَا رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فِي صَيْفٍ قَطُّ إِلَّا وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ حَمْرَاءُ وَإِزَارٌ أَصْفَرُ . وَقَالَ مُغِيرَةُ : رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُرْخِي عِمَامَتَهُ مِنْ وَرَائِهِ . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : [ مَاتَ وَهُوَ ] ابْنُ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَسَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ . رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ ، وَمَنْصُورٌ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، وَالْأَعْمَشُ وَغَيْرُهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِيُّ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ : يَا أَبَا عِمْرَانَ ، مَنْ أَدْرَكْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ . سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : يَا أَبَا عِمْرَانَ . وَقَالَ ضَمْرَهُ بْنُ رَبِيعَةَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَذْكُرُ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْبَصْرَةَ ، فَجَاءَهُ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ صُوفٍ ، فَقَالَ لَهُ : ضَعْ عَنْكَ نَصْرَانِيَّتَكَ هَذِهِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتِنِي نَنْتَظِرُ إِبْرَاهِيمَ فَيَخْرُجُ عَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ الْمَيْتَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ . شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ فَيَرَى عَلَيْهَا ثِيَابًا حِبَرًا ، فَقَالَ أَيُّوبُ : وَكَيْفَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا ؟ ! قَالَ : كَانَ يَخْرُجُ مَعَ عَمِّهِ وَخَالِهِ حَاجًّا وَهُوَ غُلَامٌ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وُدٌّ وَإِخَاءٌ ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ عَائِشَةَ وُدٌّ وَإِخَاءٌ . شَرِيكٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يُسَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَدْخَلَنِي خَالِيَ الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيَّ أَوْضَاحٌ . جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ مَعَ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ ، وَمَاتَ وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهُ . وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : مَاتَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ . عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ : حَدَّثَنَا مُغِيرَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ : قَتَلَ الْحَجَّاجُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ . قَالَ : يَرْحَمُهُ اللَّهُ ، مَا تُرِكَ بَعْدَهُ خَلَفٌ ، قَالَ : فَسَمِعَ بِذَلِكَ الشَّعْبِيُّ فَقَالَ : هُوَ بِالْأَمْسِ يَعِيبُهُ بِخُرُوجِهِ عَلَى الْحَجَّاجِ ، وَيَقُولُ الْيَوْمَ هَذَا ! فَلَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا تُرِكَ بَعْدَهُ خَلَفٌ . نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : تَبِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، فَمَرَرْنَا بِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَامَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ : أَمَّا إِنِّي أَفْقَهُ مِنْكَ حَيًّا ، وَأَنْتَ أَفْقَهُ مِنِّي مَيِّتًا ، وَذَاكَ أَنَّ لَكَ أَصْحَابًا يَلْزَمُونَكَ ، فَيُحْيُونَ عِلْمَكَ . مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ : حَدَّثَنِي مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ الْأَعْوَرُ ، قَالَ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : تَكَلَّمْتُ ، وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا لَمْ أَتَكَلَّمْ ، وَإِنَّ زَمَانًا أَكُونُ فِيهِ فَقِيهًا لَزَمَانُ سُوءٍ . قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ : كُنْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عِمْرَانَ ، إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَقُولُ : إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . فَقَالَ رَجُلٌ : هَذَا مَنْ قَاتَلَ عَلَى الدُّنْيَا ، فَأَمَّا قِتَالُ مَنْ بَغَى ، فَلَا بَأْسَ بِهِ . فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : هَكَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . فَقَالُوا لَهُ : أَيْنَ كُنْتَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ ؟ قَالَ : فِي بَيْتِي . قَالُوا : فَأَيْنَ كُنْتَ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ ؟ قَالَ : فِي بَيْتِي . قَالُوا : فَإِنَّ عَلْقَمَةَ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ . فَقَالَ : بَخٍ بَخٍ ، مَنْ لَنَا مِثْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَرِجَالِهِ . عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ دَفَنَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ لَيْلًا سَابِعَ سَبْعَةٍ أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ . فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : أَدَفَنْتُمْ صَاحِبَكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ مَا تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْهُ ، أَوْ أَفْقَهَ مِنْهُ . قُلْتُ : وَلَا الْحَسَنَ وَلَا ابْنَ سِيرِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَلَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ . رَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ : أَسْنِدْ لِي عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . فَقَالَ : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَهُوَ الَّذِي سَمِعْتُ ، وَإِذَا قُلْتُ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَهُوَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . فِي سِنِّ إِبْرَاهِيمَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا عَاشَ تِسْعًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . الثَّانِي أَنَّهُ عَاشَ ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً . مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ الْوَلِيِّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، وَعِيسَى بْنُ بَرَكَةَ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْبَنَّاءِ حُضُورًا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زُنْبُورٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ " . فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْقُوبَ كَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَأَتَتْهُ ، فَقَالَتْ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ، أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغِيرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مِنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثُونَا عَنِ الْأَشْجَعِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَنْسُوخٌ . قُلْتُ : وَكَانَ كَثِيرٌ مِنْ حَدِيثِهِ نَاسِخًا ; لِأَنَّ إِسْلَامَهُ لَيَالِيَ فَتْحِ خَيْبَرَ ، وَالنَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ فِي جَنْبِ مَا حُمِلَ مِنَ الْعِلْمِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزْرٌ قَلِيلٌ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الِاجْتِهَادِ ، وَمِنْ أَهْلِ الْفَتْوَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . فَالسُّنَنُ الثَّابِتَةُ لَا تُرَدُّ بِالدَّعَاوَى . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرَدَّ لِحَدِيثٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ . وَقِيلَ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا احْتُضِرَ جَزِعَ جَزْعًا شَدِيدًا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَأَيُّ خَطَرٍ أَعْظَمُ مِمَّا أَنَا فِيهِ ، أَتَوَقَّعُ رَسُولًا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْ رَبِّي إِمَّا بِالْجَنَّةِ وَإِمَّا بِالنَّارِ ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهَا تَلَجْلَجُ فِي حَلْقِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : جَهِدْنَا أَنْ نُجْلِسَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ إِلَى سَارِيَةٍ ، وَأَرَدْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فَأَبَى ، وَكَانَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ وَرَيْطَةٌ مُعَصْفَرَةٌ . قَالَ : وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ الشُّرَطِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ ذَكِيًّا ، حَافِظًا ، صَاحِبَ سُنَّةٍ . قَالَ مُغِيرَةُ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا طَلَبَهُ إِنْسَانٌ لَا يُحِبُّ لِقَاءَهُ خَرَجَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتِ : اطْلُبُوهُ فِي الْمَسْجِدِ . رَوَى قَيْسٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ رَجُلًا بِشَيْءٍ ، فَبَلَغَهُ عَنِّي ، فَكَيْفَ أَعْتَذِرُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : تَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لِيَعْلَمُ مَا قُلْتُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ : أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدِ . قَرَأَ عَلَيْهِ الْأَعْمَشُ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ . وَرَوَى وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : الْجَهْرُ بِبَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِدْعَةٌ .

علل الإسناد

الإرسال

أشعث بن سوارأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارإبراهيم بن يزيد بن شريكالأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاويةالحارث بن عبد اللهالحارث بن قيسالقاسم بن الوليدحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع[راو لم نهتد إلى تعيينه]زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرجسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبعائشة بنت أبي بكر الصديقعائشة بنت أبي بكر الصديقعبد الله بن أبي أوفى : علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثةعبد الله بن عباس بن عبد المطلبعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزومعبد بن عبدعبد بن عبدعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافعلي بن صالح بن حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوفعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبعمرو بن شرحبيلمسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمانمطرف بن طريفوهب بن عبد الله

التضعيف الاستثنائي

ضعيف(4)الفقيه المشهورثقةإمام من أئمة المسلمينصيرفي الحديثلم يخلف بعده مثلهصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة -رضي الله عنها - ولم يسمع منها، وكان يرسل كثيرا، ولا سيما عن ابن مسعود، وحدث عن أنس وغيره مرسلا .

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عائشة ولم يسمع منها شيئا ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه ، وقال أيضا : إبراهيم النخعي عن عمر : مرسل .

وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه

ضعيف

وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل

ضعيف

وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل

رأى عائشة وأدرك أنس بن مالك . روى عنه : منصور ، والأعمش ، ومغيرة ، وحماد ، سمعت أبي يقول [ذلك] .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم

وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل

وفي " كتاب ابن أبي حاتم " قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم

ضعيف

وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل

وقال أبو زرعة : إبراهيم النخعي عن عمر ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، مرسل .

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا زرعة يقول : إبراهيم النخعي علم من أعلام أهل الإسلام ، وفقيه من فقهائهم

وذكر في " التهذيب " : روى عن الأشعث بن قيس ، ولم يسمع منه

وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة

وقال الأعمش قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله

وقال منصور : قال النخعي : ما كتبت شيئا قط ، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا

أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ . وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن هبة الله بن المقداد الصقلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن البناء بالمسجد الحرام ، قالا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكروخي ببغداد ، قال أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح الجراحي المروزي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي قال : أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم النخعي : أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله : فهو عن غير واحد عن عبد الله

وقال سفيان عن أبيه : ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول : احتيج إلي ؟ ! احتيج إلي ؟ !

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - سمعت جريرا ذكر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد ، فيتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس فيه رواية رموا أبصارهم إلى إبراهيم

وقال جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد : كان الشعبي وإبراهيم وأبو الضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث ، فإذا جاءهم شيء ليس عندهم فيه رواية رموا إبراهيم بأبصارهم

وفي كتاب " الوهم والإيهام " : إبراهيم النخعي عن أنس موضع نظر ، على أن سنه ووفاة أنس يقتضيان الإدراك

وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه .

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في " كتاب الصحابة " سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب " سير السلف " وغيره

ثقة

ثقة إلا أنه يرسل كثيرا

وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس . قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه .

وروى عن عائشة ، ولم يثبت سماعه منها

الفقيه المشهور

الفقيه المشهور في التابعين،

ورواية سعيد عن أبي معشر ذكرها ابن حبان بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة رضي الله عنها ، فرأى عليها ثوبا أحمر

وقال ابن حزم بعد أن ذكر له رواية عن ابن عباس : لا نعرف لإبراهيم سماعا من ابن عباس .

إمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، وعلما من أعلامهم

وفي كتاب الحدود من " الاستذكار " قال أبو عمر : ومراسيل إبراهيم عندهم صحاح

صيرفي الحديث

وقال الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث

وقال الأعمش : ما رأيت أحدا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم .

صيرفي الحديث

وقال أبو أسامة عن الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، أنا شريك ، عن الأعمش قال : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا وجدت عنده [منه] أصلا

وقال الأعمش : ما ذكرت لإبراهيم حديثا قط إلا زادني فيه

وفي " تاريخ البخاري الصغير " : إبراهيم دخل على عائشة

وذكر البزار في كتاب " المسند " حديثا للنخعي عن أنس " طلب العلم فريضة على كل مسلم " . وقال : لا يعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا الحديث .

قلت : وفي مسند البزار حديث لإبراهيم عن أنس قال البزار : لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا

قال العلائي : هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود

وفي كتاب " العلل الكبير " للترمذي : لم يسمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه ، إنما سمعه من عمرو بن ميمون . وفي كتاب " السنن " لابن ماجه : وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه . وخرجه ابن حبان في كتابه " الصحيح " من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيم الجدلي . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه " جامع بيان العلم " ، وأبو الوليد الباجي في كتابه " الجرح والتعديل " : عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن الأجدع . وكذا ذكره أبو العرب والعجلي

وفي كتاب " علوم الحديث " لابن البيع : النخعي لم ير ابن مسعود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .

ذكر الحاكم أنه كان يدلس

وفي كتاب " المكمل في بيان المهمل " للخطيب : لإبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد أحاديث عدة محفوظة

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ورأى عائشة

وكان عجبا في الورع ، والخير متوقيا للشهرة ، رأسا في العلم

وقال أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب عن أبيه : كنت فيمن دفن إبراهيم النخعي ليلا سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز ، وفي رواية : ولا بالشام

وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه

لم يخلف بعده مثله

وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج ، فقال الشعبي : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ، ولا بالشام

وقال الأعمش : ذكر الشعبي إبراهيم النخعي ، فقال : ذاك الذي يروي عن مسروق ولم يسمع منه حرفا ، وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب .

وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي

وقال الطبري في كتاب " الطبقات " : كان فقيها عالما

قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة رؤيا ، وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج

قال العجلي : رأى عائشة رؤية ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج

قال العلائي : هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود

وقال الحافظ أبو سعيد العلائي هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود

ودخل على عائشة أم المؤمنين وروى عنها ( د س ق ) ، ولم يثبت له منها سماع

وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه

وقال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير

وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى السارية

وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية

وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان الكوفيون يستفتون سعيد بن جبير ، فقال : أتستفتونني وعندكم إبراهيم ؟

وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟

قال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح

وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه

وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه

. وكذلك رواه الحارث بن يزيد العكلي ، وأبو معشر ، عن إبراهيم النخعي . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال : لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح على الخفين لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة ، وكان شعبة يقول : لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح . (قال الشيخ ) : وقصة زائدة عن منصور تدل على صحة ما قال شعبة وقد مضت في أول الباب

قلت : وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه

وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا أبي ، نا ابن الأصبهاني ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم قال : كان الرجل يأتي أبا وائل يستفتيه ، فيقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ، ثم أخبرني بما قال لك

وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة

وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه

وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : كان إبراهيم عندي من أعلم الناس بأصحاب عبد الله ، وأبطنهم به

وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : لم يسمع النخعي ، ولا التيمي من علي ، ولا من ابن عباس . وفي موضع آخر : أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة ، ولم يلقه منهم أحد : إبراهيم ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، والقاسم

ضعيف

وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل

ضعيف

وقال علي ابن المديني : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قيل له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم .

وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل ، روى عن همام بن الحارث عنه .

ضعيف

وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس

وفي كتاب " الطبقات " لمحمد بن سعد : قال ابن عون : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، هو في القوم وكأنه ليس فيهم

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في " كتاب الصحابة " سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب " سير السلف " وغيره

وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي

وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير

ضعيف

وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى يقول : أدخل على عائشة ، أظنه قال : وهو صبي

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي

روى عن(136)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم النخعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث