تسلسل الأحكام العلمية على شريك بن عبد الله النخعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

صدوق ثقة(4)
ثقة(4)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(3)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)
لا بأس به(2)
وثقه(2)
ذكره ابن خلفون في الثقات(2)
ليس بالقوي(2)
أحد أركان الفقه والحديث اختلفوا في ثقته(2)
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه(2)
ثقة ثقة(2)
ثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط(1)
ثقة يخطئ(1)
خلط(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
سيئ الحفظ(1)
سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل(1)
صدوق(1)
صدوق إلا أنه تغير حفظه(1)
صدوق اضطرب حفظه(1)
صدوق ، مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث(1)
صدوق يخطئ كثيرا(1)
عالم فقيه(1)
في جملة من ينسب إلى التشيع(1)
كان كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا(1)
كان كثير الخطأ صاحب وهم يغلط أحيانا(1)
كان يرضاه(1)
كثير الخطأ(1)
كثير الغلط(1)
لا يحتج به(1)
ليس بالحافظ(1)
ليس بالقوي فيما ينفرد به(1)
ليس بالمتين(1)
ليس بشيء(1)
ليس به بأس(1)
مخلط(1)
مشهور كان من الأثبات فلما ولي القضاء تغير حفظه(1)
يحتج به(1)
أثبت من(1)
يخطئ(1)
أحد الأعلام(1)
أعلم من(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
الغالب على حديثه الإستقامة(1)
المحدث الصدوق(1)
تغير بآخرة(1)
تغير حفظه(1)
ثبت صدوق(1)
ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط(1)
ثقة حسن الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك

٢
القرن ٢ الهجري
(47 رأي)
الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ليس بشيء

وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال حفص بن غياث : كان شريك أشبه الناس بالأعمش،

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : لم يكن في الكوفيين أروى من شريك

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال علي بن حكيم الأودي : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع بن الجراح : لم نر أحدا من الكوفيين مثل شريك

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال وكيع : ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال علي بن حكيم ، عن وكيع : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة ثقة

قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد : أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
مخلط

وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي ، عن يحيى بن سعيد : ما زال مخلطا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة ثقة

وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يرضاه

وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد : إيش كان يقول في شريك؟ قال: كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئا على المذاكرة - حديثين

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
مخلط

ثنا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي قال : قلت ليحيى بن سعيد : يقولون : إنما خلط شريك بأخرة ، فقال : ما زال مخلطا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد : لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
مخلط

وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : ما زال مخلطا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
خلط

وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : لا زال مختلطا

٣
القرن ٣ الهجري
(64 رأي)
يحيى بن آدمت 203 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .

وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط

ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثقة

قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثقة

وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط

وقال أبو يعلى : قلت لابن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير . قلت : فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك . ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال يحيى بن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، روى عن قوم لم يرو عنهم سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شريك ثقة ، من يسأل عنه ؟

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب [ إلي ] ، وهو أقدم . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط

وقال أبو يعلى الموصلي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير ، فقيل له : أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي ، ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ليس يقاس هؤلاء بشريك ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم من

وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أخاف عليه التدليس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يحتج به

وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروزي عن أحمد : شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شريك ثقة ، من يسأل عنه ؟

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
المحدث الصدوق

وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حسن بن صالح أثبت من شريك ، كان شريك لا يبالي كيف حدث

علي بن حجر بن إياست 244هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 243هـهـصغار التاسعة

وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل

وقال الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل

إبراهيم بن سعيد الجوهريت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث

إبراهيم بن سعيد الجوهريت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
أحد أركان الفقه والحديث اختلفوا في ثقته

وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الجامع "

العجليت 261 هـهـ
ثقة

قال العجلي : كوفي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره : وكان صحيح القضاء ، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط

العجليت 261 هـهـ
ثقة حسن الحديث

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث

العجليت 261 هـهـ
صدوق ثقة

قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط لأن الأخذ عنه كان شديدا لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة فأبى أن يحدثهم فاتبعوه حتى خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ويقولون: يا ابن قاتل الحسين وطلحة والزبير . وجاء يوما إلى باب الخليفة فوجدوا منه ريح نبيذ فقالوا: نشم رائحة فقال: مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا . فقال: لأنكم مريبون . وبعث إليه بمال يقسمه فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى، وأعطى العربي اثني عشر والموالي ثمانية ، ومن حسن إسلامه أربعة ، فركب فيه أهل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله

العجليت 261 هـهـ
ثقة حسن الحديث

وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق

صدوق ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا

صدوق ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة ، سيئ الحفظ جدا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كان كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كان كثير الخطأ صاحب وهم يغلط أحيانا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كثير الخطأ

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كان كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا

وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة يخطئ

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شريك ، وأبي الأحوص أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي ؛ [ شريك ] صدوق ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد [ كان ] له أغاليط

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أيضا : سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما إحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد كان له أغاليط

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص : أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك ، وقد كان له أغاليط

لا بأس به

وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : كان ثقة .

ثقة

وقال إبراهيم الحربي : كان ثقة

صالح جزرةت 293 هـهـ
صدوق اضطرب حفظه

وقال صالح جزرة : صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد جزرة : صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه ( قاله ) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفط فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي .

٤
القرن ٤ الهجري
(29 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس به بأس

وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس به بأس روى عنه ابن مهدي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي في موضع آخر : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
وثقه

وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالحافظ

هذا خطأ ، وشريك ليس بالحافظ - يعني حديث سهل بن صالح

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

قال الساجي : وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
في جملة من ينسب إلى التشيع

وقال الساجي : كان ينسب إلى التشيع المفرط ، وقد حكي عنه خلاف ذلك ، وكان فقيها ، وكان يقدم عليا على عثمان

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »

الطبرىت 310هـهـ

ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب « الطبقات » قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع كان عالما فقيها

الطبرىت 310هـهـ
عالم فقيه

وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها عالما

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »

وفي كتاب المنتجالي : كان صدوقا ثبتا صحيحا في قضائه

ابن السكنت 353هـهـ
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وأثبته ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان في آخر عمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه فسماع المتقديمن عنه الذين سمعوا بواسط ليس فيهم تخليط ، مثل : يزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق . وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام

ابن حبانت 354 هـهـ
تغير حفظه

وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه ، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة

ابن حبانت 354 هـهـ
تغير حفظه

وقال ابن حبان في « الثقات » : ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة .

ابن حبانت 354 هـهـ
تغير بآخرة

وقال ابن حبان في " الثقات " : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة

ابن عديت 365 هـهـ

وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه ، ثم قال : ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند ، وأضاف : وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه ، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف

ابن عديت 365 هـهـ
الغالب على حديثه الإستقامة

وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف

ابن عديت 365 هـهـ
سيئ الحفظ

وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف

ابن عديت 365 هـهـ

وأورد ابن عدي في مناكيره

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
صدوق ، مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث

وقال الأزدي : كان صدوقا ، إلا أنه مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث

ليس بالمتين

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين

ليس بالمتين

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين، وزعم الحاكم وبعده ابن الجوزي وغيره أن مسلما روى له في الأصول فينظر

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي في موضع آخر : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني

الدارقطنيت 385 هـهـ

تفرد به يزيد بن هارون ، عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك ، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به ، والله أعلم .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي فيما ينفرد به

وقال الدارقطني : ليس بالقوي فيما ينفرد به

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في « الثقات »

الدارقطنيت 385 هـهـ

وسبقه إلى وصفه به الدارقطني

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
أحد أركان الفقه والحديث اختلفوا في ثقته

وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا

٦
القرن ٦ الهجري
(3 رأي)

وقال عبد الحق الإشبيلي : كان يدلس

لا يحتج به

وقال أبو محمد الإشبيلي : لا يحتج به ويدلس

ونسبه عبد الحق في الأحكام إلى التدليس،

٧
القرن ٧ الهجري
(3 رأي)
صدوق إلا أنه تغير حفظه

وقال ابن القطان : جملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه،

قال ابن القطان : وكان مشهورا بالتدليس

ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره .

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره .

المزيت 742 هــهـ

أدرك زمان عمر بن عبد العزيز

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

مغلطايت 761 هـهـ
كثير الغلط

L وشريك كثير الغلط

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
مشهور كان من الأثبات فلما ولي القضاء تغير حفظه

مشهور، كان من الأثبات، فلما ولي القضاء تغير حفظه، وكان يتبرأ من التدليس،

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يخطئ كثيرا

صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع