تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن أبي عروبة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط(10)
ثقة اختلط(5)
ثقة(5)
اختلط اختلاطا قبيحا(3)
أحد الحفاظ(3)
أطلق القول بتوثيقه(3)
ما رأيت أحفظ منه(2)
احتج به(2)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
اختلط بآخرة(2)
خولط(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
قدري(1)
من أثبت الناس(1)
من الثقات(1)
أثبت الناس في(1)
من ثقات الناس(1)
أحد الأعلام(1)
أحد الأعلام الثقات(1)
أحفظ من(1)
تركه(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره(1)
ثقة مأمون(1)
ثقة وكان يرى القدر(1)
خلط(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت

زاد الخائبي في التحفة عنه: ولا من الحكم بن (عيينة) ولا من حماد، ولا من عمرو ابن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبد الله بن عمرو، ولا من أبي بشر، ولا من زيد بن أسلم، ولا من أبي الزناد، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم شيئا

٢
القرن ٢ الهجري
(29 رأي)
أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أيوب لا يفقه رجل لا يدخل حجرة ابن أبي عروبة

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا الحسن بن قزعة ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا وهيب ، عن أيوب قال : لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة

سعيد بن أبي عروبةت 150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـهـالسادسة

أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه .

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
أحفظ من

وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة
ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ما رأيت أحفظ منه

قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )

المعافى بن عمرانت 184 هـ ، أو : 185 هـ ، أو : 186 هـ ، قال : رباح بن الجراح : 159 هـ ، أو : 166هـ ، وفى التهذيب قال بن قانع : 204 هـهـكبار التاسعة
أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

عبدة بن سليمان الكلابيت 186 هـ أو 187 هـ أو 188 هـهـصغار الثامنة

وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو داود : كان وكيع يقول : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

قال أبو داود : سمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد بن أبي عروبة فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال يحيى بن سعيد القطان : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار . قال ابن المديني : قلت : فأبو معشر ؟ قال : لا ولا حرف علمته

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا ابن الدورقي قال : قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع ابن أبي عروبة من أبي بشر .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث ؛ لأنه ليس من قديم حديث سعيد ، لأنه تغير سنة خمس وأربعين ، ولم يخرج هذا الحديث إلا بآخره . قال أبو داود : يقال : إن وكيعا حمل عنه في تغيره

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : إذا سمعت من شعبة أو من هشام بن أبي عبد الله أو من ابن أبي عروبة شيئا لا أبالي ألا أسمعه من أصحابه أنهم ثقات جميعا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
اختلط

وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
اختلط

وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط

٣
القرن ٣ الهجري
(104 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .

عبد الوهاب بن عطاء الخفافت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين

عبد الوهاب بن عطاء الخفافت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـالتاسعة
خولط

وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين

سعيد بن عامر الضبعيت 208 هـ أو 210 هـهـالتاسعة

المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن أبي عروبة أبو النضر ، مولى بني عدي ، بصري . قال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
تركه

ثناه أبو عروبة الحراني قال : سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين ، ثم اختلط فقمت وتركته

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : مالك خازن النار ، من أي حي هو ؟

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة

سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة

وعن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور فأخذته فطرحته فيه

حفص بن عمر الحوضىت 225 هـهـكبار العاشرة
اختلط

ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره .

وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي « الكامل» لأبي أحمد : عن يحيى بن معين : من سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي حريز شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : كان يرسل .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في « الكامل » عن ابن معين قال : من سمع منه سنة ( 42 ) فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعيد بن أبي عروبة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى : كان سعيد يرسل الأحاديث يعني أنه كان يدلس، قال يحيى: لم يسمع سعيد من ابن عقيل، ولا من أبي بشر، ولا من جماعة ذكرهم، يروي عنهم مرسلا، قال يحيى: وهو أثبت الناس في قتادة، وقال يحيى بن سعيد، سألت ابن أبي خالد عن حديث رواه عن سعيد : « أربع ليس عليهن جنابة » فقال: ليس من حديثي . ولم يكن يحيى بن سعيد ليقدم في سعيد أحدا إلا ابن زريع .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب عباس عن يحيى : سمع منه يزيد بن هارون سنة ثنتين وثلاثين وهو يريد الكوفة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وعن يحيى : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث – يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
خلط

وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وكذلك شعيب بن إسحاق ، سمع منه أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان ، قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعا منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت الناس في

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة ، فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة الحديث ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة اختلط

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت الناس في

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة : سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعني عن قتادة - فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : لم يسمع لا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من أبي بشر ، ولا من يحيى بن سعيد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن أكتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من الحكم بن عتيبة شيئا ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عمر بن أبي سلمة شيئا ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من أبي عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من أبي الزناد ، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة اختلط

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الميموني : عن أحمد : لم يسمع من يحيى بن سعيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، حدثني أبي قال : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن عتيبة ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد ، قال أبي : وقد حدث عن هؤلاء كلهم ، ولم يسمع منهم شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : كان يقول بالقدر ، ويكتمه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال العلائي أيضا : وقال أحمد بن حنبل - أيضا - : إنه لم يسمع من الأعمش

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع من الأعمش ، ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من أبي بشر .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كان يقول بالقدر ويكتمه وسماع خالد من سعيد إملاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : وكان هشام الدستوائي وقتادة وسعيد يقولون بالقدر ، ويكتمونه من أصحاب الحسن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : وسألت أحمد بن حنبل : كل شيء رواه يزيد بن زريع عن سعيد ، فلا تبال ألا تسمعه من أحد ، سماعه من سعيد قديما ، وكان يأخذ الحديث بنية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي «العلل» لعبد الله عن أبيه : لم يسمع (بن) عبد الله بن ذكوان، ولا من الأعمش شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتب ، إنما كان حفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه

أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
اختلط

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : اختلط ، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة .

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
اختلط

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : إن سعيد بن أبي عروبة اختلط ، فخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

ولما حكى العلائي كلام عمرو بن علي ، زاد في المذكورين يحيى بن أبي كثير ، فقال : قال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، وساق كلامه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم ولا من حماد ولا من يحيى بن أبي كثير ، وروي عن الفضل عنه ، ولا من هشام بن عروة ولا من عبيد الله بن عمر ولا من عمرو بن دينار ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية وهو جعفر بن إياس ولا من إسماعيل بن أبي خالد .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي

وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير،

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
احتج به

احتج به الشيخان

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وروى البخاري فقط من رواية بشر بن المفضل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وكهمس بن المنهال عنه

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
احتج به

احتج به الشيخان

العجليت 261 هـهـ
ثقة وكان يرى القدر

وقال العجلي : ثقة كان يقول: ( بنيم قدر)، ولا يدعو إليه

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية ، وأبي أسامة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسالم بن نوح ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وغندر عنه

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كان لا يدعو إليه ، وكان ثقة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم ، قال لي أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : حدثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله - عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن أبي عروبة فقال : ثقة مأمون

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سعيد أحفظ وأثبت - يعني من أبان العطار -، وأثبت أصحاب قتادة : هشام ، وسعيد .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون .

وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة اختلط

وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قلت لأبي روح وعبد الوهاب الخفاف، وأبو زيد النحوي : أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة، فقال: روح أحب إلي

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يدرك الحكم بن عتيبة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة اختلط

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة اختلط

وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة اختلط

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد بن أبي عروبة ( 72 م 3 ) قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة،

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
اختلط

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ
من أثبت الناس

وقال ابن أبي خيثمة : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وسعيد بن أبي عروبة فلم يسمع من أبي التياح ، ويرون إنما سمعه من ابن شوذب ، أو بلغه عنه فحدث به ، عن أبي التياح ، وكان ابن أبي عروبة ، قد تحدث عن جماعة يرسل عنهم لم يسمع منهم ، ولم يقل حدثنا ولا سمعت من واحد منهم مثل منصور بن المعتمر وعاصم بن بهدلة ، وغيرهما ممن روى عنهم ولم يسمع منهم فإذا قال أنا وسمعت كان مأمونا على ما قال .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار : يحدث عن جماعة لم يسمع منهم ، فإذا قال : سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار في كتاب «السنن» تأليفه [ق 90 \ب] يحدث عن جماعة. ولم يسمع منهم، ولم يقل: ثنا ولا سمعت فإذا قال: ثنا وسمعت كان مأمونا على ما قال

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إلا محمد بن عبيد الله ، وسعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا ، وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد ، عن عبد الوهاب ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن رجل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ورواه أبو خالد الدالاني ، والحجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن علي - رضي الله عنه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

٤
القرن ٤ الهجري
(31 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
أطلق القول بتوثيقه

وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : حدث عن عمرو بن دينار وزيد بن أسلم والحكم وغيرهم ولم يسمع منهم ، انتهى

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه النسائي وغيره بالتدليس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : من حدث عن سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ؛ لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : ذكر من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم بن عتيبة ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من حماد - يعني ابن أبي سليمان - .

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء

وقال ابن قتيبة كان قدريا

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء

العقيليت 322 هـهـ

وقال العقيلي : سمع منه محمد بن أبي عدي بعد ما اختلط .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
اختلط بآخرة

وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
اختلط بآخرة

وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وكان أعرج يرمى بالقدر .

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 155 ) ، وبقي في اختلاطه خمس سنين ، ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع ، وابن المبارك ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها ، ثم قال : وقد قيل : مات سنة ( 50 ) .

ابن حبانت 354 هـهـ
اختلط

وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة ، وبقي خمس سنين في اختلاطه ، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بهما ، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة

ابن حبانت 354 هـهـ
اختلط

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة ، قبل أن يختلط بسنة

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة ( 44 ) ، قبل أن يختلط بسنة .

ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة اختلط

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

ابن حبانت 354 هـهـ

وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع ، قاله ابن حبان

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» قال: مات سنة خمسين ومائة، قبل هشام الدستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين، وبقي في اختلاطه خمس سنين، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا ما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وذويهما، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة سبع وأربعين، وقد قيل مات سعيد سنة خمس وخمسين

ابن عديت 365 هـهـ
من ثقات الناس

قال أبو أحمد : وسعيد [ق 91 \ب] من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك حجة، ومن سمع منه بعد الاختلاط فذاك ما لا يعتمد عليه، وحدث بأصنافه عنه، وأرواهم عنه عبد الأعلى، والبعض منها شعيب ابن إسحاق، وعبدة والخفاف، وهو مقدم في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس رواية عنه وثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ممن ليس يسمع منهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد، ونظراؤهم قبل اختلاطه، وروى الأصناف كله عنه عبد الوهاب الخفاف

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : هذا وصله جعفر بن عون عن ابن أبي عروبة ، وغيره أرسله وجعل بدل أنس : عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثناه ابن صاعد ، ثنا هارون بن إسحاق ، ثنا عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل . فذكر نحوه

ابن عديت 365 هـهـ

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن يحيى قال : سمعت سريج بن يونس يقول : سمعت عبدة يقول : سمعت من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط قال : الصواب إن شاء الله قبل الاختلاط

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، قلت : السامي بالسين المهملة ليس إلا ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعبدة بن سليمان ، وعبد الوهاب الخفاف . وأثبتهم فيه : يزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وسعيد بن أبي عروبة من ثقات الناس ، وله أصناف كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع بعد الاختلاط فذلك ما لا يعتمد عليه ، وحدث بأصنافه عنه جماعة ، أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، والبعض منها : شعيب بن إسحاق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب الخفاف ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ومن أثبت الناس رواية عنه ، وثبتا عن كل من روى عنه إلا من جلس عنهم ، وهو الذين ذكرتهم ممن لم يسمع منهم . وأثبت الناس عنه : يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ونظراؤهم قبل اختلاطه ، وروى الأصناف كلها سعيد بن أبي عروبة عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف .

ابن عديت 365 هـهـ
من الثقات

وقال ابن عدي : وسعيد من ثقات المسلمين ، وله أصناف كثيرة ، وحدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه ، وأرواهم عنه عبد الأعلى ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ، ومن أثبت الناس عنه رواية ، وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ، وأثبت الناس عنه ابن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد ، ونظراؤهم

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
اختلط اختلاطا قبيحا

وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
اختلط اختلاطا قبيحا

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
اختلط بآخرة

وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : اختلط في آخر عمره

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
اختلط

وقال ابن القطان : حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده . وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد .

ابن خلفونت 636هـهـ
اختلط اختلاطا قبيحا

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
اختلط

اختلط

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

مغلطايت 761 هـهـ

وفي كتاب «العرجان» ، ومنهم سعيد [ق 91 \أ] بن أبي عروبة المحدث صاحب كتاب الطلاق، وكان لم يمس امرأة بغير عجز

مغلطايت 761 هـهـ
اختلط اختلاطا قبيحا

L ينظر في سعيد ؛ فإنه ممن اختلط اختلاطا قبيحا ، ولا نعلم من سمع منه أولا ممن سمع منه أخيرا ، ولم يذكر الحديث من رواية غيره ليكون متابعا له

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
ثقة اختلط

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

وروى عن عبد الرحمن بن بجيد مرسلا ، ذكره في " التهذيب "

ابن حجرت 852 هـهـ
اختلط

رأى أنسا رضي الله عنه، وأكثر عن قتادة، وهو ممن اختلط،

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة

١٠
القرن ١٠ الهجري
(2 رأي)

وممن سمع منه في الاختلاط : أبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي

أحد الأعلام الثقات

أحد الأعلام الثقات