تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن أبي عروبة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة
وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت
زاد الخائبي في التحفة عنه: ولا من الحكم بن (عيينة) ولا من حماد، ولا من عمرو ابن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبد الله بن عمرو، ولا من أبي بشر، ولا من زيد بن أسلم، ولا من أبي الزناد، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم شيئا
وقال أيوب لا يفقه رجل لا يدخل حجرة ابن أبي عروبة
ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا الحسن بن قزعة ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا وهيب ، عن أيوب قال : لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة
أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث
وقال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه
وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .
قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،
وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا
وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي
وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم
وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط
وقال أبو داود : كان وكيع يقول : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه .
قال أبو داود : سمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد بن أبي عروبة فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث
وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي
وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم
وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط
قال يحيى بن سعيد القطان : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار . قال ابن المديني : قلت : فأبو معشر ؟ قال : لا ولا حرف علمته
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا ابن الدورقي قال : قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع ابن أبي عروبة من أبي بشر .
سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟
كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث ؛ لأنه ليس من قديم حديث سعيد ، لأنه تغير سنة خمس وأربعين ، ولم يخرج هذا الحديث إلا بآخره . قال أبو داود : يقال : إن وكيعا حمل عنه في تغيره
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : إذا سمعت من شعبة أو من هشام بن أبي عبد الله أو من ابن أبي عروبة شيئا لا أبالي ألا أسمعه من أصحابه أنهم ثقات جميعا
وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .
وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة
وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .
وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين
المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،
وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه
وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين
وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن أبي عروبة أبو النضر ، مولى بني عدي ، بصري . قال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين .
وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين .
ثناه أبو عروبة الحراني قال : سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين ، ثم اختلط فقمت وتركته
وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة
سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : مالك خازن النار ، من أي حي هو ؟
سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه
وعن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور فأخذته فطرحته فيه
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه
وقال ابن سعد : كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره .
وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا
وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل .
وفي « الكامل» لأبي أحمد : عن يحيى بن معين : من سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي حريز شيئا
وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : كان يرسل .
ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في « الكامل » عن ابن معين قال : من سمع منه سنة ( 42 ) فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعيد بن أبي عروبة ثقة
وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى : كان سعيد يرسل الأحاديث يعني أنه كان يدلس، قال يحيى: لم يسمع سعيد من ابن عقيل، ولا من أبي بشر، ولا من جماعة ذكرهم، يروي عنهم مرسلا، قال يحيى: وهو أثبت الناس في قتادة، وقال يحيى بن سعيد، سألت ابن أبي خالد عن حديث رواه عن سعيد : « أربع ليس عليهن جنابة » فقال: ليس من حديثي . ولم يكن يحيى بن سعيد ليقدم في سعيد أحدا إلا ابن زريع .
وفي كتاب عباس عن يحيى : سمع منه يزيد بن هارون سنة ثنتين وثلاثين وهو يريد الكوفة
وعن يحيى : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث – يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون
وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان
وكذلك شعيب بن إسحاق ، سمع منه أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان ، قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعا منه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة ، فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة الحديث ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره
، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة : سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعني عن قتادة - فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره
وقال علي ابن المديني : لم يسمع لا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من أبي بشر ، ولا من يحيى بن سعيد
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين
وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد
وقال ابن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر
قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن أكتبه
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من الحكم بن عتيبة شيئا ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عمر بن أبي سلمة شيئا ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من أبي عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من أبي الزناد ، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم
، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه
وقال الميموني : عن أحمد : لم يسمع من يحيى بن سعيد
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، حدثني أبي قال : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن عتيبة ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد ، قال أبي : وقد حدث عن هؤلاء كلهم ، ولم يسمع منهم شيئا
وقال أحمد : كان يقول بالقدر ، ويكتمه .
قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله .
قال العلائي أيضا : وقال أحمد بن حنبل - أيضا - : إنه لم يسمع من الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع من الأعمش ، ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من أبي بشر .
وقال أحمد بن حنبل : كان يقول بالقدر ويكتمه وسماع خالد من سعيد إملاء
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : وكان هشام الدستوائي وقتادة وسعيد يقولون بالقدر ، ويكتمونه من أصحاب الحسن
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : وسألت أحمد بن حنبل : كل شيء رواه يزيد بن زريع عن سعيد ، فلا تبال ألا تسمعه من أحد ، سماعه من سعيد قديما ، وكان يأخذ الحديث بنية
وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد
وفي «العلل» لعبد الله عن أبيه : لم يسمع (بن) عبد الله بن ذكوان، ولا من الأعمش شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتب ، إنما كان حفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : اختلط ، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : إن سعيد بن أبي عروبة اختلط ، فخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة
ولما حكى العلائي كلام عمرو بن علي ، زاد في المذكورين يحيى بن أبي كثير ، فقال : قال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، وساق كلامه
سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟
سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم ولا من حماد ولا من يحيى بن أبي كثير ، وروي عن الفضل عنه ، ولا من هشام بن عروة ولا من عبيد الله بن عمر ولا من عمرو بن دينار ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية وهو جعفر بن إياس ولا من إسماعيل بن أبي خالد .
وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي
وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير،
روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه
احتج به الشيخان
وروى البخاري فقط من رواية بشر بن المفضل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وكهمس بن المنهال عنه
احتج به الشيخان
وقال العجلي : ثقة كان يقول: ( بنيم قدر)، ولا يدعو إليه
روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه
وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية ، وأبي أسامة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسالم بن نوح ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وغندر عنه
وقال العجلي : كان لا يدعو إليه ، وكان ثقة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم ، قال لي أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : حدثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله - عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن أبي عروبة فقال : ثقة مأمون
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه
حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سعيد أحفظ وأثبت - يعني من أبان العطار -، وأثبت أصحاب قتادة : هشام ، وسعيد .
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون .
وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .
وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قلت لأبي روح وعبد الوهاب الخفاف، وأبو زيد النحوي : أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة، فقال: روح أحب إلي
قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه
وقال أبو حاتم : لم يدرك الحكم بن عتيبة .
، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .
وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد بن أبي عروبة ( 72 م 3 ) قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة،
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد
وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .
وقال ابن أبي خيثمة : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي .
وسعيد بن أبي عروبة فلم يسمع من أبي التياح ، ويرون إنما سمعه من ابن شوذب ، أو بلغه عنه فحدث به ، عن أبي التياح ، وكان ابن أبي عروبة ، قد تحدث عن جماعة يرسل عنهم لم يسمع منهم ، ولم يقل حدثنا ولا سمعت من واحد منهم مثل منصور بن المعتمر وعاصم بن بهدلة ، وغيرهما ممن روى عنهم ولم يسمع منهم فإذا قال أنا وسمعت كان مأمونا على ما قال .
وقال أبو بكر البزار : يحدث عن جماعة لم يسمع منهم ، فإذا قال : سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال .
وقال البزار في كتاب «السنن» تأليفه [ق 90 \ب] يحدث عن جماعة. ولم يسمع منهم، ولم يقل: ثنا ولا سمعت فإذا قال: ثنا وسمعت كان مأمونا على ما قال
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إلا محمد بن عبيد الله ، وسعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا ، وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد ، عن عبد الوهاب ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن رجل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ورواه أبو خالد الدالاني ، والحجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن علي - رضي الله عنه
وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه
وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون
وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء
وقال النسائي : حدث عن عمرو بن دينار وزيد بن أسلم والحكم وغيرهم ولم يسمع منهم ، انتهى
وصفه النسائي وغيره بالتدليس
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال النسائي : من حدث عن سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد
وقال النسائي : من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ؛ لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد
وقال النسائي : ذكر من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم بن عتيبة ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من حماد - يعني ابن أبي سليمان - .
وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء
وقال ابن قتيبة كان قدريا
وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء
وقال العقيلي : سمع منه محمد بن أبي عدي بعد ما اختلط .
وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر
وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وكان أعرج يرمى بالقدر .
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 155 ) ، وبقي في اختلاطه خمس سنين ، ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع ، وابن المبارك ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها ، ثم قال : وقد قيل : مات سنة ( 50 ) .
وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة ، وبقي خمس سنين في اختلاطه ، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بهما ، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة
وقال أبو حاتم بن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة ، قبل أن يختلط بسنة
وقال ابن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة ( 44 ) ، قبل أن يختلط بسنة .
وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .
وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع ، قاله ابن حبان
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» قال: مات سنة خمسين ومائة، قبل هشام الدستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين، وبقي في اختلاطه خمس سنين، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا ما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وذويهما، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة سبع وأربعين، وقد قيل مات سعيد سنة خمس وخمسين
قال أبو أحمد : وسعيد [ق 91 \ب] من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك حجة، ومن سمع منه بعد الاختلاط فذاك ما لا يعتمد عليه، وحدث بأصنافه عنه، وأرواهم عنه عبد الأعلى، والبعض منها شعيب ابن إسحاق، وعبدة والخفاف، وهو مقدم في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس رواية عنه وثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ممن ليس يسمع منهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد، ونظراؤهم قبل اختلاطه، وروى الأصناف كله عنه عبد الوهاب الخفاف
قال الشيخ : هذا وصله جعفر بن عون عن ابن أبي عروبة ، وغيره أرسله وجعل بدل أنس : عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثناه ابن صاعد ، ثنا هارون بن إسحاق ، ثنا عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل . فذكر نحوه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن يحيى قال : سمعت سريج بن يونس يقول : سمعت عبدة يقول : سمعت من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط قال : الصواب إن شاء الله قبل الاختلاط
وقال ابن عدي : أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، قلت : السامي بالسين المهملة ليس إلا ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعبدة بن سليمان ، وعبد الوهاب الخفاف . وأثبتهم فيه : يزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان
قال الشيخ : وسعيد بن أبي عروبة من ثقات الناس ، وله أصناف كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع بعد الاختلاط فذلك ما لا يعتمد عليه ، وحدث بأصنافه عنه جماعة ، أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، والبعض منها : شعيب بن إسحاق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب الخفاف ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ومن أثبت الناس رواية عنه ، وثبتا عن كل من روى عنه إلا من جلس عنهم ، وهو الذين ذكرتهم ممن لم يسمع منهم . وأثبت الناس عنه : يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ونظراؤهم قبل اختلاطه ، وروى الأصناف كلها سعيد بن أبي عروبة عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف .
وقال ابن عدي : وسعيد من ثقات المسلمين ، وله أصناف كثيرة ، وحدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه ، وأرواهم عنه عبد الأعلى ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ، ومن أثبت الناس عنه رواية ، وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ، وأثبت الناس عنه ابن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد ، ونظراؤهم
وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .
وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : اختلط في آخر عمره
وقال ابن القطان : حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده . وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد .
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .
اختلط
أحد الأعلام
صح
قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين
وفي كتاب «العرجان» ، ومنهم سعيد [ق 91 \أ] بن أبي عروبة المحدث صاحب كتاب الطلاق، وكان لم يمس امرأة بغير عجز
L ينظر في سعيد ؛ فإنه ممن اختلط اختلاطا قبيحا ، ولا نعلم من سمع منه أولا ممن سمع منه أخيرا ، ولم يذكر الحديث من رواية غيره ليكون متابعا له
وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .
قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين
وروى عن عبد الرحمن بن بجيد مرسلا ، ذكره في " التهذيب "
رأى أنسا رضي الله عنه، وأكثر عن قتادة، وهو ممن اختلط،
ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة
وممن سمع منه في الاختلاط : أبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي
أحد الأعلام الثقات