المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ، وقيل : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم
الاسم المختصر: المعافى بن عمران
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي ، وهو المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم . وقيل : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم ، فقيه أهل الموصل وزاهدهم وعابدهم وورعهم
الجزء 28 · الصفحة 147
6041 - ( خ د س ) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي ، وهو المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم . وقيل : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم ، فقيه أهل الموصل وزاهدهم وعابدهم وورعهم . روى عن : إبراهيم بن طهمان ( س ) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسرائيل بن يونس ( س ) ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ( س ) ، وأفلح بن حميد المدني ( د س ) ، وأفلح بن سعيد القبائي ، وبشير بن ربيعة العجلي ( عس ) ، وبكر بن خنيس وثور بن يزيد الحمصي ( مد ) ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي ، وجعفر بن برقان ، وأبي معان جهضم بن عبد الرحمن التميمي ، والحارث بن الجارود العكلي ، وحريز بن عثمان الرحبي ، والحسن بن صالح بن حي ، وأبي إبراهيم الحسن بن يزيد الأودي الموصلي ، وحماد بن سلمة ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ( س ) ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، والربيع بن صبيح ، وزكريا بن إسحاق المكي ( س ) ، وزهير بن معاوية ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري وتأدب به وتفقه عليه ، وأكثر الكتابة عنه ، وسلمة بن وردان ، وسليمان بن بلال ( س ) ، وسليمان بن أبي داود الحراني ، وسهيل بن أبي حزم القطعي ( س ) ، وسيف بن سليمان المكي ( س ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن أبي الأخضر ، وصخر بن جويرية ( س ) ، وصفوان بن عمرو الحمصي ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( س ) ، وأبي سنان ضرار بن مرة ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي ( س ) ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وعبد الحميد بن بهرام ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ( س ) ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خ د س ) ، وعبد الملك بن جريج ، وعثمان بن الأسود ( خ ) ، وعثمان بن عطاء الخراساني ، وعصام بن قدامة ( س ) ، وعلي بن صالح بن حي ، وعمر بن ذر الهمداني ، وخاله العلاء بن رزين الأزدي ، وعيسى بن يونس ، وفضيل بن مرزوق ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وقتادة بن عائذ الأزدي ، وقرة بن خالد ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، ومالك بن مغول ، ومحل بن محرز الضبي ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومسعر بن كدام ، ومصاد بن عقبة الأزدي الموصلي ، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، ومعمر بن محمد القرشي التيمي ، والمغيرة بن زياد الموصلي ، ومهدي بن ميمون ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وهشام بن حسان ، وهشام بن سعد المدني ( د ) ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني ، وأبي الحكم الهمداني الموصلي ، وأبي شيبة الوراق الموصلي . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وابنه أحمد بن المعافى بن عمران ، وإسحاق بن إبراهيم الهروي ، وإسحاق بن عبد الواحد القرشي ( س ) ، وبشر الحافي ، وبقية بن الوليد ، وهو أكبر منه ، والحسن بن بشر البجلي ( خ ) ، ورباح بن الجراح العبدي ، وصبح بن إبراهيم البلدي ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي ، وعبد الله بن المبارك ، وهو أكبر منه ، وابنه عبد الكبير بن المعافى بن عمران ، وعبد الوهاب بن فليح المكي ، وعلي بن الحسن اللاني ، وعيسى بن إبراهيم البركي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ( س ) ، وأبو هاشم محمد بن علي الموصلي ( س ) ، ومسعود بن جويرية الموصلي ( س ) ، والمغيرة بن معمر بن دينار البصري ، وموسى بن أعين ، وهو أكبر منه ، وموسى بن مروان الرقي ( د ) ، وهشام بن بهرام المدائني ( د س ) ، والهيثم بن خارجة ، والهيثم بن المهلب البلدي ، والد إبراهيم بن الهيثم ، ووكيع بن الجراح ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن رجاء بن أبي عبيدة ، ويحيى بن مخلد المقسمي ( س ) . ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا . وقال علي بن حرب الطائي : رأيت المعافى بن عمران شيخا أبيض الرأس واللحية عليه قميص غليظ وكمه تبين منه أطراف أصابعه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة . وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : المعافى بن عمران شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره ، قال : وكان رجلا صالحا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا . وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة . وقال عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح ، يعني المعافى ابن عمران . وعن بشر بن الحارث : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك . وكان يسميه الياقوتة . وقال أبو حاتم وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه . وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه . وقال إسحاق بن الضيف ، عن بشر بن الحارث : قتل لمعافى بن عمران ابنان في وقعة الموصل ، فجاء إخوانه يعزونه من الغد ، فقال لهم : إن كنتم جئتم لتعزوني فلا تعزوني ولكن هنئوني ، قال : فهنئوه ، قال : فما برحوا حتى غداهم وغلفهم بالغالية . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : رحل في الحديث إلى البلدان النائية ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري فتفقه به وتأدب بآدابه ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره وصنف كتبا في السنن ، والزهد ، والآداب . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سفيان الثوري ، قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران . وقال محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، عن أحمد بن يونس ، قال سفيان : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فمن ذكره ، يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع . وقال بشر بن الحارث ، عن أحمد بن يونس : كان سفيان إذا جاءه قوم من أهل الموصل امتحنهم بحب المعافى ، فإن رآهم كما يظن قربهم وأدناهم ، وإلا فلا . وقال الحضرمي ، عن أحمد بن يونس ، عن سفيان : ما بالكوفة أحد لو اقترضت منه عشرة دراهم إلا خفت أن يقول : اقترض مني سفيان ، وأخذ مني سفيان ، لقد أهدى إلي المعافى كساء فقبلته ، وكان المعافى أهلا لذلك . وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير . وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث . وعن بشر ، قال : سمعت المعافى يقول : إذا رددت السائل ثلاثا فازبره . وعن بشر ، قال : سمعت المعافى يقول : ما خالفت سفيان فيه إلا في ثلاثة مواضع : أما الأولى فإنه كان يقول : يسبح الرجل في الركعتين الأخريين ، وأنا أقول : يقرأ ، وكان يقول : تجزئ المرأة أن تصلي بلا قناع ، وأنا أقول : لا يجوز . الثالثة : القوم يكونون عراة في الماء تدركهم الصلاة ، قال : يومئون إيماء . وقال محمد بن نعيم بن الهيصم ، عن بشر بن الحارث ، سألت المعافى ، قلت : الرجل يقول للرجل : اقعد في هذا الموضع ولا تبرح ، قال : يجلس حتى يأتي وقت صلاة ثم يقوم . وقال محمد بن نعيم أيضا ، عن بشر : سمعت معافى يقول : إذا لم يكن عندك شيء فرد على السائل . وقال محمد بن المثنى : سمعت بشرا وذكر سخاء المعافى ، فقال : كان يدعو إلى الطعام مرة واحدة ولا يحلف ولا يلح ، وهذا طريق سفيان ، قال : فدعاني فلم أجب فتركني . وقال رباح بن الجراح العبدي ، قال المعافى بن عمران : لتكن مائدة أحدكم ظاهرة من غير تكلف فوق طاقته فإنه أدوم ، قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، قال : فكانت مائدته يؤتى عليها بالحار والبارد ، والخبيص والفاكهة ، ثم كان يوضع الخوان وليس عليه شيء . وقال القاسم بن محمد بن مجالد الشيباني ، عن عمه النضر بن مجالد : كان المعافى بملطية فأتاه الخبر أن ابنا له قتل فكتم الخبر ودعا بالطعام ، فأكل هو وأصحابه ثم دعا بالدهن والمرآة فلما فرغوا ، قال لأصحابه : آجركم الله وإيانا في فلان . قال : وأخذ الذين قتلوا أولاد المعافى أسراء فجعلوا في قصر ، وكان المعافى فيه فلما كان في الليل ، قال لهم : تدلوا من هذا القصر فلا يشعرن بكم أحد فامضوا لشأنكم ، قال : فتدلوا من القصر ، وسلموا . وقال إدريس بن سليم : سمعت ابن عمار يقول : قال لي زيد بن أبي الزرقاء : تعرف بيت رجل بالمدينة يقال له العقبي ؟ قلت : لا أعرفه ، قال : قال لنا يوما ، ومعنا المعافى بن عمران : أخبروني عن هذا الرجل ، يعني المعافى ، هو في مصره وفي طرقه وخلوته على هذا الهدي ؟ قلنا : ما نعرفه إلا كذا ، قال : إن كان هذا في مصره وفي طرقه ، وخلوته على هذا فلا ينبغي أن يكون في الأرض أحد أعبد منه . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال علي بن الحسين الخواص ، وعبد الباقي بن قانع : مات سنة أربع وثمانين ومائة . زاد الخواص : وصلى عليه عمر بن الهيثم ، والي الموصل من قبل هرثمة بن أعين . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : مات سنة خمس وثمانين ومائة . وقال الهيثم بن خارجة ، ورباح بن الجراح : مات سنة ست وثمانين ومائة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ، الأزدي الفهمي ، أبو مسعود النفيلي الموصلي ، الفقيه الزاهد ، وقيل في نسبه غير ذلك
الجزء 4 · الصفحة 103
خ د س - المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم ، الأزدي الفهمي ، أبو مسعود النفيلي الموصلي ، الفقيه الزاهد ، وقيل في نسبه غير ذلك . روى عن : حريز بن عثمان ، وابن جريج ، ومالك بن مغول ، والثوري ، والأوزاعي ، والمسعودي ، وعبد الله بن عمر العمري ، وسليمان بن بلال ، وصخر بن جويرية ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل ، وثور بن يزيد ، وجعفر بن برقان ، وحماد بن سلمة ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعثمان بن الأسود ، وسيف بن سليمان المكي ، وسعيد بن أبي عروبة ، وزكريا بن إسحاق ، وهشام بن سعد ، وخلق . وعنه : بقية ، وموسى بن أعين ، وابن المبارك -وهم أكبر منه - ، ووكيع -وهو من أقرانه - ، وابناه أحمد وعبد الكبير ، وبشر الحافي ، والحسن بن بشر البجلي ، وإسحاق بن عبد الواحد القرشي ، ومسعود بن جويرية ، وهشام بن بهرام ، وأبو هاشم محمد بن علي الموصلي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، ويحيى بن مخلد المقسمي ، وموسى بن مروان الرقي وآخرون . قال أبو زكريا الأزدي في "تاريخ الموصل" : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ، ولزم الثوري ، وتأدب بآدابه ، وتفقه به ، وأكثر عنه وعن غيره ، وصنف حديثه في السنن وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا . قال علي بن حرب : رأيته أبيض الرأس واللحية . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : [ عن أحمد بن حنبل ] كان صادق اللهجة . وقال حرب عن أحمد : شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره . قال : وكان رجلا صالحا . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا . وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة . وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى . وعن بشر قال : كان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة . وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه . وقال أحمد بن يونس ، عن الثوري : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وعنه قال : أهدى إلي المعافى كساء فقبلت منه ، وكان المعافى أهلا لذلك . وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث : كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير . قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، وذكر من سخائه ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال ابن قانع : مات سنة أربع ومائتين . وقال ابن عمار : مات سنة خمس وثمانين ومائة . وقال الهيثم بن خارجة : مات سنة ست . قلت : وقال إبراهيم بن جنيد : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : أكتب " جامع سفيان " عن فلان أو فلان ، أو عن رجل عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى ، أحب إلي . وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من العباد المتقشفين في الزهد . وقال أبو زكريا صاحب "تاريخ الموصل " : كان كثير الكتاب والشيوخ ، قيل عنه : إنه قال : لقيت ثمانمائة شيخ .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الموصلي ، أحد الأعلام
الجزء 4 · الصفحة 307
5512 - البخاري المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الموصلي ، أحد الأعلام ، عن : ثور ، وهشام بن حسان ، وابن أبي عروبة ، وعنه : بشر الحافي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء ، توفي 185 خ د س .
تقريب التهذيب▼
المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي ، (ويقال له : ياقوتة العلماء
الجزء 1 · الصفحة 953
6793 - [ خ د س ] المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي ، (ويقال له : ياقوتة العلماء) ثقة عابد فقيه ، من كبار التاسعة ، مات سنة خمس وثمانين (ومائة) وقيل : سنة ست .
إكمال تهذيب الكمال▼
المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي
الجزء 11 · الصفحة 254
4628 - ( ح د س ) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي ، أبو مسعود الموصلي . كذا ذكره المزي ، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي ؛ لأن فهما في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم ، وليس الأزد ، فينظر . وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم ، وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال » ، وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات ، وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا . وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع . وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به . وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي . وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل ، وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق . وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا . وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر . وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة ، قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة . ونسبه ابن السمعاني ظهريا ، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء ، إلى ظهر بطن من حميد ، وقال : كان أحد الزهاد ، انتهى . قال ابن ماكولا : من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ . وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة ، وسمعت رباح بن الجراح يقول : مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة ، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه ، فينظر ، والله أعلم . والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة ، لم أره ، ولم أر إلا ما نقلته ، وكأنه نقله عنه بوساطة ، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده ، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا ، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين ، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي .
الثقات▼
المعافى بن عمران الموصلي
الجزء 7 · الصفحة 529
المعافى بن عمران الموصلي ، كنيته : أبو مسعود ، يروي عن : أبي خالد والكوفيين ، روى عنه : وكيع وأهل بلده ، مات سنة خمس وثمانين ومائة ، وكان من العباد المتقشفين في الزهد ، وكان الثوري يسميه الياقوتة ، وكان يقال له : أنت معافى كما سميت معافى ، مات المعافى في ولاية هارون .
تاريخ الإسلام▼
المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة ، أبو مسعود الأزدي الموصلي الحافظ القدوة
الجزء 4 · الصفحة 976
354 – خ د ن : المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة ، أبو مسعود الأزدي الموصلي الحافظ القدوة ، شيخ أهل الموصل وعالمهم وزاهدهم . مولده بعد العشرين ومائة . سمع ثور بن يزيد ، وهشام بن حسان ، وابن جريج ، وجعفر بن برقان ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وسيف بن سليمان ، وأفلح بن حميد ، وموسى بن عبيدة ، ومسعرا ، والأوزاعي ، وعبد الحميد بن جعفر ، ومالك بن مغول ، ويونس بن أبي إسحاق ، وسفيان الثوري ، وطبقتهم . وعنه بقية ، وابن المبارك ، ووكيع ، وموسى بن أعين - وهم من أقرانه - وبشر الحافي ، والحسن بن بشر ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وعبد الله بن أبي خداش ، وآخرون . وله ترجمة في " تاريخ يزيد بن محمد الأزدي " في بضع وعشرين ورقة ، فقال : حدثنا موسى بن هارون الزيات قال : حدثنا أحمد بن عثمان قال : سمعت محمد بن داود الحداني قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : خرج علينا الأوزاعي ، ونحن ببيروت أنا والمعافى بن عمران وموسى بن أعين ، ومعه كتاب " السنن " لأبي حنيفة ، فقال : لو كان هذا الخطأ في أمة لأوسعهم خطأ . قال الأزدي : صنف المعافى في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب ، وغير ذلك . وقال أحمد بن يونس : كان سفيان الثوري يقول : المعافى بن عمران ياقوتة العلماء . وقال بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع . وقال وكيع : حدثنا المعافى وكان من الثقات . وعن بشر الحافي قال : كان ابن المبارك يقول : حدثني الرجل الصالح ؛ يعني المعافى . أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن الثوري قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وروي عن الأوزاعي قال : لا أقدم على الموصلي أحدا . قال ابن سعد : كان المعافى ثقة خيرا فاضلا ، صاحب سنة . بشر بن الحارث : سمعت المعافى يقول : سمعت الثوري يقول : إذا لم يكن لله في العبد حاجة نبذه إلى السلطان . قال بشر : كان المعافى يحفظ الحديث والمسائل ، سألته عن الرجل يقول للرجل : اقعد هنا ولا تبرح ، قال : يجلس حتى يأتي وقت صلاة ثم يقوم . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : حدثنا المعافى - ولم أر أفضل منه - يسأل عن تجصيص القبور فكرهه . وقال علي بن مضاء : حدثنا هشام بن بهرام قال : سمعت المعافى يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . قال الهيثم بن خارجة : ما رأيت رجلا آدب من المعافى . وورد أن المعافى كان أحد الأسخياء الموصوفين ؛ أفنى ماله الجود والحقوق ، كان إذا جاءه مغله أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا أربعة وثلاثين رجلا . قال بشر : كان المعافى في الفرح والحزن واحدا ، قتلت الخوارج له ولدين فما تبين عليه شيء ، وجمع أصحابه وأطعمهم ، ثم قال لهم : آجركم الله في فلان وفلان . رواها جماعة . عن بشر : قال محمد بن عبد الله بن عمار : كنت عند عيسى بن يونس فقال : أسمعت من المعافى ؟ قلت : نعم . قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى وسمع من غيره يريد بعلمه الله . قال بشر : سمعت المعافى يقول : أجمع العلماء على كراهة السكنى ؛ يعني ببغداد . وقيل لبشر الحافي : نراك تعشق المعافى بن عمران . فقال : وما لي لا أعشقه وقد كان سفيان يسميه الياقوتة ! قال علي بن حرب : رأيت المعافى أبيض الرأس واللحية ، عليه قميص غليظ ، وكمه تبين منه أطراف أصابعه . وقال يحيى بن معين : ثقة . وقال بشر : كان المعافى صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة . قال رجل : ما أشد البرد اليوم ، فالتفت إليه المعافى وقال : استدفأت الآن ؟ لو سكت لكان خيرا لك . قلت : وقع لي من عوالي المعافى حديث ؛ أخبرنا علي بن أحمد العلوي قال : أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي قال : أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني . ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني قال : أخبرنا عمر بن محمد السهروردي قال : أخبرنا هبة الله بن أحمد القصار ، قالا : أخبرنا محمد ابن محمد الهاشمي قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثنا محمد ؛ يعني ابن أبي سمينة ، قال : حدثنا المعافى بن عمران ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كنت أسكب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه عن جميع أزواجه في الليلة الواحدة " . تابعه وكيع عن صالح . أخرجه ابن ماجة من طريق وكيع ، وهو غريب . قال علي بن حسين الخواص وغيره : مات المعافى بن عمران سنة أربع وثمانين ومائة . وقال ابن عمار وسلمة بن أبي نافع : مات سنة خمس وثمانين . وقال الهيثم بن خارجة وغيره : سنة ست . وللمعافى تريجمة في " حلية الأولياء " .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
معافى بن عمران الموصلي أبو مسعود
الجزء 8 · الصفحة 399
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى معافى 1835 - معافى بن عمران الموصلي أبو مسعود ، روى عن الأوزاعي ومسعر ، والمغيرة بن زياد ، وجعفر بن برقان ، روى عنه أحمد بن عبد الله بن يونس ، والحسن بن بشر ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وابنه عبد الكبير ، وإسحاق بن إبراهيم الهروي ، وموسى بن مروان الرقي ، والمغيرة بن معمر بن دينار البصري ، وعبد الوهاب (115 م 6) بن فليح المكي سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه وكيع ، وعيسى بن إبراهيم البركي . نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا وكيع ، عن المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة . ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران ياقوتة العلماء . نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول [ كان ] المعافى صدوق اللهجة ، نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال - [ وجعل ] يعظم أمره - وكان رجلا صالحا . نا عبد الرحمن أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن المعافى بن عمران فقال : ثقة . ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُعَافَى ( خ ، د ، س ) الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ جَابِرِ بْنِ جَبَلَةَ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، يَاقُوتَةُ الْعُلَمَاءِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَزْدِيُّ الْمُوَصِّلِيُّ الْحَافِظُ
الجزء 9 · الصفحة 80
23 - الْمُعَافَى ( خ ، د ، س ) الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ جَابِرِ بْنِ جَبَلَةَ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، يَاقُوتَةُ الْعُلَمَاءِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَزْدِيُّ الْمُوَصِّلِيُّ الْحَافِظُ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ ، وَجَعْفَرَ بْنَ بُرْقَانَ ، وَحَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَابْنَ جُرَيْجٍ ، وَثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ ، وَسَيْفَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيَّ ، وَأَفْلَحَ بْنَ حُمَيْدٍ ، وَمُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ ، وَالْأَوْزَاعِيَّ ، وَابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَعُمَرَ بْنَ ذَرٍّ ، وَمُحِلَّ بْنَ مُحْرِزٍ الضَّبِّيَّ ، وَالثَّوْرِيَّ ، وَمِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ ، وَعَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ جَعْفَرٍ ، وَيُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَمَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ ، وَخَلْقًا مِنْ طَبَقَتِهِمْ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، قَلَّ أَنْ تَرَى الْعُيُونُ مِثْلَهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، - وَهُمْ مِنْ جِيلِهِ - وَبِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خِدَاشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، وَمَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ بَهْرَامٍ الْمَدَائِنِيُّ ، وَأَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، وَوَلَدُهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَافَى ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ ، وَمُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَقَدْ سَاقَ الْحَافِظُ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ فِي " تَارِيخِ الْمَوْصِلِ " لَهُ تَرْجَمَةَ الْمُعَافَى ، فِي عِشْرِينَ وَرَقَةً ، فَمِنْ ذَلِكَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الزَّيَّاتُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ الْحُدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، وَنَحْنُ بِبَيْرُوتَ ، أَنَا ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ وَمَعَهُ كِتَابُ " السُّنَنِ " لِأَبِي خَلَتْقَمُرَّ ، فَقَالَ : لَوْ كَانَ هَذَا الْخَطَأُ فِي أُمَّةٍ ، لِأَوْسَعَهُمْ خَطَأً ، ثُمَّ قَالَ يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : صَنَّفَ الْمُعَافَى فِي الزُّهْدِ وَالسُّنَنِ وَالْفِتَنِ وَالْأَدَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ : الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ يَاقُوتَةُ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ : إِنِّي لَأَذْكُرُ الْمُعَافَى الْيَوْمَ ، فَأَنْتَفِعُ بِذِكْرِهِ ، وَأَذْكُرُ رُؤْيَتَهُ فَأَنْتَفِعُ . وَقَالَ وَكِيعٌ : حَدَّثَنَا الْمُعَافَى ، وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ . وَعَنْ بِشْرٍ الْحَافِي قَالَ : كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ : حَدَّثَنِي الرَّجُلُ الصَّالِحُ - يَعْنِي الْمُعَافَى - . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ : امْتَحِنُوا أَهْلَ الْمُوصِلِ بِالْمُعَافَى . وَيُرْوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لَا أُقَدِّمُ عَلَى الْمُعَافَى الْمُوصِلِيِّ أَحَدًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ الْمُعَافَى ثِقَةً خَيْرًا فَاضِلًا صَاحِبَ سُنَّةٍ . بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ : سَمِعْتُ الْمُعَافَى يَقُولُ : سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةً ، نَبَذَهُ إِلَى السُّلْطَانِ . قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ : كَانَ الْمُعَافَى يَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْمَسَائِلَ ، سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : اقْعُدْ هُنَا وَلَا تَبْرَحْ . قَالَ : يَجْلِسُ حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتُ صَلَاةٍ ، ثُمَّ يَقُومُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمَارَةَ : رَأَيْتُ الْمُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ - وَلَمْ أَرَ أَفْضَلَ مِنْهُ - يُسْأَلُ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ ، فَكَرِهَهُ . عَلِيُّ بْنُ مُضَاءٍ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامٍ ، سَمِعْتُ الْمُعَافَى يَقُولُ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا آدَبَ مِنَ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ ، وَبَلَغْنَا أَنَّ الْمُعَافَى كَانَ أَحَدَ الْأَسْخِيَاءِ الْمَوْصُوفِينَ ، أَفْنَى مَالَهُ الْجُودُ ، كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَغَلُّهُ ، أَرْسَلَ مِنْهُ إِلَى أَصْحَابِهِ مَا يَكْفِيهِمْ سَنَةً ، وَكَانُوا أَرْبَعَةً وَثَلَاثِينَ رَجُلًا . قُلْتُ : كَانَ مِنْ وُجُوهٍ الْأَزْدِ . قَالَ بِشْرٌ الْحَافِي : كَانَ الْمُعَافَى فِي الْفَرَحِ وَالْحُزْنِ وَاحِدًا ، قَتَلَتِ الْخَوَارِجُ لَهُ وَلَدَيْنِ ، فَمَا تَبَيَّنَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَجَمَعَ أَصْحَابَهُ ، وَأَطْعَمَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : آجَرَكُمُ اللَّهُ فِي فُلَانٍ وَفُلَانٍ . رَوَاهَا جَمَاعَةٌ عَنْ بِشْرٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : كُنْتُ عِنْدَ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، فَقَالَ : أَسْمِعْتَ مِنَ الْمُعَافَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا أَحْسَبُ أَحَدًا رَأَى الْمُعَافَى وَسَمِعَ مِنْ غَيْرِهِ يُرِيدُ بِعِلْمِهِ اللَّهَ - تَعَالَى - . قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ : سَمِعْتُ الْمُعَافَى يَقُولُ : أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى كَرَاهَةِ السُّكْنَى - يَعْنِي بِبَغْدَادَ - . وَقِيلَ لِبِشْرٍ : نَرَاكَ تَعْشَقُ الْمُعَافَى . قَالَ : وَمَا لِي لَا أَعْشَقُهُ ، وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُسَمِّيهِ الْيَاقُوتَةَ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ : رَأَيْتُ الْمُعَافَى أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، عَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ وَكُمُّهُ يَبِينُ مِنْهُ أَطْرَافُ أَصَابِعِهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : الْمُعَافَى ثِقَةٌ . قَالَ بِشْرٌ الْحَافِي : كَانَ الْمُعَافَى صَاحِبَ دُنْيَا وَاسِعَةٍ وَضِيَاعٍ كَثِيرَةٍ ، قَالَ مَرَّةً رَجُلٌ : مَا أَشَدَّ الْبَرْدَ الْيَوْمَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْمُعَافَى ، وَقَالَ : أَسْتَدْفَأْتَ الْآنَ ؟ لَوْ سَكَتَّ ، لَكَانَ خَيْرًا لَكَ . قُلْتُ : قَوْلُ مِثْلِ هَذَا جَائِزٌ ، لَكِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ فُضُولَ الْكَلَامِ ، وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْكَلَامِ الْمُبَاحِ ، هَلْ يَكْتُبُهُ الْمَلَكَانِ ، أَمْ لَا يَكْتُبَانِ إِلَّا الْمُسْتَحَبَّ الَّذِي فِيهِ أَجْرٌ ، وَالْمَذْمُومَ الَّذِي فِيهِ تَبِعَةٌ ؟ وَالصَّحِيحُ كِتَابَةُ الْجَمِيعِ لِعُمُومِ النَّصِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ثُمَّ لَيْسَ إِلَى الْمَلِكَيْنِ اطِّلَاعٌ عَلَى النِّيَّاتِ وَالْإِخْلَاصِ ، بَلْ يَكْتُبَانِ النُّطْقَ ، وَأَمَّا السَّرَائِرُ الْبَاعِثَةُ لِلنُّطْقِ ، فَاللَّهُ يَتَوَلَّاهَا . وَقَدْ أَوْصَى الْمُعَافَى - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَوْلَادَهُ بِوَصِيَّةٍ نَافِعَةٍ تَكُونُ نَحْوًا مَنْ كُرَّاسٍ . وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ ، وَلَهُ مَسْنَدٌ صَغِيرٌ سَمِعْنَاهُ . أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْحَافِظُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْعَلَوِيُّ الْغَرَّافِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِ مائَةٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَلَفٍ الْقَطِيعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسِتِ مائَةٍ ، وَأَنَا فِي الْخَامِسَةِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ السَّرِيِّ الْمُجَلِّدُ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ الزَّاهِدُ ، أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّهَرَوَرْدِيُّ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِ مائَةٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْقَصَّارُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَمِينَةَ - حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضُوءَهُ عَنْ جَمِيعِ أَزْوَاجِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَنْ صَالِحٍ . تُوُفِّيَ الْمُعَافَى فِيمَا قَالَهُ سَلَمَةُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَرَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ - شَيْخٌ لِحَاتِمِ بْنِ اللَّيْثِ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ الْخَوَّاصُ ، فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَمِمَّا رَوَاهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ، عَنْ بُدَيْلٍ ، قَالَ : مَنْ عَرَفَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ، أَحَبَّهُ ، وَمَنْ أَبْصَرَ الدُّنْيَا ، زَهِدَ فِيهَا ، وَالْمُؤْمِنُ لَا يَلْهُو حَتَّى يَغْفُلَ ، فَإِذَا تَذَكَّرَ حَزِنَ .
تاريخ بغداد▼
المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الموصلي
الجزء 15 · الصفحة 303
7150 - المعافى بن عمران أبو مسعود الأزدي الموصلي . رحل في الحديث إلى البلدان النائية ، وجالس العلماء ، ولزم سفيان الثوري فتفقه به ، وتأدب بآدابه ، وأكثر الكتاب عنه ، وعن غيره وصنف كتبا في السنن ، والزهد والأدب . وحدث عن سفيان الثوري ، وابن أبي ذئب ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعبد الله العمري ، ومسعر بن كدام ، ومالك بن مغول ، ويونس بن أبي إسحاق ، والحسن وعلي ابني صالح ، وإسرائيل بن يونس ، وشريك ، وهشام بن حسان ، وسعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، وقرة بن خالد ، وحماد بن سلمة ، وهمام بن يحيى ، وأبي عمرو الأوزاعي ، وثور بن يزيد ، وحريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، وجعفر بن برقان . رَوَى عنه موسى بن أعين ، وعبد الله بن المبارك ، وبقية بن الوليد ، وكافة المواصلة . وقدم بغداد غير مرة ، وحدث بها فروى عنه من أهلها : بشر بن الحارث ، ومُحَمد بن جعفر الوركاني ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وكان زاهدا فاضلا كريما عاقلا . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ من لفظه قال : حدثني علي بن إسماعيل قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن بشر قال : مر المعافى ببغداد فجعل يقول للملاح : عجل عجل حتى خرج منها . أخبرنا الجوهري قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم من الأزد كان ثقة فاضلا خيرا صاحب سنة . أخبرني السكري قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال أبو الحارث : وقد كان صحب المعافى بن عمران قال : كان في شرف من الأزد بالموصل . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس قال : حدثنا عمر بن محمد بن الصباح المقرئ قال : سمعت الجنيد قال : سمعت سريا السقطي يقول : جاء بشر بن الحارث يوم الجمعة يدخل المسجد فطرده البوابون ظنوه سائلا فقعد في قبة الشعراء يبكي فأتاه المعافى بن عمران قال : ما لك تبكي ؟ قال : طردني البوابون ، لم يدعوني أدخل المسجد قال : قد اغتممت ؟ قال : نعم قال : قم حتى أدخلك المسجد أنا ، قال : ليس أريد ، قال المعافى : سمعت سفيان الثوري يقول : لا يستكمل المؤمن حقيقة الإيمان حتى يأتيه البلاء من كل مكان . كتب إلي أبو الفرج محمد بن إدريس الموصلي يذكر أن المظفر بن محمد الطوسي حدثهم قال : حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي قال : حدثنا عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث قال : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح يعني المعافى بن عمران . وقال أبو زكريا : حدثنا عبد الله بن المغيرة القرشي ، عن بشر بن الحارث قال : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك وكان يسميه الياقوتة . أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : حدثنا ابن أبي داود قال : حدثنا علي بن خشرم قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : بلغني أن سفيان الثوري كان إذا ذكر المعافى قال : ذاك الياقوتة . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا محمد بن الحسن السراج قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي , قال : حدثنا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس قال : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران فقال : ياقوتة العلماء . أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا هيثم بن مجاهد قال : حدثنا إسحاق بن الضيف قال : سمعت بشرا هو ابن الحارث يقول : قتل للمعافى بن عمران ابنان في وقعة الموصل فجاء إخوانه يعزونه من الغد فقال لهم : إن كنتم جئتم لتعزوني فلا تعزوني ، ولكن هنئوني قال : فهنئوه قال : فما برحوا حتى غداهم وغلفهم بالغالية . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار ، وذكر المعافى بن عمران : لم أر قط بعد أفضل منه . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن المعافى بن عمران فقال : ثقة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر قال : حدثنا الوليد بن بكر قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : المعافى بن عمران الموصلي ثقة . أخبرني الحسين بن علي الصيمري قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : المعافى بن عمران موصلي ثقة . كتب إلي محمد بن إدريس الموصلي يذكر أن المظفر بن محمد الطوسي حدثهم قال : حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي قال : حدثنا عبد الله بن زياد قال : حدثني إدريس بن سليم قال : سمعت ابن عمار يقول : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل قال : رأيت المعافى بن عمران ؟ قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى سمع من غيره يريد الله بعلمه . أخبرنا علي بن محمد السمسار قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع أن معافى بن عمران الموصلي مات في سنة أربع وثمانين ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار قال : مات المعافى سنة خمس وثمانين ومِائَة . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا ابن خميرويه الهروي قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار : هلك المعافى سنة خمس وثمانين ومِائَة . أخبرنا محمد بن إدريس الموصلي في كتابه قال : حدثنا المظفر بن محمد الطوسي قال : حدثنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس قال : حدثنا ابن مغيرة قال : حدثنا علي بن حسين الخواص قال : مات المعافى سنة أربع وثمانين ومِائَة ، وصلى عليه عمرو بن الهيثم بن خارجة ، والي الموصل من قبل هرثمة بن أعين . وقال أبو زكريا : حدثنا عبد الله بن أبان ، عن الهيثم بن خارجة قال : مات المعافى سنة ست وثمانين ومِائَة . وقال أيضا : حدثنا عبد الله بن زياد قال : حدثنا حاتم الجوهري قال : حدثنا رباح بن الجراح قال : مات المعافى سنة ست وثمانين ومِائَة .
علل الإسناد
الاختلاط
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(26 عالم)
وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره ، فقدم المعافى عليهم ، وقال : خرج من الدنيا ، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
وقال أبو زرعة : كان عبدا صالحا .
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعافى بن عمران الموصلي فقال : كان عبدا صالحا
وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين : هؤلاء أئمة الناس ، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا .
وقال حرب عن أحمد : شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره . قال : وكان رجلا صالحا
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : المعافى بن عمران شيخ له قدر وحال ، وجعل يعظم أمره ، قال : وكان رجلا صالحا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أحمد بن حنبل : كان صدوق اللهجة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : [ عن أحمد بن حنبل ] كان صادق اللهجة
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل معافى بن عمران شيخ له قدر وحال - [ وجعل ] يعظم أمره - وكان رجلا صالحا
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول [ كان ] المعافى صدوق اللهجة
وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من العباد المتقشفين في الزهد
وكان يقال له : أنت معافى كما سميت معافى
وكان من العباد المتقشفين في الزهد
ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان من العباد المتقشفين في الزهد توفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة
ثقة عابد فقيه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : رحل في الحديث إلى البلدان النائية ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري فتفقه به وتأدب بآدابه ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره وصنف كتبا في السنن ، والزهد ، والآداب .
أحد الأعلام
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
فقيه أهل الموصل وزاهدهم وعابدهم وورعهم
وسفيان الثوري وتأدب به وتفقه عليه ، وأكثر الكتابة عنه
وعن الهيثم بن خارجة قال : « كان معافى دينا من الرجال »
وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر .
وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .
وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به .
وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم
وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث : كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير . قال : وكان المعافى لا يأكل وحده ، وذكر من سخائه ، ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .
وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل
وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .
وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .
وقال إدريس بن سليم : سمعت ابن عمار يقول : قال لي زيد بن أبي الزرقاء : تعرف بيت رجل بالمدينة يقال له العقبي ؟ قلت : لا أعرفه ، قال : قال لنا يوما ، ومعنا المعافى بن عمران : أخبروني عن هذا الرجل ، يعني المعافى ، هو في مصره وفي طرقه وخلوته على هذا الهدي ؟ قلنا : ما نعرفه إلا كذا ، قال : إن كان هذا في مصره وفي طرقه ، وخلوته على هذا فلا ينبغي أن يكون في الأرض أحد أعبد منه .
وقال أحمد بن يونس ، عن الثوري : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى . وعنه قال : أهدى إلي المعافى كساء فقبلت منه ، وكان المعافى أهلا لذلك
وكان الثوري يسميه الياقوتة
قال شيخه الثوري : هو ياقوتة العلماء
وقال الحضرمي ، عن أحمد بن يونس ، عن سفيان : ما بالكوفة أحد لو اقترضت منه عشرة دراهم إلا خفت أن يقول : اقترض مني سفيان ، وأخذ مني سفيان ، لقد أهدى إلي المعافى كساء فقبلته ، وكان المعافى أهلا لذلك .
وقال بشر بن الحارث ، عن أحمد بن يونس : كان سفيان إذا جاءه قوم من أهل الموصل امتحنهم بحب المعافى ، فإن رآهم كما يظن قربهم وأدناهم ، وإلا فلا .
وقال أبو حاتم وغيره ، عن أحمد بن يونس : سمعت الثوري ، وذكر المعافى بن عمران ، فقال : ياقوتة العلماء .
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : كان سفيان الثوري يسمي المعافى بن عمران ياقوتة العلماء
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سفيان الثوري ، قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران .
وعن بشر بن الحارث : كان سفيان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك . وكان يسميه الياقوتة .
وقال محمد بن أحمد بن أبي المثنى ، عن أحمد بن يونس ، قال سفيان : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فمن ذكره ، يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وعن بشر قال : كان الثوري يقول للمعافى : أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة
وقال عبد الله بن المغيرة الهاشمي ، عن بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثني ذاك الرجل الصالح ، يعني المعافى ابن عمران .
وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .
وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .
وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة .
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا .
وقال ابن سعد : كان ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة . وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى ، وكان ثقة
نا عبد الرحمن ، نا عمرو بن عبد الله الأودي ، نا وكيع ، عن المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة
وقال عمرو بن عبد الله الأودي ، عن وكيع : حدثنا المعافى بن عمران ، قال وكيع : وكان ثقة .
وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان ؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان ، أو عن رجل آخر عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة ، عن المعافى أحب إلي .
نا عبد الرحمن أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن المعافى بن عمران فقال : ثقة
قال أبو زكريا : والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار ، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى ، رحل في طلب العلم إلى الأمصار ، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز ، وأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، وأهل الشام ، ومصر ، والجزيرة ، والموصل ، وكان كثير الكتاب ، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع ، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال : لقيت ثمانمائة شيخ .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وقال إبراهيم بن جنيد : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : أكتب " جامع سفيان " عن فلان أو فلان ، أو عن رجل عن المعافى ؟ فقال : عن رجل عن رجل ، حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى ، أحب إلي
ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا .
يروي في(19 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣)
- السنن الكبرى(٢١)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٧)
- المطالب العالية(٢)
- المعجم الأوسط(٨)
- المعجم الكبير(٢١)
- سنن أبي داود(٣)
- سنن البيهقي الكبرى(١٠)
- سنن الدارقطني(٧)
- سنن النسائي(١٠)
- شرح مشكل الآثار(١)
- شرح معاني الآثار(٥)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- صحيح البخاري(٢)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣)
- مسند أحمد(١)
- مسند البزار(٦)
- مسند الدارمي(٢)
روى عن(47)
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد١٧ رواية
- المغيرة بن زياد٩ رواية
- أفلح بن حميد بن نافع٨ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٦ رواية
- إبراهيم بن يزيد٤ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد٤ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٤ رواية
- جعفر بن برقان٣ رواية
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان٣ رواية
- عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان٣ رواية
- هشام بن سعد٣ رواية
- أبو بكر ، قيل : اسمه بكير ، وقيل : عبد السلام ، ابن عبد الله بن أبي مريم ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة٢ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق٢ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٢ رواية
- إسماعيل بن مسلم٢ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٢ رواية
- زكريا بن إسحاق٢ رواية
- عبد الأعلى بن أبي المساور٢ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان٢ رواية
- عصام بن قدامة٢ رواية
- مختار بن نافع٢ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٢ رواية
- موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث٢ رواية
- هشام بن أبي عبد الله : سنبر٢ رواية
- ياسين بن معاذ٢ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : عبد الرحمن بن الأسود بن سوادة ، ويقال : الأسود بن عمرو بن رياش ، ويقال : كيسان١ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع١ رواية
- الحسن بن عمارة بن المضرب١ رواية
- الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام١ رواية
- المفضل بن صدقة بن سعيد١ رواية
- حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية.١ رواية
- خالد بن إلياس : ويقال : إياس بن صخر بن أبي الجهم : عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- سلام بن أبي مطيع : سعد١ رواية
- سليمان بن بلال١ رواية
- سهيل بن أبي حزم : مهران ، ويقال : عبد الله١ رواية
- سيف بن سليمان ، ويقال : ابن أبي سليمان١ رواية
- صخر بن جويرية١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة١ رواية
- عبد الله بن عامر١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب١ رواية
- علي بن صالح بن حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف١ رواية
- فضيل بن مرزوق١ رواية
- كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة١ رواية
- محمد بن مطرف بن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية ، ويقال : محمد بن طريف ، والأول أصح١ رواية
- مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
- موسى بن خلف١ رواية
روى عنه(24)
- محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة٣٥ رواية
- الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب٢٦ رواية
- مسعود بن جويرية بن داود٦ رواية
- موسى بن مروان٦ رواية
- هشام بن بهرام٥ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- محمد بن علي بن أبي خداش٤ رواية
- سريج بن النعمان بن مروان٣ رواية
- عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير٣ رواية
- يحيى بن مخلد٣ رواية
- إسحاق بن إبراهيم٢ رواية
- إسحاق بن عبد الواحد٢ رواية
- عبد الكبير بن المعافى بن عمران٢ رواية
- علي بن الحسن بن سالم٢ رواية
- عيسى بن إبراهيم بن سيار ، ويقال : ابن دينار٢ رواية
- مزداد بن جميل٢ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن خالد١ رواية
- أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة١ رواية
- إبراهيم بن زياد١ رواية
- الهيثم بن خارجة١ رواية
- حرب بن محمد بن علي بن حيان١ رواية
- خالد بن يزيد ، ويقال : ابن أبي يزيد : بهبذان بن يزيد بن البهبذان ، وهو الصواب١ رواية
- سعيد بن سليمان ، وقال ابن حبان : سعيد بن سليمان بن كنانة١ رواية
- عبد الوهاب بن فليح بن رباح١ رواية
