سعيد بن أبي عروبة : مهران

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: سعيد بن أبي عروبة

الكنيةأبو النضر
اللقبالأعرج
النسبالعدوي مولاهم , اليشكري مولاهم , البصري ، الأعرج
تاريخ الوفاة150 هـ أو 155 هـ أو 156 هـ أو 157 هـ
بلد الإقامةالبصرة
المذهبكان قدريا
علاقات الراويمولى بني عدي بن يشكر
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام ، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة
عدد الأحاديث٣٬٤٨٦
عدد الأسانيد٣٬٢٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (10%)سداسي (21%)سباعي (21%)8 رواة (22%)9 رواة (13%)10 رواة (6%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (2%)ثالث الإسناد (26%)رابع الإسناد (43%)موضع 5 (26%)موضع 6 (2%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
ابن أبي عروبةسعيدسعيداسعيد ابن أبي عروبةسعيد بن أبي عروبةسعيد بن أبي عروةسعيد بن أبي معشرسعيد بن المسيبسعيد هو ابن أبي عروبةسعيد وهو ابن أبي عروبةسعيد يعني ابن أبي عروبةشعبةوابن أبي عروبةوسعيدوسعيد بن أبي عروبةوسعيد يعني ابن أبي عروبة

ترجمة الراوي(14 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سعيد بن أبي عروبة ، واسمه مهران ، العدوي ، أبو النضر البصري ، مولى بني عدي بن يشكر

الجزء 11 · الصفحة 5

2327 - ع : سعيد بن أبي عروبة ، واسمه مهران ، العدوي ، أبو النضر البصري ، مولى بني عدي بن يشكر . روى عن : أيوب السختياني ( د ت س ) ، والحسن البصري ، وأبي معشر زياد بن كليب ( م د س ) ، وزياد الأعلم ( د س ) ، وسليمان الأسود الناجي ( ت ) ، وسليمان الأعمش ، وعاصم بن بهدلة ، وعامر الأحول ( س ق ) ، وأبي حريز عبد الله بن الحسين قاضي سجستان ( ت ) ، وعبد الله بن فيروز الداناج ( م د عس ق ) ، وأبي مالك عبيد الله بن الأخنس ( س ) ، وعكرمة بن عمار - وهو من أقرانه - وعلي بن الحكم البناني ( د س ق ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعمر بن عامر السلمي ، وغالب بن مهران التمار ( د س ق ) ، وفرقد السبخي ، وفضيل بن ميسرة ، وقتادة بن دعامة ( ع ) ، وكثير بن شنظير ، ومالك بن دينار ( س ) ، ومحمد بن سيرين ، وأبي رجاء محمد بن سيف الأزدي ( س ) - وهو من أقرانه - ومطر الوراق ( م د س ق ) ، وميمون القناد ، والنضر بن أنس بن مالك ( خ م س ) ، وهشام الدستوائي - وهو من أقرانه - وأبي بشر الوليد بن مسلم العنبري ( د ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ( ت ق ) ، ويعلى بن حكيم ( م د س ق ) ، وأبي رجاء العطاري ( م ) ، وأبي نضرة العبدي ( م ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( س ) ، وأسباط بن محمد ، وإسماعيل ابن علية ( م د س ) ، وبشر بن المفضل ( خ ت ق ) ، وجعفر بن عون ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، وحفص بن عبد الرحمن البلخي ( س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وخالد بن الحارث ( خ م س ق ) ، وخالد بن عبد الله ( د ) ، وروح بن عبادة ( خ م ت ق ) ، وسالم بن نوح ( م سي ) ، وسرار بن مجشر ( س ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( م د س ) ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن حبيب ( ت ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( م ) ، وسليمان الأعمش - وهو من شيوخه - وسهل بن يوسف ( خ ) ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ( س ق ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعباد بن العوام ( م س ) ، وعبد الله بن إسماعيل ( ت ) ، وعبد الله بن بكر السهمي ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ ت س ) ، وعبد الأعلي بن عبد الأعلي ( ع ) ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ( ق ) ، وعبد العزيز بن خالد الترمذي ( س ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( س ) ، وأبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ( ت ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ ت س ) ، وعبد الوهاب بن عطاء ( عخ م د س ) ، وعبدة بن سليمان ( م د س ق ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( س ) ، وعلي بن مسهر ( م ) ، وعمرو بن حمران ، وعيسى بن يونس ( م د س ) ، وكهمس بن المنهال ( خ ) ، ومحمد بن بشر العبدي ( م ت ق ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( م ت س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( م د ) ، ومحمد بن سواء السدوسي ( خ م خد ت س ق ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ ق ) ، ومحمد بن أبي عدي ( خ م د ت ق ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( د ) ، والنضر بن شميل ( ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م د س ) ، ويحيى بن سلام المغربي ، ويحيى بن مطر المجاشعي البصري ، ويزيد بن زريع ( ع ) ، ويزيد بن هارون . قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن أكتبه . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة : سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعني عن قتادة - فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : إن سعيد بن أبي عروبة اختلط ، فخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة - . قال أبو داود : سمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد بن أبي عروبة فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه . وقال أبو حاتم بن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة ، قبل أن يختلط بسنة . وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين . وقال النسائي : من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ؛ لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم ، قال لي أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : حدثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله - عز وجل : سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم . قال البخاري : قال عبد الصمد : مات ابن أبي عروبة سنة ست وخمسين ومائة . وقال غيره : مات سنة سبع وخمسين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

سعيد بن أبي عروبة ، واسمه مهران ، العدوي ، مولى بني عدي بن يشكر ، أبو النضر البصري

الجزء 2 · الصفحة 33

ع - سعيد بن أبي عروبة ، واسمه مهران ، العدوي ، مولى بني عدي بن يشكر ، أبو النضر البصري . روى عن : قتادة ، والنضر بن أنس ، والحسن البصري ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وأبي معشر زياد بن كليب ، وزياد الأعلم ، ومطر الوراق ، وأيوب ، وعامر الأحول ، وعلي بن الحكم البناني ، وأبي رجاء العطاردي ، وأبي نضرة العبدي ، ويعلى بن حكيم ، وأبي التياح ، وجماعة . وعنه : الأعمش - وهو من شيوخه - وشعبة ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وخالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، ويزيد بن زريع ، وأبو بحر البكراوي ، ومحمد بن أبي عدي ، ومحمد بن سواء ، ويحيى القطان ، وبشر بن المفضل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، وكهمس بن المنهال ، وابن علية ، وأبو أسامة ، وسالم بن نوح ، وسعيد بن عامر ، وأبو خالد الأحمر ، وعبدة ، وعلي بن مسهر ، وعلي بن يونس ، وعبد الوهاب بن عطاء ، ومحمد بن بكر ، ومحمد بن بشر ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وجماعة . قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال ابن أبي خيثمة : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي . وقال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه . وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سعيد أحفظ وأثبت - يعني من أبان العطار -، وأثبت أصحاب قتادة : هشام ، وسعيد . وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : اختلط ، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة . وقال أبو داود : كان وكيع يقول : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه . وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين . وقال ابن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة ( 44 ) ، قبل أن يختلط بسنة . وقال البخاري : قال عبد الصمد : مات سنة ست وخمسين ومائة . وقال غيره : سنة ( 57 ) . وقال النسائي : ذكر من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم بن عتيبة ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من حماد - يعني ابن أبي سليمان - . قلت : وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع من الأعمش ، ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من أبي بشر . وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل . وقال أبو بكر البزار : يحدث عن جماعة لم يسمع منهم ، فإذا قال : سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : كان يرسل . وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا . وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره . وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 155 ) ، وبقي في اختلاطه خمس سنين ، ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع ، وابن المبارك ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها ، ثم قال : وقد قيل : مات سنة ( 50 ) . وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين . وقال العقيلي : سمع منه محمد بن أبي عدي بعد ما اختلط . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة . وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء . وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة . وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 ) كما سيأتي ، ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في « الكامل » عن ابن معين قال : من سمع منه سنة ( 42 ) فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان . وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وكان أعرج يرمى بالقدر . وقال أحمد : كان يقول بالقدر ، ويكتمه . وقال العجلي : كان لا يدعو إليه ، وكان ثقة . وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط . وقال ابن عدي : وسعيد من ثقات المسلمين ، وله أصناف كثيرة ، وحدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه ، وأرواهم عنه عبد الأعلى ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ، ومن أثبت الناس عنه رواية ، وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ، وأثبت الناس عنه ابن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد ، ونظراؤهم . وقال ابن القطان : حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده . وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد . وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سعيد بن أبي عروبة ، مهران أبو النضر اليشكري مولاهم ، أحد الأعلام

الجزء 2 · الصفحة 490

1933 - سعيد بن أبي عروبة ، مهران أبو النضر اليشكري مولاهم ، أحد الأعلام ، عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة . وعنه : شعبة والقطان وغندر ، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة ، توفي 156 ع .

تقريب التهذيب▼

سعيد بن أبي عروبة : مهران اليشكري ، مولاهم أبو النضر البصري

الجزء 1 · الصفحة 384

2378 - [ ع ] سعيد بن أبي عروبة : مهران اليشكري ، مولاهم أبو النضر البصري ، ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة ، من السادسة ، مات سنة ست ، وقيل : سبع وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال اللالكائي في اسم أبي عروبة: بهلول، وقال خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات» اسمه: دينار

الجزء 5 · الصفحة 328

2016 - (ع) سعيد بن أبي عروبة مهران العدوي مولاهم . أبو النضر البصري . كذا يقوله عامة المحدثين، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتابه «ما يلحن فيه» عن أبي سعيد الأصمعي: الصواب: سعيد بن أبي العروبة، وعروبة بغير ألف ولام خطأ. وفي تاريخ الخطيب : كذا قاله سيبويه، قال: فلما بلغ ذلك يونس من قول سيبويه صوبه، وقال: لله دره. وقال أبو القاسم المغربي في كتاب «أدب الخواص» يقال: عروبة بلا ألف ولا لام، وأنشد أهل اللغة: يوما كيوم عروبة المتطاول ويرون أن تعريفه بنفسه أفصح من تعريف بالألف واللام على أنه قد جاء في الشعر : فبات عدو ما للسماء كأنما قوائم رهط العروبة صنما وقد يقال فيها: العروب بلا هاء، قال عبائه بن شكس العنزي ثم الهزاني: أنا العنزي ابن الأسود الذي بهم أسامي، إذا ساميت أو أتبجح هم أسروا يوم العروب ابن ظالم وأردوا مريا وهو للسر مجنح ويروى العزوب والأول أثبت، وقال ابن أبي خيثمة في كتاب الإعراب تأليفه: ثنا سليمان بن معبد، ثنا عبد الملك بن قريب سمعت أبا عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمرو يقولان ابن أبي العروبة، والعروبة الجمعة وهي (بالنبطية: أو بيا). وقال البزار في كتاب «السنن» تأليفه [ق 90 /ب] يحدث عن جماعة. ولم يسمع منهم، ولم يقل: ثنا ولا سمعت فإذا قال: ثنا وسمعت كان مأمونا على ما قال . وفي كتاب «الأسماء والكنى» لابن مخلد: سمعت الدوري، عن يحيى، قال: اسم زياد عروبة أو سعيد بن أبي عروبة: بهلول . ( ) المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا، وقال ابن قتيبة كان قدريا . وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : اختلط في آخر عمره . وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء . وقال اللالكائي في اسم أبي عروبة: بهلول، وقال خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات» اسمه: دينار . وعند التاريخي ، ثنا سليمان بن حرب، ثنا عدي ابن الفضل قال: قال سعيد: القدر قول العرب، في جاهليتها، ثم جاء الإسلام، فما ازدادوا فيه إلا شدة حتى جاء قوم من أهل فارس فنفروا عن هذا الأمر. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه . وقال ابن سعد : كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» قال: مات سنة خمسين ومائة، قبل هشام الدستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين، وبقي في اختلاطه خمس سنين، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا ما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وذويهما، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة سبع وأربعين، وقد قيل مات سعيد سنة خمس وخمسين . وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه . وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا . وقال ابن قتيبة، ليس له عقب، ويقال إنه: لم يمس امرأة قط، وكان أعرج . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة، وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير، قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد، وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة . قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه . وقال العجلي : ثقة كان يقول: ( بنيم قدر)، ولا يدعو إليه . وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني . وفي كتاب «العرجان» ، ومنهم سعيد [ق 91 /أ] بن أبي عروبة المحدث صاحب كتاب الطلاق، وكان لم يمس امرأة بغير عجز . وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي . وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء . وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى : كان سعيد يرسل الأحاديث يعني أنه كان يدلس، قال يحيى: لم يسمع سعيد من ابن عقيل، ولا من أبي بشر، ولا من جماعة ذكرهم، يروي عنهم مرسلا، قال يحيى: وهو أثبت الناس في قتادة، وقال يحيى بن سعيد، سألت ابن أبي خالد عن حديث رواه عن سعيد : « أربع ليس عليهن جنابة » فقال: ليس من حديثي . ولم يكن يحيى بن سعيد ليقدم في سعيد أحدا إلا ابن زريع . وفي كتاب ابن أبي حاتم : قلت لأبي روح وعبد الوهاب الخفاف، وأبو زيد النحوي : أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة، فقال: روح أحب إلي . وفي كتاب عباس عن يحيى : سمع منه يزيد بن هارون سنة ثنتين وثلاثين وهو يريد الكوفة . وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين . وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا . وفي «العلل» لعبد الله عن أبيه : لم يسمع (بن) عبد الله بن ذكوان، ولا من الأعمش شيئا . وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد . وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين . وفي «تاريخ يعقوب» : بقي بعد الاختلاط (وهو) إلى سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر . وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد: قال يحيى بن سعيد، قال سعيد أول ما تغير مرة: ثنا قتادة عن أنس، قال : « الأذنان من الرأس » قال يحيى: فقال لي سفيان بن حبيب: دعني أحمله على كتفه، أو قال على كتفيه . وفي « الكامل» لأبي أحمد : عن يحيى بن معين : من سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان . وعن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور فأخذته فطرحته فيه . وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط . وقال أحمد بن حنبل : كان يقول بالقدر ويكتمه وسماع خالد من سعيد إملاء . وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة . وقال ابن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر . وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث . وقال أيوب لا يفقه رجل لا يدخل حجرة ابن أبي عروبة . قال أبو أحمد : وسعيد [ق 91 /ب] من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك حجة، ومن سمع منه بعد الاختلاط فذاك ما لا يعتمد عليه، وحدث بأصنافه عنه، وأرواهم عنه عبد الأعلى، والبعض منها شعيب ابن إسحاق، وعبدة والخفاف، وهو مقدم في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس رواية عنه وثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ممن ليس يسمع منهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد، ونظراؤهم قبل اختلاطه، وروى الأصناف كله عنه عبد الوهاب الخفاف . وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت . وقال الميموني : عن أحمد : لم يسمع من يحيى بن سعيد . زاد الخائبي في التحفة عنه: ولا من الحكم بن (عيينة) ولا من حماد، ولا من عمرو ابن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبد الله بن عمرو، ولا من أبي بشر، ولا من زيد بن أسلم، ولا من أبي الزناد، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم شيئا .

لسان الميزان▼

سعيد بن أبي عروبة ، اختلط (2 : 151 / 3242

الجزء 9 · الصفحة 312

971 – ع صح ، سعيد بن أبي عروبة ، اختلط (2 : 151 / 3242) .

الكامل في الضعفاء▼

سعيد بن أبي عروبة واسم أبي عروبة : مهران ، بصري ، يكنى أبا النضر

الجزء 4 · الصفحة 446

90/822 سعيد بن أبي عروبة واسم أبي عروبة : مهران ، بصري ، يكنى أبا النضر سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول ذلك . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، حدثني محمد بن ثعلبة ، ثنا ابن سواء قال : أبو عروبة مهران . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن أبي عروبة أبو النضر ، مولى بني عدي ، بصري . قال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين . ثناه أبو عروبة الحراني قال : سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين ، ثم اختلط فقمت وتركته . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن يحيى قال : سمعت سريج بن يونس يقول : سمعت عبدة يقول : سمعت من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط قال : الصواب إن شاء الله قبل الاختلاط . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : وسألت أحمد بن حنبل : كل شيء رواه يزيد بن زريع عن سعيد ، فلا تبال ألا تسمعه من أحد ، سماعه من سعيد قديما ، وكان يأخذ الحديث بنية . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان . سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : مالك خازن النار ، من أي حي هو ؟ . سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه . سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟ . ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه . ثنا إسماعيل بن محمد الحكمي الاستراباذي ، ثنا حنبل بن إسحاق ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : سماع خالد بن الحارث عن ابن أبي عروبة إملاء ، وذكر يحيى أن سفيان بن حبيب كان عالما بشعبة وابن أبي عروبة . حدثني أحمد بن سعيد بن فرضح بأخميم ، ثنا موسى بن الحسن قال : قال لنا علي بن الجعد : قدمت البصرة سنة ست وخمسين وكان سعيد بن أبي عروبة حيا . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا علي بن سلمة الليثي قال : سمعت حفص بن عبد الرحمن يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : إذا حدثت عني فقل : ثنا سعيد الأعرج ، عن قتادة الأعمى ، عن الحسن الأحدب . سمعت علي بن أحمد الجرجاني بحلب يقول : سمعت بندارا يقول : ثنا عبد الأعلى وكان قدريا ، عن سعيد وكان قدريا ، عن قتادة وكان قدريا . ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : إذا سمعت من شعبة أو من هشام بن أبي عبد الله أو من ابن أبي عروبة شيئا لا أبالي ألا أسمعه من أصحابه أنهم ثقات جميعا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : وكان هشام الدستوائي وقتادة وسعيد يقولون بالقدر ، ويكتمونه من أصحاب الحسن . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة . سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين . سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : وممن سمع منه سعيد ابن أبي عروبة : معمر . أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث . أنا خالد بن النضر قال : سمعت عمرو بن علي يقول في ترجمة من سمع منه سعيد بن أبي عروبة : روى عن المفضل ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سليمان بن يسار : أحصنها وأحصنت ، في الحر يزني وتحته الأمة . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، حدثني أبي قال : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن عتيبة ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد ، قال أبي : وقد حدث عن هؤلاء كلهم ، ولم يسمع منهم شيئا . ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا ابن الدورقي قال : قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع ابن أبي عروبة من أبي بشر . سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم ولا من حماد ولا من يحيى بن أبي كثير ، وروي عن الفضل عنه ، ولا من هشام بن عروة ولا من عبيد الله بن عمر ولا من عمرو بن دينار ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية وهو جعفر بن إياس ولا من إسماعيل بن أبي خالد . ثنا إبراهيم بن أبي الخضرون ، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا عيسى بن إبراهيم قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت سعيد بن أبي عروبة يقول : من لم يسمع الاختلاف فلا تعده عالما . ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا الحسن بن قزعة ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا وهيب ، عن أيوب قال : لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة . أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثني زكريا بن يحيى ، ثنا أبو موسى الزمن ، عن الأنصاري ، عن سعيد بن أبي عروبة قال : من سب عثمان افتقر . ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، حدثنا موسى بن مروان ، ثنا شعيب بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي عروبة قال : أتيت ابن سيرين أنا وقتادة فلما رآنا قال : إذا الأنصار بكر بن وائل ، فذلك دين ناقص غير زائد ، هكذا ذكر البيت مكسورا ، وإنما البيت [ الطويل ] : إذا كانت الأنصار بكر بن وائل فذلك دين ناقص غير زائد ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، حدثنا حيوة بن شريح ، عن مروان ، عن الأعمش ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم قال : إذا مسح على خفيه ، ثم خلعهما خلع وضوءه . ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، حدثني عبد الله بن عمرو الغزي ، حدثنا الفريابي ، ثنا سفيان الثوري ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يتعتع في القرآن له أجران . ثنا علي بن سعيد ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي كثير الكريمي ، ثنا عبد الوارث بن سعيد ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس قال : ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات ، ولا أكل خبزا مرققا حتى مات . هكذا حدث به عن ابن أبي عروبة عبد الوارث ، وقال يزيد بن زريع وغيره : عن سعيد ، عن يونس ، عن قتادة ، عن أنس ، فمن بعد فهمه ظن أن يونس هذا هو يونس بن عبيد ، وهو يونس بن أبي الفرات الإسكاف ، بصري ، ليس بمشهور . ثنا ابن صاعد ، ثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وحدثه عنه عمرو الناقد في المسند وإسماعيل بن أبي الحارث وأحمد بن عثمان بن حكيم قالوا : ثنا جعفر بن عون ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الصلوات أفضل ؟ قال : طول القنوت . قال الشيخ : هذا وصله جعفر بن عون عن ابن أبي عروبة ، وغيره أرسله وجعل بدل أنس : عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثناه ابن صاعد ، ثنا هارون بن إسحاق ، ثنا عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل . فذكر نحوه . قال الشيخ : وسعيد بن أبي عروبة من ثقات الناس ، وله أصناف كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع بعد الاختلاط فذلك ما لا يعتمد عليه ، وحدث بأصنافه عنه جماعة ، أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، والبعض منها : شعيب بن إسحاق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب الخفاف ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ومن أثبت الناس رواية عنه ، وثبتا عن كل من روى عنه إلا من جلس عنهم ، وهو الذين ذكرتهم ممن لم يسمع منهم . وأثبت الناس عنه : يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ونظراؤهم قبل اختلاطه ، وروى الأصناف كلها سعيد بن أبي عروبة عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف .

الثقات▼

سعيد بن أبي عروبة ، واسم أبي عروبة مهران

الجزء 6 · الصفحة 360

سعيد بن أبي عروبة ، واسم أبي عروبة مهران ، مولى بني يشكر ، كنيته أبو النضر ، يروي عن : قتادة والنضر بن أنس بن مالك ، روى عنه : أهل العراق وابن المبارك والناس ، مات سنة خمسين ومائة قبل هشام الدستوائي بثلاث سنين ، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة ، وبقي خمس سنين في اختلاطه ، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بهما ، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة ، وقد قيل : مات ابن عروبة سنة خمس وخمسين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

ع : سعيد بن أبي عروبة مهران ، مولى بني عدي ، عالم البصرة ، أبو النضر العدوي الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 61

67 – ع : سعيد بن أبي عروبة مهران ، مولى بني عدي ، عالم البصرة ، أبو النضر العدوي الحافظ . ولد في حياة أنس بن مالك ، وروى عن : الحسن ، وابن سيرين قليلا ، وعن : قتادة فأكثر ، والنضر بن أنس ، وعبد الله الداناج ، وأبي رجاء العطاردي ، وهو أكبر شيخ لقيه ، ومطر الوراق ، وأبي نضرة العبدي ، وطائفة سواهم . وعنه : سفيان ، وشعبة ، ويزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، وابن علية ، وخالد بن الحارث ، والنضر بن شميل ، ويحيى القطان ، وغندر ، وسعيد بن عامر الضبعي ، والأنصاري ، وأبو عاصم ، وروح بن عبادة ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وخلق كثير . قال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن أكتبه . وقال ابن معين : أثبتهم في قتادة سعيد ، والدستوائي ، وشعبة . وقال حفص بن عبد الرحمن النيسابوري : قال لي سعيد بن أبي عروبة : إذا رويت عني فقل : حدثنا سعيد الأعرج ، عن قتادة الأعمى ، عن الحسن الأحدب . وقال بندار : حدثنا عبد الأعلى وكان قدريا ، عن سعيد بن أبي عروبة ، وكان قدريا ، عن قتادة وكان قدريا . وقال أحمد بن حنبل : كان قتادة ، وسعيد يقولان بالقدر ، ويكتمانه . وروى الكوسج عن ابن معين قال : سعيد ثقة . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون . وقال أبو حاتم : هو ثقة قبل أن يختلط ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقد ذكرنا أن سعيد بن أبي عروبة كان أول من صنف العلم بالبصرة . قال أحمد : ومن سمع من سعيد قبل الهزيمة فسماعه جيد ، قلت : يعني هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وكانت في أواخر سنة خمس وأربعين ومائة . وقال يزيد بن هارون : لقيت ابن أبي عروبة قبل الأربعين بدهر ورأيته سنة اثنتين وأربعين ومائة فأنكرته ، وكان يحيى بن سعيد القطان يوثقه . وقال أبو نعيم : كتبت عنه عندما اختلط حديثين . وقال ابن مثنى : حدثنا الأنصاري قال : دخلت أنا وعبد الله بن سلمة الأفطس على سعيد بعدما تغير فجعل ينظر في وجوهنا ولا يعرفنا . قال محمد بن سلام الجمحي : كان ابن أبي عروبة يمزح ، وكان يحدث فإذا أعجبه حفظه قال : دقك بالمنحاز حب القلقل . وقال رجل : أتيت ابن أبي عروبة فتمارى عنده رجلان ، فبقي يغري بينهما قليلا . وقال أحمد بن حنبل في تدليس سعيد : لم يسمع سعيد من الحكم ، ولا من الأعمش ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من ابن عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عمر بن أبي سلمة ، ولا من أبي الزناد ، قد حدث عن هؤلاء ولم يسمع منهم شيئا . وقال الفلاس : سمعت يحيى يقول : لم يسمع سعيد من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن أبي عمر ، ولا من هشام بن عروة . قال يزيد بن زريع : سمعت ابن أبي عروبة يقول : من لم يسمع الخلاف فلا تعده عالما . قلت : توفي سنة ست وخمسين ومائة ، قيده عبد الصمد بن عبد الوارث .

الكواكب النيرات▼

يحيى بن سلام - بالتشديد - المغربي

الجزء 1 · الصفحة 190

(25 ) سعيد بن أبي عروبة - بفتح العين المهملة وتخفيف الراء المضمومة واسم أبي عروبة مهران بكسر الميم وإسكان الهاء - أبو النضرة - معدود في البصريين ، اليشكري ، مولاهم ، أحد الأعلام الثقات . عن الحسن ، وأبي رجاء العطاردي ، وقتادة ، وأيوب السختياني ، وأبي معشر زياد بن كليب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم . وعنه : شعبة ، والقطان ، وغندر ، وإسماعيل بن علية ، وبشر بن المفضل ، وعبد الله بن المبارك ، وغيرهم . احتج به الشيخان ، وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه . وعن يحيى : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث – يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره ، وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه . وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان . انتهى . وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى . وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . انتهى . وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه . وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع ، قاله ابن حبان . وكذلك شعيب بن إسحاق ، سمع منه أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان ، قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعا منه . وقال ابن عدي : أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، قلت : السامي بالسين المهملة ليس إلا ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعبدة بن سليمان ، وعبد الوهاب الخفاف . وأثبتهم فيه : يزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان . وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط . وممن سمع منه في الاختلاط : أبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي . روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه . وروى البخاري فقط من رواية بشر بن المفضل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وكهمس بن المنهال عنه . وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية ، وأبي أسامة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسالم بن نوح ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وغندر عنه ، وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط . وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين . وقال النسائي : من حدث عن سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد . وسئل أبو زرعة عن يحيى بن سلام - بالتشديد - المغربي ، فقال : لا بأس به ، وربما وهم ، ثم قال : ثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : ثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، في قوله تعالى : سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ قال : مصر ، فاستعظم أبو زرعة ذلك واستقبحه ، فقيل له : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد ، عن قتادة ، مصيرهم . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه . قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

تعريف أهل التقديس▼

سعيد بن أبي عروبة

الجزء 1 · الصفحة 112

50 - [ ع ] سعيد بن أبي عروبة البصري، رأى أنسا رضي الله عنه، وأكثر عن قتادة، وهو ممن اختلط، وصفه النسائي وغيره بالتدليس .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

سعيد بن أبي عروبة

الجزء 1 · الصفحة 152

317 - سعيد بن أبي عروبة قال يحيى بن سعيد القطان : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار . قال ابن المديني : قلت : فأبو معشر ؟ قال : لا ولا حرف علمته . وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي حريز شيئا . وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من الحكم بن عتيبة شيئا ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عمر بن أبي سلمة شيئا ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من أبي عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من أبي الزناد ، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم . وقال علي ابن المديني : لم يسمع لا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من أبي بشر ، ولا من يحيى بن سعيد . وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي . ولما حكى العلائي كلام عمرو بن علي ، زاد في المذكورين يحيى بن أبي كثير ، فقال : قال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، وساق كلامه . قال العلائي أيضا : وقال أحمد بن حنبل - أيضا - : إنه لم يسمع من الأعمش . وقال أبو حاتم : لم يدرك الحكم بن عتيبة . وقال النسائي : حدث عن عمرو بن دينار وزيد بن أسلم والحكم وغيرهم ولم يسمع منهم ، انتهى . قلت : وروى عن عبد الرحمن بن بجيد مرسلا ، ذكره في " التهذيب " ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سعيد بن أبي عروبة ، واسم أبي عروبة مهران ، مولى بني عدي ، أبو النضر ، سكن البصرة

الجزء 4 · الصفحة 65

276 - سعيد بن أبي عروبة ، واسم أبي عروبة مهران ، مولى بني عدي ، أبو النضر ، سكن البصرة . روى عن : الحسن ، ومحمد بن سيرين ، والنضر بن أنس ، وقتادة . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، ويزيد بن زريع ، وابن علية ، وخالد بن الحارث ، والنضر بن شميل ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتب ، إنما كان حفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة ، فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة الحديث ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعيد بن أبي عروبة ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد بن أبي عروبة ( 72 م 3 ) قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن أبي عروبة فقال : ثقة مأمون . حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ عَالِمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ السُّنَنَ النَّبَوِيَّةَ ، أَبُو النَّضْرِ بْنُ مَهْرَانَ الْعَدَوِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 413

الطَّبَقَةُ السَّادِسَةُ مِنَ التَّابِعَيْنِ 170 ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ عَالِمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ السُّنَنَ النَّبَوِيَّةَ ، أَبُو النَّضْرِ بْنُ مَهْرَانَ الْعَدَوِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ . حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، وَالنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ ، وَقَتَادَةَ ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ إِلَّا أَنَّهُ تَغَيَّرَ حَفِظُهُ لَمَّا شَاخَ . وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ هُوَ أَبُو رَجَاءٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ رَاوِي كُتُبِهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ يَقُولُ : مَنْ لَمْ يَسْمَعْ الِاخْتِلَافَ ، فَلَا تُعِدُّهُ عَالِمًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَمْ يَكُنْ لِسَعِيدٍ كِتَابٌ ، إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ ذَلِكَ كُلَّهُ . وَقَالَ يَحْيَى ابْنُ مَعِينٍ : أَثْبَتُ النَّاسِ فِي قَتَادَةَ : سَعِيدٌ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، وَشُعْبَةُ . قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَحَدٌ أَحْفَظُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ . وَقَالَ حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيُّ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : إِذَا رَوَيْتَ عَنِّي ، فَقُلْ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْأَعْرَجُ ، عَنْ قَتَادَةَ الْأَعْمَى ، عَنِ الْحَسَنِ الْأَحْدَبِ . قُلْتُ : لَمْ نَسْمَعْ بِأَنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ كَانَ أَحْدَبَ إِلَّا فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ قَتَادَةُ وَسَعِيدٌ يَقُولَانِ بِالْقَدَرِ وَيَكْتُمَانِ . قُلْتُ : لَعَلَّهُمَا تَابَا وَرَجَعَا عَنْهُ كَمَا تَابَ شَيْخُهُمَا . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، مِنْهُمْ شَيْخُ الْإِسْلَامِ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ أَبِي عُمَرَ إِجَازَةً ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ : " صَلَّى الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ أَرْبَعًا وَهُوَ سَكْرَانُ ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَقَالَ : أَزِيدُكُمْ ؟ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اضْرِبْهُ الْحَدَّ ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ . فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ : قُمْ فَاضْرِبْهُ . قَالَ : فَمَا أَنْتَ وَذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ ضَعُفْتَ ، وَوَهَنْتَ ، وَعَجَزْتَ . قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ ، قَالَ : كُفَّ - أَوِ : اكْفُفْ - ثُمَّ قَالَ : ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ ، وَضَرَبَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ ، وَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ أَرْبَعِينَ ، وَثَمَانِينَ ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالْقَزْوِينِيُّ . رَوَى إِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ ، وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مِنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الْهَزِيمَةِ ، فَسَمَاعُهُ جَيِّدٌ عَنَى هَزِيمَةَ نَوْبَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ . وَهِيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : لَقِيتُ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ ، قَبْلَ الْأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ بِدَهْرٍ ، وَرَأَيْتُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَأَنْكَرْتُهُ . وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يُوَثِّقُهُ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : كَتَبْتُ عَنْهُ بَعْدَمَا اخْتَلَطَ حَدِيثِينَ . فَقُمْتُ ، وَتَرَكْتُهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى : حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَفْطَسُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ بَعْدَمَا تَغَيَّرَ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِنَا وَلَا يَعْرِفُنَا . مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ : كَانَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يَمْزَحُ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ ، فَإِذَا أَعْجَبَهُ حِفْظَهُ ، قال : دقك بالمنحاز حب القلقل وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَتَيْتُ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ فَتَمَارَى عِنْدَهُ رَجُلَانِ ، فَبَقِيَ يُغْرِي بَيْنَهُمَا قَلِيلًا . قُلْتُ : وَكَانَ مِنَ الْمُدَلِّسِينَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَمْ يَسْمَعْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ مِنَ الْحَكَمِ ، وَلَا مِنَ الْأَعْمَشِ ، وَلَا مِنْ حَمَّادٍ ، وَلَا مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَلَا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَلَا مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَلَا مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَلَا مِنْ أَبِي بِشْرٍ ، وَلَا مِنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، وَلَا مِنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَلَا مِنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَلَا مِنْ أَبِي الزِّنَادِ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ هَؤُلَاءِ ، عَلَى التَّدْلِيسِ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ . وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ : لَمْ يَسْمَعْ سَعِيدٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَلَا مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَلَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَالَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ : سَمِعْتُ مِنْ سَعِيدٍ فِي الِاخْتِلَاطِ . وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَثْبَتُ النَّاسِ سَمَاعًا مِنْ سَعِيدٍ عَبْدَةُ . قَالَ الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ مِنْ أَيِّ حَيٍّ هُوَ ؟ قُلْتُ : هَذَا مِنْ قَبِيلِ الْمِزَاحِ . عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ : سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَحْكُونَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَتَبْتُ عَنْ سَعِيدٍ التَّصَانِيفَ فَخَاصَمَنِي أَبِي ، فَسَجَّرْتُ التَّنُّورَ وَطَرَحْتُهَا فِيهِ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : سَمِعَ غُنْدَرٌ مِنْ سَعِيدٍ ، يَعْنِي فِي الِاخْتِلَاطِ . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ : دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ ، فَسَمِعْتُ مِنْهُ كَلَامًا عَجِيبًا . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : الْأَزْدُ أَزْدُ عَرِيضِهِ ذَبَحُوا شَاةَ مَرِيضِهِ أَطْعَمُونِي فَأَبَيْتُ ضَرَبُونِي فَبَكَيْتُ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ مُخْتَلِطٌ . فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : سَمِعَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ سَعِيدٍ إِمْلَاءً ، وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ عَالِمًا بِشُعْبَةَ وَسَعِيدٍ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ : لَيْسَتْ رِوَايَةُ وَكِيعٍ وَالْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ وَكِيعٌ فِي الِاخْتِلَاطِ . فَقَالَ لِي وَكِيعٌ : رَأَيْتَنِي حَدَّثْتُ عَنْهُ إِلَّا بِحَدِيثٍ مُسْتَوٍ ؟ وَرَوَى وَهِيبٌ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : لَا يَفْقَهُ رَجُلٌ لَا يَدْخُلُ حُجْرَةَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ . رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ : مَنْ سَبَّ عُثْمَانَ افْتَقَرَ . شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ : أَتَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ مَعَ قَتَادَةَ فَأَنْشَدَنَا بَيْتًا . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " : سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ مِنَ الثِّقَاتِ ، وَلَهُ أَصْنَافٌ كَثِيرَةٌ ، وَمِنْ سَمْعِ مِنْهُ فِي الِاخْتِلَاطِ فَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ . وَأَرْوَاهُمْ عَنْهُ : عَبْدُ الْأَعْلَى الشَّامِيُّ ، ثُمَّ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ . قَالَ : وَأَثْبَتُهُمْ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ . وَرَوَى جَمِيعَ مُصَنَّفَاتِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ وَغَيْرُهُ : مَاتَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ فِي سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ وَمَاتَ مَعَهُ فِي السَّنَةِ مُقْرِئُ الْكُوفَةِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتِ ، وَقَاضِي الْبَصْرَةِ سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ وَنَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ الْبَلْخِيُّ ، وَمُحَدِّثُ حِمْصَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ بِالْكُوفَةِ ، وَمُحَدِّثُ الْمَغْرِبِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْإِفْرِيقِيُّ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : زَعَمُوا أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ : لَمْ أَكْتُبْ إِلَّا تَفْسِيرَ قَتَادَةَ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَتَبَ إِلَيَّ أَنِ اكْتُبْهُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : كَانَ سَعِيدٌ أَحْفَظَ أَصْحَابِ قَتَادَةَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُخْتَارٍ ( ح ) وَأَنْبَأْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْأَغْلَاقِيِّ ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ جَرْوٍ ( ح ) وَأَنْبَأْنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيَّدِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَوِيِّ بْنُ الْحُبَابِ ، وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْحُسَيْنِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُرْتَضَى بْنُ حَاتِمٍ ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ الْهَوَّارِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَخْلُوقٍ وَطَائِفَةٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ ، قَالُوا خَمْسَتُهُمُ : أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِلَفَةَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ وَالْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالُوا خَمْسَتُهُمْ : أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُبَّيٍّ : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ ، أَوْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . قَالَ : اللَّهُ سَمَّانِي لَكَ ؟ قَالَ : وَذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي ، لَكِنْ سَمَّاهُ أَحْمَدُ .

علل الإسناد

الاختلاط

الإرسال

إثبات سماع الراوي

اختلط(10)ثقة اختلط(5)ثقة(5)اختلط اختلاطا قبيحا(3)أحد الحفاظ(3)أطلق القول بتوثيقه(3)ما رأيت أحفظ منه(2)احتج به(2)ذكره العقيلي في الضعفاء(2)اختلط بآخرة(2)خولطذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)قدريمن أثبت الناسمن الثقاتأثبت الناس فيمن ثقات الناسأحد الأعلامأحد الأعلام الثقاتأحفظ منتركهثقة حافظثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمرهثقة مأمونثقة وكان يرى القدرخلط

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

ثقة اختلط

وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة

ثقة اختلط

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سعيد بن أبي عروبة ( 72 م 3 ) قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة

ثقة اختلط

وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة .

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قلت لأبي روح وعبد الوهاب الخفاف، وأبو زيد النحوي : أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة، فقال: روح أحب إلي

ثقة اختلط

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

وقال أبو حاتم : لم يدرك الحكم بن عتيبة .

وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع روح منه قبل الهزيمة ، وكذا سرار ، وسماع ابن مهدي منه بعد الهزيمة .

وسمعت أبا داود يقول: كان (داود) يحفظ التفسير عن قتادة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سماع وكيع منه بعد الهزيمة .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع وكيع فقال : بعد الهزيمة - يعني من سعيد بن أبي عروبة

قال أبو داود، وسماع روح منه قبل الهزيمة، وكذا ابن (سوار)، وعبد الرحمن بن مهدي بعد الهزيمة، وكان يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري الرازي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني - ابن الحكم بن بشير يذكر عن أبي داود ، قال : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة

اختلط

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: كان سعيد في الاختلاط يقول: قتادة عن أنس، وأنس عن قتادة،

وقال أبو داود الطيالسي : كان أحفظ أصحاب قتادة .

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبي داود الطيالسي : كان سعيد بن أبي عروبة أحفظ أصحاب قتادة

ثقة مأمون

وقال أبو زرعة : ثقة مأمون .

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : يحيى بن سلام المغربي ؟ فقال : لا بأس به ، ربما وهم ، قال لي أبو زرعة : حدثنا أبو سعيد الجعفي ، قال : حدثنا يحيى بن سلام ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة في قوله - عز وجل : سأريكم دار الفاسقين قال : مصر . قال : وجعل أبو زرعة يستعظم هذا ويستقبحه . قلت : فأيش أراد بهذا ؟ قال : هو في تفسير سعيد عن قتادة : مصيرهم .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : سعيد بن أبي عروبة قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة . وقال - أيضا - : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام ، وسعيد

حدثنا عبد الرحمن قال : قلت لأبي زرعة : سعيد بن أبي عروبة أحفظ ، أو أبان العطار ؟ فقال : سعيد أحفظ ، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد

أطلق القول بتوثيقه

وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : سعيد أحفظ وأثبت - يعني من أبان العطار -، وأثبت أصحاب قتادة : هشام ، وسعيد .

ثقة مأمون

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن سعيد بن أبي عروبة فقال : ثقة مأمون

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون

وروى عن عبد الرحمن بن بجيد مرسلا ، ذكره في " التهذيب "

من أثبت الناس

وقال ابن أبي خيثمة : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي .

ثقة اختلط

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن لسعيد كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أنه قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، لأن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه

وقال أحمد بن حنبل : كان يقول بالقدر ويكتمه وسماع خالد من سعيد إملاء

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من الحكم بن عتيبة شيئا ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من عمر بن أبي سلمة شيئا ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي بشر ، ولا من أبي عقيل ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من أبي الزناد ، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم

وقال الميموني : عن أحمد : لم يسمع من يحيى بن سعيد

قال العلائي أيضا : وقال أحمد بن حنبل - أيضا - : إنه لم يسمع من الأعمش

قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله .

وفي «العلل» لعبد الله عن أبيه : لم يسمع (بن) عبد الله بن ذكوان، ولا من الأعمش شيئا

قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب ، إنما كان يحفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن أكتبه

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لم يسمع من الأعمش ، ولا من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من أبي بشر .

وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتب ، إنما كان حفظ ذلك كله ، وزعموا أن سعيدا قال : لم أكتب إلا تفسير قتادة ، وذلك أن أبا معشر كتب إلي أن اكتبه

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، حدثني أبي قال : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم بن عتيبة ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من زيد بن أسلم ولا من أبي الزناد ، قال أبي : وقد حدث عن هؤلاء كلهم ، ولم يسمع منهم شيئا

وقال أحمد : كان يقول بالقدر ، ويكتمه .

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : وسألت أحمد بن حنبل : كل شيء رواه يزيد بن زريع عن سعيد ، فلا تبال ألا تسمعه من أحد ، سماعه من سعيد قديما ، وكان يأخذ الحديث بنية

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : وكان هشام الدستوائي وقتادة وسعيد يقولون بالقدر ، ويكتمونه من أصحاب الحسن

وقال أيوب لا يفقه رجل لا يدخل حجرة ابن أبي عروبة

ثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا الحسن بن قزعة ، ثنا محمد بن سواء ، ثنا وهيب ، عن أيوب قال : لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

ثقة اختلط

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء

اختلط

وقال ابن القطان : حديث عبد الأعلى عنه مشتبه لا يدرى هو قبل الاختلاط أو بعده . وتعقب ذلك ابن المواق فأجاد .

وممن سمع منه قبل اختلاطه : عبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع ، قاله ابن حبان

ثقة اختلط

وقال الأبناسي : ثقة احتج به الشيخان ، لكنه اختلط ، وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين . قال : وقد اختلف في مدة اختلاطه ، فقال بعضهم : اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة . وكذا قال ابن حبان : وزاد : وبقي خمس سنين في اختلاطه . واعترض على ابن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين ، مع أن المشهور في التواريخ : أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين . قتل فيها يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة . واحتز رأسه .

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات» قال: مات سنة خمسين ومائة، قبل هشام الدستوائي بثلاث سنين، وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين، وبقي في اختلاطه خمس سنين، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا ما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك، ويزيد بن زريع، وذويهما، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة سبع وأربعين، وقد قيل مات سعيد سنة خمس وخمسين

اختلط

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة ، قبل أن يختلط بسنة

اختلط

وكان قد اختلط سنة خمس وأربعين ومائة ، وبقي خمس سنين في اختلاطه ، وأحب إلي أن لا يحتج به إلا بما روى عنه القدماء قبل اختلاطه مثل ابن المبارك ويزيد بن زريع وذويهما ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بهما ، وكان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة أربع وأربعين ومائة قبل أن يختلط بسنة

وقال ابن حبان : كان سماع شعيب بن إسحاق منه سنة ( 44 ) ، قبل أن يختلط بسنة .

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 155 ) ، وبقي في اختلاطه خمس سنين ، ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل يزيد بن زريع ، وابن المبارك ، ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها ، ثم قال : وقد قيل : مات سنة ( 50 ) .

ثقة حافظ

ثقة حافظ ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط ، وكان من أثبت الناس في قتادة

اختلط

رأى أنسا رضي الله عنه، وأكثر عن قتادة، وهو ممن اختلط،

اختلط اختلاطا قبيحا

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .

من الثقات

وقال ابن عدي : وسعيد من ثقات المسلمين ، وله أصناف كثيرة ، وحدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع منه بعد الاختلاط لا يعتمد عليه ، وأرواهم عنه عبد الأعلى ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ، ومن أثبت الناس عنه رواية ، وكان ثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ، وأثبت الناس عنه ابن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى بن سعيد ، ونظراؤهم

من ثقات الناس

قال أبو أحمد : وسعيد [ق 91 \ب] من ثقات الناس، وله أصناف كثيرة، وقد حدث عنه الأئمة، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك حجة، ومن سمع منه بعد الاختلاط فذاك ما لا يعتمد عليه، وحدث بأصنافه عنه، وأرواهم عنه عبد الأعلى، والبعض منها شعيب ابن إسحاق، وعبدة والخفاف، وهو مقدم في أصحاب قتادة، ومن أثبت الناس رواية عنه وثبتا عن كل من روى عنه إلا من دلس عنهم ممن ليس يسمع منهم، وأثبت الناس عنه ابن زريع، وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد، ونظراؤهم قبل اختلاطه، وروى الأصناف كله عنه عبد الوهاب الخفاف

قال الشيخ : وسعيد بن أبي عروبة من ثقات الناس ، وله أصناف كثيرة ، وقد حدث عنه الأئمة ، ومن سمع منه قبل الاختلاط فإن ذلك صحيح حجة ، ومن سمع بعد الاختلاط فذلك ما لا يعتمد عليه ، وحدث بأصنافه عنه جماعة ، أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، والبعض منها : شعيب بن إسحاق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب الخفاف ، وهو مقدم في أصحاب قتادة ومن أثبت الناس رواية عنه ، وثبتا عن كل من روى عنه إلا من جلس عنهم ، وهو الذين ذكرتهم ممن لم يسمع منهم . وأثبت الناس عنه : يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى بن سعيد ونظراؤهم قبل اختلاطه ، وروى الأصناف كلها سعيد بن أبي عروبة عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف .

قال الشيخ : هذا وصله جعفر بن عون عن ابن أبي عروبة ، وغيره أرسله وجعل بدل أنس : عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثناه ابن صاعد ، ثنا هارون بن إسحاق ، ثنا عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل . فذكر نحوه

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن يحيى قال : سمعت سريج بن يونس يقول : سمعت عبدة يقول : سمعت من سعيد بن أبي عروبة في الاختلاط قال : الصواب إن شاء الله قبل الاختلاط

وقال ابن عدي : أرواهم عنه : عبد الأعلى السامي ، قلت : السامي بالسين المهملة ليس إلا ، ثم شعيب بن إسحاق ، وعبدة بن سليمان ، وعبد الوهاب الخفاف . وأثبتهم فيه : يزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان

اختلط بآخرة

وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وكان أعرج يرمى بالقدر .

اختلط بآخرة

وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر

اختلط اختلاطا قبيحا

وقال الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا

اختلط اختلاطا قبيحا

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : وقيل: اسمه مخارق، وقال أبو الفتح الأزدي : اختلط اختلاطا قبيحا، قال ابن خلفون: كان على ما ذكروا يقول في اختلاطه: الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة، دعوني فأبيت ضربوني فبكيت، وأصحابه المقدمون عندهم فيه: القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زريع، وسرار بن مجشر، وبشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وسفيان بن حبيب، وابن علية وابن زريع، أثبت عندهم فيه من ابن علية، وقد زعم بعضهم أن عبد الأعلى سمع منه قبل الاختلاط، وبعده، وذكر القواريري في الأثبات من أصحابه .

روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه

وروى البخاري فقط من رواية بشر بن المفضل ، وسهل بن يوسف ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وكهمس بن المنهال عنه

احتج به

احتج به الشيخان

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إلا محمد بن عبيد الله ، وسعيد بن أبي عروبة لم يسمع من الحكم شيئا ، وروى هذا الحديث غير الحسن بن محمد ، عن عبد الوهاب ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن رجل ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ورواه أبو خالد الدالاني ، والحجاج بن أرطاة ، عن الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن علي - رضي الله عنه

وقال البزار في كتاب «السنن» تأليفه [ق 90 \ب] يحدث عن جماعة. ولم يسمع منهم، ولم يقل: ثنا ولا سمعت فإذا قال: ثنا وسمعت كان مأمونا على ما قال

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

وسعيد بن أبي عروبة فلم يسمع من أبي التياح ، ويرون إنما سمعه من ابن شوذب ، أو بلغه عنه فحدث به ، عن أبي التياح ، وكان ابن أبي عروبة ، قد تحدث عن جماعة يرسل عنهم لم يسمع منهم ، ولم يقل حدثنا ولا سمعت من واحد منهم مثل منصور بن المعتمر وعاصم بن بهدلة ، وغيرهما ممن روى عنهم ولم يسمع منهم فإذا قال أنا وسمعت كان مأمونا على ما قال .

وقال أبو بكر البزار : يحدث عن جماعة لم يسمع منهم ، فإذا قال : سمعت وحدثنا كان مأمونا على ما قال .

اختلط بآخرة

وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : اختلط في آخر عمره

زاد الخائبي في التحفة عنه: ولا من الحكم بن (عيينة) ولا من حماد، ولا من عمرو ابن دينار، ولا من هشام بن عروة، ولا من إسماعيل بن أبي خالد، ولا من عبد الله بن عمرو، ولا من أبي بشر، ولا من زيد بن أسلم، ولا من أبي الزناد، وقد حدث عن هؤلاء كلهم ولم يسمع منهم شيئا

اختلط

اختلط

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

أحد الأعلام

أحد الأعلام

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة وكان يرى القدر

وقال العجلي : ثقة كان يقول: ( بنيم قدر)، ولا يدعو إليه

ثقة

وقال العجلي : كان لا يدعو إليه ، وكان ثقة .

وقال العقيلي : سمع منه محمد بن أبي عدي بعد ما اختلط .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو محمد ابن الجارود وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن أبي عروبة أبو النضر ، مولى بني عدي ، بصري . قال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين .

اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين .

اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين

اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعدما اختلط حديثين

اختلط

وقال أبو نعيم : كتبت عنه بعد ما اختلط حديثين

تركه

ثناه أبو عروبة الحراني قال : سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة حديثين ، ثم اختلط فقمت وتركته

ولما حكى العلائي كلام عمرو بن علي ، زاد في المذكورين يحيى بن أبي كثير ، فقال : قال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، وساق كلامه

سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : لم يسمع سعيد بن أبي عروبة من الحكم ولا من حماد ولا من يحيى بن أبي كثير ، وروي عن الفضل عنه ، ولا من هشام بن عروة ولا من عبيد الله بن عمر ولا من عمرو بن دينار ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية وهو جعفر بن إياس ولا من إسماعيل بن أبي خالد .

وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي

سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟

أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

وقال النسائي : من حدث عن سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون

وصفه النسائي وغيره بالتدليس

وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء

وقال النسائي : ذكر من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ، لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم بن عتيبة ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، ولا من حماد - يعني ابن أبي سليمان - .

وقال النسائي : من حدث عنه سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه ؛ لم يسمع من عمرو بن دينار ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من زيد بن أسلم ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من أبي الزناد ، ولا من الحكم ، ولا من حماد ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد

وقال النسائي : حدث عن عمرو بن دينار وزيد بن أسلم والحكم وغيرهم ولم يسمع منهم ، انتهى

أطلق القول بتوثيقه

وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه

ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .

وقال النسائي : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا المعلى بن مهدي قال : قال لي أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة

أحفظ من

وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة

ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو عوانة : لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه

ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه .

اختلط

ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا أبو قلابة ، ثنا أبو عمر الحوضي قال : دخلت على ابن أبي عروبة أريد أن أسمع منه ، فسمعت منه كلاما ، فسمعته يقول : الأزد عريضة ذبحوا شاة مريضة ، أطعموني فأبيت ، ضربوني فبكيت ، فعلمت أنه مختلط ، فلم أسمع منه

اختلط

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : اختلط ، مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة .

اختلط

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : إن سعيد بن أبي عروبة اختلط ، فخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة

أحد الأعلام الثقات

أحد الأعلام الثقات

وممن سمع منه في الاختلاط : أبو نعيم الفضل بن دكين ووكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي

أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،

وقال ابن عيينة : كنت جالسا عند سعيد فحدث بحديث عن معمر، ثم قال: لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

سمعت عبدان يقول : سمعت عمرو بن العباس يقول : كتبت عن غندر حديثه كله ، إلا حديث سعيد بن أبي عروبة ؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي نهاني أن أكتبه ، وقال : سمع غندر من سعيد بعد الاختلاط . قال الشيخ : ذكرت قول ابن مهدي هذا لابن مكرم ، فقال لي : كيف يكون هذا وقد سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت غندرا يقول : ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد بن أبي عروبة ؟

وقال ابن مهدي : سمع غندر منه في الاختلاط

اختلط

وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .

اختلط

وقال ابن مهدي : غندر كتب عن سعيد بعد الاختلاط

ما رأيت أحفظ منه

قال أبو داود : قال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أحفظ من سعيد،

وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا

وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .

وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني

وفي « تاريخ القراب» : أنبأ حاتم بن محمد: أنبأ عبد الجليل بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول: سمعت عبد الوهاب الخفاف يقول: خولط سنة ثمان وأربعين وعاش بعد ما خولط تسع سنين

خولط

وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين

وقال عبدة بن سليمان عن نفسه : إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه ، وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط

وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة

سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين

سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : وحدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمعت أبا قلابة قالا : سمعنا علي بن المديني يقول : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء إلى اثنى عشر ، منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ومعمر ، وذكر الباقين

وذكر ابن المديني في «العلل الكبير» ، وعبد الله بن أحمد، عن أبيه : ثنا قريش بن أنس قال: حلف لي سعيد بالله، ما كتبت عن قتادة شيئا إلا أن أبا معشر كتب إلي أن أكتب له من تفسير قتادة زاد أحمد فقال: تريد تكتب عني التفسير فلم أرد

وقال ابن المديني : دار حديث الثقات على ستة فذكرهم ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة ابن أبي عروبة، ومعمر

وقال علي ابن المديني : لم يسمع لا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من أبي بشر ، ولا من يحيى بن سعيد

وسمعت أبا داود يقول: سمعت علي بن نصر يقول: مجلسه في الفقه لم يتغير،

وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت

قدري

وقال ابن قتيبة كان قدريا

ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره .

ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره

وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا

وقال أبو موسى الزمن : سمعت الأنصاري يقول: حدث سعيد يوما بحديث عن عثمان ثم أقبل على عبد الحكم، وكان يغلو في علي، فقال أخزاك ربك واصطبحت بنبيذة خمرة معتقة ببول عجوز، ثم ضرب بيده على رأسه

أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

احتج به

احتج به الشيخان

روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث ، وروح بن عبادة ، وعبد الأعلى السامي ، وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، ومحمد بن سواء السدوسي ، ومحمد بن أبي عدي ، ويزيد بن زريع ، ويحيى بن سعيد القطان عنه

وروى له مسلم فقط من رواية ابن علية ، وأبي أسامة ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وسالم بن نوح ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بكر البرساني ، وغندر عنه

سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : سمعت الجراح بن مخلد يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : قال لي سعيد بن أبي عروبة : مالك خازن النار ، من أي حي هو ؟

وعن مسلم بن إبراهيم قال: كتبت عن سعيد التصانيف فخاصمني أبي فسجرت التنور فأخذته فطرحته فيه

وفي كتاب «العرجان» ، ومنهم سعيد [ق 91 \أ] بن أبي عروبة المحدث صاحب كتاب الطلاق، وكان لم يمس امرأة بغير عجز

اختلط اختلاطا قبيحا

L ينظر في سعيد ؛ فإنه ممن اختلط اختلاطا قبيحا ، ولا نعلم من سمع منه أولا ممن سمع منه أخيرا ، ولم يذكر الحديث من رواية غيره ليكون متابعا له

أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

أحد الحفاظ

وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى

قال أبو داود : سمعت صالحا الخندقي ، قال : سمعت وكيعا قال : كنا ندخل على سعيد بن أبي عروبة فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه

وقال أبو داود : كان وكيع يقول : كنا ندخل على سعيد فنسمع ، فما كان من صحيح حديثه أخذناه ، وما لم يكن صحيحا طرحناه .

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

قال يحيى بن سعيد القطان : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد ، ولا من عمرو بن دينار . قال ابن المديني : قلت : فأبو معشر ؟ قال : لا ولا حرف علمته

كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث ؛ لأنه ليس من قديم حديث سعيد ، لأنه تغير سنة خمس وأربعين ، ولم يخرج هذا الحديث إلا بآخره . قال أبو داود : يقال : إن وكيعا حمل عنه في تغيره

ثقة

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : إذا سمعت من شعبة أو من هشام بن أبي عبد الله أو من ابن أبي عروبة شيئا لا أبالي ألا أسمعه من أصحابه أنهم ثقات جميعا

وقال عمرو بن علي : لم يسمع من يحيى بن سعيد الأنصاري ، ولا من عبيد الله بن عمر ، ولا من هشام بن عروة ، ولا من حماد بن أبي سليمان ، ولا من عمرو بن دينار ، ولا من أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، ولا من أبي حصين ، ولا من إسماعيل بن أبي خالد ، وكنت أخاف أن لا يكون سمع من عاصم بن بهدلة حتى سمعت يحيى يقول : ثنا سعيد بن أبي عروبة ، ثنا عاصم بن بهدلة عن زر عن علي

ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا ابن الدورقي قال : قال يحيى بن معين : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع ابن أبي عروبة من أبي بشر .

أثبت الناس في

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة : سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعني عن قتادة - فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره

أطلق القول بتوثيقه

وأطلق يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي القول بتوثيقه

وعن يحيى : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث – يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره

وقال ابن معين : لم يسمع من عبد الله بن محمد بن عقيل .

أثبت الناس في

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة ، فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في قتادة ابن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي ، وشعبة ، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة الحديث ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره

وكذلك شعيب بن إسحاق ، سمع منه أربع قبل أن يختلط بسنة ، وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه ، قاله يحيى بن معين ، وكذلك عبدة بن سليمان ، قال ابن معين : إنه أثبت الناس سماعا منه

اختلط

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين : يقول سعيد بن أبي عروبة اختلط بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن ، فمن سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، وأما يزيد بن هارون فصحيح السماع ، كان سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان

وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي حريز شيئا

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد أبو زرعة : مأمون

خلط

وقال يحيى بن معين : خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، سنة اثنتين وأربعين - يعني ومائة - ، ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ، ويزيد بن هارون صحيح السماع منه ، سمع منه بواسط ، وهو يريد الكوفة ، وأثبت الناس سماعا منه : عبدة بن سليمان

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعيد بن أبي عروبة ثقة

ثقة اختلط

، قال أحمد : كان يحفظ ، لم يكن له كتاب ، وقال ابن معين : هو من أثبتهم في قتادة ، وقال أبو حاتم : هو قبل أن يختلط ، ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : كان يرسل .

وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن يحيى : كان سعيد يرسل الأحاديث يعني أنه كان يدلس، قال يحيى: لم يسمع سعيد من ابن عقيل، ولا من أبي بشر، ولا من جماعة ذكرهم، يروي عنهم مرسلا، قال يحيى: وهو أثبت الناس في قتادة، وقال يحيى بن سعيد، سألت ابن أبي خالد عن حديث رواه عن سعيد : « أربع ليس عليهن جنابة » فقال: ليس من حديثي . ولم يكن يحيى بن سعيد ليقدم في سعيد أحدا إلا ابن زريع .

وفي كتاب عباس عن يحيى : سمع منه يزيد بن هارون سنة ثنتين وثلاثين وهو يريد الكوفة

ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .

وفي « الكامل» لأبي أحمد : عن يحيى بن معين : من سمع منه سنة اثنتين وأربعين فهو صحيح السماع وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان

ويؤيد ذلك ما حكاه ابن عدي في « الكامل » عن ابن معين قال : من سمع منه سنة ( 42 ) فهو صحيح السماع ، وسماع من سمع منه بعد ذلك ليس بشيء ، وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان .

وقال ابن السكن : كان يزيد بن زريع يقول : اختلط سعيد في الطاعون يعني سنة ( 132 ) ، وكان القطان ينكر ذلك ، ويقول : إنما اختلط قبل الهزيمة . قلت : والجمع بين القولين ما قال أبو بكر البزار : إنه ابتدأ به الاختلاط سنة ( 133 ) ولم يستحكم ، ولم يطبق به ، واستمر على ذلك ، ثم استحكم به أخيرا ، وعامة الرواة عنه سمعوا منه قبل الاستحكام ، وإنما اعتبر الناس اختلاطه بما قال يحيى القطان ، والله أعلم

وقال يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي ، جئنا من جنازته فقال : من أين جئتم ؟ قلنا : من جنازة سليمان التيمي ، فقال : ومن سليمان التيمي ؟ . قلت : والتيمي مات سنة ( 43 )

وفي كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: يزيد بن زريع : أول ما أنكرنا ابن أبي عروبة يوم مات سليمان التيمي، جئنا من جنازته، فقال: من أين جئتم؟ قلنا من جنازة سليمان التيمي. فقال: ومن سليمان التيمي

روى عن(115)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(140)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سعيد بن أبي عروبة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث