المطعون فيهم بالجرح الشديد

الرواة الذين طعن فيهم العلماء بأشد مصطلحات الجرح — أساس علم الجرح والتعديل ومعرفة الموضوع من الضعيف

مصطلحات الجرح الشديد: رتَّب العلماء مصطلحات الجرح إلى مراتب — الوضع والكذب أشدها، ثم المتروك، ثم المنكر، ثم الضعف الشديد. النتائج مستخرجة من نصوص أحكام العلماء في قاعدة البيانات.
شديدو الضعف: ١٤ راوٍ — صفحة 1 من 1
الكلمات المفتاحية للبحث: ضعيف جداً · شديد الضعف · واهٍ · واهٍ جداً · لا يُحتج به · مطروح
١
أشعث بن سوارالسادسةت 136 هـ ، أو 140 هـ ، أو 143 هـضعيف
قال أبو داود : قال شعبة لرجل : أيش تصنع عند يونس ؟ إنما يحدثك عن أشعث ، وأشعث مطروح مثل الحمار في المسجد .
1 حكم عليه ←١٬١٠٨ حديث
٢
يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس(يحيى بن محمد حيكان)الحادية عشرةت 267 هـثقة حافظ
قال : وكتب صالح بن محمد إلى أبي حاتم الرازي : واعلم أبقاك الله تعالى أن أخبار الدين وعلم الحديث دون سائر العلوم مجفو مطروح منذ قتل يحيى بن محمد ، ولم يخلفه أحد على مثل منهاجه ، والله تعالى يرحمه وفضائله كثيرة
2 حكم عليه ←٣٥١ حديث
٣
فطر بن خليفةالخامسةت قال ابن حبان : 153 هـ ، وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : 155 هـ ، ويقال : 156 هـصدوق ، رمي بالتشيع
وقال أبو داود ، عن أحمد بن يونس : كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه
2 حكم عليه ←٣١٨ حديث
٤
عمرو بن عبيد بن باب , ويقال : ابن كيسان(عمرو بن عبيد)السابعةت 140هـ , أو : 142هـ , أو : 143 هـ , أو 144 هـ , أو : 145 هـ , ويقال : 148 هـالمعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا
حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .
3 حكم عليه ←٢٠٥ حديث
٥
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي(الخطيب البغدادي)ت 463 هـ
قال ابن ماكولا : كان أبو بكر آخر الأعيان ممن شاهدناه ، معرفة ، وحفظا ، وإتقانا ، وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفننا في علله وأسانيده ، وعلما بصحيحه وغريبه ، وفرده ومنكره ومطروحه ، ولم يكن للبغداديين - بعد أبي الحسن الدارقطني - مثله . سألت أبا عبد الله الصوري عن الخطيب وأبي نصر السجزي : أيهما أحفظ ؟ ففضل الخطيب تفضيلا بينا .
٦
حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان(حسام بن مصك الأزدي)السابعةت 163 هـ ، أو : بعد 170 هـضعيف ، يكاد أن يترك
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن الحسام بن مصك فقال : مطروح الحديث
٧
عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة ، ابن أبي محمد(عبد الرحمن بن حاطب اللخمي)عدوه في كبار ثقات التابعينت 63 هـ ، أو 68 هـله رؤية ، وعدوه في كبار ثقات التابعين
ذكره جماعة في الصحابة ، وذكره البخاري ومسلم وابن سعد والجمهور في التابعين ، وساق له أبو نعيم حديثا شديد الضعف ، والصحيح أن له رؤية ، وسيأتي في القسم الثاني - إن شاء الله تعالى
٨
عبد الله بن واقد(عبد الله بن واقد الحراني)التاسعةت 207 هـ ، أو 210 هـمتروك ، وكان يدلس
وقال الجريري : غيره أوثق منه . وهذه العبارة يقولها الجريري في الذي يكون شديد الضعف
٩
قبيصة بن حريث ، ويقال : حريث بن قبيصة ، والأول أشهر(قبيصة بن حريث الأنصاري)الثالثةت 67 هـصدوق
وأفرط ابن حزم فقال : ضعيف مطروح
١٠
سهل بن عمار(سهل بن عمار النيسابوري)ت 267 هـ
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .
١١
حمزة بن أبي حمزة : ميمون(حمزة بن أبي حمزة النصيبي)السابعةت 150 هـمتروك متهم بالوضع.
حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن عوف الحمصي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حمزة النصيبي فقال : مطروح الحديث .
١٢
ذكر نبذة من أغلاطه في وصف الرواة : قال في الكلام على حديث : " لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر " ، الرواية في هذا الباب ساقطة مطروحة مكذوبة ، فذكر منها طريق يسار مولى ابن عمر ، عن كعب بن مرة ، قال : ويسار مجهول مدلس ، وكعب لا يدرى من هو . قال القطب : يسار قال أبو زرعة : مدني ثقة . وقال ابن حزم في حديث عائشة : " قلت : يا رسول ، قصرت ، وأتممت ، وصمت ، وأفطرت ، قال : " أحسنت يا عائشة " ، انفرد به العلاء بن زهير ، وهو مجهول . قال القطب : أخرج الحديث النسائي والدارقطني ، وروى عن العلاء : وكيع وأبو نعيم والفريابي ، وغيرهم ، وقال ابن معين : ثقة . قال ابن حزم : حديث أم سلمة : " كنت ألبس أوضاحا من ذهب ... " الحديث ، عتاب مجهول . قال القطب : أخرج الحديث أبو داود ، عن محمد بن عيسى بن الطباع ، عن عتاب ، وهو ابن بشير ، عن ثابت بن عجلان ، عن عطاء ، عنها . وعتاب هو ابن بشير الجزري ، روى عنه إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وغيرهما . وأخرج له البخاري ، وأخرج الحديث المذكور الحاكم في " المستدرك " ، وقال ابن معين : ثقة . قال ابن حزم في الحديث الذي أخرجه النسائي من طريق المرقع بن صيفي ، عن جده رياح بن الربيع : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل : أدرك خالدا ، فقل له : لا تقتل ذرية ولا عسيفا " المرقع مجهول . قال القطب : روى عنه ولده عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبو الزناد ، وموسى بن عقبة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فليس بمجهول . وله من ذلك شيء كثير ، والله الموفق .
١٣
وسمعت أحمد بن أميرجة القلانسي خادم الأنصاري يقول: حضرت مع الشيخ للسلام على الوزير أبي علي ، يعني نظام الملك ، وكان أصحابه كلفوه الخروج إليه ، وذلك بعد المحنة ورجوعه من بلخ . قلت: وكان قد غرب عن هراة إلى بلخ . قال: فلما دخل عليه أكرمه وبجله ، وكان في العسكر أئمة من الفريقين . في ذلك اليوم ، قد علموا أن الشيخ يأتي ، فاتفقوا على أن يسألوه عن مسألة بين يدي الوزير ، فإن أجاب بما يجيب بهراة سقط من عين الوزير ، وإن لم يجب سقط من عيون أصحابه . فلما استقر به المجلس قال: العلوي الدبوسي: يأذن الشيخ الإمام في أن أسأل مسألة؟قال: سل . فقال: لم تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فسكت ، وأطرق الوزير . فلما كان بعد ساعة ، قال له الوزير: أجبه . فقال: لا أعرف الأشعري ، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء ، وأن القرآن في المصحف ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم غير نبي . ثم قام وانصرف ، فلم يمكن أحد أن يتكلم بكلمة من هيبته وصلابته وصولته . فقال الوزير للسائل أو من معه: هذا أردتم ، كنا نسمع أنه يذكر هذا بهراة ، فاجتهدتم حتى سمعناه بآذاننا . وما عسى أن أفعل به؟ ثم بعث خلفه خلعا وصلة ، فلم يقبلها ، وخرج من فوره إلى هراة ولم يتلبث . قال: وسمعت أصحابنا بهراة يقولون: لما قدم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه ، ودخلوا على أبي إسماعيل الأنصاري ، وسلموا عليه وقالوا: قد ورد السلطان ، ونحن على عزم أن نخرج ونسلم عليه ، فأحببنا أن نبدأ بالسلام على الشيخ الإمام ، ثم نخرج إلى هناك . وكانوا قد تواطؤوا على أن حملوا معهم صنما من نحاس صغيرا ، وجعلوه في المحراب تحت سجادة الشيخ ، وخرجوا . وذهب الشيخ إلى خلوته ، ودخلوا على السلطان ، واستغاثوا من الأنصاري أنه مجسم ، وأنه يترك في محرابه صنما ، ويقول: إن الله على صورته ، وإن بعث السلطان الآن يجد الصنم في قبلة مسجده . فعظم ذلك على السلطان ، وبعث غلاما ومعه جماعة ، ودخلوا الدار وقصدوا المحراب ، وأخذوا الصنم من تحت السجادة ، ورجع الغلام بالصنم ، فوضعه بين يدي السلطان ، فبعث السلطان من أحضر الأنصاري ، فلما دخل رأى مشايخ البلد جلوسا ، ورأى ذلك الصنم بين يدي السلطان مطروحا ، والسلطان قد اشتد غضبه ، فقال له السلطان: ما هذا؟ قال: هذا صنم يعمل من الصفر شبه اللعبة . قال: لست عن هذا أسألك . فقال: فعم يسألني السلطان؟ قال: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا ، وأنك تقول : إن الله على صورته . فقال الأنصاري: سبحانك ، هذا بهتان عظيم . بصوت جهوري وصولة ، فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه ، فأمر به فأخرج إلى داره مكرما ، وقال لهم: أصدقوني ، وهددهم ، فقالوا: نحن في يد هذا الرجل في بلية من استيلائه علينا بالعامة ، فأردنا أن نقطع شره عنا ، فأمر بهم ، ووكل بكل واحد منهم ، ولم يرجع إلى منزله حتى كتب خطه بمبلغ عظيم يحمله إلى الخزانة . وسلموا بأرواحهم بعد الهوان والجناية
١٤
قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظا للمسائل جامعا لها عالما بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخلوها في " المستخرجة " . توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة أربع . والأول أصح ، والله أعلم .