تسلسل الأحكام العلمية على حمزة بن أبي حمزة النصيبي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك متهم بالوضع.
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : حمزة الجزري ، وهو حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس يساوي فلسا
وقال الدوري عن يحيى : لا يساوي فلسا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حمزة النصيبي ليس حديثه بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : لا يساوي فلسا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس بشيء
قال محمد بن عوف الطائي ، عن أحمد بن حنبل : مطروح الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن عوف الحمصي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حمزة النصيبي فقال : مطروح الحديث .
قال محمد بن عوف ، عن أحمد : مطروح الحديث
وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث : " عسقلان أحد العروسين " ، وحديث : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قل هو الله أحد ، وحديث : لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة ، وغير ذلك
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث ، سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري مثله .
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي : منكر الحديث
وقال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث
قلت : وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة : ضعيف الحديث . زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حمزة النصيبي فقال : هو ضعيف الحديث .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي : منكر الحديث
قلت : وقال أبو حاتم أيضا وأبو زرعة : ضعيف الحديث . زاد أبو حاتم أضعف من حمزة بن نجيح
سمعت أبي يقول : حمزة بن أبي حمزة ضعيف الحديث ، منكر الحديث أضعف من حمزة بن نجيح .
وقال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث
وقال الترمذي : ضعيف في الحديث
روى له الترمذي حديثا واحدا من راوية شبابة بن سوار ، عن حمزة ، عن أبي الزبير ، عن جابر حديث : " إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ، فإنه أنجح للحاجة ". قال : وحمزة عندي هو ابن عمرو النصيبي ، وهو ضعيف في الحديث ، وهو عنده غير منسوب
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : حمزة النصيبي متروك الحديث .
وقال النسائي ، والدارقطني متروك الحديث
وقال أبو جعفر العقيلي : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو حمزة بن ميمون ثم روى له هذا الحديث من رواية خالد بن حيان الرقي عنه ، وقال عن حمزة بن ميمون
وأورد له البخاري وابن حبان من موضوعاته حديث : " عسقلان أحد العروسين " ، وحديث : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ إذا فرغ قل هو الله أحد ، وحديث : لا تخللوا بالقصب فإنه يورث الأكلة ، وغير ذلك
وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات ، حتى كأنه المتعمد لها ، ولا تحل الرواية عنه
وقال ابن حبان : ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المعتمد لها لا تحل الرواية عنه
ولحمزة أحاديث صالحة ، وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ولا ممن يروي هو عنهم
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن نافع ، عن ابن عمر التي أمليتها من طريق نافع عن ابن عمر منكرة ليس يرويها غير حمزة عن نافع
قال الشيخ : وهذان الحديثان عن عمرو بن دينار معضلان لا يرويهما غير حمزة عن عمرو
يضع الحديث .
قال الشيخ : وهذه الأحاديث الثلاثة ، عن أبي الزبير ليس يرويها غير حمزة هذا وهي مناكير بهذا الإسناد
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ، ولا ممن يروي هو عنهم
وقال ابن عدي أيضا : يضع الحديث
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي ، والدارقطني متروك الحديث
وقال الحاكم : يروي أحاديث موضوعة
له في الترمذي حديث واحد في تتريب الكتاب ، وهو غير منسوب عنده . وقال بإثره : حمزة هو ابن عمرو النصيبي . قال المزي : لا نعلم أحدا قال : فيه حمزة بن عمرو إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي ، وقد ذكره العقيلي فقال : حمزة بن أبي حمزة النصيبي ، وهو حمزة بن ميمون ، ثم ساق له الحديث الذي أخرجه الترمذي
ولا نعلم أحدا قال فيه : حمزة بن عمرو النصيبي ، إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي ، والله أعلم
تركوه
متروك متهم بالوضع،