أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: البرقاني

اشتهر بـ: البرقاني

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الخوارزمي ، البرقاني ، الشافعي
تاريخ الميلاد336 هـ
تاريخ الوفاة425 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةخورازم ، هراة ، بغداد ، جرجان ، نيسابور ، دمشق ، مصر
عدد الأحاديث٣١
عدد الأسانيد٣٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (30%)9 رواة (50%)10 رواة (20%)
موضعه في السند
موضع 6 (3%)موضع 7 (30%)موضع 8 (47%)موضع 9 (20%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن غالب البرقانيأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزميأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الحافظأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الحافظأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزميأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الحافظأحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب ، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الحافظ الفقيه الشافعي

الجزء 9 · الصفحة 403

سنة خمس وعشرين وأربعمائة 152- أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب ، أبو بكر الخوارزمي البرقاني الحافظ الفقيه الشافعي . سمع بخورازم من أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان الحيري نزيل خوارزم ، ومن محمد بن علي الحساني ، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين ، وبهراة : محمد بن عبد الله بن خميرويه ، وببغداد أبا علي ابن الصواف ، وأبا بكر بن الهيثم الأنباري ، وأحمد بن جعفر الختلي ، وأبا بحر البربهاري ، والقطيعي ، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلي ، وبنيسابور أبا عمرو بن حمدان . وبدمشق أبا بكر بن أبي الحديد ، وبمصر عبد الغني الحافظ . وخلقا سواهم ، حتى أنه روى عن أبي بكر الخطيب تلميذه . روى عنه الصوري ، والخطيب ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه ، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصيصي ، وسليمان بن إبراهيم الأصبهاني ، وأبو الفضل بن خيرون ، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي الباقلاني ، والمفتي أبو يعلى أحمد بن محمد العبدي المالكي شيخ البصرة ، وأبو يحيى بن بندار ، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري ، وآخرون . واستوطن بغداد ؛ قال الخطيب : كان ثقة ، ورعا ثبتا . لم نر في شيوخنا أثبت منه ، عارفا بالفقه ، له حظ من علم العربية ، كثير الحديث . صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه " صحيح البخاري " و" مسلم " ، وجمع حديث الثوري ، وشعبة ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الملك بن عمير ، وبيان بن بشر ، ومطر الوراق ، وغيرهم ، ولم يقطع التصنيف حتى مات . وكان حريصا على العلم ، منصرف الهمة إليه . سمعته يقول لرجل من الفقهاء الصلحاء : ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي ، فإن حبه قد غلب علي ، فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به ، أو نحو هذا وكنت كثيرا أذاكره الأحاديث ، فيكتبها عني ، ويضمنها جموعه ، وسمعت الأزهري يقول : البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن . وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادةً من البرقاني ، وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا ، وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال : كان نسيج وحده . وقال الخطيب : وأنا ما رأيت شيخا أثبت منه . وقال أبو الوليد الباجي ، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ . قلت : وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب . تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما . وقال الخطيب : حدثني أحمد بن غانم الحمامي ، وكان صالحا ، أنه نقل البرقاني من بيته ، فكان معه ثلاثة وستون سفطا وصندوقا ، كل ذلك مملوء كتبا . وقال البرقاني : دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم ، فضاعت الدنانير وبقي الدرهم ، فدفعته إلى خباز ، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين ، وآخذ من بشر بن أحمد جزءا فأكتبه وأفرغ منه بالعشي ، فكتبت ثلاثين جزءا ، ثم نفذ ما كان عند الخباز ، فسافرت . قلت : كتاب " المصافحة " له من عالي ما يسمع اليوم . تفرد بها بيبرس العديمي بحلب ، وعند أبي بكر بن عبد الدائم قطعة من الكتاب يرويها عن الناصح ، عن شهدة . وقال الخطيب في ترجمة البرقاني : حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : أخبرنا البرقاني سنة عشرين ، قال : حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، قال : حدثنا محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا الأصم ، قال : حدثنا الصغاني ، قال : حدثنا أبو زيد الهروي ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن أبي النوار قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف قال : سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم . قال : إذا رجعت إلى أهلك . تفرد به أبو زيد .

سير أعلام النبلاء▼

الْبَرْقَانِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ الثَّبَتُ ، شَيْخُ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحْدِّثِينَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ ، الْخُوَارِزْمِيُّ ، ثُمَّ الْبَرْقَانِيُّ الشَّافِعِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ

الجزء 17 · الصفحة 464

306 - الْبَرْقَانِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ الثَّبَتُ ، شَيْخُ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحْدِّثِينَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ ، الْخُوَارِزْمِيُّ ، ثُمَّ الْبَرْقَانِيُّ الشَّافِعِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . سَمِعَ فِي سَنَةِ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِخُوَارِزْمَ مِنْ : أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ أَخِي أَبِي عَمْرٍو ، حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَالْكِبَارِ ، وَسَمِعَ بِهَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ الْحَسَّانِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَابٍ الْخُوَارِزْمِيَّيْنِ . وَسَمِعَ بِهَرَاةَ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَمِيرُوَيْهِ . وَبِجُرْجَانَ مِنَ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، وَأَبِي أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ . وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارِ ، وَأَبِي بَحْرِ بْنِ كَوْثَرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخُتُلِّيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِيِّ ، وَابْنِ كَيْسَانَ ، وَخَلْقٍ ، وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَمْدَانَ ، وَأَبِي أَحْمَدَ الْحَاكِمِ ، وَعِدَّةٍ . وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ . وَبِمِصْرَ مِنَ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ الْمَالِكِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَالْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، الْكَرَجِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، وَيَحْيَى بْنُ بُنْدَارٍ الْبَقَّالُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَاسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ دَهْرًا . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ الْبَرْقَانِيُّ ثِقَةً وَرِعًا ثَبْتًا فَهْمًا ، لَمْ نَرَ فِي شُيُوخِنَا أَثْبَتَ مِنْهُ ، عَارِفًا بِالْفِقْهِ ، لَهُ حَظٌّ مِنْ عِلْمِ الْعَرَبِيَّةِ ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، صَنَّفَ " مُسْنَدًا " ضَمَّنَهُ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ " صَحِيحُ " الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَجَمَعَ حَدِيثَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَأَيُّوبَ ، وَشُعْبَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَلَمْ يَقْطَعِ التَّصْنِيفَ إِلَى حِينِ وَفَاتِهِ ، وَمَاتَ وَهُوَ يَجْمَعُ حَدِيثَ مِسْعَرٍ ، وَكَانَ حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ ، مُنْصَرِفَ الْهِمَّةِ إِلَيْهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمًا لِرَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ مَعْرُوفٍ بِالصَّلَاحِ : ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْزِعَ شَهْوَةَ الْحَدِيثِ مِنْ قَلْبِي ، فَإِنَّ حُبَّهُ قَدْ غَلَبَ عَلَيَّ ، فَلَيْسَ لِي اهْتِمَامٌ إِلَّا بِهِ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ : الْبَرْقَانِيُّ إِمَامٌ ، إِذَا مَاتَ ذَهَبَ هَذَا الشَّأْنُ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْكِرْمَانِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَكْثَرَ عِبَادَةً مِنَ الْبَرْقَانِيِّ . وَسَأَلْتُ الْأَزْهَرِيَّ : هَلْ رَأَيْتَ شَيْخًا أَتْقَنَ مَنَ الْبَرْقَانِيِّ ؟ قَالَ : لَا . وَذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، فَقَالَ : هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : أَنَا مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَثْبَتَ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : الْبَرْقَانِيُّ ثِقَةٌ حَافِظٌ . وَذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي " طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ " ، فَقَالَ : وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ ، وَبِهَا مَاتَ فِي أَوَّلِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ثُمَّ قَالَ : تَفَقَّهَ فِي حَدَاثَتِهِ ، وَصَنَّفَ فِي الْفِقْهِ ، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِعِلْمِ الْحَدِيثِ ، فَصَارَ فِيهِ إِمَامًا . قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : دَخَلْتُ إِسْفَرَايِينَ وَمَعِي ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ وَدِرْهَمٌ ، فَضَاعَتِ الدَّنَانِيرُ ، وَبَقِيَ الدِّرْهَمُ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى خَبَّازٍ ، فَكُنْتُ آخُذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفَيْنِ ، وَآخُذُ مِنْ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ جُزْءًا فَأَكْتُبُهُ ، وَأَفْرُغُهُ بِالْعَشِيِّ ، فَكَتَبْتُ ثَلَاثِينَ جُزْءًا ، وَنَفِدَ مَا عِنْدَ الْخَبَّازِ ، فَسَافَرْتُ . قُلْتُ : كَانَ الْخُبْزُ رَخِيصًا إِلَى الْغَايَةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ غَانِمٍ وَكَانَ صَالِحًا قَالَ : نَقَلْتُ الْبَرْقَانِيَّ مِنْ بَيْتِهِ ، فَكَانَ مَعَهُ ثَلَاثَةٌ وَسِتُّونَ سَفَطًا وَصُنْدُوقَانِ ، كُلُّ ذَلِكَ مَمْلُوءٌ كُتُبًا . قُلْتُ : وَمِنْ هِمَّتِهِ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ تِلْمِيذِهِ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ فِي حَيَاتِهِ ، وَقَدْ سَمِعْنَا الْمُصَافَحَةَ لَهُ فِي مُجَلَّدٍ بِإِسْنَادٍ عَالٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : كُنْتُ أُذَاكِرُ الْأَحَادِيثَ ، فَيَكْتُبُهَا عَنِّي ، وَيُضَمِّنُهَا جُمُوعَهُ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ يَقْرَأُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَحْضُرُهُ وَرَقَةً بِلَفْظِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لِي وَرَقَتَيْنِ ، وَيَقُولُ لِلْحَاضِرِينَ : إِنَّمَا أُفَضِّلُهُ عَلَيْكُمْ لِأَنَّهُ فَقِيهٌ . قُلْتُ : قَدْ رَوَى عَنِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ " صَحِيحَهُ " . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَعَلَّمَ كِتَابَ يَهُودَ ، فَمَا مَرَّ بِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَا آمَنُ الْيَهُودَ عَلَى كِتَابِي . قَالَ : فَلَمَّا تَعَلَّمْتُ كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ إِلَى يَهُودَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ ، قَرَأْتُ كِتَابَهُمْ لَهُ . ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا فَقَالَ : وَقَالَ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ ، لِأَنَّ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِ ، وَمَعَ هَذَا فَذَكَرَهُ بِصِيغَةِ جَزْمٍ لِصِدْقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَعْرِفَتِهِ بِعِلْمِ أَبِيهِ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني

الجزء 6 · الصفحة 26

2515- أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني . سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حَبَاب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري ، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم، ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي، ونحوه، وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد، وعدة سواه، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نَرَ في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر. وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح، وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول . وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه ، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة، قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف، قال: سألتُ ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم، قال: إذا رجعت إلى أهلك , قال أبو بكر، يعني الصاغاني: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي، ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التوزي ومسعر، وغيرهما مما كنت أذاكره به. سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث. حدثني أحمد بن غانم الحمامي، وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث، قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبا. وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها. سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا. سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده . حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني، وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع، فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلد. وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم؛ لأنه فقيه. أنشدنا البرقاني لنفسه [من المتقارب]: أعلل نفسي بكتب الحديـ ـث وأحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنفيه وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو خ وطورا أصنفه مسندا وأقفو البخاري فيما نحا ه وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام بتصنيفه مسلما مرشدا وما لي فيه سوى أنني أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العبا د جريا على ما له عودا سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات رحمه الله في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد، وهو يوم الخميس ، وصلي عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه، وكان الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي. وقال لي محمد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده، فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب، فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار عسى أن أكون منهم، قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت ، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب.

الإمام(2)إمامالإمام العلامة الفقيه ، الحافظ الثبت ، شيخ الفقهاء والمحدثينثقة ثبتثقة حافظكان نسيج وحدهلم أر أثبت منهأحد أئمة الحديثما رأيت أتقن منه
الإمام

وذكره الشيخ أبو إسحاق في " طبقات الشافعية " ، فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ، وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ثم قال : تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث ، فصار فيه إماما

أحد أئمة الحديث

وذكره أبو إسحاق في طبقات الفقهاء الشافعية فقال : ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وسكن بغداد ومات بها في أول يوم من رجب . تفقه في حداثته ، وصنف في الفقه ، ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إماما

ثقة حافظ

أبو الوليد الباجي : البرقاني ثقة حافظ

ثقة حافظ

وقال أبو الوليد الباجي ، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ

قال الخطيب : كنت أذاكر الأحاديث ، فيكتبها عني ، ويضمنها جموعه ، وسمعته يقول : كان الإمام أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه ، ثم يقرأ عليه ، وكان يقرأ لي ورقتين ، ويقول للحاضرين : إنما أفضله عليكم لأنه فقيه .

كان نسيج وحده

وسمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني فقال : كان نسيج وحده

كان نسيج وحده

سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده

قال أبو بكر الخطيب : حدثني أحمد بن غانم وكان صالحا قال : نقلت البرقاني من بيته ، فكان معه ثلاثة وستون سفطا وصندوقان ، كل ذلك مملوء كتبا .

الإمام

وسمعت الأزهري يقول : البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن

ما رأيت أتقن منه

وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا

سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث.

سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا.

قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .

إمام

قال أبو القاسم الأزهري : البرقاني إمام ، إذا مات ذهب هذا الشأن .

قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .

ثقة ثبت

قال الخطيب كان البرقاني ثقة ورعا ثبتا فهما ، لم نر في شيوخنا أثبت منه ، عارفا بالفقه ، له حظ من علم العربية ، كثير الحديث ، صنف " مسندا " ضمنه ما اشتمل عليه " صحيح " البخاري ومسلم ، وجمع حديث سفيان الثوري ، وأيوب ، وشعبة ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الملك بن عمير ، وبيان بن بشر ، ومطر الوراق ، وغيرهم ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته ، ومات وهو يجمع حديث مسعر ، وكان حريصا على العلم ، منصرف الهمة إليه ، سمعته يقول يوما لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح : ادع الله تعالى أن ينزع شهوة الحديث من قلبي ، فإن حبه قد غلب علي ، فليس لي اهتمام إلا به .

ثقة ثبت

قال الخطيب : كان ثقة ، ورعا ثبتا . لم نر في شيوخنا أثبت منه ، عارفا بالفقه ، له حظ من علم العربية ، كثير الحديث

لم أر أثبت منه

قال الخطيب : أنا ما رأيت شيخا أثبت منه . وقال

سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري ، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم، ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي، ونحوه، وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد، وعدة سواه، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم. ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر. وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح، وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول

لم أر أثبت منه

وقال الخطيب : وأنا ما رأيت شيخا أثبت منه

صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه " صحيح البخاري " و" مسلم " ، وجمع حديث الثوري ، وشعبة ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الملك بن عمير ، وبيان بن بشر ، ومطر الوراق ، وغيرهم ، ولم يقطع التصنيف حتى مات . وكان حريصا على العلم ، منصرف الهمة إليه . سمعته يقول لرجل من الفقهاء الصلحاء : ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي ، فإن حبه قد غلب علي ، فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به ، أو نحو هذا وكنت كثيرا أذاكره الأحاديث ، فيكتبها عني ، ويضمنها جموعه

الإمام العلامة الفقيه ، الحافظ الثبت ، شيخ الفقهاء والمحدثين

الإمام العلامة الفقيه ، الحافظ الثبت ، شيخ الفقهاء والمحدثين ،

ومن همته أنه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب ، وحدث عنه في حياته ، وقد سمعنا المصافحة له في مجلد بإسناد عال .

حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني

قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .

وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني

التوزيع الموضوعي للأحاديث