عبد العزيز بن أبي رواد : ميمون ، وقيل : أيمن , وقيل : أيمن بن بدر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد العزيز بن أبي رواد الخراساني

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالمكي ، الخراساني ، الأزدي مولاهم
تاريخ الوفاةقريبا من سنة 155هـ ، أو 159هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
بلد الرحلةخراسان
المذهبكان مرجئا
علاقات الراويمولى: المهلب بن أبي صفرة ، وابنه عبد المجيد ، وإخوته : عثمان ، وجبله ، والحكم ، وعباد ، وابن عم : عمارة بن أبي حفصة .
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، عابد ، ربما وهم ، ورمي بالإرجاء
الرتبة عند الذهبيثقة مرجئ عابد
عدد الأحاديث١٦١
عدد الأسانيد١٣٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (1%)ثلاثي (5%)رباعي (11%)خماسي (16%)سداسي (22%)سباعي (17%)8 رواة (17%)9 رواة (6%)10 رواة (2%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (12%)ثالث الإسناد (70%)رابع الإسناد (14%)موضع 5 (2%)
أشكال الاسم
أبيأبيهابن أبي داودابن أبي روادعبد العزيزعبد العزيز ابن أبي روادعبد العزيز بن أبي روادعبد العزيز بن أبي روداعبد العزيز وهو ابن أبي روادعبد العزيز يعني ابن أبي روادوابن أبي روادوعبد العزيز بن أبي روادوعبد العزيز يعني ابن أبي رواد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد العزيز بن أبي رواد ، واسمه : ميمون وقيل : أيمن ، وقيل : يمن بن بدر المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، وهو أخو عثمان بن أبي رواد ، وجبله بن أبي رواد ، والحكم بن أبي رواد ، وعباد بن أبي رواد ، وابن عم عمارة بن أبي حفصة ، ووالد عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

الجزء 18 · الصفحة 136

3447 - خت ع : عبد العزيز بن أبي رواد ، واسمه : ميمون وقيل : أيمن ، وقيل : يمن بن بدر المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، وهو أخو عثمان بن أبي رواد ، وجبله بن أبي رواد ، والحكم بن أبي رواد ، وعباد بن أبي رواد ، وابن عم عمارة بن أبي حفصة ، ووالد عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . روى عن : إسماعيل بن أمية ، وسالم بن عبد الله بن عمر ( د س ق ) ، والضحاك بن مزاحم ( قد ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( ق ) ، ومحمد بن زياد الجمحي ، ونافع مولى ابن عمر ( خت ع ) ، وأبي سلمة الحمصي ( ق ) . روى عنه : أبو أحمد إدريس بن محمد الرازي الروذي ، وحسين بن علي الجعفي ( د س ق ) ، وحسين بن الوليد النيسابوري ( ل ) ، وحفص بن عمر بن ميمون الأبلي ، وخلاد بن يحيى ( بخ ) ، وزائدة بن قدامة ( د س ) ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسفيان الثوري ، وشعيب بن حرب ( د ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ( خت د ) ، وضمرة بن ربيعة ، وأبو عقبة عباد بن موسى الأزرق ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن المغيرة ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعبد الرحمن بن مهدي ( قد ) ، وعبد الرحيم بن هارون الغساني ( ت ) ، وعبد الرزاق بن همام ( س ) ، وابنه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الوهاب عن عطاء الخفاف ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وعفيف بن سالم الموصلي ، وعلي بن فضيل بن عياض ( س ) ، وعلي بن قادم ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ( د ) ، وعلي بن يونس البلخي العابد ، وعمرو بن محمد العنقزي ( د ) ، والفرات بن خالد الرازي ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن خالد الحنظلي الرازي ، ومحمد بن يزيد بن خنيس المكي ، ومحمد بن يزيد بن سنان الجزري ، ومروان بن سالم الجزري ( ق ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، والهذيل بن الحكم ( ق ) ، ووكيع بن الجراح ( قد ق ) ، والوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني ، والوليد بن مسلم ( بخ ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( د ) ، وأبو ثميلة يحيى بن واضح ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي . قال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، عن جده عبد العزيز بن أبي رواد : ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال الحميدي ، عن يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رجل صالح الحديث ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : خراساني سكن مكة . وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث متعبد . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال إدريس بن محمد الروذي : ما رأيت آدب من عبد العزيز بن أبي رواد . وقال الحسن بن الربيع اليوراني ، عن ابن المبارك : كان ابن أبي رواد يتكلم ، ودموعه تسيل على خده ، وكان ، وهيب - يعني ابن الورد - يتكلم ، والدموع تقطر من عينيه . وقال أحمد بن إبراهيم الدروقي ، عن يحيى بن عيسى ، عن ابن عيينة : أمطرت مكة مطرا تهدمت منه بيوت ، فأعتق عبد العزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه . وقال أبو أحمد بن عدي : وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه . قال أبو الحسين بن قانع : مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة . استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وروى له في " الأدب " ، وروى له الباقون سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

عبد العزيز بن أبي رواد ، واسمه ميمون ، وقيل : أيمن ، وقيل : يمن بن بدر المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة

الجزء 2 · الصفحة 585

خت 4 - عبد العزيز بن أبي رواد ، واسمه ميمون ، وقيل : أيمن ، وقيل : يمن بن بدر المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة . روى عن : نافع ، وعكرمة ، وسالم بن عبد الله ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي سلمة الحمصي ، وإسماعيل بن أمية ، والضحاك بن مزاحم . وعنه : ابنه عبد المجيد ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، وابن المبارك ، وزائدة ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، وخلاد بن يحيى ، وأبو عاصم ، وآخرون . قال يحيى القطان : عبد العزيز ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه . وقال أحمد : كان رجلا صالحا ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة في الحديث ، متعبد . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء . وقال ابن المبارك : كان يتكلم ودموعه تسيل على خده . وقال ابن عدي : وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه . قال ابن قانع : مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة . قلت : وكذا قال عمرو بن علي الفلاس في « تاريخه » ، وابن سعد في « الطبقات » - قال : وله أحاديث ، وكان مرجئا ، وكان معروفا بالورع والصلاح والعبادة - ، وخليفة في « التاريخ » و « الطبقات » ، وابن أبي عاصم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان في « الضعفاء » ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، يروي عن عطاء . كان يحدث على الوهم والحسبان ، فسقط الاحتجاج به . وقال البخاري : قال لي بعض آل أبي رواد : مات قريبا من سنة (55) ، ولا أراه أنا إلا بعده ؛ لأن أبا نعيم وخلادا سمعا منه ولم يسمعا من ابن جريج . قال : وقال ابن بكير : مات سنة (59) . وقال ابن أبي حاتم : يروي عن محمد بن كعب القرظي وغيره ، روى عنه شعبة . وقال علي بن الجنيد : كان ضعيفا ، وأحاديثه منكرات . وقال الحاكم : ثقة عابد ، مجتهد ، شريف النسب . وقال الساجي : صدوق يرى الإرجاء . وقال الدارقطني : هو متوسط في الحديث ، وربما وهم في حديثه . وقال العجلي : ثقة . وقال الجوزجاني : كان غاليا في الإرجاء . وقال شعيب بن حرب : كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة . وقال حفص بن عمرو بن رفيع : كنا عند ابن جريج فطلع عبد العزيز ، وكان ابن جريج يوقره ويعظمه ، فقال له قائل : يا أبا عبد المجيد ، من الرافضي ؟ فقال : من كره أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فقال ابن جريج : الحمد لله ! كان الناس يقولون في هذا الرجل ، ولقد كنت أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد العزيز بن أبي رواد ، مولى المهلب بن أبي صفرة

الجزء 3 · الصفحة 303

3387 - عبد العزيز بن أبي رواد ، مولى المهلب بن أبي صفرة ، عن عكرمة وسالم . وعنه : ابنه عبد المجيد ، والقطان ، وخلاد بن يحيى ، ثقة مرجئ عابد ، توفي 159 . خت 4

تقريب التهذيب▼

عبد العزيز بن أبي رواد ، بفتح الراء وتشديد الواو , ( واسمه ميمون

الجزء 1 · الصفحة 612

4124 - [ خت4 ] عبد العزيز بن أبي رواد ، بفتح الراء وتشديد الواو , ( واسمه ميمون ) ، صدوق ، عابد ، ربما وهم ، ورمي بالإرجاء ، من السابعة ، مات سنة تسع وخمسين .

لسان الميزان▼

عبد العزيز بن أبي رواد

الجزء 9 · الصفحة 359

1680 – خت 4 ، عبد العزيز بن أبي رواد (2 : 628 / 5101) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد العزيز بن أبي رواد ، واسم أبي رواد ميمون ، مكي

الجزء 6 · الصفحة 507

461/1429 - عبد العزيز بن أبي رواد ، واسم أبي رواد ميمون ، مكي حدثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد العزيز بن أبي رواد ثقة ، كان يعلن الإرجاء . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد العزيز بن أبي رواد ، واسم أبي رواد ميمون ، كان يرى الإرجاء . حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، ثنا محمد بن يزيد الخشابي ، [ ثنا ] أبو يحيى سمعت عبد العزيز بن أبي رواد يقول عند موته : ما دخلت في شيء من أعمال البر فخرجت منه فحاسبت نفسي إلا وجدت نصيب الشيطان فيه أوفر من نصيب الله ! قال : وسمعت عبد العزيز يقول : جاورت البيت ستين سنة ، وحججت ستين [ سنة ] بالبيت لا لي ولا علي . سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول : حدثنا الحميدي ، ذكره عن رجل قد سماه ، لا أدري ؛ مؤمل أو بشر بن السري ، قال : لم يشهد سفيان الثوري جنازة عبد العزيز بن أبي رواد . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، سمع أحمد بن [ بديل ] يقول : سمعت حسين بن علي الجعفي يقول : سمعت ابن أبي رواد يقول : كان زناة أهل الجاهلية أشد حياء من قراء أهل زماننا . حدثنا محمد بن زكريا الأسد أباذي ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن يزيد بن سنان ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن عكرمة لقيه بـ" خراسان " ، قال : بينما ابن عباس جالس ، فذكر حديثا . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، ثنا السري بن عاصم ، ثنا حفص بن عمر الأيلي ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السلام قبل السؤال ، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه " . حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمذاني ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب وناول الذي عن يمينه . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن عبد الله بن قراب الحداد قال : ثنا إبراهيم بن أبي منصور ، ثنا عبد الله بن المغيرة بـ" مصر " ، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أن بعض أوصياء عيسى بن مريم حي ، وهو بأرض " العراق " ، فإن أنت لقيته فأقرئه مني السلام ، وسيلقاه قوم من أمتي يوجب الله لهم الجنة " . حدثنا أحمد بن محمد الشرقي ، ثنا الحسن بن هارون ، [ ثنا مكي ] بن إبراهيم قال : ثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ، واجتنبوا السواد " . حدثنا محمد بن الفضل الهمذاني بـ" بيت المقدس " ، ثنا أحمد بن بديل ، ثنا حسين بن علي الجعفي ، ثنا ابن أبي رواد ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله جميل يحب الجمال ، سخي يحب السخاء ، نظيف يحب النظافة ؛ فاكسحوا أفنيتكم " . ولعبد العزيز بن أبي رواد غير حديث ، وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه .

تاريخ الإسلام▼

عبد العزيز بن أبي رواد ، واسم أبيه ميمون ، ويقال : أيمن ، ابن بدر مولى المهلب بن أبي صفرة ، الأزدي المكي ، أحد العلماء ، وله جماعة أخوة

الجزء 4 · الصفحة 134

166 - 4 : عبد العزيز بن أبي رواد ، واسم أبيه ميمون ، ويقال : أيمن ، ابن بدر مولى المهلب بن أبي صفرة ، الأزدي المكي ، أحد العلماء ، وله جماعة أخوة . روى عن عكرمة ، وسالم ، والضحاك بن مزاحم ، ونافع ، وجماعة ، وعنه ابنه الفقيه عبد المجيد ، وحسين الجعفي ، ويحيى القطان ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، ومكي بن إبراهيم ، وعدة . قال ابن المبارك : كان من أعبد الناس . وقال يوسف بن أسباط : مكث أربعين سنة لم يرفع طرفه إلى السماء ، فبينما هو يطوف حول الكعبة إذ طعنه المنصور بإصبعه فالتفت ، فقال : قد علمت أنها طعنة جبار . وقال شقيق البلخي : ذهب بصر عبد العزيز بن أبي رواد عشرين سنة ، ولم يعلم به أهله ، ولا ولده . وعن سفيان بن عيينة ، قال : كان ابن أبي رواد من أحلم الناس ، فلما لزمه أصحاب الحديث ، قال : تركني هؤلاء كأني كلب هرار . وقال أبو عبد الرحمن المقرئ : ما رأيت أحدا قط أصبر على طول القيام من عبد العزيز بن أبي رواد . وقال خلاد بن يحيى : حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد ، قال : كان يقال : من رأس التواضع الرضا بالدون من شرف المجالس . وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : حدثنا ابن عيينة ، أن عبد العزيز بن أبي رواد قال لأخ له : أقرضنا خمسة آلاف درهم إلى الموسم ، فسر التاجر وحملها إليه ، فلما جنه الليل ، قال : ما صنعت بابن أبي رواد ؟ شيخ كبير ، وأنا كذلك ما أدري ما يحدث لنا فلا يعرف له ولدي ما أعرف له ، لئن أصبحت لآتينه فأشاوره ، وأجعله منها في حل ، فلما أصبح أتاه فأخبره فقال : اللهم أعطه أفضل ما نوى ، ودعا له ، وقال : إن كنت إنما تشاورني فإنما استقرضناه على الله ، وكلما اغتممنا به كفر الله به عنا ، فإذا جعلتنا منه في حل كأنه يسقط ، وكره التاجر أن يخالفه ، قال : فما أتى الموسم حتى مات التاجر فأتى ولده فقالوا : مال أبينا يا أبا عبد الرحمن ، فقال لهم : لم يتهيأ ، ولكن الميعاد بيننا الموسم الآتي ، فقاموا من عنده ، فلما كان الموسم الآتي لم يتهيأ المال فقالوا له : أيش أهون عليك من الخشوع ، وتذهب بأموال الناس ! فرفع رأسه فقال : رحم الله أباكم قد كان يخاف هذا وشبهه ، ولكن الأجل بيننا وبينكم الموسم الآتي ، وإلا فأنتم في حل مما قلتم ، فبينما هو ذات يوم خلف المقام ، إذ ورد عليه غلام قد كان هرب إلى الهند بعشرة آلاف درهم فأخبره أنه اتجر وأن معه من التجارات ما لا يحصى ، قال سفيان : فسمعته يقول : لك الحمد سألناك خمسة آلاف فبعثت إلينا عشرة آلاف ، يا عبد المجيد احمل العشرة آلاف ، خمسة لهم وخمسة للإخاء الذي بيننا وبين أبيهم ، فقال ابنه - وقد جاء - : قد دفعتها إليهم ، فقال العبد : من يقبض ما معي ؟ فقال : يا بني إنما سألناه خمسة آلاف فبعث بعشرة آلاف ، أنت حر لوجه الله ، وما معك فلك . قال عبد العزيز : سألت عطاء عن قوم يشهدون على الناس بالشرك ، فأنكر ذلك . وقال عبد العزيز : اللهم ما لم تبلغه قلوبنا من خشيتك فاغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك . وعن عبد العزيز : وسئل ما أفضل العبادة ؟ قال : طول الحزن . قال مؤمل بن إسماعيل : مات عبد العزيز ، فجيء بجنازته فوضعت عند باب الصفا ، وجاء سفيان الثوري ، فقال الناس : جاء الثوري جاء الثوري ، فجاء حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه ، فجاوز الجنازة ولم يصل عليها ، وذلك أنه كان يرى الإرجاء ، فقيل لسفيان ، فقال : والله إني لأرى الصلاة على من هو دونه عندي ، ولكن أردت أن أري الناس أنه مات على بدعة . وقال يحيى بن سليم : سمعت عبد العزيز بن أبي رواد يسأل هشام بن حسان في الطواف : ما كان الحسن يقول في الإيمان ؟ قال : كان يقول : قول وعمل ، قال : فما كان ابن سيرين يقول ؟ فقال : كان يقول : " آمنا بالله وملائكته . . . " الآية ، فقال ابن أبي رواد : كان ابن سيرين ، وكان ابن سيرين ، فقال هشام : بين أبو عبد الرحمن الإرجاء . وقال ابن عيينة : غبت عن مكة ، فجئت ، فتلقاني الثوري ، فقال لي : يا ابن عيينة : عبد العزيز بن أبي رواد يفتي المسلمين ، قلت : وفعل ؟ قال : نعم . وقال عبد الرزاق : كنت جالسا مع الثوري فمر عبد العزيز بن أبي رواد فقال سفيان : أما إنه كان شابا أفقه منه شيخا . وقال أبو عاصم : جاء عكرمة بن عمار إلى ابن أبي رواد فدق بابه ، وقال : أين الضال ؟ . وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئا ، وكان رجلا صالحا ، وليس هو في التثبت مثل غيره . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن حبان : روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة كان الحديث بها توهما لا تعمدا . قلت : الشأن في صحة تلك الأحاديث عن عبد العزيز . مات سنة تسع وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الرحمن مولى الأزد ، واسم أبي رواد : ميمون ، وهو عم عمارة بن أبي حفصة ، وأبو حفصة ، وأبو رواد أخوان مكيان

الجزء 5 · الصفحة 394

1830 - عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الرحمن مولى الأزد ، واسم أبي رواد : ميمون ، وهو عم عمارة بن أبي حفصة ، وأبو حفصة ، وأبو رواد أخوان مكيان . روى عن عطاء ، والضحاك ، ونافع مولى ابن عمر ، ومحمد بن كعب القرظي . روى عنه الثوري ، وشعبة ، ووكيع ، وأبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال [ جدي ] [ أبو سعيد ] يحيى بن سعيد القطان : عبد العزيز بن أبي رواد ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك (177 م 4) حديثه لرأي أخطأ فيه . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد العزيز بن أبي رواد رجل صالح ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره . ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد العزيز بن أبي رواد ثقة . نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : عبد العزيز بن أبي رواد صدوق ، ثقة في الحديث ، متعبد . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد العزيز بن بي رواد ، فقال : خراساني ، سكن مكة .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ( 4 ) شَيْخُ الْحَرَمِ وَاسْمُ أَبِيهِ مَيْمُونٌ ، وَقِيلَ : أَيْمَنُ بْنُ بَدْرٍ مَوْلَى الْأَمِيرِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، الْأَزْدِيُّ ، الْمَكِّيُّ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْعُبَّادِ ، وَلَهُ جَمَاعَةُ إِخْوَةٍ

الجزء 7 · الصفحة 184

64 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ( 4 ) شَيْخُ الْحَرَمِ وَاسْمُ أَبِيهِ مَيْمُونٌ ، وَقِيلَ : أَيْمَنُ بْنُ بَدْرٍ مَوْلَى الْأَمِيرِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، الْأَزْدِيُّ ، الْمَكِّيُّ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْعُبَّادِ ، وَلَهُ جَمَاعَةُ إِخْوَةٍ . حَدَّثَ عَنْ : سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ . وَلَيْسَ هُوَ بِالْكَثِيرِ لِلْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : وَلَدُهُ فَقِيهُ مَكَّةَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : كَانَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ . وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ : مَكَثَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَرْفَعْ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَبَيْنَا هُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، إِذْ طَعَنَهُ الْمَنْصُورُ بِأُصْبُعِهِ ، فَالْتَفَتَ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهَا طَعْنَةُ جَبَّارٍ . قَالَ شَقِيقٌ الْبَلْخِيُّ : ذَهَبَ بَصَرُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عِشْرِينَ سَنَةً وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَهْلُهُ وَلَا وَلَدُهُ . وَعَنْ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ قَالَ : كَانَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ مِنْ أَحْلَمِ النَّاسِ ، فَلَمَّا لَزِمَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ، قَالَ : تَرَكُونِي كَأَنِّي كَلْبٌ هَرَّارٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْبَرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ . خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : مِنْ رَأَسِ التَّوَاضُعِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ مَرْدَوَيْهِ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ : أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ لِأَخٍ لَهُ : أَقْرِضْنَا خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى الْمَوْسِمِ . فَسُرَّ التَّاجِرُ ، وَحَمَلَهَا إِلَيْهِ . فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ قَالَ : مَا صَنَعْتَ يَا ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ ؟ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَأَنَا كَذَلِكَ مَا أَدْرِي مَا يَحْدُثُ بِنَا ، فَلَا يَعْرِفُ لَهُ وَلَدِي حَقَّهُ ، لَئِنْ أَصْبَحْتُ ، لَآتَيَنَّهُ وَلَأُحَالِلَنَّهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَاهُ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَعْطِهِ أَفْضَلَ مَا نَوَى . وَدَعَا لَهُ ، وَقَالَ : إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُشَاوِرُنِي ، فَإِنَّمَا اسْتَقْرَضْنَاهُ عَلَى اللَّهِ ، فَكُلَّمَا اغْتَمَمْنَا بِهِ كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ عَنَّا ، فَإِذَا جَعَلْتَنَا فِي حِلٍّ كَأَنَّهُ يَسْقُطُ ذَلِكَ . فَكَرِهَ التَّاجِرُ أَنْ يُخَالِفَهُ ، فَمَا أَتَى الْمَوْسِمُ حَتَّى مَاتَ الرَّجُلُ ، فَأَتَى أَوْلَادُهُ ، وَقَالُوا : مَالُ أَبِينَا يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ لَهُمْ : لَمْ يَتَهَيَّأْ ، وَلَكِنَّ الْمِيعَادَ بَيْنَنَا الْمَوْسِمُ الْآتِي ، فَقَامُوا مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَوْسِمُ الْآتِي لَمْ يَتَهَيَّأِ الْمَالُ ، فَقَالُوا : أَيْشٍ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنَ الْخُشُوعِ وَتَذْهَبُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ ! فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكُمْ ، قَدْ كَانَ يَخَافُ هَذَا وَشَبَهَهُ ، وَلَكِنَّ الْأَجَلَ بَيْنَنَا الْمَوْسِمُ الْآتِي ، وَإِلَّا فَأَنْتُمْ فِي حِلٍّ مِمَّا قُلْتُمْ . قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَ الْمَقَامِ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ غُلَامٌ كَانَ قَدْ هَرَبَ لَهُ إِلَى الْهِنْدِ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ اتَّجَرَ ، وَأَنَّ مَعَهُ مِنَ التِّجَارَةِ مَا لَا يُحْصَى . قَالَ سُفْيَانُ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَكَ الْحَمْدُ ، سَأَلْنَاكَ خَمْسَةَ آلَافٍ ، فَبَعَثْتَ إِلَيْنَا عَشَرَةَ آلَافٍ ، يَا عَبْدَ الْمَجِيدِ ! احْمِلِ الْعَشْرَةَ آلَافٍ إِلَيْهِمْ ، خَمْسَةٌ لَهُمْ ، وَخَمْسَةٌ لِلْإِخَاءِ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَبِيهِمْ . وَقَالَ الْعَبْدُ : مَنْ يَقْبِضُ مَا مَعِي ؟ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ! أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ ، وَمَا مَعَكَ فَلَكَ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ قَوْمٍ يَشْهَدُونَ عَلَى النَّاسِ بِالشِّرْكِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : اللَّهُمَّ مَا لَمْ تَبْلُغْهُ قُلُوبُنَا مِنْ خَشْيَتِكَ فَاغْفِرْهُ لَنَا يَوْمَ نِقْمَتِكَ مِنْ أَعْدَائِكَ . وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ : وَسُئِلَ : مَا أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ ؟ قَالَ : طُولُ الْحُزْنِ . قُلْتُ : كَانَ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ كَثِيرَ الْمَحَاسِنِ ، لَكِنَّهُ مُرْجِئٌ . قَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : مَاتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَجِيءَ بِجِنَازَتِهِ ، فَوُضِعَتْ عِنْدَ بَابِ الصَّفَا ، وَجَاءَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، فَقَالَ النَّاسُ : جَاءَ سُفْيَانُ ، جَاءَ سُفْيَانُ . فَجَاءَ حَتَّى خَرَقَ الصُّفُوفً ، وَجَاوَزَ الْجِنَازَةَ ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَ . فَقِيلَ لِسُفْيَانَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ عِنْدِي ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أُرِيَ النَّاسَ أَنَّهُ مَاتَ عَلَى بِدْعَةٍ . يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ يَسْأَلُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ فِي الطَّوَافِ : مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : قَوْلٌ وَعَمَلٌ . قَالَ : فَمَا كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ . فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : كَانَ ابْنُ سِيرِينَ ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ . فَقَالَ هِشَامٌ : بَيَّنَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِرْجَاءَ ، بَيَّنَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِرْجَاءَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : غِبْتُ عَنْ مَكَّةَ ، فَجِئْتُ ، فَتَلَقَّانِي الثَّوْرِيُّ ، فَقَالَ لِي : يَا ابْنَ عُيَيْنَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ يُفْتِي الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : وَفَعَلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ الثَّوْرِيِّ ، فَمَرَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، فَقَالَ الثَّوْرِيُّ : أَمَّا إِنَّهُ كَانَ شَابًّا أَفْقَهَ مِنْهُ شَيْخًا . وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ : جَاءَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ إِلَى ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، فَدَقَّ عَلَيْهِ بَابُهُ ، وَقَالَ : أَيْنَ الضَّالُّ ؟ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ مُرْجِئًا ، رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَيْسَ هُوَ فِي التَّثْبِيتِ كَغَيْرِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : رَوَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : نُسْخَةٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهَا تَوَهُّمًا لَا تَعَمُّدَا . قُلْتُ : الشَّأْنُ فِي صِحَّةِ إِسْنَادِهَا إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَلَعَلَّهَا قَدْ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ . تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَلَهُ أَخَوَانِ : عُثْمَانُ : رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَجَبَلَةُ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقة(4)ثقة مرجئذكره ابن حبان في الضعفاءرجل صالحرجل صالح الحديث كان مرجئا وليس هو في التثبت مثل غيرهصدوق ثقةصدوق ، ربما وهمصدوق يرى الإرجاءضعيف الحديث أحاديثه منكرةلا بأس بهاستشهد به البخاري في الصحيحمتوسط في الحديث ، وربما وهم في حديثه
صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ثقة في الحديث متعبد

صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة في الحديث ، متعبد

صدوق ثقة

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : عبد العزيز بن أبي رواد صدوق ، ثقة في الحديث ، متعبد .

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد العزيز بن بي رواد ، فقال : خراساني ، سكن مكة

رجل صالح الحديث كان مرجئا وليس هو في التثبت مثل غيره

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رجل صالح الحديث ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره

رجل صالح

وقال أحمد : كان رجلا صالحا ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد العزيز بن أبي رواد رجل صالح ، وكان مرجئا ، وليس هو في التثبت مثل غيره

وقال إدريس بن محمد الروذي : ما رأيت آدب من عبد العزيز بن أبي رواد

وقال حفص بن عمرو بن رفيع : كنا عند ابن جريج فطلع عبد العزيز ، وكان ابن جريج يوقره ويعظمه ، فقال له قائل : يا أبا عبد المجيد ، من الرافضي ؟ فقال : من كره أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم . فقال ابن جريج : الحمد لله ! كان الناس يقولون في هذا الرجل ، ولقد كنت أعلم .

ذكره ابن حبان في الضعفاء

وابن حبان في « الضعفاء » ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، يروي عن عطاء . كان يحدث على الوهم والحسبان ، فسقط الاحتجاج به .

صدوق ، ربما وهم

صدوق ، عابد ، ربما وهم ، ورمي بالإرجاء

وقال ابن عدي : وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه

ولعبد العزيز بن أبي رواد غير حديث ، وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه

وقال أبو أحمد بن عدي : وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد العزيز بن أبي رواد ، واسم أبي رواد ميمون ، كان يرى الإرجاء

وقال الجوزجاني : كان غاليا في الإرجاء

ثقة

وقال الحاكم : ثقة عابد ، مجتهد ، شريف النسب

متوسط في الحديث ، وربما وهم في حديثه

وقال الدارقطني : هو متوسط في الحديث ، وربما وهم في حديثه

ثقة مرجئ

ثقة مرجئ عابد

صدوق يرى الإرجاء

وقال الساجي : صدوق يرى الإرجاء

ثقة

وقال العجلي : ثقة

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

وقال أحمد بن إبراهيم الدروقي ، عن يحيى بن عيسى ، عن ابن عيينة : أمطرت مكة مطرا تهدمت منه بيوت ، فأعتق عبد العزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه

وقال شعيب بن حرب : كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنه يطلع إلى القيامة .

وقال ابن المبارك : كان يتكلم ودموعه تسيل على خده .

وقال الحسن بن الربيع اليوراني ، عن ابن المبارك : كان ابن أبي رواد يتكلم ، ودموعه تسيل على خده ، وكان ، وهيب - يعني ابن الورد - يتكلم ، والدموع تقطر من عينيه

ضعيف الحديث أحاديثه منكرة

وقال علي بن الجنيد : كان ضعيفا ، وأحاديثه منكرات

وابن سعد في « الطبقات » - قال : وله أحاديث ، وكان مرجئا ، وكان معروفا بالورع والصلاح والعبادة

ثقة

قال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، عن جده عبد العزيز بن أبي رواد : ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه

ثقة

قال يحيى القطان : عبد العزيز ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه

ثقة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال [ جدي ] [ أبو سعيد ] يحيى بن سعيد القطان : عبد العزيز بن أبي رواد ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك (177 م 4) حديثه لرأي أخطأ فيه .

وقال يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء

وقال الحميدي ، عن يحيى بن سليم الطائفي : كان يرى الإرجاء

ثقة

وقال ابن معين : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد العزيز بن أبي رواد ثقة ، كان يعلن الإرجاء

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد العزيز بن أبي رواد ثقة .

روى عن(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث