عاصم بن عمر بن الخطاب
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي
الجزء 8 · الصفحة 5
6184 - عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري . قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية ، وقال أبو أحمد العسكري : ولد في السادسة ، وقال أبو عمر : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله سنتان ، وذكر الزبير بن بكار أن عمر زوجه في حياته وأنفق عليه شهرا ، ثم قال حسبك ، وذكر قصة . قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس ، وقالوا : كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه يزيد في نحو شبر ، وكان يقول الشِّعر ، وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه ، وكان عمر طلق أمه فتزوجها يزيد بن جارية بالجيم ، فولدت له عبد الرحمن ، فهو أخو عاصم لأمه ، وركب عمر إلى قباء ، فوجده يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فركبت جدته لأمه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته ، فقال له أبو بكر : خل بينها وبينه ففعل ، ذكره مالك في الموطأ . وروى البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين ، وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع . وقال السري بن يحيى ، عن ابن سيرين ، عن رجل حدثه قال : ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد ، إلا عاصم بن عمر . قال ابن حبان : مات بالربذة وأرخه الواقدي ، ومن تبعه سنة سبعين ، وقال مطين : سنة ثلاث وسبعين ، وتمثل أخوه عبد الله لما مات بقول متمم بن نويرة : فليت المنايا كن خلفن مالكا فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا فقال ابن عمر لما تمثل به : كن خلفن عاصما .
تهذيب الكمال▼
عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني
الجزء 13 · الصفحة 520
3018 - خ م د ت ص : عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، أخت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، وكان اسمها عاصية ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة . روى عن : أبيه عمر بن الخطاب ( خ م د ت س ) . روى عنه : ابناه : حفص بن عاصم بن عمر ( م د سي ) ، وعبيد الله بن عاصم بن عمر ، وعروة بن الزبير ( خ م د ت س ) . قال الزبير بن بكار في ذكر ولد عمر بن الخطاب : وعاصم بن عمر ، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة ، من بني عمرو بن عوف من الأنصار ، وأمها الشموس بنت أبي عامر ، الذي يقال له : الراهب ، وأخوه لأمه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، من بني عمرو بن عوف . ثم قال : وأما عاصم بن عمر ، فكان من أحسن الناس خلقا ، قال عمي مصعب بن عبد الله : وكان يقول : لا يتركني أحد أدخل بيتي فأرد عليه سبابه إياي ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم ، لا نساب الناس . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : مات عاصم بن عمر ، وعبد الله بن عمر غائب ، فلما قدم لم يدخل منزله حتى أتى قبر عاصم ، فسلم عليه ، وكان عاصم من أعظم الناس ، وأطولهم ، وكان ذراعه ذراع الملك ، ذراعا وقبضة ، ولحقه يوما ابن الزبير ، فضربه ، وقال : لا يغرنك طولك وعظمك ، ادخل الزقاق حتى أصارعك ، فجعل عاصم يضحك مما يمازحه ابن الزبير . قال : وكان عمر طلق أم عاصم جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، فتزوجها يزيد بن جارية ، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري ، فركب عمر إلى قباء ، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر ، فنازعته إياه ، حتى انتهى إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : خل بينها وبينه ، فما راجعه ، وأسلمه إليها . روى ذلك غير واحد من علمائنا . وقال أيضا : حدثني عمي مصعب ، قال : حدثني أبي عبد الله بن مصعب ، والمنذر بن عبد الله الحزامي ، قالا : نزل عاصم بن عمر بن الخطاب خيمة بقديد بفناء بيت من بيوت قديد ، وهو يريد مكة معتمرا فحط رحلة ، وكان رجلا جسيما ، من أعظم الناس بدنا ، وأحسنهم وجها وخلقا ، وذكر باقي الحكاية . قال الزبير : وقد حفظ عاصم ، عن أبيه ، حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال : كان عاصم رجلا في زمان أبيه . قال : وروى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عاصم ، قال : زوجني أبي ، فأنفق علي شهرا ، ثم أرسل إلي بعدما صلى الظهر ، فدخلت عليه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني ما كنت أرى هذا المال يحل لي ، وهو أمانة عندي ، إلا بحقه ، وما كان قط أحرم علي منه حين وليته ، فعاد أمانتي ، وقد أنفقت عليك شهرا من مال الله ، ولست زائدك عليه ، وقد أعنتك بثمن مالي ، فبعه ثم قم في السوق إلى جنب رجل من قومك ، فإذا صفق بسلعة فاستشركه ، ثم بع وكل ، وأنفق على أهلك . أخبرنا بذلك : أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أبو عبد الله الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا أسامة بن زيد ، قال : أخبرني عبد الله بن سلمة ، وهو الهذلي ، قال : سمعت خالد بن أسلم ، مولى عمر ، قال : آذى رجل من قريش عبد الله بن عمر ، فأبى عبد الله أن يقول له شيئا ، فجئت فقلت : أبا عبد الرحمن ، بلغني أن فلانا آذاك ، فإما أن تنتصر أو أنتصر لك منه ، فقال عبد الله : إني وأخي عاصما لا نساب الناس . أخبرنا بذلك : أبو الحسن ابن البخاري بدمشق ، وشامية بنت الحسن ابن البكري بمصر ، قالا : أخبرنا أبو البركات ابن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرموي ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، فذكره . وبه ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : قال أبو حازم : كان بين عاصم بن عمر وبين رجل من قريش درء في أرض ، فقال القرشي لعاصم : فإن كنت صادقا فادخلها ، فقال عاصم : أوقد بلغ بك الغضب كل هذا ؟ هي لك ، فقال القرشي : سبقتني . بل هي لك ، فتركاها ، لا يأخذها واحد منهما ، حتى هلكا ، ثم لم يعرض لها أولادهما . وقال إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمر بن حفص العمري ، عن أبيه : خاصم الحسن ، أو الحسين عاصم بن عمر ، في أرض بخيبر ، فقال الحسين : هي الموعد ، فستعلم إن أتيتها ! فقال عاصم : لا حاجة لي في أرض تواعدني فيها ، قال : فتركاها جميعا ما دخلها واحد منهما ، حتى أخذها الناس ، ينتقصونها من كل جانب . وقال السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين : قال فلان - وسمى رجلا - ما رأيت رجلا من الناس إلا لابد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر ، ولقد كان بينه وبين رجل ذات يوم شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضي ثم لا يرى له صبوة فيما بقي آخر الدهر قال الواقدي : توفي سنة سبعين . وقال ابن حبان : مات بالربذة . روى له الجماعة سوى ابن ماجه . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقبل - وقال مرة إذا جاء - الليل من ها هنا ، وذهب النهار من ها هنا ، فقد أفطر الصائم يعني المشرق والمغرب . رواه البخاري ، عن الحميدي ، عن سفيان ، ورواه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، وعن أبي كريب ، عن أبي أسامة ، وعن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، كلهم عن هشام بن عروة ، فوقع لنا عاليا . ورواه أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيه بعلو . وعن مسدد ، عن عبد الله بن داود ، عن هشام . ورواه الترمذي ، عن هارون بن إسحاق ، عن عبدة بن سليمان ، عن هشام ، وقال : حسن صحيح . ورواه النسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا فاروق بن عبد الكبير ، قال : حدثنا عبد العزيز بن معاوية القرشي ، قال : حدثنا محمد بن جهضم . (ح) : قال أبو نعيم : وحدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة . (ح) : قال : وأخبرنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن علي المعمري . (ح) : قال : وحدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو عروبة ، قالوا : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، قال : حدثنا محمد بن جهضم ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عمارة بن غزية ، عن خبيب بن عبد الرحمن بن أساف ، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، عن أبيه ، عن جده عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قال المؤذن : الله أكبر ، الله أكبر ، فقال أحدكم : الله أكبر ، الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : حي على الصلاة ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : حي على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : الله أكبر ، الله أكبر ، قال : الله أكبر ، الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله ، قال : لا إله إلا الله ، يقينا من قلبه : دخل الجنة . لفظهم سواء ، ولفظ عبد العزيز قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا سمع المؤذن يقول : الله أكبر ، قال : الله أكبر ، كما يقول ، وإذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال كما يقول إلى آخره مثل ذلك ، وقال : من قال ذلك صادقا من قلبه دخل الجنة . رواه مسلم ، والنسائي في " اليوم والليلة " ، عن إسحاق بن منصور ، ورواه أبو داود ، عن محمد بن المثنى ، جميعا عن محمد بن جهضم ، فوقع لنا في الطريق الأولى بدلا عاليا بدرجتين ، وفي ثاني الطريق عاليا بدرجة واحدة ، هذا جميع ما له عندهم والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح
الجزء 2 · الصفحة 257
خ م د ت س - عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح . روى عن : أبيه . وعنه : ابناه حفص وعبيد الله ، وعروة بن الزبير . قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نساب الناس . قال : وكان عمر طلق أمه ، فتزوجها يزيد بن جارية ، فولدت له ابنه عبد الرحمن ، فركب عمر إلى قباء ، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر ، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : خل بينها وبينه ، فما راجعه ، وأسلمه لها . روى ذلك غير واحد من علمائنا . قال : وروى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عاصم قال : زوجني أبي ، فأنفق علي شهرا ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه ، وأنه لا يزيده على شهر ، والجائع ينمي ماله ليتجر فيه . وقال السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين : قال فلان وسمى رجلا : ما رأيت رجلا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر . قال ابن حبان : مات بالربذة . وقال الواقدي : توفي سنة سبعين . قلت : وكذا قال علي ابن المديني . وأرخه مطين سنة (73) . وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة . وفي « تاريخ البخاري » : خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر ، وله ثمان سنين . وقال ابن البرقي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا . وقال أبو أحمد العسكري ، وغيره : ولد في السنة السادسة من الهجرة . وذكر ابن عبد البر في « الاستيعاب » أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وله سنتان .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي
الجزء 3 · الصفحة 55
2510 - عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، سمع أباه . وعنه : ابناه حفص وعبيد الله وعروة ، وكان مليحا طويلا نبيلا جوادا ممدحا ، توفي سنة سبعين . سوى ق
تقريب التهذيب▼
عاصم بن عمر بن الخطاب
الجزء 1 · الصفحة 473
3086 - [ خ م د ت س ] عاصم بن عمر بن الخطاب ، جد الذي قبله . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . مات سنة سبعين ، وقيل : بعدها .
إكمال تهذيب الكمال▼
عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني
الجزء 7 · الصفحة 113
2632 - ( خ م د ت س ) عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عمر ويقال أبو عمرو المدني . ذكره ابن حبان في الثقات . وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم . ولما مات رثاه أخوه عبد الله فقال : وليت المنايا كن خلفن عاصما فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا وفي كتاب الصحابة للجعابي ، ولأبي أحمد العسكري وغيرهما : ولد في السنة السادسة من الهجرة . وقال البرقي : قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين أو نحوها . وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة . وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه . وفي كتاب ابن الحذاء ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا . وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه . وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثلاث وسبعين . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وأنشد المرزباني وقاله لأخيه زيد لما شج في حرب بني عدي بن كعب : مضى عجب كان بيننا وما نحن فيه بعد ذلك أعجب يجبر جناة الشر من بعد ألفه رجعنا وفينا [ ألفة ] وتحزب فيا زيد صبرا حسبة وتعوضا لأجر ففي الأجر المعوض مرغب ولا تأخذن عقلا من القوم إنني أرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب كأنك لم تنصب ولم تلق إربه إذا أنت أدركت الذي كنت تطلب [ ق 218 أ ] وكان ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية فمن قوله فيها : يا صاحبي ألا لا أم عمارة بانت وأتت عليها غائب زاري كأنها يوم حل الحي ذا سلم تفاحة بيدي نشوان عطار مثل العنان اليماني لا مبدنة ولا قليل عليها لحمها عاري وفي تاريخ البخاري : خاصمت أباه فيه إلى أبي بكر وهو ابن ثمان سنين .
الثقات▼
عاصم بن عمر بن الخطاب
الجزء 5 · الصفحة 233
عاصم بن عمر بن الخطاب ، يروي عن أبيه ، روى عنه : ابنه حفص ابن عاصم وأهل المدينة ، مات سنة سبعين بالربذة قبل عبد الله بن عمر ، كنيته : أبو عمر وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح قيس بن عصمة بن مالك .
تاريخ الإسلام▼
عاصم بن عمر بن الخطاب ، أبو عمر العدوي
الجزء 2 · الصفحة 652
45- ع سوى ق : عاصم بن عمر بن الخطاب ، أبو عمر العدوي . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن أبيه . روى عنه ابناه حفص وعبيد الله ، وعروة بن الزبير . قال أبو حاتم : لا يروى عنه إلا حديث واحد . وأمه هي جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية التي كان اسمها عاصية ، فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمها . وتزوجت بعد عمر يزيد بن جارية الأنصاري ، فولدت له عبد الرحمن . وكان عاصم طويلا جسيما ، يقال : إن ذراعه كان ذراعا ونحوا من شبر ، وكان خيرا فاضلا دينا شاعرا مفوها فصيحا ، وهو جد الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز لأمه . ولقد رثاه أخوه عبد الله فقال : فليت المنايا كن خلفن عاصما فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا وقيل : كنيته أبو عمرو ، توفي سنة سبعين بالمدينة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عاصم بن عمر بن الخطاب
الجزء 1 · الصفحة 216
421 - ز : عاصم بن عمر بن الخطاب : قال والدي في شرح الترمذي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره أحمد في الصحابة في مسنده ، في مسند المكيين والمدنيين ، وأورد له حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها . وذكره ابن حبان في طبقة التابعين ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عاصم بن عمر بن الخطاب مات قبل عمر
الجزء 6 · الصفحة 346
1912 - عاصم بن عمر بن الخطاب مات قبل عمر ، روى عن أبيه ، روى عنه ابنه عبد الله بن عاصم ، سمعت أبي يقول ذلك ، سألت أبي عنه فقلت : ثقة هو ؟ قال : يكتب حديثه لا يروى عنه إلا حديث واحد . ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة فقيل له : إن محمد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج ، عن محمد بن وهب عنه ، قال أبو زرعة : إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحمد بن جحش .
سير أعلام النبلاء▼
عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) الْفَقِيهُ ، الشَّرِيفُ ، أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِّيُّ . وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ . وَأُمُّهُ هِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ الْأَنْصَارِيَّةُ
الجزء 4 · الصفحة 97
30 - عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ( خ ، م ، د ، ت ، س ) الْفَقِيهُ ، الشَّرِيفُ ، أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِّيُّ . وُلِدَ فِي أَيَّامِ النُّبُوَّةِ وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ . وَأُمُّهُ هِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ الْأَنْصَارِيَّةُ . وَكَانَ طَوِيلًا جَسِيمًا حَتَّى قِيلَ : كَانَ ذِرَاعُهُ ذِرَاعًا وَنَحْوًا مِنْ شِبْرٍ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، دَيِّنًا ، خَيِّرًا ، صَالِحًا ، وَكَانَ بَلِيغًا ، فَصِيحًا ، شَاعِرًا ، وَهُوَ جَدُّ الْخَلِيفَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِأُمِّهِ . حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ : حَفْصٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ لَا يُرْوَى عَنْهُ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ . مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ . فَرَثَاهُ ابْنُ عُمَرَ أَخُوهُ حَيْثُ يَقُولُ : فَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعًا
علل الإسناد
جرح وتعديل(16 عالم)
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
سألت أبي عنه فقلت : ثقة هو ؟ قال : يكتب حديثه لا يروى عنه إلا حديث واحد
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة فقيل له : إن محمد بن إسماعيل البخاري أخرج في كتابه عاصم بن عمرو بن أبي أحمد القرشي الذي روى بكير بن الأشج ، عن محمد بن وهب عنه ، قال أبو زرعة : إنما هو عاصم بن عمر بن الخطاب وابن أبي أحمد بن جحش
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وذكره أحمد في الصحابة في مسنده ، في مسند المكيين والمدنيين ، وأورد له حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها
وقال المنتجيلي : مدني ثقة من كبار التابعين ، روى عن أمه جميلة ، وكان شديد البطش ساير معاوية يوما فغمز يده فقال له معاوية أرسل يدي قال والله لا أرسلها حتى تقضي ديني فقضاه .
قال ابن البرقي : ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرو عنه شيئا كذا قال ، وقد جاءت عنه رواية
وذكره البرقي في رجال الموطأ في من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه .
ذكره ابن حبان في الثقات .
وذكره ابن حبان في طبقة التابعين
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .
سمع أباه
وكان مليحا طويلا نبيلا جوادا ممدحا
قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس ، وقالوا : كان طوالا جسيما حتى إن ذراعه يزيد في نحو شبر ، وكان يقول الشعر
وقال السري بن يحيى ، عن ابن سيرين ، عن رجل حدثه قال : ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد ، إلا عاصم بن عمر .
قال والدي في شرح الترمذي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر
وفي كتاب المنتقى للبكري : كان طويلا جسيما يقال كان زراعه ذراعا ونحو شبر وكان خيرا فاضلا
يروي في(19 كتاب)
- السنن الكبرى(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٠)
- المعجم الكبير(٣)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(٢)
- سنن البيهقي الكبرى(٣)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(٣)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- صحيح البخاري(١)
- صحيح مسلم(٢)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣)
- مسند أحمد(٨)
- مسند البزار(٣)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤)
- مصنف عبد الرزاق(٢)
روى عن(4)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٣٣ رواية
- صالمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي٤ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- صسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل١ رواية
روى عنه(6)
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢٧ رواية
- حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٩ رواية
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب٣ رواية
- صأسعد بن سهل بن حنيف٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
- مشيخة عبد الله بن عمر العمري١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عاصم بن عمر بن الخطاب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أبو مشجعة بن ربعي2 مشترك
- أسلم2 مشترك
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف2 مشترك
- أبو ظبية ، ويقال : أبو طيبة2 مشترك
- أسعد بن سهل بن حنيف2 مشترك
- الأسود بن هلال2 مشترك
