تسلسل الأحكام العلمية على أشعث بن سوار
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث أثبت من مجالد ، وهو أشعث بن سوار الكندي الكوفي .
قال البخاري : حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : أشعث أثبت من مجالد ، وهو أشعث بن سوار الكندي الكوفي
قال الثوري : أشعث أثبت من مجالد
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .
قال أبو داود : قال شعبة لرجل : أيش تصنع عند يونس ؟ إنما يحدثك عن أشعث ، وأشعث مطروح مثل الحمار في المسجد .
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : قال زهير : رأيت أشعث بن سوار عند أبي الزبير ، قائما دونه الناس ، وأبو الزبير يحدث ، فيقول الأشعث : كيف قال ؟ وأي شيء قال ؟
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ، حدثا عن سفيان عنه بشيء قط
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثنا علي بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : الحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي [يعني] ابن المديني قال : سمعت يحيى - [يعني] : ابن سعيد القطان - يقول : أشعث بن سوار دون حجاج بن أرطاة ، ودون محمد بن إسحاق
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه بشيء قط
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه بشيء قط
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
وقال يحيى بن سعيد : الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث دونهما
وقال يحيى بن سعيد : هو دون حجاج بن أرطاة ودون محمد بن إسحاق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا ابن جنيد المالكي ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن أشعث بن سوار ، ورأيت عبد الرحمن [بن مهدي] يخط على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا ابن جنيد المالكي ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن أشعث بن سوار ، ورأيت عبد الرحمن [بن مهدي] يخط على حديثه
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ، حدثا عن سفيان عنه بشيء قط
وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه . وقال مرة : لا بأس به ، وليس بالقوي . قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد ، قال : والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه
أخبرنا زكريا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشيء قط .
أخبرنا زكريا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن أشعث بن سوار بشيء قط .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في حديثه
وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ضعيفا في حديثه .
حدثنا أحمد بن علي المطيري ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أشعث بن سوار الأفرق كوفي ثقة
وقال الدوري عن ابن معين : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم . وقال مرة : ضعيف . وقال ابن الدورقي عنه : ثقة
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس سمعت يحيى يقول : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد [الدوري] قال : سئل يحيى بن معين عن أشعث بن سوار الأثرم ، فقال : كوفي لا شيء ضعيف
وقال أبو محمد بن الجارود عن يحيى : هو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم .
سمعت يحيى يقول : أشعث بن سوار أحب إلي من إسماعيل بن مسلم ، وسمع من الشعبي ، ولم يسمع من إبراهيم . وقال في موضع آخر : أشعث بن سوار ضعيف
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثنا عباس ، ومعاوية عن يحيى ، قال : أشعث بن سوار ضعيف
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي . عن يحيى بن معين : أشعث بن سوار ثقة
وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا .
وقال ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة صدوق ، قيل : حجة ؟ قال : لا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أشعث بن سوار ، فقال : هو أمثل من محمد بن سالم ، ولكنه على ذلك هو ضعيف الحديث
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أشعث بن سوار أمثل في الحديث من محمد بن سالم ، ولكنه على ذلك ضعيف الحديث
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أشعث بن سوار هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم .
وقال أحمد : هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم ، ولكنه على ذلك ضعيف الحديث
ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال : كان أحمد بن حنبل يضعفه ، ويقول : روى أشياء مناكير عن مسروق .
وقال بندار : ليس بثقة
وقال محمد بن بشار : ليس بثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : هو أمثل في الحديث من محمد بن سالم .
وقال العجلي : ضعيف يكتب حديثه . وقال مرة : لا بأس به ، وليس بالقوي . قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد ، قال : والناس لا يتابعونه على هذا مجالد أرفع منه
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .
وقال العجلي : أمثل من محمد بن سالم
وقال أبو زرعة : لين
سئل أبو زرعة عن أشعث بن سوار فقال : لين
وقال أبو زرعة : لين .
لينه أبو زرعة
وقال الآجري : قيل لأبي داود : أشعث بن سوار عن ابن زياد ؟ قال : لا أعرفه . وفي موضع آخر : كان يرى القدر ، قلت لأبي داود : أشعث [ ق 128 ب ] وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى ؟ قال إسماعيل دون الأشعث ، وأشعث ضعيف . وفي موضع آخر : سألته عن أشعث وجابر ؟ فقال : [ ابن جابر ] ثقة عند قوم . وفي موضع قيل لأبي داود : أشعث الأثرم وحكيم الأثرم أيهما أعلى ؟ فقال : حكيم فوق أشعث ، حكيم حدث يحيى بن سعيد القطان عن حماد بن سلمة عنه .
وقال الآجري قلت لأبي داود : أشعث وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى ؟ قال : إسماعيل دون أشعث ، وأشعث ضعيف
وقال البزار : لا نعلم أحدا ترك حديثه إلا من هو قليل المعرفة ، واستنكر له العقيلي روايته عن الحسن عن أبي موسى حديث الأذنان من الرأس ، وقال : لا يتابع عليه
وقال النسائي ، والدارقطني : ضعيف
وقال النسائي والدارقطني : ضعيف
وقال النسائي : فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : أشعث بن سوار كوفي ضعيف .
وذكره العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وقال البزار : لا نعلم أحدا ترك حديثه إلا من هو قليل المعرفة ، واستنكر له العقيلي روايته عن الحسن عن أبي موسى حديث الأذنان من الرأس ، وقال : لا يتابع عليه
وذكره العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، فيما ذكره الصريفيني ومن خطه نقلت
وقال ابن حبان : فاحش الخطأ كثير الوهم
والذي رأيت أبا حاتم بن حبان ذكره في كتاب « المجروحين » وقال : هو فاحش الخطأ ، كثير الوهم ، وذكر له حديث « نهى المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الإحرام » ، وقال : ذكر المهاجرين في هذا كذب ، لم يخص المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الكلام أحدا دون غيرهم ، ويشبه أن يكون أشعث أراد أن يختصر [ ق 91 أ ] من الحديث شيئا فإذا به قد قلبه وغير معناه ، قال : ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : توفي سنة أربعين ومائة .
وقال أبو أحمد بن عدي : ولأشعث بن سوار روايات عن مشايخه ، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه وفي الجملة يكتب حديثه ، وأشعث بن عبد الملك خير منه ، ولم أجد له فيما يرويه متنا منكرا ، إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ، ويخالف .
وقال ابن عدي : ولأشعث بن سوار روايات عن مشايخه ، وفي بعض ما ذكرت يخالفونه ، وفي الجملة يكتب حديثه ، وأشعث بن عبد الملك خير منه ، ولم أجد له فيما يرويه متنا منكرا ، إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف
ولأشعث بن سوار غير ما ذكرت روايات ، عن مشايخه ، وفي بعض ما ذكرته يخالفونه ، وفي الجملة يكتب حديثه ، وأشعث بن عبد الملك خير منه .
وأشعث بن سوار قد روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وشعبة ، وشريك ، ولم أجد لأشعث فيما يرويه متنا منكرا إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف .
وقال النسائي ، والدارقطني : ضعيف
وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا .
وقال النسائي والدارقطني : ضعيف
وقال البرقاني : قلت له يعني الدارقطني أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن الحمزاني - وهو ابن عبد الملك - : أبو هاني ثقة ، وابن عبد الله الحداني يعتبر به ، وابن سواد يعتبر به وهو أضعفهم روى عنه شعبة حديثا واحدا .
وقال ابن شاهين في الثقات عن عثمان بن أبي شيبة صدوق ، قيل : حجة ؟ قال : لا
وقال البرقاني قلت للدارقطني : أشعث عن الحسن ، قال هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن ؛ الحمراني وهو ابن عبد الملك أبو هانئ ثقة ، وابن عبد الله بن جابر الحداني يعتبر به ، وابن سوار يعتبر به وهو أضعفهم . روى عنه شعبة حديثا واحدا
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، فيما ذكره الصريفيني ومن خطه نقلت
وقال ابن السمعاني : ضعيف
صدوق