تسلسل الأحكام العلمية على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
لا بأس به(3)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(3)
تكلم فيه(2)
ليس بالقوي(2)
كذاب(2)
مرجئ(2)
سكتوا عنه(1)
صدوق(1)
صدوق ، نسب إلى الإرجاء ، وفي حفظه شيء(1)
صدوق يخطئ ، مرجئ(1)
ضعفه(1)
ضعيف(1)
كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك(1)
كثير الحديث مرجئا ضعيفا(1)
ليس بالقوي يكتب حديثه(1)
ليس بالمتين عندهم(1)
لين(1)
متروك(1)
من دعاة المرجئة(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يرى الإرجاء(1)
أثبت الناس في(1)
يرى الإرجاء مضطرب الحديث(1)
ثقة إذا حدث عن ثقة(1)
ثقة ليس به بأس(1)
ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء(1)
ثقة يخطئ في بعض الحديث(1)
ثقة يروي عن قوم ضعفاء(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ ، وكان مرجئا

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

وممن ذكره فيهم العلائي

وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه : ليس به بأس

٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب

٣
القرن ٣ الهجري
(49 رأي)
عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة
تكلم فيه

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة
تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث مرجئا ضعيفا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث مرجئا ضعيفا

وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ليس به بأس

(نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة ) ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة يروي عن قوم ضعفاء

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر يحيى عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته ، قال : وكان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معين : فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو؟ قال: ثقة.

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة يروي عن قوم ضعفاء

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس قال : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة إذا حدث عن ثقة

وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة

هارون بن عبد الله بن مروان الحمالت 241هـ ، أو : 243هـ ، أو : 249هـهـالعاشرة

وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بالقوي

قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مرجئ

وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا

هارون بن عبد الله بن مروان الحمالت 241هـ ، أو : 243هـ ، أو : 249هـهـالعاشرة

سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء

قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد المجيد بن أبي رواد ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك.

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مرجئ

وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة .

ابن أبي عمر العدنيت 243 هـ ، ويقال : 244 هـهـالعاشرة
ضعيف

وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
ضعفه

وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
ضعفه

وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي " تاريخ البخاري " : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تكلم فيه

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدي يتكلم فيه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
مرجئ

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
من دعاة المرجئة

قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيه

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
يرى الإرجاء

وقال الساجي : كان يرى الإرجاء ، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء ، تكلم فيه الحميدي ، أحسبه لقوله بالإرجاء ، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الأعمال بالنية " ، وروى " عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك

قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

ابن حبانت 354 هـهـ
متروك

أفرط ابن حبان فقال : متروك

ابن حبانت 354 هـهـ
كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك .

ابن عديت 365 هـهـ

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء .

ابن عديت 365 هـهـ

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة

ابن عديت 365 هـهـ

وحديث: أحب الطعام إلى الله لم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد . وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو، وحديث: إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء

ليس بالمتين عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .

ليس بالمتين عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم

الدارقطنيت 385 هـهـ
لين

وقال الدارقطني : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، والأب يترك .

الدارقطنيت 385 هـهـ
لين

وقال الدارقطني : لا يحتج به يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، قيل : إنه مرجئ ، ولا يعتبر بأبيه يترك ، وهما مكيان

الدارقطنيت 385 هـهـ
أثبت الناس في

قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج .

٥
القرن ٥ الهجري
(7 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
سكتوا عنه

وقال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
سكتوا عنه

وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي

يرى الإرجاء مضطرب الحديث

وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد " : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا .

الخليليت 446هـهـ
ثقة يخطئ في بعض الحديث

وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .

الخليليت 446هـهـ
ثقة يخطئ في بعض الحديث

وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث

وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الملك بن جريج ( م د ت س ) ، وكان أعلم الناس بحديثه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ، نسب إلى الإرجاء ، وفي حفظه شيء

صدوق، نسب إلى الإرجاء، وفي حفظه شيء، ونسب إلى التدليس،

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يخطئ ، مرجئ

صدوق يخطئ ، وكان مرجئا