تسلسل الأحكام العلمية على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ ، وكان مرجئا
وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.
وممن ذكره فيهم العلائي
وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه : ليس به بأس
قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم
وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب
وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .
قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .
وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس .
(نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة ) ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء
قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر
قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر يحيى عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته ، قال : وكان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه
وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث
وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معين : فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو؟ قال: ثقة.
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس قال : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة
وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة
وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه
قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .
وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما
قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا
سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه
قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد المجيد بن أبي رواد ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك.
قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك .
قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .
وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة .
وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف
وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى .
وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.
وفي " تاريخ البخاري " : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدي يتكلم فيه
قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .
قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيه
وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب
وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة
وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها
وقال الساجي : كان يرى الإرجاء ، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء ، تكلم فيه الحميدي ، أحسبه لقوله بالإرجاء ، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الأعمال بالنية " ، وروى " عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي
قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك
أفرط ابن حبان فقال : متروك
وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك .
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء .
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء
وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة
وحديث: أحب الطعام إلى الله لم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد . وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو، وحديث: إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وقال الدارقطني : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، والأب يترك .
وقال الدارقطني : لا يحتج به يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، قيل : إنه مرجئ ، ولا يعتبر بأبيه يترك ، وهما مكيان
قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج .
وقال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه .
وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد " : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا .
وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .
وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث
وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال .
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات
وعبد الملك بن جريج ( م د ت س ) ، وكان أعلم الناس بحديثه