عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

له رواية

الكنيةأبو عبد الحميد
النسبالأزدي مولاهم ، المكي ، مروزي الأصل
تاريخ الوفاة206 هـ
بلد الإقامةسكن مكة
المذهبكان مرجئا داعية للإرجاء
علاقات الراويمولى المهلب بن أبي صفرة ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق يخطئ ، وكان مرجئا
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
عدد الأحاديث١٨٢
عدد الأسانيد١٨٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (1%)سداسي (8%)سباعي (21%)8 رواة (25%)9 رواة (22%)10 رواة (13%)11 رواة (5%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (6%)رابع الإسناد (40%)موضع 5 (44%)موضع 6 (10%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
ابن أبي داودابن أبي روادعبد الحميد بن عبد العزيز بن أبي روادعبد المجيدعبد المجيد ابن أبي روادعبد المجيد بن أبي روادعبد المجيد بن عبد العزيزعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادعبد المجيد بن عبد العزيز بن روادعبد المجيد بن عبد العزيز يعني ابن أبي روادعبد المجيد هو ابن أبي روادعبد المجيد يعني ابن عبد العزيز بن أبي روادوعبد المجيدوعبد المجيد بن أبي روادوعبد المجيد بن عبد العزيزوعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي ، أبو عبد الحميد المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة ، مروزي الأصل

الجزء 18 · الصفحة 271

3510 - م 4 : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي ، أبو عبد الحميد المكي ، مولى المهلب بن أبي صفرة ، مروزي الأصل . روى عن : أيمن بن نابل المكي ، وبلهط بن عباد المكي ، وأبيه عبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد الملك بن جريج ( م د ت س ) ، وكان أعلم الناس بحديثه ، وعثمان بن الأسود ، والليث بن سعد ، والمثنى بن الصباح ، ومروان بن سالم الجزري ( ق ) ، ومعمر بن راشد ( ت ق ) . ووهيب بن الورد المكي ، وياسين بن معاذ الزيات ، ويوسف بن أبي المتئد . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن شيبان الرملي ، وأحمد بن عبد الله بن حكيم ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، وأبو العوام أحمد يزيد الرياحي ، وحاجب بن سليمان المنبجي ( س ) ، والحسن بن الصباح البزار ، وخلاد بن أسلم ، والزبير بن بكار ، وزيد بن سعيد الواسطي ، وسريج بن يونس ، وصفوان بن صالح المؤذن ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعبد الله بن محمد الخطابي ، وعبد السلام بن عاصم الهسنجاني ، وعبد الوهاب بن الحكم الوراق ( د ت ) ، وعثمان بن المبارك الأنباري ، وعثمان بن يحيى القرقساني ، وعصمة بن الفضل النيسابوري ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وعلي بن شعيب السمسار ، وعلي بن ميمون العطار الرقي ( س ) ، والعلاء بن مسلمة الرواس ( ت ) ، وكثير بن عبيد المذحجي ( ق ) ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن حسان الأزرق ( ق ) ، وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي ، ومحمد بن عمرو السواق البلخي ، وأبو وهب محمد بن مزاحم المروزي ، ومحمد بن ميمون الخياط المكي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ( م ) ، وأبو محمد مكتوم بن أحمد الطالقاني ، وأبو قرة موسى بن طارق الزبيدي ، وهو من أقرانه ، ونوح بن حبيب القومسي ، وهشام بن إسماعيل العطار ، وأبو الفرج الهيثم بن خالد ، ويحيى بن موسى البلخي . قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد المجيد بن أبي رواد ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك . وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر يحيى عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته ، قال : وكان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه . وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدي يتكلم فيه . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه . وقال الدارقطني : لا يحتج به يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، قيل : إنه مرجئ ، ولا يعتبر بأبيه يترك ، وهما مكيان . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء ، وقال أحمد بن شيبان الرملي ، عن عبد المجيد بن أبي رواد : كنا مع إنسان نتكلم في القدر ، وكنا نأكل بيضا وخبزا ، فأخذ بيضة فقال : هذه البيضة إن شئت أكلتها ، وإن شئت لم آكلها ، قال : فقلنا له فشأ ، قال : فأنا أشاء ، فأدخلها في فيه فوثب إليه رجلان من أصحابنا جلدان ففكا لحييه حتى رمى بها ، فقالا : زعمت يا عدو الله أنك لو شئت لأكلتها ، ولكن المشيئة إلى الله تبارك وتعالى ، شاء أن لا تأكلها فطرحها . قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد . روى له مسلم مقرونا بغيره ، والباقون سوى البخاري .

تهذيب التهذيب▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي ، مولى المهلب ، أبو عبد الحميد المكي

الجزء 2 · الصفحة 605

م 4 - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي ، مولى المهلب ، أبو عبد الحميد المكي . روى عن : ، أبيه وأيمن بن نابل ، وابن جريج ، ومعمر ، ومروان بن سالم الجزري ، وغيرهم . وعنه : الشافعي ، وأحمد ، والحميدي ، وابن أبي عمر ، ونوح بن حبيب ، وكثير بن عبيد ، وعبد الوهاب بن الحكم ، وسريج بن يونس ، وحاجب بن سليمان ، وعلي بن ميمون الرقي ، والعلاء بن مسلمة الرواس ، ومحمد بن حسان الأزرق ، وأحمد بن سنان القطان ، والزبير بن بكار ، وغيرهم . قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه . وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه . وقال الدارقطني : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، والأب يترك . وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء . وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد . قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج . وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما . وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا . وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها . وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه . وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث . وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك . وقال الدارقطني في « الأفراد » : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا علي بن مسلم ، ثنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : كلام القدرية كفر ، وكلام الحرورية ضلالة ، وكلام الشيعية تلطخ بالذنوب ، والعصمة من الله . واعلموا أن كلا بقدر الله . قال الدارقطني : تفرد به عبد المجيد . قلت : وبقية رجاله ثقات .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

الجزء 3 · الصفحة 316

3435 - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبيه وابن جريج وأيمن بن نابل . وعنه : كثير بن عبيد والزبير بن بكار . قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، توفي 206 . م 4

تقريب التهذيب▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

الجزء 1 · الصفحة 620

4188 - [ م4 ] عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، بفتح الراء وتشديد الواو ، صدوق يخطئ ، وكان مرجئا ، أفرط ابن حبان فقال : متروك ، من التاسعة ، مات سنة ست ومائتين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود ، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم ، المكي ، مروزي الأصل

الجزء 8 · الصفحة 297

3322 - ( م 4 ) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي راود ، أبو عبد الحميد الأزدي مولاهم ، المكي ، مروزي الأصل . قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك . وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما . وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه : ليس به بأس . وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي . وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا . وقال الساجي : كان يرى الإرجاء ، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء ، تكلم فيه الحميدي ، أحسبه لقوله بالإرجاء ، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الأعمال بالنية " ، وروى " عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها . قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا . وفي " تاريخ البخاري " : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا . وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف . وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة . وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " . وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد " : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا . وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه . وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب . وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .

لسان الميزان▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

الجزء 9 · الصفحة 361

1706 – م 4 ، هـ ، عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد (2 : 648 / 5183) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مروزي سكن مكة يكنى أبا عبد الحميد

الجزء 7 · الصفحة 47

532/1500 عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مروزي سكن مكة يكنى أبا عبد الحميد حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معين : فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو؟ قال: ثقة. سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه. سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك. وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول. قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم . حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي بمكة ، ثنا يحيى بن سعيد بن سالم القداح ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث: بتعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة . حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي بمصر قال : ثنا خلاد بن أسلم ، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي . حدثنا محمد بن القاسم ، ثنا عبد الرزاق بمكة ، ثنا أبو حمة ، ثنا أبو قرة موسى بن طارق ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ليث بن سعد، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم في ثوبين قطريين . حدثنا محمد بن أبي علي ، ثنا عمرو بن ثور، حدثني أبي ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بكاذب من نمى خيرا أو قال خيرا أو أصلح بين الناس . حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن محمد الخطابي ، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه . وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة وحديث: أحب الطعام إلى الله لم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد . وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو، وحديث: إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء .

تاريخ الإسلام▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي المكي أبو عبد الحميد ، مولى المهلب بن أبي صفرة

الجزء 5 · الصفحة 113

248 -م 4 : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي المكي أبو عبد الحميد ، مولى المهلب بن أبي صفرة . عن أبيه ، وابن جريج ، ومعمر ، وعثمان بن الأسود ، ومروان بن سالم الجزري ، وأيمن بن نابل ، وجماعة . وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج . وعنه أحمد بن حنبل ، وأبو بكر الحميدي ، ومحمد بن يحيى العدني ، وحاجب بن سليمان المنبجي ، وأحمد بن شيبان الرملي ، والزبير بن بكار ، وخلق كثير . . وثقه ابن معين ، وأحمد . وقال أحمد : كان فيه غلو في الإرجاء ، ويقول : هؤلاء الشكاك . وقال ابن معين : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث . ثم ذكر من نبله وهيئته . وقال مرة : كان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء . وكانوا يعظمونه . وقال عبد الله بن أيوب المخرمي : لو رأيت عبد المجيد لرأيت رجلا جليلا من عبادته . وقال الحسين بن عبد الله الرقي : حدثنا عبد المجيد ، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء . وكان أبوه أعبد منه . وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء . وقال يعقوب الفسوي : كان مبتدعا داعية . وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد . وقال ابن عدي : عامة ما أنكر عليه الإرجاء . قال هارون الحمال : ما رأيت أخشع لله من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه . وقال أبو نعيم : مات سنة سبع وتسعين ومائة . قلت : هذا غلط .

تعريف أهل التقديس▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد المكي

الجزء 1 · الصفحة 141

82 - [ م 4 ] عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد المكي، صدوق، نسب إلى الإرجاء، وفي حفظه شيء، ونسب إلى التدليس، وممن ذكره فيهم العلائي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد المكي مولى الأزد

الجزء 6 · الصفحة 64

340 - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد المكي مولى الأزد ، روى عن معمر وابن جريج ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس قال : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة (نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة ) ليس به بأس نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيه .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْمَجِيدِ ( م ، 4 ) ابْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، الْعَالَمُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ ، شَيْخُ الْحَرَمِ ، أَبُو عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمَكِّيُّ ، مَوْلَى الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ

الجزء 9 · الصفحة 434

162 - عَبْدُ الْمَجِيدِ ( م ، 4 ) ابْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، الْعَالَمُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ ، شَيْخُ الْحَرَمِ ، أَبُو عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمَكِّيُّ ، مَوْلَى الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ بِكُتُبِهِ ، وَعَنْ أَبِيهِ ، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ ، وَمَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ وَجَمَاعَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ ، وَحَاجِبٌ الْمَنْبِجِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ مِنَ الْمُرْجِئَةِ ، وَمَعَ هَذَا فَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ : كَانَ فِيهِ غُلُوٌّ فِي الْإِرْجَاءِ ، يَقُولُ : هَؤُلَاءِ الشُّكَّاكُ ، يُرِيدُ قَوْلَ الْعُلَمَاءِ : أَنَا مُؤْمِنٌ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَلَمْ يَكُنْ يَبْذُلُ نَفْسَهُ لِلْحَدِيثِ ثُمَّ ذَكَرَ مِنْ نُبْلِهِ وَهَيْئَتِهِ ، وَقَالَ أَيْضًا : كَانَ صَدُوقًا مَا كَانَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَكَانُوا يُعَظِّمُونَهُ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ : لَوْ رَأَيْتَ عَبْدَ الْمَجِيدِ ، لَرَأَيْتَ رَجُلًا جَلِيلًا مِنْ عِبَادَتِهِ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ الرَّقِّيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَى السَّمَاءِ . قَالَ : وَكَانَ أَبُوهُ أَعْبَدَ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ عَبْدُ الْمَجِيدِ رَأْسًا فِي الْإِرْجَاءِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ : كَانَ مُبْتَدِعًا دَاعِيَةً . قَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَجَاءَنَا مَوْتُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرَاحَ أَمَةَ مُحَمَّدٍ مِنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : عَامَّةُ مَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ الْإِرْجَاءُ . وَقَالَ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ : مَا رَأَيْتُ أَخْشَعَ لِلَّهِ مِنْ وَكِيعٍ ، وَكَانَ عَبْدُ الْمَجِيدِ أَخْشَعَ مِنْهُ . قُلْتُ : خُشُوعُ وَكِيعٍ مَعَ إِمَامَتِهِ فِي السُّنَةِ جَعَلَهُ مُقَدَّمًا ، بِخِلَافِ خُشُوعِ هَذَا الْمُرْجِئِ - عَفَا اللَّهُ عَنْهُ - أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ مُخَالَفَةِ السَّنَةِ ، وَقَدْ كَانَ عَلَى الْإِرْجَاءِ عَدَدٌ كَثِيرٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ ، فَهَلَّا عُدَّ مَذْهَبًا ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا عِنْدَ اللَّهِ السَّاعَةَ ، مَعَ اعْتِرَافِهِمْ بِأَنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ بِمَا يَمُوتُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُ مِنْ كُفْرٍ أَوْ إِيمَانٍ ، وَهَذِهِ قَوْلَةٌ خَفِيفَةٌ ، وَإِنَّمَا الصَّعْبُ مِنْ قَوْلِ غُلَاةِ الْمُرْجِئَةِ : إِنَّ الْإِيمَانَ هُوَ الِاعْتِقَادُ بِالْأَفْئِدَةِ ، وَإِنَّ تَارِكَ الصُّلَّاةِ وَالزَّكَاةِ ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ ، وَقَاتِلَ الْأَنْفُسِ ، وَالزَّانِي ، وَجَمِيعَ هَؤُلَاءِ يَكُونُونَ مُؤْمِنِينَ كَامِلِي الْإِيمَانَ ، وَلَا يَدْخُلُونَ النَّارَ ، وَلَا يُعَذَّبُونَ أَبَدًا فَرَدُّوا أَحَادِيثَ الشَّفَاعَةِ الْمُتَوَاتِرَةَ ، وَجَسَّرُوا كُلَّ فَاسِقٍ وَقَاطِعَ طَرِيقٍ عَلَى الْمُوبِقَاتِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخِذْلَانِ . وَقَدْ غَلِطَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، وَقَالَ : مَاتَ عَبْدُ الْمَجِيدِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَالصَّوَابُ وَفَاتُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ . كَمَا قَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقة(4)لا بأس به(3)خرج الحاكم حديثه في مستدركه(3)تكلم فيه(2)ليس بالقوي(2)كذاب(2)مرجئ(2)سكتوا عنهصدوقصدوق ، نسب إلى الإرجاء ، وفي حفظه شيءصدوق يخطئ ، مرجئضعفهضعيفكان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترككثير الحديث مرجئا ضعيفاليس بالقوي يكتب حديثهليس بالمتين عندهملينمتروكمن دعاة المرجئةهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)يرى الإرجاءأثبت الناس فييرى الإرجاء مضطرب الحديثثقة إذا حدث عن ثقةثقة ليس به بأسثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاءثقة يخطئ في بعض الحديثثقة يروي عن قوم ضعفاءذكره ابن خلفون في الثقات
ليس بالمتين عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .

ليس بالمتين عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

ليس بالقوي

قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي

ليس بالقوي يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيه

ليس بالقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه .

ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .

ليس بالقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه

مرجئ

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء

من دعاة المرجئة

قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .

ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي

يرى الإرجاء مضطرب الحديث

وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد " : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا .

لا بأس به

وفي " رواية أحمد بن أبي يحيى " عنه : ليس به بأس

ثقة

قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك .

ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء

قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد المجيد بن أبي رواد ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك

مرجئ

وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة .

قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا

ليس بالقوي

قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي

مرجئ

وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما

لا بأس به

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك.

قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .

ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .

ضعيف

وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف

كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك .

كان يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك

قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

متروك

أفرط ابن حبان فقال : متروك

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

صدوق يخطئ ، مرجئ

صدوق يخطئ ، وكان مرجئا

صدوق ، نسب إلى الإرجاء ، وفي حفظه شيء

صدوق، نسب إلى الإرجاء، وفي حفظه شيء، ونسب إلى التدليس،

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي

ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات

وقال ابن عبد البر : روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها ، أشهرها خطأ حديث الأعمال .

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كلها غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء .

وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة

وحديث: أحب الطعام إلى الله لم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد . وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو، وحديث: إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر. وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء

وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : كل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه يثبت في حديث ابن جريج ، وله عن غير ابن جريج ، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء

تكلم فيه

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدي يتكلم فيه

تكلم فيه

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .

وفي " تاريخ البخاري " : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا

تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا ابن خزيمة عن عمر بن حفص الشيباني عنه ، والحاكم والترمذي و الطوسي

سكتوا عنه

وقال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه .

سكتوا عنه

وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : هو ممن سكتوا عنه

تكلم فيه

وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .

تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

ثقة يخطئ في بعض الحديث

وقال الخليلي : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث

ثقة يخطئ في بعض الحديث

وقال الخليل : ثقة ، لكنه أخطأ في أحاديث .

لين

وقال الدارقطني : لا يحتج به ، يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، والأب يترك .

أثبت الناس في

قلت : وقال الدارقطني في « العلل » : كان أثبت الناس في ابن جريج .

لين

وقال الدارقطني : لا يحتج به يعتبر به ، وأبوه أيضا لين ، والابن أثبت ، قيل : إنه مرجئ ، ولا يعتبر بأبيه يترك ، وهما مكيان

يرى الإرجاء

وقال الساجي : كان يرى الإرجاء ، ويفتي بقول ابن جريج وعطاء ، تكلم فيه الحميدي ، أحسبه لقوله بالإرجاء ، وروى عن مالك حديثا منكرا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الأعمال بالنية " ، وروى " عبد المجيد عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها

وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها

وممن ذكره فيهم العلائي

كذاب

وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب

وعبد الملك بن جريج ( م د ت س ) ، وكان أعلم الناس بحديثه

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس

وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .

قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد

كثير الحديث مرجئا ضعيفا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .

كثير الحديث مرجئا ضعيفا

وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا

ضعفه

وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى .

ضعفه

وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي

سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه

وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم

كذاب

وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب

ثقة إذا حدث عن ثقة

وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة

قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء

وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث

ثقة ليس به بأس

(نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة ) ليس به بأس

صدوق

وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه .

صدوق

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر يحيى عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته ، قال : وكان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه

ثقة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معين : فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو؟ قال: ثقة.

ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .

ثقة يروي عن قوم ضعفاء

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث

ثقة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس قال : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم

ثقة يروي عن قوم ضعفاء

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر

ثقة ليس به بأس

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس .

ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .

روى عنه(66)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث