تسلسل الأحكام العلمية على حارثة بن أبي الرجال النجاري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(5)
منكر الحديث(3)
كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه(3)
ليس بشيء(3)
متروك(2)
تكلم فيه من قبل حفظه(2)
ضعيف الحديث ، ليس بثقة(2)
ضعيف الحديث منكر الحديث(1)
ضعيف لا يكتب حديثه(1)
ضعيف ليس بشيء(1)
عامة ما يرويه منكر(1)
كان لا يرضاه(1)
لا بأس به(1)
لا يحتج بحديثه(1)
لا يعرف(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
متماسك(1)
تركه(1)
واه ضعيف الحديث(1)
ثقة(1)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(1)
ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(1)
ضعفوه(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة

٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة

قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة -.

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة

قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا .

٣
القرن ٣ الهجري
(42 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب "معرفة السنن والآثار" أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه " الاستفتاح " : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حارثة بن محمد ، الذي يروي عن عمرة ؟ فقال : ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه

وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف الحديث ، ليس بثقة

ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : أبو الرجال ثقة ، وحارثة ابنه ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

أنا محمد بن علي ، أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن ابن أبي الرجال ، فقال : أيهما ؟ قلت : هذا الأدنى الذي يروي عنه الحكم ابن موسى ؟ قال : ثقة ، قلت : فالآخر ؟ قال : ليس بشيء ، يعني حارثة بن أبي الرجال ، قال : والأول عبد الرحمن بن أبي الرجال .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حارثة بن أبي الرجال ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف لا يكتب حديثه

أنا علي بن أحمد المصري ، أنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، ليس يكتب حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

أنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : أنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حارثة بن أبي الرجال يروي عنه حفص ، وأبو معاوية ، وليسوا بثقة . وقال في موضع آخر : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ثقة ، وكان ينزل بعض الثغور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف ليس بشيء

قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف ليس بشيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

قال أحمد : ضعيف ليس بشيء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه

وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حارثة - يعني ابن أبي الرجال - فقال : ضعيف ليس بشيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو أحمد بن عدي : وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في " استفتاح الصلاة " فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع عن حارثة ؟!

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن عدي : بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق ، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة ، فقال : منكر جدا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الشيخ : وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه ، فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث ، فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع يكون عن حارثة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

أنا الجنيدي ، أنا البخاري ، قال : لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، أصله مدني منكر الحديث .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
متماسك

وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حارثة بن أبي الرجال مدني منكر الحديث .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
لا يعرف

وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث .

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به

وقال العجلي : لا بأس به

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
واه ضعيف الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حارثة فقال هو ، واهي الحديث ، ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف .

ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه

وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه"

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حارثة بن محمد هو ابن أبي الرجال منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب في "باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم"

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
تكلم فيه من قبل حفظه

هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه . وأبو الرجال اسمه محمد بن عبد الرحمن المديني

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
تكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي لما خرج حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
تكلم فيه من قبل حفظه

وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
متروك

وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
متروك

وقال علي ابن الجنيد : متروك الحديث .

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : حارثة بن أبي الرجال متروك الحديث ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، وهو ثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .

ابن الجارودت 307 هـهـ
ضعيف

وفي " كتاب" ابن الحارود : ضعيف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
تكلم فيه من قبل حفظه

وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا يحتج بحديثه

ولما خرج ابن خزيمة حديثه في "كتاب الطهارة" شاهدا في "صحيحه" قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا يحتج بحديثه

وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه .

العقيليت 322 هـهـ
ضعيف الحديث ، ليس بثقة

ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء"

ابن حبانت 354 هـهـ
تركه

وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى

ابن حبانت 354 هـهـ
كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه

وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه منكر

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه منكر

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه منكر

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه منكر .

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
كان لا يرضاه

وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وخالف ذلك الحاكم، فقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح الإسناد فذكر حديث حارثة وقال: إن لم يكن مالك يرضاه، فقد رضيه أقرانه من الأئمة، ولا أحفظ في قوله: سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين

ابن ماكولات 475 هـ ، أو 479 هـ ، أو 486 هـ ، أو 487 هـهـ
ليس بالقوي

وقال أبو نصر بن ماكولا : ليس بالقوي في الحديث

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه

الذهبىت 748 هـهـ

وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة

مغلطايت 761 هـهـ

وفي قول المزي ، إثر روايته حديث حارثة في " الاستفتاح " ، قال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ثم قال : هكذا قال ، وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح عن عائشة ، ومن حديث : ابن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، والحكم بن عمير ، وابن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر من حيث إنه أبعد النجعة في ذكر متابعة حارثة من عند الطبراني وتركها من عند أبي داود ، قال أبو داود : ثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة . فذكرت حديث الاستفتاح . وهو حديث صحيح صححه أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" . ومنها إغفاله - أيضا - أن أبا عبد الرحمن النسائي روى في "سننه" : عن عمرو بن عثمان ثنا شريح بن عبيد الحضرمي أخبرني شعيب قال : حدثني ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله . فذكر حديث "الاستفتاح" . ومنها - أيضا - إغفاله حديث عمر بن الخطاب المرفوع من عند الدارقطني . وقصر - أيضا - فأغفل حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه الموقوف عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ، والمرفوع عند غيره . ومنه - أيضا - إغفاله حديث عتبة البلوي . ذكره أبو موسى المدينى في كتاب "معرفة الصحابة" . وقد استوفينا ذكر هذه الأحاديث بطرقها وتعليلها ، وكذا في معناها في كتابنا الموسوم "بالأعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام" فاستغنينا عن إعادة شيء منه هنا ، والله الموفق

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف