تسلسل الأحكام العلمية على حارثة بن أبي الرجال النجاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة -.
قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا .
وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب "معرفة السنن والآثار" أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه " الاستفتاح " : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة .
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حارثة بن محمد ، الذي يروي عن عمرة ؟ فقال : ليس بشيء .
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة
أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : أبو الرجال ثقة ، وحارثة ابنه ليس بثقة
أنا محمد بن علي ، أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن ابن أبي الرجال ، فقال : أيهما ؟ قلت : هذا الأدنى الذي يروي عنه الحكم ابن موسى ؟ قال : ثقة ، قلت : فالآخر ؟ قال : ليس بشيء ، يعني حارثة بن أبي الرجال ، قال : والأول عبد الرحمن بن أبي الرجال .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حارثة بن أبي الرجال ليس بثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف .
أنا علي بن أحمد المصري ، أنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، ليس يكتب حديثه .
أنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : أنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حارثة بن أبي الرجال يروي عنه حفص ، وأبو معاوية ، وليسوا بثقة . وقال في موضع آخر : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ثقة ، وكان ينزل بعض الثغور
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف ليس بشيء
قال أحمد : ضعيف ليس بشيء .
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حارثة - يعني ابن أبي الرجال - فقال : ضعيف ليس بشيء
وقال أبو أحمد بن عدي : وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في " استفتاح الصلاة " فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع عن حارثة ؟!
وقال ابن عدي : بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق ، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة ، فقال : منكر جدا .
قال الشيخ : وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه ، فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث ، فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع يكون عن حارثة .
أنا الجنيدي ، أنا البخاري ، قال : لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، أصله مدني منكر الحديث .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر
وقال البخاري : منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حارثة بن أبي الرجال مدني منكر الحديث .
وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال العجلي : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حارثة فقال هو ، واهي الحديث ، ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف .
وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه"
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حارثة بن محمد هو ابن أبي الرجال منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وذكره يعقوب في "باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم"
هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه . وأبو الرجال اسمه محمد بن عبد الرحمن المديني
وقال الترمذي لما خرج حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه .
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث
وقال علي ابن الجنيد : متروك الحديث .
وقال النسائي : حارثة بن أبي الرجال متروك الحديث ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، وهو ثقة .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وفي " كتاب" ابن الحارود : ضعيف
وقال الساجي : منكر الحديث
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
ولما خرج ابن خزيمة حديثه في "كتاب الطهارة" شاهدا في "صحيحه" قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه
وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء"
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه منكر
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه منكر .
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة .
وخالف ذلك الحاكم، فقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح الإسناد فذكر حديث حارثة وقال: إن لم يكن مالك يرضاه، فقد رضيه أقرانه من الأئمة، ولا أحفظ في قوله: سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين
وقال أبو نصر بن ماكولا : ليس بالقوي في الحديث
ضعفوه
وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة
وفي قول المزي ، إثر روايته حديث حارثة في " الاستفتاح " ، قال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ثم قال : هكذا قال ، وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح عن عائشة ، ومن حديث : ابن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، والحكم بن عمير ، وابن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر من حيث إنه أبعد النجعة في ذكر متابعة حارثة من عند الطبراني وتركها من عند أبي داود ، قال أبو داود : ثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة . فذكرت حديث الاستفتاح . وهو حديث صحيح صححه أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" . ومنها إغفاله - أيضا - أن أبا عبد الرحمن النسائي روى في "سننه" : عن عمرو بن عثمان ثنا شريح بن عبيد الحضرمي أخبرني شعيب قال : حدثني ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله . فذكر حديث "الاستفتاح" . ومنها - أيضا - إغفاله حديث عمر بن الخطاب المرفوع من عند الدارقطني . وقصر - أيضا - فأغفل حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه الموقوف عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ، والمرفوع عند غيره . ومنه - أيضا - إغفاله حديث عتبة البلوي . ذكره أبو موسى المدينى في كتاب "معرفة الصحابة" . وقد استوفينا ذكر هذه الأحاديث بطرقها وتعليلها ، وكذا في معناها في كتابنا الموسوم "بالأعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام" فاستغنينا عن إعادة شيء منه هنا ، والله الموفق
ضعيف