حارثة بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان
الاسم المختصر: حارثة بن أبي الرجال النجاري
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
حارثة بن أبي الرجال ، واسمه محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني ، أخو عبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومالك بن أبي الرجال ، وكان جده حارثة بن النعمان من أهل بدر
الجزء 5 · الصفحة 313
من اسمه حارثة وحازم وحاضر وحامد . 1057 - ت ق : حارثة بن أبي الرجال ، واسمه محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني ، أخو عبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومالك بن أبي الرجال ، وكان جده حارثة بن النعمان من أهل بدر . روى عن : عبيد الله بن أبي رافع ، وأبيه أبي الرجال ، وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن ( ت ق ) . روى عنه : حبان بن علي العنزي ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان الثوري ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ( ق ) ، وعبد الله بن نمير ( ق ) ، وأخوه عبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبدة بن سليمان ( ق ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( ت ق ) ، ومحمد بن عيينة أخو سفيان بن عيينة ، وموسى بن محمد الأنصاري الكوفي ، وهريم بن سفيان ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ق ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف ليس بشيء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه منكر . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وابن ماجه ، وقد وقع لنا حديث الترمذي عاليا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الحسن بن الربيع الكوفي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن حارثة بن محمد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . رواه الترمذي ، عن الحسن بن عرفة ، ويحيى بن موسى البلخي ، وابن ماجه عن ، علي بن محمد الطنافسي ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني أربعتهم ، عن أبي معاوية الضرير به . وقال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه هكذا قال وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة ومن حديث عبد الله بن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، والحكم بن عمير الثمالي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم .
تهذيب التهذيب▼
حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني
الجزء 1 · الصفحة 341
من اسمه حارثة ت ق - حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني . روى عن : أبيه ، وجدته أم أبيه عمرة بنت عبد الرحمن ، وعبيد الله بن أبي رافع . وعنه : الثوري ، والحسن بن صالح ، وأبو معاوية ، وابن نمير ، وعبدة بن سليمان ، وغيرهم . قال أحمد : ضعيف ليس بشيء . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف . وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه منكر . قلت : وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . وقال ابن عدي : بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق ، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة ، فقال : منكر جدا . وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة . وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء . قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا . وقال الترمذي لما خرج حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى . وقال علي ابن الجنيد : متروك الحديث . ذكر ابن سعد : أنه مات سنة (148) . وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
حارثة بن أبي الرجال
الجزء 2 · الصفحة 230
885 - حارثة بن أبي الرجال له عن أبيه ، وجدته عمرة . وعنه : ابن نمير ، ويعلى ، وعدة ، ضعفوه ت ق .
تقريب التهذيب▼
حارثة بن أبي الرجال ، بكسر الراء ثم جيم ، الأنصاري ، ثم النجاري المدني
الجزء 1 · الصفحة 215
1069 -[ ت ق ] حارثة بن أبي الرجال ، بكسر الراء ثم جيم ، الأنصاري ، ثم النجاري المدني ، ضعيف ، من السادسة ، مات سنة ثمان وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
واسم أبي الرجال عمران
الجزء 3 · الصفحة 331
من اسمه حارثة وحازم وحاضر وحامد 1125 - ( ت ق ) حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري المدني ، نزيل الكوفة ، أخو عبد الرحمن ومالك . ونسبه المزي هكذا ، وفي "موطأ مالك" وكتاب البخاري ومسلم في آخرين اسقاط عبد الله بين عبد الرحمن وحارثة فينظر . أمه منية بنت أيوب من بني عدي بن النجار . وفي "كتاب ابن سعد" حميدة بنت أيوب انتهى . فلعل منية يكون لقبا . وقال أبو أحمد بن عدي : وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في " استفتاح الصلاة " فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع عن حارثة ؟! . ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء انتهى كلامه . وسنبين فساده في الجزء الثامن عشر إن شاء الله تعالى . ولما خرج ابن خزيمة حديثه في "كتاب الطهارة" شاهدا في "صحيحه" قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وفي " كتاب" ابن الحارود : ضعيف . قال : وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء ، قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة -. ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة . وقال أبو نصر بن ماكولا : ليس بالقوي في الحديث . وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر . وذكره يعقوب في "باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم" . وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب "معرفة السنن والآثار" أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه " الاستفتاح " : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة . وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه" . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى . وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث . وقال العجلي : لا بأس به . وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" . وفي قول المزي ، إثر روايته حديث حارثة في " الاستفتاح " ، قال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ثم قال : هكذا قال ، وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح عن عائشة ، ومن حديث : ابن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، والحكم بن عمير ، وابن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر من حيث إنه أبعد النجعة في ذكر متابعة حارثة من عند الطبراني وتركها من عند أبي داود ، قال أبو داود : ثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة . فذكرت حديث الاستفتاح . وهو حديث صحيح صححه أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" . ومنها إغفاله - أيضا - أن أبا عبد الرحمن النسائي روى في "سننه" : عن عمرو بن عثمان ثنا شريح بن عبيد الحضرمي أخبرني شعيب قال : حدثني ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله . فذكر حديث "الاستفتاح" . ومنها - أيضا - إغفاله حديث عمر بن الخطاب المرفوع من عند الدارقطني . وقصر - أيضا - فأغفل حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه الموقوف عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ، والمرفوع عند غيره . ومنه - أيضا - إغفاله حديث عتبة البلوي . ذكره أبو موسى المدينى في كتاب "معرفة الصحابة" . وقد استوفينا ذكر هذه الأحاديث بطرقها وتعليلها ، وكذا في معناها في كتابنا الموسوم "بالأعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام" فاستغنينا عن إعادة شيء منه هنا ، والله الموفق .
لسان الميزان▼
حارثة بن أبي الرجال
الجزء 9 · الصفحة 277
من اسمه : حارثة وحازم وحاضر وحبان وحبة . 421 - ت ، ق ، حارثة بن أبي الرجال (1 : 445 / 1659).
الكامل في الضعفاء▼
حارثة بن أبي الرجال واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، مدني
الجزء 2 · الصفحة 470
من اسمه حارثة 16 /385 - حارثة بن أبي الرجال واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، مدني . أنا علي بن أحمد المصري ، أنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، ليس يكتب حديثه . أنا محمد بن علي ، أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن ابن أبي الرجال ، فقال : أيهما ؟ قلت : هذا الأدنى الذي يروي عنه الحكم ابن موسى ؟ قال : ثقة ، قلت : فالآخر ؟ قال : ليس بشيء ، يعني حارثة بن أبي الرجال ، قال : والأول عبد الرحمن بن أبي الرجال . حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حارثة بن محمد ، الذي يروي عن عمرة ؟ فقال : ليس بشيء . أنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : أنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حارثة بن أبي الرجال يروي عنه حفص ، وأبو معاوية ، وليسوا بثقة . وقال في موضع آخر : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ثقة ، وكان ينزل بعض الثغور . أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : أبو الرجال ثقة ، وحارثة ابنه ليس بثقة . أنا الجنيدي ، أنا البخاري ، قال : لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، أصله مدني منكر الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حارثة بن أبي الرجال مدني منكر الحديث . وقال النسائي : حارثة بن أبي الرجال متروك الحديث ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، وهو ثقة . ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، أنا الحسين بن الحسن المروزي ، أنا ابن أبي زائدة ، أنا حارثة بن محمد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقوم إلى الوضوء ، فيسمي الله حين يكفئ الإناء على يديه ، ثم يتوضأ فيسبغ الوضوء . قَالَ الشَّيْخُ : وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه ، فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث ، فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع يكون عن حارثة . أخبرنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، أنا عمرو بن زرارة ، أخبرنا ابن أبي زائدة ، أخبرني حارثة بن محمد الأنصاري ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة قالت : كنت أتوضأ أنا والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من إناء واحد ، قد أصابت منه الهرة قبل ذلك . ثنا القاسم بن زكريا ، أنا محمد بن سليمان لوين ، أنا حبان بن علي ، عن حارثة بن محمد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس نصب قدميه وقعد على اليسرى ؛ كراهية أن يسقط على شقه الأيسر . أنا القاسم بن الليث ، أنا هشام بن عمار ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، أنا حارثة بن محمد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ، ثم قال : سبحانك اللهم وبحمدك ، تبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا موسى بن مروان ، ثنا يعلى بن عبيد ، عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة قالت : سألت عائشة : كيف كان رسول الله إذا خلا في البيت ؟ قالت : ألين الناس لسانا ضحاكا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثنا روح بن عبد المجيب ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يقبل الصدقة ، ويقبل الهدية . قَالَ الشَّيْخُ : ولحارثة هذا غير ما ذكرت من الحديث ، وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه .
تاريخ الإسلام▼
حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني ، أخو عبد الرحمن ومالك
الجزء 3 · الصفحة 836
72 - ت ق : حارثة بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني ، أخو عبد الرحمن ومالك . روى عن جدته عمرة . وعنه الثوري ، وأبو معاوية ، ويعلى بن عبيد ، وعبدة ، وابن نمير ، وأبو بدر السكوني ، سكن الكوفة . قال ابن معين : ليس بثقة . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال النسائي : متروك .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حارثة بن أبي الرجال أخو عبد الرحمن بن أبي الرجال ، وأخو مالك بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان أصله مديني
الجزء 3 · الصفحة 255
1138 - حارثة بن أبي الرجال أخو عبد الرحمن بن أبي الرجال ، وأخو مالك بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان أصله مديني ، روى عن جدته أم أبيه عمرة ، روى عنه الثوري ، وهريم بن سفيان ، وعبدة بن سليمان ، وابن أبي زائدة ، وأبو خالد الأحمر ، وابن نمير ، وشجاع بن الوليد ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حارثة - يعني ابن أبي الرجال - فقال : ضعيف ليس بشيء . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حارثة بن أبي الرجال ليس بثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حارثة بن محمد هو ابن أبي الرجال منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حارثة فقال هو ، واهي الحديث ، ضعيف الحديث .
علل الإسناد
جرح وتعديل(31 عالم)
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء"
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حارثة بن محمد هو ابن أبي الرجال منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حارثة فقال هو ، واهي الحديث ، ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف .
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
وقال أبو أحمد بن عدي : وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في " استفتاح الصلاة " فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع عن حارثة ؟!
وقال ابن عدي : بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق ، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة ، فقال : منكر جدا .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف ليس بشيء
قال أحمد : ضعيف ليس بشيء .
أنا الجنيدي ، أنا البخاري ، قال : لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، أصله مدني منكر الحديث .
قال الشيخ : وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه ، فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث ، فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع يكون عن حارثة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حارثة - يعني ابن أبي الرجال - فقال : ضعيف ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه"
وفي " كتاب" ابن الحارود : ضعيف
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
ضعيف
وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه .
ولما خرج ابن خزيمة حديثه في "كتاب الطهارة" شاهدا في "صحيحه" قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه منكر .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه منكر
وقال أبو نصر بن ماكولا : ليس بالقوي في الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حارثة بن أبي الرجال مدني منكر الحديث .
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد
هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه . وأبو الرجال اسمه محمد بن عبد الرحمن المديني
وقال الترمذي لما خرج حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه .
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
وخالف ذلك الحاكم، فقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح الإسناد فذكر حديث حارثة وقال: إن لم يكن مالك يرضاه، فقد رضيه أقرانه من الأئمة، ولا أحفظ في قوله: سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين
وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة .
ضعفوه
وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة
وقال الساجي : منكر الحديث
وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب "معرفة السنن والآثار" أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه " الاستفتاح " : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة .
وقال العجلي : لا بأس به
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة
وقرأت بخط الذهبي : له في الكتابين حديث واحد . وهو وهم نبه عليه العلائي ، وقال : بل سبعة
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وذكره يعقوب في "باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم"
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال النسائي : حارثة بن أبي الرجال متروك الحديث ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، وهو ثقة .
قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة -.
قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا .
وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث
وقال علي ابن الجنيد : متروك الحديث .
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
وفي قول المزي ، إثر روايته حديث حارثة في " الاستفتاح " ، قال الترمذي : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ثم قال : هكذا قال ، وقد رواه الطبراني أيضا من رواية عطاء بن أبي رباح عن عائشة ، ومن حديث : ابن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس ، والحكم بن عمير ، وابن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نظر من حيث إنه أبعد النجعة في ذكر متابعة حارثة من عند الطبراني وتركها من عند أبي داود ، قال أبو داود : ثنا حسين بن عيسى ثنا طلق بن غنام ثنا عبد السلام بن حرب عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة . فذكرت حديث الاستفتاح . وهو حديث صحيح صححه أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" . ومنها إغفاله - أيضا - أن أبا عبد الرحمن النسائي روى في "سننه" : عن عمرو بن عثمان ثنا شريح بن عبيد الحضرمي أخبرني شعيب قال : حدثني ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله . فذكر حديث "الاستفتاح" . ومنها - أيضا - إغفاله حديث عمر بن الخطاب المرفوع من عند الدارقطني . وقصر - أيضا - فأغفل حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه الموقوف عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ، والمرفوع عند غيره . ومنه - أيضا - إغفاله حديث عتبة البلوي . ذكره أبو موسى المدينى في كتاب "معرفة الصحابة" . وقد استوفينا ذكر هذه الأحاديث بطرقها وتعليلها ، وكذا في معناها في كتابنا الموسوم "بالأعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجة الإمام" فاستغنينا عن إعادة شيء منه هنا ، والله الموفق
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حارثة بن محمد ، الذي يروي عن عمرة ؟ فقال : ليس بشيء .
أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : أبو الرجال ثقة ، وحارثة ابنه ليس بثقة
أنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : أنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حارثة بن أبي الرجال يروي عنه حفص ، وأبو معاوية ، وليسوا بثقة . وقال في موضع آخر : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ثقة ، وكان ينزل بعض الثغور
أنا محمد بن علي ، أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن ابن أبي الرجال ، فقال : أيهما ؟ قلت : هذا الأدنى الذي يروي عنه الحكم ابن موسى ؟ قال : ثقة ، قلت : فالآخر ؟ قال : ليس بشيء ، يعني حارثة بن أبي الرجال ، قال : والأول عبد الرحمن بن أبي الرجال .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حارثة بن أبي الرجال ليس بثقة
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف .
أنا علي بن أحمد المصري ، أنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، ليس يكتب حديثه .
يروي في(15 كتاب)
روى عن(3)
- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة٤٧ رواية
- عبيد الله بن أبي رافع : أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن يفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
روى عنه(15)
- شجاع بن الوليد بن قيس١٠ رواية
- محمد بن خازم٩ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز٩ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٧ رواية
- عبدة بن سليمان ، يقال : اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب٦ رواية
- جعفر بن زياد٢ رواية
- سليمان بن حيان٢ رواية
- يحيى بن المهلب٢ رواية
- إسماعيل بن زكريا بن مرة١ رواية
- الهيثم بن حبيب ، وهو الهيثم بن أبي الهيثم١ رواية
- حبان بن علي١ رواية
- حماد بن أسامة بن زيد١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد١ رواية
- عبد الله بن نمير١ رواية
- هريم بن سفيان١ رواية
