الحسن بن علي بن نصر بن منصور

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو علي الطوسي كردوش

اشتهر بـ: كردوش

الكنيةأبو علي
اللقبكردوش ، الحافظ
النسبالطوسي ، الحافظ ، الرحال
تاريخ الوفاة308 هـ ، أو 312 هـ
بلد الوفاةطرسوس
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةهراة ، خراسان ، العراق ، الحجاز ، قزوين
علاقات الراويصاحب الزبير بن بكار
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (7%)خماسي (14%)سداسي (7%)سباعي (21%)8 رواة (14%)9 رواة (14%)10 رواة (21%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (14%)موضع 5 (7%)موضع 6 (29%)موضع 7 (14%)موضع 8 (14%)موضع 9 (14%)
أشكال الاسم
الحسن بن عليالحسن بن علي الطوسيالحسن بن علي بن نصرالحسن بن علي بن نصر الطوسي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

الحسن بن علي بن نصر الطوسي

الجزء 3 · الصفحة 85

2336 - الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، حافظ ، يحمل عن بندار ، ومحمد بن رافع ، والطبقة . قال أبو أحمد الحاكم : يتكلمون في روايته لكتاب " النسب " عن الزبير بن بكار ، انتهى . هو الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي . قال الحاكم في " تاريخه " : يلقب بكردوش ، سمع بخراسان : محمد بن رافع وإسحاق بن منصور ومحمد بن أسلم وعبد الله بن هاشم وأقرانهم ، وبالعراق : أبا موسى وبنداراً ويحيى بن حكيم وزيد بن أخزم وأحمد بن منيع وأقرانهم ، وبالحجاز : الزبير بن بكار ، سمع منه كتاب " النسب " . روى عنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الأسفرايني ، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي والمشايخ ، توفي بطرسوس سنة 312 . أكثر المقام بنيسابور ، وقرئ عليه كتاب " النسب " وكتاب " القراءات " عن أبي علي الطوسي ، وعشرين جزءاً عن يعقوب الدورقي ، وجمعه لحديث شعبة ، وغير ذلك من الكتب ، وكان ينزل بقرب الإمام أبي بكر بن خزيمة . قلت : ومن الرواة عنه أحمد بن محمد بن عبدوس ، وقال : إنه سمع منه سنة ثمانين ومائتين في مجلس عثمان بن سعيد الدارمي ، ومحمد بن جعفر البستي ، والإمام أبو سهل الصعلوكي وأبو منصور عبيد الله بن أحمد الرئيس وأبو محمد بن زياد ، وهؤلاء من شيوخ الحاكم . وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات . وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي " . وتعلق مغلطاي على قول بعضهم : إن أبا حاتم روى عنه شيئاً ، فصار إذا ذكره يقول : قال أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي ، والواقع أن أبا حاتم في عداد شيوخ الطوسي ، وإنما روى عنه كما يروي الكبير عن الصغير . وقال الرافعي في " التدوين " : رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يعرف بصاحب الزبير ، وأنه كان يدعى أسد السنة . وقال الخليلي : سمعت محمد بن سليمان بن يزيد يقول : سمعت الحسن بن علي الطوسي يقول : سمعت زياد بن أيوب يقول : سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول : يا أصحاب الحديث ، أدوا زكاة الحديث ، أن تعملوا من كل مائتي حديث بخمسة . قال أبو علي الطوسي : كتب عني أبو حاتم الرازي هذه الحكاية . وعن عبد الرحمن الأنماطي : رأيت جعفرا الكرابيسي يجل أبا علي ، ويحمد أمره . قال الخليلي : وتكلم فيه بعضهم ، مات سنة 308 ، كذا قال : والله أعلم .

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن علي بن نصر ،أبو علي الطوسي

الجزء 7 · الصفحة 252

59 - الحسن بن علي بن نصر ،أبو علي الطوسي . سمع : محمد بن رافع ، وإسحاق الكوسج ، ومحمد بن بشار ، والزبير بن بكار ، وأبا موسى الزمن ، وطائفة سواهم . وعنه : محمد بن جعفر البستي ، وأحمد بن محمد بن عبدوس ، وأبو سهل محمد الصعلوكي ، وجماعة . وكان يعرف بكردوش . وحدث بقزوين . قال الخليلي : سمعت على عشرةٍ من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته . وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات . وروى عنه أبو أحمد الحاكم ، وقال : تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " للزبير بن بكار .

سير أعلام النبلاء▼

الطُّوسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ ، الطُّوسِيُّ الْمُلَقَّبُ بِكُرْدُوشٍ

الجزء 15 · الصفحة 6

2 - الطُّوسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ ، الطُّوسِيُّ الْمُلَقَّبُ بِكُرْدُوشٍ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَسْلَمَ ، وَإِسْحَاقَ الْكَوْسَجَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ هَاشِمٍ وَأَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ ، وَبُنْدَارًا وَزَيْدَ بْنَ أَخْزَمَ وَالزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ - سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ " النَّسَبِ " - ، وَعَدَدًا كَثِيرًا سِوَى هَؤُلَاءِ . رَوَى عَنْهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، وَأَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُسْتِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ : شَيْخُهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ حِكَايَاتٍ ، وَحَدَّثَ بِهَرَاةَ ، وَبِقَزْوِينَ . قَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ سَمِعْتُ عَلَى عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَلَهُ تَصَانِيفُ تَدُلُّ عَلَى عِلْمِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِهَذَا الشَّأْنِ . قُلْتُ : وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَقَالَ : تَكَلَّمُوا فِي رِوَايَتِهِ لِكِتَابِ " النَّسَبِ " لِلزُّبَيْرِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِينَ . قَالَ الْحَاكِمُ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الْعَنَزِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ - بِهَرَاةَ فِي مَجْلِسِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ - حَدَّثَنَا حَيْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْفَرَزْدَقِ الشَّاعِرِ ، قَالَ : رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَدَمَيَّ ، فَقَالَ : يَا فَرَزْدَقُ ، إِنِّي أَرَى قَدَمَيْكَ صَغِيرَتَيْنِ ، فَاطْلُبْ لَهُمَا مَوْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : إِنَّ لِي ذُنُوبًا كَثِيرَةً . قَالَ : لَا تَأْسَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا وَلِأَبِي عَلِيٍّ مُصَنَّفٌ فِي الْأَحْكَامِ . قَالَ صَالِحٌ الْهَمَذَانِيُّ سَمِعَ مِنْهُ عَامَّةُ أَصْحَابِنَا كِتَابَهُ الَّذِي فِي الْأَحْكَامِ . وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبِي ، وَسَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ . وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ كَانَ يُجْمِلُ الْقَوْلَ فِيهِ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

تكلم فيه

قال أبو أحمد الحاكم : يتكلمون في روايته لكتاب " النسب " عن الزبير بن بكار

وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "

وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات

وتعلق مغلطاي على قول بعضهم : إن أبا حاتم روى عنه شيئا ، فصار إذا ذكره يقول : قال أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي ، والواقع أن أبا حاتم في عداد شيوخ الطوسي ، وإنما روى عنه كما يروي الكبير عن الصغير .

أكثر المقام بنيسابور ، وقرئ عليه كتاب " النسب " وكتاب " القراءات " عن أبي علي الطوسي ، وعشرين جزءا عن يعقوب الدورقي ، وجمعه لحديث شعبة ، وغير ذلك من الكتب ، وكان ينزل بقرب الإمام أبي بكر بن خزيمة

وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات

تكلم فيه

قال الخليلي : وتكلم فيه بعضهم ، مات سنة 308 ، كذا قال : والله أعلم .

وعن عبد الرحمن الأنماطي : رأيت جعفرا الكرابيسي يجل أبا علي ، ويحمد أمره .

وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "

وقال الرافعي في " التدوين " : رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يعرف بصاحب الزبير ، وأنه كان يدعى أسد السنة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث