تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف في حفظه ، وكان رجلا صالحا
ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام قال : سمعت أبا بكر أو محمد بن يحيى قال : حدثني علي بن عبد الله قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي فقال : سألت هشام بن عروة عنه فقال : دعنا منه حديثه حديث مشرقي .
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : حدثت هشام بن عروة عن الأفريقي . عن ابن عمر في الوضوء . فقال : هذا حديث مشرقي ، وضعف يحيى الأفريقي ، وقال : كتبت عنه كتابا بالكوفة ، يعني حديثه عن أبي غطيف ، عن ابن عمر : من توضأ على طهر كتبت له عشر حسنات
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه . فقال : سألت هشام بن عروة عنه ، فقال : دعنا منه ، حديثه حديث مشرقي
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : سألت هشام بن عروة ، فقال : دعنا منه . وقال في موضع آخر : ضعف يحيى الإفريقي
وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف ، وكان عبد الله بن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح يقول : هو ثقة ، وينكر على من يتكلم فيه
وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول : هو ثقة
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم .
وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن ابن مهدي : أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال الترمذي : ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره ، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث
نا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي – يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني القطان - ضعف الأفريقي ، وقال : قد كتبت عنه كتابا بالكوفة
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم .
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : ضعف يحيى بن سعيد عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وقال : كتبت عنه بالكوفة كتابا .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى [ بن سعيد ] ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى [ بن سعيد ] ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكره قط ، إلا مرة . قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكره قط ، إلا مرة . قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : يروى عن يحيى القطان أنه قال : الإفريقي ثقة ، ورجاله لا نعرفهم . فقال لي أبو زرعة : حديثه عن هؤلاء لا ندري ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : فيمن أتى بهيمة ، وهو منكر . قلت : فكيف محله عندك ؟ قال : يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه
وقال عمرو بن علي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يحيى لا يحدث عنه وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكره قط إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن الإفريقي ، وهو مليح الحديث ليس مثل غيره في الضعف .
وقال عمرو بن علي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يحيى لا يحدث عنه وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكره قط إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن الإفريقي ، وهو مليح الحديث ليس مثل غيره في الضعف .
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، حدثنا محمد بن يزيد المستملي ، سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول : أما الإفريقي ما ينبغي أن يروى عنه حديث .
وفي الباب عن ابن عمر . وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث؛ ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، قال أحمد : لا أكتب حديث الإفريقي، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث . والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم : أن من أذن فهو يقيم
ثنا أحمد بن عمر بن بسطام ، ثنا ابن قهزاد ، سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت يعني لأبي زرعة : يروى عن يحيى القطان أنه قال : الأفريقي ثقة ، ورجاله لا نعرفهم ، فقال لي أبو زرعة : حديثه عن هؤلاء لا ندري ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، فيمن أتى بهيمة ، وهو منكر . قلت : فكيف محله عندك ؟ قال : يقارب يحيى بن عبيد الله ، ونحوه
وقال محمد بن يزيد المستملي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أما الأفريقي ، فما ينبغي أن يروى عنه حديث
وقال ابن قهزاذ ، عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن سعيد يقول : عبد الرحمن بن زياد ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وهو ضعيف ، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم الغساني
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس سمعت يحيى يقول : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ليس به بأس ، وفيه ضعف ، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب حديثه ، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين ، عن الأفريقي ، فقال : ضعيف
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو ضعيف ، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : سألت هشام بن عروة ، فقال : دعنا منه . وقال في موضع آخر : ضعف يحيى الإفريقي
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : حدثت هشام بن عروة عن الأفريقي . عن ابن عمر في الوضوء . فقال : هذا حديث مشرقي ، وضعف يحيى الأفريقي ، وقال : كتبت عنه كتابا بالكوفة ، يعني حديثه عن أبي غطيف ، عن ابن عمر : من توضأ على طهر كتبت له عشر حسنات
ثنا محمد بن علي السكري ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى بن معين ، عن الإفريقي ، أعني عبد الرحمن ، فقال : ضعيف .
زاد محمد عن يحيى : ويكتب حديثه ، وإنما أنكر عليه الأحايث الغرائب التي يجيء بها
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : الإفريقي لا يسقط حديثه وهو ضعيف .
وقال علي ابن المديني : كان أصحابنا يضعفونه ، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث ، تفرد بها لا تعرف
وقال سحنون : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة
وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره ، عن أحمد : لا أكتب حديثه
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، عن أحمد بن حنبل قال : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي ليس بشيء ، قلت : يروي عن مسلم بن يسار ؟ قال : مسلم بن يسار الذي يروي عنه الإفريقي لا أعرفه .
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : منكر الحديث ، وقد دخل على أبي جعفر ، فتكلم بكلام خشن ، فقال له وأحسن ووعظه
وقال المروزي ، عن أحمد : منكر الحديث ، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام خشن ، فقال له وأحسن ووعظه
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء
وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره ، عن أحمد بن حنبل : لا أكتب حديثه
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ليس بشيء
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم غير محمود في الحديث ، وكان صارما خشنا.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : غير محمود في الحديث . وكان صارما خشنا
وقال الجوزجاني : كان صارما خشنا ، غير محمود في الحديث
وقال الغلابي : يضعفونه ، ويكتب حديثه
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : يحتج بحديث الإفريقي ؟ قال : نعم . قلت : صحيح الكتاب ؟ قال : نعم
وقال ابن رشدين ، عن أحمد بن صالح : من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول ، ابن أنعم من الثقات
وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول : هو ثقة
وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف ، وكان عبد الله بن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح يقول : هو ثقة ، وينكر على من يتكلم فيه
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : يحتج بحديث الأفريقي ؟ قال : نعم ، قلت : صحيح الكتاب ؟ قال : نعم
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : قلت لأحمد بن صالح : حيي يجري عندك مجرى أبي هانئ في الثقة ؟ قال : نعم . قلت : فابن أنعم ؟ قال لي أحمد بن صالح : ابن أنعم أكبر من حيي عندي ، ورفع بابن أنعم في الثقة . فقلت لأحمد بن صالح : فمن يتكلم فيه عندك جاهل ؟ فقال أحمد بن صالح : من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول ، ابن أنعم من الثقات
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت [ عمرو ] بن علي يقول : الأفريقي مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف
وقال الترمذي : ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره ، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث
وقال الترمذي : رأيت البخاري يقوي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، وهو ثقة صدوق ، رجل صالح ، وكان من الأمارين بالمعروف الناهين عن المنكر
وقال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، وهو ثقة صدوق ، رجل صالح
وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : يروى عن يحيى القطان أنه قال : الإفريقي ثقة ، ورجاله لا نعرفهم . فقال لي أبو زرعة : حديثه عن هؤلاء لا ندري ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : فيمن أتى بهيمة ، وهو منكر . قلت : فكيف محله عندك ؟ قال : يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الرحمن الأفريقي ، فقال : ليس بقوي
وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة ، فقالا : ضعيفان ، وأثبتهما الإفريقي ؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده ، فيحتمل أن لا يكون فيهم ، ويحتمل أن يكون
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن الأفريقي ، وابن لهيعة : أيهما أحب إليكما ؟ قالا جميعا : ضعيفين ، وأشبههما الأفريقي ، بين الأفريقي وبين ابن لهيعة كثير ، أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم ، وعن أهل بلده ، فيحتمل أن يكون منهم ، ويحتمل أن لا يكون
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الأفريقي وابن لهيعة أيها أحب إليكما ؟ قالا : جميعا ضعيفين وأشبههما الأفريقي . بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم ، وعن أهل بلده فيحتمل أن يكون منهم ، ويحتمل أن لا يكون
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت يعني لأبي زرعة : يروى عن يحيى القطان أنه قال : الأفريقي ثقة ، ورجاله لا نعرفهم ، فقال لي أبو زرعة : حديثه عن هؤلاء لا ندري ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، فيمن أتى بهيمة ، وهو منكر . قلت : فكيف محله عندك ؟ قال : يقارب يحيى بن عبيد الله ، ونحوه
وقال عبد الرحمن : سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة ، فقالا : ضعيفان ، وأثبتهما الإفريقي ؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده ، فيحتمل أن لا يكون فيهم ، ويحتمل أن يكون
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الأفريقي وابن لهيعة أيها أحب إليكما ؟ قالا : جميعا ضعيفين وأشبههما الأفريقي . بين الأفريقي وابن لهيعة كثير ، أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم ، وعن أهل بلده فيحتمل أن يكون منهم ، ويحتمل أن لا يكون
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي ، وأبا زرعة عن الأفريقي ، وابن لهيعة : أيهما أحب إليكما ؟ قالا جميعا : ضعيفين ، وأشبههما الأفريقي ، بين الأفريقي وبين ابن لهيعة كثير ، أما الأفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم ، وعن أهل بلده ، فيحتمل أن يكون منهم ، ويحتمل أن لا يكون
وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ، وفي حديثه ضعف
وفي الباب عن ابن عمر . وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث؛ ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، قال أحمد : لا أكتب حديث الإفريقي، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث . والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم : أن من أذن فهو يقيم
وقال الترمذي : ضعيف عند أهل الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره ، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث
وقال ابن خراش : متروك
وقال الحربي : غيره أوثق منه
وعمارة بن راشد لا نعلم روى عنه إلا عبد الرحمن بن زياد ، وعبد الرحمن بن زياد كان حسن العقل ، ولكن وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم بأحاديث مناكير ، فضعف حديثه . وهذان الحديثان مما أنكر عليه مما لم يشاركه فيهما غيره
وقال صالح بن محمد : منكر الحديث ، ولكن كان رجلا صالحا
وقال صالح بن محمد البغدادي : منكر الحديث ، ولكن كان رجلا صالحا
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ضعيف .
وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول : هو ثقة
وقال زكريا بن يحيى الساجي : فيه ضعف ، وكان عبد الله بن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح يقول : هو ثقة ، وينكر على من يتكلم فيه
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج به
وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : إنما تكلم الناس في الإفريقي وضعفوه ؛ لأنه روى عن مسلم بن يسار ، [ ولم يدخل مسلم ] إفريقية قط يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحا
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .
ذكر ابن حبان في الضعفاء أنه كان مدلسا،
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات ، ويدلس عن محمد بن سعيد المصلوب
قال الشيخ : ولعبد الرحمن بن زياد هذا أحاديث ، وأروى الناس عنه عبد الله بن يزيد المقري ، وعامة حديثه وما يرويه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، وأروى الناس عنه عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعامة حديثه لا يتابع عليه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
وكذا وصفه به الدارقطني
فإنه لا يصح . وعبد الرحمن بن زياد ينفرد به ، وهو مختلف عليه في لفظه . وعبد الرحمن لا يحتج به ، كان يحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه لضعفه ، وجرحه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهما من الحفاظ ، ثم الجواب عنه كالجواب عما روينا عن ابن مسعود . وبالله التوفيق
تفرد الإفريقي برفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ضعيف
وقال أبو الحسن بن القطان : كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس ، ومن الناس من يوثقه ويربأ به عن حضيض رد الرواية ، والحق فيه أنه ضعيف ؛ لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين
ضعفوه