هشام بن عروة بن الزبير بن العوام

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: هشام بن عروة بن الزبير

الكنيةأبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله ، وقيل : أبو بكر
النسبالأسدي ، القرشي ، المدني ، المكي
تاريخ الميلاد60هـ ، أو : 61هـ
تاريخ الوفاة145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ
بلد الوفاةبغداد ، أو : الكوفة
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةالعراق
علاقات الراويأمه : خراسانية اسمها : صافية ، وزوجته : فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وأبناؤه : محمد والزبير، وعروة . وعمه : عبد الله بن الزبير ، وأخواه : عبد الله ، وعثمان ، وابن عمه : عباد بن عبد الله ، وابن ابن عمه : عباد بن حمزة بن عبد الله
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه ربما دلس
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام ، قال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث
عدد الأحاديث٥٬٥٥٣
عدد الأسانيد٤٬٤٩٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (9%)سداسي (25%)سباعي (28%)8 رواة (17%)9 رواة (12%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (72%)رابع الإسناد (19%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
أبيهابن عروةلهشامهاشمهشامهشاماهشام بن عروبةهشام بن عروةهشام بن عروة بن الزبيرهشام بن عروة بن الزبير بن العوامهشام عن عروةهشام هو ابن عروةهشام وهو ابن عروةهشام يعني ابن عروةهشام يعني ابن عروة بن الزبيروهشاموهشام ابني عروةوهشام بن عروةوهشام بن عروة بن الزبير

ترجمة الراوي(13 مصدر)

تهذيب الكمال▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي ، الأسدي ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله ، المدني . رأى أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له

الجزء 30 · الصفحة 232

6585 - ع : هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي ، الأسدي ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله ، المدني . رأى أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له . وروى عن : بكر بن وائل ( م س ) وهو أصغر منه ، وصالح بن ربيعة بن الهدير التيمي ( س ) ، وصالح بن أبي صالح السمان ( م ) ، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ( بخ م س ) ، وابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير ( خ م ت سي ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ( م س ) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( س ) ، وعمه عبد الله بن الزبير ( سي ) ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وأخيه عبد الله بن عروة بن الزبير ( خ م تم س ) ، وعبد الرحمن بن سعد المدني ( م د ) مولى الأسود بن سفيان ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م س ) ، وهو من أقرانه ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وعبيد الله بن عبد الرحمن ( س ) ، ويقال : ابن عبد الله بن رافع الأنصاري ، وأخيه عثمان بن عروة بن الزبير ( خ م س ) ، وأبيه عروة بن الزبير ( ع ) ، وعمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( ق ) ، وعمرو بن خزيمة ( د ق ) ، وعمرو بن شعيب ، وعوف بن الحارث بن الطفيل ( س ) ، وكريب مولى ابن عباس ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ( ت س ) ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ( م ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( م ) ، ومحمد بن المنكدر ( م س ) ، ووهب بن كيسان ( خ م ق ) ، ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ( س ) ، ويزيد بن رزين ( س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وأبي وجزة السعدي ( س ) ، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير ( ع ) . روى عنه : أبان بن يزيد العطار ( خت ) ، وإبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( مد ت س ) ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ( س ) ، وأسامة بن حفص المدني ( خ ) ، وإسرائيل بن يونس ( خ ) ، وإسماعيل ابن علية ، وإسماعيل بن عياش ( ق ) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض ( خ ) ، وأيوب بن واقد الكوفي ( ت ) ، وأيوب السختياني ( س ) ، ومات قبله ، وجرير بن عبد الحميد ( م د ت س ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ( س ) ، وجعفر بن عون ( م ) ، وجنادة بن سلم ( ت ) ، وحاتم بن إسماعيل ( خ ) ، والحارث بن عمران الجعفري ( ق ) ، وحبيب المعلم ( م ت ) ، وحفص بن غياث ( م 4 ) ، وحفص بن ميسرة ( خ ق ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ع ) ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( خت م د ق ) ، وأبو الأسود حميد بن الأسود ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( خ م س ) ، وخالد بن الحارث ( م ) ، وداود بن عبد الرحمن العطار ( د ) ، وداود بن نصير الطائي ( س ) ، وروح بن القاسم ( م ) ، وزائدة بن قدامة ( خ م د ق ) ، وزهير بن محمد العنبري ( ت ق ) ، وزهير بن معاوية ( خ م د ت ) ، وسعيد بن أبي سعيد الزبيدي ( ق ) ، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ( خت م ) ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ( م د س ) ، وسفيان الثوري ( خ 4 ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وسلمة بن رجاء التميمي ( خ ) ، وسليمان بن بلال ( خ م د ت ق ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( خ م د ق ) ، وسلام بن أبي مطيع ( خ ) ، وشريك بن عبد الله ( م ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م ) ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ( م د س ق ) ، وشعيب بن أبي حمزة ( س ) ، وصخر بن جويرية ( ت ) ، والضحاك بن عثمان الحزامي ( م د ) ، وعامر بن صالح الزبيري ( ت ) ، وعباد بن عباد المهلبي ( م ) ، وعباد بن منصور ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ( م ت ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ( خ د س ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ س ) ، وعبد الله بن المنيب المدني ( د ) ، وعبد الله بن نمير ( ع ) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( خت د ت ق ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ( م ق ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( م د ت ق ) ، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م د س ق ) ، وعبد العزيز بن المختار ( خ ) ، وعبد الملك بن جريج ( خ م د ) ، وعبدة بن سليمان ( ع ) ، وعبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيد الله بن موسى ( خ ) ، وعبيد بن القاسم الكوفي ( ق ) ، وعثام بن علي العامري ( خ س ) ، وعثمان بن فرقد ( خ ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( م س ق ) ، وعلي بن مسهر ( ع ) ، وعلي بن هاشم بن البريد ( م س ) ، وعمر بن حبيب العدوي القاضي ( ق ) ، وعمر بن علي المقدمي ( م ت س ق ) ، وعمر بن قيس المكي سندل ( ق ) ، وعمرو بن الحارث المصري ( خ م ) ، وعنبسة بن عبد الواحد القرشي ( د ) ، وعيسى بن يونس ( خ م د ت س ) ، والفضل بن موسى ( م ت س ) ، وفليح بن سليمان ( خ ) ، وقران بن تمام الأسدي ، والليث بن سعد ( خ م س ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومالك بن سعير بن الخمس ( خ س ق ) ، ومحاضر بن المورع ( د ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د س ) ، ومحمد بن بشر العبدي ( م س ) ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ( خ م ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( ع ) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن كناسة ( س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( خ د ت ) ، ومحمد بن عجلان ( س ) ، ومحمد بن فضيل الضبي ( م د ) ، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح أبو سعيد المؤدب ( خت ) ، ومحمد بن الوليد الزبيري ، ومسلم بن خالد الزنجي ( د ق ) ، ومسلمة بن قعنب الحارثي والد القعنبي ( د ) ، ومعمر بن راشد ( خ م د س ) ، والمنذر بن عبد الله ( سي ) ، والد إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومهدي بن ميمون ( م ) ، ونجيح أبو معشر المدني ( د ) ، والنضر بن شميل ( خ س ) ، وهشام بن حسان ( خ ) ، وهشام بن سليمان المخزومي ، وهشام بن عبد الله ابن عكرمة المخزومي ، وهمام بن يحيى ، ووكيع بن الجراح ( ع ) ، ووهيب بن خالد ( خ د ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م ق ) ، ويحيى بن أبي زكريا الغساني ( خ ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن سعيد الأموي ( ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م د س ق ) ، ويحيى بن عبد الله بن سالم ( مد س ) ، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ( س ق ) ، ويحيى بن يمان ( م ) ، ويزيد بن زريع ، ويعقوب بن الوليد المدني ( ت ق ) ، ويعلى بن شبيب ( ت ) ، ويونس بن بكير الشيباني ( م ق ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ( د ) ، وأبو بكر المديني ( ق ) ، وأبو المثنى الكعبي ( ت ق ) . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو أربعمائة حديث . وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت هشاما يخضب رأسه ولا يخضب لحيته . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل . وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال هشام بن عروة : جلست في مجلس فيه مجمع من قريش فحدثت بحديث فأنكره علي بعضهم ، فقلت : أنا سمعته من أبي ، فممن سمعته أنت ؟ فلم يكن عنده حجة . قال يحيى : رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عن هشام بن عروة ، فقال : أما ما حدث به وهو عندنا فهو - أي كأنه يصححه - وما حدث به بعدما خرج من عندنا ، فكأنه يوهنه . وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة . وقال أبو حاتم : ثقة ، إمام في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : ثبت ، ثقة ، لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي يرى أن هشاما يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة . سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ، ومحاضر . وقال موسى بن إسماعيل ، عن وهيب بن خالد : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين . وقال الزبير بن بكار ، عن عثمان بن عبد الرحمن : قال أمير المؤمنين المنصور لهشام بن عروة حين دخل عليه هشام : يا أبا المنذر ، تذكر يوم دخلت عليك أنا وإخوتي الخلائف ، وأنت تشرب سويقا بقصبة يراع ، فلما خرجنا من عندك قال لنا أبونا : اعرفوا لهذا الشيخ حقه ، فإنه لا يزال في قومكم بقية ما بقي . قال : لا أذكر ذلك يا أمير المؤمنين . فلما خرج هشام قيل له : يذكرك أمير المؤمنين ما تمت به إليه فتقول : لا أذكره ؟ فقال : لم أكن أذكر ذلك ، ولم يعودني الله في الصدق إلا خيرا . وقال علي بن محمد الباهلي ، عن شيخ من قريش : أهوى هشام بن عروة إلى يد أبي جعفر المنصور يقبلها فمنعه ، وقال : يا ابن عروة ، إنا نكرمك عنها ، ونكرمها عن غيرك . قال أبو حفص عمرو بن علي الفلاس ، عن عبد الله بن داود الخريبي : طلحة بن يحيى ، والأعمش ، وهشام بن عروة ، وعمر بن عبد العزيز ولدوا مقتل الحسين . قال أبو حفص : مقتل الحسين سنة إحدى وستين . وقال أبو نعيم ، وأبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة خمس وأربعين ومائة . وقال عبد الله بن داود الخريبي ، والهيثم بن عدي ، وعبدة بن سليمان ، وخليفة بن خياط ، والزبير بن بكار : مات سنة ست وأربعين ومائة . قال الهيثم : ببغداد . وقال الزبير : بمدينة السلام عند أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور في صحابته . قال الزبير : حدثني شيخ من بني هاشم ، قال : توفي هشام بن عروة ، ومولى لأمير المؤمنين المنصور ، له عنده قدر فخرج بهما في وقت واحد ، فبدأ أمير المؤمنين المنصور بهشام بن عروة فصلى عليه وكبر عليه أربع تكبيرات بالقرشية ، وكبر على هذا خمس تكبيرات بالهاشمية . وفي رواية قال : صلينا على هذا برأيه ، وعلى هذا برأيه . وقال أبو حاتم يقال : إنه توفي بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت هزيمة إبراهيم سنة خمس وأربعين ومائة ، وقد بلغ سبعا وثمانين سنة . وقال عمرو بن علي : مات سنة سبع وأربعين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله . رأى ابن عمر ومسح رأسه ودعا له ، وسهل بن سعد وجابرا وأنسا

الجزء 4 · الصفحة 275

ع - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله . رأى ابن عمر ومسح رأسه ودعا له ، وسهل بن سعد وجابرا وأنسا . وروى عن : أبيه وعمه عبد الله بن الزبير ، وأخويه عبد الله وعثمان ، وابن عمه عباد بن عبد الله بن الزبير ، وابنه يحيى بن عباد ، وابن ابن عمه عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وعمرو بن خزيمة ، وعوف بن الحارث بن الطفيل ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وابن المنكدر ، ووهب بن كيسان وصالح بن أبي صالح السمان ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وعبد الرحمن بن سعد ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وغيرهم . روى عنه : أيوب السختياني ومات قبله ، وعبيد الله بن عمر ، ومعمر ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، وابن عجلان وهشام بن حسان ويونس بن يزيد الأيلي وشعبة ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، وفليح بن سليمان ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ويحيى بن عبد الله بن سالم ، ويحيى بن أبي زكريا الغساني ، ومالك بن أنس ، وزائدة والسفيانان والحمادان ومهدي بن ميمون وإسرائيل وحفص بن ميسرة وأسامة بن حفص بن غياث ، وحبيب المعلم وجرير بن عبد الحميد ، وحميد بن عبد الرحمن وزهير بن معاوية ، وزهير بن محمد التيمي وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، وروح بن القاسم ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، وسليمان بن بلال ، وسلام بن أبي مطيع وشعيب بن إسحاق ، وشريك بن عبد الله ، وابن أبي الزناد ، وابن إدريس ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والدراوردي ، والضحاك بن عثمان ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وعبد العزيز بن المختار ، وعقبة بن خالد ، وعثمان بن فرقد ، وعثام بن علي العامري ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وعلي بن مسهر وعمر بن علي المقدمي ، وعيسى بن يونس ومالك بن سعير ووكيع ، وأبو معاوية ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، وابن فضيل ، والنضر بن شميل ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو زكريا يحيى بن محمد بن قيس ، ويحيى بن يمان ، ويونس بن بكير ، وابن نمير ، وأبو خالد الأحمر ، وأبو أسامة ، وأبو ضمرة وجعفر بن عون ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبيد الله بن موسى ، وخلق كثير . قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل . وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عن هشام بن عروة فقال : أما ما حدث به وهو عندنا فهو ، أي كأنه يصححه ، وما حدث به بعد ما خرج من عندنا ، فكأنه يوهنه . وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة . وقال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه . وقال ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح ، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات : قدمة كان يقول : حدثني أبي قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ومحاضر ، وقال موسى بن إسماعيل عن وهب : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين . وقال الزبير بن بكار عن عثمان بن عبد الرحمن : قال المنصور لهشام بن عروة : تذكر يوم دخلنا عليك فقال لنا أبي : اعرفوا لهذا الشيخ حقه ؟ فقال : لا أذكر ذلك ، فعوتب على ذلك فقال : لم يعودني الله تعالى في الصدق إلا خيرا . قال عمرو بن علي الفلاس عن عبد الله بن داود : ولد هشام والأعمش وسمى غيرهما سنة مقتل الحسين ، يعني سنة إحدى وستين . قال الحربي : مات سنة ست وأربعين ومائة ، وأرخه أبو نعيم وغيره سنة خمس . وقال أبو حاتم : يقال : إنه توفي بعد الهزيمة سنة خمس وقد بلغ سبعا وثمانين . وقال عمرو بن علي : مات سنة سبع وأربعين . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متقنا ورعا فاضلا حافظا . وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال يحيى بن سعيد : هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، مكي عن مكي . وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة . وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه . قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره . وقال أبو الحسن بن القطان : تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

هشام بن عروة أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله القرشي أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 427

5972 - هشام بن عروة أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله القرشي أحد الأعلام ، سمع عمه ابن الزبير وأباه ، وعنه : شعبة ، ومالك ، والقطان ، توفي 146 . قال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث ع .

تقريب التهذيب▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي

الجزء 1 · الصفحة 1022

7352 - [ ع ] هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، ثقة فقيه ربما دلس ، من الخامسة ، مات سنة خمس أو ست وأربعين ، وله سبع وثمانون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله المدني

الجزء 12 · الصفحة 148

4952 - (ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله المدني . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : يكنى أبا المنذر ، وقد قيل : أبا بكر ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ، ورعا فاضلا . وفي «المراسيل» : سمعت أبي يقول : لا يثبت لهشام بن عروة لقي [عبد الرحمن بن ] كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد . وفي تاريخ البخاري : سمع ابن عمر ، وابن الزبير ، وقال فروة : ثنا علي بن مسهر عن هشام : صعدت إلى ابن عمر فقبلني ، وأنا ابن عشر سنين ، أو نحوه . وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : أم هشام ، أم ولد ، وولدت له فاطمة بنت المنذر : محمدا والزبير وعروة ، ومات ببغداد ، ودفن في مقابر الخيزران سنة ست وأربعين . المزي ذكر عن ابن سعد توثيقه ، ولما عدد ذاكري وفاته لم يذكره ، فينظر . وذكره خليفة في الطبقة السادسة ، والهيثم بن عدي في الثالثة . وفي قول المزي : قال الهيثم ، وعبدة ، وخليفة ، والزبير : مات سنة ست وأربعين ، قال الهيثم : ببغداد ، وقال الزبير : بمدينة السلام - نظر ؛ فإن خليفة لما ذكره في تاريخه ، قال : مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائة ، وكذا ذكره عنه أيضا الكلاباذي ، وغيره . ولما ذكره [ق193/ب] ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن سعيد : وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقال : ملي ، عن ملي . وفي تاريخ المنتجيلي : عن مالك : كان شعر هشام إلى المنكبين ، وكانت له شعرة حسنا جدا بيضاء ، وكان يلبس ثوبين ممصرين ، وأنشد له المرزباني - يرثي أباه - : عروة الخير قد أصيب فأمسى تحت رمس وجندل منضود شهدوا موته وغيب عنهم لهف نفسي عليه من مفقود كان بالجار والضعيف رحيما وثمالا للجائع المجهود وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : أبو المنذر ، ويقال : أبو بكر ، أمه خراسانية اسمها : صافية . وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر . وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله : مات هشام هاهنا - يعني ببغداد ، أو بالكوفة - . وفي كتاب الزبير : قال هشام : وضع عندي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وصيته ، ولما قدم أبو جعفر المنصور المدينة جاءت بنو أسد إلى هشام ، فقالوا : قد بلغنا رأي أمير المؤمنين فيك ، ونحن نحب أن تكلمه فينا وتستقرض لنا . فقال هشام : حياكم الله ، ما من أحد أحب إلي من قومي ، ثم الأقرب ، فالأقرب . فإن اتسع لي ما عند أمير المؤمنين أفعل ، وإن يضق علي فسأقتصر بذلك على أدنى الناس مني ، قال : فأعطاه الخليفة فرائض ، فاقتصر بها على ولده وولد بنيه ، فوالله ما استطاع أحد أن يتعلق عليه منع ولا خلاف . وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه . وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام . وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه .

لسان الميزان▼

هشام بن عروة

الجزء 9 · الصفحة 440

2926 - ع ، ( صح ) هشام بن عروة (4 : 301 / 9233) .

الثقات▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، كنيته أبو المنذر ، وقد قيل : أبو بكر ، عداده في أهل المدينة

الجزء 5 · الصفحة 502

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، كنيته أبو المنذر ، وقد قيل : أبو بكر ، عداده في أهل المدينة ، يروي عن ابن الزبير ، ورأى جابر بن عبد الله ، وابن عمر ، ويروي عن : وهب بن كيسان ، وجماعة من التابعين ، مات بعد الهزيمة ، وكانت الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ومائة ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ورعا فاضلا .

تاريخ الإسلام▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو المنذر القرشي الأسدي الزبيري المدني

الجزء 3 · الصفحة 1001

458 - ع : هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو المنذر القرشي الأسدي الزبيري المدني ، أحد الأئمة الأعلام روى عن عمه عبد الله بن الزبير ، وأبيه ، وأخويه عبد الله بن عروة ، وعثمان ، وزوجته فاطمة بنت المنذر بن الزبير . وقد مسح برأسه ابن عمر ودعا له ، حفظ ذلك . روى عنه شعبة ، ومالك ، والسفيانان ، ويحيى القطان ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو ضمرة ، وجرير الضبي ، وجعفر بن عون ، وحفص بن غياث ، والحمادان ، وخالد بن الحارث ، وزائدة ، وابن إدريس ، وابن المبارك ، وابن نمير ، وابن أبي الزناد ، وابن أبي حازم ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن بشر ، وأبو معاوية ، وابن فضيل ، والنضر بن شميل ، ووكيع ، ويحيى بن يمان ، ويحيى بن محمد بن قيس ، ويونس بن بكير ، وأبو أسامة ، وعبيد الله بن موسى ، والخريبي ، وخلق سواهم . قال وهيب : قدم علينا هشام بن عروة فكان مثل الحسن وابن سيرين . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجة . وقال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث . وقال ابن المديني : له نحو من أربع مائة حديث . وروى عبد الله بن مصعب عن هشام ، قال : وضع محمد بن علي - والد المنصور - وصيته عندي . وروى الزبير بن بكار ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، قال : قال المنصور لهشام بن عروة : يا أبا المنذر تذكر يوم دخلت عليك أنا وإخوتي مع أبي وأنت تشرب سويقاً بقصبة يراع ، فلما خرجنا قال أبونا : اعرفوا لهذا الشيخ حقه فإنه لا يزال في قومكم بقية ما بقي . قال : لا أذكر ذلك يا أمير المؤمنين ، فلاموه في ذلك ، وقال : لم يعودني الله في الصدق إلا خيراً . يونس بن بكير عن هشام قال : رأيت ابن عمر له جمة أظنها تضرب أطراف منكبيه . وقال وكيع عن هشام قال : رأيت جابراً ، وابن عمر ولكل منها جمة . علي بن مسهر عن هشام قال : رأيت ابن الزبير إذا صلى العصر صفنا خلفه فصلى بنا ركعتين ، ورأيته يصعد المنبر وفي يده عصا فيسلم ، ثم يجلس ويؤذن المؤذنون فإذا فرغوا قام فتوكأ على العصا فخطب . وروى عمر بن علي المقدمي ، عن هشام بن عروة ، أنه دخل على المنصور فقال : يا أمير المؤمنين اقض عني ديني ، قال : وكم دينك ؟ قال : مائة ألف ، قال : وأنت في فقهك وفضلك تأخذ ديناً مائة ألف ليس عندك قضاؤها ! قال : يا أمير المؤمنين ، شب فتيان من فتياننا فأحببت أن أبوئهم وخشيت أن ينتشر علي من أمرهم ما أكره فبوأتهم ، واتخذت لهم منازل وأولمت عنهم ثقة بالله ، ثم بأمير المؤمنين ، قال : فردد عليه " مائة ألف ! ! " استعظاماً لها ، ثم قال : قد أمرنا لك بعشرة آلاف ، فقال : يا أمير المؤمنين فأعطني ما أعطيت وأنت طيب النفس ، فإني سمعت أبي يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " من أعطي عطية وهو بها طيب النفس بورك للمعطي والمعطى " . قال : فإني بها طيب النفس . وهذا حديث مرسل . وروي أن هشاماً أهوى إلى يد المنصور يقبلها فمنعه وقال : يا ابن عروة إنا نكرمك عنها ، ونكرمها عن غيرك . قال عبد الرحمن بن خراش : بلغني أن مالكاً نقم على هشام بن عروة حديثه لأهل العراق . وقال يعقوب بن شيبة : هشام ثبت لم ينكر عليه إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية وأرسل عن أبيه بما كان سمعه من غير أبيه عن أبيه . وقد قال ابن معين ، وجماعة : ثقة . قال جماعة : مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائة وصلى عليه المنصور . وقال الفلاس : سنة سبع . وقيل : سنة خمس . ويقال : عاش سبعاً وثمانين سنة . وقيل غير ذلك .

تعريف أهل التقديس▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام

الجزء 1 · الصفحة 94

30 - [ ع ] هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي . وابن القطان معذور، فإن الحكاية المشهورة عنه: أنه قدم العراق ثلاث مرات، ففي الأولى حدث عن أبيه، فصرح بسماعه، وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح.. القصة، وهي تقتضي أنه حدث عنه بما لم يسمعه منه، وهذا هو التدليس . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

هشام بن عروة بن الزبير

الجزء 1 · الصفحة 549

1126 - هشام بن عروة بن الزبير قال أبو حاتم : لا يثبت له لقي ابن كعب بن مالك ، ويدخل بينهما ابن سعد . قال العلائي : له رؤية من ابن عمر ولم يسمع منه ، وروى محمد بن فضيل ، عن هشام بن عروة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة : أنها أعتقت بريرة ، وكان زوجها عبدا ، وخيرت . قال أحمد بن حنبل : بين هشام والقاسم فيه عبد الرحمن بن القاسم . وذكر شعبة أن هشاما لم يسمع من أبيه حديث بسرة في مس الذكر . قال يحيى القطان : فسألت هشاما عنه ، فقال : أخبرني أبي ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو المنذر المديني

الجزء 9 · الصفحة 63

249 - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد ، أبو المنذر المديني . روى عن : ابن عمر رؤية ، وابن الزبير سماعا ، وجابر بن عبد الله رؤية ، وأبيه ، والزهري ، ووهب بن كيسان . روى عنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، [ والثوري ، ومالك ، وشعبة ، وابن عجلان ، وابن عيينة ، ووكيع ، وجرير ، والناس . يقال : إنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قد بلغ خمسا وثمانين سنة . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة . [ نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : هشام [ بن عروة ] أحب إليك ، عن أبيه ؟ أو الزهري عنه ؟ فقال : كليهما ، ولم يفضل . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عروة فقال : ثقة إمام في الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ( ع ) ابْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ الْإِمَامُ الثِّقَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقُرَشِيُّ ، الْأَسَدِيُّ ، الزُّبَيْرِيُّ ، الْمَدَنِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 34

12 - هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ( ع ) ابْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ الْإِمَامُ الثِّقَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقُرَشِيُّ ، الْأَسَدِيُّ ، الزُّبَيْرِيُّ ، الْمَدَنِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ ، وَعَمِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَزَوْجَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَمِّهِ الْمُنْذِرِ ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَطَائِفَةٍ مِنْ كُبَرَاءِ التَّابِعِينَ ، مِنْهُمْ أَخُوهُ عُثْمَانُ ، وَابْنُ عَمِّهِ عَبَّادٌ ، وَابْنُ ابْنِ عَمِّهِ عَبَّادُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَمْرُو بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ ، وَعَوْفُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، وَمُحَمَّدٌ وَالِدُ السَّفَّاحِ ، وَابْنُ شِهَابٍ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ ، وَوَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَأَبُو وَجْزَةَ ، وَكُرَيْبٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، وَبَكْرُ بْنُ وَائِلٍ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَأَبُو الزِّنَادِ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ ، وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ ، وَغَيْرُهُمْ . وَلَقَدْ كَانَ يُمْكِنُهُ السَّمَاعُ مِنْ جَابِرٍ ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَنَسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، فَمَا تَهَيَّأَ لَهُ عَنْهُمْ رِوَايَةٌ ، وَقَدْ رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، وَحَفِظَ عَنْهُ أَنَّهُ دَعَا لَهُ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَمَالِكٌ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَلَحِقَ الْبُخَارِيُّ بَقَايَا أَصْحَابِهِ كَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى . قَالَ وُهَيْبٌ : قَدِمَ عَلَيْنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، فَكَانَ مِثْلَ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً ، ثَبْتًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، حُجَّةً . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : ثِقَةٌ ، إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِ مِائَةِ حَدِيثٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَجَمَاعَةٌ : ثِقَةٌ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : هِشَامٌ ثَبْتٌ ، لَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ مَا صَارَ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَإِنَّهُ انْبَسَطَ فِي الرِّوَايَةِ ، وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِيهِ أَشْيَاءَ ، مِمَّا كَانَ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : بَلَغَنِي أَنَّ مَالِكًا نَقَمَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ حَدِيثَهُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَكَانَ لَا يَرْضَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : قَدِمَ الْكُوفَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، قَدْمَةً كَانَ يَقُولُ فِيهَا : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ . وَالثَّانِيَةَ ، فَكَانَ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ . وَقَدِمَ الثَّالِثَةَ فَكَانَ يَقُولُ : أَبِي عَنْ عَائِشَةَ ، يَعْنِي يُرْسِلُ عَنْ أَبِيهِ . قُلْتُ : الرَّجُلُ حُجَّةٌ مُطْلَقًا ، وَلَا عِبْرَةَ بِمَا قَالَهُ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ مِنْ أَنَّهُ هُوَ وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، اخْتَلَطَا وَتَغَيَّرَا ، فَإِنَّ الْحَافِظَ قَدْ يَتَغَيَّرُ حِفْظُهُ إِذَا كَبِرَ ، وَتَنْقُصُ حِدَّةُ ذِهْنِهِ ، فَلَيْسَ هُوَ فِي شَيْخُوخَتِهِ ، كَهُوَ فِي شَبِيبَتِهِ . وَمَا ثَمَّ أَحَدٌ بِمَعْصُومٍ مِنَ السَّهْوِ وَالنِّسْيَانِ ، وَمَا هَذَا التَّغَيُّرُ بِضَارٍّ أَصْلًا ، وَإِنَّمَا الَّذِي يَضُرُّ الِاخْتِلَاطُ ، وَهِشَامٌ فَلَمْ يَخْتَلِطْ قَطُّ ، هَذَا أَمْرٌ مَقْطُوعٌ بِهِ ، وَحَدِيثُهُ مُحْتَجٌّ بِهِ فِي " الْمُوَطَّأِ " وَالصِّحَاحِ ، " وَالسُّنَنِ " فَقَوْلُ ابْنِ الْقَطَّانِ : " إِنَّهُ اخْتَلَطَ " قَوْلٌ مَرْدُودٌ ، مَرْذُولٌ . فَأَرِنِي إِمَامًا مِنَ الْكِبَارِ سَلِمَ مِنَ الْخَطَأِ وَالْوَهْمِ . فَهَذَا شُعْبَةُ ، وَهُوَ فِي الذُّرْوَةِ ، لَهُ أَوْهَامٌ ، وَكَذَلِكَ مَعْمَرٌ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَمَالِكٌ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ خَلِيلِ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ ، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحٍ ، وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِأَنْ يَنْتَزِعَهُ انْتِزَاعًا ، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا ، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَّلُوا وَأَضَلُّوا . هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ ، مُتَّصِلُ الْإِسْنَادِ ، هُوَ فِي دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ الْخَمْسَةِ - مَا عَدَا سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ - وَهُوَ مِنْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ طَرِيقًا عَنْ هِشَامٍ ، وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي الْأَسْوَدِ يَتِيمِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ نَحْوَهُ . وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ هِشَامٍ عَدَدٌ كَثِيرٌ سَمَّاهُمْ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبْدِيُّ . مِنْهُمْ : ابْنُ عَجْلَانَ ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَابْنُ شِهَابٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَمَا أَحْسَبُهُ لَحِقَهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَابْنُ كُنَاسَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنُ سُمَيْعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاحِ بْنِ سُوَيْدٍ الْبُرْجُمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُيَسِّرٍ أَبُو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي ظَبْيَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ . وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ - وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ - وَأَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ وَأَيُّوبُ بْنُ مِسْكِينٍ وَأَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُغِيرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْغَنَوِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ - إِنْ صَحَّ - وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ هِلَالٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ . وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَأَنَسُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَخُو جَرِيرٍ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَبْيَضُ بْنُ أَبَانٍ الثَّقَفِيُّ ، وَأَبْيَضُ بْنُ عَجْلَانَ ، وَإِسْرَائِيلُ ، وَأَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ ، وَأُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ ، وَإِيَاسُ بْنُ دَغْفَلٍ ، وَآدَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الرَّبِيعِ الْقَاضِي . وَبَحْرُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَبَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصَّوَّافُ ، وَبَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَعْتَقُ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ قَدِيمٌ ، وَبَزِيعُ بْنُ حَسَّانَ ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ . وَتَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَثَابِتُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ ، وَثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ ، وَثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ . وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ وَجُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو سَلْمٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَجَارِيَةُ بْنُ هَرَمٍ ، وَجَامِعُ بْنُ مُدْرِكٍ اللَّخْمِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَجَابِرُ بْنُ نُوحٍ . وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَالْخُشَنِيُّ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَاضِي إِفْرِيقِيَّةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ مُصَبِّحٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ ، وَحَفْصُ بْنُ قَيْسٍ الصَّنْعَانِيُّ ، وَحَفْصُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَحَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ ، وَحَفْصُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو مُقَاتِلٍ ، وَحَفْصُ بْنُ مُخَارِقٍ ، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَحَفْصُ بْنُ سُوَيْدَ الْبُرْجُمِيُّ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أرطاة ، وَحَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الْغَسَّانِيُّ ، وَحَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ . وَحَكِيمُ بْنُ بَشِيرٍ النَّهْدِيُّ ، وَحِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَحَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَحَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، وَحُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ ، وَحُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَحُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ . وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَخَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقُشَيْرِيُّ ، وَخَالِدٌ الْعَبْدُ ، وَخَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ ، وَخَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ ، وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَالْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ ، وَخَاقَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَالْخَلِيلُ بْنُ مُوسَى . وَدَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ ، ودَاوُدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، ودَاوُدُ الطَّائِيُّ ، وَدَلْهَمٌ الْعِجْلِيُّ ، وَدَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ النُّمَيْرِيُّ ، وَدُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو الْغُصْنِ الْيَرْبُوعِيُّ . وَذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ . وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَرَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ ، وَرُحَيْلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، وَرَافِعُ بْنُ اللَّيْثِ ، وَرَوَّادُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَرَوَّادُ بْنُ دَاوُدَ . وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ زَبَّانُ ، وَزَيْدُ بْنُ يَحْيَى ، وَزَيْدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ حُبَيْشٍ ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَزِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ ، وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ، وَزَمَعْةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَزُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ مُسَافِرٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ . والسُّفْيَانَانِ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ دُرَيْكٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَسَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الزُّبَيْدِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ، وَسُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ ، وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسَعِيدٌ الْأَزْرَقُ ، وَسَلَّامُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَسَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ، وَسَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ أَبُو الْأَحْوَصِ ، وَسَلْمُ بْنُ رَزِينٍ ، وَسَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَسَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ . وَشُعْبَةُ ، وَشَرِيكٌ ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، وَشُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَشَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَشَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَشُبَيْلُ بْنُ عُزَيْرٍ ، وَشَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ . وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَالصَّلْتُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَالصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ ، وَالصَّبَّاحُ بْنُ عُمَيْرٍ الْمُزَنِيُّ ، وَصَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَصَالِحُ بْنُ حَسَّانَ ، وَصَالِحُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَالصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى . وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالِدُ مُصْعَبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْخُرَيْبِيُّ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَالِدُ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قِطَافٍ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُوَيْسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرْقَدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ الْكِنْدِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ أَبُو يَعْقُوبَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْقِتْبَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَازِعِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَنِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَاصِمٍ الزُّبَيْرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ أَبُو ظَبْيَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ . وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ وَالِدُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ ، وَعَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ صَخْرٍ ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، وَعَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو مَرْيَمَ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَعُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ . وَعَمَّارُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَعِصْمَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ الْكُلَيْبِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِي ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ صُهْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعُمَرِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ مُجَاشِعٍ ، وَعُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَعُمَرُ بْنُ رَبَاحٍ ، وَعُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ الْعَطَّارُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مكيلٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُخَارِقٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ ، وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ . وَعَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَالْعَلَاءُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَعِيسَى بْنُ مَاهَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، وَعِمْرَانُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ ، وَعَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَوْذَبٍ ، وَعَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَقِيُّ ، وَعِصْمَةُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَعِصْمَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَعَاصِمٌ غَيْرَ مَنْسُوبٍ ، وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَعَمْرُو بْنُ فَايِدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ الْأَعْشَى أَبُو يُوسُفَ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَعَطَاءُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْجُعْفِيُّ ، وَعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَعَابِدُ بْنُ حَبِيبٍ . وَعَبَايَةُ بْنُ عُمَرَ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، وَعُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، وَعَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ ، وَعُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَيٍّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ ، وَعَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّرَّادُ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ ، وَعِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَوْفِيُّ ، وَعَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ . وَغَالِبُ بْنُ فَائِدٍ . وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، وَالْفَضْلُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ ، وفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وفُلَيْحُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَجَبِيُّ ، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَفَزَارَةُ بْنُ جَرِيرٍ . وَالْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَقُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَقُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ . وَكَثِيرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، وَكِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ مُصْعَبٍ . وَلَوْذَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَاللَّيْثُ ، وَمَالِكٌ ، وَمَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ قَعْنَبٍ ، وَمَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَمُبَارَكُ بْنُ مُجَاهِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَمِيلَةَ ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، وَمُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ، وَمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ وَلَمْ يَلْحَقْهُ ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْمِعْوَلِيُّ ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ ، وَمُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَمُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَمِسْعَرٌ . وَمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي عِيسَى ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، وَمِشْمَعِلُّ بْنُ مِلْحَانَ ، وَوَالِدُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، وَمُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو ، وَالْمُحَبَّرُ بْنُ قَحْذَمٍ ، وَمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ ، وَمَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ هَارُونَ ، وَمُعَاوِيَةُ الضَّالُّ وَمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ ، وَمِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمَيْمُونُ بْنُ تَوْبَةَ . وَنُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْجَامِعُ ، وَنُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ ، وَنُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، وَالنَضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَالنَضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَامِرِيُّ الْمَرْوَزِيَّانِ ، وَنَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، وَنَصْرُ بْنُ قَابُوسَ ، وَنَصْرُ بْنُ بَابٍ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ ، وَنُعَيْمُ بْنُ الْمُوَرِّعِ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ ، وَنَجِيحٌ الْعَطَّارُ ، وَنَافِعٌ الْمُقْرِئُ ، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ . وَوَكِيعٌ ، وَوُهَيْبٌ ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَضَّاحٌ ، وَوَهْبُ بْنُ وَهْبٍ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ . وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، وَهِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، وَهِشَامُ بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، وَهَشَّامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَهُدْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ . وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَمَاتَ قَبْلَهُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ كَذَلِكَ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو زُكَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ دِينَارٍ أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ يُونُسَ ، وَيَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ التَّالِفُ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ، ويَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُرْهِبِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قُلْتُ : مَا لَحِقَهُ أَبَدًا بَلْ ذَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَدَنِيٌّ ، وَيَعْقُوبُ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ أَبِي الْمُتَّئِدِ ، وَأَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلِيفَةَ الْأَعْشَى ، وَيُقَالُ : اسْمُهُ عَمْرٌو - كَمَا مَرَّ - وَيَعْقُوبُ أَصَحُّ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، وَيَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ الزَّيَّاتُ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَيُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ . وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَأَبُو سَهْلٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَبُو مَرْوَانَ الْغَسَّانِيُّ وَغَيْرُهُمْ . وَتَابَعَ هِشَامًا عَلَيْهِ : الزُّهْرِيُّ ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ يَتِيمُ عُرْوَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ . وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ عَنْ أَبِيهِ عَمْرٍو ، وَقِيلَ : عَنْ هَشَّامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَخَوَيْهِ : يَحْيَى ، وَعُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِمَا ، وَلَمْ يَصِحَّ . رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : وَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَالِدُ الْمَنْصُورِ وَصِيَّتَهُ عِنْدِي . وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : قَالَ الْمَنْصُورُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، تَذْكُرُ يَوْمَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ أَنَا وَإِخْوَتِي مَعَ أَبِي ، وَأَنْتَ تَشْرَبُ سَوِيقًا بِقَصَبَةِ يَرَاعٍ ؟ فَلَمَّا خَرَجْنَا ، قَالَ أَبُونَا : اعْرِفُوا لِهَذَا الشَّيْخِ حَقَّهُ ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي قَوْمِكُمْ بَقِيَّةٌ مَا بَقِيَ . قَالَ : لَا أَذْكُرُ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَلِيمَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَمْ يُعَوِّدْنِي اللَّهُ فِي الصِّدْقِ إِلَّا خَيْرًا . يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ : عَنْ هِشَامٍ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، لَهُ جَمَّةٌ تَضْرِبُ أَطْرَافَ مَنْكِبَيْهِ . عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ صَفَّنَا خَلْفَهُ ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ، وَرَأَيْتُهُ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ عَصَا ، فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَجْلِسُ ، وَيُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُونَ ، فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ ، فَتَوَكَّأَ عَلَى الْعَصَا فَخَطَبَ . عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْمَنْصُورِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اقْضِ عَنِّي دَيْنِي . قَالَ : وَكَمْ دَيْنُكَ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ . قَالَ : وَأَنْتَ فِي فِقْهِكَ وَفَضْلِكَ تَأْخُذُ مِائَةَ أَلْفٍ لَيْسَ عِنْدَكَ قَضَاؤُهَا ؟ ! قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، شَبَّ فِتْيَانٌ مِنْ فِتْيَانِنَا ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُبَوِّئَهُمْ ، وَاتَّخَذْتُ لَهُمْ مَنَازِلَ ، وَأَوْلَمْتُ عَنْهُمْ خَشِيْتُ أَنْ يَنْتَشِرَ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا أَكْرَهُ ، فَفَعَلْتُ ثِقَةً بِاللَّهِ ، وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : فَرَدَّدَ عَلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ ! اسْتِعْظَامًا لَهَا . ثُمَّ قَالَ : قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَعْطِنِي مَا أَعْطَيْتَ وَأَنْتَ طَيِّبُ النَّفْسِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً ، وهُوَ بِهَا طَيِّبُ النَّفْسِ ، بُورِكَ لِلْمُعْطِي وَالْآخِذِ . . قَالَ : فَإِنِّي طَيِّبُ النَّفْسِ بِهَا . هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ . وَرُوِيَ أَنَّ هِشَامًا أَهْوَى إِلَى يَدِ أَبِي جَعْفَرٍ لِيُقَبِّلَهَا ، فَمَنَعَهُ وَقَالَ : يَا ابْنَ عُرْوَةَ ، إِنَّا نُكْرِمُكَ عَنْهَا ، وَنُكْرِمُهَا عَنْ غَيْرِكَ . قُلْتُ : كَانَ يَرَى لَهُ ، لِشَرَفِهِ ، وَعِلْمِهِ ، وَلِكَوْنِهِ مِنْ أَوْلَادِ صَفِيَّةَ أُخْتِ الْعَبَّاسِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : هِشَامٌ ثَبْتٌ لَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ مَصِيرِهِ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَإِنَّهُ انْبَسَطَ فِي الرِّوَايَةِ وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِيهِ مِمَّا كَانَ سَمِعَهُ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ . قُلْتُ : فِي حَدِيثِ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ هِشَامٍ أَوْهَامٌ تُحْتَمَلُ ، كَمَا وَقَعَ فِي حَدِيثِهِمْ عَنْ مَعْمَرٍ أَوْهَامٌ . وَضَبَطَ جَمَاعَةٌ وَفَاةَ هِشَامٍ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ . وَشَذَّ الْفَلَّاسُ فَقَالَ : سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَقِيلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَقِيلَ عَاشَ سَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . وَقَعَ لِي الْكَثِيرُ مِنْ عَوَالِيهِ حَتَّى فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْهُ ، وَأَعْلَى مِنْ ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَدْ سَمَاعًا ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تِمْتَامٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ لَكِنَّ يَحْيَى السِّمْسَارَ لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَأَمَّا الْمَتْنُ ، فَفِي الصِّحَاحِ . وَحَدِيثُ هِشَامٍ لَعَلَّهُ أَزْيَدُ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

تاريخ بغداد▼

هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله الأسدي المديني

الجزء 16 · الصفحة 56

ذكر من اسمه هشام 7335- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ، أبو المنذر ، وقيل : أبو عبد الله الأسدي المديني . رأى عبد الله بن عمر ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وسهل بن سعد . وسمع عمه عبد الله بن الزبير ، وأباه عروة بن الزبير ، ووهب بن كيسان ، ومُحَمد بن المنكدر ، وكريبا مولى ابن عباس ، وابن شهاب الزهري . رَوَى عنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، ومالك بن أنس ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والليث بن سعد ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيع بن الجراح ، وجماعة سواهم يتسع ذكرهم . قدم هشام على أبي جعفر المنصور بغداد فأدركه أجله بها . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سعيد أكبر من هشام بن عروة ، وقد بلغني أن يحيى بن سعيد يروي عن هشام بن عروة قال هشام بن عروة : رأيت سهل بن سعد ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وابن عمر . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، عن هشام بن عروة قال : أتي بي إلى عبد الله بن عمر فمسح على رأسي وصلى علي - يقول : - ودعا لي . أخبرنا أبو سعيد الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة قال : رأيت ابن عمر له جمة أظنها تضرب أطراف منكبيه . وأخبرنا أبو سعيد أيضا ، قال : حدثنا الأصم ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، عن هشام بن عروة قال : رأيت جابر بن عبد الله ، وابن عمر ولكل واحد منهما جمة . أخبرنا البرقاني قال : قرئ على أبي علي ابن الصواف ، وأنا أسمع حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا منجاب ، قال : أخبرنا ابن مسهر ، عن هشام قال : انطلق بي وبأخ لي يقال له : محمد إلى عبد الله بن عمر فصعد بنا إليه ، وهو على المروة فأخذنا فأجلسنا في حجره ، وقبلنا وأنا يومئذ ابن عشر سنين أو نحو ذلك قال : وله جميمة قد فرقها من مقدم رأسه ومن مؤخره . وقال منجاب : أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام قال : رأيت عبد الله بن الزبير إذا صلى العصر قام فصفنا خلفه فصلى بنا ركعتين . وقال : أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام قال : رأيت عبد الله بن الزبير بمكة يصعد المنبر يوم الجمعة ، وفي يده عصا ، فيسلم ثم يجلس على المنبر ، ويؤذن المؤذنون ، فإذا فرغوا من أذانهم قام فتوكأ على العصا فخطب ، فإذا فرغ من خطبته جلس من غير أن يتكلم ثم يقوم فيخطب فإذا فرغ من خطبته نزل . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : طلحة بن يحيى ، والأعمش ، وهشام بن عروة ، وعمر بن عبد العزيز ولدوا مقتل الحسين . قال أبو حفص : مقتل الحسين سنة إحدى وستين . أخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، وأحمد بن عبد الله الوراق قالا : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار , قال : حدثني مصعب بن عثمان ، عن المنذر بن عبد الله قال : ما سمعت من هشام بن عروة رفثا قط إلا يوما واحدا ، فإن رجلا من أهل البصرة كان يلزمه قال : يا أبا المنذر ، نافع مولى ابن عمر كان يفضل أباك عروة على أخيه عبد الله فقال : كذب نافع ، وما يدري نافعا عاض بظر أمه ، عبد الله والله خير وأفضل من عروة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، قال : حدثنا موسى ، قَالَ : حَدَّثَنَا وهيب قال : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار , قال : أخبرني عثمان بن عبد الرحمن قال : قال أمير المؤمنين المنصور لهشام بن عروة حين دخل عليه هشام : يا أبا المنذر تذكر يوم دخلت عليك أنا وإخوتي الخلائف ، وأنت تشرب سويقا بقصبة يراع ، فلما خرجنا من عندك قال لنا : أبونا اعرفوا لهذا الشيخ حقه ، فإنه لا يزال في قومكم بقية ما بقي قال : لا أذكر ذلك يا أمير المؤمنين ، فلما خرج هشام قيل له : يذكرك أمير المؤمنين ما تمت به إليه فتقول : لا أذكره ، فقال : لم أكن أذكر ذلك ، ولم يعودني الله في الصدق إلا خيرا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق , قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قَالَ : حدثني عاصم بن عمر بن علي أبو بشر المقدمي إملاء في سنة تسع وعشرين قال : حدثني أبي ، عن هشام بن عروة أنه دخل على أبي جعفر المنصور فقال : يا أمير المؤمنين ، اقض عني ديني ، قال : وكم دينك ؟ قال : مِائَة ألف . قال : وأنت في فقهك وفضلك تأخذ دينا مِائَة ألف ليس عندك قضاؤها ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، شب فتيان من فتياننا فأحببت أن أبوئهم ، وخشيت أن ينتشر علي من أمرهم ما أكره فبوأتهم ، واتخذت لهم منازل ، وأولمت عنهم ثقة بالله وبأمير المؤمنين قال : فردد عليه مِائَة ألف مِائَة ألف استعظاما لها ، ثم قال : قد أمرنا لك بعشرة آلاف ، فقال : يا أمير المؤمنين فأعطني ما أعطيت وأنت طيب النفس ، فإني سمعت أبي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أعطى عطية وهو بها طيب النفس بورك للمعطي وللمعطى له ، قال : فإني بها طيب النفس . أخبرنا الأزهري ، والخلال - قال الأزهري : أخبرنا ، وقال الخلال حدثنا - محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المرزبان ، قَالَ : حدثني عبد الرحمن بن محمد ، قَالَ : حدثني علي بن محمد الباهلي ، عن شيخ من قريش قال : أهوى هشام بن عروة إلى يد أبي جعفر المنصور يقبلها فمنعه ، وقال : يا ابن عروة ، إنا نكرمك عنها ، ونكرمها عن غيرك . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، قال : قال يحيى بن سعيد قال هشام بن عروة : جلست في مجلس فيه مجمع من قريش ، فحدثت بحديث فأنكره علي بعضهم فقلت : أنا سمعته من أبي ، فممن سمعته أنت ؟ فلم يكن عنده حجة . قال يحيى : رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عن عبيد الله بن عمر فقال شيئا لا أحفظه ، وسألته عن هشام بن عروة فقال : أما ما حدث به وهو عندنا فهو أي ، كأنه يصححه ، وما حدث به بعد ما خرج من عندنا ، فهو فكأنه يوهنه . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال هشام بن عروة : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . قال ابن خراش : بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع وابن نمير ومحاضر . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : وهشام بن عروة ثبت ثقة ، لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، قال جدي : والذي نرى أن هشاما يتسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أن أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت - يعني ليحيى بن معين - : هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي , قال : حدثني أبي قال : وهشام بن عروة بن الزبير كان ثقة . أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : قال أبو عبد الله : ومات هشام بن عروة هاهنا أو بالكوفة . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : وتوفي هشام بن عروة بمدينة السلام عند أمير المؤمنين أبي جعفر في صحابته سنة ست وأربعين ومِائَة . قال الزبير : حدثني شيخ من بني هاشم قال : توفي هشام بن عروة ومولى لأمير المؤمنين المنصور له عنده قدر فخرج بهما في وقت واحد ، فبدأ أمير المؤمنين المنصور بهشام بن عروة فصلى عليه وكبر عليه أربع تكبيرات ، ثم صلى على مولاه وكبر عليه خمس تكبيرات . قال الزبير : كبر عليه أربع تكبيرات بالقرشية ، وكبر على هذا خمس تكبيرات بالهاشمية . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا ابن مهيار ، واسمه محمد بن عمران بن موسى أبو أحمد قال : حدثنا الحسن بن عليل ، قَالَ : حدثني عباد بن يعقوب ، قَالَ : حدثني الزبير بن بكار وغيره من مشايخنا قالوا : كان هشام بن عروة قد زار أمير المؤمنين المنصور فتوفي عنده . قال : فخرج المنصور للصلاة عليه ، وقد توفي في ذلك اليوم مولى للعباسيين عظيم القدر عندهم ، فأحضر سريره مع سرير هشام قال : فأمر المنصور بتقديم سرير هشام فصلى عليه وكبر أربعا ، ثم نحي وقدم سرير مولاهم فصلى عليه وكبر خمسا ، ثم قال : صلينا على هذا برأيه ، وعلى هذا برأيه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قال أبو نعيم : وأخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل ، قال : حدثنا أبو نعيم قال : مات هشام بن عروة سنة خمس وأربعين ومِائَة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات هشام بن عروة ، وعبد الملك بن أبي سليمان سنة خمس وأربعين ومِائَة . أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا هيثم بن مجاهد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : مات هشام بن عروة سنة ست وأربعين ببغداد . أخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : حدثنا عبدة بن سليمان الكلابي قال : مات هشام بن عروة سنة ست وأربعين ومِائَة . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود السنجي ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي قال : وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي توفي سنة ست وأربعين ومِائَة ببغداد . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : هشام بن عروة بن الزبير يكنى أبا المنذر قال الهيثم بن عدي : توفي ببغداد سنة ست وأربعين ومِائَة . أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : هشام بن عروة بن الزبير بن العوام أمه أم ولد ، يكنى أبا المنذر ، توفي سنة ست وأربعين ومِائَة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا أبو علي ابن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : ومات هشام بن عروة سنة سبع وأربعين ومِائَة ، ويكنى أبا المنذر .

علل الإسناد

التضعيف الاستثنائي

ثقة(2)مشهور(2)ثقة إمامثقة ثبتثقة فقيهأحد الأعلامذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقلم يكن يحسن يقرأ كتبهمتقنحافظ متقنتغير
ثقة إمام

وقال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث

روى عن : ابن عمر رؤية ، وابن الزبير سماعا ، وجابر بن عبد الله رؤية ، وأبيه ، والزهري ، ووهب بن كيسان . روى عنه : أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، [ والثوري ، ومالك ، وشعبة ، وابن عجلان ، وابن عيينة ، ووكيع ، وجرير ، والناس . يقال : إنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم ، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قد بلغ خمسا وثمانين سنة . سمعت أبي يقول ذلك

وفي «المراسيل» : سمعت أبي يقول : لا يثبت لهشام بن عروة لقي [عبد الرحمن بن ] كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد .

ثقة إمام

قال أبو حاتم : ثقة إمام في الحديث

قال أبو حاتم : لا يثبت له لقي ابن كعب بن مالك ، ويدخل بينهما ابن سعد

ثقة إمام

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عروة فقال : ثقة إمام في الحديث

ثقة إمام

وقال أبو حاتم : ثقة ، إمام في الحديث

تغير

وقال أبو الحسن بن القطان : تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفا

مشهور

تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي

ورأى جابر بن عبد الله ، وابن عمر

حافظ متقن

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : يكنى أبا المنذر ، وقد قيل : أبا بكر ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ، ورعا فاضلا

متقن

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متقنا ورعا فاضلا حافظا

حافظ متقن

وكان حافظا متقنا ورعا فاضلا

رأى ابن عمر ومسح رأسه ودعا له ، وسهل بن سعد وجابرا وأنسا

ثقة فقيه

ثقة فقيه ربما دلس

وفي تاريخ البخاري : سمع ابن عمر ، وابن الزبير

أحد الأعلام

أحد الأعلام

سمع عمه ابن الزبير وأباه

مشهور

تابعي صغير مشهور، ذكره بذلك أبو الحسن القطان، وأنكره الذهبي

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

قيل له : إن هشام بن عروة أيضا لم يسمع هذا من أبيه ، وإنما أخذه من أبي بكر أ نا ، فدلس به عن أبيه

ثقة

وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة .

ثقة

وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

لم يكن يحسن يقرأ كتبه

وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه

قال العلائي : له رؤية من ابن عمر ولم يسمع منه

رأى أنس بن مالك ، وجابر بن عبد الله ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له

صدوق

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح . بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات قدمة كان يقول : حدثني أبي ، قال : سمعت عائشة . وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة . سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ، ومحاضر

صدوق

وقال ابن خراش : كان مالك لا يرضاه ، وكان هشام صدوقا تدخل أخباره في الصحيح ، بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات : قدمة كان يقول : حدثني أبي قال : سمعت عائشة ، وقدم الثانية فكان يقول : أخبرني أبي عن عائشة ، وقدم الثالثة فكان يقول : أبي عن عائشة ، سمع منه بأخرة وكيع ، وابن نمير ومحاضر

ثقة

وقال محمد بن سعد ، والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا ، كثير الحديث ، حجة

ثقة

وقال ابن سعد والعجلي : كان ثقة . زاد ابن سعد : ثبتا كثير الحديث حجة .

وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام

وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر

وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة

قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره

وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه

وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه

نا عبد الرحمن ، أنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة

وقال موسى بن إسماعيل ، عن وهيب بن خالد : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين

وقال موسى بن إسماعيل عن وهب : قدم علينا هشام بن عروة ، فكان فينا مثل الحسن ، وابن سيرين

وقال علي ابن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال هشام بن عروة : جلست في مجلس فيه مجمع من قريش فحدثت بحديث فأنكره علي بعضهم ، فقلت : أنا سمعته من أبي ، فممن سمعته أنت ؟ فلم يكن عنده حجة

وابن القطان معذور، فإن الحكاية المشهورة عنه: أنه قدم العراق ثلاث مرات، ففي الأولى حدث عن أبيه، فصرح بسماعه، وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح.. القصة، وهي تقتضي أنه حدث عنه بما لم يسمعه منه، وهذا هو التدليس

ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره [ق193\ب] ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن سعيد : وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقال : ملي ، عن ملي

ذكره ابن شاهين في الثقات

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال يحيى بن سعيد : هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم ، مكي عن مكي

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ فقال : كلاهما ، ولم يفضل

[ نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ] قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : هشام [ بن عروة ] أحب إليك ، عن أبيه ؟ أو الزهري عنه ؟ فقال : كليهما ، ولم يفضل

قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : هشام أحب إليك عن أبيه أو الزهري ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثبت ، ثقة ، لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي يرى أن هشاما يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق ، فإنه انبسط في الرواية عن أبيه ، فأنكر ذلك عليه أهل بلده ، والذي نرى أن هشاما تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه ، فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه

روى عن(110)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث