تسلسل الأحكام العلمية على خلاس بن عمرو الهجري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، وكان يرسل
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خلاس بن عمرو ، كان أيوب يقول : هو صحفي ، وسمعت ابن حنبل يقول : كان من شرط علي ، وروايته عن علي ، يقال : كتاب
ثنا ابن حماد قال : ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا عقبة بن مكرم العمي البصري ، حدثني الوليد بن غالب قال : قال لي شعبة : قال لي أيوب : لا ترو عن خلاس ؛ فإنه صحفي ، ثم قال لي بعد ذلك : أراه صحفيا
وقال شعبة : قال لي أيوب السختياني : لا ترو عن خلاس فإنه صحفي ، أي : هو أمي
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت الوليد بن خالد أبا العباس الأعرابي صاحب الهروي ، قال : قال لي شعبة : قال لي أيوب : لا تروي عن خلاس فإنه صحفي . ثم قال لي بعد ذلك : فإني أراه صحفيا
وفي «كتاب العقيلي » : كان مغيرة لا يعبأ بحديثه
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير عن مغيرة ، كان لا يعبأ بحديث خلاس بن عمرو
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير قال : كان مغيرة لا يعبأ بحديث خلاس
وذكر ابن أبي بكر عن عباس ، عن يحيى قال : قد حدث داود بن أبي هند عن خلاس
وقال يحيى بن سعيد : كان في أطراف عوف : خلاس ، ومحمد عن أبي هريرة حديث : " إن موسى كان حييا . فقالت بنو إسرائيل : هو آدر " ، فسألت عوفا فترك محمدا ، وقال : خلاس مرسل
وقال يحيى بن سعيد : كان في أطراف عوف خلاس ومحمد عن أبي هريرة حديث " إن موسى - عليه السلام - كان حييا ، فقالت بنو إسرائيل : هو آدر " ، فسألت عوفا فترك محمدا ، وقال : خلاس مرسل .
وفي «تاريخ أبي زرعة النصري » - ومن خط ابن الحذاء نقل - : قال شعبة للوليد بن خالد : لا ترو عن خلاس شيئا ثم قال بعد ذلك : إني أراه صحفيا
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس : سمع من علي؟ فقال : كان يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب . وقد سمع من عمار وعائشة وابن عباس .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، قال : قال أبي : كان يحيى بن سعيد يتوقى أن يحدث عن خلاس عن علي خاصة . قال : وأظن قد حدثنا عنه بحديث
وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد : قال يحيى بن سعيد : لم يسمع من ابن عمر ولا من علي
قال العلائي : قال الإمام أحمد : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس - لعله عن علي - يعني كأنه لم يسمع منه ، وكان يحدث عن قتادة عنه عن عمار وغيره ، كأنه يتوقى حديثه عن علي فقط ، ويقول : ليس هي صحاحا أو لم يسمع منه ، وقال أحمد في موضع آخر : روايته عن علي من كتاب
وقال عبد الله بن أحمد في " العلل " قال يحيى بن سعيد : لم يسمع من عمر ولا من علي
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان يحيى بن سعيد يتوقى أن يحدث ، عن خلاس ، عن علي خاصة ، وأظنه حدثنا عنه بحديث .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس ، سمع من علي ؟ فقال : يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب عن علي ، وقد سمع من عمار ، وعائشة ، وابن عباس
ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وقال : كان يحيى بن سعيد يقول : لا تحدث عن خلاس عن علي بشي ، وكان يحدث عن قتادة عن خلاس عن غير علي ، كأنه يتوقى حديثه عن علي وحده ، ويقول : ليست هي بصحاح ، أو لم يسمع منه
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : كان يحيى بن سعيد يتوقى أن يحدث عن خلاس ، عن علي خاصة ، وأظن أنه قد حدثنا عنه بحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خلاس بن عمرو سمع من علي ؟ فقال : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كتاب عن علي ، وقد سمع من عمار ، وعائشة ، وابن عباس
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب
وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب
وقال محمد بن سعد : روى عن : علي ، وعمار ، وكان قديما كثير الحديث ، له صحيفة يحدث عنها .
وقال ابن سعد : كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال البرقي عن يحيى : روى عن عمار سماعا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : خلاس بن عمرو ثقة
قال العلائي : قال الإمام أحمد : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس - لعله عن علي - يعني كأنه لم يسمع منه ، وكان يحدث عن قتادة عنه عن عمار وغيره ، كأنه يتوقى حديثه عن علي فقط ، ويقول : ليس هي صحاحا أو لم يسمع منه ، وقال أحمد في موضع آخر : روايته عن علي من كتاب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد - يعني ابن حنبل - عن خلاس فقال : يقال روايته ، عن علي كتاب
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عمر
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ثقة .
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال أيضا : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خلاس بن عمرو ، كان أيوب يقول : هو صحفي ، وسمعت ابن حنبل يقول : كان من شرط علي ، وروايته عن علي ، يقال : كتاب
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر ؟ قال : لا ، وقال عبد الرحمن بن الحكم : خلاس عن علي كتاب
قال أحمد : ثقة ثقة . وقيل : لم يسمع من علي ، البخاري قرنه بآخر
وسمعت أحمد يقول : لم يسمع من أبي هريرة شيئا
وفي «كتاب الجوزجاني » - الذي أوهم المزي النقل منه - عن أحمد بن حنبل : كان من شرطة علي بن أبي طالب ، وروايته عن علي يقال : كتاب
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : روايته عن علي من كتاب
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة
وقال أبو طالب : سألت أحمد : سمع خلاس من عمر؟ فقال : لا .
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن حنبل : روايته عن علي من كتاب .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : خلاس ثقة ثقة
وقال أحمد بن صالح : تابعي ثقة
سمع عمارا وعائشة ، روى عنه قتادة ومالك بن دينار ، هكذا ذكره البخاري .
روى له الجماعة ، البخاري مقرونا بغيره
قلت : وقال البخاري في " تاريخه " : روى عن أبي هريرة ، وعلي رضي الله عنهما صحيفة
حديثه في " صحيح البخاري " مقرون بغيره
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس ، سمع من علي ؟ فقال : يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب عن علي ، وقد سمع من عمار ، وعائشة ، وابن عباس
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن خلاس : سمع من علي؟ فقال : كان يحيى بن سعيد يقول : هو كتاب . وقد سمع من عمار وعائشة وابن عباس .
وقال أبو داود في سؤالاته : خلاس لم يسمع من حذيفة ، وقال أيضا : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : خلاس بن عمرو يقال : وقعت عنده صحف ، عن علي ، وليس هو بقوي
وقال أبو حاتم : يقال : وقعت عنده صحف عن علي ، وليس بقوي
وقال أبو حاتم : يقال : وقعت عنده صحف عن علي ، وليس بقوي .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ثقة . قيل : سمع من علي؟ قال : لا
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن خلاس ، فقال : ثقة ثقة . قيل : سمع من علي ؟ قال : لا .
وكذا قال أبو حاتم : يقال وقعت عنده صحف عن علي
وقال أبو داود : لم يسمع من علي
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ولم أر بعامة حديثه بأسا
قال ابن عدي : ولخلاس بن عمرو هذا أحاديث صالحة منه ما يروى عن أبي هريرة ، ومنه ما يروى عن أبي رافع عن أبي هريرة ، ويروى عن خلاس عن عمار وعائشة وعلي وبعض من يروي خلاس عنهم عندي يرسله عنه إلا أني لم أر بعامة حديثه بأسا
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، ولم أر بعامة حديثه بأسا .
وذكر عن أبي الفتح الموصلي أنه قال : خلاس تكلموا فيه . فقال : كان صحفيا
وقال الأزدي : خلاس تكلموا فيه . يقال : كان صحفيا
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون
وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» عن الدارقطني رافع كان أبوه صحابيا وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل ، وأما عن علي وعثمان فلا
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كان أبوه صحابيا وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل ، وأما عن عثمان وعلي فلا
وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : قلت : فخلاس بن عمرو ؟ قال : قالوا : هو صحفي فما كان من حديثه عن أبي رافع ، عن أبي هريرة احتمل ، فأما عن علي وعثمان - رضي الله عنهما - فلا ، انتهى .
وقال البيهقي : روايته عن علي عند أهل العلم بالحديث غير قوية ، يقولون هي صحيفة
روايات خلاس عن علي رضي الله عنه عند أهل العلم بالحديث غير قوية يقولون هي محيفة
أحاديث خلاس عن علي - رضي الله عنه - لا يحتج بها لإرسال فيها . وهذا على عواقلهم إن كان سقوط طائفة فيها بفعلهم
وقال أبو الفرج بن الجوزي في «العلل المتناهية» : خلاس ليس بشيء
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون