تسلسل الأحكام العلمية على مقاتل بن سليمان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(4)
كذاب(4)
ضعفوه(2)
ضعيف(2)
متروك متهم(2)
تركه(1)
تركوا حديثه(1)
دجال(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(1)
رماه بالوضع(1)
سكتوا عنه(1)
عامة حديثه لا يتابع عليه(1)
عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه(1)
عنده مناكير(1)
قال فيه خيرا(1)
كان قاصا ترك الناس حديثه(1)
كان يحفظ(1)
كذاب ليس حديثه بشيء(1)
كذاب متروك(1)
كذبه(1)
كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم(1)
لا أحتج به(1)
لا شيء(1)
لم يذكره إلا بخير(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة(1)
ليس بذاك(1)
ليس بشيء(1)
ليس حديثه بشيء(1)
ما له في الدنيا نظير(1)
ما يعجبني أن أروي عنه شيئا(1)
متروك الحديث يكذب(1)
متفق على ضعفه(1)
منكر الحديث سكتوا عنه(1)
ومع ضعفه يكتب حديثه(1)
يجهل حاله(1)
أثنى عليه(1)
يكذب(1)
أحد الضعفاء(1)
أحسن الثناء عليه(1)
أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه(1)
ارم به(1)

حكم ابن حجر المختار: كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم .

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد ، أخبرنا علي بن الحسين ، سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتلا عشرين سنة ما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا .

وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان أصله من بلخ ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع ، فوقعت العصبية بينه وبين جهم ، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
الضحاك بن مزاحم الهلاليت بعد: 100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـهـالخامسة

وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .

٢
القرن ٢ الهجري
(61 رأي)
جويبر بن سعيدت ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات بين 140 هـ إلى 150 هـ ، في "كتاب" الصريفيني 176 هـهـالخامسة

وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر : لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب

جويبر بن سعيدت ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات بين 140 هـ إلى 150 هـ ، في "كتاب" الصريفيني 176 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد - يعني الأحمر - عن جويبر قال : لقد والله مات الضحاك وإن مقاتل - يعني ابن سليمان - له قرطان ، وهو في الكتاب .

عباد بن كثير الكاهليت 141 هـ : 150 هـهـالسابعة

وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل : قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، فقال : لا تكرهه ، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه

عباد بن كثير الكاهليت 141 هـ : 150 هـهـالسابعة

وقال مكي بن إبراهيم ، عن يحيى بن شبل ، قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، قال : فلا تكرهنه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله منه

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة
كذبه

وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير .

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة
متروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

محمد بن السائب الكلبيت 146هـهـالسادسة
أحسن الثناء عليه

وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه

مقاتل بن حيانت قبيل 150 هـهـالسادسة

وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو : وسألت مقاتل بن حيان فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وقال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه

مقاتل بن حيانت قبيل 150 هـهـالسادسة

وقال علي بن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد المجيد من أهل مرو : سألت مقاتل بن حيان ، فقلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

مقاتل بن حيانت قبيل 150 هـهـالسادسة

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني عبد المجيد من أهل مرو ، سألت مقاتل بن حبان قلت : يا أبا بسطام ، أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان الرومي فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور .

مقاتل بن سليمانت 150 هـهـالسابعة

وقال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب

مقاتل بن سليمانت 150 هـهـالسابعة

وحكى البخاري ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لم يذكره إلا بخير

قال أبو إسماعيل السلمي ، عن حيوة بن شريح الحضرمي : حدثنا بقية ، قال : كنت كثيرا أسمع شعبة ، وهو يسأل عن مقاتل بن سليمان فما سمعته قط ذكره إلا بخير

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
قال فيه خيرا

ثنا محمد بن الدورقي ، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا نعيم سمعت بقية يقول : كان مقاتل يذكر عند شعبة فما رأيته يقول فيه إلا خيرا .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أثنى عليه

قال بقية : كنت كثيرا أسمع شعبة وهو يسأل عن مقاتل فما سمعته ذكره قط إلا بخير

خارجة الضبعيت 168 هـهـالثامنة

وقال خارجة بن مصعب : كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين ، قال خارجة : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يرانا فيه أحد لقتلته

خارجة الضبعيت 168 هـهـالثامنة

وقال أبو معاذ النحوي : سمعت خارجة بن مصعب يقول : كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين فاجرين

خارجة الضبعيت 168 هـهـالثامنة

قال : وسمعت خارجة يقول : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لقتلته

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها

وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها

ثنا علي بن يونس ، عن مخلد بن صبيح قال : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير ، عن الكلبي قال : كيف يكون هذا وهو أعلم بالتفسير من الكلبي ؟

وقال خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم

وقال علي بن يونس أيضا ، عن خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير من الكلبي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
تركه

ثنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث مقاتل بن سليمان.

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ارم به

وقال سفيان بن عبد الملك المروزي : سمعت ابن المبارك ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شيبة الواسطي ، فقال : ارم بهما ، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة

وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ارم به

وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : ارم به ، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله بن المبارك فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه ، فلما ذهب يسترده ، قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

وقال محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : ابن دوال دوز جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث ، فقال : أخبرني به الضحاك ، فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث ، فقال : أخبرني به عطاء ، فتركته أياما ثم جئت إليه ، فقال : أخبرني به أبو جعفر ، أو فلان . قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، فالله المستعان .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كذاب

وقال علي بن خشرم ، عن وكيع بن الجراح : أردنا أن نرحل إلى مقاتل بن سليمان فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كذاب

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم [ المروزي ] فيما كتب إلي قال : أخبرت عن وكيع أنه قال : كان مقاتل بن سليمان كذابا .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال رافع بن أشرس : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال محمود بن غيلان المروزي : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان ، فقال : قد سمعنا منه فالله المستعان

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كان يحفظ

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي قال : حضرت وكيعا ، وسئل عن كتاب التفسير عن مقاتل بن سليمان فقال : لا تنظر فيه ، قال ما أصنع به ، قال : ادفنه ، ثم قال : أليس زعموا أنه كان [ يحفظ ] ؟ كنا نأتيه فيحدثنا ثم نأتيه بعد أيام فيقلب الإسناد ، والحديث .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كذاب ليس حديثه بشيء

وروي عن يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط إلا أنه ذكر مقاتل بن سليمان يوما ، فقال : كان كذابا ليس حديثه بشيء

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

كتب إلي بن أيوب ، أخبرنا محمود بن غيلان ، سئل وكيع ، عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه والله المستعان .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي [ قال ] ، نا محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه ، والله المستعان .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال رافع بن أشرس ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وثنا رافع بن أشرس قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا يروي عنه لروينا .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كذاب

وقال علي بن خشرم عن وكيع : أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا ، فأتيناه ، فوجدناه كذابا ، فلم نكتب عنه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ؛ ولكن أستدل به وأستعين

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب ، قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كنا عند مقاتل بن سليمان فقيل له : سمعت من الضحاك ؟ قال : ربما أغلق علي وعليه باب ، قال سفيان : ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب المدينة . وفي رواية ، قال سفيان : قلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
سكتوا عنه

قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : يغلق علي وعليه الباب . قال ابن عيينة : فقلت في نفسي : نعم ، باب المدينة ، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي أجازه لي مشافهة ، ثنا العباس بن مصعب قال : مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي يعرف بدوال دوز روى عن الضحاك فقيل : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق عليه وعلي باب . قال ابن عيينة لما سمع ذلك منه : فقلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب في القبر وعلى ظهر الأرض في ملك المدينة ، وأصل مقاتل من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق ، وتزوج بأم أبي عصمة نوح الجامع ، وكان حافظا للتفسير وكان لا يضبط الإسناد .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان ، فقلت لسفيان : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ولكن أستدل به وأستعين به .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان التوزي قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك قال : سبحان الله ، لقد كنت آتيه مع أبي فلقد كان يغلق علي وعليه باب واحد .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين

٣
القرن ٣ الهجري
(63 رأي)
الوليد بن مزيد البيروتيت 203هـ ، أو 207هـ ، وقال الحافظ في التقريب مات سنة 183هـهـالثامنة

وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان ، عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت

الوليد بن مزيد البيروتيت 203هـ ، أو 207هـ ، وقال الحافظ في التقريب مات سنة 183هـهـالثامنة

وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وروي عن الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان ، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وروي عن حرملة بن يحيى ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أحب الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أحب الجدل فعليه بأصحاب أبي حنيفة ، ومن أحب التفسير فعليه بمقاتل . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الأربعة : فمن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق ، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي سلمى ، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي ، ومن أراد أن يتبحر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الخمسة : من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه .. ثم ذكر باقيهم نحو ما تقدم

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وروي عن الشافعي من وجوه : الناس عيال على مقاتل في التفسير

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
ضعفوه

قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال أبو الحارث الجوزجاني : حكي لي عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال على ثلاثة : على مقاتل في التفسير ، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر ، وعلى أبي حنيفة في الكلام

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

والشافعي محمد بن إدريس يقول : الناس عيال علي مقاتل بن سليمان في التفسير

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوريت قال ابن حبان 206 هـ أو 207 هـهـالتاسعة

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه

حماد بن عمرو النصيبيت بين 211 هـ إلى 220 هـهـ

وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

علي بن الحسين بن واقدت 211 هـ ، وقيل : 212 هـهـالعاشرة

وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .

علي بن الحسين بن واقدت 211 هـ ، وقيل : 212 هـهـالعاشرة

وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .

حماد بن عمرو النصيبيت بين 211 هـ إلى 220 هـهـ

وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

كان قاصا ترك الناس حديثه

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه

كان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه .

كان قاصا ترك الناس حديثه

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟!

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بشيء

نا عبد الرحمن [ قال ] : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وثنا الطالقاني ، عن الغلابي ، عن يحيى بن معين قال : مقاتل بن سليمان خراساني ليس حديثه بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال الغلابي عن ابن معين : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال الغلابي ، عن يحيى في موضع آخر : ليس بثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب بالطاعة . قال الفضل والمثنى : سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم ومقاتل وعمر بن صبح

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
ما له في الدنيا نظير

وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، وعمر بن صبح ، ومقاتل بن سليمان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال : أرى أنه كان له علم بالقرآن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : مقاتل بن سليمان صاحب (90 م 6) التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : كانت أرى له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن

لا شيء

وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان كذابا جسورا ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فقال : سلوني عما دون العرش ، قال : وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقال له رجل : أخبرني عن النملة ، أين أمعاؤها ؟ فسكت

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
دجال

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مقاتل بن سليمان كان دجالا جسورا

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
دجال

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان دجالا جسورا

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كذاب

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث كذاب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث سكتوا عنه

وقال البخاري : منكر الحديث سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة . وقال في موضع آخر : ذاهب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث سكتوا عنه

وقال البخاري : منكر الحديث ، سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث سكتوا عنه

ثنا ابن حماد قال البخاري : مقاتل بن سليمان خراساني ، منكر الحديث سكتوا عنه .

العجليت 261 هـهـ
متروك

وقال العجلي : متروك الحديث

العجليت 261 هـهـ
متروك

وقال العجلي : متروك الحديث ، وفي موضع آخر : ضعيف الحديث

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
متروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة
متروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تركوا حديثه

وقال أبو داود : تركوا حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم : متروك الحديث

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب في « باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا

قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع ، ولو أن رجلا جمع تفسير معمر عن قتادة ، وشيبان عن قتادة ، كان يحسن أن يفسر عليه . قال إبراهيم : لم أدخل في تفسيري منه شيئا ، قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء

أحد الضعفاء

أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى

قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع . قال إبراهيم : ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا . قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء

وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي : مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه

وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي ، عن مقاتل بن سليمان : هل سمع من الضحاك بن مزاحم شيئا ؟ قال : لا ؛ مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . وقال مقاتل : أغلق علي وعلى الضحاك باب أربع سنين . قال إبراهيم : وأراد بقوله باب ، يعني باب المدينة ، وذاك في المقابر . قيل لإبراهيم : من أين كان ؟ قال : من أهل مرو ، قال إبراهيم : ولم يسمع من مجاهد شيئا ، ولم يلقه .

وقال القاسم بن أحمد الصفار : قلت لإبراهيم الحربي : ما بال الناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم له

وقال القاسم بن أحمد الصفار : كان إبراهيم الحربي يأخذ مني كتب مقاتل ، فينظر فيها ، فقلت له ذات يوم : أخبرني يا أبا إسحاق ما للناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم لمقاتل

٤
القرن ٤ الهجري
(16 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

وقال النسائي : كذاب ، وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، والواقدي ببغداد

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كذاب

وقال النسائي : كذاب . وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد ، ويعرف بالمصلوب بالشام

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
رماه بالوضع

مقاتل بن سليمان المتهم بالوضع عند النسائي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
كذاب متروك

وقال زكريا الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
كذاب متروك

وقال زكريا بن يحيى الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا أحتج به

وقال ابن خزيمة : لا أحتج به .

عنده مناكير

صاحب التفسير ، والمناكير

ابن حبانت 354 هـهـ
يكذب

وقال ابن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب سبحانه وتعالى بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث . أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة فمات بها

ابن حبانت 354 هـهـ
يكذب

وقال أبو حاتم بن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب عز وجل بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث ، أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

وكان من أعلم الناس بتفسير القرآن ، وله كتاب الخمسمائة آية التي يرويها عنه أبو نصير منصور بن عبد الحميد الباوردي وفي ذلك الكتاب حديث كثير مسند ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه ، على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابع عليه

ولمقاتل غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح ، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف .

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك الحديث يكذب

وقال الدارقطني : يكذب ، وعده في المتروكين

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
البرقانيت 425 هـهـ
ضعيف

وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف .

الخليليت 446هـهـ
ضعفوه

قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح .

الخليليت 446هـهـ
ضعفوه

وقال الخليلي : محله عند أهل التفسير محل كبير ، وهو واسع ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء مناكير ، والحمل فيها عليهم

ليس بذاك

وقال الخطيب : ليس هو في الحديث بذاك

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
متروك

فمتروك

الذهبىت 748 هـهـ
متفق على ضعفه

أجمعوا على تضعيفه

الذهبىت 748 هـهـ
يجهل حاله

هكذا عندي في نسخة عتيقة بـ " معجم الطبراني الأوسط " ، وهذا في عداد من يجهل حاله ، وقيل : هو ابن حيان .

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم

كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم

ابن حجرت 852 هـهـ

وأورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة مقاتل بن سليمان ، وقال في سياقه : المحاربي عن مقاتل دوال دوز - وهذا لقب له - فذكر الحديث . وقوله : " وهذا لقب له " - من كلام الذهبي ، وليس كما قال ، بل هو لقب أبيه ، كما ذكره المزي في " التهذيب " في أول ترجمة مقاتل بن سليمان أن البخاري حكى أن المحاربي روى عن مقاتل بن سليمان ، فسمى أباه جوال دوز ، وأن عيسى بن يونس وافقه ، لكن قال بدال بدل الجيم ، وهذا يدل على وهم من ظن أنه ابن حيان ، وعلى وهم من ظن أنه آخر كالطبراني حيث قال : لم يسند غيره .

ابن حجرت 852 هـهـ

وقال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة . لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين