تسلسل الأحكام العلمية على مقاتل بن سليمان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم .
قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا
ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد ، أخبرنا علي بن الحسين ، سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتلا عشرين سنة ما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا .
وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان أصله من بلخ ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع ، فوقعت العصبية بينه وبين جهم ، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .
وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر : لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد - يعني الأحمر - عن جويبر قال : لقد والله مات الضحاك وإن مقاتل - يعني ابن سليمان - له قرطان ، وهو في الكتاب .
وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل : قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، فقال : لا تكرهه ، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه
وقال مكي بن إبراهيم ، عن يحيى بن شبل ، قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، قال : فلا تكرهنه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله منه
وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال
وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده
وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه
وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه
وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية
وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه
وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو : وسألت مقاتل بن حيان فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور
وقال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه
وقال علي بن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد المجيد من أهل مرو : سألت مقاتل بن حيان ، فقلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور
ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني عبد المجيد من أهل مرو ، سألت مقاتل بن حبان قلت : يا أبا بسطام ، أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان الرومي فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور .
وقال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب
وحكى البخاري ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب
نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه
قال أبو إسماعيل السلمي ، عن حيوة بن شريح الحضرمي : حدثنا بقية ، قال : كنت كثيرا أسمع شعبة ، وهو يسأل عن مقاتل بن سليمان فما سمعته قط ذكره إلا بخير
ثنا محمد بن الدورقي ، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا نعيم سمعت بقية يقول : كان مقاتل يذكر عند شعبة فما رأيته يقول فيه إلا خيرا .
قال بقية : كنت كثيرا أسمع شعبة وهو يسأل عن مقاتل فما سمعته ذكره قط إلا بخير
وقال خارجة بن مصعب : كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين ، قال خارجة : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يرانا فيه أحد لقتلته
وقال أبو معاذ النحوي : سمعت خارجة بن مصعب يقول : كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين فاجرين
قال : وسمعت خارجة يقول : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لقتلته
وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها
وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها
ثنا علي بن يونس ، عن مخلد بن صبيح قال : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير ، عن الكلبي قال : كيف يكون هذا وهو أعلم بالتفسير من الكلبي ؟
وقال خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم
وقال علي بن يونس أيضا ، عن خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير من الكلبي
ثنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث مقاتل بن سليمان.
وقال سفيان بن عبد الملك المروزي : سمعت ابن المبارك ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شيبة الواسطي ، فقال : ارم بهما ، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة
وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .
وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : ارم به ، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة
قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا
وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله بن المبارك فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه ، فلما ذهب يسترده ، قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد
وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه
وقال محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : ابن دوال دوز جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث ، فقال : أخبرني به الضحاك ، فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث ، فقال : أخبرني به عطاء ، فتركته أياما ثم جئت إليه ، فقال : أخبرني به أبو جعفر ، أو فلان . قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا
وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، فالله المستعان .
وقال علي بن خشرم ، عن وكيع بن الجراح : أردنا أن نرحل إلى مقاتل بن سليمان فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه
نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم [ المروزي ] فيما كتب إلي قال : أخبرت عن وكيع أنه قال : كان مقاتل بن سليمان كذابا .
وقال رافع بن أشرس : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه
وقال محمود بن غيلان المروزي : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان ، فقال : قد سمعنا منه فالله المستعان
نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي قال : حضرت وكيعا ، وسئل عن كتاب التفسير عن مقاتل بن سليمان فقال : لا تنظر فيه ، قال ما أصنع به ، قال : ادفنه ، ثم قال : أليس زعموا أنه كان [ يحفظ ] ؟ كنا نأتيه فيحدثنا ثم نأتيه بعد أيام فيقلب الإسناد ، والحديث .
وروي عن يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط إلا أنه ذكر مقاتل بن سليمان يوما ، فقال : كان كذابا ليس حديثه بشيء
كتب إلي بن أيوب ، أخبرنا محمود بن غيلان ، سئل وكيع ، عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه والله المستعان .
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي [ قال ] ، نا محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه ، والله المستعان .
وقال رافع بن أشرس ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه
وثنا رافع بن أشرس قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا يروي عنه لروينا .
وقال علي بن خشرم عن وكيع : أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا ، فأتيناه ، فوجدناه كذابا ، فلم نكتب عنه
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ؛ ولكن أستدل به وأستعين
وقال يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب ، قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة
وقال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كنا عند مقاتل بن سليمان فقيل له : سمعت من الضحاك ؟ قال : ربما أغلق علي وعليه باب ، قال سفيان : ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب المدينة . وفي رواية ، قال سفيان : قلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة .
قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه
وقال عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : يغلق علي وعليه الباب . قال ابن عيينة : فقلت في نفسي : نعم ، باب المدينة ، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه
أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي أجازه لي مشافهة ، ثنا العباس بن مصعب قال : مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي يعرف بدوال دوز روى عن الضحاك فقيل : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق عليه وعلي باب . قال ابن عيينة لما سمع ذلك منه : فقلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب في القبر وعلى ظهر الأرض في ملك المدينة ، وأصل مقاتل من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق ، وتزوج بأم أبي عصمة نوح الجامع ، وكان حافظا للتفسير وكان لا يضبط الإسناد .
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان ، فقلت لسفيان : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ولكن أستدل به وأستعين به .
ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان التوزي قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك قال : سبحان الله ، لقد كنت آتيه مع أبي فلقد كان يغلق علي وعليه باب واحد .
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين
وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان ، عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت
وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت
وروي عن الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان ، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة
وروي عن حرملة بن يحيى ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أحب الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أحب الجدل فعليه بأصحاب أبي حنيفة ، ومن أحب التفسير فعليه بمقاتل . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الأربعة : فمن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق ، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي سلمى ، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي ، ومن أراد أن يتبحر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الخمسة : من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه .. ثم ذكر باقيهم نحو ما تقدم
وروي عن الشافعي من وجوه : الناس عيال على مقاتل في التفسير
قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح .
وقال أبو الحارث الجوزجاني : حكي لي عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال على ثلاثة : على مقاتل في التفسير ، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر ، وعلى أبي حنيفة في الكلام
والشافعي محمد بن إدريس يقول : الناس عيال علي مقاتل بن سليمان في التفسير
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه
وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .
وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه .
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب
قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟!
وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه
نا عبد الرحمن [ قال ] : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء .
وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
وثنا الطالقاني ، عن الغلابي ، عن يحيى بن معين قال : مقاتل بن سليمان خراساني ليس حديثه بشيء .
وقال الغلابي عن ابن معين : ليس بثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء .
وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء
وقال الغلابي ، عن يحيى في موضع آخر : ليس بثقة
ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب بالطاعة . قال الفضل والمثنى : سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين .
وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم ومقاتل وعمر بن صبح
وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، وعمر بن صبح ، ومقاتل بن سليمان
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال : أرى أنه كان له علم بالقرآن
وقال صالح بن أحمد عن أبيه : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : مقاتل بن سليمان صاحب (90 م 6) التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئا .
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : كانت أرى له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن
وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان كذابا جسورا ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فقال : سلوني عما دون العرش ، قال : وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقال له رجل : أخبرني عن النملة ، أين أمعاؤها ؟ فسكت
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مقاتل بن سليمان كان دجالا جسورا
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان دجالا جسورا
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث كذاب
وقال البخاري : منكر الحديث سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة . وقال في موضع آخر : ذاهب
وقال البخاري : منكر الحديث ، سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة
ثنا ابن حماد قال البخاري : مقاتل بن سليمان خراساني ، منكر الحديث سكتوا عنه .
وقال العجلي : متروك الحديث
وقال العجلي : متروك الحديث ، وفي موضع آخر : ضعيف الحديث
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب
وقال أبو داود : تركوا حديثه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
وذكره يعقوب في « باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم
وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا
قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع ، ولو أن رجلا جمع تفسير معمر عن قتادة ، وشيبان عن قتادة ، كان يحسن أن يفسر عليه . قال إبراهيم : لم أدخل في تفسيري منه شيئا ، قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء
أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى
قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع . قال إبراهيم : ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا . قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء
وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي : مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي ، عن مقاتل بن سليمان : هل سمع من الضحاك بن مزاحم شيئا ؟ قال : لا ؛ مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . وقال مقاتل : أغلق علي وعلى الضحاك باب أربع سنين . قال إبراهيم : وأراد بقوله باب ، يعني باب المدينة ، وذاك في المقابر . قيل لإبراهيم : من أين كان ؟ قال : من أهل مرو ، قال إبراهيم : ولم يسمع من مجاهد شيئا ، ولم يلقه .
وقال القاسم بن أحمد الصفار : قلت لإبراهيم الحربي : ما بال الناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم له
وقال القاسم بن أحمد الصفار : كان إبراهيم الحربي يأخذ مني كتب مقاتل ، فينظر فيها ، فقلت له ذات يوم : أخبرني يا أبا إسحاق ما للناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم لمقاتل
وقال النسائي : كذاب ، وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، والواقدي ببغداد
وقال النسائي : كذاب . وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد ، ويعرف بالمصلوب بالشام
مقاتل بن سليمان المتهم بالوضع عند النسائي
وقال زكريا الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث
وقال زكريا بن يحيى الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به .
صاحب التفسير ، والمناكير
وقال ابن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب سبحانه وتعالى بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث . أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة فمات بها
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب عز وجل بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث ، أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها
وكان من أعلم الناس بتفسير القرآن ، وله كتاب الخمسمائة آية التي يرويها عنه أبو نصير منصور بن عبد الحميد الباوردي وفي ذلك الكتاب حديث كثير مسند ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه ، على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه
ولمقاتل غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح ، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف .
وقال الدارقطني : يكذب ، وعده في المتروكين
وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف .
قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح .
وقال الخليلي : محله عند أهل التفسير محل كبير ، وهو واسع ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء مناكير ، والحمل فيها عليهم
وقال الخطيب : ليس هو في الحديث بذاك
كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم
وأورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة مقاتل بن سليمان ، وقال في سياقه : المحاربي عن مقاتل دوال دوز - وهذا لقب له - فذكر الحديث . وقوله : " وهذا لقب له " - من كلام الذهبي ، وليس كما قال ، بل هو لقب أبيه ، كما ذكره المزي في " التهذيب " في أول ترجمة مقاتل بن سليمان أن البخاري حكى أن المحاربي روى عن مقاتل بن سليمان ، فسمى أباه جوال دوز ، وأن عيسى بن يونس وافقه ، لكن قال بدال بدل الجيم ، وهذا يدل على وهم من ظن أنه ابن حيان ، وعلى وهم من ظن أنه آخر كالطبراني حيث قال : لم يسند غيره .
وقال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة . لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين