مقاتل بن سليمان بن بشير

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مقاتل بن سليمان

اشتهر بـ: دوال دوز

الكنيةأبو الحسن
اللقبدوال دوز
النسبالأزدي ، الخراساني ، البلخي ، المروزي
بلد الميلادبلخ .
تاريخ الوفاة150 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةمرو ، البصرة ، خراسان
بلد الرحلةمرو ، العراق ، البصرة .
المذهبمشبه .
علاقات الراويتزوج مقاتل بمرو بأم أبي عصمة نوح الجامع
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجركذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم .
الرتبة عند الذهبيمتروك
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (15%)خماسي (15%)سداسي (15%)سباعي (23%)8 رواة (23%)9 رواة (8%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (31%)ثالث الإسناد (23%)رابع الإسناد (23%)موضع 5 (15%)
أشكال الاسم
مقاتلمقاتل بن سليمان

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي صاحب التفسير . قال عيسى بن يونس : مقاتل بن دوال دوز . وقال البخاري : روى عنه المحاربي ، فقال : حدثنا مقاتل بن جوال دوز خياط الجواليق

الجزء 28 · الصفحة 434

6161 - ( ل ) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي صاحب التفسير . قال عيسى بن يونس : مقاتل بن دوال دوز . وقال البخاري : روى عنه المحاربي ، فقال : حدثنا مقاتل بن جوال دوز خياط الجواليق . روى عن : ثابت البناني ، وزيد بن أسلم ، وسعيد المقبري ، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار ، والضحاك بن مزاحم ، وعبد الله بن بريدة ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطية بن سعد العوفي ، وعمرو بن شعيب ، ومجاهد ابن جبر المكي ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير المكي . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، وحماد بن قيراط النيسابوري ، وحماد بن محمد الفزاري ، وحمزة بن زياد الطوسي ، وسعد بن الصلت قاضي شيراز ، وأبو نصير سعدان بن سعيد البلخي ، وسفيان بن عيينة ، وشبابة بن سوار ، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحمصي ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعتاب بن محمد بن شوذب ، وعلي بن الجعد ، وعيسى بن أبي فاطمة ، وهو ابن صبيح ، وعيسى بن يونس ، وأبو نصر منصور بن عبد الحميد الباوردي ، ونصر بن حماد الوراق ، والوليد بن مزيد البيروتي ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن شبل ( ل ) ، ويوسف بن خالد السمتي ، وأبو الجنيد الضرير ، وأبو يحيى الحماني . قال أبو إسماعيل السلمي ، عن حيوة بن شريح الحضرمي : حدثنا بقية ، قال : كنت كثيرا أسمع شعبة ، وهو يسأل عن مقاتل بن سليمان فما سمعته قط ذكره إلا بخير . وقال علي بن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد المجيد من أهل مرو : سألت مقاتل بن حيان ، فقلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور . وقال علي بن الحسين بن واقد أيضا : سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتل بن سليمان ثلاث عشرة سنة فما رأيته يلبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا . وقال أبو الحارث الجوزجاني : حكي لي عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال على ثلاثة : على مقاتل في التفسير ، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر ، وعلى أبي حنيفة في الكلام . وروي عن الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان ، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة . وروي عن حرملة بن يحيى ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أحب الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أحب الجدل فعليه بأصحاب أبي حنيفة ، ومن أحب التفسير فعليه بمقاتل . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الأربعة : فمن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق ، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي سلمى ، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي ، ومن أراد أن يتبحر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الخمسة : من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه .. ثم ذكر باقيهم نحو ما تقدم . وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه . وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ؛ ولكن أستدل به وأستعين . وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله بن المبارك فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه ، فلما ذهب يسترده ، قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد . وقال سفيان بن عبد الملك المروزي : سمعت ابن المبارك ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شيبة الواسطي ، فقال : ارم بهما ، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة . وقال مكي بن إبراهيم ، عن يحيى بن شبل ، قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، قال : فلا تكرهنه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله منه . وقال أيضا ، عن يحيى بن شبل : كنت جالسا عند مقاتل بن سليمان فجاء شاب فسأله : ما تقول في قول الله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ ؟ فقال مقاتل : هذا جهمي ، قال : ما أدري ما جهمي ، إن كان عندك علم فيما أقول ، وإلا فقل لا أدري ، فقال : ويحك إن جهما والله ما حج هذا البيت ولا جالس العلماء إنما كان رجلا أعطي لسانا ، وقوله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ إنما كل شيء فيه الروح كما قال لملكة سبأ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لم تؤت إلا ملك بلادها ، وكما قال : وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا لم يؤت إلا ما في يده من الملك , ولم يدع في القرآن كل شيء وكل شيء إلا سرد علينا . وقال القاسم بن أحمد الصفار : كان إبراهيم الحربي يأخذ مني كتب مقاتل ، فينظر فيها ، فقلت له ذات يوم : أخبرني يا أبا إسحاق ما للناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم لمقاتل . وقال أبو الفضل ميمون بن هارون الكاتب : حدثني ابن أخي سليمان بن يحيى بن معاذ أن أبا جعفر المنصور كان جالسا فألح عليه ذباب يقع على وجهه ، وألح في الوقوع مرارا حتى أضجره ، فقال : أنظروا من بالباب ؟ فقيل : مقاتل بن سليمان ، فقال : علي به ، فلما دخل عليه ، قال له : هل تعلم لماذا خلق الله الذباب ؟ قال : نعم ، ليذل به الجبارين ، فسكت المنصور . وقال الفضل بن عبد الجبار المروزي : سمعت علي بن الحسن بن شقيق ، يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة ، والأب أحق بالطاعة . قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا . وقال علي بن يونس البلخي : سمعت أبا نصير ، وعلي بن الحسين بن واقد يقولان : إن الخليفة سأل مقاتل بن سليمان ، فقال : بلغني أنك تشبه ، فقال : إنما أقول : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فمن قال غير ذلك فقد كذب . وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان الأزدي أصله من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق وتزوج بأم أبي عصمة نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، وكان لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع بمرو فقدم عليه جهم فجلس إلى مقاتل فوقعت العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابا ينقض على صاحبه . وقال علي بن يونس البلخي ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن أبي عصمة : إن مقاتلا قال لأبي عصمة : إني أخاف أن أنسى علمي ، وأكره أن يكتبه غيرك ، وكان يملي عليه بالليل عند السراج ورقة أو ورقتين حتى تم التفسير على ذلك . ورواه عنه أبو نصير ودس إلى جارية مقاتل حتى حملت كتبه إليه فكتبها . وقال علي بن يونس أيضا ، عن خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير من الكلبي . وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا . وقال عبد الله بن محمد الزهري ، عن سفيان بن عيينة : قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك ، قال : سبحان الله لقد كنت آتيه مع أبي ولقد كان يغلق علي وعليه باب واحد . وقال يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب ، قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة . وقال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كنا عند مقاتل بن سليمان فقيل له : سمعت من الضحاك ؟ قال : ربما أغلق علي وعليه باب ، قال سفيان : ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب المدينة . وفي رواية ، قال سفيان : قلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة . وقال أبو خالد الأحمر ، عن جويبر بن سعيد : لقد والله مات الضحاك ، وأن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب . وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي ، عن مقاتل بن سليمان : هل سمع من الضحاك بن مزاحم شيئا ؟ قال : لا ؛ مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . وقال مقاتل : أغلق علي وعلى الضحاك باب أربع سنين . قال إبراهيم : وأراد بقوله باب ، يعني باب المدينة ، وذاك في المقابر . قيل لإبراهيم : من أين كان ؟ قال : من أهل مرو ، قال إبراهيم : ولم يسمع من مجاهد شيئا ، ولم يلقه . قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع ، ولو أن رجلا جمع تفسير معمر عن قتادة ، وشيبان عن قتادة ، كان يحسن أن يفسر عليه . قال إبراهيم : لم أدخل في تفسيري منه شيئا ، قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء . وقال حامد بن يحيى البلخي ، عن سفيان بن عيينة : أول من جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، وأبو بكر الهذلي ، وعمرو بن عبيد ، وإنسان يقال له صدقة الكوفي ، فكانوا يجتمعون خلف المقام فيتذاكرون القرآن بينهم ، فيقول مقاتل بن سليمان : حدثنا الضحاك ، ويقول الهذلي : حدثني الحسن ، ويقول صدقة : حدثني السدي ، ويقول عمرو بن عبيد : حدثني الحسن ، فقال لي مقاتل بن سليمان ، وأردت أن أخرج إلى الكوفة : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة ، فسألت عن الكلبي ، فقلت : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده . وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه . وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه . وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، وعمر بن صبح ، ومقاتل بن سليمان . وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية . وقال أبو معاذ النحوي : سمعت خارجة بن مصعب يقول : كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين فاجرين . قال : وسمعت خارجة يقول : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لقتلته . وقال محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : ابن دوال دوز جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث ، فقال : أخبرني به الضحاك ، فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث ، فقال : أخبرني به عطاء ، فتركته أياما ثم جئت إليه ، فقال : أخبرني به أبو جعفر ، أو فلان . قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا . وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء . وقال أبو إسماعيل الترمذي ، عن عبد العزيز الأويسي : حدثنا مالك أنه بلغه أن مقاتلا جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا سألني : ما لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال مقاتل : ألا قلت : هو أبقع ، فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك قولك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟! وقال علي بن خشرم ، عن وكيع بن الجراح : أردنا أن نرحل إلى مقاتل بن سليمان فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه . وروي عن يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط إلا أنه ذكر مقاتل بن سليمان يوما ، فقال : كان كذابا ليس حديثه بشيء . وقال محمود بن غيلان المروزي : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان ، فقال : قد سمعنا منه فالله المستعان . وقال رافع بن أشرس : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه ، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل ، وهو يحدث الناس ، فذكر فيما حدثهم : أخبرني أبو النضر - يعني الكلبي - إذ مررت معه عليه فوقف الكلبي ، فقال : أبا الحجاج ما حدثت بهذا الحديث الذي يرويه عني قط ، فرفضني ودنا منه ، فقال : يا أبا الحسن أنا الكلبي وما حدثت بهذا الحديث قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال . وحكى البخاري ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب . وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه . وقال عمرو بن علي ، عن يوسف بن خالد السمتي : قال مقاتل بن سليمان بمكة : سلوني عما دون العرش ، فقام قيس القياس ، فقال : من حلق رأس آدم في حجته ؟ فبقي . وقال إبراهيم الحربي : قعد مقاتل بن سليمان ، فقال : سلوني عما دون العرش إلى لوياثا ، قال : فقال له رجل : آدم حيث حج من حلق رأسه ؟ قال : فقال : ليس هذا من عملكم ، ولكن الله أراد أن يبتليني بما أعجبتني نفسي . وقال علي بن سهل البزاز : سمعت عفان بن مسلم يقول : قام مقاتل بن سليمان ، فأسند ظهره إلى القبلة ، فقال : سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به ، قال : فتمشى إليه يوسف السمتي ، فقال له : إنك قلت : سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به ، قال : نعم فسلني ، قال : أخبرني عن آدم أول حجة حجها من حلق رأسه ؟ قال : لا أدري ، قال : هذا ما دون العرش . وقال العباس بن الوليد بن مزيد : سمعت بعض مشيختنا يقول : جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت ، فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ، فحار ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة . وقال حامد بن يحيى البلخي ، عن سفيان بن عيينة : قال مقاتل بن سليمان يوما : سلوني عما دون العرش ، فقال له إنسان : يا أبا الحسن أرأيت الذرة أو النملة ، معاها في مقدمها أو في مؤخرها ؟ قال : فبقي الشيخ لا يدري ما يقول له ، قال سفيان : فظننت أنها عقوبة عوقب بها . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان دجالا جسورا سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فلما أن صلى الإمام أسند ظهره إلى القبلة ، وقال : سلوني عما دون العرش ، قال : وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقام إليه رجل ، فقال : أخبرني عن النملة أين أمعاؤها ؟ فسكت . وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان ، عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : كانت أرى له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا . وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال الغلابي ، عن يحيى في موضع آخر : ليس بثقة . وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه . وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء . وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب . وقال البخاري : منكر الحديث سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة . وقال في موضع آخر : ذاهب . وقال أبو داود : تركوا حديثه . وقال النسائي : كذاب . وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد ، ويعرف بالمصلوب بالشام . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب عز وجل بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث ، أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها . وقال زكريا بن يحيى الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه . قال أبو بكر الخطيب : بلغني عن الهذيل بن حبيب : أن مقاتلا مات في سنة خمسين ومائة . روى له أبو داود في كتاب المسائل قوله في جهم بن صفوان .

تهذيب التهذيب▼

مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، صاحب التفسير . قال البخاري : روى عنه المحاربي ، حدثنا مقاتل ابن جوال دوز . وقال عيسى بن يونس : مقاتل ابن دوال دوز

الجزء 4 · الصفحة 143

ل - مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، صاحب التفسير . قال البخاري : روى عنه المحاربي ، حدثنا مقاتل ابن جوال دوز . وقال عيسى بن يونس : مقاتل ابن دوال دوز . روى عن : نافع مولى ابن عمر ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير ، والزهري ، والضحاك ومجاهد ، وابن سيرين ، وثابت البناني ، وزيد بن أسلم ، وعطاء بن أبي رباح ، وعطية بن سعد ، وعمرو بن شعيب وجماعة . وعنه : بقية بن الوليد ، وسعد بن الصلت ، وإسماعيل بن عياش ، وحرمي بن عمارة ، وحماد بن قيراط ، ويحيى بن شبل ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وشبابة بن سوار وآخرون ، آخرهم علي بن الجعد . قال بقية : كنت كثيرا أسمع شعبة وهو يسأل عن مقاتل فما سمعته ذكره قط إلا بخير . وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو : وسألت مقاتل بن حيان فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور . وروي عن الشافعي من وجوه : الناس عيال على مقاتل في التفسير . وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين . وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد . وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه . وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : ارم به ، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة . وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل : قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، فقال : لا تكرهه ، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه . وقال القاسم بن أحمد الصفار : قلت لإبراهيم الحربي : ما بال الناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم له . وقال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة . لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين . وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان أصله من بلخ ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع ، فوقعت العصبية بينه وبين جهم ، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه . وقال خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم . وقال عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : يغلق علي وعليه الباب . قال ابن عيينة : فقلت في نفسي : نعم ، باب المدينة ، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه . وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر : لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب . وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي : مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه . قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع . قال إبراهيم : ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا . قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء . وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده . وقال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه . وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه . وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم ومقاتل وعمر بن صبح . وقال خارجة بن مصعب : كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين ، قال خارجة : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يرانا فيه أحد لقتلته . وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية . وقال علي بن الحسين بن واقد : سأل الخليفة مقاتل بن سليمان فقال له : بلغني أنك تشبه ، فقال : إنما أقول : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسردها ، فمن قال غير ذلك فقد كذب . وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه . وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب . وقال علي بن خشرم عن وكيع : أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا ، فأتيناه ، فوجدناه كذابا ، فلم نكتب عنه . وقال رافع بن أشرس ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه . وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، فالله المستعان . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال . وقال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها . وقال أبو اليمان : قام مقاتل بن سليمان فقال : سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به ، فقال له يوسف السمتي : من حلق رأس آدم أول ما حج ؟ قال : لا أدري ، ورويت هذه الحكاية والتي بعدها عنه من وجوه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان كذابا جسورا ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فقال : سلوني عما دون العرش ، قال : وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقال له رجل : أخبرني عن النملة ، أين أمعاؤها ؟ فسكت . وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت . وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال : أرى أنه كان له علم بالقرآن . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا . وقال الغلابي عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث كذاب . وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه . وقال البخاري : منكر الحديث ، سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه . وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائي : كذاب ، وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، والواقدي ببغداد . وقال ابن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب سبحانه وتعالى بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث . أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة فمات بها . وقال زكريا الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث . وقال ابن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه ، على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه . قال الخطيب : بلغني عن الهذيل بن حبيب أن مقاتل بن سليمان مات في سنة خمسين ومائة . قلت : وفيها أرخه وكيع . وقال الدارقطني : يكذب ، وعده في المتروكين . وقال العجلي : متروك الحديث . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الخليلي : محله عند أهل التفسير محل كبير ، وهو واسع ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء مناكير ، والحمل فيها عليهم . ومما يدل على سعة علم مقاتل ما قرأت بخط يعقوب النميري ، قال : حدثني أبو عمران بن رباح عن سركس قال : خرجت مع المهدي إلى الصيد وهو ولي عهد ؛ إذ رمى البازي ببصره ، فنظر البازي إلي فكرر ذلك ، فقال لي المهدي : أطلقه ، فأطلقته ، فغاب فلم ير له أثر ، فأقام المهدي بمكانه بقية يومه وليلته ، فلما أصبح أرسل من يفحص له عن خبره ، فنظر فإذا خيال في الجو ، ثم جعل يقرب حتى بان أنه البازي ، فنزل وفي مخالبه حية بيضاء لها جناحان ، فأخذها المهدي وسار بها إلى المنصور ، فتعجب منها ثم قال : علي بمقاتل بن سليمان ، فأحضر فقال له : ما يسكن هذا الجو من الحيوان ؟ قال : أقرب من يسكنه حيات ذوات أجنحة تفرخ في أذنابها ، وربما صاد الشيء منها البزاة ، فعجب المنصور من سعة علمه . وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مقاتل بن سليمان البلخي المفسر

الجزء 4 · الصفحة 336

* - فأما مقاتل بن سليمان البلخي المفسر صاحب الضحاك فمتروك لقيه علي بن الجعد .

تقريب التهذيب▼

مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي ، الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، نزيل مرو ، ويقال له : ابن دوال دوز

الجزء 1 · الصفحة 968

6916 - [ ل ] مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي ، الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، نزيل مرو ، ويقال له : ابن دوال دوز ، كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم ، من السابعة ، مات سنة خمسين ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، المفسر

الجزء 11 · الصفحة 342

4723 - ( ل ) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، المفسر . قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح . وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الخطيب : ليس هو في الحديث بذاك ، وقال ابن خزيمة : لا أحتج به . وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف . وقال العجلي : متروك الحديث ، وفي موضع آخر : ضعيف الحديث . وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا . وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية . وقال عبد الله بن محمد : تزوج مقاتل بمرو بأم أبي عصمة ، وكان يقص في جامع مرو . وذكره يعقوب في « باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » . وفي « المغرب » للمطرزي : « المقاتلية » ؛ من قال بقول مقاتل بن سليمان البلخي .

لسان الميزان▼

وقيل : هو ابن حيان

الجزء 8 · الصفحة 141

[ من اسمه مقاتل ] 7893 - مقاتل بن دوال دوز ، هكذا عندي في نسخة عتيقة بـ " معجم الطبراني الأوسط " ، وهذا في عداد من يجهل حاله ، وقيل : هو ابن حيان . حدثنا محمد بن جعفر بن الإمام ، حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين ، حدثنا المحاربي ، عن مقاتل بن دوال دوز ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ القرآن - أو قال : جمع القرآن - كانت له عند الله دعوة مستجابة ؛ إن شاء عجلها ، وإن شاء دخرها له في الآخرة " . تفرد به المحاربي . انتهى . وقال الطبراني : لم يسند مقاتل سواه ، فدل على أنه غير ابن حيان عنده . وأورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة مقاتل بن سليمان ، وقال في سياقه : المحاربي عن مقاتل دوال دوز - وهذا لقب له - فذكر الحديث . وقوله : " وهذا لقب له " - من كلام الذهبي ، وليس كما قال ، بل هو لقب أبيه ، كما ذكره المزي في " التهذيب " في أول ترجمة مقاتل بن سليمان أن البخاري حكى أن المحاربي روى عن مقاتل بن سليمان ، فسمى أباه جوال دوز ، وأن عيسى بن يونس وافقه ، لكن قال بدال بدل الجيم ، وهذا يدل على وهم من ظن أنه ابن حيان ، وعلى وهم من ظن أنه آخر كالطبراني حيث قال : لم يسند غيره .

مقاتل بن سليمان البلخي البصري المفسر

الجزء 9 · الصفحة 429

2745 - ل ، مقاتل بن سليمان البلخي البصري المفسر ، عن مجاهد والضحاك ، وعنه خلق آخرهم علي بن الجعد ، أجمعوا على تضعيفه (4 : 173 / 8741) .

الكامل في الضعفاء▼

مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي مروزي يعرف بدوال دوز وأصله من بلخ

الجزء 8 · الصفحة 187

293/1914 - مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي مروزي يعرف بدوال دوز وأصله من بلخ . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان التوزي قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك قال : سبحان الله ، لقد كنت آتيه مع أبي فلقد كان يغلق علي وعليه باب واحد . ثنا ابن حماد قال البخاري : مقاتل بن سليمان خراساني ، منكر الحديث سكتوا عنه . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مقاتل بن سليمان كان دجالا جسورا سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا ، فلما أن صلى الإمام أسند ظهره إلى القبلة قال : سلوني عما دون العرش ، وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقام إليه رجل فقال : أخبرني عن النملة أين أمعاؤها ؟ فسكت . ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني عبد المجيد من أهل مرو ، سألت مقاتل بن حبان قلت : يا أبا بسطام ، أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان الرومي فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور . ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد ، أخبرنا علي بن الحسين ، سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتلا عشرين سنة ما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان ، فقلت لسفيان : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ولكن أستدل به وأستعين به . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال مقاتل بن سليمان الخراساني روى عنه المحاربي فقال مقاتل دوال دوز . قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه . كتب إلي بن أيوب ، أخبرنا محمود بن غيلان ، سئل وكيع ، عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه والله المستعان . أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي أجازه لي مشافهة ، ثنا العباس بن مصعب قال : مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي يعرف بدوال دوز روى عن الضحاك فقيل : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق عليه وعلي باب . قال ابن عيينة لما سمع ذلك منه : فقلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب في القبر وعلى ظهر الأرض في ملك المدينة ، وأصل مقاتل من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق ، وتزوج بأم أبي عصمة نوح الجامع ، وكان حافظا للتفسير وكان لا يضبط الإسناد . ثنا علي بن يونس ، عن حسين بن واقد ، عن أبي عصمة أن مقاتلا قال لأبي عصمة : إني أخاف أن أنسى علمي وأكره أن يكتبه غيري فقال : عليه بالليل عند السراج ورقة أو ورقتين حتى تم التفسير على ذلك ، ورواه عنه أبو نصير ودس إلى جارية مقاتل بن سليمان حتى حملت كتبه إليه فكتبها . وثنا الطالقاني ، عن الغلابي ، عن يحيى بن معين قال : مقاتل بن سليمان خراساني ليس حديثه بشيء . وثنا رافع بن أشرس قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا يروي عنه لروينا . ثنا علي بن يونس ، عن مخلد بن صبيح قال : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير ، عن الكلبي قال : كيف يكون هذا وهو أعلم بالتفسير من الكلبي ؟ ثنا علي بن يونس ، سمعت أبا نصير وعلي بن الحسين بن واقد أن الخليفة سأل مقاتلا فقال : بلغني أنك تشبه ، فقال إنما أقول : هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، فمن قال غير ذاك فقد كذب . ثنا محمد بن الدورقي ، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا نعيم سمعت بقية يقول : كان مقاتل يذكر عند شعبة فما رأيته يقول فيه إلا خيرا . ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب بالطاعة . قال الفضل والمثنى : سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين . وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير ذا . أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد إجازة لي مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : قدم مقاتل مرو ، فتزوج بأم أبي عصمة ، وكان يقص في الجامع بمرو ، فقدم عليه جهم فجلس إلى مقاتل فوقعت العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابا ينقض على صاحبه . ثنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث مقاتل بن سليمان. وثنا ابن أبي سفيان ، ثنا الأحمسي محمد بن إسماعيل بن سمرة كوفي ، ثنا أبو يحيى من قرأ : قل هو الله أحد مائة مرة بني له برج في الجنة ، ومن قرأها مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة ما خلا الدماء والأموال . ثنا الفضل بن صالح الهاشمي ، ثنا محمود بن خالد ، ثنا الوليد بن مسلم قال : وأخبرني مقاتل بن سليمان ، عن أبي إسحاق السبيعي أنه حدثه ، عن الحارث ، عن علي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة الوسطى صلاة العصر التي غفل عنها سليمان بن داود حتى توارت بالحجاب . ثنا مكي بن عبدان ، حدثني الحسن بن هارون ، ثنا حماد بن قيراط ، أخبرنا مقاتل بن سليمان ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر قال : كنا نوجب النار لمن أصاب القتل ، ولمن أكل مال اليتيم حتى نزلت هذه الآية : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، فلما نزلت كففنا . ثنا محمد بن الحسين بن شهريار ، ثنا أبو هريرة محمد بن فراس ، ثنا حرمي ، ثنا مقاتل بن سليمان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعق عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة . أخبرنا يحيى بن عيسى الحمصي ، ثنا عطية بن بقية ، ثنا أبي ، حدثني مقاتل ، عن نافع ، عن ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يحمل السلاح إلى مكة لقتال . ثنا الهيثم الدوري ، ثنا زكريا بن يحيى بن عمر بن حصين أبو السكن الطائي ، ثنا المحاربي ، عن مقاتل بن دواز ، عن شرحبيل ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ القرآن - أو قال : من جمع القرآن - كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له في الدنيا وإن شاء ادخرها له في الآخرة ثناه علي بن إسحاق بن رداء ، أخبرنا عباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرنا محمد بن شعيب ، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الحوار العنسي قال : ثنا مقاتل الخراساني ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . ثنا أحمد بن محمد بن عنبسة الحمصي ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن مقاتل بن سليمان ، حدثني أبو الزبير وشرحبيل بن سعد ، عن جابر بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يبعث العالم والعابد ، فيقال للعابد : ادخل الجنة ، ويقال للعالم : أثبت حتى تشفع للناس بما أحسنت أدبهم . أخبرنا علي بن سعد ، ثنا أبو حاتم داود بن حماد بن فرافصة ، ثنا عتاب بن محمد بن شوذب بن أخي عبد الله بن شوذب ، عن مقاتل بن سليمان ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جاء بالحسنة : لا إله إلا الله . ومن جاء بالسيئة : الشرك ينحي ، وهذه تزدي . ثنا معاوية بن العباس الحمصي ، ثنا أحمد بن محمد بن المغيرة ، ثنا أبو حيوة ، أخبرنا مقاتل ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الرهن في السلم ، ومن ارتهن فهو دين مضمون . ثنا معاوية ، ثنا أحمد ، ثنا أبو حيوة ، أخبرنا مقاتل ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال النبي صلى الله عليه وسلم : من نام جالسا فلا وضوء عليه . ثنا أحمد بن محمد بن عنبسة ، ثنا كثير بن عبيد ، ثنا بقية ، عن مقاتل ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده يرفعه قال : المستحاضة تغتسل من طهر إلى طهر . ثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا مقاتل بن سليمان أنه سمع ابن سيرين يحدث ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في القرآن تسعا وتسعين اسما ، إلا مقاتل ، عن ابن سيرين ، ولمقاتل غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح ، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه والشافعي محمد بن إدريس يقول : الناس عيال علي مقاتل بن سليمان في التفسير ، وكان من أعلم الناس بتفسير القرآن ، وله كتاب الخمسمائة آية التي يرويها عنه أبو نصير منصور بن عبد الحميد الباوردي وفي ذلك الكتاب حديث كثير مسند ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

تاريخ الإسلام▼

مقاتل بن سليمان ، أبو الحسن البلخي صاحب التفسير

الجزء 4 · الصفحة 232

380 - مقاتل بن سليمان ، أبو الحسن البلخي صاحب التفسير . عن مجاهد ، والضحاك ، وابن بريدة ، ومحمد بن سيرين ، وعطاء ، والمقبري ، والزهري ، وشرحبيل بن سعد ، وعدة ، وعنه بقية ، وسعد بن الصلت ، والوليد بن مزيد ، وحرمي بن عمارة ، وعبد الرزاق ، والمحاربي ، وشبابة بن سوار ، وعلي بن الجعد ، وغيرهم . قال ابن المبارك : ما أحسن تفسيره لو كان ثقة . وعن العباس بن الوليد : أن مقاتلا جلس في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء مما دون العرش إلا نبأتكم به . وروي أن المنصور ألح عليه ذباب فطلب مقاتل بن سليمان فسأله : لم خلق الله الذباب ؟ فقال : ليذل به الجبارين . وقال ابن عيينة : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ، قال : كان يغلق علي وعليه باب ، فقلت في نفسي : أجل باب المدينة . أبو خالد بن الأحمر ، عن جويبر قال : لقد ، والله مات الضحاك ، وإن مقاتل بن سليمان له قرطان ، وهو في الكتاب . وقال الفلاس : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : قدم علينا مقاتل فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث كلها عن الضحاك ، ثم حدثني عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ . وقال الوليد بن مزيد : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء كان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ؟ فقلت : بأيهم آخذ ؟ فقال : بأيهم شئت . قال أبو إسحاق الجوزجاني : كان مقاتل بن سليمان دجالا جسورا ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم ها هنا فلما أن صلى أسند ظهره إلى القبلة ، وقال : سلوني عما دون العرش ، وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقال رجل : أخبرني عن النملة أين أمعاؤها ؟ فسكت . وقال عفان بن مسلم : لما قال مقاتل : سلوني سألوه : آدم أول ما حج من حلق رأسه ؟ قال : لا أدري . قال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب . وقال يزيد بن زريع : سمعت الكلبي يقول : مقاتل بن سليمان يكذب علي . قال وكيع : كان مقاتل بن سليمان كذابا . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود ، وأبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائي : الكذابون في الضعفاء ، المعروفون بوضع الحديث أربعة : ابن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام . وقال أحمد : مقاتل صاحب " التفسير " ما يعجبني أن أروي عنه شيئا . وقال ابن عدي : حدثنا محمد بن عيسى إجازة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا العباس بن مصعب قال : قدم مقاتل مرو فتزوج بأم أبي عصمة نوح بن أبي مريم ، وكان يقص في الجامع ، فقدم عليه جهم فجلس إليه فوقعت العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابا ينقض على صاحبه . وقال محمد بن إشكاب : حدثنا أبي ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية . وقال علي بن كاس النخعي : حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، عن محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف أن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل فقال : كلامهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه ، روى نحوها إسماعيل بن أسد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال : قال أبو حنيفة : وهذا منقطع . قال أحمد بن سيار في تاريخه : مقاتل متروك مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه . وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي محمود بن آدم المروزي قال محمود حضرت وكيعا ، وسئل عن تفسير مقاتل بن سليمان فقال : لا تنظر فيه ، قال : ما أصنع به ؟ قال : ادفنه . وقال إبراهيم الحربي : لم يسمع مقاتل بن سليمان من مجاهد شيئا ، وتفسيره ، و " تفسير الكلبي " سواء . ويروى عن مقاتل بن حيان قال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلا كالبحر . وقال الشافعي : الناس في التفسير عيال على مقاتل . وقال عمر بن مدرك : سمعت مكي بن إبراهيم يقول : كان مقاتل بن سليمان يقول للناس : الله تعالى على عرشه . وعن الهذيل بن حبيب أن مقاتلا مات سنة خمسين ومائة . قلت : بقي بعد ذلك حتى لقيه علي بن الجعد . وقال ابن حبان : ولاؤه للأزد ، وأصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة ، ومات بها ، كنيته أبو الحسن ، كان يأخذ عن اليهودي ، والنصراني من علم القرآن ما يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب بالمخلوق ، ويكذب في الحديث . وقال الفضل بن خالد المروزي : سمعت خارجة بن مصعب يقول : لم أستحل دم نصراني ، ولو وجدت مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لشققت بطنه . وسئل ابن المبارك عن مقاتل بن سليمان فقال : رحمه الله لقد ذكر لنا عنه عبادة . وعن إسحاق بن راهويه قال : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم نظير في البدعة : جهم بن صفوان ، وعمر بن صبح ، ومقاتل بن سليمان . وعن أبي حنيفة قال : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

مقاتل بن سليمان

الجزء 1 · الصفحة 514

1056 - ع : مقاتل بن سليمان أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مقاتل بن سليمان البلخي

الجزء 8 · الصفحة 354

1630 - مقاتل بن سليمان البلخي صاحب التفسير ، والمناكير ، روى عن الضحاك ، ومجاهد ، والزهري ، وابن بريدة ، روى عنه عبد الرزاق ، وحرمي بن عمارة ، وعلي بن الجعد ، وعيسى بن [ صبيح ] أبي فاطمة ، أبو فاطمة اسمه صبيح ، [ سمعت أبي يقول ذلك ] . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد - يعني الأحمر - عن جويبر قال : لقد والله مات الضحاك وإن مقاتل - يعني ابن سليمان - له قرطان ، وهو في الكتاب . نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي قال : حضرت وكيعا ، وسئل عن كتاب التفسير عن مقاتل بن سليمان فقال : لا تنظر فيه ، قال ما أصنع به ، قال : ادفنه ، ثم قال : أليس زعموا أنه كان [ يحفظ ] ؟ كنا نأتيه فيحدثنا ثم نأتيه بعد أيام فيقلب الإسناد ، والحديث . نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم [ المروزي ] فيما كتب إلي قال : أخبرت عن وكيع أنه قال : كان مقاتل بن سليمان كذابا . ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي [ قال ] ، نا محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه ، والله المستعان . نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : مقاتل بن سليمان صاحب (90 م 6) التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئا . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه . نا عبد الرحمن [ قال ] : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث .

تاريخ بغداد▼

مقاتل بن سليمان بن بشير ، أبو الحسن البلخي

الجزء 15 · الصفحة 207

ذكر من اسمه مقاتل 7095 - مقاتل بن سليمان بن بشير ، أبو الحسن البلخي . قَدِمَ بغداد ، وحَدَّث بها عن عطية العوفي ، وسعيد المقبري ، والضحاك بن مزاحم ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم . رَوَى عنه شبابة بن سوار ، وحمزة بن زياد الطوسي ، وحماد بن محمد الفزاري ، وأبو الجنيد الضرير ، وعلي بن الجعد في آخرين ، وكان له معرفة بتفسير القرآن ، ولم يكن في الحديث بذاك . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال : حدثنا عبد الله بن روح المدائني قال : حدثنا شبابة بن سوار قال : حدثنا مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله استخلف علينا بعدك رجلا نعرفه ، وننهي إليه أمرنا ، فإنا لا ندري ما يكون بعدك فقال : إن استعملت عليكم رجلا فأمركم بطاعة الله فعصيتموه كان معصيته معصيتي ، ومعصيتي معصية الله عز وجل ، وإن أمركم بمعصية الله فأطعتموه كانت لكم الحجة علي يوم القيامة ، ولكن أكلكم إلى الله عز وجل . حدثنا محمد بن أحمد بن رزق إملاء قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الحافظ قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن راشد قال : حدثنا علي بن الجعد قال : سمعت مقاتل بن سليمان في قول الله : فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قال: أبو بكر ، وعمر ، وعلي . أخبرنا الأزهري والجوهري قالا : حدثنا محمد بن العباس قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب قال : حدثنا أبو الفضل ميمون بن هارون الكاتب قال : حدثني ابن أخي سليمان بن يحيى بن معاذ : أن أبا جعفر المنصور كان جالسا فألح عليه ذباب يقع على وجهه ، وألح في الوقوع مرارا حتى أضجره فقال : انظروا من بالباب ؟ فقيل : مقاتل بن سليمان فقال : علي به فلما دخل عليه قال له : هل تعلم لماذا خلق الله تعالى الذباب ؟ قال : نعم ليذل الله به الجبارين فسكت المنصور . أخبرنا البرقاني قال : حدثنا أبو القاسم ابن النخاس لفظا قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن محمد الحنبلي الوراق قال : حدثنا أبو إسماعيل الترمذي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي قال : حدثنا بقية قال : كنت كثيرا أسمع شعبة ، وهو يسأل ، عن مقاتل بن سليمان فما سمعته قط ذكره إلا بخير . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله هو أحمد بن حنبل يسأل عن مقاتل بن سليمان فقال : كانت - أرى - له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن . أخبرنا التنوخي قال : حدثنا عبيد الله بن محمد الحوشبي قال : حدثنا إسحاق بن الخليل الجلاب قال : حدثنا أحمد بن يوسف قال : سمعت أبا الحارث الجوزجاني يقول : حكي لي عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال على ثلاثة : على مقاتل في التفسير ، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر ، وعلى أبي حنيفة في الكلام . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا ابن أبي عمر قال : حدثنا سفيان قال : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه . أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني قال : حدثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي , قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن بويه قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ قال : سمعت علي بن الحسين بن واقد قال : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله , قال : فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه قال : فلما ذهب يسترده قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد . قرأت في أصل كتاب أحمد بن قاج الوراق بخطه قال : حدثنا علي بن الفضل بن طاهر البلخي قال : حدثنا عبد الصمد بن الفضل أبو يحيى قال : حدثنا مكي بن إبراهيم ، عن يحيى بن شبل قال : كنت جالسا عند مقاتل بن سليمان فجاء شاب فسأله: ما تقول في قول الله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ قال : فقال مقاتل : هذا جهمي ، قال : ما أدري ما جهم ، إن كان عندك علم فيما أقول وإلا فقل : لا أدري . قال : ويحك إن جهما والله ما حج هذا البيت ، ولا جالس العلماء ، إنما كان رجلا أعطي لسانا ، وقوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ إنما هو كل شيء فيه الروح كما قال هاهنا لملكة سبأ : وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لم تؤت إلا ملك بلادها ، وكما قال : وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا لم يؤت إلا ما في يده من الملك ، ولم يدع في القرآن كل شيء , وكل شيء ، إلا سرد علينا . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا عبد الله بن مخلد قال : حدثنا المكي بن إبراهيم قال : حدثنا يحيى بن شبل قال : قال لي عباد بن كثير: ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه قال : فلا تكرهنه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله منه . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري قال : أخبرنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : قال لي نعيم ، يعني ابن حماد: رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين . أنبأنا ابن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا محمد بن عقيل قال : أخبرنا علي بن الحسين بن واقد قال : حدثني عبد المجيد من أهل مرو قال : سألت مقاتل بن حيان قلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور . وقال : حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال : سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتل بن سليمان ثلاث عشرة سنة فما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا . أنبأنا ابن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن دبيس المفسر الضرير قال : سمعت القاسم بن أحمد الصفار يقول : كان إبراهيم الحربي يأخذ مني كتب مقاتل فينظر فيها فقلت له ذات يوم : أخبرني يا أبا إسحاق ما للناس يطعنون على مقاتل؟ قال : حسدا منهم لمقاتل . أخبرني العتيقي قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال : سئل إبراهيم الحربي ، عن مقاتل بن سليمان هل سمع من الضحاك بن مزاحم شيئا ؟ قال : لا مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بن سليمان بأربع سنين ، وقال مقاتل : أغلق علي وعلى الضحاك باب أربع سنين قال إبراهيم : وأراد بقوله : باب ، يعني باب المدينة ، وذاك في المقابر . قيل لإبراهيم : من أين كان ؟ قال : من أهل مرو ، قال إبراهيم : ولم يسمع من مجاهد شيئا ، ولم يلقه . قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل بن سليمان تفسير الناس ، وفسر عليه من غير سماع ، ولو أن رجلا جمع تفسير معمر ، عن قتادة ، وشيبان ، عن قتادة كان يحسن أن يفسر عليه قال إبراهيم : لم أدخل في تفسيري منه شيئا ، قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء , قال إبراهيم : قعد مقاتل بن سليمان فقال : سلوني عما دون العرش إلى لوياثا ، فقال له رجل : آدم حين حج من حلق رأسه ؟ قال : فقال له: ليس هذا من عملكم ولكن الله أراد أن يبتليني بما أعجبتني نفسي . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول : ومقاتل بن سليمان كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها يكنى أبا الحسن ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل ، وهو يحدث الناس ، فذكر فيما حدثهم: أخبرني أبو النضر - يعني الكلبي، إذ مررت معه عليه فوقف الكلبي فقال : أبا الحجاج ما حدثت بهذا الحديث الذي ترويه عني قط، فربضني ودنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا الكلبي وما حدثت بهذا الحديث قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي قال : حدثنا محمد بن إسحاق الطوسي قال : حدثنا عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي قال : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير يعني في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، وعمر بن صبح ، ومقاتل بن سليمان . حدثني مسعود بن ناصر السجزي قال : أخبرنا علي بن بشرى السجستاني قال : حدثنا محمد بن الحسين الآبري قال : سمعت إسماعيل بن أسد يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان جهم معطل ، ومقاتل مشبه . أخبرنا التنوخي قال : حدثنا علي بن عمر الحربي قال : حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري قال : سمعت الفضل بن عبد الجبار قال : سمعت أبا معاذ النحوي يقول : سمعت خارجة بن مصعب يقول : كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين فاجرين قال : وسمعت خارجة يقول : لم أستحل دم يهودي ، ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لقتلته . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني قال : حدثنا محمد بن إشكاب قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما المقاتلية ، والجهمية . أخبرنا العتيقي قال : حدثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي قال : حدثني عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي قال : حدثنا سفيان بن عبد الملك قال : سمعت ابن المبارك وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شبة الواسطي فقال : ارم بهما ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل أخبرنا - أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال : حدثنا محمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان فقال ابن دوال دوز فقال : جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث فقال : أخبرني به الضحاك فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث فقال : أخبرني به عطاء فتركته أياما ثم جئت إليه فقال : أخبرني به أبو جعفر أو فلان قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا . أخبرناه أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج قال : سمعت يحيى بن موسى خت البلخي يقول : أخبرنا عبد الرزاق قال : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا أبو بكر بن عبد الملك قال : قال عبد الرزاق : كنا عند مقاتل بن سليمان فمر سفيان الثوري فقام الناس عنه فاستحييت فجلست عنده ، وقال : قال ابن عيينة : إنك تحدث عن الضحاك ، وهم يقولون : إنك لم تسمع منه ؟ قال : لقد كان يغلق علي وعليه باب ، قال : فقلت في نفسي : أجل باب المدينة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأخبرنا محمد بن الحسين القطان ، وعبد الله بن يحيى السكري قالا : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال : أخبرنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي قال : حدثنا عبد العزيز الأويسي قال : حدثنا مالك أنه بلغه أن مقاتلا جاءه إنسان فقال له : إن إنسانا سألني ما لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له . فقال له مقاتل : ألا قلت : هو أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك قولك ، قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت : أصفر أو كذا من كان يرد عليك ؟ أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي ، والحسن بن أبي بكر ، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالوا : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا مضر بن محمد الأسدي قال : سمعت حامدا هو ابن يحيى البلخي يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال مقاتل بن سليمان يوما: سلوني عما دون العرش فقال له إنسان : يا أبا الحسن أرأيت الذرة أو النملة معاها في مقدمها أو مؤخرها ، قال : فبقي الشيخ لا يدري ما يقول له ، قال سفيان : فظننت أنها عقوبة عوقب بها . أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : مقاتل بن سليمان كان دجالا جسورا سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فلما أن صلى الإمام أسند ظهره إلى القبلة ، وقال : سلوني عما دون العرش ، وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقام إليه رجل فقال : أخبرني عن النملة أين أمعاؤها ؟ فسكت . أخبرنا التنوخي قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البخاري قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن حيان قال : حدثنا عمرو بن علي أبو حفص قال : سمعت يوسف السمتي يقول : قال مقاتل بن سليمان بمكة : سلوني ما دون العرش فقام قيس القياس فقال : من حلق رأس آدم في حجته ؟ فبقي . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري أن علي بن محمد بن كاس النخعي حدثهم قال : حدثنا جعفر بن أحمد الطنجوري قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، عن محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف أن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ومقاتل فقال : كلاهما مفرط أفرط جهم في نفي الشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل بن سليمان حتى جعل الله مثل خلقه . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس قال : حدثنا خالي محمد بن إسحاق النعالي قال : حدثنا علي بن الحسن بن دليل قال : حدثنا محمد بن أحمد المقدمي قال : حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها ، عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها ، عن عمرو بن شعيب فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : عنهم كلهم ، ثم قال بعد : لا والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون بن راشد أخبرهم ، ثم أخبرنا البرقاني قراءة قال : أخبرنا محمد بن عثمان النصيبي قال : حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو , قال : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، عن أبي عبيد الله قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي لما أتانا نعي مقاتل : اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه . حدثنا محمد بن يوسف القطان قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحافظ قال : حدثني أحمد بن محمد بن وكيع قال : حدثني داود بن سليمان القطان قال : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي قال : حدثنا هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ألا ترى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا . قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس قال : قلت : لا حاجة لي فيها . أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا مضر بن محمد الأسدي قال : حدثنا حامد بن يحيى ، عن سفيان بن عيينة قال : أول من جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، وأبا بكر الهذلي ، وعمرو بن عبيد ، وإنسان يقال له : صدقة الكوفي فكانوا يجتمعون خلف المقام فيتذاكرون القرآن بينهم فيقول مقاتل بن سليمان : حدثنا الضحاك ، ويقول الهذلي : حدثني الحسن ، ويقول صدقة : حدثني السدي ، ويقول عمرو بن عبيد : حدثني الحسن فقال لي مقاتل بن سليمان وأردت أن أخرج إلى الكوفة: إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي فقلت : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان فلم يحمده . أخبرنا العتيقي قال : حدثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السلام قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري , قال : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأخير سنة خمسين ومِائَة فاعلموا أني كذاب ، قال عبد الله: قيل لمحمد: أي شيء تقول في مقاتل ؟ قال : أي شيء أقول فيه ؟ هو ذاهب . حدثني محمد بن علي الصوري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق المعدل قال : أخبرنا الحسن بن رشيق قال : حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة: إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومُحَمد بن سعيد ، ويعرف بالمصلوب بالشام . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل أخبرنا - أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا علي بن خشرم قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : مقاتل بن سليمان لقيناه ولكنه كان كذابا فلم نكتب عنه . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي القاسم ابن النخاس: أخبركم ابن أبي داود قال : حدثنا علي بن خشرم قال : سمعت وكيعا قال : أردنا أن نرحل إلى مقاتل بن سليمان فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثني أبي قال : وجدت في كتاب جدي ، عن ابن رشدين قال : حدثني يحيى بن سليمان قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط يكذبه إلا أنه ذكر يوما مقاتل بن سليمان فقال : كان كذابا . أخبرنا عبيد الله بن عمر قال : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن مخلد العطار قال : حدثنا العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء . أخبرني السكري قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر قال : حدثنا ابن الغلابي قال : مقاتل بن سليمان مولى للأسد مات بالبصرة وقدمها ، ذمه أبو زكريا . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : حدثنا ابن عمار قال : ومقاتل بن سليمان لا شيء . أخبرنا العتيقي قال : حدثنا يوسف بن أحمد الصيدلاني قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثني آدم بن موسى قال : سمعت البخاري قال : مقاتل بن سليمان سكتوا عنه . وفي موضع آخر : لا شيء البتة . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب ابن سفيان قال : باب من يرغب عن الرواية عنهم فذكر جماعة منهم مقاتل بن سليمان . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث عن مقاتل بن سليمان فقال : تركوا حديثه . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال : مقاتل بن سليمان الخراساني كذاب متروك الحديث . أخبرني البرقاني قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي قال : حدثني محمد بن علي الإيادي قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال : مقاتل بن سليمان من أهل خراسان قالوا : كان كذابا متروك الحديث . بلغني عن الهذيل بن حبيب أن مقاتلا مات في سنة خمسين ومِائَة .

متروك(4)كذاب(4)ضعفوه(2)ضعيف(2)متروك متهم(2)تركهتركوا حديثهدجالذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهمرماه بالوضعسكتوا عنهعامة حديثه لا يتابع عليهعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثهعنده مناكيرقال فيه خيراكان قاصا ترك الناس حديثهكان يحفظكذاب ليس حديثه بشيءكذاب متروككذبهكذبوه وهجروه ورمي بالتجسيملا أحتج بهلا شيءلم يذكره إلا بخيرليس بالقويليس بثقةليس بذاكليس بشيءليس حديثه بشيءما له في الدنيا نظيرما يعجبني أن أروي عنه شيئامتروك الحديث يكذبمتفق على ضعفهمنكر الحديث سكتوا عنهومع ضعفه يكتب حديثهيجهل حالهأثنى عليهيكذبأحد الضعفاءأحسن الثناء عليهأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونهارم به
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه

متروك

وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب

متروك

وقال أبو حاتم : متروك الحديث

متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو متروك الحديث .

وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية

وقال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه

وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه

وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه

وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه

تركوا حديثه

وقال أبو داود : تركوا حديثه

نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد ، أخبرنا علي بن الحسين ، سمعت أبا نصير يقول : صحبت مقاتلا عشرين سنة ما رأيته لبس قميصا قط إلا لبس تحته صوفا .

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .

وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية

وفي « تاريخ نيسابور » : ولد ببلخ ، ونشأ بخراسان ، وسكن البصرة ، وسكن على كبر السن خراسان . قال ابن عيينة : كتب أبيه سليمان ، وعن أبي عمرو قال : كما عند مقاتل بالهاجرة ، فذكر كلاما فظيعا

ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : مقاتل بن سليمان صاحب (90 م 6) التفسير ما يعجبني أن أروي عنه شيئا .

وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال : أرى أنه كان له علم بالقرآن

ما يعجبني أن أروي عنه شيئا

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : ما يعجبني أن أروي عنه شيئا .

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : كانت أرى له كتب ينظر فيها إلا أني أرى أنه كان له علم بالقرآن

متروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه

متروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا

قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع ، ولو أن رجلا جمع تفسير معمر عن قتادة ، وشيبان عن قتادة ، كان يحسن أن يفسر عليه . قال إبراهيم : لم أدخل في تفسيري منه شيئا ، قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء

وقال القاسم بن أحمد الصفار : كان إبراهيم الحربي يأخذ مني كتب مقاتل ، فينظر فيها ، فقلت له ذات يوم : أخبرني يا أبا إسحاق ما للناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم لمقاتل

قال إبراهيم : وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع . قال إبراهيم : ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا . قال إبراهيم : تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء

وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي : مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه

وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي ، عن مقاتل بن سليمان : هل سمع من الضحاك بن مزاحم شيئا ؟ قال : لا ؛ مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . وقال مقاتل : أغلق علي وعلى الضحاك باب أربع سنين . قال إبراهيم : وأراد بقوله باب ، يعني باب المدينة ، وذاك في المقابر . قيل لإبراهيم : من أين كان ؟ قال : من أهل مرو ، قال إبراهيم : ولم يسمع من مجاهد شيئا ، ولم يلقه .

أحد الضعفاء

أحد الضعفاء ، أرسل عن أنس وغيره ، قاله في التهذيب . قلت : لم يذكر في التهذيب روايته عن أنس أصلا ، وذكر روايته عن الضحاك بن مزاحم ومجاهد ، ثم حكي عن إبراهيم الحربي أنه سئل عنه : هل سمع من الضحاك ؟ فقال : لا ، مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين . قال إبراهيم الحربي : ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه ، انتهى

وقال القاسم بن أحمد الصفار : قلت لإبراهيم الحربي : ما بال الناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم له

وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم ومقاتل وعمر بن صبح

ما له في الدنيا نظير

وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، وعمر بن صبح ، ومقاتل بن سليمان

عنده مناكير

صاحب التفسير ، والمناكير

يكذب

وقال ابن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب سبحانه وتعالى بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث . أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة فمات بها

يكذب

وقال أبو حاتم بن حبان : كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبها يشبه الرب عز وجل بالمخلوقين ، وكان يكذب مع ذلك في الحديث ، أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها

كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم

كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم

وقال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة . لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين

وأورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة مقاتل بن سليمان ، وقال في سياقه : المحاربي عن مقاتل دوال دوز - وهذا لقب له - فذكر الحديث . وقوله : " وهذا لقب له " - من كلام الذهبي ، وليس كما قال ، بل هو لقب أبيه ، كما ذكره المزي في " التهذيب " في أول ترجمة مقاتل بن سليمان أن البخاري حكى أن المحاربي روى عن مقاتل بن سليمان ، فسمى أباه جوال دوز ، وأن عيسى بن يونس وافقه ، لكن قال بدال بدل الجيم ، وهذا يدل على وهم من ظن أنه ابن حيان ، وعلى وهم من ظن أنه آخر كالطبراني حيث قال : لم يسند غيره .

لا أحتج به

وقال ابن خزيمة : لا أحتج به .

عامة حديثه لا يتابع عليه

ولمقاتل غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح ، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه

عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه ، على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه

ومع ضعفه يكتب حديثه

وكان من أعلم الناس بتفسير القرآن ، وله كتاب الخمسمائة آية التي يرويها عنه أبو نصير منصور بن عبد الحميد الباوردي وفي ذلك الكتاب حديث كثير مسند ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

منكر الحديث سكتوا عنه

وقال البخاري : منكر الحديث سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة . وقال في موضع آخر : ذاهب

منكر الحديث سكتوا عنه

ثنا ابن حماد قال البخاري : مقاتل بن سليمان خراساني ، منكر الحديث سكتوا عنه .

منكر الحديث سكتوا عنه

وقال البخاري : منكر الحديث ، سكتوا عنه . وقال في موضع آخر : لا شيء البتة

ضعيف

وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف .

دجال

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان دجالا جسورا

كذاب

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان كذابا جسورا ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا فقال : سلوني عما دون العرش ، قال : وحدثت أنه قال مثلها بمكة ، فقال له رجل : أخبرني عن النملة ، أين أمعاؤها ؟ فسكت

دجال

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مقاتل بن سليمان كان دجالا جسورا

ليس بذاك

وقال الخطيب : ليس هو في الحديث بذاك

ضعفوه

وقال الخليلي : محله عند أهل التفسير محل كبير ، وهو واسع ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء مناكير ، والحمل فيها عليهم

ضعفوه

قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح .

ضعيف

وقال البرقاني : هذا ما وافقت عليه أبا الحسن - يعني الدارقطني - من المتروكين : مقاتل بن سليمان يكذب ، وفي موضع آخر : ضعيف .

متروك الحديث يكذب

وقال الدارقطني : يكذب ، وعده في المتروكين

متفق على ضعفه

أجمعوا على تضعيفه

متروك

فمتروك

يجهل حاله

هكذا عندي في نسخة عتيقة بـ " معجم الطبراني الأوسط " ، وهذا في عداد من يجهل حاله ، وقيل : هو ابن حيان .

كذاب متروك

وقال زكريا الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث

كذاب متروك

وقال زكريا بن يحيى الساجي : قالوا : كان كذابا متروك الحديث

ضعفوه

قال الخليلي في « الإرشاد » : محله عند أهل التفسير والعلماء محل كبير ، وهو واسع العلم ، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية ، وهو قديم معمر ، وقد روى عنه الضعفاء أحاديث مناكير ، والحمل فيها عليهم ، وروى عنه جماعة من أهل العراق أحاديث مشهورة ، وفي موضع آخر ضعفوه ، وقد أدرك الكبار من التابعين ، والشافعي أشار إلى أن تفسيره صالح .

وروي عن الشافعي من وجوه : الناس عيال على مقاتل في التفسير

والشافعي محمد بن إدريس يقول : الناس عيال علي مقاتل بن سليمان في التفسير

وروي عن الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان ، ومن أراد الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة

وروي عن حرملة بن يحيى ، قال : سمعت الشافعي يقول : من أحب الأثر الصحيح فعليه بمالك ، ومن أحب الجدل فعليه بأصحاب أبي حنيفة ، ومن أحب التفسير فعليه بمقاتل . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الأربعة : فمن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق ، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي سلمى ، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي ، ومن أراد أن يتبحر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان . وفي رواية أخرى ، قال : الناس عيال على هؤلاء الخمسة : من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ، كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه .. ثم ذكر باقيهم نحو ما تقدم

وقال أبو الحارث الجوزجاني : حكي لي عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال على ثلاثة : على مقاتل في التفسير ، وعلى زهير بن أبي سلمى في الشعر ، وعلى أبي حنيفة في الكلام

وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .

متروك

وقال العجلي : متروك الحديث

متروك

وقال العجلي : متروك الحديث ، وفي موضع آخر : ضعيف الحديث

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب في « باب من يرغب عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » .

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

متروك

وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم : متروك الحديث . زاد عمرو : كذاب

كذاب

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث كذاب

كذاب

وقال النسائي : كذاب . وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، والواقدي ببغداد ، ومقاتل بن سليمان بخراسان ، ومحمد بن سعيد ، ويعرف بالمصلوب بالشام

رماه بالوضع

مقاتل بن سليمان المتهم بالوضع عند النسائي

كذاب

وقال النسائي : كذاب ، وقال في موضع آخر : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة ، ومقاتل بخراسان ، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام ، والواقدي ببغداد

وقال العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان ، عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت

وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه : سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء ، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر ، فقلت : بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد - يعني الأحمر - عن جويبر قال : لقد والله مات الضحاك وإن مقاتل - يعني ابن سليمان - له قرطان ، وهو في الكتاب .

وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر : لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان ، وهو في الكتاب

وقال علي بن يونس أيضا ، عن خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير من الكلبي

ثنا علي بن يونس ، عن مخلد بن صبيح قال : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير ، عن الكلبي قال : كيف يكون هذا وهو أعلم بالتفسير من الكلبي ؟

وقال خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم

وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

وقال أبو معاذ النحوي : سمعت خارجة بن مصعب يقول : كان جهم ومقاتل بن سليمان عندنا فاسقين فاجرين

وقال خارجة بن مصعب : كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين ، قال خارجة : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يرانا فيه أحد لقتلته

قال : وسمعت خارجة يقول : لم أستحل دم يهودي ولا ذمي ، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يراني أحد لقتلته

وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال لي نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان ، فقلت لسفيان : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ولكن أستدل به وأستعين به .

سكتوا عنه

قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب . سكتوا عنه

وقال نعيم بن حماد : رأيت عند سفيان بن عيينة كتابا لمقاتل بن سليمان فقلت : يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير ؟ قال : لا ؛ ولكن أستدل به وأستعين

وقال عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : يغلق علي وعليه الباب . قال ابن عيينة : فقلت في نفسي : نعم ، باب المدينة ، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه

أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي أجازه لي مشافهة ، ثنا العباس بن مصعب قال : مقاتل بن سليمان أبو الحسن الأزدي يعرف بدوال دوز روى عن الضحاك فقيل : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق عليه وعلي باب . قال ابن عيينة لما سمع ذلك منه : فقلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب في القبر وعلى ظهر الأرض في ملك المدينة ، وأصل مقاتل من بلخ قدم مرو فنزل على الرزيق ، وتزوج بأم أبي عصمة نوح الجامع ، وكان حافظا للتفسير وكان لا يضبط الإسناد .

ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا عبد الله بن محمد الزهري ، ثنا سفيان التوزي قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسا يزعمون أنك لم تدرك الضحاك قال : سبحان الله ، لقد كنت آتيه مع أبي فلقد كان يغلق علي وعليه باب واحد .

وقال أبو معمر القطيعي ، عن سفيان بن عيينة : كنا عند مقاتل بن سليمان فقيل له : سمعت من الضحاك ؟ قال : ربما أغلق علي وعليه باب ، قال سفيان : ينبغي أن يكون أغلق عليهما باب المدينة . وفي رواية ، قال سفيان : قلت في نفسي : كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة .

وقال يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن عيينة يقول : قلت لمقاتل : تحدث عن الضحاك ، وزعموا أنك لم تسمع منه ؟ قال : كان يغلق علي وعليه الباب ، قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة

قال فيه خيرا

ثنا محمد بن الدورقي ، ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا نعيم سمعت بقية يقول : كان مقاتل يذكر عند شعبة فما رأيته يقول فيه إلا خيرا .

لم يذكره إلا بخير

قال أبو إسماعيل السلمي ، عن حيوة بن شريح الحضرمي : حدثنا بقية ، قال : كنت كثيرا أسمع شعبة ، وهو يسأل عن مقاتل بن سليمان فما سمعته قط ذكره إلا بخير

أثنى عليه

قال بقية : كنت كثيرا أسمع شعبة وهو يسأل عن مقاتل فما سمعته ذكره قط إلا بخير

وقال مكي بن إبراهيم ، عن يحيى بن شبل ، قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، قال : فلا تكرهنه فما بقي أحد أعلم بكتاب الله منه

وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل : قال لي عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قلت : إن أهل بلادنا كرهوه ، فقال : لا تكرهه ، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه

وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان أصله من بلخ ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع ، فوقعت العصبية بينه وبين جهم ، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه

كان قاصا ترك الناس حديثه

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه

كان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه .

كان قاصا ترك الناس حديثه

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه

ارم به

وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : ارم به ، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة

وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير مقاتل إلى عبد الله بن المبارك فأخذه عبد الله منه ، وقال : دعه ، فلما ذهب يسترده ، قال : يا أبا عبد الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد

قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا

وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد

ارم به

وقال سفيان بن عبد الملك المروزي : سمعت ابن المبارك ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، وأبي شيبة الواسطي ، فقال : ارم بهما ، ومقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة

تركه

ثنا الحسين بن يوسف الفربري ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث مقاتل بن سليمان.

ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب بالطاعة . قال الفضل والمثنى : سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين .

وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .

وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .

وقال محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : ابن دوال دوز جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث ، فقال : أخبرني به الضحاك ، فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث ، فقال : أخبرني به عطاء ، فتركته أياما ثم جئت إليه ، فقال : أخبرني به أبو جعفر ، أو فلان . قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا

وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها

وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها

متروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

كذبه

وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير .

أحسن الثناء عليه

وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده

أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

لا شيء

وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء

لا شيء

وقال ابن عمار الموصلي : لا شيء

وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو : وسألت مقاتل بن حيان فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

وقال علي بن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد المجيد من أهل مرو : سألت مقاتل بن حيان ، فقلت : يا أبا بسطام أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور

ثنا عيسى بن إدريس البغدادي بدمشق ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، حدثني عبد المجيد من أهل مرو ، سألت مقاتل بن حبان قلت : يا أبا بسطام ، أنت أعلم أو مقاتل بن سليمان الرومي فقال : ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور .

وحكى البخاري ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب

وقال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب

وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب

قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟!

كذاب

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم [ المروزي ] فيما كتب إلي قال : أخبرت عن وكيع أنه قال : كان مقاتل بن سليمان كذابا .

كان يحفظ

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي قال : حضرت وكيعا ، وسئل عن كتاب التفسير عن مقاتل بن سليمان فقال : لا تنظر فيه ، قال ما أصنع به ، قال : ادفنه ، ثم قال : أليس زعموا أنه كان [ يحفظ ] ؟ كنا نأتيه فيحدثنا ثم نأتيه بعد أيام فيقلب الإسناد ، والحديث .

وقال محمود بن غيلان ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، فالله المستعان .

ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي [ قال ] ، نا محمود بن غيلان قال : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه ، والله المستعان .

كذاب

وقال علي بن خشرم ، عن وكيع بن الجراح : أردنا أن نرحل إلى مقاتل بن سليمان فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه

كذاب

وقال علي بن خشرم عن وكيع : أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا ، فأتيناه ، فوجدناه كذابا ، فلم نكتب عنه

وقال محمود بن غيلان المروزي : سئل وكيع عن مقاتل بن سليمان ، فقال : قد سمعنا منه فالله المستعان

وقال رافع بن أشرس : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه

وثنا رافع بن أشرس قال : سمعت وكيعا يقول : سمعت من مقاتل ولو كان أهلا يروي عنه لروينا .

كذاب ليس حديثه بشيء

وروي عن يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط إلا أنه ذكر مقاتل بن سليمان يوما ، فقال : كان كذابا ليس حديثه بشيء

كتب إلي بن أيوب ، أخبرنا محمود بن غيلان ، سئل وكيع ، عن مقاتل بن سليمان فقال : سمعنا منه والله المستعان .

وقال رافع بن أشرس ، عن وكيع : سمعت من مقاتل ، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه

ليس بثقة

وقال الغلابي عن ابن معين : ليس بثقة

ليس بشيء

وقال الدوري وغيره عن ابن معين : ليس بشيء

ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء .

ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء

ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، والغلابي ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء

ليس بثقة

وقال الغلابي ، عن يحيى في موضع آخر : ليس بثقة

ليس بشيء

وثنا الطالقاني ، عن الغلابي ، عن يحيى بن معين قال : مقاتل بن سليمان خراساني ليس حديثه بشيء .

ليس حديثه بشيء

نا عبد الرحمن [ قال ] : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مقاتل بن سليمان ليس حديثه بشيء .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مقاتل بن سليمان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث