محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن السائب الكلبي

الكنيةأبو النضر
النسبالكلبي ، الكوفي ، النسابة
تاريخ الوفاة146هـ
بلد الوفاةالكوفة
بلد الإقامةالكوفة
المذهبكان مرجئا، سبئيا
علاقات الراويأخويه سفيان وسلمة ، والد هشام والسائب وعبد الرحمن
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرمتهم بالكذب ورمي بالرفض
الرتبة عند الذهبيقال البخاري : تركه القطان وابن مهدي
عدد الأحاديث٨٥
عدد الأسانيد٦٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (2%)خماسي (15%)سداسي (29%)سباعي (25%)8 رواة (15%)9 رواة (12%)10 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (72%)رابع الإسناد (20%)موضع 5 (2%)
أشكال الاسم
أبيأبي النضرأبيهالكلبيمحمد بن السائبمحمد بن السائب الكلبيمحمد بن السائب هو الكلبيوالكلبي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي أبو النضر الكوفي من بني عبد ود

الجزء 25 · الصفحة 246

5234 - ت فق : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي أبو النضر الكوفي من بني عبد ود . روى عن : الأصبغ بن نباتة ، وأبي صالح باذام مولى أم هاني ( ت فق ) ، وأخويه سفيان بن السائب ، وسلمة بن السائب ، وعامر الشعبي . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وجنادة بن سلم ، والحكم بن ظهير ، وحماد بن سلمة ، وخارجة بن مصعب ، وروح بن القاسم ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وسيف بن عمر التميمي ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الملك بن جريج ، وعبد الملك بن أبي مروان الجبيلي ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعلي بن علي الحميري ، وعمار بن محمد الثوري ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ت ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( فق ) ، ومحمد بن عبيد الطافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( فق ) ، ومحمد بن مروان السدي الصغير ، ومعمر بن راشد ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل ، وابنه هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وهشيم بن بشير ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن كثير أبو النضر ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وأبو بكر بن عياش ، والقاضي أبو يوسف الكوفي . قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي . وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي . وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته . وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده . وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ . وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا . وكان مرجئا . وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه . وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي . وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا . وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه . وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب . وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة ! وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة ، وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، فإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عنه ابن عيينة وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه في "التفسير" ، وأما الحديث خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة . روى له الترمذي ، وابن ماجه في "التفسير" .

تهذيب التهذيب▼

وذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أنه حماد بن السائب الذي روى عنه أبو أسامة

الجزء 3 · الصفحة 569

ت فق - محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي ، أبو النضر الكوفي ، النسابة المفسر من عبد ود . روى عن : أخويه : سفيان وسلمة ، وأبي صالح باذام مولى أم هانئ ، وعامر الشعبي ، والأصبغ بن نباتة ، وغيرهم . روى عنه : ابنه هشام ، والسفيانان ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، وأبو معاوية ، ومحمد بن مروان السدي الصغير ، وهشيم ، وأبو عوانة ، ويزيد بن زريع ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو بكر بن عياش ، ويعلى ومحمد ابنا عبيد ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ويزيد بن هارون ، وآخرون . قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي . وعنه قال : قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي . وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح عن يحيى : ضعيف . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء . وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي . وقال الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى ، فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي ، وكنت أختلف إليه ، فسمعته يقول : مرضت مرضة ، فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فتركته . وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده . وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ . وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مرجئا . وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية . وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا . وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه . وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب . وقال يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان . وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد أطول من تفسيره ، وحدث عنه ثقات من الناس ، ورضوه في التفسير ، وأما في الحديث ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه . وقال ابن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، وعنه محمد بن إسحاق ، قال ابن أبي حاتم : هو الكلبي . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة . قلت : ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا . وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك . وقال الجوزجاني : كذاب ساقط . وقال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به . وقال الساجي : متروك الحديث ، وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ، وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه ، وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع . قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة . وذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أنه حماد بن السائب الذي روى عنه أبو أسامة . وتقدم في ترجمة عطية أنه كان يكني الكلبي أبا سعيد ، ويروي عنه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن السائب الكلبي أبو النضر الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 115

4866 - محمد بن السائب الكلبي أبو النضر الكوفي ، عن : الشعبي وأبي صالح ، وعنه : ابنه هشام وأبو معاوية ويزيد ويعلى ، قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي ، مات 146 ت.

تقريب التهذيب▼

محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر

الجزء 1 · الصفحة 847

5938 - [ ت فق ] محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر . متهم بالكذب ورمي بالرفض ، من السادسة ، مات سنة ست وأربعين .

لسان الميزان▼

محمد بن السائب الكلبي

الجزء 9 · الصفحة 406

2423 - ت فق ، محمد بن السائب الكلبي (3 : 556 / 7574) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، كوفي ، يكنى أبا النضر

الجزء 7 · الصفحة 273

5/1626 محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، كوفي ، يكنى أبا النضر سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قلنا للكلبي : بين لنا ما سمعت من أبي صالح ، وما هو قولك ، فإذا الأمر عنده قليل . حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويت عني ، عن ابن عباس فلا تروه . سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة . حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة . حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ، قال علي : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب . وروى محمد بن إسحاق ، عن أبي النضر ، وهو الكلبي . سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن زائدة ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن فأتيته يوما فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في فِيَّ ، فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئا ، وتركته . أخبرنا محمد بن خلف ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن المعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث الكلبي . سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن السائب كذاب ساقط . وقال النسائي : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث . أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء . حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا . أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو معاوية ، ثنا سعيد الهمداني قال : سمعت الشعبي يقول : دست هذه الأهواء كلها بقدمي ، فلم أر قوما أحمق من هذه السبئية . أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو معاوية قال : قال الأعمش : اتق هذه السبئية ، فإني أدركت الناس ، إنما يسمونهم الكذابين . حدثنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : إذا كثرت القدرية بالبصرة استكفت أهلها ، وإذا كثرت السبئية بـ " الكوفة " استكفت أهلها . حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة قال : قال الكلبي : القانع الذي يسأل ، والمعتر الذي يعتريك كأنه يتعرض . حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : سمعت الكلبي يقول : قال لي أبو صالح : ليس بـ " مكة " أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه . حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، قال : الخائف يركع ركعة . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا محمد بن عبد الملك قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان الكلبي يعقد لحيته ثم يكون بعد العقد مثل لحيتي . حدثنا محمد بن إسماعيل العطار قال : ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثني عباد بن صهيب قال : دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد فلم أكتب عنه فاضطررت بعد ذلك إلى أني كتبت عن رجل عنه . حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير . حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا شبابة ، ثنا خارجة بن مصعب ، عن ابن السائب ، وهو الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية . " عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً " . قال : وكانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيبة بنت أبي سفيان ، فصارت أم المؤمنين ، فصار معاوية خال المؤمنين . أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام . فقال رجل أو رجلان : إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه سكرنا . قال : ليس كذلك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس ، وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام . حدثنا محمد بن إسماعيل العطار ، ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب قال : ثنا عباد بن صهيب قال : ثنا يحيى أبو النضر ، ثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ، أي واحدة . حدثنا محمد بن الحسن الجعد ، ثنا هاشم بن الوليد الهروي ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : حدثني الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني تزوجت امرأة ، وإنها ولدت غلاما حبشيا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألك أبل ؟ قال نعم . قال : فما ألوانها ؟ قال : كذا . قال : فما فحلها ؟ قال : أسود . قال : إن الناس أجناس كأجناس الإبل فألزقه به . حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة العسقلاني ، ثنا أبي ، ثنا زكريا بن نافع الأرسوفي قال : ثنا عبد العزيز ، عن روح بن القاسم ، عن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أوفوا اللحى وقصوا الشوارب وخالفوا الأعاجم . قال الشيخ : وعبد العزيز له أحاديث يرويها عن روح بن القاسم ، وعبد العزيز يقال له : ابن عبيد الله ، وعبد العزيز بن عبيد الله هذا لا يعرف . أخبرنا محمد بن عمر بن عبد العزيز بـ " عسقلان " ، ثنا يزيد بن سنان ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، ثنا مسلمة بن علي ، عن إسماعيل بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد ورجل يسوم سيفا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تغالوا في الحديد فإنها مأمورة . ومر برجل يسوم بشاة قال : فقال : لا تغالوا في اللبن فإنه رزق . حدثنا أبو قصي الدمشقي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا ابن عياش ، ثنا محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان ، فيقول أحدهما لصاحبه : متى ولدت ؟ فيقول : يوم طلعت الشمس من المغرب . حدثنا محمد بن منير ، ثنا أبو بدر عباد بن الوليد ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على النجاشي أربعا . حدثنا الحسن بن الفرج الغزي ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا ابن المبارك ، عن هشيم قال : وأخبرني الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني ضمرة ، فقال ابن عباس : قاتله الله ، أدحض حجته يوم القيامة حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمه . حدثنا سنيد بن يحيى بن سنيد أبو صالح التنوخي ، حدثنا يوسف بن بحر ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من قال في القرآن برأيه فإن أصاب لم يؤجر . حدثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار بـ " حمص " ، ثنا إبراهيم بن العلاء ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عسى من الله واجبة . وبإسناده قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ، آخى بين الغني والفقير ليرد الغني على الفقير . حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، وعبد الله بن صالح البخاري ، قالا : ثنا عصمة ابن الفضل النيسابوري ، ثنا الحرمي ، هو حرمي بن عمارة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : لما نزل عذر عائشة دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فجلدهم ثمانين ثمانين . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أن الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأملأ منك جسدا في الكتيبة ، فقال له علي : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله عز وجل : " أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ " . يعني : عليا والوليد الفاسق . حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الرسعني ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ثنا محمد بن السائب عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مولود ولد له قبل ودبر من أين يورث ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يورث من حيث يبول . أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة ، حدثني الحسين بن عبد الله بن موسى بن أسلم ، ثنا عثمان بن زفر التيمي ، حدثني حبان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به . حدثنا محمد بن عبدة بن حرب ، ثنا هدبة ، ثنا همام ، عن الكلبي في تفسير هذه الآية : " يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " . قال : يمحو الله من الرزق ويزيد فيه ، ويمحو من الأجل ويزيد فيه ، قال : قلت له : من حدثك ؟ قال : حدثني أبو صالح ، عن جابر بن عبد الله بن رباب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا محمد بن عبد السلام بن النعمان ، جار أبي خليفة ، ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يزيد في عمر العبد ببره والديه . حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أبو نصر ، ثنا حماد بن سلمة بإسناده نحوه . حدثنا محمد بن أحمد بن عبدوس الصوري ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن جابر قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن : " لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ " ؟ قال : ما سألني عنها أحد قبلك يا جابر ، هي الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن أو ترى له وفي الآخرة الجنة . حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح ، ثنا عمي الوليد بن عبد الملك ، ثنا أبو يوسف ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا . فقالت عائشة : لم تحفظ الحديث ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به . حدثنا إبراهيم بن علي العمري ، ثنا معلى بن مهدي ، ثنا أبو عوانة ، عن الكلبي ، ثنا الأصبغ بن نباتة ، عن علي قال : إني شاهد لصلح بني تغلب الذي صالحهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فصالحهم على ألا ينصروا أولادهم ، فإن نصروا أولادهم فقد برئت منهم الذمة . قال الشيخ : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو رجل معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عن الكلبي : ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه .

الثقات▼

محمد بن السائب بن بشر

الجزء 7 · الصفحة 433

محمد بن السائب بن بشر ، يروي عن : عمرو بن عبد الله الحضرمي ، روى عنه : محمد بن إسحاق .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ، أبو النضر الكلبي الكوفي الأخباري العلامة ، صاحب التفسير

الجزء 3 · الصفحة 960

379 - ت : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ، أبو النضر الكلبي الكوفي الأخباري العلامة ، صاحب التفسير . روى عن : الشعبي ، وأبي صالح باذام ، وأصبغ بن نباتة ، وطائفة . وعنه : ابنه هشام ابن الكلبي ، صاحب النسب ، وشعبة ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ، وابن فضيل ، ويزيد بن هارون ، وسعد بن الصلت ، وطائفة سواهم . وقد اتهم بالأخوين : الكذب والرفض ، وهو آية في التفسير ، واسع العلم على ضعفه . قال زيد بن الحريش : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد ، حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة ، وقبضت على لحيتي لآخذ منها ما دون القبضة ، فأخذت فوق القبضة . وقال يزيد بن هارون : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته ، وحضر الحجام فقبضت قبضة ، فأردت أن أقول خذ من هاهنا ، فقلت : خذ من هاهنا ، فأخذ من فوق القبضة . وقال ابن عدي : ليس لأحد تفسير أطول من تفسير الكلبي . قلت : يعني من الذين فسروا القرآن في المائة الثانية ، ومن الذين ليس في تفسيرهم سوى قولهم . ثم قال ابن عدي : ولشهرته بين الضعفاء يكتب حديثه . وقال أبو حاتم الرازي : أجمعوا على ترك حديثه . وقال أبو داود : جويبر أمثل منه . وقال أبو عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال يزيد بن زريع : رأيت الكلبي يضرب يده على صدره ويقول : أنا سبئي ، أنا سبئي . وقال عبد الرحمن بن مهدي : سمعت أبا جزء يقول : قال الكلبي : كان جبريل يوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام لحاجة وجلس علي فأوحى جبريل إلى علي . وقد روى نحو هذا أبو عوانة عن الكلبي . وقال حجاج الأعور : سمعت الكلبي يقول : حفظت القرآن في سبعة أيام . رواها أبو عبيد القاسم بن سلام عن الحجاج . وقال معتمر بن سليمان : كان الكلبي كذاباً . قلت : أنا أتعجب من شعبة وتحريه كيف يروي عن مثل هذا التالف . وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : اطرحوا حديث أربعة : حجاج ، وجابر ، وحميد - صاحب مجاهد - والكلبي ، فأما الكلبي فصمتاً إن لم أكن سمعته يقول : نسيت علمي فأتيت آل محمد فسقوني عسلاً فامتلأت علماً . أفتأمروني أن أحدث عن رجل يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى عباس عن يحيى قال : الكلبي ليس بشيء . قلت : موت الكلبي على رأس الخمسين ومائة ، وقد مر في الحوادث أنه مات سنة ست وأربعين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن السائب بن بشر

الجزء 7 · الصفحة 270

1478 - محمد بن السائب الكلبي أبو النضر وهو ابن السائب بن بشر بن عبدود ، روى عن : أبي صالح باذام وعن أصبغ بن نباتة وعن الشعبي وعن أخيه سلمة بن السائب ، روى عنه : الثوري وابن جريج ومعمر وحماد بن سلمة ومحمد بن إسحاق وأبو عوانة وهشيم وابن عيينة وأبو بكر بن عياش وابن المبارك وعيسى بن يونس ويعلى ومحمد ابنا عبيد ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي ، نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن الكلبي ؟ قال : كنت أختلف إليه ، فسمعته يوما وهو يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فنفثوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله لا أروي عنك بعد هذا شيئا فتركته . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه . حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي . نا عبد الرحمن ، نا وهب بن إبراهيم الفامي ، نا زكريا بن عدي ، نا علي بن مسهر ، عن أبي جناب قال : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه ، نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي ، نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل ، نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : الكلبي ليس بشيء . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من ههنا ، - يعني ما جاوز القبضة - فقال : خذ ما دون القبضة ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث . وكتب البخاري في موضع آخر : محمد بن السائب بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي .

علل الإسناد

التضعيف الاستثنائي

تركه(4)متروك(4)كذاب(3)كان لا يحدث عنه(2)ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)لا يحل الاحتجاج بهليس بثقة ولا يكتب حديثهليس بشيءمتهم بالكذب ورمي بالرفضمرجئيروي الموضوعاتيكتب حديثهالناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل بهيكذبضعيفضعيف جدا متروك الحديثضعيف يكتب حديثهكذاب ساقط
متروك

وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك

الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث

الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث

الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به

وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ

سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قلنا للكلبي : بين لنا ما سمعت من أبي صالح ، وما هو قولك ، فإذا الأمر عنده قليل

مرجئ

وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا . وكان مرجئا

مرجئ

وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مرجئا .

لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به

متهم بالكذب ورمي بالرفض

متهم بالكذب ورمي بالرفض

يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة ، وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، فإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عنه ابن عيينة وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه في "التفسير" ، وأما الحديث خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه

ضعيف يكتب حديثه

وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد أطول من تفسيره ، وحدث عنه ثقات من الناس ، ورضوه في التفسير ، وأما في الحديث ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه

قال الشيخ : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو رجل معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عن الكلبي : ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه .

حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي

كذاب ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن السائب كذاب ساقط .

كذاب ساقط

وقال الجوزجاني : كذاب ساقط

يروي الموضوعات

قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة

متروك

وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك

ضعيف جدا متروك الحديث

وقال الساجي : متروك الحديث ، وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ، وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه ، وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .

متروك

وقال النسائي : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث .

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده

وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده

قال علي : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب .

وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا

حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويت عني ، عن ابن عباس فلا تروه

وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا

تركه

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن الكلبي ؟ قال : كنت أختلف إليه ، فسمعته يوما وهو يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فنفثوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله لا أروي عنك بعد هذا شيئا فتركته .

تركه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن زائدة ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن فأتيته يوما فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئا ، وتركته .

كذاب

وقال الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى ، فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي ، وكنت أختلف إليه ، فسمعته يقول : مرضت مرضة ، فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فتركته

أخبرنا محمد بن خلف ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن المعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث الكلبي .

وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي

وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .

وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه

حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه .

حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه

وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه

كذاب

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي

كذاب

قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي

كذاب

قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي

حدثنا محمد بن إسماعيل العطار قال : ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثني عباد بن صهيب قال : دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد فلم أكتب عنه فاضطررت بعد ذلك إلى أني كتبت عن رجل عنه .

كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي

تركه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،

تركه

قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي

تركه

وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي

تركه

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي

كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .

كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء

متروك

وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك

سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة .

يكذب

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب

يكذب

وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب

يكذب

وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب

كذاب

وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان

كذاب

قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي

سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب .

حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة .

سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة .

وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه

ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .

تركه

وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي

كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي

تركه

وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي

تركه

قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي

تركه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،

كان لا يحدث عنه

وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء

كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .

نا عبد الرحمن ، نا وهب بن إبراهيم الفامي ، نا زكريا بن عدي ، نا علي بن مسهر ، عن أبي جناب قال : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا .

ضعيف

وقال معاوية بن صالح عن يحيى : ضعيف

ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : الكلبي ليس بشيء

ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف

ليس بشيء

وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

تركه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .

حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا

وقال يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان

وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة !

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من ههنا ، - يعني ما جاوز القبضة - فقال : خذ ما دون القبضة

روى عنه(30)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث