محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى
الاسم المختصر: محمد بن السائب الكلبي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي أبو النضر الكوفي من بني عبد ود
الجزء 25 · الصفحة 246
5234 - ت فق : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ابن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي أبو النضر الكوفي من بني عبد ود . روى عن : الأصبغ بن نباتة ، وأبي صالح باذام مولى أم هاني ( ت فق ) ، وأخويه سفيان بن السائب ، وسلمة بن السائب ، وعامر الشعبي . روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وجنادة بن سلم ، والحكم بن ظهير ، وحماد بن سلمة ، وخارجة بن مصعب ، وروح بن القاسم ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وسيف بن عمر التميمي ، وشعبة بن الحجاج ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الملك بن جريج ، وعبد الملك بن أبي مروان الجبيلي ، وعثمان بن عمرو بن ساج ، وعلي بن علي الحميري ، وعمار بن محمد الثوري ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ت ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير ( فق ) ، ومحمد بن عبيد الطافسي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( فق ) ، ومحمد بن مروان السدي الصغير ، ومعمر بن راشد ، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل ، وابنه هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، وهشيم بن بشير ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن كثير أبو النضر ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وأبو بكر بن عياش ، والقاضي أبو يوسف الكوفي . قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي . وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي . وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته . وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده . وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ . وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا . وكان مرجئا . وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه . وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي . وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا . وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه . وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب . وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة ! وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة ، وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، فإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عنه ابن عيينة وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه في "التفسير" ، وأما الحديث خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة . روى له الترمذي ، وابن ماجه في "التفسير" .
تهذيب التهذيب▼
وذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أنه حماد بن السائب الذي روى عنه أبو أسامة
الجزء 3 · الصفحة 569
ت فق - محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي ، أبو النضر الكوفي ، النسابة المفسر من عبد ود . روى عن : أخويه : سفيان وسلمة ، وأبي صالح باذام مولى أم هانئ ، وعامر الشعبي ، والأصبغ بن نباتة ، وغيرهم . روى عنه : ابنه هشام ، والسفيانان ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وابن جريج ، وابن إسحاق ، وأبو معاوية ، ومحمد بن مروان السدي الصغير ، وهشيم ، وأبو عوانة ، ويزيد بن زريع ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو بكر بن عياش ، ويعلى ومحمد ابنا عبيد ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، ويزيد بن هارون ، وآخرون . قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي . وعنه قال : قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي . وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح عن يحيى : ضعيف . وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء . وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي . وقال الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى ، فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي ، وكنت أختلف إليه ، فسمعته يقول : مرضت مرضة ، فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فتركته . وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده . وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ . وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مرجئا . وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية . وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا . وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه . وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب . وقال يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان . وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد أطول من تفسيره ، وحدث عنه ثقات من الناس ، ورضوه في التفسير ، وأما في الحديث ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه . وقال ابن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، وعنه محمد بن إسحاق ، قال ابن أبي حاتم : هو الكلبي . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة . قلت : ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا . وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك . وقال الجوزجاني : كذاب ساقط . وقال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به . وقال الساجي : متروك الحديث ، وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ، وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه ، وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع . قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة . وذكر عبد الغني بن سعيد الأزدي أنه حماد بن السائب الذي روى عنه أبو أسامة . وتقدم في ترجمة عطية أنه كان يكني الكلبي أبا سعيد ، ويروي عنه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن السائب الكلبي أبو النضر الكوفي
الجزء 4 · الصفحة 115
4866 - محمد بن السائب الكلبي أبو النضر الكوفي ، عن : الشعبي وأبي صالح ، وعنه : ابنه هشام وأبو معاوية ويزيد ويعلى ، قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي ، مات 146 ت.
تقريب التهذيب▼
محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر
الجزء 1 · الصفحة 847
5938 - [ ت فق ] محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي النسابة المفسر . متهم بالكذب ورمي بالرفض ، من السادسة ، مات سنة ست وأربعين .
لسان الميزان▼
محمد بن السائب الكلبي
الجزء 9 · الصفحة 406
2423 - ت فق ، محمد بن السائب الكلبي (3 : 556 / 7574) .
الكامل في الضعفاء▼
محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، كوفي ، يكنى أبا النضر
الجزء 7 · الصفحة 273
5/1626 محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، كوفي ، يكنى أبا النضر سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قلنا للكلبي : بين لنا ما سمعت من أبي صالح ، وما هو قولك ، فإذا الأمر عنده قليل . حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويت عني ، عن ابن عباس فلا تروه . سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة . حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة . حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ، قال علي : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب . وروى محمد بن إسحاق ، عن أبي النضر ، وهو الكلبي . سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن زائدة ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن فأتيته يوما فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في فِيَّ ، فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئا ، وتركته . أخبرنا محمد بن خلف ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن المعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث الكلبي . سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن السائب كذاب ساقط . وقال النسائي : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث . أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء . حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا . أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو معاوية ، ثنا سعيد الهمداني قال : سمعت الشعبي يقول : دست هذه الأهواء كلها بقدمي ، فلم أر قوما أحمق من هذه السبئية . أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو معاوية قال : قال الأعمش : اتق هذه السبئية ، فإني أدركت الناس ، إنما يسمونهم الكذابين . حدثنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عثمان بن الهيثم ، ثنا عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : إذا كثرت القدرية بالبصرة استكفت أهلها ، وإذا كثرت السبئية بـ " الكوفة " استكفت أهلها . حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة قال : قال الكلبي : القانع الذي يسأل ، والمعتر الذي يعتريك كأنه يتعرض . حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : سمعت الكلبي يقول : قال لي أبو صالح : ليس بـ " مكة " أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه . حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، قال : الخائف يركع ركعة . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، ثنا محمد بن عبد الملك قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان الكلبي يعقد لحيته ثم يكون بعد العقد مثل لحيتي . حدثنا محمد بن إسماعيل العطار قال : ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثني عباد بن صهيب قال : دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد فلم أكتب عنه فاضطررت بعد ذلك إلى أني كتبت عن رجل عنه . حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير . حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا شبابة ، ثنا خارجة بن مصعب ، عن ابن السائب ، وهو الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس في هذه الآية . " عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً " . قال : وكانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيبة بنت أبي سفيان ، فصارت أم المؤمنين ، فصار معاوية خال المؤمنين . أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام . فقال رجل أو رجلان : إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه سكرنا . قال : ليس كذلك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس ، وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام . حدثنا محمد بن إسماعيل العطار ، ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب قال : ثنا عباد بن صهيب قال : ثنا يحيى أبو النضر ، ثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ، أي واحدة . حدثنا محمد بن الحسن الجعد ، ثنا هاشم بن الوليد الهروي ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : حدثني الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني تزوجت امرأة ، وإنها ولدت غلاما حبشيا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألك أبل ؟ قال نعم . قال : فما ألوانها ؟ قال : كذا . قال : فما فحلها ؟ قال : أسود . قال : إن الناس أجناس كأجناس الإبل فألزقه به . حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة العسقلاني ، ثنا أبي ، ثنا زكريا بن نافع الأرسوفي قال : ثنا عبد العزيز ، عن روح بن القاسم ، عن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أوفوا اللحى وقصوا الشوارب وخالفوا الأعاجم . قال الشيخ : وعبد العزيز له أحاديث يرويها عن روح بن القاسم ، وعبد العزيز يقال له : ابن عبيد الله ، وعبد العزيز بن عبيد الله هذا لا يعرف . أخبرنا محمد بن عمر بن عبد العزيز بـ " عسقلان " ، ثنا يزيد بن سنان ، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ، ثنا مسلمة بن علي ، عن إسماعيل بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد ورجل يسوم سيفا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تغالوا في الحديد فإنها مأمورة . ومر برجل يسوم بشاة قال : فقال : لا تغالوا في اللبن فإنه رزق . حدثنا أبو قصي الدمشقي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا ابن عياش ، ثنا محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان ، فيقول أحدهما لصاحبه : متى ولدت ؟ فيقول : يوم طلعت الشمس من المغرب . حدثنا محمد بن منير ، ثنا أبو بدر عباد بن الوليد ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر على النجاشي أربعا . حدثنا الحسن بن الفرج الغزي ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا ابن المبارك ، عن هشيم قال : وأخبرني الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني ضمرة ، فقال ابن عباس : قاتله الله ، أدحض حجته يوم القيامة حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمه . حدثنا سنيد بن يحيى بن سنيد أبو صالح التنوخي ، حدثنا يوسف بن بحر ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من قال في القرآن برأيه فإن أصاب لم يؤجر . حدثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار بـ " حمص " ، ثنا إبراهيم بن العلاء ، ثنا إسماعيل بن عياش ، ثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عسى من الله واجبة . وبإسناده قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ، آخى بين الغني والفقير ليرد الغني على الفقير . حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، وعبد الله بن صالح البخاري ، قالا : ثنا عصمة ابن الفضل النيسابوري ، ثنا الحرمي ، هو حرمي بن عمارة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : لما نزل عذر عائشة دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فجلدهم ثمانين ثمانين . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أن الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأملأ منك جسدا في الكتيبة ، فقال له علي : اسكت فإنك فاسق ، فأنزل الله عز وجل : " أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ " . يعني : عليا والوليد الفاسق . حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث الرسعني ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ثنا محمد بن السائب عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مولود ولد له قبل ودبر من أين يورث ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يورث من حيث يبول . أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة ، حدثني الحسين بن عبد الله بن موسى بن أسلم ، ثنا عثمان بن زفر التيمي ، حدثني حبان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به . حدثنا محمد بن عبدة بن حرب ، ثنا هدبة ، ثنا همام ، عن الكلبي في تفسير هذه الآية : " يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ " . قال : يمحو الله من الرزق ويزيد فيه ، ويمحو من الأجل ويزيد فيه ، قال : قلت له : من حدثك ؟ قال : حدثني أبو صالح ، عن جابر بن عبد الله بن رباب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا محمد بن عبد السلام بن النعمان ، جار أبي خليفة ، ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل يزيد في عمر العبد ببره والديه . حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أبو نصر ، ثنا حماد بن سلمة بإسناده نحوه . حدثنا محمد بن أحمد بن عبدوس الصوري ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا الكلبي ، عن أبي صالح ، عن جابر قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن : " لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ " ؟ قال : ما سألني عنها أحد قبلك يا جابر ، هي الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن أو ترى له وفي الآخرة الجنة . حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح ، ثنا عمي الوليد بن عبد الملك ، ثنا أبو يوسف ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا . فقالت عائشة : لم تحفظ الحديث ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به . حدثنا إبراهيم بن علي العمري ، ثنا معلى بن مهدي ، ثنا أبو عوانة ، عن الكلبي ، ثنا الأصبغ بن نباتة ، عن علي قال : إني شاهد لصلح بني تغلب الذي صالحهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فصالحهم على ألا ينصروا أولادهم ، فإن نصروا أولادهم فقد برئت منهم الذمة . قال الشيخ : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو رجل معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عن الكلبي : ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه .
الثقات▼
محمد بن السائب بن بشر
الجزء 7 · الصفحة 433
محمد بن السائب بن بشر ، يروي عن : عمرو بن عبد الله الحضرمي ، روى عنه : محمد بن إسحاق .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ، أبو النضر الكلبي الكوفي الأخباري العلامة ، صاحب التفسير
الجزء 3 · الصفحة 960
379 - ت : محمد بن السائب بن بشر بن عمرو ، أبو النضر الكلبي الكوفي الأخباري العلامة ، صاحب التفسير . روى عن : الشعبي ، وأبي صالح باذام ، وأصبغ بن نباتة ، وطائفة . وعنه : ابنه هشام ابن الكلبي ، صاحب النسب ، وشعبة ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ، وابن فضيل ، ويزيد بن هارون ، وسعد بن الصلت ، وطائفة سواهم . وقد اتهم بالأخوين : الكذب والرفض ، وهو آية في التفسير ، واسع العلم على ضعفه . قال زيد بن الحريش : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد ، حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة ، وقبضت على لحيتي لآخذ منها ما دون القبضة ، فأخذت فوق القبضة . وقال يزيد بن هارون : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته ، وحضر الحجام فقبضت قبضة ، فأردت أن أقول خذ من هاهنا ، فقلت : خذ من هاهنا ، فأخذ من فوق القبضة . وقال ابن عدي : ليس لأحد تفسير أطول من تفسير الكلبي . قلت : يعني من الذين فسروا القرآن في المائة الثانية ، ومن الذين ليس في تفسيرهم سوى قولهم . ثم قال ابن عدي : ولشهرته بين الضعفاء يكتب حديثه . وقال أبو حاتم الرازي : أجمعوا على ترك حديثه . وقال أبو داود : جويبر أمثل منه . وقال أبو عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال يزيد بن زريع : رأيت الكلبي يضرب يده على صدره ويقول : أنا سبئي ، أنا سبئي . وقال عبد الرحمن بن مهدي : سمعت أبا جزء يقول : قال الكلبي : كان جبريل يوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام لحاجة وجلس علي فأوحى جبريل إلى علي . وقد روى نحو هذا أبو عوانة عن الكلبي . وقال حجاج الأعور : سمعت الكلبي يقول : حفظت القرآن في سبعة أيام . رواها أبو عبيد القاسم بن سلام عن الحجاج . وقال معتمر بن سليمان : كان الكلبي كذاباً . قلت : أنا أتعجب من شعبة وتحريه كيف يروي عن مثل هذا التالف . وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : اطرحوا حديث أربعة : حجاج ، وجابر ، وحميد - صاحب مجاهد - والكلبي ، فأما الكلبي فصمتاً إن لم أكن سمعته يقول : نسيت علمي فأتيت آل محمد فسقوني عسلاً فامتلأت علماً . أفتأمروني أن أحدث عن رجل يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى عباس عن يحيى قال : الكلبي ليس بشيء . قلت : موت الكلبي على رأس الخمسين ومائة ، وقد مر في الحوادث أنه مات سنة ست وأربعين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن السائب بن بشر
الجزء 7 · الصفحة 270
1478 - محمد بن السائب الكلبي أبو النضر وهو ابن السائب بن بشر بن عبدود ، روى عن : أبي صالح باذام وعن أصبغ بن نباتة وعن الشعبي وعن أخيه سلمة بن السائب ، روى عنه : الثوري وابن جريج ومعمر وحماد بن سلمة ومحمد بن إسحاق وأبو عوانة وهشيم وابن عيينة وأبو بكر بن عياش وابن المبارك وعيسى بن يونس ويعلى ومحمد ابنا عبيد ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي ، نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن الكلبي ؟ قال : كنت أختلف إليه ، فسمعته يوما وهو يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فنفثوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله لا أروي عنك بعد هذا شيئا فتركته . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه . حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي . نا عبد الرحمن ، نا وهب بن إبراهيم الفامي ، نا زكريا بن عدي ، نا علي بن مسهر ، عن أبي جناب قال : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه ، نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي ، نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل ، نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : الكلبي ليس بشيء . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من ههنا ، - يعني ما جاوز القبضة - فقال : خذ ما دون القبضة ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث . وكتب البخاري في موضع آخر : محمد بن السائب بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التضعيف الاستثنائي
جرح وتعديل(36 عالم)
وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به
وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ
سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : قلنا للكلبي : بين لنا ما سمعت من أبي صالح ، وما هو قولك ، فإذا الأمر عنده قليل
وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة ، عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا . وكان مرجئا
وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب : ما دمت على هذا الرأي لا تقربنا ، وكان مرجئا .
وقال ابن حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به
متهم بالكذب ورمي بالرفض
وقال أبو أحمد بن عدي : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة ، وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، فإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عنه ابن عيينة وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه في "التفسير" ، وأما الحديث خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه
وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد أطول من تفسيره ، وحدث عنه ثقات من الناس ، ورضوه في التفسير ، وأما في الحديث ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه
قال الشيخ : وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو رجل معروف بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه ، وبعده مقاتل بن سليمان ، إلا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة . وحدث عن الكلبي الثوري وشعبة ، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند ، وحدث عن الكلبي : ابن عيينة ، وحماد بن سلمة ، وإسماعيل بن عياش ، وهشيم وغيرهم من ثقات الناس ، ورضوه بالتفسير ، وأما في الحديث فخاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ففيه مناكير ، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه .
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال أبي : فأخبرت الأعمش بما يشبه هذا عن الكلبي ، يعني الشيء من التفسير ، فقال لي الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بحفير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن السائب كذاب ساقط .
وقال الجوزجاني : كذاب ساقط
قال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أبي صالح أحاديث موضوعة
وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك
وقال الساجي : متروك الحديث ، وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ، وقد اتفق ثقات أهل النقل على ذمه ، وترك الرواية عنه في الأحكام والفروع
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكلبي كافر ، قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ، ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال النسائي : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه
وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده
وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده
قال علي : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال لي الكلبي : قال لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب .
وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا
حدثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبو حفص الفلاس ، ثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن الكلبي قال : قال لي أبو صالح : انظر كل شيء رويت عني ، عن ابن عباس فلا تروه
وقال علي بن مسهر عن أبي جناب الكلبي : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن الكلبي ؟ قال : كنت أختلف إليه ، فسمعته يوما وهو يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد صلى الله عليه وسلم فنفثوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله لا أروي عنك بعد هذا شيئا فتركته .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي ، عن زائدة ، قال : كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن فأتيته يوما فسمعته يقول : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئا ، وتركته .
وقال الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى ، فلست أذكره ، وأما جابر فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي ، وكنت أختلف إليه ، فسمعته يقول : مرضت مرضة ، فنسيت ما كنت أحفظ ، فأتيت آل محمد فتفلوا في في ، فحفظت ما كنت نسيت ، فتركته
أخبرنا محمد بن خلف ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن المعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث الكلبي .
وقال وكيع : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها ، مثل الكلبي
وقال زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي . قال ابن أبي حاتم : فقلت لأبي : إن الثوري روى عنه ، فقال : كان لا يقصد الرواية عنه ، ويحكي حكايته تعجبا ، فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية .
وقال أبو عاصم النبيل : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو عاصم - يعني الضحاك بن مخلد النبيل قال : زعم لي سفيان الثوري قال : قال لنا الكلبي : ما حدثت عني ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس فهو كذب فلا تروه
حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي ، ثنا يعلى بن عبيد قال : قال سفيان الثوري : اتقوا الكلبي . فقيل له : إنك تروي عنه . قال : أنا أعرف صدقه من كذبه .
حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري ، نا عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير ، نا وكيع قال : كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها مثل الكلبي
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سليمان الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت زيد بن حباب يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ، نا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي وقلت له : إن الثوري يروي عن : الكلبي ، قال : كان لا يقصد الرواية عنه ويحكي حكاية تعجبا فيعلقه من حضره ويجعلونه رواية عنه
وقال زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عجبا لمن يروي عن الكلبي ! قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرته لأبي ، وقلت إن الثوري قد روى عنه ، قال : كان لا يقصد الراوية عنه ، ويحكي حكاية تعجبا ، فيعلقه من حضره ، ويجعلونه رواية عنه
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي
قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي
قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي
حدثنا محمد بن إسماعيل العطار قال : ثنا صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب ، حدثني عباد بن صهيب قال : دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد فلم أكتب عنه فاضطررت بعد ذلك إلى أني كتبت عن رجل عنه .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،
قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي
وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي
وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي
أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء
وقال علي بن الجنيد ، والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك
سمعت ابن حماد يقول : سمعت سليمان بن معبد يقول ، ثنا الأصمعي قال : سمعت قرة بن خالد يقول : كانوا يرون أن الكلبي تزرف ، قلت للأصمعي : ما التزريف ؟ قال : الزيادة .
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا نصر بن علي وسليمان بن معبد المروزي قالا : حدثنا الأصمعي ، نا قرة بن خالد قال : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني يكذب
وقال الأصمعي عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف ، يعني يكذب
وقال الأصمعي ، عن قرة بن خالد : كانوا يرون أن الكلبي يزرف - يعني : يكذب
وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان
قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي
سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب .
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة .
سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة .
وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه
ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .
وقال البخاري : تركه يحيى ، وابن مهدي
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن الكلبي
وقال البخاري : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
قال البخاري : تركه القطان وابن مهدي
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : محمد بن السائب أبو النضر الكلبي الكوفي ، تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي ،
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان ، عن رجل ، عن الكلبي
أخبرنا الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء .
نا عبد الرحمن ، نا وهب بن إبراهيم الفامي ، نا زكريا بن عدي ، نا علي بن مسهر ، عن أبي جناب قال : حلف أبو صالح أني لم أقرأ على الكلبي من التفسير شيئا .
وقال معاوية بن صالح عن يحيى : ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : الكلبي ليس بشيء
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف
وقال الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .
حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا
وقال يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان
وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة !
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من ههنا ، - يعني ما جاوز القبضة - فقال : خذ ما دون القبضة
يروي في(14 كتاب)
روى عن(10)
- باذام ، ويقال : باذان٤٥ رواية
- سلمة بن السائب١٠ رواية
- أصبغ بن نباتة٨ رواية
- حميضة بن الشمردل ، وقيل : بنت الشمردل٥ رواية
- عبد الله العماني٢ رواية
- صالحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- ذكوان١ رواية
- رجل١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- صقيس بن الحارث بن جدار ، ويقال : الحارث بن قيس بن الأسود ، ويقال : ابن عميرة١ رواية
روى عنه(30)
- محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير١٣ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١١ رواية
- معمر بن راشد٨ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٦ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٥ رواية
- يعلى بن عبيد بن أبي أمية٤ رواية
- هشام بن محمد بن السائب٣ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٢ رواية
- سلام بن سليم٢ رواية
- عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة٢ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء٢ رواية
- عمر بن علي بن عطاء بن مقدم٢ رواية
- محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان : ميسرة٢ رواية
- همام بن يحيى بن دينار٢ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .٢ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء١ رواية
- النضر بن محمد١ رواية
- الوضاح بن عبد الله١ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١ رواية
- شعيب بن خالد١ رواية
- عبد السلام بن حرب بن سلم١ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
- محمد بن خازم١ رواية
- مروان بن سالم١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
- مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليه١ رواية
- يحيى بن العلاء١ رواية
- يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية١ رواية
