يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي

الكنيةأبو يوسف
النسبالقاضي ، الأنصاري ، الكوفي
تاريخ الميلاد113 هـ
بلد الميلادالكوفة
تاريخ الوفاة181 هـ أو 182 هـ
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةالبصرة
علاقات الراويصاحب الإمام أبي حنيفة ، ابنه يوسف بن يعقوب القاضي
عدد الأحاديث١٦٢
عدد الأسانيد١٥٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (3%)خماسي (6%)سداسي (14%)سباعي (30%)8 رواة (23%)9 رواة (11%)10 رواة (6%)11 رواة (6%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (8%)ثالث الإسناد (8%)رابع الإسناد (34%)موضع 5 (35%)موضع 6 (5%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبا يوسفأبو يوسفأبو يوسف القاضيأبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيمأبو يوسف يعقوب بن إبراهيمأبو يوسف يعني القاضيأبي يوسفوأبو يوسفيعقوبيعقوب بن إبراهيميعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضييعقوب بن إبراهيم أبي يوسفيعقوب بن إبراهيم الأنصارييعقوب بن إبراهيم القاضييعقوب بن إبراهيم هو أبو يوسف القاضييعقوب يعني أبا يوسف

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

أبو يوسف الإمام : صاحب الإمام أبي حنيفة يعقوب بن إبراهيم

الجزء 9 · الصفحة 193

* - أبو يوسف الإمام : صاحب الإمام أبي حنيفة يعقوب بن إبراهيم [ 8622 ] .

الكامل في الضعفاء▼

يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي أنصاري

الجزء 8 · الصفحة 465

2/2055 - يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي أنصاري . ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين ، عن أبي يوسف فقال : لا يكتب حديثه . وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول . سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف . سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عَمْرًا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة . أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، سمعت شعيب بن إسحاق يقول ، وذُكر أبو يوسف عنده فقال : لأبي يوسف أن يأخذ على الأئمة وليس على الأئمة أن يأخذوا على أبي يوسف ؛ لعلمه بالآثار . ثنا أحمد بن حفص ، ثنا محمد بن زياد الزيادي ، ثنا علي بن الجعد ، سمعت أبا يوسف يقول : من قال : إيماني كإيمان جبريل فهو صاحب بدعة . سمعت جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي يقول : سمعت بشر بن الوليد يقول : سمعت أبا يوسف يقول : من طلب غرائب الحديث كذب ، ومن طلب المال بالكيمياء افتقر ، ومن طلب الدين بالكلام تزندق . ثنا إسحاق بن بيان بن معن ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد البيعي ، ثنا القاسم بن الحكم ، ثنا أبو يوسف القاضي ، عن ابن أبي ليلي ، عن عطاء ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لأمتي في بكورها " . وقال : وهذا يرويه أبو يوسف ، وعن أبي يوسف القاسم بن الحكم . ثنا أحمد بن الحسن الكرخي ، ثنا الحسن بن شبيب المؤدب ، ثنا أبو يوسف ، عن عبد الله بن علي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنه أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة " . وبإسناده عن عبد الله بن علي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ندري ما نقول خلفه ، فعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الخير وفواتحه ، وأمرنا أن نقول في كل ركعتين : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم تخير من الدعاء أعجبه إليك . ثنا عبد الرحمن بن محمد بن علي القرشي ، ثنا عمار بن رجاء ، ثنا أحمد بن أبي طيبة ، ثنا يعقوب يعني أبا يوسف ، عن عبد الله بن علي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ولي مالا فليتجر له ولا يدعه حتى تأكله الصدقة " . وعبد الله بن علي المذكور في هذه الأحاديث هو أبو أيوب الأفريقي الكوفي ، وهو عبد الله بن علي بن مهران ، وأبو يوسف قد روى عنه أحاديث غير ما ذكرت . ثنا ابن صاعد ، ثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، وثنا أحمد بن علي بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : ثنا صالح ، حدثني الليث ، عن يعقوب بن إبراهيم الأنصاري ، عن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم تمر به الهرة ، فيصغي لها الإناء فتشرب ، ثم يتوضأ بفضلها . ويعقوب بن إبراهيم الأنصاري ، الذي يروي عنه الليث في هذا الحديث هو أبو يوسف ، ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته .

الثقات▼

أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة

الجزء 7 · الصفحة 645

أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة ، من أهل الكوفة ، يروي عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه : بشر بن الوليد وأهل العراق ، وكان شيخا متقنا ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن ، حدثني الحسن بن محمد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم القاص ، ثنا قتيبة بن سعيد قال : سمعت أبا يوسف يقول : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا محمد بن سعيد بن مسلم الباهلي ، عن أبيه قال : سألت أبا يوسف وهو بجرجان عن أبي حنيفة ، فقال : ما تصنع به قد مات جهميا ، قال أبو حاتم رضي الله عنه : لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله ، ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا ، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه ، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح ، أدخلنا زفرا وأبا يوسف بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار ، وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء مما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به ، ومات أبو يوسف سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة بخمس ليال خلون من شهر ربيع الآخر ، ولأبي يوسف ابن يقال له : يوسف بن يعقوب القاضي ، مات في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة ، سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم .

تاريخ الإسلام▼

القاضي أبو يوسف ، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية الأنصاري

الجزء 4 · الصفحة 1021

447 - القاضي أبو يوسف ، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن بجير بن معاوية الأنصاري . وسعد بن بجير هو سعد بن حبتة ، وحبتة أمه ابنة خوات بن جبير . شهد سعد الخندق ، ونسبه في بجيلة ، وإنما حالف الأنصار . ولد أبو يوسف بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائة ، وطلب العلم سنة نيف وثلاثين ، فسمع من هشام بن عروة ، وعطاء بن السائب ، ويحيى بن سعيد ، ويزيد بن أبي زياد ، والأعمش ، وأبي إسحاق الشيباني ، وحجاج بن أرطاة ، وعبيد الله بن عمر ، وطائفة . وتفقه بأبي حنيفة حتى صار المقدم في تلامذته . تفقه به محمد بن الحسن ، وهلال الرأي ، ومعلى بن منصور ، وعدد كثير . وروى عنه ابن سماعة ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وعلي بن الجعد ، وأحمد بن منيع ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وإبراهيم بن الجراح ، وأسد بن الفرات ، وعمرو بن أبي عمرو الحراني ، وعمرو الناقد ، وخلق سواهم . وكان والده إبراهيم فقيرا ، فكان أبو حنيفة يتعاهد أبا يوسف بالمائة درهم بعد المائة ، يعينه على طلب العلم ، فروى علي بن حرملة التيمي عن أبي يوسف قال : كنت أطلب الحديث والفقه وأنا مقل ، فجاء أبي يوما وأنا عند أبي حنيفة ، فقال : لا تمدن يا بني رجلك مع أبي حنيفة ، فأنت محتاج إلى المعاش . فآثرت طاعة أبي ، فتفقدني أبو حنيفة ، فجعلت أتعاهده ، فدفع إلي مائة درهم وقال لي : الزم الحلقة ، فإذا نفدت هذه فأعلمني . ثم أعطاني بعد أيام مائة أخرى ، ثم كان يتعاهدني . ويقال : إن أمه هي التي لامته ، وأن أباه مات وأبو يوسف صغير ، فأسلمته عند قصار ، فالله أعلم . قال محمد بن الحسن : مرض أبو يوسف فعاده أبو حنيفة ، فلما خرج قال : إن يمت هذا الفتى فهو أعلم من عليها . وأومأ إلى الأرض . قال عباس الدوري : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف فكتبت عنه ، ثم اختلفت بعد إلى الناس . وكان أبو يوسف أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد . إبراهيم بن أبي داود البرلسي : سمعت ابن معين يقول : ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف . وروى عباس عن ابن معين قال : أبو يوسف صاحب حديث ، صاحب سنة . محمد بن سماعة ، عن يحيى بن خالد البرمكي قال : قدم علينا أبو يوسف وأقل ما فيه الفقه ، وقد ملأ بفقهه ما بين الخافقين . وقال الخريبي : كان أبو يوسف قد أطلع الفقه والعلم إطلاعا ، يتناوله كيف شاء . قال عمرو الناقد : كان أبو يوسف صاحب سنة . قال أحمد : كان أبو يوسف منصفا في الحديث . بشر بن غياث : سمعت أبا يوسف يقول : صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة ، ثم رتعت في الدنيا تسع عشرة سنة ، وأظن أجلي قد قرب . فما عبر إلا يسيرا حتى مات . وروى بكر العمي الفقيه عن هلال الرأي قال : كان أبو يوسف يحفظ التفسير والمغازي وأيام العرب ، وكان أحد علومه الفقه . وروى أحمد بن عطية عن محمد بن سماعة قال : كان أبو يوسف بعدما ولي القضاء يصلي كل يوم مائتي ركعة . وقال علي ابن المديني : ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر عن هشام بن عروة ، وكان صدوقا . وقال يحيى بن يحيى التميمي : سمعت أبا يوسف يقول عند وفاته : كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه ، إلا ما وافق الكتاب والسنة . وفي لفظ : إلا ما في القرآن واجتمع عليه المسلمون . وقال بشر بن الوليد : سمعت أبا يوسف يقول : من تتبع غريب الحديث كذب ، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس ، ومن طلب الدين بالكلام تزندق . وقال محمد بن سماعة : سمعت أبا يوسف في اليوم الذي مات فيه يقول : اللهم إنك تعلم أني لم أجر في حكم حكمت به متعمدا ، ولقد اجتهدت في الحكم بما وافق كتابك وسنة نبيك . قال الفلاس : أبو يوسف صدوق ، كثير الغلط . وقال ابن عدي : لا بأس به . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . قلت : وأبو يوسف هو أول من لقب قاضي القضاة ، وكان عظيم الرتبة عند هارون الرشيد . قال الطحاوي : حدثنا بكار بن قتيبة قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد ، اجتمع أصحاب الرأي وأصحاب الحديث على بابه ، فأشرف عليهم فلم يأذن لفريق منهم ، وقال : أنا من الفريقين جميعا ، ولا أقدم فرقة على فرقة ، لكني أسأل عن مسألة ، فمن أصاب دخلوا . ثم قال : رجل مضغ خاتمي هذا حتى هشمه ، ما لي عليه ؟ فاختلف أصحاب الحديث ، فلم يعجبه قولهم . وقال فقيه : عليه قيمته صحيحا ، ويأخذ الفضة المهشومة إلا أن يشاء صاحب الخاتم أن يمسكه لنفسه ، ولا شيء على هاشمه . فقال أبو يوسف : يدخل أصحاب هذا القول ، فدخلت معهم ، فسأله المستملي ، فأملى حديثا عن الحسن بن صالح ، وقال : ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه في الحسن بن صالح . فوقع لي أنه أراد شعبة ، فقمت وقلت : لا أجلس في مجلس يعرض فيه بأبي بسطام ، ثم خرجت ، فرجعت إلى نفسي ، فقلت : هذا قاضي الآفاق ، ووزير أمير المؤمنين ، وزميله في حجه ، وما يضره غضبي ؛ فرجعت فجلست حتى فرغ المجلس ، فأقبل علي إقبال رجل ما كان له هم غيري ، فقال : يا هشام ، وإذا هو يثبتني ؛ لأني كنت عنده ببغداد ، والله ما أردت بأبي بسطام سوءا ، ولهو في قلبي أكبر منه في قلبك فيما أرى ، ولكن لا أعلم أني رأيت رجلا مثل الحسن بن صالح . قال بكار : فذكرت هذا لهلال الرأي فقال : أنا والله أجبت أبا يوسف عن مسألة الخاتم . محمد بن شجاع : سمعت الحسن بن أبي مالك ، سمعت أبا يوسف يقول : القرآن كلام الله ، من قال : كيف ؟ ولم ؟ وتعاطى مراء ومجادلة استوجب الحبس والضرب المبرح ، ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام ، ولا يصلى خلف من قال : القرآن مخلوق . أبو حازم القاضي : حدثنا الحسن بن موسى قاضي همذان قال : حدثنا بشر بن الوليد قال : كان أبو يوسف يقول : إذا ذكر محمد بن الحسن : أي سيف هو ، غير أن فيه صدأ يحتاج إلى جلاء ، وإذا ذكر الحسن بن زياد اللؤلؤي يقول : هو عندي كالصيدلاني إذا سأله رجل أن يعطيه ما يسهله أعطاه ما يمسكه ، وإذا ذكر بشرا يقول : هو كإبرة الرفاء ، طرفها دقيق ، ومدخلها لطيف ، وهي سريعة الانكسار ، وإذا ذكر الحسن بن أبي مالك قال : هو كجمل حمل حملا في يوم مطير ، فتذهب يده مرة هكذا ، ومرة هكذا ، ثم يسلم . أبو سليمان الجوزجاني : سمعت أبا يوسف يقول : من طلب المال بالكيمياء أفلس ، ومن طلب العلم بالكلام تزندق . محمد بن سعدان : سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول : سمعت أبا يوسف يقول : دخلت على الرشيد وفي يده درتان يقلبهما ، فقال : هل رأيت أحسن منهما ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : وما هو ؟ قلت : الوعاء الذي هما فيه . فرمى بهما إلي وقال : شأنك بهما . قال المؤلف : قد أفردت سيرة القاضي أبي يوسف رحمه الله في جزء . قال بشر بن الوليد : مات أبو يوسف يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة . وقال غيره : في ربيع الآخر . وعاش سبعين سنة إلا سنة . وقد قال عباد بن العوام يوم جنازته : ينبغي لأهل الإسلام أن يعزي بعضهم بعضا بأبي يوسف . آخر الطبقة ، والحمد لله وحده دائما .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يعقوب بن إبراهيم القاضي ، أبو يوسف ، صاحب النعمان

الجزء 9 · الصفحة 201

841 - يعقوب بن إبراهيم القاضي ، أبو يوسف ، صاحب النعمان . روى عن : مغيرة ، ومطرف ، وهشام بن عروة ، والشيباني . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أبي يوسف فقال : صدوق ، ولكن من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغى أن يروى عنه شيء . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث كثيرا ، وكتبنا عنه ، ولم يزل الناس يكتبون عنه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي يوسف يعقوب القاضي قال : يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من الحسن اللؤلؤي .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ هُوَ الْإِمَامُ الْمُجْتَهِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ قَاضِي الْقُضَاةِ ، أَبُو يُوسُفَ ، يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 8 · الصفحة 535

141 - الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ هُوَ الْإِمَامُ الْمُجْتَهِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ قَاضِي الْقُضَاةِ ، أَبُو يُوسُفَ ، يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ . وَسَعْدُ بْنُ بُجَيْرٍ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَهُوَ سَعْدُ ابْنُ حَبْتَةَ ، وَهِيَ أُمُّهُ ، وَهُوَ بَجَلِيٌّ مِنْ حُلَفَاءِ الْأَنْصَارِ ، شَهِدَ الْخَنْدَقَ وَغَيْرَهَا . مَوْلِدُ أَبِي يُوسُفَ فِي سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . حَدَّثَ عَنْ : هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَلَزِمَهُ وَتَفَقَّهَ بِهِ ، وَهُوَ أَنْبَلُ تَلَامِذَتِهِ ، وَأَعْلَمُهُمْ ، تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ كَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، وَهِلَالِ الرَّأْيِ ، وَابْنِ سَمَاعَةَ ، وَعِدَّةٍ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَأَسَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْحَرَّانِيُّ ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ أَبُوهُ فَقِيرًا ، لَهُ حَانُوتٌ ضَعِيفٌ ، فَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَتَعَاهَدُ أَبَا يُوسُفَ . بِالدَّرَاهِمِ ، مِائَةً بَعْدِ مِائَةٍ . فَرَوَى عَلِيُّ بْنُ حَرْمَلَةَ التَّيْمِيُّ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ وَأَنَا مُقِلٌّ ، فَجَاءَ أَبِي فَقَالَ : يَا بُنَيَّ لَا تَمُدَّنَّ رِجْلَكَ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ ، فَأَنْتَ مُحْتَاجٌ ، فَآثَرْتُ طَاعَةَ أَبِي ، فَأَعْطَانِي أَبُو حَنِيفَةَ مِائَةَ دِرْهَمٍ ، وَقَالَ : الْزَمِ الْحَلْقَةَ ، فَإِذَا نَفَذَتْ هَذِهِ ، فَأَعْلِمْنِي . ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ أَعْطَانِي مِائَةً . وَيُقَالُ : إِنَّهُ رُبِّيَ يَتِيمًا ، فَأَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ قَصَّارًا . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ : مَرِضَ أَبُو يُوسُفَ ، فَعَادَهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَ : إِنْ يَمُتْ هَذَا الْفَتَى ، فَهُوَ أَعْلَمُ مَنْ عَلَيْهَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ الْحَدِيثَ اخْتَلَفْتُ إِلَى أَبِي يُوسُفَ وَكَانَ أَمْيَلَ إِلَى الْمُحَدِّثِينَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي أَصْحَابِ الرَّأْيِ أَثْبَتَ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظَ ، وَلَا أَصَحَّ رِوَايَةً مِنْ أَبِي يُوسُفَ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : أَبُو يُوسُفَ صَاحِبُ حَدِيثٍ ، صَاحِبُ سُنَّةٍ . وَعَنْ يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ قَالَ : قَدِمَ أَبُو يُوسُفَ ، وَأَقَلُّ مَا فِيهِ الْفِقْهُ ، وَقَدْ مَلَأَ بِفِقْهِهِ الْخَافِقَيْنِ . قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ أَبُو يُوسُفَ مُنْصِفًا فِي الْحَدِيثِ . وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ قَالَ : صَحِبْتُ أَبَا حَنِيفَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَعَنْ هِلَالِ الرَّأْيِ قَالَ : كَانَ أَبُو يُوسُفَ يَحْفَظُ التَّفْسِيرَ ، وَيَحْفَظُ الْمَغَازِيَ ، وَأَيَّامَ الْعَرَبِ ، كَانَ أَحَدُ عُلُومِهِ الْفِقْهَ . وَعَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ قَالَ : كَانَ وِرْدُ أَبِي يُوسُفَ فِي الْيَوْمِ مِائَتِي رَكْعَةٍ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : مَا أُخِذَ عَلَى أَبِي يُوسُفَ إِلَّا حَدِيثُهُ فِي الْحِجْرِ ، وَكَانَ صَدُوقًا . قَالَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ عِنْدَ وَفَاتِهِ يَقُولُ : كُلُّ مَا أَفْتَيْتُ بِهِ فَقَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ إِلَّا مَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ ، وَفِي لَفْظٍ : إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ ، وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ . قَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ : سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ : مَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِالْكِيمْيَاءِ أَفْلَسَ ، وَمَنْ طَلَبَ الدِّينَ بِالْكَلَامِ تَزَنْدَقَ ، وَمَنْ تَتَبَّعُ غَرِيبَ الْحَدِيثِ كُذِّبَ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي طَبَقَاتِ الْحَنَفِيَّةِ : وَأَبُو يُوسُفَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ : سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو يُوسُفَ الْبَصْرَةَ مَعَ الرَّشِيدِ ، اجْتَمَعَ الْفُقَهَاءُ وَالْمُحَدِّثُونَ عَلَى بَابِهِ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : أَنَا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا ، وَلَا أُقَدِّمُ فِرْقَةً عَلَى فِرْقَةٍ . قَالَ : وَكَانَ قَاضِيَ الْآفَاقِ ، وَوَزِيرَ الرَّشِيدِ ، وَزَمِيلَهُ فِي حَجِّهِ . مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ ، سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ : لَا نُصَلِّي خَلْفَ مَنْ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ ، وَلَا يُفْلِحُ مَنِ اسْتَحْلَى شَيْئًا مِنَ الْكَلَامِ . قُلْتُ : بَلَغَ أَبُو يُوسُفَ مِنْ رِئَاسَةِ الْعِلْمِ مَا لَا مَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ الرَّشِيدُ يُبَالِغُ فِي إِجْلَالِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ : حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُوزَجَانِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّشِيدِ وَفِي يَدِهِ دُرَّتَانِ يُقَلِّبُهُمَا ، فَقَالَ : هَلْ رَأَيْتَ أَحْسَنَ مِنْهُمَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْتُ : الْوِعَاءُ الَّذِي هُمَا فِيهِ . فَرَمَى بِهِمَا إِلَيَّ ، وَقَالَ : شَأْنُكَ بِهِمَا . قَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ : تُوُفِّيَ أَبُو يُوسُفَ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَامِسِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَاتَ فِي غُرَّةِ رَبِيعٍ الْآخَرِ ، وَعَاشَ تِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَدْ أَفْرَدْتُ لَهُ تَرْجَمَةً فِي كُرَّاسٍ . وَمَا أَنْبَلَ قَوْلَهُ الَّذِي رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ ، سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ : الْعِلْمُ بِالْخُصُومَةِ وَالْكَلَامِ جَهْلٌ . وَالْجَهْلُ بِالْخُصُومَةِ وَالْكَلَامِ عِلْمٌ . قُلْتُ : مِثَالُهُ شُبَهٌ وَإِشْكَالَاتٌ مِنْ نَتَائِجِ أَفْكَارِ أَهْلِ الْكَلَامِ ، تُورَدُ فِي الْجِدَالِ عَلَى آيَاتِ الصِّفَاتِ وَأَحَادِيثِهَا ، فَيُكَفِّرُ هَذَا هَذَا ، وَيَنْشَأُ الِاعْتِزَالُ وَالتَّجَهُّمُ وَالتَّجْسِيمُ ، وَكُلُّ بَلَاءٍ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس بهشيخ متقنصدوقكان صاحب سنةلا يكتب حديثهيكتب حديثه
يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي يوسف يعقوب القاضي قال : يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من الحسن اللؤلؤي

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول

وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله

صدوق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن أبي يوسف فقال : صدوق ، ولكن من أصحاب أبي حنيفة لا ينبغى أن يروى عنه شيء

شيخ متقن

وكان شيخا متقنا ، لم يكن يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع ، وكان يبانيهما في الإيمان والقرآن

قال أبو حاتم رضي الله عنه : لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله ، ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا ، بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه ، ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح ، أدخلنا زفرا وأبا يوسف بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار ، وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء مما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به

إذا روى عن ثقة ويروي عنه ثقة فإنه لا بأس به

ولأبي يوسف أصناف ، وليس من أصحاب الرأي أكثر حديثا منه ، إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير ، مثل الحسن بن عمارة وغيره ، وهو كثيرا ما يخالف أصحابه ، ويتبع أهل الأثر إذا وجد فيه خبرا مسندا ، وإذا روى عنه ثقة ، ويروي هو عن ثقة ، فلا بأس به وبرواياته

أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، سمعت شعيب بن إسحاق يقول ، وذكر أبو يوسف عنده فقال : لأبي يوسف أن يأخذ على الأئمة وليس على الأئمة أن يأخذوا على أبي يوسف ؛ لعلمه بالآثار

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، ثنا الحسن بن الربيع قال : قيل لابن مبارك : أبو يوسف أعلم أم محمد ؟ قال : لا تقل أيهما أعلم ، ولكن قل : أيهما أكذب

كان صاحب سنة

سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم

لا يكتب حديثه

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين ، عن أبي يوسف فقال : لا يكتب حديثه

سمعت أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، سمعت إبراهيم بن أبي داود النرسي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس في أصحاب الرأي أحد أكثر حديثا ولا أثبت من أبي يوسف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث كثيرا ، وكتبنا عنه ، ولم يزل الناس يكتبون عنه .

روى عن(49)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(38)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث