أحمد بن المبارك

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن المبارك حمكويه

اشتهر بـ: حمكويه

الكنيةأبو عمرو
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، العابد ، الزاهد ، المستملي ، النيسابوري
تاريخ الوفاة284 هـ
بلد الإقامةنيسابور
عدد الأحاديث٢٩
عدد الأسانيد٣٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (6%)سباعي (6%)8 رواة (12%)9 رواة (42%)10 رواة (24%)11 رواة (9%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (3%)رابع الإسناد (3%)موضع 5 (3%)موضع 6 (45%)موضع 7 (36%)موضع 8 (9%)
أشكال الاسم
أبا عمرو المستمليأبو عمر المستمليأبو عمرو أحمد بن المباركأبو عمرو أحمد بن المبارك المستمليأبو عمرو المستمليأبي عمرو المستمليأحمد

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن المبارك ، أبو عمرو المستملي النيسابوري الزاهد المجاب الدعوةويعرف بحمكويه

الجزء 6 · الصفحة 693

84- أحمد بن المبارك ، أبو عمرو المستملي النيسابوري الزاهد المجاب الدعوةويعرف بحمكويه . قال الحاكم : كان مجاب الدعوة وراهب عصره .سمع : قتيبة ، ويزيد بن صالح ، وإسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل ، والقواريري ، وسريج بن يونس ، وأبا مصعب الزهري ، وسهل بن عثمان العسكري ، وخلقاً كثيراً . وكتب الكثير . روى عنه : أبو عمرو أحمد بن نصر ، وجعفر بن محمد بن سوار ، وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد ، وأبو عمرو أحمد بن محمد الحيري ، وأبو حامد ابن الشرقي ، وزنجويه بن محمد ، ومشايخنا .حدثنا محمد بن صالح ، قال : حدثنا أبو عمرو ، فذكر حديثاً . وحدثنا محمد بن صالح ، قال : كنا عند أبي عمرو المستملي ، فسمع جلبة فقال : ما هذا؟ قالوا : أحمد بن عبد الله ، يعني الخجستاني في عسكره . فقال : اللهم مزق بطنه . قال : فما تم الأسبوع حتى قتل . سمعت علي بن محمد الفامي يقول : حضرت مجلس أبي عثمان الزاهد ، ودخل أبو عمرو المستملي وعليه أثواب رثة . فبكى أبو عثمان ، فلما كان يوم مجلس الذكر قال : دخل علي رجل من مشايخ العلم ، فاشتغل قلبي برثاثة حاله ، ولولا أني أجله عن تسميته في هذا الموضع لسميته . قال : فرمى الناس بالخواتيم والدراهم والثياب . فقام أبو عمرو على رؤوس الناس ، وقال : أنا الذي ذكرني أبو عثمان ، ولولا أني كرهت أن يتهم به غيري لسكت ، ثم أخذ جميع ذلك وحمل معه ، فما بلغ باب الجامع إلا وقد وهب للفقراء جميع ذلك . أول ما استملى أبو عمرو سنة ثمان وعشرين ، وقد استملى على جماعة عاشوا بعده . وسمعت أبا بكر بن إسحاق الصبغي يقول : كان أبو عمرو يصوم النهار ويحيي الليل . وأخبرني غير واحد : يقول أبو بكر : إن الليلة التي قتل فيها أحمد بن عبد الله صلى أبو عمرو صلاة العتمة ، ثم صلى طول ليله وهو يدعو بصوت عال : اللهم شق بطنه ، اللهم شق بطنه . قلت : وروى عنه أيضاً محمد بن يعقوب الأخرم ، وأبو الطيب بن المبارك ، ومحمد بن داود الزاهد . ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين .

سير أعلام النبلاء▼

الْمُسْتَمْلِي الْحَافِظُ ، الْعَالِمُ ، الزَّاهِدُ ، الْعَابِدُ ، الْمُجَابُ الدَّعْوَةِ ، أَبُو عَمْرٍو ، أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، الْمُسْتَمْلِي النَّيْسَابُورِيُّ ، عُرِفَ بِحَمْكَوَيْهِ

الجزء 13 · الصفحة 373

175 - الْمُسْتَمْلِي الْحَافِظُ ، الْعَالِمُ ، الزَّاهِدُ ، الْعَابِدُ ، الْمُجَابُ الدَّعْوَةِ ، أَبُو عَمْرٍو ، أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، الْمُسْتَمْلِي النَّيْسَابُورِيُّ ، عُرِفَ بِحَمْكَوَيْهِ . سَمِعَ : يَزِيدَ بْنَ صَالِحٍ الْفَرَّاءَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، وَقُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَسَهْلَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيَّ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيَّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبَا مُصْعَبٍ ، وَسُرَيْجَ بْنَ يُونُسَ ، وَطَبَقَتَهُمْ ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ . وَكَتَبَ الْكَثِيرَ ، وَمَا زَالَ يُعَالِجُ هَذَا الْفَنَّ حَتَّى تُوُفِّيَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخَفَّافُ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، وَزَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَخْرَمِ ، وَأَبُو الطَّيِّبِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّاهِدُ ، وَغَيْرُهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، رَاهِبَ عَصْرِهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي ، فَسَمِعَ جَلَبَةً ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي الْخُجُسْتَانِيَّ فِي عَسْكَرِهِ - فَقَالَ : اللَّهُمَّ مَزِّقْ بَطْنَهُ . فَمَا تَمَّ الْأُسْبُوعُ حَتَّى قُتِلَ . وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَامِيَّ يَقُولُ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدِ ، وَدَخَلَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي ، وَعَلَيْهِ أَثْوَابٌ رَثَّةٌ ، فَبَكَى أَبُو عُثْمَانَ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مَجْلِسِ الذِّكْرِ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ مَشَايِخِ الْعِلْمِ ، فَاشْتَغَلَ قَلْبِي بِرَثَاثَةِ حَالهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُجِلُّهُ لَسَمَّيْتُهُ . قَالَ : فَرَمَى النَّاسُ بِالْخَوَاتِيمِ وَالدَّرَاهِمِ وَالثِّيَابِ [بَيْنَ يَدَيْهِ] ، فَقَامَ أَبُو عَمْرٍو عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ، وَقَالَ : أَنَا الَّذِي عَنَى أَبُو عُثْمَانَ ، وَلَوْلَا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ يُتَّهَمُ بِهِ غَيْرِي لَسَكَتُّ . ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذَ جَمِيعَ ذَلِكَ ، وَحَمَلَ مَعَهُ ، فَمَا بَلَغَ بَابَ الْجَامِعِ حَتَّى وَهَبَ جَمِيعَهُ لِلْفُقَرَاءِ . قَدِ اسْتَمْلَى أَبُو عَمْرٍو عَلَى جَمَاعَةٍ عَاشُوا بَعْدَهُ ، وَأَوَّلُ مَا اسْتَمْلَى كَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّبْغِيَّ يَقُولُ : كَانَ أَبُو عَمْرٍو يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيُحْيِي اللَّيْلَ . ثُمَّ قَالَ الصِّبْغِيُّ : فَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ اللَّيْلَةَ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي الظَّالِمَ الَّذِي اسْتَوْلَى عَلَى نَيْسَابُورَ - صَلَّى أَبُو عَمْرٍو الْعَتَمَةَ ، ثُمَّ صَلَّى طُولَ لَيْلِهِ ، وَهُوَ يَدْعُو عَلَى أَحْمَدَ بِصَوْتٍ عَالٍ : اللَّهُمَّ شُقَّ بَطْنَهُ ، اللَّهُمَّ شُقَّ بَطْنَهُ . مَاتَ مُحَدِّثُ نَيْسَابُورَ أَبُو عَمْرٍو فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ .

قال الحاكم : كان مجاب الدعوة وراهب عصره .سمع : قتيبة ، ويزيد بن صالح ، وإسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل ، والقواريري ، وسريج بن يونس ، وأبا مصعب الزهري ، وسهل بن عثمان العسكري ، وخلقا كثيرا . وكتب الكثير

قال الحاكم : كان مجاب الدعوة ، راهب عصره

الحافظ ، العالم ، الزاهد ، العابد ، المجاب الدعوة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن المبارك حمكويه أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث