الضحاك بن مزاحم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الضحاك بن مزاحم الهلالي

الكنيةأبو القاسم ، ويقال : أبو محمد
النسبالهلالي ، الخراساني ، البلخى ، الكوفي ، العامرى ، المفسر
تاريخ الوفاةبعد: 100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ
بلد الوفاةبلخ ببردقان
بلد الإقامةسمرقند ، نيسابور ، الكوفة ، بخارى ، خراسان ، بلخ بقرية بروقان
بلد الرحلةمرو ، بلخ ، هراة ، الري
علاقات الراويإخوته : محمد ، ومسلم ، وسالم ، من بني هلال بن عامر رهط زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، كثير الإرسال
الرتبة عند الذهبيوثقه : أحمد ، وابن معين ، وقال شعبة : كان عندنا ضعيفا
عدد الأحاديث٥١٤
عدد الأسانيد٣٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (26%)خماسي (26%)سداسي (12%)سباعي (16%)8 رواة (10%)9 رواة (6%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (41%)ثاني الإسناد (48%)ثالث الإسناد (10%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
الضحاكالضحاك بن مزاحمالضحاك بن مزاحم الهلاليالضحاك يعني ابن مزاحمضحاك بن أبي مزاحمللضحاكمزاحموالضحاكوالضحاك بن مزاحم

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني ، أخو محمد بن مزاحم ، ومسلم بن مزاحم ، كان يكون بسمرقند وبلخ ونيسابور

الجزء 13 · الصفحة 291

2928 - 4 : الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني ، أخو محمد بن مزاحم ، ومسلم بن مزاحم ، كان يكون بسمرقند وبلخ ونيسابور . روى عن : الأسود بن يزيد النخعي (ق) ، وأنس بن مالك (ق) ، وزيد بن أرقم ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ، وسعيد بن جبير ، وطاووس بن كيسان ، وعبد الله بن عباس (ت س ق) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، والنزال بن سبرة (ق) ، وأبي هريرة ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو حاتم بزيع بن عبد الله اللحام ، وبشير أبو إسماعيل ، وثابت بن جابان ، وجعفر بن عكرمة القرشي ، وجويبر بن سعيد (ق) ، وحبيب بن عطاء ، والحسن بن يحيى البصري نزيل خراسان (س) ، وحكيم بن الديلم (ت) ، وأبو زهير حيان بن عبد الله بن زهير العبدي البصري ، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني الأصغر ، وأبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وسلمة بن نبيط بن شريط (خد) ، وأبو عيسى سليمان بن كيسان الخراساني (مد) ، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني الأكبر ، وعبد الرحمن بن عوسجة (س) ، وعبد العزيز بن أبي رواد (قد) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعبيد الله مولى عمر بن مسلم الباهلي قوله (د) ، وأبو الحارث عبيد بن سليمان الباهلي الخراساني ، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل ، وعثمان بن داود الخولاني الدمشقي ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني الكوفي (قد فق) ، وعلي بن الحكم البناني (فق) ، وعلي بن مالك الكوفي ، وعمارة بن أبي حفصة (فق) ، وعمر بن ميمون ابن الرماح ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، وغالب بن سليمان الجهضمي ، وقدامة بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وقرة بن خالد السدوسي ، وقيس بن سليم العنبري ، وكثير بن سليم (ق) ، ومالك بن سعيد البلخي ، ومحمد بن سليم الخراساني ، ومزاحم بن زفر ، ومشاش ، ومقاتل بن حيان النبطي (ل) ، وميمون أبو عبد الله الخراساني الوراق ، وأبو مصلح نصر بن مشارس (ل) ، ونهشل بن سعيد (ق) ، وواصل مولى أبي عيينة (قد) ، والوليد بن ثعلبة ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي (ت) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك . وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا . وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : كان يكون بالكوفة ، حدثني خالي ، قال : رأيت أم الضحاك تختلف إلينا ، وهم ثلاثة إخوة : مسلم ، والضحاك ، ومحمد . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط . وقال علي في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا . وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان ، عن حكيم بن الديلم ، عن الضحاك يعني ابن مزاحم ، قال : سمعت ابن عمر يقول : ما طهرت كف فيها خاتم من حديد . وقال : لا أعلم أحدا قال : سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم . وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين . وقال مروان بن معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد : رأيت الضحاك يعلم الصبيان . وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية يقال لها : بروقان ، يعني : يعلمهم حسبة . وقال مالك بن سعيد البلخي : كنا عند الضحاك ، ثلاثة آلاف غلام ، وكان له حمار ، فإذا أعيى ركبه ، ودار في الكتاب . وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك . وقال ابن المبارك ، عن سفيان ، عن أبي السوداء ، عن الضحاك : أدركتهم وما يتعلمون إلا الورع . وقال قبيصة بن عقبة ، عن قيس بن سليم العنبري : كان الضحاك بن مزاحم ، إذا أمسى بكى ، فيقال له : ما يبكيك ؟ قال : لا أدري ما صعد اليوم من عملي . وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن جويبر ، عن الضحاك : لا تقبل شهادة من لم يؤد الزكاة . وقال عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عن قرة بن خالد : كانت هجيرى الضحاك إذا سكت : " لا حول ولا قوة إلا بالله " . وقال سعيد بن سليمان الواسطي ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن الضحاك في قوله (تعالى) : كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ قال : حق على كل من يعلم القرآن أن يكون فقيها . وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ . وقال عرعرة بن البرند ، عن أبي الهزهاز نصر بن زياد بن عباد العجلي : دخلت على الضحاك ، وهو مريض ، فقلت : ألا أعوذك يا أبا محمد ؟ قال : بلى ، ولا تنفث ، قال : فقرأت عليه بالمعوذتين . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس ، فقد وهم ، كان أصله من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وكانت أمه حاملا به سنتين ، وولد وله أسنان ، وكان معلم كتاب ، يعلم الصبيان ، ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية " أبي إسحاق ، عن الضحاك ، قلت لابن عباس " وهم من شريك ، عن أبي إسحاق . وقال أبو أحمد بن عدي : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير . قال الحسين بن الوليد النيسابوري : مات سنة ست ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة . وقال زهير بن معاوية ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن الضحاك : كنت ابن ثمانين ، جلدا غزاء . روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني

الجزء 2 · الصفحة 226

4 - الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني . روى عن : ابن عمر ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وزيد بن أرقم ، وأنس بن مالك ، وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة ، وعن الأسود بن يزيد النخعي ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعطاء ، وأبي الأحوص الجشمي ، والنزال بن سبرة . وعنه : جويبر بن سعيد ، والحسن بن يحيى البصري ، وحكيم بن الديلم ، وسلمة بن نبيط بن شريط ، وأبو عيسى سليمان بن كيسان ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وأبو روق عطية بن الحارث الهمداني ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعلي بن الحكم البناني ، وعمارة بن أبي حفصة ، وكثير بن سليم ، ونهشل بن سعيد ، وأبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي ، ومقاتل بن حيان النبطي ، وواصل مولى أبي عيينة ، وأبو مصلح نصر بن مشارس ، وجماعة . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة مأمون . وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة . وقال أبو قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش : الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط . وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا . وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط . وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا . وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن حكيم بن الديلم ، عن الضحاك يعني : بن مزاحم قال : سمعت ابن عمر يقول : ما طهر كف فيها خاتم من حديد ، وقال : لا أعلم أحدا قال : سمعت ابن عمر إلا أبو نعيم . وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم ، وكان معلم كتاب ، ورواية « أبي إسحاق عن الضحاك : قلت لابن عباس » وهم من شريك . وقال ابن عدي : عرف بالتفسير ، وأما روايته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير . قال الحسين بن الوليد : مات سنة ( 106 ) . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس ومائة . قلت : ذكر البخاري عنه شيئا موقوفا ، وهو تفسير قوله تعالى : ثلاثة أيام إلا رمزا . فقال : في كتاب اللعان : وقال الضحاك : إلا رمزا ؛ أي : إشارة ، وقد تقدم في ترجمة سلمة بن نبيط . وللضحاك ذكر أيضا في تفسير سورة الرحمن . قال ابن قانع : قال أحمد ، عن الحسين بن الوليد : مات الضحاك سنة ( 2 ) . وكذا قال يعقوب الفسوي . وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي . وقال الدارقطني : ثقة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني

الجزء 3 · الصفحة 34

2437 - الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني ، عن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر وأنس وطاوس . وعنه : علي بن الحكم البناني ، وقرة بن خالد ، ومقاتل بن حيان ، وثقه أحمد وابن معين ، قال عبد الملك بن ميسرة : قلت له : أسمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، وقال شعبة : كان عندنا ضعيفا ، وأما أبو جناب الكلبي فروى عن الضحاك ، قال : جاورت ابن عباس سبع سنين ، مات 105 . 4

تقريب التهذيب▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي . أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني

الجزء 1 · الصفحة 459

2995 - [ 4 ] الضحاك بن مزاحم الهلالي . أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني . صدوق . كثير الإرسال . من الخامسة . مات بعد المائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم ويقال : أبو محمد الخراساني ، أخو محمد وسالم

الجزء 7 · الصفحة 29

2550 - ( 4 ) الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم ويقال : أبو محمد الخراساني ، أخو محمد وسالم . قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : أكثر حديثه عند الخراسانيين وهو كوفي سكن خراسان وقد اختلفوا في سماعه من ابن عياش . وذكر أبو يوسف في كتاب " لطائف المعارف " أنه مكث في بطن أمه ستة عشر شهرا ، وذكر أبو العباس في كتاب " المفجعين " تأليفه عن بديل قال : أوصاني الضحاك إذا مت لا تبطحوني على وجهي ولا تمسحوا بطني واغسلوني من وراء ثوب . وفي " تاريخ أبي عاصم " : مات سنة مائة . وفي قول المزي : قال الحسين بن الوليد النيسابوري : مات سنة ست ومائة نظر ، لما ذكره ابن قانع في سنة اثنتين ومائة . وقال أحمد بن حنبل : أخبرت عن الحسين بن الوليد النيسابوري أنه قال : الضحاك بن مزاحم فيها يعني مات . وقال القراب : أبنا حاتم بن محمد أبنا أحمد بن إبراهيم بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبي ثنا حسين بن الوليد فذكره . انتهى . انظر إلى ورع هذين العالمين لم ينقلا كلام الحسين إلا ببيان الواسطة وذلك أنه لا يوجد كلامه في تصنيف له إنما يتلقى ما قاله العلماء عنه مشافهة وقد قاله أيضا يعقوب الفسوي . وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي . وفي ما ذكر المزي : ورواية أبي إسحاق عن الضحاك : قلت لابن عباس . وهم من شريك على أبي إسحاق نظر ؛ لأنا وجدنا لشريك متابعا ذكره أبو القاسم في " المعجم الأوسط " فقال : ثنا العباس بن محمد ثنا أحمد بن صالح ثنا يحيى بن حسان ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ثنا سالم الأفطس قال حدثني زرير الجرجاني قال : سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ قال : لا علم لي بها ، فسألت الضحاك وذكرت له قول سعيد فقال : أشهد لسمعته يسأل ابن عباس عنها فذكرت ذلك لسعيد فقال : صدق الضحاك وقال : لم يروه عن سالم إلا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة ، وفي " السنن " : لم يسمع من [ حديثه ] . وذكره ابن خلفون ، وأبو حفص البغدادي في " الثقات " . وقال [ أبو ] أحمد بن عدي : وكنيته أبو القاسم أصح . وفي كتاب المنتجيلي : هو من بني هلال بن عامر [ ق202 ب ] رهط زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم [ ] وقال محمد بن سليم : سمعته وهو بالموت يقول : ما هذه الطيور البيض التي تقع علي ؟ . وفي " تاريخ هراة " لأبي إسحاق الحداد : سمعت أبا عتاب يقول : كان الضحاك [ بنٍ ] مزاحم من أهل الكوفة هرب منها لما قتل الحجاج العلماء ابن جبير وغيره وكان سالم بن مزاحم أخوه مع قتيبة بن مسلم في فتوح خراسان فلما صار قتيبة إلى سمرقند قتله جنده ووقع سالم لما تفرق أصحابه ببلخ فجاء إليه الضحاك ، وقالوا : إنه قدم هراة فكان ثم جاء إلى أخيه سالم فمات ببلخ ببردقان . ولهم شيخ آخر اسمه :

لسان الميزان▼

الضحاك بن مزاحم المفسر (2 : 325 / 3942

الجزء 9 · الصفحة 328

1218 - 4 ، الضحاك بن مزاحم المفسر (2 : 325 / 3942) .

الكامل في الضعفاء▼

الضحاك بن مزاحم هو من أهل بلخ ، يكنى أبا القاسم ، ويقال : أبو محمد وأبو القاسم أصح

الجزء 5 · الصفحة 147

من ابتداء أساميهم ضاد ممن ينسبون إلى ضرب من الضعف من اسمه الضحاك 1 /944 - الضحاك بن مزاحم هو من أهل بلخ ، يكنى أبا القاسم ، ويقال : أبو محمد وأبو القاسم أصح . ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : الضحاك بن مزاحم أبو القاسم . ثنا أحمد بن محمد بن علي الوزان ، ثنا الفضل بن يعقوب ، حدثني حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك ، قال الضحاك بن مزاحم أبو القاسم : سمعت خالد بن النضر يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو محمد . أخبرنا عمر بن سنان ، حدثنا ابن المقري ، حدثنا مروان ، عن إسماعيل قال : رأيت الضحاك يعلم الصبيان . حدثنا أحمد بن علي ، حدثنا عبد الله بن الدورقي ، قال يحيى : الضحاك بن مزاحم كان معلما ، يعني للصبيان . حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا ابن المبارك ، عن الحسن بن يحيى ، عن الضحاك أن أمه حملته سنتين . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، قال : وكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط . ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا داود يقول : ثنا شعبة ، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول : الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير ، ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري . وثنا ابن سلم ، حدثنا راشد بن سعيد . وحدثنا ابن حماد ، حدثني يزيد بن سنان قالوا : ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا شعبة ، قلت لمشاش : سمع الضحاك من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط ، قال ابن سنان : لا ولا كلمه ، وقال ابن سلم : قلت ليونس بن عبيد . وثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، قال : سمعت سلم بن قتيبة ، فذكر مثله لا ولا كلمه . حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، ثنا علي قال : قال يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا . ثنا أحمد بن نوكرد ، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا زيد بن الحباب ، سمعت سفيان الثوري يقول : خذوا التفسير ، عن أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك بن مزاحم . ثنا محمد بن رزام المروزي ، ثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد . أخبرني أبي ، عن جدي ، ثنا قرة بن خالد ، قال : كانت هجيرى الضحاك إذا سكت لا حول لا قوة إلا بالله . أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سلمان مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى التفسير ، عن عبيد بن سلمان خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ . قال : حدثنا جمعة أخو خاقان ، ثنا ابن مقاتل ، عن جويبر قال : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية بروقان ، يعني يعلمهم حسبة . وبلغني أن فرعون كان أصله من بلخ من قرية بروقان ، وكان هامان من قرية ببلخ ، يقال لها : بختاباذ ، فقدما مصر ، فعلوا على ما هنالك من القبط ، وكان فرعون موسى اسمه الوليد بن الريان . قال : وحدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، وقال : فسر كل حرف ، وروى التفسير عنه عبيد بن سلمان ، وجويبر بن سعيد ، وأبو مصلح نصر بن مشارس ، ومن غير كتاب مؤلف سلمة بن نبيط ، وعلي بن الحكم النباتي ، قال عباس : قال يحيى : جويبر أحب إلي من عبيد بن سلمان ، وفي حكاية أبي معاذ قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، قال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا ، وروى أبو معمر عن ابن عيينة ، سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الضحاك ، فقيل له : لقيت الضحاك ؟ قال : كان ربما يغلق علي وعليه بابا ، قال سفيان : قلت : في تفسير كان يغلق عليه وعلى الضحاك باب المقابر ، وهو على ظهر الأرض في تلك المدينة ، والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير .

الثقات▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي

الجزء 6 · الصفحة 480

باب الضاد قال أبو حاتم رضي الله عنه : وممن روى عن أتباع التابعين ممن ابتدأ اسمه على الضاد : الضحاك بن مزاحم الهلالي ، من بني هلال بن عامر بن صعصعة ، كنيته : أبو القاسم ، وقد قيل : أبو محمد ، لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم . حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير . حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : ثنا أبو سعيد الأشج ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدث به عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا . قال أبو حاتم : كان أصل الضحاك بن مزاحم من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وهم إخوة ثلاثة : مسلم ، ومحمد ، والضحاك ، ومات الضحاك سنة ثنتين ومائة ، وقد قيل : سنة خمس ومائة ، وكانت أمه حاملة به سنتين ، ولد وله أسنان ، وكان الضحاك معلم كاتب يعلم الصبيان ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية أبي إسحاق السبيعي عن الضحاك ، قال : قلت لابن عباس وهم من شريك ، عن أبي إسحاق .

تاريخ الإسلام▼

الضّحّاك بن مزاحم الهلاليّ الخراسانيّ أبو محمد ، وقيل : أبو القاسم صاحب التفسير ، وله أخوان : محمد ، ومسلم ، كان يكون بسمرقند وببلخ

الجزء 3 · الصفحة 63

100 - 4 : الضّحّاك بن مزاحم الهلاليّ الخراسانيّ أبو محمد ، وقيل : أبو القاسم صاحب التفسير ، وله أخوان : محمد ، ومسلم ، كان يكون بسمرقند وببلخ . حدّث عن : ابن عبّاس ، وابن عمر ، وأبي سعيد الخدريّ ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن جبير ، والأسود ، وعطاء ، وطاوس ، وغيرهم ، وعنه : جويبر بن سعيد ، وعمارة بن أبي حفصة ، وأبو سعد البقّال سعيد بن المرزبان ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعمر بن الرمّاح ، ونهشل بن سعيد ، ومقاتل ، وعليّ بن الحكم ، وأبو روق عطيّة ، وأبو جناب يحيى بن أبي حيّة الكلبي ، وقرّة بن خالد ، وآخرون . وثّقه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وضعّفه يحيى القطّان ، وغيره ، واحتجّ به النّسائيّ وغيره ، وكان مدلّساً ، وورد أنه كان فقيه مكتبٍ فيه ثلاثة آلاف صبيٍّ ، وكان يركب حماراً ويدور عليهم ، وله يدٌ طولى في التفسير والقصص . قال الثّوري : كان الضّحّاك يعلّم ولا يأخذ أجراً ، وروى شعبة ، عن مشاش قال : سألت الضّحّاك : هل لقيت ابن عبّاس ؟ قال : لا . وقال شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة قال : لم يلق الضّحّاك ابن عباس ، إنّما لقي سعيد بن جبير بالرّيّ فأخذ عنه التّفسير . قال يحيى بن سعيد : كان شعبة ينكر أن يكون الضّحّاك لقي ابن عباس قطّ ، ثم قال يحيى : والضّحاك عندنا ضعيف . وروى أبو جناب الكلبي عن الضّحّاك قال : جاورت ابن عباس سبع سنين ، وقال قبيصة ، عن قيس بن مسلم : كان الضّحّاك إذا أمسى بكى ، فيقال له ، فيقول : لا أدري ما صعد اليوم من عملي . وروى الثّوريّ ، عن أبي السوداء ، عن الضّحّاك قال : أدركتهم وما يتعلمون إلاّ الورع . وقال قرّة : كان هجّير الضّحّاك إذا سكت : لا حول ولا قوّة إلا بالله . وروى ميمون أبو عبد الله ، عن الضّحّاك قال : حقٌ على كل من يعلم القرآن ، أن يكون فقيهاً ، وتلا قوله تعالى : كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وروى زهير بن معاوية ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن الضّحّاك : كنت ابن ثمانين جلداً غزّاءً . قال غير واحد : توفي الضّحّاك سنة اثنتين ومائة ، وقال أبو نعيم الكوفي : توفي سنة خمس ومائة ، وقال الحسين بن الوليد : سنة ستٍّ ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

الضحاك بن مزاحم الهلالي صاحب التفسير

الجزء 1 · الصفحة 203

400 - الضحاك بن مزاحم الهلالي صاحب التفسير : قال شعبة عن مشاش : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : رأيته ؟ قال : لا . وقال شعبة أيضا : قال لي عبد الملك بن ميسرة : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فسمع منه التفسير ، وقال أيضا عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : أسمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي ترويه ، عمن أخذته ؟ قال : عنك وعن داود . قلت : كذا في النسخة التي وقفت عليها من كتاب ابن أبي حاتم ، وصوابه عن ذا وعن ذا ، انتهى . وقال يحيى القطان : كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل لقي الضحاك ابن عباس فقال : ما علمت ، قيل فمن سمع التفسير؟ قال : يقولون : من سعيد بن جبير ، قيل له : فلقي ابن عمر ؟ فقال : أبو سنان يروي شيئا ما يصح عندي ، قلت : فأبو نعيم كان يقول في حكيم بن ديلم عن الضحاك : سمعت ابن عمر فقال أبو عبد الله : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : الضحاك عن علي مرسل ، ولم يسمع من ابن عمر ، ولا من ابن عباس شيئا . وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا هريرة ولا أبا سعيد . قال العلائي : وروى أبو جناب الكلبي ، وهو ضعيف ، عن الضحاك أنه قال : جاورت ابن عباس سبع سنين . والروايات الأولى أصح . وقال ابن حبان : أما رواياته عن أبي هريرة وابن عباس وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير ، انتهى . قلت : هذا الكلام الذي حكاه العلائي عن ابن حبان إنما حكاه المزي في التهذيب عن ابن عدي ، وحكى ابن حبان في الثقات أنه قال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم ، انتهى .

سير أعلام النبلاء▼

الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ( 4 ) الْهِلَالِيُّ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو الْقَاسِمِ ، صَاحِبُ التَّفْسِيرِ

الجزء 4 · الصفحة 598

238 - الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ ( 4 ) الْهِلَالِيُّ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو الْقَاسِمِ ، صَاحِبُ التَّفْسِيرِ ، كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَلَيْسَ بِالْمُجَوِّدِ لِحَدِيثِهِ ، وَهُوَ صَدُوقٌ فِي نَفْسِهِ ، وَكَانَ لَهُ أَخَوَانِ : مُحَمَّدٌ وَمُسْلِمٌ ، وَكَانَ يَكُونُ بِبَلْخٍ وَبِسَمَرْقَنْدَ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَنِ الْأَسْوَدِ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : لَمْ يَلْقَ ابْنَ عَبَّاسٍ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . حَدَّثَ عَنْهُ : عِمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ وَجُوَيْبِرُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُقَاتِلٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ ، وَأَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ ، وَأَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ ، وَنَهْشَلُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادَ ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَآخَرُونَ . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُمَا . وَحَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ ، لَا فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . وَقِيلَ : كَانَ يُدَلِّسُ . وَقِيلَ : كَانَ فَقِيهَ مَكْتَبٍ كَبِيرٍ إِلَى الْغَايَةِ ، فِيهِ ثَلَاثَةُ آلَافِ صَبِيٍّ ، فَكَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا وَيَدُورُ عَلَى الصِّبْيَانِ . وَلَهُ بَاعٌ كَبِيرٌ فِي التَّفْسِيرِ وَالْقَصَصِ . قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كَانَ الضَّحَّاكُ يُعَلِّمُ وَلَا يَأْخُذُ أَجْرًا . وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ مُشَاشٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ : هَلْ لَقِيتَ ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ : لَا . وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : لَمْ يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ ؛ إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ . قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : كَانَ شُعْبَةُ يَنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الضَّحَّاكُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَطُّ . ثُمَّ قَالَ الْقِطَّانُ : وَالضَّحَّاكُ عِنْدَنَا ضَعِيفٌ . وَأَمَّا أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ فَرَوَى عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : جَاوَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سَبْعَ سِنِينَ . قُلْتُ : أَبُو جَنَابٍ لَيْسَ بِقَوِيٍّ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . وَرَوَى قَبِيصَةُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : كَانَ الضَّحَّاكُ إِذَا أَمْسَى بَكَى ، فَيُقَالُ [ لَهُ ، فَيَقُولُ ] : لَا أَدْرِي مَا صَعِدَ الْيَوْمَ مِنْ عَمَلِي . سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ : أَدْرَكْتُهُمْ وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إِلَّا الْوَرَعَ . قَالَ قُرَّةُ : كَانَ هِجِّيرَى الضَّحَّاكِ إِذَا سَكَتَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . وَرَوَى مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا . وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ : كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ . زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : كُنْتُ ابْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً جَلْدًا غَزَّاءً . نَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ وَفَاةَ الضَّحَّاكِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالنَّيْسَابُورِيُّ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ .

ثقة(4)ضعيف(3)ذكره ابن شاهين في الثقات(2)وثقه(2)صدوقثقة مأمونذكره ابن حبان في الثقات

وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا هريرة ولا أبا سعيد

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة

وقال أبو زرعة : الضحاك عن علي مرسل ، ولم يسمع من ابن عمر ، ولا من ابن عباس شيئا

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

وثقه

وثقه أحمد وابن معين

ثقة مأمون

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة مأمون .

ثقة مأمون

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون .

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل لقي الضحاك ابن عباس فقال : ما علمت ، قيل فمن سمع التفسير؟ قال : يقولون : من سعيد بن جبير ، قيل له : فلقي ابن عمر ؟ فقال : أبو سنان يروي شيئا ما يصح عندي ، قلت : فأبو نعيم كان يقول في حكيم بن ديلم عن الضحاك : سمعت ابن عمر فقال أبو عبد الله : ليس بشيء

لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم

وكان الضحاك معلم كاتب يعلم الصبيان ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية أبي إسحاق السبيعي عن الضحاك ، قال : قلت لابن عباس وهم من شريك ، عن أبي إسحاق

ذكره ابن حبان في الثقات

وحكى ابن حبان في الثقات أنه قال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم

وقال ابن حبان : أما رواياته عن أبي هريرة وابن عباس وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لقي جماعة من التابعين ولم يشافه أحدا من الصحابة ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم ، وكان معلم كتاب ، ورواية « أبي إسحاق عن الضحاك : قلت لابن عباس » وهم من شريك

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال لقي جماعة من التابعين ، ولم يشافه أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم أنه لقي ابن عباس ، فقد وهم ، كان أصله من بلخ ، وكان يقيم بها مدة ، وبسمرقند مدة ، وببخارى مدة ، وكانت أمه حاملا به سنتين ، وولد وله أسنان ، وكان معلم كتاب ، يعلم الصبيان ، ولا يأخذ منهم شيئا ، ورواية " أبي إسحاق ، عن الضحاك ، قلت لابن عباس " وهم من شريك ، عن أبي إسحاق .

صدوق

صدوق . كثير الإرسال

وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن خلفون ، وأبو حفص البغدادي في " الثقات "

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن خلفون ، وأبو حفص البغدادي في " الثقات "

والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير .

وقال أبو أحمد بن عدي : عرف بالتفسير ، فأما رواياته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ، ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير

وقال ابن عدي : عرف بالتفسير ، وأما روايته عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر ، وإنما اشتهر بالتفسير

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : أكثر حديثه عند الخراسانيين وهو كوفي سكن خراسان وقد اختلفوا في سماعه من ابن عياش .

ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

ثقة

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة ، وفي " السنن " : لم يسمع من [ حديثه ] .

وقال أبو جناب الكلبي ، عن الضحاك : جاورت ابن عباس سبع سنين .

وأما أبو جناب الكلبي فروى عن الضحاك ، قال : جاورت ابن عباس سبع سنين

وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تحدثه عمن أخذته ؟ قال : عن ذا وعن ذا

قال شعبة عن مشاش : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : رأيته ؟ قال : لا

وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن مزاحم بن زفر : سمعت الضحاك بن مزاحم ، يقول : لو دخلت على أمي لقلت لها : أيتها العجوز غطي عني شعرك .

قال عبد الملك بن ميسرة : قلت له : أسمعت من ابن عباس ؟ قال : لا

ثقة

وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي

ثقة

وقال العجلي : ثقة وليس بتابعي .

ضعيف

قال العلائي : وروى أبو جناب الكلبي ، وهو ضعيف ، عن الضحاك أنه قال : جاورت ابن عباس سبع سنين . والروايات الأولى أصح

وقيل : لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة

وقال أبو مقاتل ، عن جويبر : كان الضحاك يعلم الصبيان ببلخ ، بقرية يقال لها : بروقان ، يعني : يعلمهم حسبة .

ثنا أحمد بن نوكرد ، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا زيد بن الحباب ، سمعت سفيان الثوري يقول : خذوا التفسير ، عن أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك بن مزاحم .

وقال زيد بن الحباب ، عن سفيان الثوري : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضحاك

ضعيف

وقال شعبة : كان عندنا ضعيفا

وقال يحيى القطان : كان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط

وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، قال : وكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك بن مزاحم لقي ابن عباس قط .

وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا

وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا داود يقول : ثنا شعبة ، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول : الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير

وقال شعبة أيضا : قال لي عبد الملك بن ميسرة : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فسمع منه التفسير ، وقال أيضا عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : أسمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي ترويه ، عمن أخذته ؟ قال : عنك وعن داود

وقال عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عن قرة بن خالد : كانت هجيرى الضحاك إذا سكت : " لا حول ولا قوة إلا بالله " .

ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا سفيان بن محمد الفزاري . وثنا ابن سلم ، حدثنا راشد بن سعيد . وحدثنا ابن حماد ، حدثني يزيد بن سنان قالوا : ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا شعبة ، قلت لمشاش : سمع الضحاك من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط ، قال ابن سنان : لا ولا كلمه ، وقال ابن سلم : قلت ليونس بن عبيد . وثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، قال : سمعت سلم بن قتيبة ، فذكر مثله لا ولا كلمه .

وقال أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش الضحاك سمع من ابن عباس؟ قال : ما رآه قط

وقال أبو قتيبة ، عن شعبة : قلت لمشاش : الضحاك سمع من ابن عباس ؟ قال : ما رآه قط

ضعيف

وقال علي في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا .

ضعيف

وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا

ضعيف

حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، ثنا علي قال : قال يحيى بن سعيد : كان الضحاك عندنا ضعيفا .

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، وكان ينكر أن يكون لقي ابن عباس قط .

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو زرعة : ثقة

وثقه

وثقه أحمد وابن معين

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

روى عن(27)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(85)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الضحاك بن مزاحم الهلالي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث