تسلسل الأحكام العلمية على الزهري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
وقال الليث ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ فذكر سعيد بن المسيب ، وعروة ، وعبيد الله بن عبد الله ، قال عراك : وأعلمهم عندي جميعا ابن شهاب ؛ لأنه جمع علمهم إلى علمه
وعن موسى بن عبد العزيز قال : كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام .
وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : كان ابن شهاب يختلف إلى الأعرج وكان الأعرج يكتب المصاحف ، فيسأله عن الحديث ثم يأخذ قطعة ورق فيكتب فيها ، ثم يتحفظه ، فإذا حفظ الحديث مزق الرقعة
وعن شيخ من بني الديل قال : أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارا ثلاثين دينارا [ تقين ] كل عشرة بخمسة عشر دينارا
قال العلائي : وروى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، ورافع بن خديج ، وذلك مرسل ، انتهى
وقال الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقضايا أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وأفقههم فقها ، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب ، وأما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير ولا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرا إلا فجرته . قال عراك : وأعلمهم جميعا عندي محمد بن شهاب ، لأنه جمع علمهم إلى علمه
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه
وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .
وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .
وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا .
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما بقي على ظهرها أعلم بسنة ماضية من الزهري
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحيم البرقي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة التنيسي قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول عن مكحول : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري
وفي " طبقات العلماء " [ ق 32 أ ] لمحمد بن جرير الطبري : قال قتادة : ما بقي على ظهرها إلا رجلان الزهري وآخر ؛ فظن أنه يريد نفسه .
نا عبد الرحمن ، حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، نا عمرو [ يعنى ] ابن أبي سلمة [ التنيسي ] قال : سمعت سعيد بن بشير يذكر (926 ك) عن قتادة أنه قال : ما [ بقي ] على ظهرها إلا اثنان الزهري وآخر ] فظننا أنه يعني نفسه
وقال عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري : ما استعدت حديثا قط ، ولا شككت في حديث إلا حديثا واحدا ، فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت
وقال ابن وهب عن الليث : كان ابن شهاب يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته . قال : وكان يكره أكل التفاح وسؤر الفأر ، ويقول : إنه ينسي . وقال : وكان يشرب العسل ، ويقول : إنه يذكر
وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري : جالست سعيد بن المسيب ثمان سنين تمس ركبتي ركبته . وقال ابن وهب ، عن مالك ، عن الزهري : جلست إلى سعيد بن المسيب ثمان سنين
قال عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري : ما استعدت حديثا قط
وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قال الزهري : ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ، ولا بذله بذلي
وقال ابن وهب ، عن الليث : كان ابن شهاب يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : كنت أطوف أنا ، وابن شهاب ، ومع ابن شهاب الألواح والصحف . قال : وكنا نضحك به . زاد في رواية : قال : وقال الزهري : لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابه . وفي رواية قال : كنا نكتب الحلال والحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس
وقال : ابن مهدي سمعت مالكا يقول : قال الزهري : ما استفهمت عالما قط ، ولا رددت على عالم شيئا قط
وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك ، عن الزهري : جالسته عشر سنين كيوم واحد
وقال سفيان بن عيينة عن الزهري : إعادة الحديث أشد من نقل الصخر
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري : جالست سعيد بن المسيب ست سنين
وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري ، وما رأيت أحدا الدينار والدرهم أهون عليه منه . ما كانت الدنانير والدراهم عنده إلا بمنزلة البعر
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان - يعني ابن عيينة قال : سمعت عمرو بن دينار يقول : ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري .
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه : ما سبقنا ابن شهاب بشيء من العلم إلا أنه كان يشد ثوبه عند صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة
وعن عمرو بن دينار أنه قال : ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري
وفي " التمهيد " : قال عمرو بن دينار [ ق 27 أ ] – وذكر عنده الزهري – فقال : وأي شيء عنده ؟ أنا لقيت جابرا ولم يلقه ، ولقيت ابن عمر ولم يلقه ، ولقيت ابن عباس ولم يلقه .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد [ يعني ] بن نزار ، عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال : ما رأيت أعلم من الزهري ، ولقي رجالا .
وقال عبد الملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سعد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يبقي في المجلس شابا إلا ساءله ولا كهلا إلا ساءله ولا فتى إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابا إلا ساءله ، ولا كهلا إلا ساءله ، ولا عجوزا إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم : قلت لأبي : بما فاقكم ابن شهاب ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ، ولا يلقى في المجلس كهلا إلا ساءله ، ولا شابا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار ، فلا يلقى شابا إلا ساءله ، ولا كهلا ، ولا عجوزا ، ولا كهلة إلا ساءلها حتى يحاول ربات الحجال
وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري
وعن أبي الزناد قال : كان الزهري حين جلس لا يشك في أنه لا يسأل عن شيء إلا وجد عنده منه ؛ فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : كنت أطوف أنا ، وابن شهاب ، ومع ابن شهاب الألواح والصحف . قال : وكنا نضحك به . زاد في رواية : قال : وقال الزهري : لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابه . وفي رواية قال : كنا نكتب الحلال والحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس
وقال أبو الزناد : كنا نكتب الحلال الحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع ، فلما احتيج إليه ، علمت أنه أعلم الناس
وقال عبد الرحمن بن مهدي عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ فقال : ما رأيت أعلم من الزهري
وقال معمر ، عن صالح بن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري ، قال : فقال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : تعال نكتب ما جاء عن الصحابة . قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي عن وهيب قال : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري ، فقال له (48 م 5) صخر بن جويرية ، ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت [ أحدا ] أعلم من الزهري
وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي
وعن محمد بن المنكدر قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رضي الله عنه رجلا رجلا وأقول ما سمعت من سالم ؟ فكلما آتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه ، قال وابن شهاب حينئذ بالشام
وقال أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك ؟ فيقول : نعم
وقال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت وأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا وأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه قال : وابن شهاب حينئذ بالشام
وقال يزيد بن السمط ، عن قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه
وقال معمر : ما سمعت متفوها بالحديث أحسن تفوها من الزهري .
وقال الذهلي عن عبد الرزاق ، قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين
وقال الذهلي ، عن عبد الرزاق : قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل الزهري في وجهه قط .
وقال عبد الرزاق : قلت لمعمر : ورأى ابن شهاب ابن عمر ؟ قال : نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه ، ولا رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي : سمعت سفيان الثوري يقول : أتيت الزهري فتثاقل علي ، فقلت له : لو أنك أتيت أشياخنا فصنعوا بك مثل هذا ، فقال كما أنت ، ودخل فأخرج إلي كتابا ، فقال : خذ هذا فأروه عني فما رويت عنه حرفا
وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي
وقال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلي : قد جالست الحسن ، وابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ، يعني الزهري
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان قال : قال [ لي ] أبو بكر الهذلي : قد جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا أحدا أعلم منه - يعني الزهري .
وقال عمرو بن أبي سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي وهب قال : أخبرني عمي قال : أنا الليث بن سعد قال : قال ابن شهاب : ما استودعت قلبي علما فنسيه .
وقال أبو صالح ، عن الليث بن سعد : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه . لو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا وإن حدث عن العرب والأنساب قلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا
وقال أبو صالح ، عن الليث : ما رأيت عالما أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه ، لو سمعته يحدث في الترغيب لقلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن الأنساب لقلت : لا يعرف إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن الليث بن سعد : قلت لابن شهاب : يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونته فتفرغت ، فقال : ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ولا بذله بذلي ، قد كان عبد الله بن عمر يجالس فلا يجترئ عليه أحد يسأله عن حديث حتى يأتيه إنسان فيسأله فيهيجه ذلك على الحديث أو يبتدئ هو الحديث ، وكنا نجالس سعيد بن المسيب لا نسأله عن حديث حتى يأتي إنسان فيسأله فيهيجه ذلك فيحدث أو يبتدئ هو من عند نفسه فيحدث به
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : أخبرني ابن القاسم قال : سمعت مالكا يقول : بقي ابن شهاب وماله في الدنيا نظير .
وقال أحمد بن سنان القطان عن عبد الرحمن بن مهدي : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما بحديث ، فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته . قال : تستفهمني ؟ ما استفهمت عالما قط ولا رددت شيئا على عالم قط . قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب يقول : فذيك الطوال ، وتلك المغازي
وفي كتاب " التعديل والتجريح " لأبي الوليد عن معن عن مالك قال : كنت أكتب الحديث فإذا انضلخ في قلبي منه شيء عرضته على الزهري ؛ فما أمرني فيه قبلته وما أثبته فهو الثبت عندي ، وكنت أؤمر علمه على علم غيره لتقدمه في هذا الأمر وعلمه بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .
وقال أبو إسماعيل الترمذي عن إسماعيل بن أبي أويس : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم ، لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين . وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقول : قال فلان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخذت عنهم شيئا ، وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان به أمينا لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ، ويقدم علينا محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وهو شاب فنزدحم على بابه
وعن مالك قال : ما أدركت بالمدينة فقيها محدثا غير واحد . قيل : من هو ؟ قال : ابن شهاب .
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد قال : أخبرني خالد بن نزار قال : سمعت مالكا يقول : أول من أسند الحديث ابن شهاب .
وعن الدراوردي قال : أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع قال : سمعت سفيان يقول لم يكن في أنفاس أحد أعلم بسنة منه - يعني الزهري .
قال سفيان بن عيينة : لم يسمع من جابر
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون قال : أخبرني خالد عن سفيان قال : كان الزهري أعلم أهل المدينة .
وقال ابن أبي حاتم : ثنا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا . ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه
وفي " الثقات " لأبي حفص بن شاهين عن يحيى بن سعيد : ما أعلم أحدا بقي عنده من العلم ما بقي عند ابن شهاب
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .
وقال أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن سعيد من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال : ما فيهما إلا حافظ ، ثم قال يحيى : الحفظ نحلة من الله تعالى . وكان قتادة منحولا ، وأما الزهري فإنه حكى عنه أنه قال : رأيت في المنام أشرب ماء زمزم ؛ فإنه لما شرب له فقمت فأسبغت الوضوء ، وصليت أربع ركعات ثم شربته للحفظ فحفظت فما سمعت شيئا فأنسيته .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : الزهري حافظ كان إذا سمع الشيء علقه .
وقال أحمد بن سنان : كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ، ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ ، كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه
وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ثنا موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال : بمن تقيسونه ؟ فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي
وقال ابن سعد : قالوا : وكان الزهري ثقة كثير الحديث والعلم والرواية ، فقيها جامعا
وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان الزهري ثقة ، كثير الحديث والعلم والرواية فقيها جامعا
وعن ابن معين قال : ليس للزهري ، عن ابن عمر رواية
وذكر أبو سعيد هاشم بن مرثد في " تاريخه " : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس للزهري عن ابن عمر رواية
قال العلائي : قال يحيى بن معين : لم يسمع من ابن عمر شيئا
وقال ابن معين : في حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه رفعه : " من يرد هوان قريش .... الحديث " ، قال : هذا خطأ ، ما روى الزهري شيئا عن عمر بن سعد
وقيل ليحيى بن معين : من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال ابن معين : حكى عن الزهري أنه قال : إني لأمر بالمغنية وهي تغني فأسد سمعي . قيل له : ولم ؟ قال : لأنه ما وصل إلى قلبي شيء قط ثم خرج منه .
نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الزهري ويحيى بن سعيد أثبت في القاسم ابن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم ، ومن أفلح بن حميد .
وقيل ليحيى : من أول من ألف الحديث بالمدينة ؟ قال : [ ق 32 ب ] الزهري محدث بلده في عصره . قيل له : أرأيت ما حكي من طريق إيتائه السلطان ؟ فقال يحيى : لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول .
وقال ابن معين : الحفاظ المعروفون بالحفظ : الزهري بالمدينة ، وقتادة بالبصرة ، وسليمان بن مهران بالكوفة ، وكل واحد منهم إمام في نفسه ضابط لما هو فيه من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار .
وقال ابن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل
وقال البخاري عن علي بن المديني : له نحو ألفي حديث
وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل .
وقال علي ابن المديني : سمع من ابن عمر حديثين فيما حدثنا به عبد الرزاق إلا أنه ذكر عن الزهري أنه شهد ابن عمر مع الحجاج بعرفات ، فأدخل بين الزهري وبين ابن عمر في هذا الحديث سالم بن عبد الله
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]
وعن الجمحي قال : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد ، ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن ، وله يقول بعضهم : بارا من وفيهم الزهري سيدا عالما زكيا نقيا وأخبار [ ق 33 \ أ ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة
قال عبد الرحمن : أبنا علي بن طاهر – فيما كتب إلي – ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله – يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من أبان بن عثمان ؟ قال : ما أراه سمع منه ، وما أدري – أو نحو هذا – إلا أنه قد أدخل بينه وبين أبان : عبد الله بن أبي بكر .
وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من أبان بن عثمان . وما أدري إلا أنه قد أدخل بينه وبينه عبد الله بن أبي بكر
وعن أحمد قال : لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر
قال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، فيقول معمر وأسامة عنه : سمعت عبد الرحمن ، ولم يصنعا عندي شيئا
وعن أبي عبد الله أحمد – وقيل له : الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ - قال : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، ثم قال : إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا ، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبد الرحمن بن أزهر ، ولم يصنعا شيئا عندي ، وقد أدخل بينه وبينه : طلحة بن عبد الله بن عوف .
وذكر المنذري عن أحمد [ ؟ ] يسمع الزهري من عبد الله بن عمر
وقيل لأحمد بن حنبل : سمع من ابن عمر ؟ فقال : لا . وقيل له : سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ فقال : ما أراه سمع منه ، إنما يقول : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، كذا يقول معمر وأسامة : سمعت عبد الرحمن بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئا ، إنما أراه حفظ . وقد أدخل بينه وبينه طلحة بن عبد الله بن عوف
وقال أحمد بن صالح : لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئا الذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب
قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك .
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
وقال الذهلي : لست أدفع رواية معمر عن الزهري ، أنه شهد سالما وعبد الله بن عمر مع الحجاج في الحج ، فقد روى ابن وهب عن عبيد الله العمري عن الزهري نحوه ، وروى عنبسة ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت إلى مروان ، وأنا محتلم
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ليس فيهم أجود مسندا من الزهري . كان عنده ألف حديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وعبد الرحمن بن أزهر ، ومحمود بن الربيع الأنصاري . وروى عن عبد الله بن عمر نحوا من ثلاثة أحاديث ، وروى عن السائب بن يزيد
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الزهري وعمرو بن دينار فقال : الزهري أحفظ الرجلين ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لإبراهيم بن موسى بن شهاب الزهري عندك فقيه ؟ فقال : نعم فقيه ، وجعل يفخم أمره .
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وفي " تاريخ دمشق " لأبي زرعة : قال أبو زرعة : أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة
وقال أبو حاتم : لا يصح سماعه من ابن عمر ، رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة . فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق ، قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة ، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة ، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرا ، لترك حديث ابن إسحاق .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من ابنيه عبد الله بن عبد الله بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ ولا رآه ] ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه
وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ، وقدر مائتين عن غير الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد به قوم على شيء .
قال أبو حاتم : ولا يثبت له سماع من المسور بن مخرمة يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعروة بن الزبير ، ولم يدرك عاصم بن عمر بن الخطاب ، ولم يصح سماعه من ابن عمر رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه
وقال أبو حاتم : لم يسمع من حصين بن محمد السالمي
وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ، وحديث الزهري كله ألفا حديث ومئتا حديث ، والنصف منها مسند وقدر مائتين عن الثقات ، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء ، وقوم على شيء
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لعبد الرحمن عن أبيه : الزهري عن حصين بن محمد السلمي مرسل وحدث عن مسعود بن الحكم ورآه ، وله صحبة – فيما ذكره – أبو نعيم الأصبهاني في كتابه " الحلية " .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : الزهري أحب إلي من الأعمش ، يحتج بحديثه ، وأثبت أصحاب أنس الزهري .
وروى ابن شهاب ، عن أبي سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - حديث : " لا نذر في معصية ، وكفارته كفارة يمين " . قال الترمذي : لم يسمع الزهري هذا الحديث من أبي سلمة
وفي الباب عن ابن عمر، وجابر، وعمران بن حصين . هذا حديث لا يصح؛ لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة . سمعت محمدا يقول: روى غير واحد ، منهم: موسى بن عقبة وابن أبي عتيق، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال محمد : والحديث هو هذا
وهذا أصح من الحديث الأول . وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب، وهو أصح من حديث الوليد بن مسلم، والزهري لم يسمع من أبي هريرة . واختلف أهل العلم في الأذان على غير وضوء : فكرهه بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي وإسحاق . ورخص في ذلك بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان ، وابن المبارك ، وأحمد
وقال النسائي : أحسن أسانيد تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ، منها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأيوب عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة ، عن على ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال النسائي : أحسن أسانيد تروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، والزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، وأيوب ، عن محمد ، عن عبيدة ، عن علي ، ومنصور عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله
وقد قيل : أن الزهري لم يسمع هذا من أبي سلمة .
وروى عن أبان بن عثمان ولم يسمع منه ، ولا يصح حديث أبان بن عثمان في طلاق السكران
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من أحفظ أهل زمانه سياقا لمتون الأخبار ، وكان فاضلا فقيها ، روى عنه الناس .
رأى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، وكان فقيها فاضلا ، روى عنه الناس
قال أبو بكر بن السني : الزهري سمع من ابن عمر حديثين ، ولم يسمع هذا منه
وقال الدارقطني : لم يسمع من أم عبد الله الدوسية . قال ذلك في حديثه عنها : " الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمامها وإن لم يكونوا إلا أربعة "
وقال الدارقطني : لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية
وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس
وأما قول الحاكم في " الإكليل " : كان من كبار التابعين ، فكأنه يريد في العلم لا في السن ، والله أعلم.
وفي " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله : عن محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع منه .
وقال أبو بكر بن منجويه : رأى عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، وكان فقيها فاضلا
قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين .
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين " : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه
هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
وذكر أبو عمر ابن عبد البر في " التمهيد " أنه أدركه.
وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . وزعم المزي أنه روى عن عبادة بن الصامت مرسلا وكأنه انقلب عليه بهذا
وجعفر بن ربيعة ( د ق ) ، فيما كتب إليه
ورافع بن خديج ( س ) مرسل
وأويس بن أبي أويس ( س ) إن كان محفوظا
وعبد الله بن وهب بن زمعة ( ق ) وقيل : وهب بن عبد زمعة ( ق )
وجابر بن عبد الله ( د ) يقال : مرسل
وعبد الله بن عمر ابن الخطاب ( س ) يقال : سمع منه حديثين
وعبادة بن الصامت ( س ) مرسل
وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( م د ت س ) وقيل : لم يسمع منه
وربيعة بن عباد الديلي وله صحبة
وأبي هريرة ( ت ) مرسل
ويزيد بن أبي حبيب المصري ( م ) فيما كتب إليه
وحديثه ، عن : أبي هريرة في الترمذي ، وعن رافع بن خديج في النسائي ، وذلك مرسل
أحد الأعلام
قلت : روى الزهري عن عبد الله بن الحارث ، روايته عنه في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي
قلت : روايته عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك في صحيح البخاري ، وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب في الصحيحين
وفي سنن أبي داود عن الزهري : أن عثمان إنما صلى بمنى أربعا ؛ لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج ، وهو منقطع ؛ فإنه لم يدرك عثمان . وقد صرح بذلك مع وضوحه المنذري في مختصره ، وروى عن سهل بن أبي حثمة وعبادة بن الصامت ، روايته عنه عند النسائي ، وذلك كله مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى
وأرسل عن عبادة بن الصامت ، وأبي هريرة ، ورافع بن خديج
الفقيه
الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
أحد الأئمة الأعلام ، وعالم الحجاز والشام
مشهور بالإمامة والجلالة، من التابعين