تسلسل الأحكام العلمية على الزهري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ما رأيت أعلم منه(3)
أعلم الناس(2)
من أحفظ أهل زمانه(2)
الفقيه(1)
الفقيه الحافظ(1)
ثقة كثير الحديث(1)
حافظ(1)
فقيه(1)
فقيه محدث(1)
لم يكن أحد أعلم بسنة منه(1)
له صحبة(1)
ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري(1)
ما رأيت أنص للحديث من الزهري(1)
ما له في الدنيا نظير(1)
مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين(1)
أحد الأئمة الأعلام(1)
يحتج بحديثه(1)
أحد الأعلام(1)
أعلم أهل المدينة(1)

حكم ابن حجر المختار: الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(6 رأي)
عراك بن مالك الغفاريت خلافة يزيد بن عبد الملكهـالثالثة

وقال الليث ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ فذكر سعيد بن المسيب ، وعروة ، وعبيد الله بن عبد الله ، قال عراك : وأعلمهم عندي جميعا ابن شهاب ؛ لأنه جمع علمهم إلى علمه

وعن موسى بن عبد العزيز قال : كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام .

وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام : كان ابن شهاب يختلف إلى الأعرج وكان الأعرج يكتب المصاحف ، فيسأله عن الحديث ثم يأخذ قطعة ورق فيكتب فيها ، ثم يتحفظه ، فإذا حفظ الحديث مزق الرقعة

وعن شيخ من بني الديل قال : أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارا ثلاثين دينارا [ تقين ] كل عشرة بخمسة عشر دينارا

قال العلائي : وروى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري ، ورافع بن خديج ، وذلك مرسل ، انتهى

عراك بن مالك الغفاريت خلافة يزيد بن عبد الملكهـالثالثة

وقال الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقضايا أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وأفقههم فقها ، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب ، وأما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير ولا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرا إلا فجرته . قال عراك : وأعلمهم جميعا عندي محمد بن شهاب ، لأنه جمع علمهم إلى علمه

١
القرن ١ الهجري
(8 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وفي " تاريخ البخاري الصغير " : ثنا جنادة ، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال : قال عمر بن عبد العزيز : ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك ، وما أتاك عن رأيه فانبذ به .

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف حدثني ابن أبي أسامة الرقي ، نا أبي عن جعفر بن برقان ، عن عمرو بن ميمون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما رأيت أحدا أحسن سوقا للحديث إذا حدث من الزهري .

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال معمر : كان محمد قصيرا ، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز ، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول : إن عمرا يتعلم مني . فقال : قد تعلمنا منه علما كثيرا . ثم جفاه بعد .

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه ؛ فلما قدم قال : يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرا لبطن فوجدتك بني دنيا .

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى أنا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز : عليكم بابن شهاب هذا فإنكم لا تلقون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه .

٢
القرن ٢ الهجري
(71 رأي)
مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما بقي على ظهرها أعلم بسنة ماضية من الزهري

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحيم البرقي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة التنيسي قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول عن مكحول : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وفي " طبقات العلماء " [ ق 32 أ ] لمحمد بن جرير الطبري : قال قتادة : ما بقي على ظهرها إلا رجلان الزهري وآخر ؛ فظن أنه يريد نفسه .

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، نا عمرو [ يعنى ] ابن أبي سلمة [ التنيسي ] قال : سمعت سعيد بن بشير يذكر (926 ك) عن قتادة أنه قال : ما [ بقي ] على ظهرها إلا اثنان الزهري وآخر ] فظننا أنه يعني نفسه

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري : ما استعدت حديثا قط ، ولا شككت في حديث إلا حديثا واحدا ، فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن وهب عن الليث : كان ابن شهاب يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته . قال : وكان يكره أكل التفاح وسؤر الفأر ، ويقول : إنه ينسي . وقال : وكان يشرب العسل ، ويقول : إنه يذكر

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري : جالست سعيد بن المسيب ثمان سنين تمس ركبتي ركبته . وقال ابن وهب ، عن مالك ، عن الزهري : جلست إلى سعيد بن المسيب ثمان سنين

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

قال عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري : ما استعدت حديثا قط

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن أبي مريم ، عن الليث : قال الزهري : ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ، ولا بذله بذلي

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن وهب ، عن الليث : كان ابن شهاب يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فنسيته

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة
أعلم الناس

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : كنت أطوف أنا ، وابن شهاب ، ومع ابن شهاب الألواح والصحف . قال : وكنا نضحك به . زاد في رواية : قال : وقال الزهري : لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابه . وفي رواية قال : كنا نكتب الحلال والحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال : ابن مهدي سمعت مالكا يقول : قال الزهري : ما استفهمت عالما قط ، ولا رددت على عالم شيئا قط

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك ، عن الزهري : جالسته عشر سنين كيوم واحد

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال سفيان بن عيينة عن الزهري : إعادة الحديث أشد من نقل الصخر

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري : جالست سعيد بن المسيب ست سنين

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة
ما رأيت أنص للحديث من الزهري

وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري ، وما رأيت أحدا الدينار والدرهم أهون عليه منه . ما كانت الدنانير والدراهم عنده إلا بمنزلة البعر

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة
ما رأيت أنص للحديث من الزهري

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان - يعني ابن عيينة قال : سمعت عمرو بن دينار يقول : ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري .

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفت 125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـهـالخامسة

وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه : ما سبقنا ابن شهاب بشيء من العلم إلا أنه كان يشد ثوبه عند صدره ويسأل عما يريد وكنا تمنعنا الحداثة

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة
ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري

وعن عمرو بن دينار أنه قال : ما رأيت أحدا أبصر بحديث من الزهري

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

وفي " التمهيد " : قال عمرو بن دينار [ ق 27 أ ] – وذكر عنده الزهري – فقال : وأي شيء عنده ؟ أنا لقيت جابرا ولم يلقه ، ولقيت ابن عمر ولم يلقه ، ولقيت ابن عباس ولم يلقه .

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة
ما رأيت أعلم منه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد [ يعني ] بن نزار ، عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال : ما رأيت أعلم من الزهري ، ولقي رجالا .

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفت 125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـهـالخامسة

وقال عبد الملك بن الماجشون عن إبراهيم بن سعد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يبقي في المجلس شابا إلا ساءله ولا كهلا إلا ساءله ولا فتى إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابا إلا ساءله ، ولا كهلا إلا ساءله ، ولا عجوزا إلا سائلها ولا كهلة إلا سائلها حتى يحاول ربات الحجال

سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفت 125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ أو 130 هـهـالخامسة

وقال إبراهيم بن سعد بن إبراهيم : قلت لأبي : بما فاقكم ابن شهاب ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ، ولا يلقى في المجلس كهلا إلا ساءله ، ولا شابا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار ، فلا يلقى شابا إلا ساءله ، ولا كهلا ، ولا عجوزا ، ولا كهلة إلا ساءلها حتى يحاول ربات الحجال

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة
ما رأيت أنص للحديث من الزهري

وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة

وعن أبي الزناد قال : كان الزهري حين جلس لا يشك في أنه لا يسأل عن شيء إلا وجد عنده منه ؛ فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
أعلم الناس

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : كنت أطوف أنا ، وابن شهاب ، ومع ابن شهاب الألواح والصحف . قال : وكنا نضحك به . زاد في رواية : قال : وقال الزهري : لولا أحاديث سالت علينا من المشرق ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابه . وفي رواية قال : كنا نكتب الحلال والحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
أعلم الناس

وقال أبو الزناد : كنا نكتب الحلال الحرام ، وكان ابن شهاب يكتب كل ما سمع ، فلما احتيج إليه ، علمت أنه أعلم الناس

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ما رأيت أعلم منه

وقال عبد الرحمن بن مهدي عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ فقال : ما رأيت أعلم من الزهري

صالح بن كيسان الدوسيت بعد 130 هـ ، أو بعد 140 هـهـالرابعة

وقال معمر ، عن صالح بن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري ، قال : فقال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : تعال نكتب ما جاء عن الصحابة . قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ما رأيت أعلم منه

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي عن وهيب قال : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري ، فقال له (48 م 5) صخر بن جويرية ، ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت [ أحدا ] أعلم من الزهري

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ما رأيت أعلم منه

وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي

محمد بن المنكدرت 130 هـ ، أو 131 هـهـالثالثة

وعن محمد بن المنكدر قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رضي الله عنه رجلا رجلا وأقول ما سمعت من سالم ؟ فكلما آتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه ، قال وابن شهاب حينئذ بالشام

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة

وقال أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرأه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك ؟ فيقول : نعم

عبيد الله بن عمر العمريت 144هـ أو 145هـ أو 146هـ أو 147هـهـالخامسة

وقال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت وأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عمر رجلا رجلا وأقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه قال : وابن شهاب حينئذ بالشام

وقال يزيد بن السمط ، عن قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال معمر : ما سمعت متفوها بالحديث أحسن تفوها من الزهري .

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال الذهلي عن عبد الرزاق ، قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال الذهلي ، عن عبد الرزاق : قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل الزهري في وجهه قط .

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال عبد الرزاق : قلت لمعمر : ورأى ابن شهاب ابن عمر ؟ قال : نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه ، ولا رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي : سمعت سفيان الثوري يقول : أتيت الزهري فتثاقل علي ، فقلت له : لو أنك أتيت أشياخنا فصنعوا بك مثل هذا ، فقال كما أنت ، ودخل فأخرج إلي كتابا ، فقال : خذ هذا فأروه عني فما رويت عنه حرفا

أبو بكر الهذليت 167 هـهـالسادسة
ما رأيت أعلم منه

وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي

أبو بكر الهذليت 167 هـهـالسادسة
ما رأيت أعلم منه

وقال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلي : قد جالست الحسن ، وابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ، يعني الزهري

أبو بكر الهذليت 167 هـهـالسادسة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن الطباع ، نا سفيان قال : قال [ لي ] أبو بكر الهذلي : قد جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا أحدا أعلم منه - يعني الزهري .

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال عمرو بن أبي سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي وهب قال : أخبرني عمي قال : أنا الليث بن سعد قال : قال ابن شهاب : ما استودعت قلبي علما فنسيه .

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال أبو صالح ، عن الليث بن سعد : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه . لو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا وإن حدث عن العرب والأنساب قلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال أبو صالح ، عن الليث : ما رأيت عالما أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما منه ، لو سمعته يحدث في الترغيب لقلت : لا يحسن إلا هذا ، وإن حدث عن الأنساب لقلت : لا يعرف إلا هذا ، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه نوعا جامعا

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن أبي مريم ، عن الليث بن سعد : قلت لابن شهاب : يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونته فتفرغت ، فقال : ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ولا بذله بذلي ، قد كان عبد الله بن عمر يجالس فلا يجترئ عليه أحد يسأله عن حديث حتى يأتيه إنسان فيسأله فيهيجه ذلك على الحديث أو يبتدئ هو الحديث ، وكنا نجالس سعيد بن المسيب لا نسأله عن حديث حتى يأتي إنسان فيسأله فيهيجه ذلك فيحدث أو يبتدئ هو من عند نفسه فيحدث به

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ما له في الدنيا نظير

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : أخبرني ابن القاسم قال : سمعت مالكا يقول : بقي ابن شهاب وماله في الدنيا نظير .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن سنان القطان عن عبد الرحمن بن مهدي : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما بحديث ، فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته . قال : تستفهمني ؟ ما استفهمت عالما قط ولا رددت شيئا على عالم قط . قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب يقول : فذيك الطوال ، وتلك المغازي

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وفي كتاب " التعديل والتجريح " لأبي الوليد عن معن عن مالك قال : كنت أكتب الحديث فإذا انضلخ في قلبي منه شيء عرضته على الزهري ؛ فما أمرني فيه قبلته وما أثبته فهو الثبت عندي ، وكنت أؤمر علمه على علم غيره لتقدمه في هذا الأمر وعلمه بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو إسماعيل الترمذي عن إسماعيل بن أبي أويس : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم ، لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين . وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقول : قال فلان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخذت عنهم شيئا ، وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان به أمينا لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ، ويقدم علينا محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وهو شاب فنزدحم على بابه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
فقيه محدث

وعن مالك قال : ما أدركت بالمدينة فقيها محدثا غير واحد . قيل : من هو ؟ قال : ابن شهاب .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد قال : أخبرني خالد بن نزار قال : سمعت مالكا يقول : أول من أسند الحديث ابن شهاب .

عبد العزيز بن محمد الدراورديت 182هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 189 هـهـالثامنة

وعن الدراوردي قال : أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
لم يكن أحد أعلم بسنة منه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع قال : سمعت سفيان يقول لم يكن في أنفاس أحد أعلم بسنة منه - يعني الزهري .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع من جابر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أعلم أهل المدينة

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون قال : أخبرني خالد عن سفيان قال : كان الزهري أعلم أهل المدينة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي حاتم : ثنا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا . ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي " الثقات " لأبي حفص بن شاهين عن يحيى بن سعيد : ما أعلم أحدا بقي عنده من العلم ما بقي عند ابن شهاب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن سعيد من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال : ما فيهما إلا حافظ ، ثم قال يحيى : الحفظ نحلة من الله تعالى . وكان قتادة منحولا ، وأما الزهري فإنه حكى عنه أنه قال : رأيت في المنام أشرب ماء زمزم ؛ فإنه لما شرب له فقمت فأسبغت الوضوء ، وصليت أربع ركعات ثم شربته للحفظ فحفظت فما سمعت شيئا فأنسيته .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
حافظ

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : الزهري حافظ كان إذا سمع الشيء علقه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان : كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ، ويقول : هو بمنزلة الريح ، ويقول : هؤلاء قوم حفاظ ، كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه

٣
القرن ٣ الهجري
(57 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس

موسى بن إسماعيل التبوذكيت 223هـ ، أو 226هـهـصغار التاسعة

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ثنا موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال : بمن تقيسونه ؟ فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : قالوا : وكان الزهري ثقة كثير الحديث والعلم والرواية ، فقيها جامعا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان الزهري ثقة ، كثير الحديث والعلم والرواية فقيها جامعا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وعن ابن معين قال : ليس للزهري ، عن ابن عمر رواية

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وذكر أبو سعيد هاشم بن مرثد في " تاريخه " : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس للزهري عن ابن عمر رواية

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال العلائي : قال يحيى بن معين : لم يسمع من ابن عمر شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : في حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه رفعه : " من يرد هوان قريش .... الحديث " ، قال : هذا خطأ ، ما روى الزهري شيئا عن عمر بن سعد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقيل ليحيى بن معين : من كان أحفظ الزهري أو قتادة ؟ فقال ابن معين : حكى عن الزهري أنه قال : إني لأمر بالمغنية وهي تغني فأسد سمعي . قيل له : ولم ؟ قال : لأنه ما وصل إلى قلبي شيء قط ثم خرج منه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : الزهري ويحيى بن سعيد أثبت في القاسم ابن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم ، ومن أفلح بن حميد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقيل ليحيى : من أول من ألف الحديث بالمدينة ؟ قال : [ ق 32 ب ] الزهري محدث بلده في عصره . قيل له : أرأيت ما حكي من طريق إيتائه السلطان ؟ فقال يحيى : لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : الحفاظ المعروفون بالحفظ : الزهري بالمدينة ، وقتادة بالبصرة ، وسليمان بن مهران بالكوفة ، وكل واحد منهم إمام في نفسه ضابط لما هو فيه من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال البخاري عن علي بن المديني : له نحو ألفي حديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : سمع من ابن عمر حديثين فيما حدثنا به عبد الرزاق إلا أنه ذكر عن الزهري أنه شهد ابن عمر مع الحجاج بعرفات ، فأدخل بين الزهري وبين ابن عمر في هذا الحديث سالم بن عبد الله

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد وقتادة [ نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ]

عبد الله بن معاوية الجمحيت 240 هـ ، أو 243 هـهـالعاشرة

وعن الجمحي قال : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد ، ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن ، وله يقول بعضهم : بارا من وفيهم الزهري سيدا عالما زكيا نقيا وأخبار [ ق 33 \ أ ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الرحمن : أبنا علي بن طاهر – فيما كتب إلي – ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله – يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من أبان بن عثمان ؟ قال : ما أراه سمع منه ، وما أدري – أو نحو هذا – إلا أنه قد أدخل بينه وبين أبان : عبد الله بن أبي بكر .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من أبان بن عثمان . وما أدري إلا أنه قد أدخل بينه وبينه عبد الله بن أبي بكر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وعن أحمد قال : لم يسمع الزهري من عبد الله بن عمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، فيقول معمر وأسامة عنه : سمعت عبد الرحمن ، ولم يصنعا عندي شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وعن أبي عبد الله أحمد – وقيل له : الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ - قال : ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر ، ثم قال : إنما يقول الزهري : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا ، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبد الرحمن بن أزهر ، ولم يصنعا شيئا عندي ، وقد أدخل بينه وبينه : طلحة بن عبد الله بن عوف .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وذكر المنذري عن أحمد [ ؟ ] يسمع الزهري من عبد الله بن عمر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقيل لأحمد بن حنبل : سمع من ابن عمر ؟ فقال : لا . وقيل له : سمع من عبد الرحمن بن أزهر ؟ فقال : ما أراه سمع منه ، إنما يقول : كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث ، كذا يقول معمر وأسامة : سمعت عبد الرحمن بن أزهر ولم يصنعا عندي شيئا ، إنما أراه حفظ . وقد أدخل بينه وبينه طلحة بن عبد الله بن عوف

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن صالح : لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئا الذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، إنما يروي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال الذهلي : لست أدفع رواية معمر عن الزهري ، أنه شهد سالما وعبد الله بن عمر مع الحجاج في الحج ، فقد روى ابن وهب عن عبيد الله العمري عن الزهري نحوه ، وروى عنبسة ، عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت إلى مروان ، وأنا محتلم

أحمد بن الفرات الضبيت 258 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ليس فيهم أجود مسندا من الزهري . كان عنده ألف حديث

العجليت 261 هـهـ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أدرك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وعبد الرحمن بن أزهر ، ومحمود بن الربيع الأنصاري . وروى عن عبد الله بن عمر نحوا من ثلاثة أحاديث ، وروى عن السائب بن يزيد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
فقيه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الزهري وعمرو بن دينار فقال : الزهري أحفظ الرجلين ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لإبراهيم بن موسى بن شهاب الزهري عندك فقيه ؟ فقال : نعم فقيه ، وجعل يفخم أمره .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وفي " تاريخ دمشق " لأبي زرعة : قال أبو زرعة : أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان ، قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة ، الزهري لم يسمع من أبان شيئا ، لا أنه لم يدركه ، قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ، وإن كان قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاقهم على الشيء يكون حجة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لا يصح سماعه من ابن عمر ، رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة . فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق ، قال : ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال : الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة ، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة ، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرا ، لترك حديث ابن إسحاق .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من ابنيه عبد الله بن عبد الله بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ ولا رآه ] ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ، ولم يسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقد قال ابن أبي حاتم : قال أبي : لم أختلف أنا وأبو زرعة ، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف يسمع من أبان ، وهو يقول : بلغني عن أبان ؟! قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . فقال : محمد بن يحيى كان بابه السلامة . قال أبي : الزهري لم يسمع من أبان شيئا لا أنه لم يدركه ، قد أدركه ، وأدرك من هو أكبر منه ، ولكن لا يثبت له السماع منه ، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة ، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه ، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك ، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع حديث الزهري كله ألفا حديث ومائتا حديث ، النصف منها مسند ، وقدر مائتين عن غير الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد به قوم على شيء .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : ولا يثبت له سماع من المسور بن مخرمة يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعروة بن الزبير ، ولم يدرك عاصم بن عمر بن الخطاب ، ولم يصح سماعه من ابن عمر رآه ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن جعفر ولم يسمع منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من حصين بن محمد السالمي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا ، وكيف سمع منه وهو يقول : بلغني أن أبان . قيل له : فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول : قد سمع . قال : محمد بن يحيى كان ما به السلامة . وقال مرة : اتفق أهل الحديث على أنه لم يسمع منه ، واتفاقهم حجة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أسند الزهري أكثر من ألف حديث عن الثقات ، وحديث الزهري كله ألفا حديث ومئتا حديث ، والنصف منها مسند وقدر مائتين عن الثقات ، وأما ما اختلفوا عليه فلا يكون خمسين حديثا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء ، وقوم على شيء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
له صحبة

وفي كتاب " الجرح والتعديل " لعبد الرحمن عن أبيه : الزهري عن حصين بن محمد السلمي مرسل وحدث عن مسعود بن الحكم ورآه ، وله صحبة – فيما ذكره – أبو نعيم الأصبهاني في كتابه " الحلية " .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : الزهري أحب إلي من الأعمش ، يحتج بحديثه ، وأثبت أصحاب أنس الزهري .

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وروى ابن شهاب ، عن أبي سلمة عن عائشة - رضي الله عنها - حديث : " لا نذر في معصية ، وكفارته كفارة يمين " . قال الترمذي : لم يسمع الزهري هذا الحديث من أبي سلمة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وفي الباب عن ابن عمر، وجابر، وعمران بن حصين . هذا حديث لا يصح؛ لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة . سمعت محمدا يقول: روى غير واحد ، منهم: موسى بن عقبة وابن أبي عتيق، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال محمد : والحديث هو هذا

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وهذا أصح من الحديث الأول . وحديث أبي هريرة لم يرفعه ابن وهب، وهو أصح من حديث الوليد بن مسلم، والزهري لم يسمع من أبي هريرة . واختلف أهل العلم في الأذان على غير وضوء : فكرهه بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي وإسحاق . ورخص في ذلك بعض أهل العلم، وبه يقول سفيان ، وابن المبارك ، وأحمد

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : أحسن أسانيد تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ، منها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأيوب عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة ، عن على ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : أحسن أسانيد تروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، والزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، وأيوب ، عن محمد ، عن عبيدة ، عن علي ، ومنصور عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقد قيل : أن الزهري لم يسمع هذا من أبي سلمة .

وروى عن أبان بن عثمان ولم يسمع منه ، ولا يصح حديث أبان بن عثمان في طلاق السكران

ابن حبانت 354 هـهـ
من أحفظ أهل زمانه

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من أحفظ أهل زمانه سياقا لمتون الأخبار ، وكان فاضلا فقيها ، روى عنه الناس .

ابن حبانت 354 هـهـ
من أحفظ أهل زمانه

رأى عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، وكان فقيها فاضلا ، روى عنه الناس

ابن السنيت 364 هـهـ

قال أبو بكر بن السني : الزهري سمع من ابن عمر حديثين ، ولم يسمع هذا منه

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لم يسمع من أم عبد الله الدوسية . قال ذلك في حديثه عنها : " الجمعة واجبة على كل قرية فيها إمامها وإن لم يكونوا إلا أربعة "

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وأما قول الحاكم في " الإكليل " : كان من كبار التابعين ، فكأنه يريد في العلم لا في السن ، والله أعلم.

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وفي " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله : عن محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع منه .

ابن منجويهت 428 هـهـ
من أحفظ أهل زمانه

وقال أبو بكر بن منجويه : رأى عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، وكان فقيها فاضلا

قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين .

وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين " : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه

البيهقيت 458 هـهـ

هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .

البيهقيت 458 هـهـ

وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل

وذكر أبو عمر ابن عبد البر في " التمهيد " أنه أدركه.

٨
القرن ٨ الهجري
(14 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت . وزعم المزي أنه روى عن عبادة بن الصامت مرسلا وكأنه انقلب عليه بهذا

المزيت 742 هــهـ

وجعفر بن ربيعة ( د ق ) ، فيما كتب إليه

المزيت 742 هــهـ

ورافع بن خديج ( س ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

وأويس بن أبي أويس ( س ) إن كان محفوظا

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن وهب بن زمعة ( ق ) وقيل : وهب بن عبد زمعة ( ق )

المزيت 742 هــهـ

وجابر بن عبد الله ( د ) يقال : مرسل

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن عمر ابن الخطاب ( س ) يقال : سمع منه حديثين

المزيت 742 هــهـ

وعبادة بن الصامت ( س ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( م د ت س ) وقيل : لم يسمع منه

المزيت 742 هــهـ

وربيعة بن عباد الديلي وله صحبة

المزيت 742 هــهـ

وأبي هريرة ( ت ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

ويزيد بن أبي حبيب المصري ( م ) فيما كتب إليه

الذهبىت 748 هـهـ

وحديثه ، عن : أبي هريرة في الترمذي ، وعن رافع بن خديج في النسائي ، وذلك مرسل

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(8 رأي)

قلت : روى الزهري عن عبد الله بن الحارث ، روايته عنه في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي

قلت : روايته عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك في صحيح البخاري ، وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب في الصحيحين

وفي سنن أبي داود عن الزهري : أن عثمان إنما صلى بمنى أربعا ؛ لأنه أجمع على الإقامة بعد الحج ، وهو منقطع ؛ فإنه لم يدرك عثمان . وقد صرح بذلك مع وضوحه المنذري في مختصره ، وروى عن سهل بن أبي حثمة وعبادة بن الصامت ، روايته عنه عند النسائي ، وذلك كله مرسل ، ذكره في التهذيب ، انتهى

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن عبادة بن الصامت ، وأبي هريرة ، ورافع بن خديج

ابن حجرت 852 هـهـ
الفقيه

الفقيه

ابن حجرت 852 هـهـ
الفقيه الحافظ

الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته

ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الأئمة الأعلام

أحد الأئمة الأعلام ، وعالم الحجاز والشام

ابن حجرت 852 هـهـ
مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين

مشهور بالإمامة والجلالة، من التابعين