مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مكحول بن أبي مسلم

الكنيةأبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم
النسبالشامي , الدمشقي ، الهروي الأصل ، وقيل : نوبي ، وقيل : كان من سبي كابل ، وقيل : مصري ، وقيل : هندي ، وقيل : سندي ، يقال : من الأبناء
تاريخ الوفاة112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـ
بلد الإقامةدمشق ، الشام ، مصر
بلد الرحلةمصر ، العراق ، المدينة ، الشام
المذهبذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة كان قدريا ثم رجع ،
علاقات الراويقيل : إنه مولى امرأة من هذيل ، وقيل : مولى امرأة من آل سعيد بن العاص الأموي ، وقيل : كان عبدا لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور
الرتبة عند الذهبيفقيه الشام
عدد الأحاديث١٬٤٣٥
عدد الأسانيد١٬٢٩٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (10%)خماسي (16%)سداسي (10%)سباعي (15%)8 رواة (22%)9 رواة (12%)10 رواة (6%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)15 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (19%)ثاني الإسناد (32%)ثالث الإسناد (40%)رابع الإسناد (9%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
لمكحولمحكولمكحولمكحولامكحول الدمشقيمكحول الشاميومكحولومكحولا

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

وقال محمد بن المنذر الهروي شكر : أصله من هراة ، وهو مكحول بن أبي مسلم ، كان يكون بدمشق ، فقيه الشام واسم أبيه أبي مسلم شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى ، وكان جده شاذل من أهل هراة فتزوج ابنة لملك من ملوك كابل ثم هلك عنها ، وهي حامل ، فانصرفت إلى أهلها فولدت شهراب فلم يزل في أخواله بكابل حتى ولد له مكحول ، فلما ترعرع سبي من ثمة ، فرفع إلى سعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته

الجزء 28 · الصفحة 464

6168 - ( ر م 4 ) مكحول الشامي أبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم ، والمحفوظ أبو عبد الله الدمشقي الفقيه ، وكانت داره بدمشق عند طرف سوق الأحد . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) مرسلا ، وعن أبي بن كعب ( ق ) ولم يدركه ، وعن أنس بن مالك ( د ق ) وثوبان ( س ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقال : مرسل - وجبير بن نفير الحضرمي ( عخ د ت ق ) ، وجنادة بن أبي أمية ، والحارث بن الحارث الأشعري ، وخالد بن اللجلاج ، وزياد بن جارية التميمي ( د ق ) ، وسعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ( م س ) ، وشرحبيل بن السمط ( م س ) ، وأبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ( ق ) ، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب ( قد ) ، وطاوس بن كيسان ( س ) ، وأبي سعد عامر بن مسعود الزرقي ، وعبادة بن الصامت ( د ) مرسل ، وعبد الله بن محيريز الجمحي ( م 4 ) ، وعبد الرحمن بن سلامة ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( د ) ، وعبد الرحمن بن محيريز الجمحي ( 4 ) ، وعراك بن مالك ( د س ) ، وعروة بن الزبير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمرو بن شعيب ، وهو أصغر منه ، وعنبسة بن أبي سفيان ( د س ق ) ، وغضيف بن الحارث ( د ق ) وقبيصة بن ذؤيب ، وقزعة بن يحيى ، وكثير بن مرة الحضرمي ( د س ق ) وكريب ( ت ق ) مولى ابن عباس ، ومالك بن يخامر السكسكي ( د ) ، ومحمود بن الربيع ( ر د ت ) ، ومسروق بن الأجدع ( س ) ، ونافع بن محمود بن الربيع ( ر د ) ، وأبي طلحة نعيم بن زياد الأنماري ، وواثلة بن الأسقع ( بخ ت ق ) ووراد كاتب المغيرة بن شعبة ووقاص بن ربيعة ( بخ د ) ، ويزيد بن عبد الله ( ق ) ، وأبي إدريس الخولاني ، وأبي أسماء الرحبي ( د ) ، وأبي ثعلبة الخشني ( م ت ) - يقال : مرسل - وأبي جندل بن سهيل ، وأبي رهم السماعي ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبي سلام الأسود ( ت س ق ) ، وأبي الشمال بن ضباب ( ت ) ، وأبي عائشة القرشي ( د ) جليس لأبي هريرة ، وأبي مرة الطائفي ( س ) ، وأبي مسلم الخولاني ، وأبي هريرة ( د ت ) - يقال : مرسل - وأبي هند الداري وله صحبة ، وعائشة أم المؤمنين ( ق ) - يقال : مرسل - وأم أيمن كذلك ، وأم الدرداء الصغرى ( ت ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي حنيفة اليمامي ، وإبراهيم بن سليمان الأفطس ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن أمية القرشي ( مد س ) ، وإسماعيل بن أبي بكر ( مد ) ، وأمية بن يزيد بن أبي عثمان القرشي الأموي ، وأيوب بن مدرك الحنفي الدمشقي ، وأيوب بن موسى القرشي ( م مد س ) ، وأيوب شيخ لمحمد بن عبد الله الشعيثي ( قد ) ، وبحير بن سعد ، وبرد بن سنان الشامي ( بخ 4 ) ، وبشر بن نمير ( ق ) وتميم بن عطية العنسي ( ت ) وثابت بن ثوبان ( بخ د ت ق ) وثور بن يزيد الحمصي ( مد ت ) ، والحجاج بن أرطاة ( 4 ) ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وحصين بن جعفر الفزاري ، وأبو معيد حفص بن غيلان ( ق ) ، وحميد بن مسلم القرشي ، وحميد الطويل ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، والربيع بن حظيان ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وزيد بن واقد ( ر د ) ، وسالم بن عبد الله المحاربي ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ( د س ) ، وسليمان بن أبي كريمة ، وسليمان بن موسى ( ت س ق ) ، وأبو عبد السلام صالح بن رستم الهاشمي ، وصفوان بن عمرو الحمصي ، والضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ( م 4 ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( ي د ) ، وعبد الله بن نعيم القيني ( قد ) ، وعبد الله بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( د ق ) ، وعبد العزيز بن سليمان بن أبي السائب ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( مد ) ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وأبو وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي ( د ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( ي ) ، وعلي بن أبي حملة ، وعلي بن حوشب ( د ) ، وعمر بن محمد بن عبد الله الشعيثي ( قد ) ، والعلاء بن الحارث ، والغضور الكلبي ، وقيس بن سعد المكي ( مد ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ر 4 ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ( د ) ، ومحمد بن أبي سهل القرشي ( مد ) ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( قد ) ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ( س ) ، ومسافر الشامي ( قد ) ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ( ق ) ، ومنير بن الزبير ( ق ) ، ومهاجر بن حبيب الحمصي ، وموسى بن عمير القرشي الكوفي ، وموسى بن يسار الدمشقي ، والنعمان بن المنذر ( د ) ، وهشام بن الغاز ( د ت ) ، والهيثم بن حميد الغساني ، وهو من أعلم الناس بقوله ، والوضين بن عطاء ( مد ) ، والوليد بن جميل ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويحيى بن يحيى الغساني ، ويزيد بن سعيد بن ذي عضوان ، ويزيد بن عبد العزيز التنوخي أخو سعيد بن عبد العزيز ، ويزيد بن يزيد بن جابر ( د ت ق ) ، وأبو بشر ( مد ) مؤذن مسجد دمشق ، وأبو سعيد ( ق ) شيخ لعتبة بن يقظان ، وأبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك . واختلف في ولائه ، فقيل : إنه مولى امرأة من هذيل ، وقيل : مولى امرأة من آل سعيد بن العاص الأموي ، وقيل : كان عبدا لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته ، وقيل : كان نوبيا ، وقيل : كان من سبي كابل ، وقيل : كان من الأبناء ولم يملك . وقال محمد بن المنذر الهروي شكر : أصله من هراة ، وهو مكحول بن أبي مسلم ، كان يكون بدمشق ، فقيه الشام واسم أبيه أبي مسلم شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى ، وكان جده شاذل من أهل هراة فتزوج ابنة لملك من ملوك كابل ثم هلك عنها ، وهي حامل ، فانصرفت إلى أهلها فولدت شهراب فلم يزل في أخواله بكابل حتى ولد له مكحول ، فلما ترعرع سبي من ثمة ، فرفع إلى سعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه . وقال أبو عيسى الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة . وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان . وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم . وقال يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني عنه حتى مررت بشيخ من بني تميم يقال له زياد بن جارية جالسا على كرسي فسألته ، فقال : حدثني حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث . وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبيه ، عن الزهري : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام . وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أراد عثمان أن مكحولا كان عندهم مع عجمة لسانه بمحل الإمامة ، وموضع الأمانة يقبلون قوله ، ويعملون بخبره ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه ، والله أعلم . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال ابن خراش : مكحول شامي صدوق ، وكان يرى القدر . وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل . وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول . وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع . قال أبو نعيم ، وقعنب بن محرر ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وغيرهم : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال أبو مسهر : مات بعد سنة اثنتي عشرة ومائة . وقال في موضع آخر : مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال في موضع آخر : مات سنة ثلاث عشرة ، أو أربع عشرة ومائة . وقال سليمان بن عبد الرحمن ، وأبو عبيد : مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : مات سنة ثلاث عشرة ، أو أربع عشرة ومائة . وقال محمد بن سعد : مات سنة ست عشرة ومائة . وقال في موضع آخر ، عن عمر بن سعيد الدمشقي : مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثماني عشرة ومائة . روى له البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام وغيره ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

ويقال : كان اسم أبيه شهراب

الجزء 4 · الصفحة 148

ر م 4 - مكحول الشامي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم ، الفقيه الدمشقي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبي بن كعب ، وثوبان ، وعبادة بن الصامت ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم أيمن ، وأبي ثعلبة الخشني مرسلا أيضا ، وعن أنس ، وواثلة بن الأسقع ، وأبي أمامة ، ومحمود بن الربيع ، وعبيد الله بن محيريز ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وجبير بن نفير ، وسليمان بن يسار ، وشرحبيل بن السمط ، وطاوس ، وعراك بن مالك ، وكثير بن مرة ، ووقاص بن ربيعة ، وأبي سلام الأسود ، وأم الدرداء الصغرى ، وخلق . وعنه : الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وثور بن يزيد الحمصي ، وسليمان بن موسى ويزيد بن يزيد بن جابر ، والحجاج بن أرطاة ، وعامر بن عبد الواحد الأحول ، وإسماعيل بن أمية ، وبرد بن سنان الشامي ، وزيد بن واقد ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعكرمة بن عمار ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، ومنير بن الزبير ، والنعمان بن المنذر ، وهشام بن الغاز ، ومحمد بن إسحاق وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا . وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه . وقال الترمذي : سمع من واثلة وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم . وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة . وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق والمدينة والشام ، فذكر كذلك . وقال ابن زبر عن الزهري : العلماء أربعة ، فذكرهم فقال : مكحول بالشام . وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم . وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه . وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا . وقال عثمان بن عطاء : كان مكحول أعجميا ، وكل ما قال بالشام قبل منه . وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال ابن خراش : شامي صدوق ، وكان يرى القدر . وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل . وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول . وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة . يقال توفي سنة ثماني عشرة ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة اثنتي عشرة . وفيها أرخه دحيم وغير واحد . وقال أبو مسهر : مات بعد سنة اثنتي عشرة . وعنه : مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة . وكذا قال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال . وقال سليمان بن عبد الرحمن : مات سنة ثلاث عشرة . وقال ابن سعد : مات سنة ست عشرة . وعن عمر بن سعيد الدمشقي : سنة ثمان عشرة . قلت : وقع ذكره في البخاري ضمنا في مواضع معلقة ، منها : عن أم الدرداء في جلستها في التشهد . وجعله البخاري في "التاريخ الصغير" من طريق ثور عن مكحول عنها . وقال ابن حبان في " الثقات ": ربما دلس . وقال أبو بكر البزار : روى مكحول عن جماعة من الصحابة ؛ عن عبادة وأم الدرداء وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في حديث عنهم : حدثنا ، وقد روى عن أبي أمامة وأنس. وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يقل : سمعت أنسا ، فتفرقنا في حديثه عن أنس ، وأبي أمامة . وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة . وقال أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال أيضا : لم يسمع من معاوية . وقال أيضا : لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا . وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب . وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه . وقال البخاري في تاريخه الأوسط والصغير : لم يسمع من واثلة وأنس ، وأبي هند . وقال الحاكم في علومه : أكثر روايته عن الصحابة حوالة . وقال أيضا فيما حكاه عنه مسعود : لم يسمع من عقبة بن عامر . وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا . وقال ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه . وقال أبو داود : سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه . وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي عنه . وقال يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مكحول ، فقيه الشام

الجزء 4 · الصفحة 339

5620 - مكحول ، فقيه الشام ، عن عائشة وأبي هريرة مرسلا ، وعن : واثلة ، وأبي أمامة ، وكثير بن مرة ، وجبير بن نفير ، وعنه : الزبيدي ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، توفي 113 م 4 .

تقريب التهذيب▼

مكحول الشامي ، أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 969

6923 - [ ر م 4 ] مكحول الشامي ، أبو عبد الله ، ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور ، من الخامسة ، مات سنة بضع عشرة ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

مكحول الشامي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم ، والمحفوظ الأول

الجزء 11 · الصفحة 350

من اسمه مكحول ومكي وممطور ومنبوذ 4729 - ( م 4 ) مكحول الشامي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم ، والمحفوظ الأول . قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان هنديا من فقهاء أهل الشام ، وربما دلس . وذكر المزي روايته عن واثلة بن الأسقع ، وكريب ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي أمامة صدي بن عجلان ، وعبادة ، وأنس ، وأبي هريرة ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي . وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه ، وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال الحاكم في « علوم الحديث » : عامة حديث مكحول عن الصحابة حواله . وقال البزار في « المسند » : روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن : عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ولم يدركهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في واحد منهم : حدثنا فلان ، وقد روى عن أبي أمامة ، وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة ، وروى عن أنس ، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسا ، فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسا ، ومن أبي أمامة لما وصفنا ، والله تعالى أعلم . وقال أبو محمد الأشبيلي : لم يصح سماعه من عبادة . وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه . وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل ، وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب مولى ابن عباس . وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي . وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » . وفي « سؤالات مسعود للحاكم » : مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل . قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه . وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء . حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف . حدثني الوليد بن شجاع ، ثنا عبد الله بن وهب قال : سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة . الحديث ، ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة . وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع . ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول . وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب . وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي . وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي . وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه . ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم . وقال أحمد بن حنبل : روى عنه أبو هشام المغيرة بن زياد ، وأبو حرب فضالة ابن ذبيان . وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا ، انتهى . هذا يعارض ما ذكره المزي عن أبي مسهر أنه سمع من واثلة . وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب . رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول . وذكر المزي أن ابن سعد قال : مات سنة ست عشرة ، وعن عمر بن سعيد : سنة ثمان عشرة . انتهى ، ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه . أبنا عمر بن سعيد قال : مات مكحول سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال غيره : مات سنة ثلاث عشرة ومائة . وقال الحريش بن القاسم : أخبرني خالد ابن يزيد بن أبي مالك قال : أردفني أبي لموت مكحول سنة اثنتي عشرة ومائة . ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية قال : يقال كان من الأبناء ، لم يملك ، مات سنة ثلاث عشرة ، ويقال : أربع عشرة ، وذكره في الطبقة الثانية مسلم بن الحجاج . وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا . وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة . وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره . وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية . وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب . وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر . وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح . ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا . وقال أبو إسحاق الحداد في كتابه « تاريخ هراة » : سمعت محمد بن المنذر يقول : إن مكحولا أصله من هراة ، وهو فقيه أهل الشام ، كان جده شاذل من هراة . وقال السعدي : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي منه . وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر .

لسان الميزان▼

مكحول الدمشقي

الجزء 9 · الصفحة 429

2748 - ر م 4 ، ( صح ) مكحول الدمشقي (4 : 177 / 8749) .

تاريخ الإسلام▼

مكحول بن أبي مسلم ، أبو عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 320

265 - م 4 : مكحول بن أبي مسلم ، أبو عبد الله فقيه الشام وشيخ أهل دمشق ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن أبي بن كعب ، وعبادة بن الصامت ، وعائشة ، وطائفة . وروى عن : أبي أمامة ، وواثلة بن الأسقع ، وأنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن غنم ، وابن محيريز ، ومحمود بن الربيع ، وأبي سلام الأسود ، وأبي إدريس الخولاني ، وشرحبيل بن السمط ، وخلق كثير . وعنه : أيوب بن موسى ، وثور بن يزيد ، والعلاء بن الحارث ، وعامر الأحول ، وحجاج بن أرطاة ، وحفص بن غيلان ، وزيد بن واقد ، وابن زبر ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن إسحاق ، وعلي بن أبي حملة ، ومحمد بن راشد ، وحميد الطويل ، وخلق كثير . وداره بدمشق في طرف سوق الأحد . وكان أبوه مولى امرأة من هذيل ، ويقال : هو من أولاد كسرى واسمه زبر . وقيل : هو زبر بن شاذل بن سند بن شروان بن كسرى من سبي كابل . روى سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول أنه كان يرمي ويقول : أنا الغلام الهذلي . وأما عبد الله بن العلاء بن زبر ، فقال : سمعت مكحولاً يقول : كنت عبداً لسعيد بن العاص ، فوهبني لامرأة من هذيل ، فأنعم الله علي بها ، يعني : بمصر ، فما خرجت منها حتى ظننت أنه ليس بها علم إلا وقد سمعته ، ثم قدمت المدينة فما خرجت منها حتى ظننت أنه ليس بها علم إلا وقد سمعته ، ثم لقيت الشعبي فلم أر مثله ، رواها الوليد بن مسلم ، عنه . وقال يحيى بن حمزة ، عن أبي وهب الكلاعي عبد الله بن عبيد ، عن مكحول قال : أعتقت بمصر فلم أدع بها علماً إلا حويته فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علماً حويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فكذلك ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل ، وذكر الحديث في النفل . وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : سمعت مكحولاً يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم . وقال الزهري : العلماء ثلاثة ، فذكر منهم مكحولا . وقال أبو حاتم الرازي : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول . وقال ابن زيد : سمعت الزهري يقول : العلماء أربعة : سعيد بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام . وقال سعيد بن عبد العزيز : قال مكحول : ما سمعت شيئاً فاستودعته صدري إلا وجدته حين أريد ، ثم قال سعيد : كان مكحول أفقه من الزهري وكان بريئاً من القدر . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : صحبت مكحولاً في أسفار كثيرة يحمل فيها ديكاً لا يفارقه . وقال سعيد بن عبد العزيز : أعطي مكحول مرة عشرة آلاف دينار فكان يعطي الرجل خمسين ديناراً ثمن الفرس . وقال عثمان بن عطاء الخراساني : كان مكحول يقول : كل من لا يستطيع أن يقول : قل ، كان أعجمياً . وقال أحمد العجلي : مكحول ثقة دمشقي . وقال ابن خراش : صدوق يرى القدر . وقال يحيى بن معين : كان قدرياً ثم رجع عنه . وقال الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحداً من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل . وقال سعيد بن عبد العزيز : جلس مكحول وعطاء بن أبي رباح يفتيان الناس ، يعني : في الموسم ، فكان لمكحول الفضل عليه حتى بلغا جزاء الصيد ، فكأن عطاء كان أنفذ في ذلك منه ، قال سعيد : وسئل مكحول عن الرجل يدرك من الجمعة ركعة ، فقال : ما أفتيت فيها منذ ثلاثين سنة . قال أبو زرعة : دلنا قوله على أنه أفتى في أيام عبد الملك . قال سعيد : وكان إذا سئل يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي والرأي يخطئ ويصيب . وقال إسماعيل بن عياش ، عن تميم بن عطية قال : كثيراً ما كنت أسمع مكحولاً يسأل فيقول : " ندانم " ، يعني : لا أدري . وقال سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتاً في العبادة من مكحول ، وربيعة بن يزيد . وروى غير واحد ، عن مكحول قال : لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء ، ولأن ألي القضاء أحب إلي من أن ألي بيت المال ، وقال : إن يكن في مخالطة الناس خير فالعزلة أسلم . وقال ابن جابر : أقبل يزيد بن عبد الملك إلى مكحول في أصحابه فهممنا بالتوسعة ، فقال مكحول : مكانكم ، دعوه يجلس حيث أدرك يتعلم التواضع . وقال سعيد بن عبد العزيز : كانوا يؤخرون الصلاة في أيام الوليد بن عبد الملك ويستحلفون الناس أنهم ما صلوا ، فأتى عبد الله بن أبي زكريا فاستحلف ما صلى فحلف ، وأتى مكحول فاستحلف ، فقال : فلم جئنا إذاً ؟ فترك . وروى نعيم بن حماد قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه قال : كتب عمر بن عبد العزيز : أن انظروا إلى الأحاديث التي رواها مكحول في الديات أحرقوها ، قال : فأحرقت . وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن أبي عبيد مولى سليمان قال : ما سمعت رجاء بن حيوة يلعن أحداً إلا يزيد بن المهلب ، ومكحولاًَ . قلت : لعنه لكلامه في القدر . قال علي بن أبي حملة : كنا على ساقية بأرض الروم والناس يمرون وذلك في الغلس وأبو شيبة يقص فدعا ، فقال : اللهم ارزقنا طيباً واستعملنا صالحاً . وقال مكحول وهو في القوم : إن الله لا يرزق إلا طيباً ، ورجاء بن حيوة وعدي بن عدي ناحية ، فقال أحدهما لصاحبه : أتسمع ؟ قال : نعم ، فقيل لمكحول : إنهما سمعا قولك : فشق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رحماً قال : فأتاه فأجرى ذكر مكحول وقال : دعه أليس هو صاحب الكلمة ؟ قال : فما تقول في رجل قتل يهودياً فأخذ منه ألف دينار فكان ينفق منها أرزقٌ رزقه الله ؟ ! قال : كلٌ من عند الله . قال ابن أبي حملة : أنا شهدتهما حين تكلما . وقال عاصم بن رجاء بن حيوة : جاء مكحول إلى أبي ، فقال : يا أبا المقدام إنهم يريدون دمي ! قال : قد حذرتك القرشيين ومجالستهم ولكن أدنوك وقربوك فحدثتهم بأحاديث ، فلما أفشوها عنك كرهتها . وقال رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مستقلاٌ بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء ، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم . وروى إبراهيم بن عبد الله بن نعيم ، عن أبيه قال : سألني مكحول خلاء فأخليته فتشهد ، ثم ذكر أنه رفع إلى الضحاك بن عبد الرحمن أنه رأس القدرية ، فأمر الضحاك الحاجب أن لا يدخله كما يدخلني في الخاصة ، فتبرأ مكحول من ذلك وسأل أبي أن يعلم الضحاك ذلك ففعل حتى رده إلى منزلته . وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولاً ويرفعه عن القدر . قال أبو مسهر وطائفة : توفي مكحول سنة ثلاث عشرة . وقال أبو نعيم ، ودحيم : سنة اثنتي عشرة ومائة . ويقال : سنة ثماني عشرة ، وهو وهم .

تعريف أهل التقديس▼

مكحول الشامي الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 156

108 - [ ز م 4 ] مكحول الشامي الفقيه، المشهور، تابعي، يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل . ووصفه بذلك ابن حبان، وأطلق الذهبي أنه كان يدلس . ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

مكحول الفقيه الشامي

الجزء 1 · الصفحة 515

1058 - مكحول الفقيه الشامي قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد يعني ابن ثابت شيئا ، إنما هو شيء بلغه . وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره . وقال هشام بن عمار : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان . وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى . وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة . قال العلائي : وقال ابن معين : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وفضالة بن عبيد ، وأنس . وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت . وقال الدارقطني : لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس . وقال البخاري : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا . قال العلائي : وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها " وهو معاصر له بالسن والبلد ، فيحتمل أن يكون لقيه وأن يكون أرسل عنه كعادته ، وهو يدلس أيضا كما تقدم ، انتهى . قلت : روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم . وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان . وقال البخاري : إنه سمع من أنس وأبي مرة وواثلة وأم الدرداء نقلت ذلك جميعه من خط والدي - أبقاه الله تعالى - وروايته عن أبي بن كعب في سنن ابن ماجه ، وروايته عن ثوبان في سنن النسائي . وقال المزي : لم يدركهما ، وروى عن عائشة وأم أيمن . وقال المزي : يقال إنه مرسل . وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . وقال الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هؤلاء الثلاثة ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مكحول الشامي أبو عبد الله الدمشقي ، وكان عبدا لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من قريش فأعتقته

الجزء 8 · الصفحة 407

1867 - مكحول الشامي أبو عبد الله الدمشقي ، وكان عبدا لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من قريش فأعتقته ، روى عن أنس بن مالك ، وأبي هند الداري ، وواثلة بن الأسقع ، وأم الدرداء الصغرى ، روى عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، والعلاء بن الحارث ، ويزيد وعبد الرحمن ابنا يزيد بن جابر ، وثور بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم . نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر . نا أبي عن الزهري قال : العلماء أربعة منهم مكحول بالشام . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول . نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ] .

سير أعلام النبلاء▼

مَكْحُولٌ ( م ، 4 ) عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَبُو أَيُّوبَ ، وَقِيلَ : أَبُو مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ

الجزء 5 · الصفحة 155

57 - مَكْحُولٌ ( م ، 4 ) عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَبُو أَيُّوبَ ، وَقِيلَ : أَبُو مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ ، وَدَارُهُ بِطَرَفِ سُوقِ الْأَحَدِ . أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَادِيثَ ، وَأَرْسَلَ عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لَمْ يُدْرِكْهُمْ ، كَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَثَوْبَانَ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، وَأَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ ، وَأَبِي هِنْدَ الدَّارِيِّ ، وَأُمِّ أَيْمَنَ ، وَعَائِشَةَ ، وَجَمَاعَةٍ . وَرَوَى أَيْضًا عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ قُدَمَاءِ التَّابِعِينَ ، مَا أَحْسَبُهُ لَقِيَهُمْ ، كَأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ وَمَسْرُوقٍ ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ . وَحَدَّثَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَمَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ ، وَطاوس ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، وَوَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَكُرَيْبٍ ، وَغُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَعَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَيَبْعُدُ أَنَّهُ لَقِيَهُ ، وَأَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ، وَأَبِي الشِّمَالِ بْنِ ضَبَابٍ ، وَأَبِي مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ ، وَقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، وَقَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَنَحْوِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى ، وَعَامِرٌ الْأَحْوَلُ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَابْنُ عَجْلَانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، وَبَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ ، وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَتَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُعِيدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَأَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ ، ذَكَرَهُمْ صَاحِبُ " التَّهْذِيبِ " شَيْخُنَا وَذَكَرَ فِيهِمُ : الْهَيْثَمَ بْنَ حُمَيْدٍ ، فَوَهِمَ ، وَإِنَّمَا رَوَى عَنْ أَصْحَابِ مَكْحُولٍ ، وَكَانَ يُفْتِي بِقَوْلِهِ وَيَدْرِيهِ . وَاخْتُلِفَ فِي وَلَاءِ مَكْحُولٍ ، فَقِيلَ : مَوْلَى امْرَأَةٍ هُذَلِيَّةٍ ، وَهُوَ أَصَحُّ ، وَقِيلَ : مَوْلَى امْرَأَةٍ أُمَوِيَّةٍ ، وَقِيلَ كَانَ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَوَهَبَهُ لِلْهُذَلِيَّةِ فَأَعْتَقَتْهُ ، وَكَانَ نُوبِيًّا ، وَقِيلَ مِنْ سَبْيِ كَابُلَ وَقِيلَ : مِنَ الْأَبْنَاءِ وَلَمْ يَمْلِكْ ، وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ ، وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ هَرَاةَ ، وَهُوَ مَكْحُولُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ شَهْرَابَ بْنِ شَاذِلَ بْنِ سَنَدِ بْنِ شَرْوَانَ بْنِ يَزْدَكَ بْنِ يَغُوثَ بْنِ كِسْرَى ، وَأَنَّ مَكْحُولًا سُبِيَ مِنْ كَابُلَ . عِدَادُهُ فِي أَوْسَاطِ التَّابِعِينَ ، مِنْ أَقْرَانِ الزُّهْرِيِّ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَنْبَسَةَ . وَسُئِلَ أَبُو مُسْهِرٍ : هَلْ سَمِعَ مِنَ الصَّحَابَةِ ؟ قَالَ : سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : فَقُلْتُ لِأَبِي مُسْهِرٍ : هَلْ سَمِعَ مَنْ أَبِي هِنْدَ الدَّارِيِّ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لَهُ : فَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ؟ . قَالَ : مَنْ ؟ فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو الْأَزْهَرِ عَلَى وَاثِلَةَ . فَكَأَنَّهُ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ . وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ : سَمِعَ مِنْ وَاثِلَةَ وَأَنَسٍ وَأَبِي هِنْدٍ ، يُقَالُ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ سِوَى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ . يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ : طُفْتُ الْأَرْضَ كُلَّهَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ . قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ مِنْهُ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ لَا عَلَى حَقِيقَتِهِ . أَبُو وَهْبٍ الْكَلَاعِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ ، فِيمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ الْقَاضِي عَنْهُ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : عُتِقْتُ بِمِصْرَ ، فَلَمْ أَدَعْ بِهَا عِلْمًا إِلَّا احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أَرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ ، فَلَمْ أَدَعْ بِهَا عِلْمًا إِلَّا احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أَرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَمْ أَدَعْ بِهَا عِلْمًا إِلَّا احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا ، كُلُّ ذَلِكَ أَسْأَلُ عَنِ النَّفَلِ فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي عَنْهُ ، حَتَّى مَرَرْتُ بِشَيْخٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ : زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَلَ فِي الْبُدَاءَةِ الرُّبُعَ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : الْعُلَمَاءُ أَرْبَعَةٌ : سَعِيدُ بْنُ الْمِسَيِّبِ بِالْمَدِينَةِ ، وَالشَّعْبِيُّ بِالْكُوفَةِ ، وَالْحَسَنُ بِالْبَصْرَةِ ، وَمَكْحُولٌ بِالشَّامِ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى يَقُولُ : إِذَا جَاءَنَا الْعِلْمُ مِنَ الْحِجَازِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَبِلْنَاهُ ، وَإِذَا جَاءَنَا مِنَ الشَّامِ عَنْ مَكْحُولٍ قَبِلْنَاهُ ، وَإِذَا جَاءَنَا مِنَ الْجَزِيرَةِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَبِلْنَاهُ ، وَإِذَا جَاءَنَا مِنَ الْعِرَاقِ عَنِ الْحَسَنِ ، قَبِلْنَاهُ ، هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ عُلَمَاءُ النَّاسِ فِي خِلَافَةِ هِشَامٍ . وَرَوَى مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : كَانَ مَكْحُولٌ أَفْقَهَ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، مَكْحُولٌ أَفْقَهُ أَهْلِ الشَّامِ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ : كَانَ مَكْحُولٌ رَجُلًا أَعْجَمِيًّا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ : قُلْ ، يَقُولُ : كُلْ ، فَكُلُّ مَا قَالَ بِالشَّامِ قُبِلَ مِنْهُ . وَرَوَى أَبُو مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : لَمْ يَكُنْ فِي زَمَنِ مَكْحُولٍ أَبْصَرَ بِالْفُتْيَا مِنْهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : مَكْحُولٌ إِمَامُ أَهْلِ الشَّامِ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : صَدُوقٌ يَرَى الْقَدَرَ . وَرَوَى مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ : لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدًا مِنَ التَّابِعِينَ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ إِلَّا هَذَيْنَ الرَّجُلَيْنِ : الْحَسَنَ وَمَكْحُولًا ، فَكَشَفْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَإِذَا هُوَ بَاطِلٌ ، قُلْتُ : يَعْنِي رَجَعَا عَنْ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَا بِالشَّامِ أَحَدٌ أَفْقَهُ مِنْ مَكْحُولٍ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : ذُكِرَ أَنَّ مَكْحُولًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، وَيُقَالُ : كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ مِصْرِيٍّ فَأَعْتَقَهُ ، فَسَكَنَ الشَّامَ وَيُقَالُ : إِنَّهُ مِنَ الْفُرْسِ مِنَ السَّبْيِ الَّذِينَ سُبُوا مِنْ فَارِسَ ، وَيُكَنَّى أَبَا مُسْلِمٍ . وَكَانَ فَقِيهًا عَالِمًا ، وَرَأَى أَبَا أُمَامَةَ وَأَنَسًا ، وَسَمِعَ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ . وَفَاتُهُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا . فَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَدُحَيْمٌ وَجَمَاعَةٌ : سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ مَرَّةً : بَعْدَ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ . وَقَالَ مَرَّةً : أَوْ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَقَالَ سُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ وَأَبُو عُبَيْدٍ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ وَآخَرُ : سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، وَهَذَا بَعِيدٌ . أَمَّا

علل الإسناد

الإرسال

أبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومةأبو ذرأبو هند الداريأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلةأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلةأم أيمنأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارالنبي صلى الله عليه وسلمثوبان بن بجددجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعحذيفة بن اليمانخيرة بنت أبي حدرد : سلامةداود بن عمرو[راو لم نهتد إلى تعيينه]زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجارسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالبسعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزومشداد بن أوس بن ثابتشريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندةصدي بن عجلان بن وهبصفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان و عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة وزاد بينه وبين خزاعي المؤملعائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكينعائشة بنت أبي بكر الصديقعائشة بنت أبي بكر الصديقعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيبعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبانعبد الرحمن بن صخرعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرةعبد الله بن عمر بن الخطابعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد منافعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينةعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينةعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبعنبسة بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمسعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامركريب بن أبي مسلممعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيواثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة

إثبات سماع الراوي

أبو ثعلبة , قيل : اسمه جرثوم أو جرثومة أو جرثم أو جرهم أو لاشر أو لاش أو الاشق أو لا شومةأبو مرةأبو هند الداريأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارالضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشبالمغيرة بن زيادثوبان بن بجددجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرجحجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعزياد بن جاريةسعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزومصدي بن عجلان بن وهبعامر بن شراحيلعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرجعبد الرحمن بن صخرعبد الرحمن بن يزيد بن جابرعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكمعبد الله بن عمر بن الخطابعبد الله بن عون بن أرطبانعثمان بن مسلمعنبسة بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمسفضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس بن صهيبةكريب بن أبي مسلممحمد بن إسحاق بن يسار بن خيارمحمد بن راشدمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيهجيمةواثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة
ضعيف(2)ثقة فقيهذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق قدريضعيف قدريثقةفقيه

وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي ذر ، ولم يدرك شريحا .

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر

وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة ، دخل عليه

وقال أبو حاتم : لم يسمع من واثلة . وقال أيضا : لم ير أبا أمامة . وقال أيضا : لم يسمع من معاوية . وقال أيضا : لم يسمع من أبي ولم يدرك شريحا

وقال أبو حاتم أيضا : لم ير أبا أمامة .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان

وقال أبو حاتم : كان مكحول يطعم جلسائه يوم الفطرة سكره

وقال أبو حاتم : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول

وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن سعيد مرسل ، وعن أبي عبيدة بن الجراح مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن عثمان مرسل

وقال أبو زرعة : حديثه عن أبي بكر الصديق ، وعن عمر ، وعن عثمان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن أبي عبيدة بن الجراح ، وعن ابن عمر مرسل ، ولم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا ، ولم يلق أبا هريرة

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : مكحول عن أبي بكر وعمر وعثمان وسعد وأبي عبيدة وابن عمر ، مرسل

وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة

وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ما كان يستطيع أن يقول : قل ، كان يقول : كل

وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح .

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد ، إنما هو شيء بلغه

وقال أبو داود : سألت أحمد هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد يعني ابن ثابت شيئا ، إنما هو شيء بلغه

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من زيد إنما هو شيء بلغه عنه .

وقال البخاري : إنه سمع من أنس وأبي مرة وواثلة وأم الدرداء نقلت ذلك جميعه من خط والدي - أبقاه الله تعالى - وروايته عن أبي بن كعب في سنن ابن ماجه ، وروايته عن ثوبان في سنن النسائي

ووصفه بذلك ابن حبان،

قال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان هنديا من فقهاء أهل الشام ، وربما دلس .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات ": ربما دلس

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

المشهور، تابعي، يقال: إنه لم يسمع من الصحابة إلا عن نفر قليل

الفقيه،

ثقة فقيه

ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهور

ولم أره للمتقدمين إلا في قول ابن حبان

صدوق قدري

وقال ابن خراش : شامي صدوق ، وكان يرى القدر

صدوق قدري

وقال ابن خراش : مكحول شامي صدوق ، وكان يرى القدر

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال ابن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : كان لرجل من هذيل من أهل مصر ، فأعتقه فسكن الشام . ويقال : كان من آل فارس . ويقال : كان اسم أبيه شهراب . وكان مكحول يكنى أبا مسلم ، وكان فقيها عالما ، رأى أبا أمامة وأنسا وسمع من واثلة

وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال : لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه فخرج من مصر ، وسكن الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ، ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم وكان فقهيا عالما رأى أبا أمامة الباهلي ، وأنس بن مالك ، وسمع واثلة بن الأسقع

وقال أبو سعيد بن يونس : وقد حكي عنه أنه تكلم في القدر .

ضعيف

وقال ابن سعد : قال بعض أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل وكانت فيه لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه

وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .

وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .

وقال البخاري في تاريخه الأوسط والصغير : لم يسمع من واثلة وأنس ، وأبي هند

وقال البخاري : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان شيئا

وقال البزار في « المسند » : روى مكحول عن جماعة من الصحابة عن : عبادة بن الصامت ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ولم يدركهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في واحد منهم : حدثنا فلان ، وقد روى عن أبي أمامة ، وليس ببعيد أن يكون سمع منه لتأخر موت أبي أمامة ، وروى عن أنس ، وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يبين فيما رواه عن أنس سمعت أنسا ، فتوقفنا أن نذكر أنه سمع أنسا ، ومن أبي أمامة لما وصفنا ، والله تعالى أعلم .

وقال أبو بكر البزار : روى مكحول عن جماعة من الصحابة ؛ عن عبادة وأم الدرداء وحذيفة ، وأبي هريرة ، وجابر ، ولم يسمع منهم ، وإنما أرسل عنهم ، ولم يقل في حديث عنهم : حدثنا ، وقد روى عن أبي أمامة وأنس. وروى عن أنس وأدخل بينه وبين أنس موسى بن أنس ، ولم يقل : سمعت أنسا ، فتفرقنا في حديثه عن أنس ، وأبي أمامة

وهذا منقطع ؛ مكحول لم يدرك زمان عمر رضي الله عنه

وقال الترمذي : سمع من واثلة وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من واحد من الصحابة إلا منهم

وقال الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هؤلاء الثلاثة

وذكر المزي عن الترمذي أنه قال : سمع من واثلة وأنس وأبي هند ، وهو ليس من كلام الترمذي ، إنما نقله عن أستاذه البخاري ، بين ذلك في كتابه ، كذا هو ثابت أيضا في تاريخي البخاري « الأوسط » و« الصغير » .

وقال أبو عيسى الترمذي : سمع من واثلة ، وأنس ، وأبي هند الداري ، ويقال : إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هؤلاء الثلاثة

وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي

وقال السعدي : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي منه .

وقال الجوزجاني : يتوهم عليه القدر ، وهو ينتفي عنه

وقال الحاكم في « علوم الحديث » : عامة حديث مكحول عن الصحابة حواله

وقال الحاكم في علومه : أكثر روايته عن الصحابة حوالة . وقال أيضا فيما حكاه عنه مسعود : لم يسمع من عقبة بن عامر

وفي « سؤالات مسعود للحاكم » : مكحول لم يسمع من عقبة بن عامر ولم يره .

وقال الدارقطني : لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس

مكحول لم يسمع من أبي هريرة ، ومن دونه ثقات .

عن عائشة وأبي هريرة مرسلا

وأطلق الذهبي أنه كان يدلس .

فقيه

فقيه الشام

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

نا أبي عن الزهري قال : العلماء أربعة منهم مكحول بالشام

وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن أبيه ، عن الزهري : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن أبي الحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام

وقال ابن زبر عن الزهري : العلماء أربعة ، فذكرهم فقال : مكحول بالشام .

وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

قال العلائي : وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها " وهو معاصر له بالسن والبلد ، فيحتمل أن يكون لقيه وأن يكون أرسل عنه كعادته ، وهو يدلس أيضا كما تقدم

والهيثم بن حميد الغساني ، وهو من أعلم الناس بقوله

وأم أيمن كذلك

وذكر المزي روايته عن واثلة بن الأسقع ، وكريب ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وأبي أمامة صدي بن عجلان ، وعبادة ، وأنس ، وأبي هريرة ، الرواية المشعرة عنده بالاتصال

وثوبان ( س ) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقال : مرسل -

وقال المزي : يقال مرسل ، وفي مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من تسعة من الصحابة لكن الشأن في صحة الإسناد إليه ، وهم : أنس ، وواثلة ، وأبو أمامة ، وأبو هند الداري ، ومعاوية ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وجابر ، وثوبان

وأبي ثعلبة الخشني ( م ت ) - يقال : مرسل -

وعائشة أم المؤمنين ( ق ) - يقال : مرسل -

النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) مرسلا

وأبي هريرة ( د ت ) - يقال : مرسل -

وعبادة بن الصامت ( د ) مرسل

وقال المزي : لم يدركهما ، وروى عن عائشة وأم أيمن . وقال المزي : يقال إنه مرسل

والمحفوظ أبو عبد الله

أبي بن كعب ( ق ) ولم يدركه

وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة

وقال النسائي : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان

مكحول لم يسمع من عنبسة شيئا

حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

ودعا يوما أبو شيبة : اللهم ارزقنا طيبا . فقال مكحول : إن الله لا يرزق إلا طيبا ، ورجاء وعدي يسمعان ومكحول لا يعلم ، فقال رجاء لعدي : أسمعتها من مكحول ؟ فلما أخبر مكحول شق عليه ، فقال له عبد الله بن زيد : أنا أكفيك رجاء ، فأتاه فذكر مكحولا ، فقال : دع عنك مكحولا ، أليس هو صاحب الكلمة ؟ قلت : ما تقول رحمك الله في رجل قتل يهوديا وأخذ ماله ، فكان يأكله حتى مات ؟ أرزق رزقه الله إياه ؟ فقال رجاء : كل من عند الله تبارك وتعالى . وكان مكحول يقول : ما زلت مستقلا بمن باغاني حتى أعانهم على رجاء ، وذاك أنه كان رجل أهل الشام في أنفسهم

وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا

وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر

وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا

وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام

وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا

وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا

وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا

وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك

وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه

نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ]

وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره

ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا

وقال أبو محمد الأشبيلي : لم يصح سماعه من عبادة

ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أراد عثمان أن مكحولا كان عندهم مع عجمة لسانه بمحل الإمامة ، وموضع الأمانة يقبلون قوله ، ويعملون بخبره ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه ، والله أعلم

قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه

وقال عثمان بن عطاء : كان مكحول أعجميا ، وكل ما قال بالشام قبل منه

وعن رجاء : سئل مكحول - يعني عن شيء - وهو مع رجاء بن حيوة وعدي ابن عدي الكندي ، فقال : سل شيخي هذين ، فقالا له : أفت الرجل ، فأفتاه .

ضعيف قدري

ابن سعد ذكر أشياء لم يذكرها على العادة من نقله بالوساطة ، قال في الطبقة الثانية من أهل الشام : أنبا محمد بن مصعب ، ثنا معقل بن عبد الأعلى القرشي من بني أبي معيط ، قال : سمعت مكحولا يقول لرجل : ما فعلت بك الهاجة ؟ وقال غيره من أهل العلم : كان مكحول من أهل كابل ، وكانت به لكنة ، وكان يقول بالقدر ، وكان ضعيفا في حديثه ورأيه

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام

وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام

قلت : روايته عن أبي ثعلبة الخشني في صحيح مسلم

ضعيف

ذكره المزي من حديث أبي صالح كاتب الليث ، وهو ضعيف ، وهذه الطريق صحيحة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرض كلها في طلب العلم

وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

وعن إسماعيل بن أمية قال : قال لي مكحول : كل ما حدثت أو جميع ما حدثت فهو عن الشعبي وسعيد بن المسيب

وقال يحيى بن حمزة الحضرمي ، عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت المدينة فلم أدع بها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل فلم أجد أحدا يخبرني عنه حتى مررت بشيخ من بني تميم يقال له زياد بن جارية جالسا على كرسي فسألته ، فقال : حدثني حبيب بن مسلمة ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل في البداءة الربع وفي الرجعة الثلث

وقال يحيى بن حمزة عن أبي وهب الكلاعي ، عن مكحول : عتقت بمصر فلم أدع فيها علما إلا احتويت عليه فيما أرى ، ثم أتيت العراق والمدينة والشام ، فذكر كذلك

وعن إسماعيل قال : سمعت مكحولا يقول : لو خيرت بين بيت المال والقضاء لاخترت القضاء ، ولو خيرت بين القضاء وبين ضرب عنقي لاخترت ضرب عنقي

وقال مكحول : لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن ألي القضاء

وقال يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق : سمعت مكحولا يقول : طفت الأرض كلها في طلب العلم

وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول : ما رأيت أعلم بسنة ماضية من الشعبي

وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب مولى ابن عباس .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : مكحول لم يسمع من كريب .

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال هشام بن عمار : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان

رأيت في كتاب علي : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : هو أحب إلي من مكحول .

وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى

وقال أبو داود : وسألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ؛ هل أنكر أهل النظر على مكحول شيئا ؟ قال : أنكروا عليه مجالسة غيلان ، ورموه به ، فبرأ نفسه بأن نحاه ، وسألت يحيى بن معين ؛ هل سمع مكحول من أبي هريرة ؟ قال : لا .

قال العلائي : وقال ابن معين : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ، وفضالة بن عبيد ، وأنس

وقال يحيى بن معين : كان قدريا ثم رجع

وقال يحيى بن معين : كان مكحول قدريا ثم رجع .

روى عن(128)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(156)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث